كشف تجمع الأحساء الصحي عن أن مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء أجرى منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية يونيو الماضي 3399 قسطرة قلبية، فيما بلغ عدد الإجراءات الجراحية 427 إجراء، وبلغ إجمالي عدد المرضى الذين استفادوا من العيادات 39157 مستفيدًا خلال الفترة نفسها.
وكان المركز نجح مؤخراً من خلال فريق طبي من إجراء قسطرة علاجية ناجحة لطفل بعمر سبع سنوات، كان يعاني من ضيق شديد في الشريان الأورطي النازل “شبه منقطع”، حيث كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم رغم العلاجات الخافضة، وصداع في مقدمة الرأس، وآلام في الأرجل عند أدنى مجهود لقرابة السنة، وقد تمكن فريق أطباء القلب في المركز من إجراء القسطرة القلبية، وتركيب الدعامة المغطاة في الجزء المتضيق من الشريان الأورطي النازل، وفي اليوم الثاني تم تقييم المريض، والتأكد من انخفاض الضغط للحد المسموح به، وسمح له بمغادرة المركز إلى المنزل وهو يتمتع بحالة صحية جيدة ومستقرة.
يذكر أن مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء يقدم خدمات الرعاية الصحية القلبية المتخصصة، ويضم نخبة من كبار الأطباء والتمريض والفنيين لجميع مرضى القلب، ولديه القدرة على إجراء عمليات القلب الخاصة بأمراض شرايين وصمامات القلب، والأمراض الخلقية، وقد شهد خلال الفترات السابقة منجزات نوعية في الخدمات الطبية والعمليات النوعية.
قالت فيكتوريا نولاند، القائمة بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي، الاثنين، إنها سافرت إلى نيامي عاصمة النيجر وأجرت محادثات “صريحة وصعبة” مع كبار مسؤولي المجلس العسكري، وفقا لوكالة “رويترز”.
وقالت نولاند في إفادة للصحفيين إنه خلال الاجتماع، لم يهتم مسؤولو المجلس العسكري بمقترحات الولايات المتحدة بشأن السعي لاستعادة النظام الديمقراطي، وقوبل طلبها للقاء رئيس النيجر المطاح به، محمد بازوم بالرفض.
وقرر زعماء دول غرب أفريقيا عقد قمة، الخميس المقبل، لمناقشة تجاهل المجلس العسكري في النيجر للمهلة المحددة لإعادة بازوم إلى منصبه، مما ينعش الآمال الدولية في التوصل إلى حل دون استخدام القوة.
وطلبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) من قادة انقلاب 26 يوليو أن يتنحوا عن السلطة، بحلول الأحد، وإلا سيواجهون تدخلا عسكريا محتملا لكن المجلس العسكري رد بإغلاق المجال الجوي للنيجر وتعهد بالدفاع عن البلاد.
ولم تصدر المجموعة ردا حاسما لكنها قالت، الاثنين، إنها ستعقد قمة، الخميس المقبل، لبحث الموقف، وهو قرار قال الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إنه يتيح مجالا للوساطة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في إفادة يومية “الفرصة لا تزال متاحة بالتأكيد. نعتقد أن المجلس العسكري يجب أن يتنحى”.
وبالنظر لثروات النيجر من اليورانيوم والنفط ودورها المحوري في حرب دائرة مع إسلاميين متشددين في منطقة الساحل الأفريقي، تحظى الدولة بأهمية اقتصادية واستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا.
ورد قادة الانقلاب في نيامي بنبرة تحد، مؤكدين عزمهم على الوقوف بقوة أمام التهديدات.
وقال أحد ممثلي المجلس العسكري في بيان بثه التلفزيون الوطني “القوات المسلحة في النيجر وجميع قوات الدفاع والأمن، مدعومة بتأييد شعبنا الذي لا يتزعزع، مستعدة للدفاع عن وحدة أراضينا”.
كما طلبوا من الشباب في النيجر التأهب لخدمة بلدهم في وقت الحاجة، وهي دعوة للحشد قال عدد من الطلاب في جامعة عبدو موموني في نيامي، الاثنين، إنهم سيستجيبون لها.
وقال صومايلا حمادو الذي يدرس في مرحلة الماجستير من داخل الحرم الجامعي الذي غمرته الأمطار “سنضحي بالنفيس والغالي من أجل بلدنا نحن مستعدون للتضحية بأرواحنا”.
وساد الهدوء نيامي عاصمة النيجر، الاثنين، مع ممارسة الأفراد عملهم المعتاد لكن إغلاق المجال الجوي للبلاد تسبب بالفعل في توقف حركة الطائرات.
والنيجر دولة حبيسة ومساحتها تزيد عن مثلي حجم فرنسا وتمر في مجالها الجوي مسارات كثيرة للرحلات الجوية من أفريقيا وإليها. وعلقت شركة “إير فرانس” رحلاتها من واجادوجو في بوركينا فاسو وإليها ومن باماكو في مالي وإليها، حتى 11 أغسطس، وحذرت من أن وقت بعض الرحلات الجوية سيزيد. وتشترك بوركينا فاسو ومالي في حدود مع النيجر.
واتخذت إيكواس المؤلفة من 15 دولة موقفا أشد حيال الانقلاب الذي وقع في النيجر مقارنة بالانقلابات السابقة، وهو السابع الذي تشهده المنطقة خلال ثلاث سنوات. وأصبحت مصداقيتها على المحك لأنها قالت إنها لن تتسامح مع أي انقلابات عسكرية أخرى.
واتفق مسؤولو دفاع من إيكواس، الجمعة، على خطة لعمل عسكري محتمل، في حالة عدم الإفراج عن بازوم وإعادته إلى منصبه، على الرغم من إشارتهم إلى أن القرارات المتعلقة بالعمليات العسكرية يحددها رؤساء الدول.
لكن تعهد المجلسين العسكريين الحاكمين في مالي وبوركينا فاسو بالدفاع عن النيجر إذا لزم الأمر فرّق وحدة صف إيكواس.
وقال جيش مالي، الاثنين، على وسائل التواصل الاجتماعي إن البلدين أرسلا وفدين إلى نيامي لإبداء الدعم. وفي وقت لاحق، أكد أحد ممثلي الوفد المالي مجددا دعم بلاده للمجلس العسكري.
ومن شأن تصعيد المواجهة مع إيكواس ووجود انقسام داخل صفوفها أن يزيد من الاضطرابات في واحدة من أفقر مناطق العالم، والتي تعاني من أزمة جوع وتكافح لإنهاء أعمال عنف أودت بحياة آلاف الأشخاص وأجبرت الملايين على النزوح.
ودفعت المخاوف من تدهور الوضع الأمني فرنسا إلى تحذير رعاياها من السفر إلى النيجر، بينما قالت السفارة الصينية في نيامي إنه يتعين على رعاياها في النيجر المغادرة إلى دولة أخرى أو العودة إلى الصين إن لم يكن لديهم ما يدعو إلى البقاء.
بدأت بيلاروسيا تدريبات عسكرية بالقرب من الحدود البولندية والليتوانية، وأعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية أن التدريبات تستند إلى تجارب من العملية العسكرية الخاصة، وتشمل استخدام طائرات بدون طيار والتفاعل بين وحدات الدبابات والبنادق الآلية مع وحدات الفروع العسكرية.
وعززت كل من بولندا وليتوانيا الأمن على الحدود منذ وصول الآلاف من مقاتلي “فاغنر” إلى بيلاروسيا حليفة روسيا وفق اتفاق أنهى تمردهم المسلح نهاية يونيو، وجنبهم وزعيمهم، يفغيني بريغوجين، اتهامات جنائية.
وتجرى المناورات العسكرية في منطقة “غرودنو”، قرب “سوالكي” ذات الكثافة السكانية المنخفضة التي تمتد لمسافة 96 كيلومترا على طول الحدود بين بولندا وليتوانيا.
وتربط المنطقة التي تجرى فيها المناورات دول البلطيق الثلاث، ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، ببقية حلف شمال الأطلسي، وتفصل بيلاروسيا عن كالينينغراد، وهي منطقة عسكرية روسية شديدة التسليح تقع على بحر البلطيق، وليس لها اتصال بري بروسيا.
وكثيرا ما اعتبر المحللون العسكريون في الغرب “سوالكي” بؤرة ملتهبة في أي مواجهة بين روسيا والناتو، وعبروا عن قلقهم من أن تحاول روسيا الاستيلاء على المنطقة وعزل دول البلطيق الثلاث عن بولندا والدول الاعضاء في “الناتو”.
وبدأت التدريبات العسكرية مع ورود أنباء عن وصول المزيد من مقاتلي “فاغنر” إلى بيلاروسيا.
وحسبما ذكرت “بيلاروسكي هاجون”، وهي مجموعة نشطاء تتبع تحركات القوات في بيلاروسيا، تصل قوات “فاغنر” في مجموعات صغيرة بشكل يومي.
وجاء في مدونة “غراي زون” المرتبطة بفاغنر على “تليغرام” الإثنين أن نحو 7000 من مقاتلي المجموعة يتواجدون في معسكر قريب من بلدة أسيبوفيتشي، على مسافة 230 كيلومترا شمال الحدود الأوكرانية.
وقال زعيما ليتوانيا وبولندا العضوتين في حلف شمال الأطلسي، إنهما مستعدان لاستفزازات موسكو ومينسك.
وفي آخر ميدانيات الحرب في أوكرانيا قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الاثنين، إن شخصين قتلا في هجومين صاروخيين شنتهما روسيا وأصابا مبنى سكنياً في مدينة بوكروفسك بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
وقال يرماك عبر تطبيق تلغرام “حتى الآن، تأكد مقتل شخصين، امرأة ورجل. نقلت سيارات الإسعاف أربعة مصابين ولا يزال رجال الإنقاذ والمسعفون يواصلون عملهم”.
وفي وقت سابق الاثنين قال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني إن القوات تهيئ الظروف للتقدم تدريجيا، كما أنها تمسك بزمام المبادرة في ساحة المعركة.
وأضاف في بيان على تلغرام أن قوات الدفاع الأوكرانية صامدة وأحبطت محاولات روسيا لشن هجوم مضاد وصرف انتباه القوات الروسية عن مناطق أخرى من الجبهة.
من جهته أكد الجيش الروسي أنه تقدم خلال ثلاثة أيام مسافة 3 كلم نحو كوبيانسك بشمال شرق أوكرانيا، المنطقة التي حررتها القوات الأوكرانية في سبتمبر الماضي والتي تواجه هجوماً روسياً منذ عدة أسابيع.
نقلت الحكومة البريطانية مجموعة من المهاجرين إلى بارجة بحرية في بورتلاند، جنوبي إنكلترا، في إشارة جديدة على اعتزامها المضي بسياستها تجاه الهجرة، التي تثير الجدل كما تقول صحيفة نيويورك تايمز.
ويسافر آلاف المهاجرين إلى بريطانيا كل عام على متن قوارب صغيرة ويخاطرون بحياتهم لعبور القناة الإنكليزية ويأملون في طلب اللجوء عندما يصلون إلى اليابسة.
ووفقا للصحيفة فإن الحكومة بررت خطوة نقل المهاجرين إلى البارجة “بيبي ستوكهولم”، الاثنين، بأنها “من أجل توفير المال” لكن منتقدين يقولون إنها أحدث مثال على التشدد المطرد لسياسة الهجرة في ظل حزب المحافظين الحاكم.
ونقل خمسة عشر طالب لجوء تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عاما إلى البارجة التي تحتوي 222 غرفة، ومن المقرر وصول مزيد في الأيام المقبلة، وفقا للصحيفة.
وتخطط الحكومة لأن تستضيف البارجة لما يصل إلى 500 شخص في نهاية المطاف.
وتأخرت خطط تشغيل البارجة عدة أسابيع بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة من الحرائق.
وقال مقر رئاسة الوزراء البريطاني إن عمليات التفتيش اكتملت وإن السفينة التي يبلغ عمرها 47 عاما آمنة رغم أن نشطاء وبعض الجماعات الأخرى اختلفوا مع ذلك.
وقال اتحاد فرق الإطفاء، الذي يمثل رجال الإطفاء العاديين، إن الغرف التي تؤوي طالبي اللجوء كانت “مصيدة موت محتملة”، واصفا السياسة بأنها “قاسية ومتهورة”.
وأثار وصول السفينة بيبي ستوكهولم معارضة من نشطاء حقوق الإنسان الذين يرون أن نشرها لطالبي اللجوء غير إنساني ومن بعض السكان المحليين في ميناء بورتلاند في دورست حيث ترسو البارجة، والذين يخشون أن يؤدي وصولها إلى تعطيل الخدمات المحلية.
الحكومة البريطانية تخطط لنقل 500 مهاجر إلى البارجة
وتقول الصحيفة إن من المحتمل أن تكون الخطوة مغازلة للخط المتشدد بشأن الهجرة بين الناخبين.
وفي وقت سابق من هذا العام، قال رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، إن إحدى أولوياته الخمس الرئيسية هي “وقف القوارب”، ونقل المجموعة الأولى من طالبي اللجوء إلى بيبي ستوكهولم هو واحد من عدة إعلانات هذا الأسبوع تهدف إلى التأكيد على هذا الموضوع، وفقا لنيويورك تايمز.
وتقول الحكومة إن السياسة الجديدة ستخفض تكلفة استيعاب طالبي اللجوء في الفنادق – التي تقدر بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني، أو حوالي 7.7 مليون دولار ، يوميا – أثناء النظر في طلباتهم.
ويمثل استمرار وصول طالبي اللجوء إلى الساحل الإنكليزي إحراجا شديدا للحكومة ولمؤيدي بريكست، الذين وعدوا بأن مغادرة الاتحاد الأوروبي ستسمح لبريطانيا “باستعادة السيطرة” على حدودها.
ويوم الاثنين، وصفت سارة داينز، وزيرة وزارة الداخلية، البارجة بأنها “مقتصرة على الرفاهيات الأساسية ولكنها مناسبة”، وقالت إنها ستبعث “برسالة قوية مفادها أنه سيكون هناك سكن مناسب ولكن ليس فاخرا”.
ومع تراكم عدد حالات اللجوء التي بلغ عددها 74,410 في 28 مايو، لن يكون لبيبي ستوكهولم تأثير يذكر على الأرقام الإجمالية، وفقا للصحيفة.
وتقول الحكومة إن بدائل أخرى للفنادق قيد الدراسة، بما في ذلك بارجتان أخريان وثلاث قواعد عسكرية.
ووفقا لمجلس اللاجئين، وهي مؤسسة خيرية، فإن حوالي ثلاثة أرباع طلبات اللجوء الأولية في بريطانيا ناجحة، لكن الحكومة أعلنت العام الماضي عن خطط لنقل بعض الذين يصلون بالقوارب إلى رواندا، حيث سيتعين عليهم البقاء حتى لو حصلوا على وضع لاجئ.
وأعرب الوزراء عن أملهم في أن يردع هذا النهج طالبي اللجوء عن القيام بعبور خطير عبر القناة الإنكليزية وإبطال نموذج العمل لعصابات التهريب التي تنظم هذه الرحلات وتستفيد منها.
لكن سياسة رواندا توقفت في يونيو بسبب إجراء قانوني، تستأنفه الحكومة الآن أمام المحكمة العليا.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن الحكومة تستكشف مواقع أخرى لإرسال طالبي اللجوء إذا استمرت المحاكم في عرقلة خطة رواندا، بما في ذلك جزيرة أسينشين، وهي إقليم بريطاني لما وراء البحار، على بعد حوالي 4000 ميل في جنوب المحيط الأطلسي.
وبحثت فكرة استخدام جزيرة أسينشين التي يبلغ عدد سكانها نحو 800 نسمة لأول مرة قبل ثلاث سنوات لكنها رفضت باعتبارها غير عملية وقلل مسؤولو الحكومة البريطانية يوم الاثنين من احتمال إحياء الخطة.
يشهد المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي بمقره بملهم (شمال مدينة الرياض)، رواجًا كبيرًا في حركة البيع، ونجحت إحدى المزارعة في بيع أكثر من 20% من معروضها خلال اليومين الأول والثاني.
وأوضح صالح شايع الحيان، صاحب المزرعة، أنه باع 25 صقرًا قبل نهاية اليوم الثاني للمزاد، مشيرًا إلى أنه شارك في النسخة الحالية بعدد 121 صقرًا.
أخبار متعلقة
السفارة السعودية تحذر المواطنين من التقلبات الجوية في المدن الأمريكية
قطان يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع وزير خارجية أوغندا
وقال: “حركة البيع جيدة جدًا، وسنضيف دفعة أخيرة من الصقور قوامها 30 صقرًا ستصل خلال الأسبوع المقبل”.
نشاط حركة البيع
كشف الحيان عن أن مزرعته تحمل اسمًا واحدًا، ولديها 3 مراكز في كل من إسبانيا وألمانيا وهولندا، مشيرا إلى أن حركة البيع أكثر حراكًا في هذه النسخة من المزاد، وقد يكون السبب استحداث أشواط خاصة لصقور المزاد في مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبد العزيز للصقور.
وأشاد بالجهود الكبيرة والخدمات المميزة التي يقدمها نادي الصقور السعودي للمنتجين، سواء على صعيد التسهيلات في عمليات الاستيراد من الدول الأوروبية أو الخدمات المقدمة على أرض المزاد.
إنجازات مختلفة في السباقات
عن مشاركته السابقة في المزاد، أوضح الحيان أنه شارك في النسخة الماضية في آخر 3 أيام من المزاد، من خلال 25 صقرًا نجح في بيع أكثر من نصفها.
وأكد أن الصقور التي باعها العام الماضي حققت إنجازات مختلفة في سباقات الملواح بطريف والدمام، وكان الإنجاز %D