الكاتب: kafej

  • ارتفاع أرباح “عِلم” 91% لـ373 مليون ريال في الربع الثاني

    ارتفعت أرباح شركة “عِلم” 91% إلى 373 مليون ريال في الربع الثاني من 2023، مقابل 195 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2022.

    وعلى أساس فصلي، ارتفعت الأرباح بنسبة 15.8% في الربع الثاني، مقابل 322 مليون ريال في الربع الأول السابق.

    وقالت الشركة في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الأحد، إن زيادة الأرباح جاءت بدعم ارتفاع الإيرادات بنسبة 35.13% أو 365 مليون ريال إلى 1.4 مليار ريال، مما ساهم في ارتفاع إجمالي الربح بنسبة 45.76% أو 189 مليون ريال.

    وأوضحت الشركة أن هذه الزيادة في الإيرادات نتجت من الارتفاع في إيرادات قطاع الأعمال الرقمية بنسبة 43.04%، والارتفاع في إيرادات قطاع إسناد الأعمال بنسبة 22.65%. قابل ذلك الانخفاض في إيرادات قطاع الخدمات الاحترافية بنسبة 14.63%.

    من ناحية أخرى، ارتفعت المصاريف التشغيلية بنسبة 11.94% أو 24 مليون ريال، نتيجة لارتفاع المصاريف العمومية والإدارية بمبلغ 23 مليون ريال، وارتفاع مصروف الخسائر الائتمانية المتوقعة بمبلغ 13 مليون ريال، وارتفاع المصاريف البيعية والتسويقية بمبلغ 11 مليون ريال، قابل ذلك انخفاض في مصروف انخفاض الموجودات غير الملموسة بمبلغ 27 مليون ريال.

    كما ارتفعت عوائد ودائع المرابحة بمبلغ 22 مليون ريال قابل ذلك ارتفاع في مصروف الزكاة بمبلغ 8 ملايين ريال.

    وبلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2023، ما قيمته 764 مليون ريال مقارنة بمبلغ 536 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق بزيادة نسبتها 42.53%.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع أرباح “عِلم” 91% لـ373 مليون ريال في الربع الثاني

  • لبنان يطمئن دول الخليج وألمانيا بعد تحذيرات السفر وأعمال العنف

    أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي أن “الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع”، وذلك بعد أن أصدرت ألمانيا ودول في الخليج تحذيرات جديدة من السفر إلى هناك في أعقاب اندلاع أعمال عنف.

    وحدثت السعودية والكويت والبحرين وقطر وألمانيا وبريطانيا، التحذيرات من السفر وسط اشتباكات بين فصائل متناحرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

    وقال ميقاتي في بيان السبت: “بنتيجة البحث مع القيادات العسكرية والأمنية، أفادت المعطيات المتوافرة أن الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع، وأن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة قطعت أشواطا متقدمة”.

    وأسفرت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا.

    دخان يتصاعد من مخيم عين الحلوة  في مدينة صيدا بلبنان (أرشيفية من رويترز)

    دخان يتصاعد من مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا بلبنان (أرشيفية من رويترز)

    وأوضح البيان أن ميقاتي “كلف وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب التواصل مع الأشقاء العرب لطمأنتهم إلى سلامة مواطنيهم في لبنان”.

    وحثت السفارة السعودية، الجمعة، مواطنيها على مغادرة الأراضي اللبنانية بسرعة وتجنب المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة.

    وقالت السفارة في بيان على منصة إكس، المعروفة سابقا باسم تويتر: “تود السفارة تحذير المواطنين الكرام من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، كما تطالب المواطنين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وأهمية التقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان”.

    وحذت البحرين حذوها، السبت، ودعت مواطنيها إلى مغادرة البلاد، وفقا لبيان من وزارة الخارجية.

    وجاء في البيان أن سفارة المملكة في دمشق حذرت البحرينيين في لبنان “من الاقتراب من المناطق التي تشهد حاليا نزاعا مسلحا، داعية إلى مغادرة الأراضي اللبنانية حفاظا على سلامتهم، منوهة بضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة عن وزارة الخارجية مسبقا حول عدم السفر نهائيا إلى لبنان”.

    كما حثت الكويت وقطر، السبت، مواطنيهما في لبنان على توخي الحذر وتجنب المناطق التي تشهد اضطرابات أمنية، لكنهما لم تطالبا المواطنين بمغادرة البلاد.

    وقالت السفارة الكويتية في لبنان في بيان على حساب وزارة الخارجية على منصة إكس: “تهيب سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية بمواطني دولة الكويت المتواجدين في الجمهورية اللبنانية التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة”، لكنها لم تطلب منهم المغادرة.

    وحذرت ألمانيا الأسبوع الماضي مواطنيها من السفر إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان ومناطق أخرى. ونصحت بريطانيا أيضا مواطنيها بعدم السفر “إلا للضرورة” إلى مناطق جنوب لبنان، بما في ذلك بالقرب من عين الحلوة.

    ونزح نحو رُبع سكان المخيم البالغ عددهم 80 ألفا بسبب الاشتباكات التي اندلعت في 29 يوليو بين حركة فتح ومتشددين.

    ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فإن مخيم عين الحلوة هو الأكبر من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان تؤوي ما يصل إلى 250 ألف لاجئ فلسطيني.

    المصدر

    أخبار

    لبنان يطمئن دول الخليج وألمانيا بعد تحذيرات السفر وأعمال العنف

  • نصيحة لأصحاب هذين الهاتفين من “آيفون”.. استبدلوهما قبل هذا الموعد

    تستعد شركة آبل لإطلاق “iOS 17” الجديد، والذي سيطلق العنان للكثير من الميزات الجديدة لجهاز “آيفون” – لكن التحديث سيخفض من قيمة بعض النماذج بنسبة 50%.

    ولن يدعم “آيفون 8” و”آيفون إكس”، اللذان تم إصدارهما في عام 2017، نظام التشغيل القادم – ويحث خبراء التكنولوجيا المستخدمين على بيع الأجهزة أو تداولها قبل سبتمبر المقبل، حسب ما جاء في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتبلغ قيمة الاستبدال في حالة جيدة لجهاز “آيفون إكس” حاليا حوالي 190 دولارا، بينما يبلغ سعر “آيفون 8” 90 دولارا و152 دولارا لجهاز “آيفون 8 بلس”.

    ايفون اكس

    ايفون اكس

    “أكبر قفزة للأمام”

    وعندما أُطلق نظام التشغيل iOS 16 العام الماضي، انخفض سعر “آيفون 7 بلس” من 138 دولارا في يونيو 2022 إلى 80 دولارا، بينما انخفض سعر “آيفون 6S بلس” من 94 دولارا إلى 47 دولارا.

    وكان يكلف شراء هاتف “آيفون إكس” من آبل 999 دولارا في عام 2017.

    وكان الهاتف الذكي أول من تخلى عن Touch ID مقابل معرف الوجه، ما يمثل حقبة جديدة من أجهزة “آيفون”.

    ويتميز الجهاز – الذي يُطلق عليه “أكبر قفزة للأمام منذ “آيفون” الأصلي” – بميزات أكثر تقدما من سلسلة “آيفون 8” التي تم الإعلان عنها في وقت واحد.

    ويتميز “آيفون إكس” بواجهة زجاجية وخلفية، وحزام حول الحافة مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، وشاشة بدون حواف – وكلها لم تشاهد من قبل في هواتف آبل.

    ويشمل “آيفون إكس” أيضا أول شاشة OLED من آبل تسمى “شاشة Super Retina” التي يبلغ قطرها 5.8 بوصة.

    وتفوق الهاتف الذكي في الذكرى السنوية على الأجهزة الرئيسية، لكن “آيفون 8” كان لا يزال مفضلا لدى محبيه في ذلك الوقت.

    وأبلغت شركة آبل عن بيع 86.3 مليون “آيفون 8″ و”8 بلس” في جميع أنحاء العالم، ما يجعلها من أكثر الهواتف الذكية مبيعا على الإطلاق، ومع ذلك، تم إيقافهما في فبراير 2020.

    وأصدرت آبل جهاز “آيفون SE” في ذلك العام، والذي كان في الأساس جهاز “آيفون” تمت ترقيته، والآن يبدو أن نهاية الخط قد حان لكل من “آيفون إكس” و”آيفون 8″.

    انخفاض بقيم الهواتف الذكية

    ويشير تقرير من SellCell إلى أن قيم الهواتف الذكية من المرجح أن تنخفض بنسبة تصل إلى 50% وتفتح مجموعة من المخاطر الأمنية.

    وجاء في التقرير: “لن يتلقى “آيفون إكس” و”آيفون 8″ تحديث iOS 17، ما يعني أن الهواتف لن تتلقى تحديثات أمنية أيضا”.

    وتَعِد التحديثات الجديدة مع iOS 17 بأن تكون توسعية، مع مجموعة من ميزات الأمان الجديدة، بما في ذلك التحسينات على Safari Private Browsing وحماية سلامة الأطفال من آبل والمزيد من التحسينات الجمالية وقابلية الاستخدام.

    كما أن التصحيح الإملائي أيضًا سيستخدم نموذجًا جديدًا يعمل بالذكاء الاصطناعي، لتفادي مشاكل التصحيح السابقة والتي كانت تزعج المستخدمين.

    المصدر

    أخبار

    نصيحة لأصحاب هذين الهاتفين من “آيفون”.. استبدلوهما قبل هذا الموعد

  • الرضيعة السورية المولودة تحت أنقاض الزلزال تبلغ شهرها السادس

    “أخشى من أن يحدث هذا الأمر المروع في اللحظة التي تطأ فيها قدمي المنزل”، لم تعد الشابة التركية ميليسا غوكمن، 23 عاما، إلى بيتها منذ السادس من فبراير الماضي، وهو اليوم الذي ضرب فيه زلزالان مدمران البلاد وأسفرا عن مقتل 55 ألف شخص وشردا أعدادا أكبر من ذلك بكثير.

    أمضت غوكمن الشهرين الماضيين في مدينة تكيرداغ التركية، حيث تتلقى مساعدة من طبيب نفسي، بحسب شبكة “سي بي سي” الكندية. 

    وبالرغم من أن غوكمن تعلم أن منزلها في ملطية نجا من الكارثة، فإن سقوط منازل أخرى من حولها ووفاة سكانها، أثر عليها نفسيا وأصبحت تنام بصعوبة بالغة. 

    وقالت “بالرغم من أنني أحد المحظوظين، فإنه من الصعب رؤية من حولي في المدينة التي عشت فيها 23 عاما يعانون بهذا الشكل، ستكون عملية طويلة بالنسبة لي للتعافي والعودة إلى شخصيتي القديمة”. 

    وتوضح أن المنطقة المحيطة بمنزلها تحولت إلى مكان مليء بالحطام، “حتى المدارس والمباني التجارية، لم يعد أي منها موجودا، يبدو الأمر وكأنني أشاهد فيلم رعب”.

    أحياء بالكامل تدمرت بسبب الزلزال في تركيا

    أحياء بالكامل تدمرت بسبب الزلزال في تركيا

    وانهار أكثر من 236 ألف مبنى أو تعرض لأضرار جسيمة في كل من تركيا وسوريا. 

    وغوكمن ليست الناجية الوحيدة من الزلزال التي تعاني من آثار صدمة نفسية بسبب الكارثة المروعة. وتحذر منظمات من أزمة صحة عقلية تلوح في الأفق.

    وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 5.4 مليون طفل في منطقة الزلزال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

    ونقلت الصحيفة عن منسق حماية الطفل في مدينة أنطاكيا التركية، محمد علي عقيل، أنه يتعامل مع أطفال بعضهم أصبح يخشى الظلام، ولا يستطيعون النوم”. 

    يشير إلى أن الزلازل التي تكررت في الأسابيع الماضية، أثرت أيضا على كيفية تفاعل الأطفال مع بعضهم البعض.

    منازل اختفت وبقيت أخرى بعد زلزال السادس من فبراير

    منازل اختفت وبقيت أخرى بعد زلزال السادس من فبراير

    وقال: “أصبح بعض الأطفال أكثر عدوانية مع أشقائهم وأصدقائهم وأقرانهم، وأكثر هدوءا وخوفا من كل شيء. يريدون دائما أن يكونوا مع والديهم أو أشقائهم الأكبر سنا.”

    يحاول عقيل وعمال الإغاثة الآخرون خلق مساحة آمنة لهؤلاء الأطفال للعودة إلى الحياة الطبيعية. وقال: “في هذه الأماكن نرقص ونستمع إلى الموسيقى ونلعب كرة القدم، ونحاول تقديم أنشطة تعليمية”. 

    لا يقتصر الدعم على الأطفال، حيث عبر شباب وآباء وأمهات عن مخاوفهم بشأن صحتهم العقلية وحاجتهم إلى المساعدة النفسية.

    ومع ذلك، فإن العثور على مساحات آمنة يمثل تحديا بحد ذاته. 

    الأطفال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد صدمة الزلزال

    الأطفال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد صدمة الزلزال

    فعلى سبيل المثال، كانت أنطاكيا واحدة من المدن التي تضررت بشدة من الزلازل، وأصبح أكثر من نصف المدينة إما تحت الأنقاض أو تضررت بشدة، بما في ذلك منزل عقيل.

    وقال “إذا كانت لديك حالة طارئة وتريد الذهاب إلى المستشفى، فإن المستشفى نفسه أصبح عبارة عن خيمة”. 

    تعمل مجموعات الإغاثة جنبا إلى جنب مع السلطات المحلية لتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية الهائلة. نشرت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية أكثر من 3700 عامل اجتماعي في جميع أنحاء منطقة الزلزال.

    لكن على الرغم من الاستجابة المنسقة بين السلطات الحكومية وجماعات الإغاثة، يقول عقيل إن الاحتياجات على الأرض تفوق بكثير الموارد المتاحة.

    سوريا.. الأزمة معقدة

    أما في سوريا، فإن الحرب الأهلية المستمرة منذ 12 عاما، استنزفت موارد الصحة النفسية. وجاءت الزلازل لتضيف عبئا جديدا على المجتمع الذي يعيش بالفعل وسط أزمات إنسانية متعددة.

    مناطق في شمال غرب سوريا تضررت بشدة بسبب الزلزال

    مناطق في شمال غرب سوريا تضررت بشدة بسبب الزلزال

    ويقول المسؤول عن سوريا في منظمة غول العالمية، نبراس حاج حمدان، “تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص في شمال غرب سوريا يحتاجون إلى دعم عقلي ونفسي اجتماعي، ولا يتوفر حاليا سوى 24 اختصاصيا نفسيا”. 

    ويوضح حمدان أن الناس في شمال غرب سوريا ليسوا معتادون على هذه الحالات، “لذلك في الدقائق القليلة الأولى من الهزات، كان رد فعل بعض السوريين بالتوجه إلى أقبيتهم تحت الأرض، كما اعتادوا في حالات القصف”، مشيرا إلى أنه تم انتشال جثث من قبو المباني. 

    الأزمة الإنسانية تتعمق في سوريا إثر الزلزال الذي أصاب بلادا تعيش حربا أهلية منذ أكثر من عقد وتراجع التمويل الدولي لمنظمات الإغاثة

    الأزمة الإنسانية تتعمق في سوريا إثر الزلزال الذي أصاب بلادا تعيش حربا أهلية منذ أكثر من عقد وتراجع التمويل الدولي لمنظمات الإغاثة

    ومثل غوكمن في تركيا، فإن بعض الناجين في سوريا يخشون العودة إلى ديارهم.

    ويقول حمدان: “أخبرتني زميلتي في العمل أنها عندما صعدت إلى شقتها، شعرت بأن الأرض تتحرك من تحت قدمها، لذلك بعض الناس يفضلون البقاء في الخيام”. 

    ويضيف أن ابنة زميل آخر له أصبحت تستيقظ مرعوبة في منتصف الليل قائلة “هناك زلزال يا أبي، هيا لنخرج من هنا”. 

    تتوقع منظمة غول أن تكون الأسابيع المقبلة أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص المتأثرين، حيث تواجه مجموعات الإغاثة العاملة في شمال غرب سوريا تخفيضات في التمويل من الجهات المانحة التي تُستنزف مواردها أيضا بسبب التعامل مع أزمات أخرى في أماكن أخرى، مثل الجفاف في شرق أفريقيا والفيضانات في باكستان والحرب في أوكرانيا.

    وقال حمدان إن منظمته ستنسحب من 73 قرية وبلدة، “وهذا يعني التوقف عن دعم 19 ألف مستفيد وهم من بين أكثر الناس احتياجا”. 

    المصدر

    أخبار

    الرضيعة السورية المولودة تحت أنقاض الزلزال تبلغ شهرها السادس

  • أوكرانيا تستخدم قذائف عنقودية في قصف مبنى جامعيا في دونيتسك

    اشتعلت النيران في سقف خشبي لمبنى جامعي في دونيتسك في أعقاب قصف أوكراني.

    وقال أليكسي كوليمزين، رئيس البلدية الذي عينته روسيا، إن هذا جاء “نتيجة للهجوم الأخير على دونيتسك، اشتعلت النيران في المبنى الأول لجامعة الاقتصاد والتجارة”.

    القصف الأوكراني بالذخائر العنقودية

    وذكر أليكسي كوستروبيتسكي، وزير الطوارئ الذي عينته روسيا للمنطقة التي تسميها موسكو جمهورية دونيتسك الشعبية “نستخدم 12 خزانا للمياه وثلاثة سلالم و100 من رجال الإطفاء”.

    وأضاف “السقف كله مشتعل”، موضحا أن القوات الأوكرانية استخدمت ذخائر عنقودية في القصف الذي تسبب في الحريق.

    واستخدم الجانبان الذخائر العنقودية أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ قبل 17 شهرا.

    اشتعال النيران في سقف خشبي لمبنى جامعي في دونيتسك في أعقاب قصف أوكراني - رويترز

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وتعهدت أوكرانيا، التي تلقت إمدادات من الذخائر العنقودية الأمريكية الشهر الماضي، باستخدامها فقط لتفكيك تجمعات الجنود الروس.

    أضاف: إنه لم يكن هناك أشخاص داخل المبنى أثناء القصف، قائلا: “أصعب شيء هو أن السقف خشبي لذلك تنتسشر النيران بسرعة”.

    وامتد الحريق إلى مساحة تبلغ حوالي 1800 متر مربع قبل السيطرة عليه في وقت مبكر اليوم الأحد.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تستخدم قذائف عنقودية في قصف مبنى جامعيا في دونيتسك