افتتح مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة، محمد بن أحمد المدخلي، اليوم الأحد، البرنامج التدريبي الأول للأمن والسلامة، استعدادًا لبداية العام الدراسي 1445هـ؛ حيث يستهدف البرنامج تدريب 300 سائقا للنقل المدرسي.
وتم خلال البرنامج تدريب سائقي النقل المدرسي الذين يعملون في مجال النقل المدرسي، بالمهارات والمعرفة اللازمة لضمان سلامة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة أثناء النقل، والتأكيد على مسؤوليتهم عن نقل الطلاب من وإلى المدرسة بأمان، وتدريبهم على التعامل مع سلوكيات الطلاب وحالات الطوارئ إذا لزم الأمر.
واشتمل البرنامج على جوانب عدة أهمها اللوائح والأنظمة الخاصة بالنقل المدرسي والسلامة والإسعافات الأولية المتعلقة بالحافلة والطلاب والتعامل مع حوادث الطرق والطوارئ، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية إذا لزم الأمر، كما تم التأكيد على القيادة الآمنة ومهارات الاستعداد للقيادة، والتعامل مع الظروف الجوية السيئة والتواصل والتعامل مع الطلاب ومهارات إدارة الحافلة والتعامل مع التحديات المحتملة خلال رحلة النقل.
قتل “مسؤول عسكري” في حزب العمال الكردستاني وأصيب آخر إثر قصف بمسيرة نسب إلى تركيا في إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما أفاد بيان صادر عن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، الأحد.
ونادرا ما تعلق أنقرة على تلك الضربات، وهي تشن بانتظام عمليات عسكرية جوية وبرية ضد المتمردين الأكراد الأتراك من حزب العمال الكردستاني ومواقعهم في شمال العراق في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، وفي منطقة سنجار.
وذكر البيان أنه عند الساعة التاسعة والنصف صباحا، “استهدفت طائرة مسيرة تابعة للجيش التركي سيارة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بالقرب من منطقة أغجلر في قضاء جمجمال” في محافظة السليمانية، مضيفا أن ذلك “أسفر عن مقتل مسؤول عسكري من حزب العمال وإصابة مقاتل آخر” بجروح.
وأواخر يوليو، قتل 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني في قصف مماثل في شمال العراق.
ويجد شمال العراق منذ عقود نفسه تحت مرمى نيران النزاع بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً “إرهابيا”.
وتقيم أنقرة منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني المتمركز كذلك في مخيمات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة.
وأواخر مايو، قتل بقصف تركي في سنجار ثلاثة مقاتلين إيزيديين من “وحدات حماية سنجار”، وهي مجموعة مسلحة لمقاتلين إيزيديين، مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.
ووقع قصف مماثل في فبراير ومارس.
وتُتهم بغداد وأربيل، عاصمة كردستان العراق، بالتغاضي عن القصف التركي حفاظا على التحالف الاستراتيجي الذي يربطهما مع أنقرة، أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد.
لكن إثر كل حادثة دامية، تصدر بيانات إدانة لانتهاك السيادة العراقية وتداعيات ذلك على المدنيين.
وفي بيان صادر في 25 يوليو، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن “زيارة مرتقبة” للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى العراق، لم يكشف موعدها بعد، ويُفترض أن تركز على قضايا اقتصاديّة وعلى مسألة المياه.
وتتهم بغداد أنقرة ببناء سدود على منابع الأنهر التي تعبر الأراضي العراقية، ما يؤدي إلى انخفاض منسوبها ويُفاقم نقص المياه الذي يُعانيه العراق.
انتخب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، اليوم الأحد، محمد تكالة رئيسا جديدا له خلفا لخالد المشري الذي تمت الإطاحة به بعد منافسة قويّة، خلال جلسة تصويت عقدت في العاصمة طرابلس.
وتحصّل محمد تكالة على67 صوتا مقابل 62 لخالد المشري بعد انحصار المنافسة بينهما في الجولة الثانية من التصويت، ليغادر الأخير رئاسة مجلس الدولة بعد 5 سنوات قضاها في المنصب.
من هو محمد تكالة؟
ومحمد تكالة، محسوب على تيار الرافضين للتعديل الدستوري الـ13 وهو مقرب من حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها عبدالحميد الدبيبة الذي عرفت علاقته بالمشري خلافات كبيرة وصلت إلى حدّ القطيعة.
وتنظم انتخابات رئاسة المجلس كل عام، وتداول على الرئاسة رئيسان حتى الآن، هما، عبد الرحمن السويحلي، وخالد المشري.
ووفقا للائحة الداخلية التي تنظم عمل المجلس الأعلى للدولة، “يتم انتخاب مكتب رئاسة كل عام، مكوّن من رئيس، ونائب أول يمثل الجنوب، ونائب ثاني يمثل الشرق، فيما يكون الرئيس ومقرّر المجلس من الغرب.
ومن المتوقع أن تكون نتائج هذه الانتخابات حاسمة ومؤثرة في مستقبل العملية السياسية في ليبيا، خاصة بعد الإطاحة بخالد المشري الذي يدعم خارطة طريق مشتركة مع البرلمان تقوم على إجراء الانتخابات بعد إقرار قوانينها التي أعدتها لجنة 6+6، لا يوافق عليها أغلب أعضاء المجلس الأعلى للدولة.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الخميس، عن تسلمها إخطارا رسميا من شركتي “إيني” الإيطالية و”بي.بي” البريطانية، برفع حالة القوة القاهرة، واستئناف الأنشطة في ثلاث مناطق بالبلاد.
وأضافت المؤسسة في بيان، أنها تسلمت أيضا إخطارا رسميا من شركة “سوناطراك” الجزائرية برفعها للقوة القاهرة، واستئناف أنشطة الاستكشاف واستكمال الالتزامات التعاقدية.
وأفاد المصدر ذاته أن القرارات الأخيرة، جاءت استجابة لدعوة المؤسسة الوطنية للنفط في ديسمبر الماضي، للشركات العالمية العاملة في مجال النفط والغاز والتي تم معها توقيع اتفاقيات استكشاف ومقاسمة وإنتاج النفط والغاز في ليبيا، إلى رفع القوة القاهرة المعلنة من طرفها.
وفي هذا الصدد، جدد مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط دعوته لباقي الشركات التي لم تشرع في رفع حالة القوة القاهرة في مناطقها، بضرورة استئناف أنشطتها والتزاماتها التعاقدية ، مؤكدا بأن المؤسسة “لن تتهاون في الحفاظ على المصالح الوطنية للدولة الليبية لتحقيق رؤيتها في استعادة ليبيا لدورها الريادي والفعال في مجال الطاقة”.
والقوة القاهرة هي إجراء قانوني يسمح للشركات بتحرير نفسها من الالتزامات التعاقدية في ضوء ظروف خارجة عن إرادتها، ولا يكون مسؤول بشكل قانوني بسبب هذا الفشل في الوفاء بالالتزامات.
وأعلنت شركات عالمية ناشطة بليبيا عن هذا الإجراء في أكثر من مرة على مدار العقد الماضي، بسبب إغلاقات الحقول والموانئ النفطية التي تكررت لأسباب مختلفة سواء لاحتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية، أو أيضا بسبب الخلافات السياسية.
وأواسط الشهر الماضي، حذرت وزارة النفط الليبية من أن إغلاق الحقول النفطية في البلاد قد يقود إلى إعلان حالة القوة القاهرة، وذلك أعقاب إغلاق حقول احتجاجا على خطف مسؤول سابق.
مخاوف من إعلانها في ليبيا.. ماذا تعني حالة “القوة القاهرة”؟
حذرت وزارة النفط الليبية من أن إغلاق الحقول النفطية في البلاد قد يقود إلى إعلان حالة القوة القاهرة، وذلك أعقاب إغلاق حقول احتجاجًا على خطف مسؤول سابق.
وأعربت الوزارة في بيان، آنئذ، عن “قلقها الشديد” إزاء إغلاق بعض الحقوق النفطية، مشيرة إلى إلى أنه في ظل حالات مماثلة في السابق فإن “عواقب وتبعات تلك الإغلاقات كانت جد جسيمة على ليبيا”، وأنها قد تقود إلى “فقدان الثقة في ديمومة تزويد السوق العالمية بالنفط الليبي، ينتج عنه أن يبقي النفط الليبي من دون تسويق، أو يقل الطلب عليه”.
كما أوضحت أن إغلاق الحقول قد يتسبب في “فقدان المستوردين للنفط الليبي إلى غير رجعة”، بجانب “احتمالية العودة لإعلان القوة القاهرة وغير ذلك من إجراءات محتملة، ما يجعل الشركاء مضطرين للبحث عن بديل آخر غير ليبيا”.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت في أبريل من العام الماضي، “القوة القاهرة” في عدد من الموانئ والحقول، وحينها صرح عون لوكالة فرانس برس بأن الإنتاج انخفض بنحو 600 ألف برميل يوميًا وبذلك باتت خسائر البلاد لا تقل عن 60 مليون دولار في اليوم الواحد.
صراع تلو آخر، ومؤامرة بعد أخرى، شهدتها القارة الأفريقية في السنوات القليلة بمواجهات عسكرية وقتالات مسلحة عمقت جراح جسدها المنهك.
آخرها تلك الصراعات ما حدث في النيجر، ومع انغلاق نافذة المساعي والحلول السلمية للأزمة التي تشهدها البلاد منذ إطاحة العسكريين هناك بالرئيس المنتخب محمد بازوم، وانتهاء مهلة الأسبوع التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” للإفراج عنه وعودته إلى منصبه اليوم الأحد، يفتح الباب على مصراعيه أمام عمل عسكري جديد بأراضي إفريقيا.
كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، إن مسؤولي الدفاع فيها وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول يوم الأحد.https://t.co/G8sZrlogX1#اليومpic.twitter.com/ACPEi30kTJ
ترى صحيفة واشنطن بوسطن أن المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر، لا ينوي التجاوب مع مطالب إيكواس، ونقلت عن مصدر لم تسمه أن المجلس طلب مساعدة مجموعة فاجنر العسكرية الخاصة الروسية في التصدي لتدخل عسكري محتمل من قبل إيكواس.
وأعلن وزراء دفاع دول المجموعة، الجمعة الماضية، انتهائهم من وضع اللمسات الأخيرة على خطة التدخل العسكري، بانتظار ساعة الصفر التي يحددها زعماء الدول الأعضاء في الإيكواس.
وجاءت هذه التطورات غداة فشل مهمة فريق وساطة أرسل إلى النيجر، الخميس الماضي، والذي لم يسمح له بدخول العاصمة، نيامي، للقاء قائد المجلس العسكري عبد الرحمن تشياني.
بؤرة صراع جديدة؟
نصح مجلس الشيوخ النيجيري، أمس السبت، الرئيس الحالي لمجموعة إيكواس، بولا أحمد تينوبو، بالبحث عن خيارات أخرى غير استخدام القوة لاستعادة الديمقراطية في النيجر.
ويحذر مراقبون من أن غرب القارة الأفريقية، سيتحول حال اندلاع مواجهة عسكرية على أرضه، إلى بؤرة صراع جديدة تضاف إلى نزاعات تثقل كاهل القارة المنهكة بالفعل جراء أزمات عدة بينها الإرهاب وأزمات الغذاء.
وبينما أبدت دول مثل نيجيريا والسنغال الاستعداد لإرسال قوات تحت مظلة الإيكواس، اعتبرت دول أخرى ، كمالي وبوركينافاسو ، تدخل الإيكواس في النيجر بمثابة “إعلان حرب” عليها ، متوعدة بالرد.
القوات المسلحة الألمانية تجلي نحو 30 شخصا من #النيجر#اليومhttps://t.co/7ElqqhfbDL
يرى محللون أن هذه التحركات تجاه النيجر وداخلها، لا يمكن النظر إليها بمعزل عما يشهده العالم من صراع أشمل بين القوى الكبرى.
واعتبروا أن تلك الأحداث حلقة في سلسلة المواجهات الدائرة بين روسيا وحلفائها من جهة والولايات المتحدة ومعسكرها من جهة أخرى، وأن هذه المنطقة من العالم ربما تضاف لأوكرانيا كساحة جديدة للنزال بين المعسكرين.
وأرجع المحللون ذلك إلى تعاظم نفوذ روسيا في إفريقيا مع تراجع ملحوظ للدور الفرنسي الذي طالما كان حاضرا في هذا الجزء من القارة.
الأمر الذي يعرض القارة المليئة بالثروات لخطر حقيقي، مع تنامي التنظيمات الإرهابية المتربصة، ورغبة كل قوى في السيطرة على ما أمكنها من ثروات، في وقت تعاني فيه بلدان إفريقيا من مشكلات معقدة.
ماذا بعد؟
من جهتها وصفت مجلة، فورين بوليسي، الأمريكية انقلاب النيجر بأنه “أكبر تحد لإفريقيا حتى الآن”، محذرة من أن “إعادة فرض رئيس النيجر، بازوم، يمكن أن يكون طلقة بداية الحرب في أنحاء غرب أفريقيا”.
ونقلت المجلة عن كاميرون هادسون ، الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله أن النيجر لديها جيش كبير “ولا سبيل لتدخل عسكري دون خسائر مدنية هائلة ودون مخاوف من صراع إقليمي متنام”.
ويحبس مواطنو النيجر أنفاسهم ترقبا لما تحمله الأيام المقبلة من سيناريوهات لبلدهم في ظل واقع يزداد تأزما يوما يعد يوم، مع فرض العديد من العقوبات الدولية على بلد من أفقر دول العالم يعتمد بصورة كبيرة على المساعدات الخارجية.