الكاتب: kafej

  • سرد الأحداث التاريخية.. المنتدى السعودي يناقش “السياحة كلغة إعلامية”

    سرد الأحداث التاريخية.. المنتدى السعودي يناقش “السياحة كلغة إعلامية”

    سرد الأحداث التاريخية.. المنتدى السعودي يناقش “السياحة كلغة إعلامية”

    سرد الأحداث التاريخية.. المنتدى السعودي يناقش "السياحة كلغة إعلامية"

    أكد رئيس قطاع الاتصال والعلاقات العامة بالهيئة الملكية لمحافظة العلا عبد الرحمن الطريري، أن تجربة العلا في صناعة السياحة بهوية وطنية وتميزها كونها وجهة عالمية ستدفع السياحة بالمملكة نحو الوصول إلى مستقبل أفضل.
    جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية بعنوان “عدسة الوجهات.. السياحة كلغة إعلامية ” ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة، التي أقيمت اليوم بالعاصمة الرياض.

    المنتدى السعودي للإعلام

    قال الطريري، إن شباب وفتيات الوطن من أبناء المحافظة يعملون في مجالات متنوعة للنهوض بالسياحة في المحافظة التي ما زالت تحافظ على آثارها وتاريخها الذي يعود لآلاف السنين، وتضم مجموعة من المواقع الأثرية البارزة والمعالم السياحية المميزة.
    وبيّن مدير عام تغطية المنشآت الصغيرة والمتوسطة فراس السياري، أن السياحة بجميع اتجاهاتها وتوجهاتها لها القدرة على تغيير الصورة النمطية عن أي مكان ما في العالم، كما أن لها القدرة الهائلة على توليد الوظائف في كل مفاصل الحياة اليومية، والإسهام الفعلي في بناء المجتمعات، مشددين على أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة لها أهمية كبيرة في أنشطة السياحة وكل ما من شأنه الارتقاء بالمنظومة.
    وأوضح مؤسس مفهوم الهندسة الثقافية ومؤسس متحف بومبيدو كلود مولر، أنه من المهم العمل على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تنظيم المتاحف والمعارض، التي باتت ذات أهمية بالغة لما لها من دور كبير في سرد الأحداث التاريخية والوقائع والحضارات من حول العالم، مؤكداً أهمية الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي وأدواته في تنظيم المتاحف والمعارض الدولية.

    المصدر

    أخبار

    سرد الأحداث التاريخية.. المنتدى السعودي يناقش “السياحة كلغة إعلامية”

  • أسلحة نووية روسية مضادة للأقمار الصناعية… عندما يكون تسرب المعلومات الاستخباراتية أكثر خطورة من التهديد

    أسلحة نووية روسية مضادة للأقمار الصناعية… عندما يكون تسرب المعلومات الاستخباراتية أكثر خطورة من التهديد

    أسلحة نووية روسية مضادة للأقمار الصناعية… عندما يكون تسرب المعلومات الاستخباراتية أكثر خطورة من التهديد

    أسلحة نووية روسية مضادة للأقمار الصناعية... عندما يكون تسرب المعلومات الاستخباراتية أكثر خطورة من التهديد

    ذهبت وسائل الإعلام العالمية بعيدا الأربعاء 14 فبراير/شباط الجاري في تحليلاتها إثر التحذير الذي أطلقه مايك تيرنر، رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي من “تهديد خطير للأمن القومي” للبلاد. لم يحدد رئيس اللجنة نوع ذلك “التهديد الخطير” لكن مصادر متعددة قامت بعد ذلك بالكشف عنه على أنه “طموح روسيا لنشر نظام نووي مضاد للأقمار الصناعية في الفضاء”. ولكن ما مدى واقعية هذا السيناريو، وهل ينبغي أخذه على محمل الجد؟ بينما يقول البعض إن تسرب هذه المعلومات في حد ذاتها داخل الولايات المتحدة هو الأكثر إثارة للقلق على الإطلاق.

    نشرت في:

    7 دقائق

    بدأ كل شيء صباح الأربعاء 14 فبراير/شباط الجاري عندما بعث مايك تيرنر، النائب الجمهوري ورئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، برسالة إلى زملائه أعضاء الكونغرس يدعوهم فيها إلى إحاطة سرية حيث سيتبادل معهم “المعلومات المتعلقة بتهديد خطير للأمن القومي”. وكتب تيرنر أن المعلومات تتعلق “بقدرة قوة عسكرية أجنبية مزعزعة للاستقرار”.

    بعد الإحاطة ، التي جرت في إحدى القاعات السرية بمجلس النواب، أصدر تيرنر بيانا قال فيه إن الخطر المفترض بلغ درجة من الشدة حتمت على الرئيس جو بايدن رفع السرية عن أي وجميع المعلومات المرتبطة به حتى “يتمكن الكونغرس والإدارة وحلفاؤنا من مناقشة الإجراءات اللازمة للرد الضروري”.

    في غضون ساعات من ذلك الاجتماع، نشرت قناة إيه بي سي نيوز الأمريكية نبأً عن أن التهديد مرتبط بروسيا وخططها لنشر أسلحة نووية في الفضاء. مفسرة أن هذا التهديد لا يرتبط “بإسقاط سلاح نووي على الأرض بل ربما لاستخدامه ضد الأقمار الصناعية”، ناقلة المعلومات عن مصدرين لم تذكر اسمهما.

    اقرأ أيضاروسيا تنشر صاروخا نوويا في كالوغا جنوب غرب موسكو

     

    وسرعان ما تحولت القصة إلى كرة ثلج كبيرة، ما أجبر رئيس مجلس النواب، الجمهوري مايك جونسون، على الدعوة إلى الهدوء قائلا “لا داعي لإصدار تحذير عام”، وذلك أمام الصحفيين المتجمعين في قاعة مبنى الكابيتول. “نريد فقط أن نؤكد للجميع: أن كل شيء تحت السيطرة، ونحن نعمل على هذا الموضوع”، ممتنعا عن إعطاء مزيد من التفاصيل عن المعلومات التي لا تزال في طي الكتمان. ولكن إثر ذلك، كانت معظم وسائل الإعلام الأمريكية قد ربطت في تحليلاتها بين “القوة العسكرية الأجنبية” ودولة روسيا، وأن الأمر متعلق بخطط موسكو نشر سلاح مضاد للأقمار الصناعية في الفضاء.

    فيما أكد جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، علنا تلك المعلومات الاستخباراتية في اليوم التالي. وقال: “أولا، هذه القدرات ليست نشطة بعد ولم يتم نشرها، وعلى الرغم من أن سعي روسيا لهذه القدرات بالذات مثير للقلق، فلا يوجد تهديد مباشر لسلامة أي شخص”. “نحن لا نتحدث عن سلاح يمكن استخدامه لمهاجمة البشر أو التسبب في تدمير مادي على الأرض”.

    وقال كيربي: “للأسف” إن عملية مراجعة ورفع السرية عن جوانب تلك القدرات الروسية كانت جارية عندما أصدر تيرنر بيانه. “نحن نتخذ قرارات حول كيفية ووقت الكشف العلني عن المعلومات الاستخباراتية بطريقة حذرة ومدروسة واستراتيجية، بطريقة نختارها نحن… لن نوقف هذه العملية، بغض النظر عما تسرب بالفعل من معلومات وما وجد، في هذه الحالة بالذات، طريقه إلى المجال العام”.

    لا تهديد فوريًا

    بينما أشار فريزر جاكسون، مراسل فرانس 24 في واشنطن، إلى أن المصادر العديدة تؤكد أن السلاح الجديد لا يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة أو مصالحها. وقال: “إن هذا السلاح لم يتم إطلاقه بعد – ولكنه لا يزال في طور البحث من قبل روسيا”. وقال أيضا إن المعلومات الاستخباراتية المعلن عنها لا تبدو جديدة، وإن عضوا واحدا على الأقل في لجنة الاستخبارات اعترف بأنه كان على علم بها منذ عامين على الأقل. وقال جاكسون إن البعض يتكهنون الآن بأن تيرنر قد سرب المعلومات “لأنه شعر بالإهانة من أن إدارة بايدن لم تخبره شخصيا عن ذلك من قبل”.

    مفهوم وليس واقعا

    يقول الدكتور بول دورفمان، رئيس مجموعة الاستشارات النووية المستقلة غير الهادفة للربح والمستشار السابق لوزارة الدفاع البريطانية بشأن تفكيك الغواصات النووية البريطانية، يشرح أنه هناك “مشكلة” في تسرب المعلومات الأمريكية السرية بهذه الطريقة، وأنه لا يعتقد أن روسيا لديها بالفعل تلك القدرات حتى الآن. “لقد سرب تيرنر بشكل أساسي ما يعتبر معلومات حساسة للغاية. وبهذا المعنى، قد يعرض مصدر تلك المعلومات الاستخباراتية للخطر”.

    أما بالنسبة لخطط الفضاء الروسية، فقد أكد أنها لم تصبح واقعا بعد. وقال: “إنها لا تزال فكرة في المهد، أو بالأحرى “مفهوم”، ولم تتحقق بعد على أرض الواقع”. وأضاف “يتعلق الأمر بنوع من القدرات النووية لضرب الأقمار الصناعية الدفاعية للإنذار المبكر. لذا فهي ليست مسألة إطلاق صواريخ نووية من الفضاء”. وتستخدم أقمار الإنذار المبكر الاصطناعية للكشف عن إطلاق الصواريخ البالستية في الوقت المناسب لتكون قادرة على مواجهتها.

    اقرأ أيضابايدن يحذر من تهديد بوتين باستخدام أسلحة نووية ويعتبره “حقيقيا”

    خيال فضائي

    كما تساءل دورفمان عن سبب اختيار روسيا استخدام القدرات النووية لمهاجمة هذه الأنظمة. “إن المرء ليس بحاجة إلى سلاح نووي لتفجير قمر صناعي في المدار، لأن الأقمار الصناعية في المدار حساسة للغاية. الأسلحة التقليدية ستكون قادرة على القيام بذلك بشكل جيد”.

    وأضاف: “يبدو الأمر غير عملي بالمرة، كما أنه ليس قانونيا وفقا لبنود معاهدات الحد من الانتشار النووي”، في إشارة إلى معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 التي تحظر صراحة إطلاق أي أجسام تحمل أسلحة نووية إلى المدار. وتابع: “ربما تم تسريب المعلومات لأسباب مختلفة تماما”. “هل لديها أي علاقة مع الانتخابات الأمريكية؟ هل له علاقة بمحاولة الضغط على المشرعين الأمريكيين في سياق الدعم الأوكراني؟”.

    يأتي إعلان تيرنر وسط ضغوط متزايدة على الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون لتمرير حزمة مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا، وهو أمر يدعمه تيرنر.

    فيما قال دورفمان أيضا إن روسيا، التي نفت خطط الفضاء المزعومة هذه، ربما تكون قد زرعت المعلومات في محاولة لتخويف الغرب. “قد يكون الأمر مجرد نوع من الخداع الروسي لأن كلمة ‘نووي’ تجعل الناس دائما قلقين على نطاق واسع.

    ومفهوم الأسلحة النووية في الفضاء – أي الفكرة بأن لديك شيئا يدور في سماء المنطقة يمكنه إسقاط صواريخ، أمر مقلق عاطفيا”. لكنه أشار إلى أنه “واقعيًا، وحسب ما يحدث في أيامنا، يبدو لي أنه أكثر من خيال فضائي”.

     

    النص الإنكليزي: لويز نوردستروم | النص العربي: حسين عمارة

    المصدر

    أخبار

    أسلحة نووية روسية مضادة للأقمار الصناعية… عندما يكون تسرب المعلومات الاستخباراتية أكثر خطورة من التهديد

  • الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة

    الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة

    الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة

    الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة

    (CNN)– استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته الجزائر في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، الثلاثاء.

    وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، لمجلس الأمن، إن القرار الذي اقترحته الجزائر سيؤثر سلبًا على المفاوضات الحساسة الجارية في المنطقة.

    وقال مسؤول أمريكي لشبكة CNN في وقت سابق، إن وقف إطلاق النار الفوري المقترح في قرار الجزائر سيضر بالمفاوضات الجارية مع مصر وقطر، التي قال المصدر إن إدارة الرئيس…

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة

  • مستقبل الإعلام بين التفاؤل والحذر

    مستقبل الإعلام بين التفاؤل والحذر

    مستقبل الإعلام بين التفاؤل والحذر

    مستقبل الإعلام بين التفاؤل والحذر

    ناقش المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة عدداً من المواضيع المختلفة التي تتناول التطورات التي يشهدها القطاع، وأبرز التحديات المهمة في المنطقة على وجه الخصوص، إلا أن الموضوع الأبرز في الجلسات الحوارية بالمنتدى كان «الذكاء الاصطناعي»، وتقنياته التي باتت جزءاً مهماً ومحورياً في قطاعات الإعلام كافة.

    المصداقية ومواكبة التغيرات… أهمية قصوى

    وكان الرأي المتفق عليه من غالبية المشاركين هو أهمية المصداقية المعلوماتية مع مواكبة التغيرات والتطور التقني الذي تشهده وسائل الإعلام، خاصة مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تشكل مستقبل صناعة الإعلام.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة بالرياض، التي أدارها رئيس وكالة الأنباء السعودية الدكتور فهد آل عقران، مستهلاً الجلسة بسؤال: كيف سيكون شكل الإعلام مع هذه التحولات الكبيرة؟

    الذكاء الاصطناعي… بين الإيجاب والسلب

    وأكّد وزير الإعلام الأسبق بدولة الكويت سامي النصف، أنّ العالم الافتراضي بات مركزاً محورياً في حياتنا اليومية، حيث إنّ وجود التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي له إيجابيات وسلبيات، في الوقت الذي تعد سمة المصداقية في الإعلام ركيزة أساسية، ومطلباً لتشكيل الإعلام في المستقبل في سبيل خدمة المجتمعات، مشيراً إلى الخطوات الإيجابية للإعلام السعودي تجاه مواكبة مستجدات التقنيات.

    وأوضح النصف أنّ التوسع في عالم التواصل الاجتماعي من الممكن أن يخلق تحديات وعقبات في تشكيل المجتمعات الأقل نهوضاً وتطوراً، فالإعلام البديل بناءً على الدراسات الحديثة، يقدم 6 من 7 أخبار كاذبة، الأمر الذي يُشكّل تحدياً يتسبب في إحداث توتر في المجتمعات، وعليه فإن أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على الكذب والتزييف.

    وأشار إلى أنّ الفارق الحضاري بين الأمم مع وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي يشكّل خطراً، وعاملاً في إيجاد فجوة حضارية بين مجتمعات متقدّمة ومستفيدة من الأدوات الحديثة، وأمم غير مستفيدة تحتاج إلى أمم أخرى تتولى قيادتها بالارتقاء إلى التقنيات الحديثة.

    الإعلام يتجه لتحول رقمي كامل

    من جانبه قال مستشار التواصل فرنك كين إن «مستقبل الإعلام يتّجه إلى التحول الرقمي الكامل بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وإنّه من الممكن التفاؤل بمستقبل الشرق الأوسط في المجالات الإعلامية، موضحاً أنّ الاقتصاد الإعلامي من الممكن أن يشارك في شكل الإعلام في المستقبل، حيث إنّه وعلى مدى 20 عاماً، لم يتمكّن أحد من إيجاد حل لهذه المشكلة»، مشيراً إلى التفاؤل الحذر، إلى جانب الطموح والتطور في بيئات النجاح والريادة.

    وتطرق إلى أنّ المستقبل سيكون للإعلام المدفوع في الأخبار، مثل الرياضية والاهتمام بمجالات متعددة، مشيراً إلى البنى التحتية المساعدة في التقنية ونحو ذلك. وبيّن أنّ الإعلام التقليدي لديه جوانب تعزز الإيجابية، والإعلام الرقمي كذلك يعزز الثقة، لافتاً إلى أنّ ذلك يدعم المحتوى والنظرة المستقبلية، إضافةً إلى المجهودات الكبيرة التي سوف تبذل لجمع الوسائل الإعلامية بمختلف ظهورها وتقديماتها، وتمكين استثماراتها.

    ارتفاع في جودة المحتوى وانخفاض مصداقيته

    وأوضحت رئيسة الإعلام والعلاقات العامة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «غوغل» جويس باز، أنّ المستقبل الإعلامي القريب يشير إلى ارتفاع جودة المحتوى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التفاعل الأكبر مع تجربة الجمهور، حيث إنّ المستقبل يشير إلى الاعتماد على المستهلك وطريقة تلقيه، مضيفةً أنّ الذكاء الاصطناعي سيعطي الشكوك بمصداقية المحتوى، مما يعطي دوراً أكبر للإعلام في تحقيق مصداقية المعلومة، وإيضاح جميع الحقائق، إضافةً إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الكوادر ورفع الطموحات في المجالات الإعلامية كافة.

    كما ناقش المنتدى «تطورات الذكاء الاصطناعي في الإعلام» في جلسة شارك فيها خبيرا الذكاء الاصطناعي ستيف بليمسول، وخوان بابلو نابولي، والدكتور مطلق المطيري، الذين أكدوا خلال الجلسة أن صناعة المحتوى بشكلها الحالي أثّرت بشكلٍ أو بآخر في الصحافة ومضامينها الخبرية في الوقت الحاضر، مشددين على أن الصحافة في انطلاقتها بدأت بشكلها الرقابي لتطوير الأعمال، واليوم وبفضل الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتطور الصحافة إلى صحافة ما بعد الحقيقية، وأن الذكاء الاصطناعي لن يكون قادراً على العمل وحده دون تدخل الإنسان.

    وشدّد المتحدثون على أن عالم الإعلام يسير بوتيرة متسارعة بفضل الجهود والأعمال التي يقدمها المتخصصون في مجال التكنولوجيا الرقمية، مؤكدين أن الصحافة تعيش نقلة نوعية وتغيرات كبيرة، مع ضرورة عمل المتخصصين على تحليل الواقع، ونوعية الأخبار التي من شأنها معرفة المتغيرات والتطورات في العالم، وأهمية أن يلتزم الصحافيون بالالتزامات الأخلاقية ومبادئ الصحافة، والعمل على كتابة القصص، وإثراء المحتوى الإخباري بأنواع خبرية متنوعة، والاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح ذا قوة في الوقت الحالي، مع التشديد على عدم الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في كتابة القصص الخبرية، وتحري الدقة قبل نشر المحتوى للجمهور.

    المصدر

    أخبار

    مستقبل الإعلام بين التفاؤل والحذر

  • ملاحقة المحتكرين.. ضبط 33 طن سكر احتكرها تجار

    ملاحقة المحتكرين.. ضبط 33 طن سكر احتكرها تجار

    ملاحقة المحتكرين.. ضبط 33 طن سكر احتكرها تجار

    ملاحقة المحتكرين.. ضبط 33 طن سكر احتكرها تجار


    واصل قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة بالتنسيق مع مديريات الأمن، حملاتهم التموينية المكبرة لضبط الجرائم التموينية.. أسفرت عن ضبط (621) قضية حجب سلع تموينية متنوعة خلال 24 ساعة.. بلغت إجمالى مضبوطاتها قرابة (631 طن سلع تموينية أبرزها


    “103طن أرز أبيض ،33 طن سكر ، 32 طن دقيق، و246 طن أعلاف حيوانية” – 130 ألف لتر مواد بترولية). تم إتخاذ الإجراءات القانونية.


     


    وجاء ذلك إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لحماية جمهور المستهلكين وإحكام الرقابة على الأسواق والتصدى لمحاولات حجب السلع عن التداول بالأسواق لرفع أسعارها.. 


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    ملاحقة المحتكرين.. ضبط 33 طن سكر احتكرها تجار