الكاتب: kafej

  • إيلون ماسك قد يجرى عملية جراحية قبل نزال القفص.. هذا ما قاله مارك زوكربيرج

    إيلون ماسك قد يجرى عملية جراحية قبل نزال القفص.. هذا ما قاله مارك زوكربيرج

    قال إيلون ماسك إنه قد يحتاج لعملية جراحية قبل “معركة القفص” المرتقبة مع مارك زوكربيرج، ذلك ردًا على منشور على X (المعروف سابقًا باسم تويتر).


     


    أوضح ماسك أن تاريخ المباراة لا يزال غير مؤكد لأنه يحتاج إلى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي على رقبته وأعلى ظهره وقد يحتاج إلى عملية جراحية، لكنه سيعرف المزيد عن حالته بنهاية الأسبوع.


     


    كتب ماسك: “لا يزال التاريخ المحدد في حالة تغير مستمر، سأحصل على تصوير بالرنين المغناطيسي لرقبي وأعلى ظهري غدًا، قد يتطلب الأمر جراحة قبل المباراة. 


     

     وقال زوكربيرج، في منشور على موقع Thread، “أنا جاهز اليوم، اقترحت 26 أغسطس عندما تحدى للمرة الأولى، لكنه لم يؤكد ذلك”.


     


    وأشار ماسك إلى الإصابة العام الماضي عندما تحدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في “معركة واحدة” حول أوكرانيا.


     


    كان حديث مباراة القفص المقترحة بين اثنين من المليارديرات منذ أن وافقوا عليها في يونيو عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. 


     


    ومع ذلك تلاشت الضجة حتى أعاد ماسك إشعالها من خلال نشرها حول روتين رفع الأثقال والقول إن قتال زوك ضد المسك سيتم بثه مباشرة على X. 


     


    وأعرب زوكربيرج عن عدم اليقين بشأن ما إذا كانت المباراة ستحدث بالفعل.


     


    وصرح ماسك أنه سيتم التبرع بجميع عائدات البث المباشر للمعركة للجمعيات الخيرية للمحاربين القدامى، وهو ما يوافق عليه زوكربيرج. 


     


    ومع ذلك يقترح أنه يجب استخدام نظام أساسي أكثر موثوقية للبث المباشر.


     


    في تدوينة مختلفة، قال ماسك إنه سيختار “WWE” كأسلوب للنزال، وفي الوقت نفسه تم تدريب زوكربيرج بالفعل في فنون القتال المختلطة.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • البابا يتحدث عن رحلته إلى مرسيليا و”ليس فرنسا”.. وينبه إلى “المقبرة الأكبر”

    يطلق سكان حي لازاريت الشعبي في نيامي صيحات الفرح مع عودة التيار الكهربائي بعد انقطاع دام خمس ساعات، وهو أحد الآثار المباشرة للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على النيجر بعد انقلاب 26 يوليو. 

    وفي حي دان زاما المجاور، يسعى مصفف الشعر محمد إلى تهدئة أطفال ضاقوا ذرعا بانتظار عودة التيار الكهربائي لقصّ شعرهم لديه، ويكرر القول لهم: “سورو، سورو” (“الصبر” بلغة الزارما). 

    وتزايد انقطاع التيار الكهربائي في النيجر بعد إعلان نيجيريا، الأربعاء، وقف إمداد جارتها بالطاقة، التزاما بعقوبات فرضتها عليها دول غرب إفريقيا، ردا على الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب ديموقراطيا، محمد بازوم.

    وأرفقت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) العقوبات، بإمهال الانقلابيين أسبوعا، انتهى الأحد، لإعادة النظام الدستوري إلى الحكم.

    وتتولى نيجيريا ورئيسها بولا تينوبو رئاسة جماعة “إكواس”. وتتضمن العقوبات وقف التعاملات المالية والخدمية مع النيجر، بما يشمل تلك المرتبطة بالطاقة. 

    وعادة ما تعاني نيامي انقطاعات في التيار الكهربائي تعود إلى أعطال الشبكة في نيجيريا، إذ أن شركة النيجر للكهرباء “نيجيلك” تشتري 70 بالمئة من الطاقة من البلد المجاور، وفق تقرير نشرته عام 2022.

    وأصبح لزاما على “نيجيلك” الاعتماد على معامل الإنتاج المحلية محدودة القدرة، من أجل توفير الكهرباء لسكان النيجر. 

    ورجح مسؤول في الشركة، أن ترتفع قدرة الانتاج المحلية اعتبارا من 25 أغسطس، مع دخول محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 30 ميغاوات، بنيت قرب نيامي بقرض من فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في النيجر، وهبة من الاتحاد الأوروبي.

    لكن حتى يحين موعد ذلك، تبقى خيارات أبناء النيجر محدودة.

    وقال مصفّف الشعر محمد: “حتى الآن، معدل الانقطاعات الذي يتراح بين 4 و5 ساعات، قابل للاحتمال، لكن نخشى الأسوأ في حال وقوع عطل في معامل الإنتاج”. 

    ومن أجل الاستمرار في العمل، لجأ محمد إلى عدد من آلات الحلاقة التي يمكن شحنها بالطاقة الشمسية، لكنه أكد تراجع عدد زبائنه من “نحو 15 يوميا إلى 5 على الأكثر حاليا”.

    سكان يروون معانتهم

    وفي مشغل عيسى أمادو المواجه لصالون محمد، يغيب صوت آلات الخياطة المتوقفة عن العمل بفعل انقطاع التيار الكهربائي. 

    وقال عيسى المنشغل بإبعاد البعوض عنه في غياب أي عمل آخر: “ننتظر عودة التغذية (الكهربائية) بفارغ الصبر”. 

    وفي حي مجاور، يمضي عدد من الشباب وقتهم في احتساء الشاي في نادٍ يطغى عليه ظلام دامس ناتج عن انقطاع الكهرباء، في صمت لا تخرقه سوى أصوات الضفادع من مستنقع غير بعيد. 

    وقال الشاب عزيز هاما بتهكّمك “على نيجيريا أن تجد وسيلة ضغط أخرى، لأننا محصّنون حيال انقطاع الكهرباء. يمكننا أن نتحمّل لفترة طويلة”.

    من جانبها، اشتكت كادي موكايلا، التي تدير مطعما، من الوضع، قائلة: “هذه الانقطاعات تأتي في وقت سيئ، حيث ترتفع أسعار المواد بسبب الهجمات (التي تشنها متشددون) والتي تؤثر على تموين البلاد”، مضيفة: “الزبائن غير راضين لأنه لم يعد لدينا مشروبات باردة”.

    وبدوره، اشتكى الرجل السبعيني، الحاج تيدجاني، قائلا: “بسبب الانقطاعات اللعينة، لم يعد بإمكاننا سماع نداء الصلاة من مكبرات المساجد”. 

    ولدى انقطاع التيار، تتولى مولدات الكهرباء من مختلف الأحجام، مهمة توفير الكهرباء لعدة قطاعات تجارية ومحطات الوقود والصيدليات، وصولا إلى الفيلات الفخمة. 

    وليلا، يتجمع الباعة الصغار على مقربة من الطرق المضاءة بأعمدة عاملة بالطاقة الشمسية، في حين يقوم آخرون بالاعتماد على مصابيح صينية الصنع تعمل بالطاقة الشمسية أو البطاريات، ما تنفّك أسعارها ترتفع بسبب الأزمة.

    وبدأت بعض القطاعات تبحث عن بدائل استعدادا لأزمة طويلة.

    وقال موسى أبا الذي يملك صيدلية، إن المسألة “لم تعد تقتصر على انقطاعات محدودة”، لافتا إلى أنه “تحسبا لذلك، قام بشراء مولد كهرباء جديد”.

    من جانبهم، اضطر آخرون من أصحاب المتاجر إلى التأقلم مع الوضع الراهن، فبعض من يبيعون مواد مثلّجة باتوا يضطرون لتخفيف الكميات التي يشترونها، خشية تعرّضها للتلف في ثلاجاتهم. 

    وكان قائد المجموعة العسكرية التي نفذت الانقلاب الجنرال، عبد الرحمن تشياني، حذّر من أن “الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون صعبة على بلدنا”. 

    على رغم الصعوبات، أكد أمين المستودع سولي كانتا استعداد مواطنيه “للتضحية القصوى للتخلص من الاستعمار الجديد”.

    ترقب خطوات “إيكواس”

    وبالتزامن مع هذه الأوضاع الاجتماعية، يترقب سكان نيجر، الإثنين، ردا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بعدما تجاهل قادة الانقلاب في نيامي المهلة التي حددتها لهم المجموعة، لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى منصبه، مهددة بأنها “قد تسمح بتدخل عسكري”.

    وقالت إيكواس إنها ستصدر بيانا حول خطواتها التالية، ردا على رفض المجلس العسكري الانصياع للضغوط الخارجية للتنحي بحلول الأحد، مع إعلان قوى خارجية أنها تأمل في التوصل إلى حل سلمي.

    واتخذت المجموعة موقفا متشددا حيال الانقلاب الذي وقع في 26 يوليو، وهو السابع الذي تشهده المنطقة خلال 3 سنوات.

    ونظرا لثروات النيجر من اليورانيوم والنفط ودورها المحوري في حرب دائرة مع متشددين، تحظى الدولة أيضا بأهمية بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا.

    ومع انتهاء المهلة، الأحد، أغلق المجلس العسكري المجال الجوي للنيجر حتى إشعار آخر، وقال إنه ينشر قواته استعدادا لمواجهة أي تدخل.

    وقال أحد ممثلي المجلس العسكري في بيان بثه التلفزيون الوطني: “القوات المسلحة في النيجر وجميع قوات الدفاع والأمن، مدعومة بتأييد شعبنا الذي لا يتزعزع، مستعدة للدفاع عن وحدة أراضينا”.

    ومن شأن تصعيد المواجهة مع إيكواس أن يفاقم الاضطرابات في واحدة من أفقر مناطق العالم، والتي تعاني من أزمة جوع وتكافح لإنهاء أعمال عنف أودت بحياة الآلاف وأجبرت الملايين على النزوح.

    واتفق مسؤولو دفاع من إيكواس على خطة لعمل عسكري محتمل، إذا لم يتم الإفراج عن بازوم وإعادته إلى منصبه، على الرغم من إشارتهم إلى أن توقيت العمليات العسكرية ومكان تنفيذها يتحدد بقرارات من رؤساء الدول.

    لكن الوحدة الإقليمية مهددة، بسبب تعهد من المجلسين العسكريين الحاكمين في مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بالدفاع عن النيجر إذا لزم الأمر.

    وقال جيش مالي، الإثنين، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “البلدين يرسلان وفودا إلى نيامي لإبداء الدعم”.

    آمال معلقة على الدبلوماسية

    تأتي هذه التطورات في الوقت الذي فرض فيه الحلفاء الأفارقة والغربيون عقوبات على النيجر، وأوقفوا إرسال مساعداتهم إليها في محاولات لدفع المجلس العسكري إلى التنحي.

    وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في مقابلة نُشرت، الإثنين، إن “على إيكواس تمديد مهلة إعادة بازوم إلى منصبه”.

    وتابع تاياني لصحيفة لاستامبا: “السبيل الوحيد هو الدبلوماسية. أتمنى تمديد مهلة إيكواس، التي انتهت الليلة الماضية في منتصف الليل”.

    ومضى قائلا: “يتعين في الحقيقة إطلاق سراح (بازوم) لكن لا يمكننا فعل ذلك. الولايات المتحدة حذرة للغاية بهذا الشأن ولا يمكن تصور أنها ستبدأ تدخلا عسكريا في النيجر”.

    وقالت إيطاليا، الأحد، إنها خفضت عدد قواتها في النيجر لإفساح مكان في قاعدتها العسكرية للمدنيين الإيطاليين الذين قد يحتاجون إلى الحماية إذا تدهور الوضع الأمني.

    من جانبه، قال بازوم في مقال رأي نُشر  الأسبوع الماضي، إنه “محتجز كرهينة”، ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى “استعادة النظام الدستوري”.

    ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، إلى “العودة الفورية لحكومة النيجر المنتخبة ديمقراطيا”، وقال إن الولايات المتحدة ستوقف بعض برامج المساعدة الخارجية التي تستفيد منها حكومة النيجر.

    أما وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون أوروبا، لورانس بون، فقالت: “ثمة توافق استثنائي بطريقة ما بين الغرب وإفريقيا.. للتنديد بما يحدث”.

    وأضافت لقناة “إل.سي.آي” التلفزيونية الفرنسية: “يحدوني الأمل في أن نتمكن من استعادة الديمقراطية والدستور، دون إراقة دماء وبطريقة سلمية”.

    المصدر

    أخبار

    البابا يتحدث عن رحلته إلى مرسيليا و”ليس فرنسا”.. وينبه إلى “المقبرة الأكبر”

  • انتهاء أعمال صيانة جسر صفوى المطار.. وفتح الحركة باتجاه الجبيل

    انتهاء أعمال صيانة جسر صفوى المطار.. وفتح الحركة باتجاه الجبيل

    انتهى فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية، من أعمال صيانة بلاطات جسر صفوى المطار باتجاه الجبيل، وفتح الحركة أسفل الجسر.

    يأتي هذا الافتتاح بعد عدة أسابيع من افتتاح الجانب الآخر من الجسر، الذي يسمح بانسياب الحركة المرورية بشكل طبيعي أسفل الجسر.

    أخبار متعلقة

     

    إطلاق الأركان التعريفية لتوعية المتسوقين بالزراعة العضوية في النعيرية
    خلال 6 أشهر.. إجراء 3 آلاف قسطرة قلبية بمركز الأمير سلطان بالأحساء

    وشهد الجسر إصلاحات متعددة منذ يناير الماضي، واليوم يُفتتح من الجانبين ومن الأسفل.

    الحركة الطبيعية منتصف أغسطس

    ويعمل الفرع في الجانب العلوي من الجسر المؤدي الى المطار، حيث يتوقع أن يتم افتتاحه منتصف أغسطس الحالي ليعود الحركة المرورية إلى طبيعتها ويعود الحياة للجسر.

    وأكدت وزارة النقل لـ ”اليوم“ أنه تم الانتهاء من أعمال الرفع للمنشأة العلوية للجسور، وتم تغيير مساند التحميل البالغ عددها 136 مسندًا لكامل الجسرين. كما يتم حاليًا إجراء أعمال إصلاحات بالخرسانة الخاصة بالجسرين، بالإضافة إلى أعمال التجهيزات والمعالجة لأسطح البلاطات. وسيتم بعد ذلك بدء أعمال العزل المائي وإعادة السفلتة وتركيب فواصل التمدد.

    وأشار فرع النقل إلى أنه سيستكمل تنفيذ المشاريع المخطط لها بأعلى المواصفات الفنية وأعلى معايير الجودة والسلامة. وذلك بهدف توفير خيارات تنقل آمنة تعزز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز الترابط بين جميع مناطق المملكة ومواصلة ريادة المملكة عالميًا في مجال شبكة الطرق حيث تحتل المرتبة الأولى في مؤشر ترابط الطرق.

    المصدر

    أخبار

    انتهاء أعمال صيانة جسر صفوى المطار.. وفتح الحركة باتجاه الجبيل

  • لا ننحاز إلى معسكر في أوكرانيا

    وصل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان اليوم الاثنين، إلى اليابان حيث أجرى محادثات مع نظيره يوشيماسا هاياشي ورئيس الوزراء فوميو كيشيدا في وقت تسعى طهران إلى تخفيف عزلتها على الساحة الدولية.

    وهي أول لقاءات شخصية على هذا المستوى بين طهران وطوكيو تعقد في اليابان منذ العام 2019.

    وقال الوزير الإيراني بعد لقائه هاياشي “أنا ممتن لنيل فرصة البحث في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية” مع المسؤولين في طوكيو.

    مع أنها حليفة الولايات المتحدة وعضو في مجموعة السبع، تقيم اليابان علاقات ودية مع إيران رغم العقوبات الاقتصادية التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على طهران اعتباراً من العام 2018، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

    ويتوقع أن تدعو اليابان الاثنين إيران مجدداً إلى التوقف عن إرسال أسلحة إلى روسيا على ما أوضحت محطة “تي. بي. اس” نقلاً عن مصادر حكومية يابانية عدة.

    وشدد الوزير الإيراني على أن طهران “لا تنحاز الى معسكر في أي حرب”، مجدداً التأكيد أن طهران لم تزوّد أي طرف “أسلحة لاستخدامها في حرب أوكرانيا”.

    وأكد أمير عبداللهيان أن “روسيا جارة مهمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ونتبع شعار “لا للشرق ولا للغرب” في مجال الاستقلال السياسي. ولقد تفاعلنا مع الغرب والشرق وسنواصل القيام بذلك في إطار ضمان المصالح الإيرانية”.

    وتتهم كييف ودول غربية إيران بتزويد موسكو بطائرات مسيّرة تستخدمها في قصف أوكرانيا. وفي حين أقرت طهران في وقت سابق بتوفير أسلحة من هذا النوع لروسيا، شددت على أن ذلك حصل قبل بدء الحرب في فبراير 2022.

    وكان هاياشي أعرب في آخر اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني في أبريل مجدداً عن رغبة اليابان في إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم العام 2015 والمتوقف منذ انسحاب الولايات المتحدة منه.

    وبدأت إيران والقوى الكبرى، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، مفاوضات لإحياء الاتفاق منذ أبريل 2021. لكن المباحثات التي جرت بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، وصلت إلى طريق مسدود في صيف 2022.

    المصدر

    أخبار

    لا ننحاز إلى معسكر في أوكرانيا

  • تغيير أسم تويتر بلو إلى X Premium.. تفاصيل

    تغيير أسم تويتر بلو إلى X Premium.. تفاصيل


    يخضع X (سابقًا تويتر) لتغيير العلامة التجارية وكجزء من ذلك تقوم الشركة بإدخال تغييرات على المظهر وصفحات الدعم و أسماء ميزاتها.


     

    بعد إعادة تسمية التطبيق X ، يحصل اشتراك “Twitter Blue” على هوية جديدة، أعلن مالك الشركة إيلون ماسك أن تويتر بلو أصبح الآن X Premium.


     


    لم يصدر ماسك إعلانًا خاصًا عن تغيير الاسم ولكن تعرف القراء على الاسم الجديد من خلال منشور تحدث فيه ماسك عن حصة أرباح الإعلانات على X.


     


    “لكي تكون مؤهلاً لمشاركة أرباح الإعلانات الخاصة بك، يجب أن تكون مشتركًا في X Premium (Blue).


     

    وبخلاف ذلك سيتم الاحتفاظ بأموال الإعلانات بواسطة X إذا لم تكن مشتركًا في X Premium (Blue) “. وتجدر الإشارة إلى أن هناك أربعة متطلبات للحصول على حصة من عائدات الإعلانات:


     


    – كن مشتركًا في X Premium (Blue)


     


    – تلقي ما لا يقل عن 15 مليون ظهور إجمالي على مشاركاتك في الأشهر الثلاثة الماضية


     


    – أن يكون لديك ما لا يقل عن 500 متابع


     


    – ألا يقل عمره عن 18 عامًا

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث