الكاتب: kafej

  • حتى نوفمبر.. سوريا تمدد تسليم المساعدات الإنسانية عبر معبرين مع تركيا

    قبل أسبوعين اخترقت رصاصات عدة قدمي الأربعيني السوري محمد، بعد نصف ساعة فقط من خروجه من مكتبٍ للصرافة في حمص وسط البلاد، “فبينما كان يقود سيارته سالكا شارع الستين أشهر مسلحان يستقلان دراجة نارية بندقية بمواجهته وصرخا: قف وإلا رح نقوص. حاول الهروب باتجاه طريق فرعي لكنه سرعان ما اصطدم بمنصّف الطريق ووقعت الحادثة”، حسب ما يقول أحد أقربائه لموقع “الحرة”.

    لم يكن الضحية يعي في البداية أنه كان مراقبا منذ بداية دخوله مكتب الصرافة وحتى خروجه منه، ويضيف قريبه أن ما تعرض له حدث مع ساعات العصر “أي في وضح النهار”، وأن الحادثة (قبل أسبوعين) أسفرت عن دخول “محمد” إلى المشفى، وسرقة 25 مليون ليرة سورية أي ما يعادل ألفي دولار، بسعر سوق الصرف الموازي.

    “نجا محمد بقدرة قادر” وحتى الآن لا تزال الحادثة مسجلة “ضد مجهول”، ويتابع قريبه، الذي تحفظ عن ذكر اسم العائلة لاعتبارات أمنية، أن هذا المشهد بات حدثا متكررا بكثرة، سواء في المدينة الواقعة وسط البلاد، أو في بقية المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    وفي ذات المدينة، قبل أسبوع واحد، فقد الشاب السوري أيمن حياته بعدما قاوم 3 مسلحين حاولوا سرقة دراجته النارية من أمام محله التجاري لبيع أجهزة الهاتف، الواقع في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص.

    ويوضح أحد أبناء عمومة الضحية لموقع “الحرة” أن الشاب تعرض لرصاصة اخترقت صدره، وأنه وفي أعقاب ارتماءه على الأرض، أقدم 3 مسلحين على سرقة الدراجة و”بكل دم بارد”.

    ونادرا ما تخرج تفاصيل هكذا حوادث إلى دائرة الضوء الإعلامية، فيما تعلن وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري بشكل شبه يومي وعبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك” عن ضبط أشخاص ضالعين في عمليات سرقة وقتل، في مختلف المحافظات السورية.

    وتشير جملة من الحوادث التي رصدها موقع “الحرة”، اعتمادا على حديث أقرباء ضحايا، إلى أن “الجرائم بهدف السرقة” باتت تأخذ منحى تصاعديا، في وقت تسفر الغالبية منها عن حوادث قتلٍ عمد، راح ضحيتها الشاب أيمن، وقبله محمد، الذي ما زال يقبع في المشفى.

    “عصابات لا ترحم”

    وتظهر إحصاءات المواقع العالمية المتخصصة بمؤشرات الجريمة في العالم أن سوريا تتصدر قائمة الدول العربية.

    وكانت البلاد احتلت المرتبة التاسعة عالميا، للعام 2021، بحسب موقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم، بعدما كانت في المرتبة الـ32 في عام 2014، كما تقع سوريا في المرتبة قبل الأخيرة (162 من أصل 163) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity”.

    ولا تعتبر حادثتا الشابين محمد وأيمن في مدينة حمص “أمرا استثنائيا”، بحسب ما يقول قريب الأول، إذ يشير إلى أن غالبية السكان في المناطق الخاضعة للنظام السوري “باتوا يعيشيون في متاهة من الخوف والقلق بسبب تصاعد عمليات السرقة”.

    وفقد الكثير من المواطنين، خاصة في الأرياف الواقعة إلى الشرق والشمال من حمص، ممتلكاتهم وأموالهم، بعدما اعترضتهم “عصابات تشليح لا ترحم”، حسب تعبير ذات المتحدث.

    ويقول إن الحالة السائدة، رغم أنها ترتبط بسوء الواقع المعيشي الذي وصلت إليه البلاد، فإن “الاتجاه إلى القتل العمد في أثناء تنفيذ السرقة” يشي بوجود “عصابات منظمة باتت تمتهن هذا المسار لتحقيق مآرب مالية، ولاسيما أنها فقدت ذلك بسبب توقف العمليات العسكرية وما شابها على مدى سنوات من نهب وفرض إتاوات”.

    ويوضح مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، أن “حوادث السرقة وجرائم القتل التي تتوازى معها أصبحت بالفعل تأخذ منحى تصاعديا، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية”.

    ويقول عبد الرحمن لموقع “الحرة” إن هذه الحالة لا تقتصر على منطقة جغرافية معينة، بل تشمل، بحسب توثيقاتهم، مدينة دمشق والساحل وحماة وحلب، وبقية المناطق السورية.

    ومنذ بداية شهر يوليو الماضي دخلت المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري في دوامة غلاء غير مسبوقة وأزمة معيشية، فرضها التدهور المتسارع لقيمة الليرة السورية، وما رافق ذلك من انعدام القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.

    ولا يعتبر تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا جديدا. ومع ذلك يعتبر المشهد الحالي الأشد قسوة قياسا بما عاشه المواطنون خلال السنوات الماضية.

    ويعتقد الصحفي السوري، مختار الإبراهيم، أن “تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل يرتبط بتردي الأوضاع المعيشية في الداخل السوري”.

    و”تدفع الأزمة المعيشية في الداخل السوري الكثير من الناس لامتهان السرقة”، وفق الإبراهيم.

    ويشير إلى حادثة شهدتها مدينة طرطوس، قبل أيام، إذ أقدم عنصر يعمل في شركة حراسات أمنية على سرقة 10 ملايين ليرة سورية من مكتب شركة الاتصالات “إم تي إن”.

    ورغم أن المبلغ المذكور لا يعادل شيئا أمام الدولار الأميركي، إلا أن الصحفي السوري يرى أن “تفاصيل الحادثة تشير إلى وجود اندفاعة لفعل ذلك بهدف تحصيل ولو القليل من المال”.

    “عاملان أمني واقتصادي”

    وتعكس الجرائم “حالة من اليأس وانعدام الأمل وعدم الثقة بوجود أي حل في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، رغم كل المقترحات التي وعد بها مجلس الشعب السوري أو المصرف المركزي”.

    ويتابع الصحفي الإبراهيم لموقع “الحرة”: “هناك حالة كبيرة من انعدام الثقة والأمل تدفع الناس لامتهان السرقة”.

    وتشير دراسة للباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن مصطفى، إلى أن الموظفين في سوريا لا يعتمدون على رواتبهم التي لا تكاد تكفي عدة أيام، بل على مصادر دخل متنوعة.

    ومن هذه المصادر: الحوالات المالية القادمة من الخارج، أو العمل بوظيفة ثانية في القطاع الخاص، بالإضافة لذلك قد يمتد الاعتماد على مصادر دخل غير مشروعة نتيجة الفساد المالي والرشاوى في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

    أما بالنسبة للعسكريين، وبالرغم من الزيادات الخاصة بهم، فهناك مصادر أخرى للدخل جميعها غير مشروعة، سواء عبر عمليات التعفيش (السرقة من قبل عناصر مجندين) أو الإتاوة وفرض الخوّة (رسوم غير شرعية) على المدنيين والسيارات التجارية العابرة على الحواجز.

    ويضاف إلى ما سبق عمليات الفساد المالي المتعلقة بعمليات الشراء والعقود والمناقصات التابعة لوزارة الدفاع، التي تشرف عليها لجان المشتريات في الوحدات العسكرية، كل على حدا، حسب الدراسة المذكورة.

    وتظهر سياسة النظام بما يتعلق بالرواتب، بأنها “دافعة نحو عسكرة المجتمع وتحويل العسكرة لمهنة كبقية المهن، وهو ما تم فعلا من خلال التعاقد معهم كمرتزقة ضمن الميليشيات أو إرسال المرتزقة إلى مناطق نزاع مسلح تحت إشراف روسي”.

    وهي “دافعة أيضا نحو الهجرة، تُضاف لمجموعة من العوامل الأخرى الدافعة لها، خصوصا لأولئك المتعلمين وأصحاب الشهادات العلمية”.

    ويرى الباحث السوري في “مركز جسور للدراسات”، وائل علوان، أن تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل التي ترافقها يقف ورائه عاملان رئيسيان، الأول يتعلق بـ”الخلل الأمني، وغياب القانون وغياب الاستقرار”.

    ولا يزال الخلل المذكور والظروف الذي ترافقه تخيم على سوريا، حاليا، مع وجود ميليشييات ما دون الدولة، ووجود ما يعرف بـ”الشبيحة” وتسلط الأفرع الأمنية بشكل غير منضبط على الناس.

    أما العامل الثاني فيرتبط بـ”التدهور الاقتصادي والمعيشي”، وبالتالي “سهولة تجنيد الكثير من العاطلين عن العمل ضمن مجموعات تمارس عمليات الاختطاف والسرقة وكل أنواع عمليات الكسب غير المشروع”.

    ويقول علوان لموقع “الحرة”: “بشكل أو بآخر تكون هذه المجموعات مرتبطة بحالة الفلتان الأمني وحالة عدم وجود بيئة يضبطها وينظمها القانون، لأن ظروف سوريا تحكمها بيئة حرب وبيئة مجموعات أمنية لا تسيطر عليها الدولة”.

    حالات فردية أم منظمة؟

    تظهر بيانات متكررة لوزارة الداخلية السورية أن حوادث السرقة والقتل تنسحب على عموم المحافظات السورية، وحتى أن البعض منها نفذتها شبكات يقودها شبان صغار في العمر، واستهدفت قطاعات تتبع للدولة.

    ويوضح سامر، وهو صحفي مقيم في العاصمة دمشق، أن “هناك تصاعدا كبيرا وغير مسبوق لحوادث السرقة والقتل، ومرده بشكل أساسي الوضع الأمني والمعيشي السيء”.

    “الكثير من السكان لم يعد يخبروا أحدا في حال أرادوا حمل مبلغ أمني معين، لاعتبار يتعلق بغياب هوية من ينفذ السرقات وأفراد العصابة، إذ أنهم قد يكونون من أقرب المقربين”.

    ويقول الصحفي لموقع “الحرة”: “الفقر والجوع في البلد يدفع الأشخاص العاطلين عن العمل والمجندين ضمن ميليشيات للعمل ضمن عصابات تشليح وسرقة”.

    وكانت هدف هذه العصابات في الفترة السابقة الدراجات النارية كون عملية سرقتها “سهلة”، لكن ومع تردي الواقع المعيشي تحولت إلى مسار تنظيمي أكبر، وباتت تخطط لاستهداف محال تجارية وتجار أثناء عودتهم من أسواق الهال أو أسواق المواشي.

    ويرى الباحث السوري علوان أن “حوادث السرقة المنظمة باتت السائدة في مناطق سيطرة النظام السوري، ولم يعد الأمر فرديا”.

    ويقول إن “معظم المجموعات التي تمتهن السرقة والخطف تتاجر بالمخدرات، ومرتبطة بالأفرع الأمنية ومجموعات ما دون الدولة”.

    ويشير إلى ذلك الصحفي المقيم في دمشق، بقوله إن “العصابات معروفة بتبعيتها للفرقة الرابعة والأمن العسكري”، وأن “الدولة أعطت السلاح لهم في السابق وأبقته معهم، وفي حالة مقاومتهم قد يكون ثمن الروح رصاصة”.

    ويتابع: “المشهد بالعموم يشي بعدم وجود مفهوم الدولة والقانون. الشرطة تسجل ضبط في حوادث القتل والسرقة وينتهي الموضوع. هذا أكثر ما يحدث”، حسب تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    حتى نوفمبر.. سوريا تمدد تسليم المساعدات الإنسانية عبر معبرين مع تركيا

  • تعرف على المواصفات الكاملة المتوقعة لساعة جوجل Pixel Watch 2

    تعرف على المواصفات الكاملة المتوقعة لساعة جوجل Pixel Watch 2

    كشف تقرير حديث صادر عن Android Authority عن مواصفات  ساعة Pixel Watch 2 المنتظرة، ويأتي هذا بعد التسريب السابق لوجوه ساعة جديدة للجهاز.


     


    التصميم والشاشة وسعة البطارية


    من المتوقع أن تشترك Pixel Watch 2 في بعض أوجه التشابه مع سابقتها، بما في ذلك تصميمها، حيث تشير الشائعات إلى أن طراز الجيل الثاني سيحتوي على شاشة OLED مستديرة مقاس 1.2 بوصة 384 × 384 ، تمامًا مثل الطراز السابق.


     


    ومع ذلك، يُقال أنه سيتم تصنيع الشاشة بواسطة Samsung Display ، بدلاً من BOE كما كانت في الماضي، ولتحسين عمر البطارية بشكل أكبر، تتميز Pixel Watch 2 ببطارية أكبر قليلاً بسعة 306 مللي أمبير في الساعة.


     


    معالج Qualcomm Snapdragon W5 Gen 1


    تتخلى Pixel Watch 2 عن Exynos 9110 SoC القديم وتعتمد معالج Qualcomm Snapdragon W5 Gen 1 أكثر قوة، مع أربعة أنوية Arm Cortex-A53 تعمل بسرعة 1.7 جيجاهرتز ووحدة معالجة الرسومات Adreno 702 الحديثة ، تقدم الشريحة الجديدة أداءً محسنًا مقارنة بسابقتها.


     


    وأحد التحسينات الرئيسية هو التعزيز الكبير في كفاءة البطارية، حيث تستخدم Pixel Watch 2 عملية Samsung 4nm ، على غرار رقائق الهواتف الذكية الحديثة ، والتي تعزز بشكل كبير من كفاءة الطاقة وتعالج مشكلة عمر البطارية الضعيفة التي عانت منها ساعة Pixel Watch الأصلية.


     


    دعم المعالج المساعد المخصص والنطاق العريض للغاية (UWB)


    اتخذت جوجل خيارًا فريدًا من خلال دمج معالج مساعد مخصص يعتمد على شريحة NXP ، بدلاً من اختيار متغير W5 Plus، وعلاوة على ذلك ، تتبنى Pixel Watch 2 تقنية UWB ، مما يتيح إمكانية البحث الدقيق عن الجهاز ووظيفة Digital Car Key.


     


    نظام التشغيل Wear OS 4  والتحديثات السلسة

    سيتم تجهيز Pixel Watch 2 بنظام Wear OS 4 الذي يعتمد على نظام Android 13 ، مما يوفر دعمًا ديناميكيًا للسمات وتحديثات سلسة – وهو الأول من نوعه بالنسبة للساعات الذكية، وتضمن التحديثات السلسة تجربة مستخدم أكثر سلاسة دون انقطاع ممتد أثناء ترقيات النظام.


     


    متغيرات LTE و Wi-Fi


    تم تطوير Pixel Watch 2 تحت الاسمين الرمزيين “Eos” و “Aurora” ، وستتوفر في نوعين مختلفين – أحدهما يدعم LTE والآخر مزود باتصال Wi-Fi.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • نزوح أكثر من 4 ملايين سوداني.. نحو ربعهم فروا للدول المجاورة

    أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن الصراع المتصاعد في السودان أدى إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص من ديارهم، بما في ذلك أكثر من 884 ألف شخص فروا إلى الدول المجاورة.

    تفشي الأمراض

    وأدى القتال أيضا إلى تفشي الأمراض وزيادة سوء التغذية، وفقا لما ذكره ويليام سبيندلر، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

    ومن منتصف مايو أيار إلى منتصف يوليو تموز، سجلت المفوضية أكثر من 300 حالة وفاة بسبب الحصبة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، حسبما قال سبيندلر، في حديث للصحافيين في جنيف.

    اشتباكات متواصلة

    جاءت تصريحاته في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الجزء الشرقي من العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان القريبة.

    وقال سبيندلر: “إن النقص المزمن في العاملين الصحيين، وكذلك الهجمات على الموظفين، كما أفادت منظمة الصحة العالمية، قد أضر بشكل كبير بجودة الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد”.

    فقد حذّرت منظمة إغاثية، اليوم الثلاثاء، من خطر تفشّي الأمراض نتيجة تحلّل جثث القتلى في شوارع الخرطوم التي مزّقتها الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    لا مكان للجثث في المشارح

    وكانت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن) التي يقع مقرّها في لندن، قد أفادت بأن “آلاف الجثث تتحلّل في شوارع الخرطوم”، مشيرة إلى عدم سعة المشارح لحفظ الجثث من ناحية، وتأثير انقطاع الكهرباء المستمر على نظم التبريد.

    ونقلت المنظمة عن نقابة الأطباء السودانية قولها “لم يتبق أي طاقم طبي في المشارح، تاركين الجثث مكشوفة على حالتها”.

    5 أشهر من القتال

    يشار إلى أنه منذ 15 نيسان/أبريل، يستمر النزاع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو وتتركز المعارك في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور في غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية.

    فيما أسفرت الحرب عن مقتل 3900 شخص على الأقل، ودفعت أكثر من أربعة ملايين آخرين إلى مغادرة منازلهم سواء إلى ولايات أخرى لم تطلها أعمال العنف، أو إلى خارج البلاد، بحسب أحدث إحصاءات الأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    نزوح أكثر من 4 ملايين سوداني.. نحو ربعهم فروا للدول المجاورة

  • تعرف على خطة أبل السرية لبيع هاتف أيفون 15 Pro Max رغم سعره المرتفع

    تعرف على خطة أبل السرية لبيع هاتف أيفون 15 Pro Max رغم سعره المرتفع

    خلال عرض نتائجها الفصلية، أقرت شركة آبل أن “سوق الهواتف الذكية كان في انخفاض خلال الربعين الماضيين في الولايات المتحدة”، وبلغت ذروتها في انخفاض مبيعات أيفون في الربع الثاني من العام الذي أدى إلى انخفاض أسهمها، وقد حققت شركة آبل فشلًا نادرًا في تقديرات وول ستريت، حيث نقلت ما قيمته 39.7 مليار دولار من أجهزة أيفون، بفضل مبيعاتها المزدهرة في الصين، بدلاً من السوق الأمريكية الفاترة.


     


    ومع ذلك، كان من الممكن أن تكون هذه الإيرادات أقل إذا لم تبدأ شركة أبل في التمايز التسويقي الذكي بين أيفون 14 Pro وخطوط أيفون العادية، حيث تمكنت من رفع متوسط سعر البيع لأجهزة أيفون الخاصة بها إلى الرقم القياسي 988 دولارًا حيث أوقفت الخط الصغير SE وقدمت طراز Plus الأعلى سعراً، كما خلقت أبل أيضًا فجوة في المواصفات والميزات بين خط Pro و أيفون الأرخص ثمناً ، مما أدى بشكل أساسي إلى احتواء الترقيات نحو أجهزتها الأكثر تكلفة.


     


    لدرجة أن مبيعات أيفون 14 Pro وأيفون 14 Pro Max سيطرت على المخططات على حساب أيفون 14 ، وخاصة أيفون 14 Plus الذي يبدو أن القليل فقط منجذب إليه، ونتيجة لذلك، بلغت حصة طرازات أيفون 14 Pro في مزيج المنتجات 60 ٪ ، وفقًا لـ Statista ، وهو تحول كامل مقارنة بإصدارات أيفون السابقة حيث كانت أجهزة أيفون الأرخص هي الأكثر طلبًا في السوق.


    معدل اعتماد طرازات أيفون 14

    ما مدى جودة بيع أيفون 15؟


    وفقًا لشركة أبحاث السوق Omdia التي استشهدت بها The Elec ، فإن حصة طرازي أيفون 15 Pro و أيفون 15 Pro Max ستكون 65 ٪ من مزيج تشكيلة أيفون 15، وعلى الرغم من أن شركة آبل استغرقت بعض الوقت لتكثيف إنتاج خط Pro العام الماضي وعكس اهتمام المشتري من هواتف أيفون الأرخص ثمناً إلى أجهزة أيفون الأكثر تكلفة ، فإنها ستتمكن هذا العام من القيام بذلك بعد الإطلاق مباشرة ، كما يقول المحللون.


     

    إنهم يتوقعون أن يبيع أيفون Pro Max أكبر عدد من المبيعات – 28.5 مليون وحدة – حيث يرتفع على زوم الكاميرا الناظور لأول مرة على أيفون ، والإطار الأرق المتوقع وإطار التيتانيوم ، بالإضافة إلى مجموعة شرائح أبل A17 الجديدة السريعة، التالي في الخط هو أيفون 15 Pro مع 20.5 مليون وحدة من المبيعات المتوقعة هذا العام.


     


    وهذا يترك أيفون 15 و أيفون 15 Plus ، اللذان يشاع أنهما يشحنان مع شرائح أقدم ومعدل تحديث بطيء للعرض ، للقتال من أجل 26 مليون وحدة متبقية لما مجموعه 75 مليون من سلسلة أيفون 2023 الجديدة التي من المتوقع أن تتحرك أبل بحلولها، نهاية السنة.


     


    وفي حين أن 75 مليونًا من الجيل الجديد من أجهزة أيفون التي تم بيعها لا يزال أقل من 83.5 مليونًا تمكنت أبل من شحنها في العام الذي قدم فيه أيفون 13 حجابًا، فإن الحصة السوقية غير المسبوقة البالغة 65٪ من خط أيفون 15 Pro ستعوضها على الأرجح من حيث من الإيرادات والأرباح.


     


    وأكثر من ذلك، حيث من المتوقع أن تقوم أبل بزيادة أسعار أيفون Pros هذا العام لمراعاة المواصفات والميزات والتصميم الجديد مثل أول كاميرا Periscope ومنفذ USB-C على أيفون.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • نمو أرباح “أسمنت المدينة” 23.6% إلى 52 مليون ريال في النصف الأول

    انخفض صافي ربح شركة أسمنت المدينة في الربع الثاني من العام الجاري بمعدل طفيف بلغ 2.21%، إلى 24.29 مليون ريال، مقابل 24.84 مليون ريال في الربع المقابل من العام الماضي.

    وسجلت إيرادات الشركة في الربع لثاني من العام الجاري 77.79 مليون ريال، مقابل 89.23 مليون ريال في الربع المقابل من العام الماضي وبتراجع نسبته 12.82%.

    وقالت الشركة في بيان لـ”تداول السعودية”، اليوم الثلاثاء، إنها حققت صافي ربح بلغ 51.88 مليون ريال في النصف الأول من العام الجاري وبنمو نسبته 23.55%، مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي الذي شهد تحقيق أرباح بلغت نحو 42 مليون ريال.

    وعزت الشركة السبب الرئيسي في انخفاض صافي الربح للربع الثاني من العام الجاري، مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى انخفاض كمية المبيعات.

    أما سبب زيادة صافي الربح في النصف الأول من العام الجاري فيعود إلى ارتفاع قيمة المبيعات والإيرادات الأخرى.

    المصدر

    أخبار

    نمو أرباح “أسمنت المدينة” 23.6% إلى 52 مليون ريال في النصف الأول