الكاتب: kafej

  • إصابة 10 أشخاص وانهيار 74 مبنى شرقي الصين

    إصابة 10 أشخاص وانهيار 74 مبنى شرقي الصين

    ضرب زلزال بلغت شدته 5.5 درجة على مقياس ريختر مقاطعة بينجيوان في مدينة دتشو في إقليم شاندونج شرقي الصين.

    وبينت وكالة أنباء شينخوا الصينية، أن الزلزال أسفر عن إصابة عشرة أشخاص حتى الآن.

    الزلازل في الصين

    وقال مكتب الاستجابة للطوارئ بالمقاطعة إن ما إجماليه 74 مبنى إنهاروا في موقع مركز الزلزال.

    ويأتي هذا في الوقت الذي لا تزال فيه وسائل النقل والاتصالات وإمدادات الطاقة تعمل بشكل طبيعي هناك، فيما لم يتم اكتشاف أي تسرب في أنابيب النفط والغاز.

    الفيضانات في الصين

    من جهة أخرى، واصلت مياه الفيضانات الناجمة عن إعصار دوكسوري في إغراق المزارع والمدن في شمال شرق الصين.

    وتكافح أنظمة الإغاثة من الكوارث في البلاد لاحتواء الدمار الذي خلفه الإعصار والذي يعد واحدا من أقوى العواصف التي تضرب البلاد منذ سنوات.

    المصدر

    أخبار

    إصابة 10 أشخاص وانهيار 74 مبنى شرقي الصين

  • كندا تعلق مساعداتها لحكومة النيجر

    كندا تعلق مساعداتها لحكومة النيجر

    قررت كندا تعليق مساعدات التنمية المباشرة لحكومة النيجر، ردا على محاولة الانقلاب في البلاد.

    وأضافت الحكومة في بيان، أن التعليق سيشمل دعم كندا المباشر المرتبط بالميزانية لحكومة النيجر.

    انقلاب النيجر

    وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر ترفض قطعا أي تدخل عسكري في النيجر، مبينا أن “أي تدخل سيشعل منطقة الساحل”.

    كانت كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إن مسؤولي الدفاع فيها وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول يوم الأحد.

    #النيجر.. الانقلابيون يلغون اتفاقيات التعاون العسكري مع #فرنسا https://t.co/GOTgCQ9Puz #اليوم

    ويأتي ذلك بعد فشل الوساطة في إنهاء أزمة تهدد الأمن الإقليمي وتجتذب قوى عالمية، فيما منحت إيكواس قادة الانقلاب في النيجر حتى يوم الأحد للتنحي وإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة.

    واتخذت إيكواس موقفا صارما من انقلاب الأسبوع الماضي وهو سابع انقلاب في غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020.

    المصدر

    أخبار

    كندا تعلق مساعداتها لحكومة النيجر

  • مقتل 8 وإنقاذ 34 راكبا إثر انقلاب قارب في بنجلاديش

    مقتل 8 وإنقاذ 34 راكبا إثر انقلاب قارب في بنجلاديش

    قتل مالا يقل عن 8 أشخاص في وسط بنجلاديش إثر انقلاب قارب يقل متنزهين في أحد الأنهار بعد اصطدامه بسفينة محملة برمال.

    وانتشل السكان المحليون وعمال الإنقاذ من خدمة الإطفاء والدفاع المدني جثث ستة أطفال وامرأتين، بعد غرق القارب الذي يعمل بمحرك في قناة جوراجانج في منطقة مونشيجاني.

    حوادث القوارب في بنجلاديش

    وذكر ناجون أن القارب غرق بعد أن صدمته سفينة الشحن في المساء عندما كان المتنزهون في طريق عودتهم إلى منازلهم بعد رحلة ليوم واحد إلى نهر بادما.

    وجرى إنقاذ 34 راكبا، ويقع موقع الحادث على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب العاصمة دكا.

    فيما صادرت الشرطة سفينة الشحن لكن قبطانها تمكن من الفرار من مكان الواقعة بعد الحادث.

    الوفيات الناجمة عن غرق القوارب في بنجلاديش

    وصرح كايش أحمد مسؤول الإطفاء والدفاع المدني، بأن الغواصين بدأوا عملية بحث عن خمسة ركاب على الأقل يعتقد أنهم ما زالوا في عداد المفقودين، وفقا لروايات الناجين.

    وذكر إن الغواصين كانوا يحاولون أيضا تحديد مكان القارب الغارق، مبينا أن عملية البحث ستستمر خلال الليل.

    وفتحت إدارة المنطقة تحقيقا في الحادث، وقال أبو ظفر ريبون وهو مسؤول في المنطقة إنه طلب من لجنة تحقيق مكونة من خمسة أعضاء تحديد سبب الحادث وتقديم تقرير في هذا الشأن في غضون ثلاثة أيام.

    وتتكرر الوفيات الناجمة عن غرق القوارب في بنجلاديش، بسبب التراخي في تنفيذ اللوائح وسوء إدارة خدمات النقل عبر النهر.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 8 وإنقاذ 34 راكبا إثر انقلاب قارب في بنجلاديش

  • واشنطن تدين هجومين منفصلين أوديا بحياة فلسطيني وإسرائيلي

    قالت صحيفة أميركية إن حرائق البحر الأبيض المتوسط التي اشتدت حدتها مع تزايد ضراوة موجات الحرارة تقدم دروسا  وتحذيرات  لأوروبا.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الجزائر شهدت مقتل 34 شخصا، الشهر الماضي. وفي اليونان، أجبر 19 ألف شخص على الإخلاء. وتعامل رجال الإطفاء الإيطاليون مع 1400 حريق في ثلاثة أيام فقط الأسبوع الماضي. وفي تونس، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 120 درجة فهرنهايت (48.8 درجة مئوية)، التهمت النيران عشرات المنازل والأراضي الزراعية.

    وقالت الصحيفة إن الردود تباينت من دولة لأخرى، إذ اعتمد بعضها على أسطول طائرات مكافحة الحرائق المحلية. في حين طلبت أخرى المساعدة.

    وكان لدى الدول الأكثر ثراء خطط إجلاء واستجابة أكثر تفصيلا من نظيراتها الأكثر فقرا في شمال أفريقيا.

    وبالنسبة للخبراء، تقول الصحيفة، على الرغم من ذلك، فإن الحرائق تشير إلى واقع جديد مخيف: حرائق الغابات تزداد حدة ومتكررة ومستمرة، وتمتد على مساحة شاسعة للغاية بحيث لا يمكن احتواؤها دون تدابير وقائية قوية. والخطر آخذ في الانتشار.

    ومع اشتداد حرائق الغابات، تخوض الدول المعرّضة للخطر سباقا لتوفير الموارد. ومع ذلك، يتفق الخبراء على أن هناك حدودا لتلك الجهود، وأنه لن يكون لدى أي دولة ما يكفي من الموارد لمكافحة الحرائق بمفردها.

    ومناخ البحر الأبيض المتوسط يجعل أراضيها خصبة لحرائق الغابات، إذ أن الشتاء الرطب يسمح للنباتات بالنمو. والصيف الحار والجاف يحولها إلى صندوق للحرائق، بحسب تعبير الصحيفة.

    نقص الموارد

    وقد فرضت هذه الأحداث حسابات جديدة في المنطقة، ولكن الموارد لا تزال تتفاوت بشكل كبير، إذ حصلت الجزائر على أول طائرة لمكافحة الحرائق هذا العام، فيما إيطاليا لديها أسطول لا يقل عن 19.

    وبعد الحرائق المميتة في الجزائر، عام 2021، ألقى المدنيون باللوم على الحكومة في ارتفاع عدد القتلى، وتتواجد في الجزائر مواقع شديدة الانحدار يصعب الوصول إليها مما يجعلها عرضة بشكل خاص للحرائق المميتة، كما قال أنطونيو خوسيه بينتو غونسالفيس، مدير برنامج الحماية المدنية وإدارة الأراضي في جامعة مينهو في البرتغال، للصحيفة.

    وقال غونسالفيس إن الجزائر عززت قدراتها، لكنها لا تزال مجبرة على اتخاذ خيارات صعبة في مواجهة الحرائق واسعة النطاق.

    وعملت تونس المجاورة على تحديث خطة استجابتها، بما في ذلك التعاون مع الخبراء على نظام جديد لمراقبة جفاف الغطاء النباتي واتجاهات الأرصاد الجوية، وفقا لفلوران مويو، الباحث في تغير المناخ والحرائق في معهد البحوث من أجل التنمية في فرنسا، ولكن “كل هذا له تكلفة صيانة يصعب على الاقتصاد الحالي تحملها”، بحسب ما ذكره للصحيفة.

    وقال ثيودور جياناروس، خبير الأرصاد الجوية والباحث المساعد في المرصد الوطني في أثينا، إن “الطريقة بأكملها” التي تتعامل بها المنطقة مع الحرائق الشديدة تحتاج إلى تغيير.

    وفي حديثه للصحيفة، يعتقد جياناروس أن التركيز يجب أن يكون بدلا من ذلك على تدابير التخفيف الوقائية، بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر التي تسمح بالتدخلات “قبل أن تكبر المشكلة”.

    لكن تمويل مثل هذه المبادرات يعد متخلفا، إذ “لا يزال الإنفاق على إخماد حرائق الغابات في العديد من الدول المعرضة لحرائق الغابات أعلى بستة أضعاف من الإنفاق المسجل على الوقاية من المخاطر” ، وفقا لتقرير عام 2023 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وقد تأخر التشريع المقترح الذي يهدف إلى تطوير إطار لمراقبة الغابات على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث تجادل بعض الحكومات بأن إدارة الغابات مسألة محلية.

    وقال جياناروس: “لدينا معرفة علمية متاحة، ولدينا خدمات وأدوات متاحة، ولكن للأسف لا يتم استغلالها إلى أقصى حد”.

    كما أنه قد تتاح الاستعانة بآلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، يمكن للدول المحتاجة أن تطلب من الاتحاد طلب الدعم من الدول الأعضاء فيها. ولدى الاتحاد أسطوله الخاص من الطائرات التي يمكن استخدامها لدعم جهود مكافحة الحرائق، بحسب الصحيفة.

    ولكن من بين 24 طائرة وأربع طائرات هليكوبتر متمركزة في جميع أنحاء القارة، هناك طائرتان فقط على رأس الخط. فيما يقوم الاتحاد بزيادة المشتريات لرفع عدد طائرات الهليكوبتر إلى 12، بحلول عام 2030.

    كما أن المسؤولين الأوروبيين يعترفون بأن القوات على الأرض والطائرات في الجو لا يمكنها فعل الكثير.

    ويقول الكابتن لوران ألفونسو، ضابط إطفاء كبير في الاتحاد من أجل المتوسط للصحيفة٬ “لن نكسب المعركة بمجرد بناء المزيد والمزيد من قدرات الاستجابة. ويتمثل التحدي الآن في التركيز على الوقاية”، مشيرا إلى أن الحرائق تزداد قوة كل عام.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدين هجومين منفصلين أوديا بحياة فلسطيني وإسرائيلي

  • الجزائر ترفض بقوة التدخل العسكري في النيجر

    الجزائر ترفض بقوة التدخل العسكري في النيجر

    أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر ترفض قطعا أي تدخل عسكري في النيجر.

    وأضاف أن “أي تدخل سيشعل منطقة الساحل”.

    وقال: “نحن مستعدون لمد يد المساعدة للنيجر، والجزائر لن تستعمل القوة مع جيرانها”.

    التدخل العسكري في النيجر

    كانت كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إن مسؤولي الدفاع فيها وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول يوم الأحد.

    ويأتي ذلك بعد فشل الوساطة في إنهاء أزمة تهدد الأمن الإقليمي وتجتذب قوى عالمية، فيما منحت إيكواس قادة الانقلاب في النيجر حتى يوم الأحد للتنحي وإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة.

    واتخذت إيكواس موقفا صارما من انقلاب الأسبوع الماضي وهو سابع انقلاب في غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020.

    تداعيات الانقلاب في النيجر

    وطلب الرئيس النيجيري بولا تينوبو من حكومته الاستعداد لخيارات تشمل نشر جنود، في رسالة تليت على مجلس الشيوخ يوم الجمعة، وقالت السنغال أيضا أنها سترسل قوات.

    لكن وزير الدفاع التشادي قال إن بلاده لن تتدخل في الانقلاب الذي تشهده جارتها النيجر، فيما ندد المجلس العسكري بالتدخل الخارجي وقال إنه سيقاوم أي اعتداء.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر ترفض بقوة التدخل العسكري في النيجر