الكاتب: kafej

  • تقرير: انخفاض شحنات الأجهزة اللوحية عالميا بنسبة 29.9٪ سنويا بالربع الثانى من 2023

    تقرير: انخفاض شحنات الأجهزة اللوحية عالميا بنسبة 29.9٪ سنويا بالربع الثانى من 2023


    أصدرت مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، وهي منظمة لأبحاث البيانات، تقرير شحنات الأجهزة اللوحية وأجهزة Chromebook في جميع أنحاء العالم للربع الثاني (الربع الثاني) من عام 2023، ووفقًا لـ IDC، وصلت شحنات الأجهزة اللوحية العالمية إلى 28.3 مليون وحدة، بنسبة 29.9 % على أساس سنوي، بينما استمرت أجهزة Chromebook في الانخفاض، مع انخفاض الشحنات بنسبة 1.8 % على أساس سنوي إلى 5.8 مليون وحدة في الربع الثاني من عام 2023.


     


    واستمر ضعف الطلب على الأجهزة اللوحية في هذا الربع، حيث ظل المستهلكون حذرين بشأن الإنفاق بسبب ارتفاع التضخم وعدم اليقين الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، أدى النقص المستمر في الرقائق وانقطاع سلسلة التوريد إلى الحد من توافر الأجهزة اللوحية، مما ساهم بشكل أكبر في انخفاض الشحنات.


     


    وعلى الرغم من الانخفاض العام في السوق ، قادت شركة أبل مرة أخرى سوق الأجهزة اللوحية بشحنات 10.5 مليون وحدة، أو 37.0٪ من حصة السوق. يمثل هذا انخفاضًا سنويًا بنسبة 16.8٪ ولكنه لا يزال أعلى بكثير من شحنات أي بائع آخر.


     


    واحتلت سامسونج المرتبة الثانية بشحنها 5.8 مليون وحدة أو 20.6٪ من حصة السوق، انخفضت شحنات الشركة بنسبة 18.3٪ على أساس سنوي، صعدت لينوفو إلى المركز الثالث بشحنات 2.1 مليون وحدة أو 7.6٪ من حصة السوق، انخفضت شحنات الشركة بنسبة 38.8٪ على أساس سنوي.


     


    واختتم البائعان الصينيان HUAWEI وXiaomi المراكز الخمسة الأولى، حيث شحنت Huawei 1.7 مليون وحدة، أو 5.9٪ من حصة السوق، بينما شحنت Xiaomi 1.0 مليون وحدة، أو 3.6٪ من حصة السوق، وشهدت كلتا الشركتين انخفاضًا في شحناتهما بأكثر من 20٪ على أساس سنوي.


     


    وانخفضت شحنات Chromebook أيضًا في الربع الثاني من عام 2023 ، ولكن بهامش أقل من الأجهزة اللوحية، بلغ إجمالي الشحنات 5.8 مليون وحدة، بانخفاض 1.8٪ فقط على أساس سنوي، كان هذا هو الربع الأول من النمو السنوي لسوق Chromebook منذ الربع الأول من عام 2020.


     


    وتصدرت HP سوق أجهزة Chromebook بشحنها 0.9 مليون وحدة أو 15.6٪ من حصة السوق، ونمت شحنات الشركة بنسبة 69.2٪ على أساس سنوي، وجاءت لينوفو في المركز الثاني بشحنات 1.3 مليون وحدة أو 21.7٪ من حصة السوق، ونمت شحنات الشركة بنسبة 3.1٪ على أساس سنوي، واحتلت Dell Technologies المرتبة الثالثة بشحنات 1.5 مليون وحدة أو 25.6٪ من حصة السوق، انخفضت شحنات الشركة بنسبة 14.9٪ على أساس سنوي.


     


    ومن المرجح أن يستمر الانخفاض في شحنات الأجهزة اللوحية في الأرباع القادمة، حيث يظل المستهلكون حذرين بشأن الإنفاق واستمرار اضطرابات سلسلة التوريد، ومع ذلك، من المتوقع أن يظل سوق Chromebook مستقرًا نسبيًا، حيث لا تزال الأجهزة شائعة للاستخدام التعليمي والمؤسسات.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • في ذكرى هيروشيما.. اليابان تندد بتهديدات روسيا “النووية”

    في يوم إحياء اليابان الذكرى الـ78 لإلقاء الولايات المتحدة قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما، ندد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأحد، بتلويح روسيا بإمكانية استخدام السلاح النووي.

    وقضى حوالي 140 ألف شخص في هيروشيما في 6 أغسطس 1945، و74 ألفا آخرين بعد ثلاثة أيام في ناغازاكي، حين ألقت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على المدينتين في نهاية الحرب العالمية الثانية.

    دمار لن يتكرر

    وقال كيشيدا خلال مراسم في هيروشيما إن “الدمار الذي أحدثته الأسلحة النووية في هيروشيما وناغازاكي لا يمكن أن يتكرّر أبدا”.

    وأكد رئيس الوزراء الذي تتحدر عائلته من هيروشيما أن “اليابان، الدولة الوحيدة التي تعرضت لقصف ذري خلال الحرب، ستواصل جهودها من أجل عالم خال من الأسلحة النووية”.

    وتابع “الطريق نحو هذا الهدف يزداد صعوبة بسبب الانقسامات المتزايدة في صفوف الأسرة الدولية حول نزع السلاح النووي والخطر النووي الروسي”.

    وشدد على أنه “على ضوء هذا الوضع، من المهم للغاية إعطاء دفع دولي لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية”.

    “صوت واحد للأسرة الدولية”

    جاءت تصريحات كيشيدا عقب موقف مماثل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي أصدر بيانا بمناسبة ذكرى القصف ندد فيه بـ”تلويح بعض الدول مجددا بتهوّر بالتهديد النووي، مهددة باستخدام أداة الإبادة هذه”.

    وأكد غوتيريش أنه “بمواجهة هذه التهديدات، على الأسرة الدولية أن تتكلم بصوت واحد. أي استخدام للسلاح النووي غير مقبول”.

    وخلال مراسم إحياء ذكرى القصف، صلى آلاف الحاضرين وبينهم ناجون وأهالي وأقرباء ضحايا وشخصيات أجنبية قادمة من 111 بلدا في مشاركة قياسية من حيث عدد الدول، من أجل القتلى والجرحى نتيجة القصف ودعوا إلى السلام في العالم.

    وللسنة الثانية على التوالي، لم تدعُ اليابان روسيا ولا بيلاروسيا لحضور المراسم بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    في ذكرى هيروشيما.. اليابان تندد بتهديدات روسيا “النووية”

  • ما حقيقة ضياع وثائق ملكية مبان بتريليونات الدولارات بحريق الأوقاف المصرية؟

    روجت مواقع وحسابات جماعة الإخوان طوال الساعات القليلة الماضية التي أعقبت الإعلان عن اندلاع حريق في مبنى وزارة الأوقاف الأثري والتاريخي في قلب العاصمة المصرية القاهرة أمس لمعلومات خطيرة حول التهام الحريق وثائق ملكية مبان وعقارات لمصر في الداخل والخارج تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات.

    وزعمت حسابات ومواقع الجماعة أن الحريق التهم غرفا تضم وثائق وملفات ملكية مصر لمبان وأوقاف في قبرص واليونان وفلسطين وبعض الدول الإفريقية، فضلا عن وثائق تخص مباني تابعة للوزارة وتقع في مناطق مهمة وحيوية وتقدر قيمتها السوقية بمليارات الدولارات.

    وعلى الفور سارعت النيابة العامة المصرية بالرد على تلك المزاعم، وأكدت أن الحريق ووفق معاينتها بدأ من غرفة خوادم الحاسب الآلي بالطابق الأول من مبنى الوزارة وامتد لمحتويات 17 مكتبا بالطابق الثاني، و4 مكاتب بسطح المبنى.

    وذكرت النيابة أنه تم نقل محتويات المكاتب المحترقة منذ شهر إلى مبنى الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرة إلى أن الحريق تسبب في تلف بعض المستندات القديمة الخاصة بشؤون العاملين بالوزارة والتي تبين أيضا مسحها إلكترونيا سابقا.

    وأعلنت النيابة ندب المعمل الجنائي لبيان سبب الحريق وتشكيل لجنة هندسية من محافظة القاهرة للوقوف على مدى سلامة المبنى من الناحية الإنشائية.

    وكانت قوات الحماية المدنية قد تمكنت، أمس السبت، من السيطرة على الحريق الذي نشب في مبنى الوزارة.

    وتفقد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عملية إطفاء الحريق، وأحال الواقعة لكل من النيابة العامة والنيابة الإدارية لإعمال شؤونهما في الأمر كل فيما يخصه.

    من جانبها، قالت محافظة القاهرة إن المحافظ قرر تشكيل لجنة هندسية لفحص المبنى كلية وبيان حجم التلفيات.

    المصدر

    أخبار

    ما حقيقة ضياع وثائق ملكية مبان بتريليونات الدولارات بحريق الأوقاف المصرية؟

  • أوكرانيا: روسيا تشن موجات من القصف بـ”صواريخ وطائرات مسيرة”

    قال سلاح الجو في كييف، الأحد، إن روسيا شنت عدة موجات من القصف على أوكرانيا خلال الليل باستخدام 70 سلاحا للهجوم الجوي بما في ذلك صواريخ كروز وصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة إيرانية الصنع.

    وأضاف عبر تلغرام أن الدفاع الجوي الأوكراني دمر 30 من أصل 40 صاروخ كروز وكل الطائرات المسيرة من طراز شاهد التي أطلقتها روسيا خلال الليل والتي بلغ عددها 27.

    وقال “إجمالا، في عدة موجات من الهجمات، من مساء الخامس من أغسطس حتى صباح السادس من أغسطس 2023، استخدم العدو 70 وسيلة من أسلحة الهجوم الجوي”.

    “سبل المواجهة متاحة”.. أسباب دفعت روسيا لاستخدام “الخنجر” في أوكرانيا

    باستخدام صواريخ فرط صوتية، شنت روسيا قصفا “مكثفا” على مناطق أوكرانية، “ردا” على توغل مؤخرا في الأراضي الروسية نسبته إلى “مخربين” من أوكرانيا وهو “نفته” كييف، فما هي تلك الصواريخ ولماذا تشكل تهديدا؟

    وحسب ما ذكره سلاح الجوي الأوكراني فإن روسيا أطلقت ثلاثة صواريخ كينغال فرط صوتية دون تقديم المزيد من المعلومات بشأنها.

    ولم يتسن لـ”رويترز” التحقق بشكل مستقل بشأن التقرير، ولم تصدر روسيا تعليقا بعد.

    ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك أي ضرر من الهجوم الذي وقع خلال الليل أو ما حدث لصواريخ كروز العشرة التي لم يتم إسقاطها، وفق “رويترز”.

    وقال المتحدث باسم سلاح الجو، يوري إهنات، لهيئة البث العامة الأوكرانية، إن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم الروسي كانت منطقة خميلنيتسكي.

    والسبت، صعدت موسكو  من وتيرة هجماتها في أوكرانيا، حيث ندد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بقصف دام استهدف مركزا لنقل الدم، ووصفه بأنه “جريمة حرب”.

    ومساء السبت، أصابت صواريخ روسية مباني شركة أوكرانية لتصنيع محركات الطائرات ذات “أهمية استراتيجية”، وذلك بعد ساعات من هجوم أوكراني بمسيّرة على ناقلة نفط روسية في البحر الأسود، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وهذه الهجمات هي الأحدث منذ انسحاب موسكو من اتفاق الشهر الماضي يضمن صادرات الحبوب الأوكرانية على الرغم من الصراع المستمر.

    وقال زيلينسكي إن القوات الروسية قصفت مركزا لنقل الدم في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، مضيفا أنه تم الإبلاغ عن سقوط “قتلى وجرحى”.

    أضاف أن “جريمة الحرب هذه تقول كل شيء عن العدوان الروسي، وحوش تدمر كل ما يسمح بالعيش”.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وجاء الهجوم بعد وقت قصير من إعلان زيلينسكي في كلمته اليومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن هجوم صاروخي روسي على منشآت تابعة لمجموعة “موتور سيش” التي تصنع محركات للطائرات والمروحيات.

    وأممت الدولة الأوكرانية عام 2021 مجموعة “موتور سيش” ثم باتت تديرها مباشرة إلى جانب شركات أخرى انطلاقا من “أهميتها الاستراتيجية”.

    وتتولى وزارة الدفاع إدارة أصول هذه الشركات بهدف “تأمين الحاجات الملحة للقوات المسلحة”، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

    ويقع مقر المجموعة في زابوريجيا (جنوب) التي تحتل القوات الروسية جزءا منها.

    وفي كلمته المسائية حافظ زيلينسكي على لهجة التحدي، مصرا على أنه “بغض النظر عن عدد الهجمات الروسية، فإنها لن تحقق شيئا للعدو”.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا: روسيا تشن موجات من القصف بـ”صواريخ وطائرات مسيرة”

  • كيف طوّر الإنسان الألغام وجعلها أداة قتل فعالة؟

    يوم 8 ديسمبر 2005، وافقت الأمم المتحدة على اعتماد يوم 4 أبريل من كل سنة كيوم عالمي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة بجهود إزالتها. وحسب تقارير الأمم المتحدة، تتسبب الألغام سنوياً في مقتل ما لا يقل عن 5500 شخص. وقد أكدت التقارير الأممية أن النسبة الساحقة من الضحايا هم من المدنيين، كما ذكرت أيضاً أن أغلبهم من الأطفال. من جهة أخرى، أكد المسؤولون الأمميون أن حوالي 60 مليون شخص بنحو 70 دولة مهددون بالموت والإصابات بسبب تواجدهم بالقرب من أماكن تعج بالألغام الأرضية.

    إلى ذلك، اتجه الإنسان لاستخدام الألغام منذ قرون لدورها الهام في كبح جموح تقدم قوات العدو وقدرتها على إلحاق الأذى بهم بشكل مباغت.

    قبل ظهور المواد المتفجرة، اتجه الرومان لاستخدام نوع فريد من الألغام لإلحاق الضرر بقوات العدو. وقد اقتصرت الطرق الرومانية على حفر نوع من الحفر التي ملؤوها بالأشواك وأغصان الأشجار وقطع الحديد المببة والحادة قبل تغطيتها بالأعشاب. وحال مرورهم فوقها، يقع جنود العدو بهذه الحفر التي قد تسبب لهم إصابات بليغة، أو حتى الموت، تجعلهم غير قادرين على مواصلة السير. وخلال العام 52 قبل الميلاد، استخدم يوليوس قيصر هذه الطريقة خلال حصار أليزيا (Alesia) أثناء الحروب الغالية. وقد أثبتت هذه الطريقة نجاعتها حيث تعرضت القوات التي أرسلت لفك الحصار لخسائر جسيمة وهو ما سمح ليوليوس قيصر بحسم المعركة لصالحه.

    من جهة ثانية، شهدت الحقبة الرومانية، والقرون التالية، استخدام ما عرف بالحسك الروماني، الملقب أيضاً بقدم الغراب، الذي كان أداة صغيرة، تراوح طولها بين 12 و15 سنتيمترا، مزودة بمسامير حادة، أو أسلاك حديدية صلبة ومذببة، وضعت على الأرض لعرقلة العدو وإصابته عند السير فوقها.

    صورة للحسك الروماني

    صورة للحسك الروماني

    ويعود استخدام المتفجرات بالألغام لأول مرة لفترة سلالة سونغ (Song) الحاكمة بالصين خلال القرن الثالث عشر ميلادي. فعلى الرغم من عدم اعتمادهم على نموذج شبيه بذلك المعتمد بالألغام المعاصرة، استخدم الصينيون حينها شيئاً شبيهاً بالقنابل لمواجهة زحف المغول على أراضيهم.

    وبأوروبا، أدخل المهندس الإسباني بيدرو نافارو (Pedro Navarro) مطلع القرن السادس عشر عدداً من الإصلاحات على مفهوم اللغم الأرضي اعتماداً على طرق كيمياوية وفيزيائية. وفي أوغسبرغ (Augsburg) بألمانيا عام 1573، ابتكر المهندس صمويل زيمرمان (Samuel Zimmermann) ما لقب باللغم الطائر والذي تمثل حينها بكمية من البارود الأسود التي خبئت تحت الأرض بانتظار من يمر فوقها لتفعيلها إما بشكل تلقائي أو عن طريق فتيل يتم إيقاده عن بعد.

    صورة معاصرة لأحد ألغام آس الألمانية

    صورة معاصرة لأحد ألغام آس الألمانية

    قبل بداية الحرب الأهلية الأميركية، أبدى المواطن الأميركي غابرييل رينز (Gabriel Rains) المنحدر من كارولينا الشمالية إعجاباً شديداً بالكيمياء، حسب السجلات العسكرية الأميركية. وقد ابتكر الأخير نوعاً من العبوات الناسفة التكتيكية التي جربت لأول مرة خلال العام 1840 بحرب سيميول.

    وبالحرب الأهلية الأميركية، استخدم اختراع رينز، الذي أدخلت عليه تحويرات، بشكل كبير. وقد صنعت قنبلة رينز الأرضية حينها من صفائح حديدية زودت بفتيل محمي بغطاء نحاسي مغطى بمحلول من شمع العسل. وقد تم تفجير هذا اللغم حينها إما عن طريق التلامس المباشر مع مادة الاحتكاك باللغم أو بواسطة جسم متصل بالمتفجرات الموجودة باللغم.

    جندي أميركي حاملا في يده أحد ألغام آس الألمانية

    جندي أميركي حاملا في يده أحد ألغام آس الألمانية

    وبسبب التحاق رينز بالجنوبيين، استخدمت القوات الكونفدرالية هذا النوع البدائي من الألغام الأرضية ضد قوات الاتحاد. فضلاً عن ذلك، طوّرت هذه الألغام بشكل سريع بسبب ظروف الحرب ونجاحها في إثبات فاعليتها على ساحات المعارك. وقد اتجه الكونفدراليون حينها لاستخدامها لتفخيخ عدد من مواقع الاتحاد كما عمدوا أيضاً لوضعها بأكياس الفحم الذي استخدم حينها كوقود للسفن الحربية.

    بالحرب العالمية الأولى، عرفت الألغام الأرضية تطوراً ملحوظاً واستخدمت من قبل جميع الأطراف المتحاربة. وبالحرب العالمية الثانية، أنتج الألمان ألغام تيلر (Teller) التي مثلت ألغاماً مضادة للدبابات وكانت عبارة عن نوع من العلب الحديدية التي وضعت بداخلها كمية من المتفجرات يتم تفعيلها عن طريق الضغط. أيضاً، أنتج الألمان بنفس الفترة ألغام آس (S-mine) التي مثلت نوعاً من الألغام المضادة للأفراد. فمع تفعيلها، يقذف اللغم الجسم المنفجر لمسافة متر بالهواء. ومع انفجاره، يطلق الجسم المنفجر مجموعة من الشظايا بجميع الاتجاهات.

    صورة لأحد ألغام تيلر

    صورة لأحد ألغام تيلر

    المصدر

    أخبار

    كيف طوّر الإنسان الألغام وجعلها أداة قتل فعالة؟