الكاتب: kafej

  • بدعم من الذكاء الاصطناعي.. فحص التصوير الشعاعي لسرطان الثدي أكثر دقة

    توصلت دراسة جديدة إلى أن أخصائي أشعة واحد يمكنه أن يقوم بفحص تصوير الثدي بالأشعة السينية والتقاط المزيد من حالات الإصابة بسرطان الثدي بفاعلية أكثر عندما يدعمه الذكاء الاصطناعي. يقول الباحثون إن نهجهم سيكون بديلاً آمنًا لقيام اختصاصي أشعة “بقراءة” عمليات المسح، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية The Lancet Oncology.

    أهمية الكشف المبكر

    بالنسبة للعديد من النساء، يعد إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية بانتظام هو أفضل طريقة للكشف عن سرطان الثدي مبكرًا، عندئذ يكون من الأسهل علاجه وقبل أن يصبح حجمه كبيرًا بما يكفي للشعور أو التسبب في ظهور الأعراض.

    قراءة مزدوجة

    تستخدم أستراليا والعديد من الدول الأوروبية “قراءة مزدوجة” لتصوير الثدي بالأشعة السينية، مما يعني أن الفحوصات تتم مراجعتها من قبل اختصاصي أشعة، يعطي كل منهما رأيًا مستقلاً. الأساس المنطقي هو أن استخدام مجموعتين من العيون يزيد من احتمالية اكتشاف السرطان. في الولايات المتحدة، يعد اختصاصي الأشعة بالإضافة إلى الاكتشاف بمساعدة الكمبيوترCAD، وهو برنامج كمبيوتر يقوم بمسح تصوير الثدي بالأشعة السينية ووضع علامات على المناطق التي يحتمل أن تكون غير طبيعية، أكثر شيوعًا.
    فحصت دراسة جديدة، أجراها باحثون في جامعة لوند بالسويد، ما إذا كان استبدال أحد أخصائيي أشعة فحص الثدي بالذكاء الاصطناعي آمنًا وممكنًا مقارنة بالممارسة المعتادة المتمثلة في القراءة المزدوجة.

    رصد الخطورة العالية

    قالت كريستينا لانغ، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “تم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد فحوصات الفحص ذات الخطورة العالية للإصابة بسرطان الثدي، والتي سبق ان خضعت لقراءة مزدوجة من قبل أطباء الأشعة”.
    فحصت الدراسة حالات 80,033 سيدة مشاركة، تم تقسيمهن إلى مجموعتين، الأولى لمن خضعن لفحص الثدي بدعم من الذكاء الاصطناعي، في حين كانت المجموعة مراقبة إذ خضعت المشاركات لأسلوب القراءة المزدوجة القياسية دون دعم الذكاء الاصطناعي.
    قالت لانغ أنها وفريقها البحثي اكتشفوا ان “استخدام الذكاء الاصطناعي أدى إلى اكتشاف 20٪ من السرطانات مقارنة بالفحص القياسي، دون التأثير على النتائج الإيجابية الكاذبة”، موضحة أن “النتيجة الإيجابية الكاذبة تحدث في الفحص وعندما يتم استدعاء المرأة ويعاد الفحص يتبين أن الاشتباه في إصابتها بالسرطان غير صحيح.”

    نتائج إيجابية كاذبة

    أكبر عيب في استخدام برنامج CAD، على عكس الذكاء الاصطناعي الحديث، هو ارتفاع معدل النتائج الإيجابية الكاذبة، مما يخلق قلقًا غير ضروري ومتطلبًا لمزيد من الاختبارات. على عكس الذكاء الاصطناعي الحديث، يستخدم CAD التقليدي تقنيات محدودة لا يمكن تدريبها إلا على مجموعات بيانات صغيرة، مما قد يؤدي إلى عدم الدقة. وبفضل التباين البشري، على الرغم من مدخلات اثنين من أخصائيي الأشعة، لا يزال من الممكن أن تظهر الإيجابيات الكاذبة مع القراءة المزدوجة.

    تخفيف العبء بنسبة 44%

    بالإضافة إلى كونها دقيقة، وجدت الدراسة الحالية أن الدعم المقدم من الذكاء الاصطناعي قلل أيضًا من عبء عمل أطباء الأشعة بنسبة 44٪. بلغ عدد الفحوصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي 46345 عرضًا مقارنة بـ 83231 فحصًا قياسيًا. بمساعدة الذكاء الاصطناعي، قدر الباحثون أن اختصاصي الأشعة استغرق حوالي خمسة أشهر لقراءة ما يقرب من 40 ألف شاشة.

    أسلوب فحص سريع وآمن

    أضافت لانغ أنه “المهم هو إيجاد طريقة يمكنها تحديد السرطانات المهمة سريريًا في مرحلة مبكرة”، لكن يجب موازنة ذلك مع ضرر الإيجابيات الكاذبة والتشخيص المفرط للسرطانات البطيئة النمو، حيث “تُظهر نتائج الدراسة أن الفحص المدعوم بالذكاء الاصطناعي آمن، لأن معدل اكتشاف السرطان لم ينخفض على الرغم من الانخفاض الكبير في النتائج”.

    المصدر

    أخبار

    بدعم من الذكاء الاصطناعي.. فحص التصوير الشعاعي لسرطان الثدي أكثر دقة

  • “التكاليف البيئية”.. كيف يؤثر تطور الذكاء الاصطناعي على كوكبنا؟

    يعاني العالم منذ سنوات من آثار “التغيرات المناخية” التي تغذي ظواهر الطقس المتطرف بجميع أنحاء الكوكب، وفي ظل التطور المتسارع لـ”الذكاء الاصطناعي”، يحذر خبراء تحدث معهم موقع “الحرة”، من تداعيات “بيئية” كارثية قد تتسبب بها تلك الأنظمة الذكية مستقبلا، ربما تهدد البشرية بأكملها.

    أسوأ من “بيتكوين”

    البصمة الكربونية هي الكمية الإجمالية لغازات الدفيئة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتجة عن أنشطة الكائنات الحية في كوكب الأرض.

    وعلى الصعيد العالمي، يقترب متوسط البصمة الكربونية من 4 أطنان سنويا، ولتجنب ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين، يجب أن تنخفض تلك النسبة إلى أقل من طنين بحلول عام 2050، وفقا لـ”منظمة الحفاظ على الطبيعة”.

    ويمكن لـ”البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي” أن تكون أسوأ من تعدين عملة “بيتكوين”، الذي يولد حاليا غازات دفيئة أكثر من بلدان بأكملها، وفقا لتقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وتؤثر عمليات تعدين “بيتكوين” على البيئة وتتسبب في “تداعيات سلبية على المناخ”، وزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري نظرا لاستهلاكها “كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية”، وفق دراسة لجامعة “كامبريدج”.

    ويتطلب التعدين أو إنشاء بيتكوين، وهي العملة المشفرة الأكثر شيوعا في العالم، حوالي 1150 كيلوواط ساعة من الكهرباء، مما دفع عدة دول لحظر تعدينها، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ومثل تعدين العملات المشفرة، يعتمد الذكاء الاصطناعي على وحدات معالجة الرسومات عالية القدرة، لاختراق البيانات.

    ويتم تشغيل برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي “تشات جي بي تي”، بواسطة مراكز بيانات عملاقة تستخدم عشرات الآلاف من رقائق الكمبيوتر “المتعطشة للطاقة”، وفق تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    وأصبحت مجموعات البيانات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي كبيرة بشكل متزايد، وتستهلك قدرا هائلا من الطاقة لتشغيلها. 

    ويمكن أن يتسبب تدريب “نموذج ذكاء اصطناعي واحد فقط”، في انبعاث كميات كبيرة من “ثاني أكسيد الكربون”، بما يعادل خمسة أضعاف الانبعاثات الصادرة عن سيارة أميركية، طوال عمرها الافتراضي، حسب “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”.

    وتشير “دراسات” إلى أن حساب التأثير البيئي الإجمالي لـ “تشات جي بي تي ” وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى معقد، والكثير من المعلومات المطلوبة للقيام بذلك غير متاحة للباحثين.

    ومن الصعب التكهن بمدى تطور الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة المقبلة، أو إلى أي مدى سيصبح فعالا في استخدام الطاقة.

    ومع التطور المستمر لأنظمة الذكاء الاصطناعي، تظهر مخاوف بشأن “التكاليف البيئية”، وتأثير ذلك على زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفق تقرير لمجلة “فوربس”.

    هل يجب أن نقلق؟

    في حديثه لموقع “الحرة”، يوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها “تشات جي بي تي”، تستهلك حجم طاقة يعادل تلك التي تحتاجها عشرات المنازل خلال عام كامل.

    ويحتاج تشغيل تلك الأنظمة الذكية لنفس مقدار الطاقة التي يستهلكها 126 منزلا في الدنمارك خلال عام كامل، وتنبعث منها كمية من غاز “ثاني أكسيد الكربون” توازي الانبعاثات الناجمة عن القيادة لمسافة 700 ألف كيلومتر، حسبما يشير خبير تكنولوجيا المعلومات.

    ولذلك فتلك الأنظمة لها “تداعيات سلبية” على استهلاك الطاقة، وتتسبب في “زيادة انبعاث الغازات الدفيئة”، مما يعني ارتفاع نسب “التلوث العالمي”، حسب الدحداح.

    تداعيات “مناخية”؟

    كلما زاد استخدام “الأجهزة التكنولوجية الحديثة”، ترتفع نسب الغازات الدفيئة المسببة لـ”الاحتباس الحراري”، مما يؤدي لـ”تغيرات مناخية خطيرة”، وفقا لحديث، الخبير المناخي، ضومط كامل.

    وفي تصريحات لموقع “الحرة”، يشير إلى اقتحام “الذكاء الاصطناعي” لمجالات عدة وبالتالي فهو يستهلك أكثر من 5 بالمئة من إنتاج الطاقة الكهربائية على مستوى العالم، مما يؤثر على “زيادة الاحتباس الحراري والانبعاثات الكربونية”.

    وفي الوقت الذي يبحث فيه العالم عن “تخفيف التلوث البيئي”، يمكن للذكاء الاصطناعي التسبب في “زيادة الوضع سوءًا”، في ظل الاتجاه المتصاعد للاعتماد على تلك الأنظمة الذكية في مجالات عدة، وفقا لتوضيح خبير التغيرات المناخية.

    ويرى ضومط أن “التسابق” على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي سوف يزيد من “التلوث البيئي العالمي”.

    وقد يتسبب الذكاء الاصطناعي في “مضاعفة” نسب التلوث بنسب تزيد عن الوضع الحالي بمقدار من 5 إلى 7 مرات، وهو ما يهدد سلامة الكائنات الحية، حسبما يوضح خبير التغيرات المناخية.

    وإذا تطورت “أنظمة الذكاء الاصطناعي” بشكل “غير منضبط” في المستقبل، فسيكون لذلك “تداعيات كارثة” على الكوكب، حسب تحذيرات ضومط.

    هل توجد حلول؟

    يجب استخدام “الذكاء الاصطناعي” نفسه للبحث عن مسارات جديدة لتقليل الانبعاثات الحرارية، باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، وفقا لضومط.

    ويمكن تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي حتى تستخدم “مصادر طاقة متجددة” مثل الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح، لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، حسب خبير التغيرات المناخية.

    ويتفق معه الدحداح الذي يرى أن “مصادر الطاقة البديلة” هي السبيل الوحيد لتخفيف الانبعاثات الكربونية، وبالتالي تجنب “كارثة بيئية” قد يتسبب بها التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    المصدر

    أخبار

    “التكاليف البيئية”.. كيف يؤثر تطور الذكاء الاصطناعي على كوكبنا؟

  • بسبب الموسيقى الصاخبة.. مقتل تركي طعناً بسكين في اسطنبول

    على الرغم من أن الموسيقى الصاخبة تعد اعتيادية خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة اسطنبول التركية التي تعد ثاني أكبر مدن البلاد والوجهة السياحية الأولى للقادمين إليها من الخارج، إلا أن ما حصل في منطقة غونغورن الواقعة داخل اسطنبول كان عكس ذلك تماماً، إذ تسببت الموسيقى الصاخبة بمقتل تركيّ طعناً بالسكين فجر أمس السبت.

    وفي التفاصيل، قتل رجل تركي يبلغ من العمر 38 عاماً في منطقة غونغورن باسطنبول في ساعةٍ مبكّرة من فجر السبت عندما كان يمضي إلى بيته بسيارته الخاصة ويستمع إلى موسيقى صاخبة اعترض سائق دراجة نارية كان خلفه على الصوت المرتفع وطالبه بتخفيضه، لكنه رفض ذلك وهو ما أدى لشجارٍ بينهما انتهى بطعن سائق الدراجة للسائق الآخر بالسكّين حتى الموت.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلامٍ تركية محلّية، الضحية مستلقياً على الأرض قرب سيارته بيضاء اللون، في حين كان المارة يأتون إليه محاولين إنقاذه بعدما طُعِن بالسكين من قبل سائق الدراجة النارية، حيث فارق الحياة لاحقاً رغم نقله إلى مستشفى قريب وإجراء الإسعافات الأولية له.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “العربية.نت”، فإن الشرطة لم تتمكن بعد من إلقاء القبض على سائق الدراجة النارية، كما أنها لم تتعرف على هويته حتى الساعة.

    وكان سائق الدراجة قد طلب من الضحية تخفيض مستوى صوت الموسيقى التي يستمع إليها في طريق عودته إلى بيته، لكنه رفض ذلك وهو ما أدى لحصول المشكلة بينهما ومن ثم طعنِ أحدهما للآخر بالسكين.

    والضحية يدعى سينان تشاليشكانيل وهو من مواليد العام 1985 ومتزوّج ولديه طفلان، وفق ما ذكرت وسائل إعلامٍ تركية كشفت أيضاً أن سائق الدراجة النارية لاذ بالفرار من مكان الحادث بعدما قدم على طعن الضحية الذي كان يرافقه شخص آخر.

    ولم يُعرف فيما لو كان القاتل والضحية على معرفة مسبقة، لكن مرافق الضحية نفى معرفته به على الإطلاق.

    وتشهد اسطنبول عادة مثل هذه الحوادث خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، حيث السهر والازدحام.

    المصدر

    أخبار

    بسبب الموسيقى الصاخبة.. مقتل تركي طعناً بسكين في اسطنبول

  • إسرائيل تحبط “تهديدا فوريا”.. وتعثر على السلاح المستخدم

    دانت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، هجومين منفصلين أوديا بحياة إسرائيلي وفلسطيني، داعية إلى وضع حد لأعمال العنف.

    وقالت مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تدين “بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في تل أبيب والذي أسفر عن مقتل شخص وجرح اثنين آخرين”.

    وفي تغريدة على حسابه الرسمي في منصة إكس، تويتر سابقا، دان المكتب أيضا “الهجمات الإرهابية الأخيرة الأخرى ضد الإسرائيليين”، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا.

    وقضى إسرائيلي إثر إصابته بجروح بالغة، مساء السبت، في “هجوم إرهابي” في تل أبيب نفذه فلسطيني أردته أجهزة الأمن، وفق ما أفادت الشرطة والاسعاف.

    وذكرت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء أن رجلا أصيب بجروح بالغة، مضيفة أنه “نقل إلى مستشفى ايخيلوف” وأُعلنت في وقت لاحق وفاته.

    كما قُتل منفذ الهجوم الفلسطيني الذي عرّف عنه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بأنه كامل أبو بكر (22 عاما) من منطقة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وأضاف الأمن أنه من أنصار حركة الجهاد الإسلامي.

    كما دانت الخارجية الأميركية “بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنه أمس مستوطنون إسرائيليون متطرفون وأودى بحياة فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما”.

    وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى في تغريدة على منصة إكس إن الولايات المتحدة تعرب عن عميق تعازينا لعائلته وأحبائه. 

    وأشارت التغريدة إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين قاموا بعدة اعتقالات” وحث المكتب “على المساءلة والعدالة الكاملتين”.

    والسبت، شيع فلسطينيون شابا فلسطينيا قتل برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباكات.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الجمعة، في بيان مقتل الشاب قصي جمال معطان (19 عاما) برصاص مستوطنين في قرية برقة” شرق رام الله.

    وشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في أعمال العنف بين الجانبين، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية، منذ مطلع يناير، إلى ما لا يقل عن 207 فلسطينيين، إضافة إلى 27 إسرائيليا وأوكرانية وإيطالي. وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تحبط “تهديدا فوريا”.. وتعثر على السلاح المستخدم

  • إسرائيل تحبط “تهديدا فوريا”.. وتعثر على السلاح

    دانت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، هجومين منفصلين أوديا بحياة إسرائيلي وفلسطيني، داعية إلى وضع حد لأعمال العنف.

    وقالت مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تدين “بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في تل أبيب والذي أسفر عن مقتل شخص وجرح اثنين آخرين”.

    وفي تغريدة على حسابه الرسمي في منصة إكس، تويتر سابقا، دان المكتب أيضا “الهجمات الإرهابية الأخيرة الأخرى ضد الإسرائيليين”، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا.

    وقضى إسرائيلي إثر إصابته بجروح بالغة، مساء السبت، في “هجوم إرهابي” في تل أبيب نفذه فلسطيني أردته أجهزة الأمن، وفق ما أفادت الشرطة والاسعاف.

    وذكرت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء أن رجلا أصيب بجروح بالغة، مضيفة أنه “نقل إلى مستشفى ايخيلوف” وأُعلنت في وقت لاحق وفاته.

    كما قُتل منفذ الهجوم الفلسطيني الذي عرّف عنه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بأنه كامل أبو بكر (22 عاما) من منطقة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وأضاف الأمن أنه من أنصار حركة الجهاد الإسلامي.

    كما دانت الخارجية الأميركية “بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنه أمس مستوطنون إسرائيليون متطرفون وأودى بحياة فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما”.

    وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى في تغريدة على منصة إكس إن الولايات المتحدة تعرب عن عميق تعازينا لعائلته وأحبائه. 

    وأشارت التغريدة إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين قاموا بعدة اعتقالات” وحث المكتب “على المساءلة والعدالة الكاملتين”.

    والسبت، شيع فلسطينيون شابا فلسطينيا قتل برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباكات.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الجمعة، في بيان مقتل الشاب قصي جمال معطان (19 عاما) برصاص مستوطنين في قرية برقة” شرق رام الله.

    وشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في أعمال العنف بين الجانبين، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية، منذ مطلع يناير، إلى ما لا يقل عن 207 فلسطينيين، إضافة إلى 27 إسرائيليا وأوكرانية وإيطالي. وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تحبط “تهديدا فوريا”.. وتعثر على السلاح