الكاتب: kafej

  • “الأغذية العالمي” يستأنف العمل في “تيجراي” ويراقب مسار الإمدادات

    "الأغذية العالمي" يستأنف العمل في "تيجراي" ويراقب مسار الإمدادات

    استأنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عمله في إقليم تيجراي الإثيوبي على مستوى محدود، حسبما ذكر متحدث باسم البرنامج أمس الثلاثاء.

    وعلقت المنظمة مساعدتها للإقليم في وقت سابق لعدة أشهر بعدما تبين أن إمدادات الإغاثة يجري تحويل مسارها وإعادة بيعها.

    أخبار متعلقة

     

    بولندا ترسل المزيد من القوات إلى حدودها مع بيلاروس
    زيلينسكي يتهم روسيا بمهاجمة فرق الإنقاذ

    إنقاذ الأرواح

    ذكر المتحدث باسم البرنامج، أن برنامج الأغذية العالمي واثق من أن الضوابط والأنظمة الجديدة التي يضعها ستساعد على ضمان أن عمل المنظمة الذي ينقذ الأرواح ويغير الحياة يصل إلى النساء والرجال والأطفال الأكثر احتياجًا ويساعدهم.

    وأضاف أن متلقي المساعدات سيتعين عليهم التسجيل رقميًا للحيلولة دون المزيد من الفساد.

    وأوضح أن أكياس الحبوب سيجري وسمها بصورة واضحة لتتبعها، كما سيتم تدريب المنظمات المحلية الشريكة.

    أوضاع متردية

    وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فنحو 20 مليون من إجمالي سكان إثيوبيا البالغ تعدادها 123 مليون نسمة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

    كما أن الوضع الإنساني في إثيوبيا متردٍ لأقصى حد بعد سنوات من الحرب في تيجراي وجفاف شديد في القرن الإفريقي.

    المصدر

    أخبار

    “الأغذية العالمي” يستأنف العمل في “تيجراي” ويراقب مسار الإمدادات

  • قيمة جائزة يانصيب ميغا مليونز الأميركية تصل إلى 1.55 مليار دولار

    ندّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الثلاثاء بإجراءات قضائية عدة تطاله وتهدّد مصير حملته الانتخابية، واشتكى من أن المثول أمام المحاكم سيبعده عن الحملة لفترات طويلة في العام 2024.

    وفي خطاب ألقاه في نيوهامشير بعد أيام قليلة على توجيه الاتهام إليه للمرة الثالثة خلال أربعة أشهر، وجّه ترامب انتقادات حادة لمسؤولين “مختلّين” يحقّقون في مزاعم تفيد بأنه احتفظ بشكل غير قانوني بأسرار على صلة بالأمن القومي، وزوّر سجلّات تجارية وحاول عكس نتائج الانتخابات بوسائل ملتوية.

    واتّهم الملياردير البالغ 77 عاما والمتصدر بفارق شاسع السباق للفوز بالترشّح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، الرئيس جو بايدن بأنه أمر بالتحقيقات التي قال إنها تجرى بسبب أدائه الممتاز في الاستطلاعات.

    وسأل ترامب مناصريه المحتشدين في ويندهام، إحدى المدن الأكثر تأييدا للجمهوريين في ولاية نيوهامشير “كيف يمكن لخصمي السياسي الفاسد والمحتال جو بايدن أن يامر بمحاكمتي خلال حملة انتخابية أنا فائز فيها بفارق كبير وأن يجبرني رغم ذلك على قضاء الوقت وإنفاق المال بعيدا عن الحملة الانتخابية في التصدي لاتهامات زائفة ومختلقة؟”.

    وتابع “هذا ما يفعلونه: آسف، لن أتمكن من الذهاب إلى آيوا اليوم، لن أتمكن من الذهاب إلى نيوهامشير اليوم لأنني جالس في قاعة محكمة بسبب هراء لأن مدّعيه العام وجّه إلي اتّهام. إنه أمر فظيع”.

    على الرغم من أن الأرقام متقاربة بينهما، لم يتفوّق ترامب على بايدن سوى في استطلاعين من أصل 14 استطلاعا لمركز “ريل كلير بوليتيكس” جُمعت اعتبارا من يونيو. في المقابل فاز بايدن بثمانية استطلاعات وتعادلا في أربعة.

    وترامب الذي أطلق مجلس النواب الأميركي مرّتين إجراءات عزله، وُجّه إليه الثلاثاء الماضي الاتهام في قضية سعيه لعكس نتائج الانتخابات.

    والقضية هي الأخطر التي يواجهها ترامب من بين أربعة تحقيقات جنائية أسفرت عن توجيه عشرات التهم إليه.

    وترامب ملاحق أيضا في قضيّة احتفاظه بوثائق مصنّفة سرّية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضيّة مدفوعات مشبوهة لممثّلة أفلام إباحيّة سابقة.

    إلى الآن من المقرر إجراء المحاكمتين في مارس ومايو 2024، أي في خضم حملة الانتخابات التمهيدية.

    وسيتقرر في غضون أيام موعد محاكمته في قضية التدخل في الانتخابات، علما بأن ترامب يتوقّع توجيه مزيد من التهم إليه في الأسبوع المقبل على خلفية القضية نفسها إنما في ولاية جورجيا.

    وقال مخاطبا مناصريه في ويندهام “أتوقع أن توجَّه إلي أربع (تهم) الأسبوع المقبل”، مشيرا إلى أن شعبيته في صفوف الجمهوريين في ازدياد منذ أن بدأت القضايا الجنائية تنهمر عليه.

    ويواجه ترامب شكوى قضائية تقدّمت بها الصحفية السابقة إي. جين كارول التي فازت في دعوى اعتداء جنسي رفعتها ضده. 

    كذلك، تلاحق ولاية نيويورك ترامب قضائيا وتطالبه بتعويض قدره 250 مليون دولار عن احتيال تجاري تتّهمه به، علما بأن المحاكمة في هذه القضية ستبدأ في أكتوبر.

    المصدر

    أخبار

    قيمة جائزة يانصيب ميغا مليونز الأميركية تصل إلى 1.55 مليار دولار

  • “اتفاق كبير” في الشرق الأوسط!

    ما هي تفاصيل الصفقة الكبرى التي يعمل عليها فريق بايدن مع كل من السعودية وإسرائيل؟ وماذا بحث جيك ساليفان مع محمد بن سلمان في جدة مؤخرا؟ وهل ستصبح السعودية حليفاً رئيسياً لأميركا من خارج الناتو؟ وماذا عن النووي المدني السعودي؟ وما هي امكانيات التطبيع بين السعودية وإسرائيل؟

    برنامج “عاصمة القرار” من “الحرة” بحث في تفاصيل وإمكانيات وظروف الصفقة الكبرى مع ضيوفه: إيلان بيرمان، نائب رئيس “المجلس الأميركي للسياسة الخارجية”، وغيث العمري، كبير باحثين في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”. وشارك في جزء من الحوار المحلل السياسي السعودي محمد بن صالح الحربي.

    تبدأ الحكاية مع ما كشفه توم فريدمان في نيويورك تايمز بشأن ما عرفه من الرئيس بايدن خلال لقائهما مؤخرا، أن الرئيس الأميركي يبحث بعمق في صفقة كبرى في الشرق الاوسط، تقوم على اتفاق أمني مشترك بين الولايات المتحدة والسعودية، يتضمن تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، شريطة أن تقدم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين تحافظ على إمكانية حل الدولتين. ولهذا السبب أرسل الرئيس بايدن مستشاره جيك ساليفان وفريقه للاجتماع مع محمد بن سلمان ومعرفة ما إذا كانت الصفقة ممكنة وبأي ثمن.

    فعلى ماذا تتفاوض واشنطن والرياض؟ حسب توماس فؤيدمان، يسعى السعوديون للحصول على ثلاثة أشياء رئيسية من واشنطن:

    أولاً: معاهدة أمنية متبادلة على مستوى الناتو من شأنها أن تلزم الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة إذا تعرضت للهجوم (على الأرجح من قبل إيران).

    ثانياً: برنامج نووي مدني تشرف عليه الولايات المتحدة الأميركية.

    وثالثاً: القدرة على شراء أسلحة أميركية أكثر تقدمًا، مثل نظام الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية (ثاد)، والذي يساعد السعوديين بشكل خاص في مواجهة ترسانة الصواريخ الإيرانية المتوسطة والطويلة المدى.

    في المقابل من بين الأشياء التي تريدها الولايات المتحدة من السعودية:

    أولاً: إنهاء القتال في اليمن.

    ثانياً: تقديم حزمة مساعدات سعودية كبيرة وغير مسبوقة للمؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية.

    ثالثاً: وضع قيود كبيرة على العلاقات المتنامية بين السعودية والصين.

    يشرح البيت الأبيض أن جيك ساليفان ناقش في جدة مع رئيس الوزراء وولي العهد محمد بن سلمان وكبار المسؤولين السعوديين، المسائل الثنائية والإقليمية، بما في ذلك “المبادرات الرامية إلى تعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاماً وأمناً وازدهاراً واستقراراً وترابطاً مع العالم”.

    ويقول جون كيربي، منسق التواصل الاستراتيجي في مجلس الأمن القومي الأميركي، نعتقد أن “التطبيع مع إسرائيل يمكن أن يكون جزءاً أساسياً من ذلك. وهكذا كانت محادثات السيد ساليفان استمراراً للمناقشات التي أجريناها منذ بدء عمل هذه الإدارة. بالتأكيد نود رؤية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، لكننا نتفهم ونحترم أن ذلك يجب أن يعود إلى هذين البلدين. نعتقد أن المنطقة ستكون أفضل بإندماج إسرائيل أكثر فيها، وبصراحة تامة ، فهذا أفضل لمصالح أمننا القومي”.

    لكن هل يستطيع الرئيس بايدن اقناع الكونغرس بهكذا اتفاق؟

    يقول السناتور الديمقراطي كريس فان هولن إنه “سيكون من الصعب على الرئيس بايدن اقناع الكونغرس بصفقة من هذا القبيل. لكن يمكنني أن أؤكد أنه سيكون هناك نواة قوية للمعارضة الديمقراطية لأي اقتراح لا يتضمن أحكامًا هادفة، ومحددة بوضوح، وقابلة للتنفيذ، للحفاظ على خيار حل الدولتين، وتلبية مطلب الرئيس بايدن بأن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بتدابير متساوية من الحرية والكرامة. لان هذه العناصر ضرورية لأي سلام دائم في الشرق الأوسط”.

    أما السناتور الجمهوري بيل هاغرتي فيقول إن “اتفاقات إبراهيم كانت إنجازاً كبيراً لإدارة ترامب، انجازا يستحق جائزة نوبل للسلام. لكن إدارة بايدن تحاول تدمير هذا الإرث لأسباب سياسية داخلية. علينا أن نوسع اتفاقات إبراهيم، لكن إدارة بايدن لا تهتم بذلك”. على حد تعبير المشرّع الجمهوري.

    وفي واشنطن أيضاً، يستمر النقاش الديمقراطي – الجمهوري حول هذا الموضوع؛ يقول إيلان بيرمان إن “العلاقة مع السعودية تدخل في صميم السياسة الحزبية في واشنطن. والمطالب السعودية صعبة التنفيذ، وقد لا يوافق عليها الكونغرس، خاصة البرنامج النووي للمملكة، رغم أن الجمهوريين سيساعدون في تمرير الاتفاق في الكونغرس”. أما غيث العمري فيقول “هناك صراع إيديولوجي في إدارة بايدن حول السعودية، التي يعاديها التقدميون في الحزب الديمقراطي. لكن بايدن أوصل العلاقة مع السعودية إلى نقطة أكثر عقلانية مما كانت عليها في بدايه عهده. وإن بايدن قادر على اقناع حزبه بتمرير الاتفاق في الكونغرس”.

    ويرفض الكاتب الأميركي فريد كابلان “الشروط المقرونة” بأي سلام سعودي إسرائيلي برعاية أميركية، كعقد اتفاق دفاعي مع المملكة يقضي بدفاع أميركا عنها في حال تعرضها لهجوم، كما هي الحال مع الدول الأعضاء في الناتو. ويحذر كابلان من مساعدة السعودية على “تطوير تكنولوجيا نووية، رغم الحديث عن كونها لأغراض سلمية، تفادياً لتكرار ما حصل مع البرامج النووية في الهند وإيران التي أطلقت في البداية تحت نفس المُبرر”.

    وفي واشنطن من يعتبر أن الاقتراح لا يستحق حتى التفكير به؛ تقول  الباحثة باربارا سلايفن: “إن الصفقة التي يتم الحديث عنها هي مجرد عملية غسيل دبلوماسي لمحمد بن سلمان، ولصرف الانتباه عن الكارثة المحلية التي تعرض لها نتنياهو،  وخدعة انتخابية من بايدن”.

    لكن، هل المشكلة في واشنطن فقط؟ يعتقد غيث العمري أن “المشكلة تكمن في عدم ثقة السعودية بجدّية إدارة بايدن، وفي انشغال إسرائيل بمشاكلها الداخلية، إضافة إلى وجود حكومة متطرفة فيها”. فيما يعتقد إيلان بيرمان أن “تجاوز تحفظات إدارة بايدن على السعودية أمر صعب. إضافة إلى أن الوضع السياسي في إسرائيل غير مستقر حالياً”. ويتفق العُمري وبيرمان على أن “بناء الثقة ضروري كي تتمكن هذه الإدارة من اقناع السعودية بالاتفاق”.

    يقول المحلل السياسي السعودي محمد بن صالح الحربي، إن “الطريق ما زال شاقاً وطويلاً أمام التطبيع مع إسرائيل خاصة مع حكومتها اليمينية المتطرفة.  لكن السعودية تعمل مع إدارة بايدن بجدية على تقوية الشراكة الاستراتيجية المتينة بين البلدين، وعلى كل قضايا المنطقة”.

    تبقى إيران “الغائب الحاضر في أي اتفاق”، على حد تعبير غيث العمري. والمطلوب “تقديم دعم للسعودية لحمايتها من التهديدات الإيرانية المستمرة” كما يقول إيلان بيرمان.

    الاتفاق الذي سيفتح عهدا جديداً في منطقة مضطربة، دونه عقبات كثيرة، أولها الثقة الضعيفة بين أطرافه، والخوف من اتجاه الولايات المتحدة نحو آسيا. رغم تأكيدات بايدن أن “الولايات المتحدة لن تترك المنطقة للصين وروسيا”.

    عام 1945 عقد الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت تحالفاً طويل الأمد مع مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود. واليوم “تدق ساعة التاريخ من جديد”، فهل ينجح بايدن باعطاء الحماية للسعودية والسلام لإسرائيل والشرق الأوسط عبر اتفاق كبير يبني على اتفاقات إبراهيم ويطورها؟

    المصدر

    أخبار

    “اتفاق كبير” في الشرق الأوسط!

  • الولايات المتحدة والعراق يؤكدان التزامهما بالتعاون الأمني والعسكري

    الولايات المتحدة والعراق يؤكدان التزامهما بالتعاون الأمني والعسكري

    أكدت وزارتا الدفاع الأمريكية والعراقية التزامهما بمواصلة التعاون الأمني والعسكري في جميع المجالات، ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي، وتدريب القوات العسكرية العراقية.

    جاء ذلك في بيان مشترك للوزارتين أمس الثلاثاء، في ختام حوار التعاون الأمني المشترك بين الولايات المتحدة والعراق الذي عقد في واشنطن.

    شراكة شاملة بين البلدين

    ذكر البيان المشترك، أن وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي ناقش مع مساعد وزير الدفاع الأمريكي سيليست والاندر مجموعة من القضايا الدفاعية الثنائية، وفقًا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الأمريكية العراقية لعام 2008، وكجزء من شراكة شاملة بين البلدين.

    وشدد الجانبان على التزامهما بتطوير قدرات العراق الأمنية والدفاعية وعزمهما على تعميق التعاون الأمني عبر مجموعة كاملة من القضايا لتعزيز المصلحة المشتركة للبلدين في أمن العراق وسيادته، وفي استقرار المنطقة.

    كما ناقشا التحديات والفرص المشتركة للتعاون، وفرص توسيع المشاركة العراقية في التدريبات العسكرية بقيادة القيادة المركزية الأمريكية، فضلًا عن برامج التعاون الأمني، بما في ذلك التمويل العسكري الخارجي والمبيعات العسكرية الخارجية.

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة والعراق يؤكدان التزامهما بالتعاون الأمني والعسكري

  • الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقًا ضد صفقة استحواذ أدوبي على Figma

    الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقًا ضد صفقة استحواذ أدوبي على Figma


    أعلنت Adobe عن خططها للحصول على منصة تصميم المنتجات Figma مقابل 20 مليار دولار تقريبًا في سبتمبر 2022، وقد واجهت الصفقة بالفعل انتقادات لكونها مبالغ فيها وللتشابه بين Figma ومنصة Adobe لتصميم المنتجات ، Adobe XD. 


     


    وبدأت الشركة بالفعل في التخلص التدريجي من نظام Adobe XD الأساسي من الإتاحة العامة بعد الإعلان عن الصفقة، ومع ذلك ، يشعر المنظمون بالقلق من أن هذه الصفقة ستمنح Adobe التحكم في أحد البدائل القليلة في سوق برامج تصميم المنتج. كما يشعر المنظمون بالقلق من أن مثل هذا الاحتكار قد ينهي المنافسة والابتكار.


     


    ويتم حاليًا تقييم صفقة الاندماج في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والآن صعد الاتحاد الأوروبي أيضًا إلى العربة، وقد يبدأ الاتحاد الأوروبي تحقيقًا معمقًا في مكافحة الاحتكار في صفقة الاستحواذ على Adobe-Figma.


     


    لماذا يقوم الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في الصفقة


    وقد حذر الاتحاد الأوروبي من أن الصفقة يمكن أن “تقلل المنافسة في الأسواق العالمية لتزويد برامج تصميم المنتجات التفاعلية وأدوات إنشاء الأصول الرقمية.” من المقرر أن تتخذ المفوضية الأوروبية قرارًا بشأن خطواتها التالية بحلول 14 ديسمبر.


     وسيساعد التحقيق الاتحاد الأوروبي على تحديد ما إذا كان ينبغي الموافقة على الصفقة ، أو منعها من المضي قدمًا ، أو منح الموافقة إذا تبين أن مخاوف الاتحاد الأوروبي المبكرة لا أساس لها من الصحة. .


     


    وفي بيان صحفي ، وصفت المفوضية الأوروبية بالتفصيل التأثير المحتمل للصفقة على توفير أدوات تصميم المنتجات التفاعلية وأدوات إنشاء الأصول الرقمية باعتباره مصدر قلقها الأساسي. ستحقق اللجنة أيضًا فيما إذا كان تجميع Figma مع مجموعة Adobe Creative Cloud من المحتمل أن يؤثر على موفري البرامج المنافسين.


     


    كما ذكرت المفوضية الأوروبية أن التحقيق في صفقة الاندماج قد طُلب من ستة عشر دولة عضو على الأقل. وقالت المفوضية إنه بناءً على المعلومات التي قدمتها تلك الدول ، فإن الصفقة تهدد “بالتأثير بشكل كبير على المنافسة في السوق لتصميم المنتجات التفاعلية وبرامج السبورة البيضاء”.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث