الكاتب: kafej

  • مستوطنون يستولون على تلال فلسطينية بالضفة الغربية

    مستوطنون يستولون على تلال فلسطينية بالضفة الغربية

    واصل المستوطنون الإسرائيليون جرائمهم، إذ استولى مستوطنون مساء الاثنين، على تلال مطلة على منطقة مسافر يطا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

    وأفاد منسق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية راتب الجبور، أن عشرات المستوطنين اقتحموا التلال الشرقية، المطلة على مسافر يطا، ونصبوا فيها خيامًا، وكرفانات متنقلة، في إطار عملية الالتهام المتواصلة للأرض الفلسطينية، لضمها إلى المستوطنات.

    اعتقال فلسطيني من ذوي الإعاقة

    في مدينة جنين، اعتدى جيش الاحتلال على شاب فلسطيني من ذوي الإعاقة ثم اعتقله، وذلك في بلدة يعبد التي اقتحمها وشن حملة جيش الاحتلال عمليات مداهمة وتفتيش واسعة فيها.

    المصدر

    أخبار

    مستوطنون يستولون على تلال فلسطينية بالضفة الغربية

  • إشارات استفهام من قلب السماء.. هل يخبرنا الكون شيئاً؟

    إشارات استفهام أظهرها تلسكوب فضائي من قلب السماء، شغلت الناس خلال الأيام الماضية، إلا أن لحقيقتها رواية أخرى.

    فقد أظهرت صورة ملتقطة إشارات استفهام تتمحور بين النجوم ، ما دفع فريق تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، لتقديم نظرة أكثر تفصيلاً وجوابا شافيا.

    فهناك نجمان يقعان على بعد 1470 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة فيلا، ومن حولهما نجوم المسماة Herbig-Haro 46/47، محاطة بقرص من المواد يغذي البقية أثناء نموها لملايين السنين.

    وفي أسفل تلك النجوم مباشرة أي في خلفية الصورة المذهلة للفضاء السحيق، يوجد جسم يشبه علامة استفهام كونية عملاقة.

    فهل يسألنا الكون شيئًا؟

    من غير الواضح بالضبط ما يمكن أن يكون عليه الكائن على شكل علامة استفهام، لكن لونه وشكله يعطينا فكرة، بحسب ما قاله ممثلو معهد علوم تلسكوب الفضاء (STScI) في بالتيمور، الذي يدير العمليات العلمية في JWST ، لموقع ProfoundSpace.org.

    وفقًا لـ STScI، يخبر اللون الأحمر للكائن في صورة JWST العلماء أن الكائن بعيد جدا، أما لأكثر إثارة أنه قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها علماء الفلك علامة الاستفهام الكونية.

    كما ستكون هناك حاجة إلى متابعة إضافية لمعرفة ما هو عليه بأي قدر من اليقين، حيث أن الكائن الأحمر على شكل علامة استفهام في الفضاء السحيق محاط بالمجرات من جميع الألوان والأشكال.

    بدوره، أخبر الأستاذ المساعد للفيزياء في جامعة ولاية إلينوي مات كابلان موقع ProfoundSpace.org، أن الجسم قد يكون مجرتين مدمجتين.

    أضاف كابلان أن هناك الكثير من الاحتمالات الأخرى أيضًا ، لكنه يستبعد وجود نجم بسبب عدم وجود طفرات الانكسار ذات الثماني شعب التي يبدو أنها تنبعث من النجوم في صور JWST نتيجة لمراياها.

    اكتشافات مذهلة

    يشار إلى أنها أكثر من 750 قطعة من المؤلفات العلمية كان راجعها الخبراء باستخدام البيانات التي تم إنتاجها بواسطة تلسكوب جيمس ويب الفضائي في عامه الأول من العمليات، وفقًا لـ STScI.

    ومن المؤكد أن المزيد من الاكتشافات المذهلة مثل علامة الاستفهام الكونية هذه تأتي بفضل قدرات التصوير عالية الدقة بالأشعة تحت الحمراء القريبة من JWST، والتي تسمح لها بالتحديق في أقاصي الكون.

    في حين أن اكتشاف المجرات على بعد 13.4 مليون سنة ضوئية وُجدت بعد 420 مليون سنة فقط من الانفجار العظيم.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • سفن روسيا بالبحر الأسود أهداف مشروعة

    بعد الحوادث والاستهدافات الأوكرانية الأخيرة لسفن روسية في البحر الأسود، صعدت كييف من تهديداتها.

    وهدد مستشار الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي، باستهداف السفن والموانئ الروسية على البحر الأسود بما فيها ناقلات النفط إلى أوروبا.

    براميل النفط أيضاً

    كما أكد أوليج أوستينكو المستشار الاقتصادي لزيلينسكي أن تلك السفن تعتبر أهدافا عسكرية مشروعة.

    وحذر من أن الناقلات التي تحمل ملايين براميل النفط إلى أوروبا يمكن أن تتعرض لهجمات مبررة من قبل الجيش الأوكراني كجزء من جهود إضعاف آلة الحرب الروسية، وفقا لما نقلت صحيفة “بوليتيكو”.

    كذلك اعتبر أن “كل ما يحركه الروس ذهابًا وإيابًا في البحر الأسود بات هدفا العسكرياً”، موضحاً أن هذا القرار أتى انتقاماً من انسحاب موسكو من اتفاقية الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة ورعتها تركيا قبل أشهر

    وقال أوستنكو: “بدأت هذه القصة مع قيام روسيا بإغلاق ممر الحبوب، والتهديد بمهاجمة سفننا، وتدمير موانئنا”، مضيفا أن البنية التحتية البحرية الأوكرانية تتعرض لهجمات مستمرة.

    المصدر

    أخبار

    سفن روسيا بالبحر الأسود أهداف مشروعة

  • هل ينتهي عصر المنتجات الرخيصة؟.. “تهديد” يتربص بمصانع آسيا

    تواجه المصانع الكبيرة في آسيا أزمة نقص بالقوى العاملة، مما يهدد بنهاية عصر المنتجات الرخيصة، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وبحسب تقرير للصحيفة الأميركية، فإن الشباب في آسيا “أصبحوا غير مهتمين بالعمل في المصانع”، التي قدمت على مدى العقود الثلاثة الماضية مجموعة واسعة من المنتجات غير المكلفة للمستهلكين بجميع أنحاء العالم. 

    وقال بول نوريس، المؤسس الشريك لمصنع الملابس “آن أفيلابل”، ومقره فيتنام: “لا يوجد مكان على هذا الكوكب يمكنه أن يمنحك ما تريد. سيتعين على الناس تغيير عاداتهم الاستهلاكية، وكذلك العلامات التجارية”.

    لماذا “يهرب” الشباب من المصانع؟

    أوضح نوريس أن العمال في العشرينيات من العمر – القوة العاملة التقليدية في صناعة الملابس – يتسربون من برنامج التدريب الذي يوفره مصنعه، مشيرا إلى أن “المستمرين منهم يبقون على رأس العمل لبضعة سنوات فقط”.

    وابتداء من التسعينيات، اندمجت الصين ولحقتها مراكز التصنيع الآسيوية الأخرى في الاقتصاد العالمي، مما حوّل تلك الدول إلى مراكز تصنيع قوية، وأدى إلى تقديم سلع رخيصة.

    لكن هذه الدول تواجه الآن عزوفا من الشباب الأكثر تعليما، الذين بدأوا باكتشاف حياتهم خارج جدران المصانع، حيث يوفر قطاع الخدمات المزدهر خيارات أقل صعوبة، كالعمل بمراكز التسوق والفنادق.

    وقال نوريس: “الجميع يريد أن يكون مدونا على إنستغرام، أو مصورا فوتوغرافيا، أو مصمم أزياء، أو العمل في مقهى”.

    واستجابة للأزمة، كان على المصانع الآسيوية زيادة الأجور واعتماد استراتيجيات مكلفة في بعض الأحيان للاحتفاظ بالعمال، تشمل تحسين بيئة العمل، بما في ذلك بناء رياض أطفال لأبناء العمال، بحسب تقرير الصحيفة.

    وتزداد المشكلة في الصين بشكل خاص، حيث بلغ معدل البطالة بين الشباب 21 بالمئة في يونيو، رغم أن المصانع تعاني من نقص في اليد العاملة.

    “بيئة آبل”

    وتقوم الشركات متعددة الجنسيات بنقل الإنتاج من الصين إلى دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام والهند. وقال أصحاب المصانع هناك إنهم أيضا يكافحون من أجل إقناع الشباب بالعمل.

    وزادت أجور المصانع في فيتنام بأكثر من الضعف منذ عام 2011، لتصل إلى 320 دولارا في الشهر – 3 أضعاف معدل الزيادة في الولايات المتحدة – وفقا لبيانات منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة. 

    وفي الصين، ارتفعت أجور المصانع بنسبة 122 بالمئة من عام 2012 إلى عام 2021، وهي الفترة الأخيرة التي تتوفر عنها بيانات الأمم المتحدة.

    وقالت شركة “هاسبرو” لصناعة الألعاب هذا العام، إن نقص العمالة في فيتنام والصين أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج. كما تصارع شركة “ماتيل” الأميركية المصنعة لدمية “باربي” والتي تمتلك قاعدة إنتاج كبيرة في آسيا، ارتفاع تكاليف العمالة. 

    وفي يونيو، أشارت شركة “نايكي”، التي تصنع معظم أحذيتها في آسيا،  إلى ارتفاع تكاليف منتجاتها بسبب ارتفاع نفقات العمالة.

    وفي ماليزيا، وهي مركز لأشباه الموصلات والإلكترونيات، تتخلى المصانع عن متطلبات ارتداء الزي الرسمي – وهو ما يكرهه العمال الشباب – وتقوم بإعادة تصميم المرافق.

    وفي فيتنام، يقدم مصنع “آن أفيلابل” للملابس شاي الماتشا للموظفين، فضلا عن دروس اليوغا والرقص المجانية. كما أنه يوفر كل شهر جلسات للعمال الشباب لشرب الجعة وقيادة سيارات الكارتينغ ولعب البولينغ.

    ويحاول المصنع من إحداث تلك التغييرات، جعل بيئة العمل أكثر جاذبية للقوى العاملة الشابة.

    وقال رئيس اتحاد أصحاب العمل الماليزي الذي يمثل المنتجين، سيد حسمان: “نحاول أن نجعل مصانعنا أكثر جاذبية، ونفتح الأقسام ونمنحها مزيدا من الهيكل الزجاجي والإضاءة، ومنحها بعض الموسيقى الجميلة وخلق نوعا من بيئة آبل (الشركة الأميركية)”.

    المصدر

    أخبار

    هل ينتهي عصر المنتجات الرخيصة؟.. “تهديد” يتربص بمصانع آسيا

  • وكالة الفضاء الاسترالية ترجح رصد بقايا صاروخ روسي فوق ملبورن

    وكالة الفضاء الاسترالية ترجح رصد بقايا صاروخ روسي فوق ملبورن

    قالت وكالة الفضاء الأسترالية اليوم الثلاثاء، إن ضوءًا جرى رصده فوق سماء ملبورن ليل الاثنين، يُعتقد أنه جزء من صاروخ روسي من طراز “سويوز – 2” كان عائدًا إلى الغلاف الجوي للأرض.

    وأضافت: “قررنا أن ومضات الضوء التي شوهدت عبر سماء ملبورن ليلًا كانت على الأرجح بقايا صاروخ روسي من طراز “سويوز – 2″ عاد إلى الغلاف الجوي للأرض”.

    دخول بقايا الصاروخ الغلاف الجوي

    تابعت الوكالة: “جرى الإخطار بهذا الإطلاق، والتخطيط لإعادة دخول بقايا الصاروخ إلى الغلاف الجوي بأمان إلى المحيط قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لتسمانيا”.

    وأشارت إلى أنها ستواصل مراقبة “نتائج هذه العودة مع شركائها الحكوميين”.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود في أنحاء ولاية فيكتوريا بجنوب شرق البلاد، أنهم رأوا الضوء الساطع وسمعوا ضجيجًا عاليًا.

    المصدر

    أخبار

    وكالة الفضاء الاسترالية ترجح رصد بقايا صاروخ روسي فوق ملبورن