الكاتب: kafej

  • حكم بالسجن 3 سنوات.. الشرطة الباكستانية تقبض على عمران خان

    عقب صدور الحكم بحبسه 3 سنوات، قال المحامي انتظار حسين بانجوتا لرويترز عبر الهاتف اليوم السبت إن الشرطة الباكستانية
    ألقت القبض على رئيس الوزراء السابق عمران خان من منزله بمدينة لاهور شرق البلاد.

    إلى هذا، حكم على عمران خان بالسجن ثلاث سنوات لإدانته بتهمة الكسب غير المشروع في قضية تتعلق بتلقيه هدايا أثناء تولي منصبه، بحسب ما اعلن التلفزيون الرسمي.

    وأورد التلفزيون الباكستاني “أعلن القاضي همايون ديلوار أنه تم إثبات التورط في ممارسات فساد”. ولم يكن خان حاضرا في المحكمة وأصدر القاضي أمرا باعتقاله.

    المصدر

    أخبار

    حكم بالسجن 3 سنوات.. الشرطة الباكستانية تقبض على عمران خان

  • الأول من نوعه وهذه دلالاته.. أوكرانيا: استهدفنا السفينة الروسية بزورق

    في هجوم هو الأول من نوعه، أقرت السلطات الروسية، السبت، بتضرر ناقلة تابعة لها في البحر الأسود بعد هجوم أوكراني بمسيرات على ميناء نوفوروسيسك، الجمعة.

    وأعلنت موسكو أن الناقلة تضررت في غرفة المحركات نتيجة الهجوم الأوكراني، الذي قالت إنه الأول من نوعه يستهدف مركزاً رئيسياً للصادرات الروسية.

    أما الرواية الأوكرانية، فذكرت أن زورقاً صغيراً كان يحلق على سطح الماء حاملاً 450 كغ من الديناميت عندما اصطدم بالسفينة “Olenegorsky Gornyak”، مما تسبب في تعرضها لأضرار جسيمة.

    ما دلالة هذا الهجوم الذي يعد الأول من نوعه؟

    رأت وزارة الدفاع البريطانية أن الهجوم على السفينة أولينيغورسكي غورنياك الروسية يشكل ضربة كبيرة لأسطول البحر الأسود الروسي، وذلك لأن السفينة التي يبلغ وزنها 3600 طن وطولها 113 مترا هي أكبر سفينة روسية تتعرض لدمار جسيم منذ غرق الطراد موسكفا في 13 أبريل/نيسان 2022.

    روسيا تعلن تضرر ناقلة تابعة لها في البحر الأسود

    وتشكل هذه الضربة أول هجوم من نوعه على مرفأ نوفوروسييسك النفطي الكبير ومصب خط أنابيب يمتد على حوالي 1500 كلم من حقول النفط في غرب كازاخستان والمناطق الروسية الواقعة شمال بحر قزوين.

    وجاء بعدما ضربت روسيا عدة موانئ أوكرانية على طول ساحل البحر الأسود الأوكراني وعلى طول نهر الدانوب، مما أدى إلى تدهور قدرة أوكرانيا على تصدير الحبوب.

    كما أدى إلى تعطيل شحنات الحبوب والنفط مع اشتداد القتال في البحر الأسود، مما يهدد أسواق الغذاء والطاقة العالمية.

    ويشير الهجوم إلى أن اقتصاد موسكو أصبح في مرمى القوات الأوكرانية، بعدما انتقل الصراع إلى أحد أهم الموانئ التجارية في روسيا، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    “الدفاع الروسية”: القوات الأوكرانية هاجمت قاعدة نوفوروسيسك البحرية بزورقين

    الأهمية..

    يشار إلى أن “أولينيغورسكي غورنياك الروسية” هي سفينة إنزال برمائية مصممة لإطلاق قوات بالقرب من الشاطئ وكذلك للرسو وتفريغ البضائع بسرعة في الموانئ.

    على ذلك، فإن أي ضرر يلحق بها قد يتعارض مع جهود روسيا لإعادة إمداد قواتها في جنوبي أوكرانيا، بحسب خبراء.

    وهذه ليست هي المرة الأولى التي تحاول فيها أوكرانيا ضرب ميناء نوفوروسيسك، لأسباب واضحة حيث تصدر روسيا نحو 1.8 مليون برميل نفط يوميا من هذا الميناء، وهو ما يمثل حوالي 2٪ من الإمدادات العالمية إضافة إلى كون ميناء نوفوروسيسك قاعدة بحرية مهمة لروسيا.

    المصدر

    أخبار

    الأول من نوعه وهذه دلالاته.. أوكرانيا: استهدفنا السفينة الروسية بزورق

  • 89 تهديداً بينها وباء قادم.. بريطانيا تستعد لأسوأ السيناريوهات

    نشر مجلس الوزراء البريطاني سجل المخاطر التي تواجه المملكة المتحدة، واحتل وباء مستقبلي مكانة عالية في السجل كأبرز 3 تهديدات، مشيرا إلى أن التحذيرات قد تساعد على الاستعداد للسيناريوهات الأسوأ.

    فقد أفاد بيان حكومي بأن الذكاء الاصطناعي والوباء والطقس القاسي الناجم عن تغيّر المناخ من بين المخاطر الرئيسة التي تواجه المملكة المتحدة مستقبلاً.

    تهديدات أكثر خطورة

    وبحسب مسؤولين بريطانيين فقد جاء نشر السجل لمساعدة المملكة المتحدة في الاستعداد “لأسوأ السيناريوهات” لبعض التهديدات الأكثر خطورة.

    وقال مسؤولون إن القائمة التي نُشرت لأول مرة في عام 2008، تشارك بعض المعلومات التي كانت مصنفة مسبقًا وهي الأكثر شفافية على الإطلاق.

    أسوأ السيناريوهات المعقولة

    من جهته، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني أوليفر دودن، الذي يرأس مكتب مجلس الوزراء “ليس من المفترض أن يكون هذا مثيرًا للقلق، فهذا يتعلق بأسوأ السيناريوهات المعقولة، بحيث يمكن للشركات والمنظمات من الصليب الأحمر إلى الحكومة المحلية أن تخطط وفقًا لذلك”. وفق ما نقلت “بي بي سي”.

    وأضاف أنه جرى تقييم تأثير كل خطر وفقًا لعوامل مثل العدد المحتمل للأرواح المفقودة والتكلفة المالية، بينما تم تحديد احتمالية كل خطر باستخدام نمذجة البيانات الشاملة وتحليل الخبراء.

    أحداث محتملة

    ويقيس السجل الاحتمالية على مقياس من واحد إلى خمسة مع فرصة تزيد عن 25٪ لأعلى درجة، لكنه يقول إن هذا يرجع إلى أن “جميع المخاطر” التي تم اعتبارها “أحداث احتمالية منخفضة نسبيًا”.

    أما بالنسبة “للمخاطر غير الكيدية” مثل أحداث الطقس أو الحوادث، يتم تقييم الاحتمالية على مدى فترة خمس سنوات، بينما بالنسبة “للمخاطر الكيدية” مثل الهجمات الإرهابية، فإن الفترة الزمنية هي عامان.

    ويضع السجل، الذي نُشرت النسخة السابقة منه في كانون الأول/ديسمبر 2020، أثناء جائحة كورونا، فرصة حدوث جائحة في المستقبل بين 5٪ و25٪، ويخلص إلى أن هذا سيكون “كارثيًا”.

    تغير المناخ

    في حين، تتراوح تقييمات تأثير الأحداث الجوية مثل موجات الحرّ والعواصف من “كبير” إلى “معتدل” مع احتمالية تتراوح بين 1٪ و25٪.

    ويشير السجل إلى أن تغيّر المناخ قد غيّر بالفعل مخاطر أنواع معينة من الطقس المتطرف في المملكة المتحدة، مع وجود أدلة تشير إلى أن تواتر وشدة العواصف من المرجح أن تزداد.

    وفي أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، تم أيضًا تضمين التهديد المحتمل بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية كأحد المخاطر المدرجة حديثًا.

    مع ذلك، يُقال إن احتمالية حدوثه وتأثيره منخفضان نسبيًا، حيث تم تقييمهما بنسبة تتراوح بين 0.2٪ و1٪ و”معتدلة” على التوالي.

    خطر المسيرات

    كما يعد الاستخدام الضار للطائرات بدون طيار تهديدًا محتملاً آخر يتم الإعلان عنه في القائمة الأخيرة، على الرغم من أنه يحمل بالمثل معدلات احتمالية وتأثير منخفضة.

    كما أن المخاطر التي تتعرض لها كابلات الاتصالات السلكية واللاسلكية عبر المحيط الأطلسي المستخدمة للإنترنت والاتصالات هي أيضًا من بين 89 تهديدًا مدرجًا على أنها ذات تأثير كبير محتمل على أنظمة السلامة أو الأمن أو الأنظمة الحيوية في المملكة المتحدة.

    الملك تشارلز وإلى جانبه رئيس الحكومة ريشي سوناك - فرانس برس

    الملك تشارلز وإلى جانبه رئيس الحكومة ريشي سوناك – فرانس برس

    فئات المخاطر

    ويلاحظ أن سجل المخاطر الجديد مقسم إلى تسع فئات هي:
    – الإرهاب (مثل هجوم إرهابي دولي)
    – الإنترنت (بما في ذلك الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية)
    – تهديدات الدولة (على سبيل المثال فقدان كابلات الاتصالات عبر المحيط الأطلسي)
    – جغرافيًا ودبلوماسيًا (بما في ذلك تعطيل طرق تجارة النفط العالمية)
    – الحوادث وأعطال النظام (من حوادث السكك الحديدية إلى تعطيل الخدمات الفضائية)
    – الأخطار الطبيعية والبيئية (من حرائق الغابات إلى الجفاف)
    – صحة الإنسان والحيوان والنبات (أوبئة مرض الحمى القلاعية)
    مجتمعية (مثل العمل الصناعي)
    – الصراع وعدم الاستقرار (بما في ذلك الهجوم على حليف للمملكة المتحدة)

    خطط للمواجهة

    إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني: “هذا هو التقييم الأكثر شمولاً للمخاطر الذي نشرناه حتى الآن، حتى تتمكن الحكومة وشركاؤنا من وضع خطط قوية والاستعداد لأي شيء”.

    وأضاف: “أحد هذه المخاطر المتزايدة هو أمن الطاقة. لقد قمنا بتركيب أول توربين في أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم في المستقبل، والتي ستوفر طاقة آمنة ومنخفضة التكلفة ونظيفة للشعب البريطاني، مما يمكننا من الوقوف في وجه تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شأن الطاقة”.

    المصدر

    أخبار

    89 تهديداً بينها وباء قادم.. بريطانيا تستعد لأسوأ السيناريوهات

  • سجن عمران خان ثلاث سنوات بتهمة “الفساد”

    واصلت مياه الفيضانات الناجمة عن إعصار دوكسوري في إغراق المزارع والمدن في شمال شرق الصين إذ تكافح أنظمة الإغاثة من الكوارث في البلاد لاحتواء الدمار الذي خلفه الإعصار والذي يعد واحدا من أقوى العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية أن حوالي 15 ألف مواطن نُقلوا إلى خارج مدينة شولان في إقليم جيلين الشهير بزراعة الذرة حيث لقى شخص حتفه وفُقد أربعة آخرون.

    وتهطل الأمطار دون انقطاع في شولان منذ الأول من أغسطس، وبلغ منسوب مياه الأمطار في بعض المناطق 489 مليمترا وهو ما يزيد عن خمسة أمثال المستوى القياسي السابق.

    وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن جسورا انهارت وشوارع تضررت في أنحاء المدينة.

    وعرضت خدمة أخبار الصين، وهي وكالة رسمية، صورا لشوارع تغمرها المياه حول المصانع والمنازل في شولان التي يقطنها أكثر من 700 ألف.

    وبدأ هطول الأمطار بمستويات قياسية في أواخر يوليو مع تحرك بقايا إعصار دوكسوري إلى المناطق الداخلية مما ألحق دمارا في شمال الصين وتسبب في فيضانات هائلة وعرقل حياة الملايين.

    والسبت، حذرت السلطات في بكين من حدوث هبوط أرضي وانهيارات في منطقتي فانغشان ومنتوقوه خارج العاصمة.

    وتجاوز سقوط الأمطار في الأسبوع الماضي معدلات قياسية في بكين وشمال الصين إذ سجل حوض نهر هايخه الشاسع أسوأ فيضان منذ 1963.

    وصرح مسؤول بإدارة الموارد المائية للإعلام الرسمي بأن مياه الأنهار يمكن أن تحتاج إلى شهور حتى تنحسر في إقليم خبي.

    ومدينة تشوتشو جنوب غربي بكين هي الأكثر تضررا في إقليم خبي ويقطنها حوالي 100 ألف وأُجلي سدس سكانها.

    وأشار مسؤول إلى أن المياه وصلت إلى مستويات مقلقة وتواصل الارتفاع في نهر مولينغ بإقليم خيلونغجيانغ شمال شرق الصين والذي يعرف بأنه “أكبر صومعة للحبوب في الشمال”.

    ويقول خبراء في الأرصاد الجوية إن تأثير الأعاصير محدود في شمال شرق الصين مع تحرك أغلبها بعيدا نحو الغرب أو الشمال الغربي بعد وصولها إلى اليابسة.

    المصدر

    أخبار

    سجن عمران خان ثلاث سنوات بتهمة “الفساد”

  • سجن عمران خان ثلاث سنوات بتهم “الفساد”

    واصلت مياه الفيضانات الناجمة عن إعصار دوكسوري في إغراق المزارع والمدن في شمال شرق الصين إذ تكافح أنظمة الإغاثة من الكوارث في البلاد لاحتواء الدمار الذي خلفه الإعصار والذي يعد واحدا من أقوى العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية أن حوالي 15 ألف مواطن نُقلوا إلى خارج مدينة شولان في إقليم جيلين الشهير بزراعة الذرة حيث لقى شخص حتفه وفُقد أربعة آخرون.

    وتهطل الأمطار دون انقطاع في شولان منذ الأول من أغسطس، وبلغ منسوب مياه الأمطار في بعض المناطق 489 مليمترا وهو ما يزيد عن خمسة أمثال المستوى القياسي السابق.

    وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن جسورا انهارت وشوارع تضررت في أنحاء المدينة.

    وعرضت خدمة أخبار الصين، وهي وكالة رسمية، صورا لشوارع تغمرها المياه حول المصانع والمنازل في شولان التي يقطنها أكثر من 700 ألف.

    وبدأ هطول الأمطار بمستويات قياسية في أواخر يوليو مع تحرك بقايا إعصار دوكسوري إلى المناطق الداخلية مما ألحق دمارا في شمال الصين وتسبب في فيضانات هائلة وعرقل حياة الملايين.

    والسبت، حذرت السلطات في بكين من حدوث هبوط أرضي وانهيارات في منطقتي فانغشان ومنتوقوه خارج العاصمة.

    وتجاوز سقوط الأمطار في الأسبوع الماضي معدلات قياسية في بكين وشمال الصين إذ سجل حوض نهر هايخه الشاسع أسوأ فيضان منذ 1963.

    وصرح مسؤول بإدارة الموارد المائية للإعلام الرسمي بأن مياه الأنهار يمكن أن تحتاج إلى شهور حتى تنحسر في إقليم خبي.

    ومدينة تشوتشو جنوب غربي بكين هي الأكثر تضررا في إقليم خبي ويقطنها حوالي 100 ألف وأُجلي سدس سكانها.

    وأشار مسؤول إلى أن المياه وصلت إلى مستويات مقلقة وتواصل الارتفاع في نهر مولينغ بإقليم خيلونغجيانغ شمال شرق الصين والذي يعرف بأنه “أكبر صومعة للحبوب في الشمال”.

    ويقول خبراء في الأرصاد الجوية إن تأثير الأعاصير محدود في شمال شرق الصين مع تحرك أغلبها بعيدا نحو الغرب أو الشمال الغربي بعد وصولها إلى اليابسة.

    المصدر

    أخبار

    سجن عمران خان ثلاث سنوات بتهم “الفساد”