الكاتب: kafej

  • بلينكن يؤكد “حديثه” مع رئيس النيجر المحتجز.. ويدعو إلى “إيجاد حل سلمي”

    منعت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، الثلاثاء، استخدام مصطلحات “النوع الاجتماعي” و”الجندر” وقالت إنها وجهت وسائل الإعلام العراقية باستخدام مصطلح “الشذوذ الجنسي” بدلا من “المثلية الجنسية”.

    وانتقد صحفيون عراقيون القرار في تصريحات لموقع “الحرة”، وقالوا إنه”يشير إلى تخبط الهيئة”، فيما أشادت عدة حسابات، بعضها مزيف، على مواقع التواصل الاجتماعي بالتوجه الجديد وامتدحت عضوا في الهيئة ينتمي لميليشيا مسلحة موالية لإيران لدوره في القرار، بحسب قولها.

    وأشارت الهيئة في بيانها إلى “منع استخدام مفردة النوع الاجتماعي والجندر والمثلية في كافة المخاطبات الخاصة بالهيئة”.

    وامتد المنع ليشمل “جميع الشركات الحاصلة على ترخيص من الهيئة لخدمات الهاتف المحمول والإنترنت وغيرها، من الترويج لهذه المفردات من خلال استخدامها في تطبيقاتها وبرامجها”. كما جاء في البيان أن هيئة الإعلام والاتصالات توجه بعدم “استخدام مفردة المثلية الجنسية واستخدام المفردة الحقيقية الشذوذ الجنسي”.

    وأوضحت الهيئة أنها تهدف إلى “حماية المجتمع وقيمه الأصيلة من المصطلحات الدخيلة التي أصبحت لها مدلولات مخالفة للنظام العام والآداب العامة”.

    وهذا القرار هو الأحدث في سلسلة من التحركات – والنقاشات التي احتدمت مؤخرا – بشأن استخدام مصطلحات “الجندر” و”النوع الاجتماعي”.

    وأثار النقاش ظهور فيديو، تبين لاحقا إنه يعود لعامين، يتحدث فيه زعيم تيار الحكمة ورجل الدين، عمار الحكيم، عن ضرورة إشاعة “ثقافة الجندر” ودعمها.

    وأشعل الفيديو هجوما واسع النطاق على الحكيم، يندر أن تتعرض له شخصية دينية في العراق، دفع الحكيم إلى نشر تغريدة ينفي فيها أنه “يدعو لتذويب الفوارق بين الجنسين”.

    الصحفيون منزعجون

    وقال الصحفي العراقي، أحمد حسين، لموقع “الحرة” إن القرار سيسبب مشاكل كبيرة داخل القطاع الصحفي والإعلامي المحلي.

    ويشكو حسين من أن “المهنية الصحفية تحتم على العاملين بالمهنة استخدام لغة محايدة للتعبير عن القضايا التي يعالجونها”، مستدركا بالقول إن “كلمة الشذوذ تحتوي على حمولة سلبية، وهي غير مناسبة للتغطية الصحفية الحيادية والمهنية”.

    ويضع هذا وسائل الإعلام المحلية في مأزق، وفقا لحسين، الذي يشير – على سبيل المثال – إلى مشروع قانون مطروح على البرلمان العراقي لحظر المثلية، مشيرا إلى أنه وفقا لبيان الهيئة، فإن التغطية الصحفية لهذا القانون قد تجعل الصحفي يتعرض للعقوبة.

    وسيكون أمام حسين وزملائه، كما يقول لموقع “الحرة”، خيارات محدودة هي إما “محاولة إيجاد مصطلحات أخرى، أو تجنب الكتابة عن الموضوع تماما”، وهو “أمر خطر للغاية”.

    ويقول حسين إن هذه سابقة خطيرة حيث تصدر فيها هيئة الإعلام “محددات تحريرية” تحكم ما يجب أن يقوله الصحفيون ولا يقولونه، ويتابع “هل يتوقعون من الصحفي أن يضع أمامه قائمة بالمصطلحات الممنوعة والمسموحة خلال كتابته لتقاريره؟”.

    قرار “محرج”

    ويقول مدير جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، مصطفى ناصر، إنه ليس من صلاحيات هيئة الإعلام والاتصالات أن تفرض على وسائل الإعلام ما تعتقده، لأن مهمة هيئة الإعلام والاتصالات هي تنظيم البث ومنح ترددات البث الفضائي وليس فرض وصاية على وسائل الإعلام.

    ويضيف ناصر لموقع “الحرة” أن القرار هذا يؤكد أن الهيئة مسيسة وليست مستقلة وهذا خرق فاضح للدستور الذي ألزم النظام السياسي بحماية استقلالية الهيئات في الدولة العراقية.

    ويشير ناصر إلى أن إعمام الهيئة هذا يخالف التزامات العراق الدولية بمواضيع حقوق الإنسان ويجعل منه “بلدا ذا نظام فوضوي غير ملتزم بالمواثيق والمعاهدات الدولية”.

    ويقول ناصر إن “مما يثير الحرج أيضا إن مصطلح الجندر ليس له أية علاقة بالمثلية أو الترويج إلى المثلية”.

    وقالت الباحثة الاجتماعية العراقية، رند الفارس لموقع “الحرة” إن مثل هذا التوجه “يهدد الباحثين والناشطين المطالبين بالمساواة بين الجنسين، الذين يستخدمون مصطلح “الجندر” بتعريفه العلمي، لتسليط الضوء على القيود الاجتماعية التي تعيق تنمية الأفراد من النساء والرجال.

    والخميس، أصدر ائتلاف دولة القانون، وهو جزء كبير من كتلة الإطار التنسيقي الحاكمة في العراق والتي تضم جماعات مسلحة موالية لإيران، بيانا قال فيه إن “مصطلح الجندر يتعارض مع الدين والأعراف والقيم الوطنية وأحكام الدستور العراقي”.

    وقالت النائبة عن الائتلاف، ضحى القصير، في مؤتمر صحفي بمشاركة أعضاء الكتلة إن المصطلح “اتضح أنه يرمز إلى ظاهرة شاذة، هي الاعتراف بنوع ثالث للجنس البشري غير الذكر والأنثى”.

    ويقول الصحفي العراقي أحمد الشيخ ماجد إنه “لن يتقيد بهذا المنع”.

    ويضيف الشيخ ماجد لموقع “الحرة” أن “منع استخدام مفردة النوع الاجتماعي أو الجندر هو قرار يأتي ضمن سلسلة التجهيل الفظيع التي تحدث في العراق منذ أسابيع، فضلا عن أنه بداية لصناعة أجواء الرعب، خاصة في الأكاديميات والدراسات المهمة المعنية بهذا النوع”.

    ويحذر الشيخ ماجد من أن “دخول هيئة الإعلام والاتصالات في سياق التجهيل على مفهوم الجندر هو مؤشر خطير يريد أن يجعل من الصحافة نافذة مساهمة في التجهيل وتكثيف أجواء الرعب السائدة حاليا”.

    وتثير هذه التحركات من الحكومة العراقية مخاوف بشأن وضع حرية التعبير في البلاد، بشكل خاص بسبب الطبيعة المتلاحقة للقرارات.

    وفي منتصف يوليو الماضي، كشف تقرير كتبته مراسلة صحيفة نيويورك تايمز في بغداد، أليسا روبن، أن الحكومة العراقية تحاول السيطرة على ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال ملاحقة المؤثرين على تلك المواقع، سواء من خلال التهديد بالسجن أو التأثير على أمنهم الشخصي.

    وخلال الأشهر الماضية، سجن القضاء العراقي بالفعل عددا من المؤثرين على مواقع التواصل بتهم الإخلال بالآداب العامة.

    من جانبها، تقول الحكومة العراقية إن الصحفيين والمنظمات الديمقراطية في البلاد يتمتعون بحريات أكثر بكثير مما كان عليه الحال في عهد صدام حسين، عندما كانت الصحافة تسيطر عليها الحكومة بالكامل.

     

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يؤكد “حديثه” مع رئيس النيجر المحتجز.. ويدعو إلى “إيجاد حل سلمي”

  • فتح باب التسجيل في الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

    فتح باب التسجيل في الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

    فتحت جامعة الحدود الشمالية أمس الثلاثاء، باب القبول الإلكتروني في برامج الدراسات العليا للعام الجامعي 1445 هـ، ويستمر القبول حتى 25 محرم من الحاليّ.

    ولفتت إلى أن التقديم وجميع الشروط والوثائق المطلوبة من خلال الدخول على الرابط هنا.

    طرق التدريس في 7 مسارات

    أوضحت الجامعة أن البرامج المتاحة في برامج الدراسات العليا، هي: ماجستير المناهج وطرق التدريس في 7 مسارات، هي: مسار مناهج وطرق تدريس عامة، ومسار مناهج وطرق تدريس الرياضيات، ومسار مناهج وطرق تدريس التربية الإسلامية، ومسار مناهج وطرق تدريس اللغة العربية، ومسار مناهج وطرق تدريس العلوم، ومسار مناهج وإشراف تربوي، ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية، وماجستير تقنيات التعليم.

    المصدر

    أخبار

    فتح باب التسجيل في الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

  • أوروبا ترسل دبابات مستعملة إلى أوكرانيا

    أوروبا ترسل دبابات مستعملة إلى أوكرانيا

    كشف تاجر سلاح اليوم الثلاثاء عن أن دولة أوروبية اشترت العشرات من الدبابات المستعملة طراز ليوبارد1 لصالح أوكرانيا التي تواجه الغزو الروسي، مشيرًا إلى ان تلك الدبابات كانت مملوكة في السابق لبلجيكا.

    وقال فريدي فيرسلوس، الرئيس التنفيذي لشركة أو.أي.بي لاند سيستمز، إنه اشترى الدبابات من الحكومة البلجيكية منذ أكثر من 5 سنوات.

    وأضاف أنه باع الآن جميع الدبابات الخمسين إلى حكومة أوروبية أخرى لم يستطع ذكرها بسبب بند السرية، مشيرًا إلى أنه أيضًا لا يمكنه الكشف عن السعر.

    وقالت صحيفة هاندلسبلات الألمانية مساء الثلاثاء إن شركة راينميتال، المصنعة للأسلحة، حصلت على الدبابات وستجهز معظمها للتصدير إلى أوكرانيا.

    أسلحة عفا عليها الزمن

    كانت دبابات ليوبارد الألمانية الصنع محل جدال في وقت سابق من هذا العام بعد أن قال وزير الدفاع البلجيكي لوديفين ديدوندر إن الحكومة بحثت إعادة شراء دبابات لإرسالها إلى أوكرانيا، لكن تقارير نقلت عنه القول إن الأسعار غير معقولة.

    وسلط السجال الضوء على المأزق الذي تواجهه حكومات غربية تحاول توفير أسلحة لأوكرانيا بعد أكثر من عام من الحرب شديدة الوطأة، فالأسلحة التي نبذوها باعتبارها عفا عليها الزمن أصبحت الآن مطلوبة بشدة، وغالبًا ما تكون مملوكة لشركات خاصة.

    المصدر

    أخبار

    أوروبا ترسل دبابات مستعملة إلى أوكرانيا

  • تعملها ازاى.. طريقة التواصل مع “فيس بوك” لحل أى مشكلة

    تعملها ازاى.. طريقة التواصل مع "فيس بوك" لحل أى مشكلة


    يحتوي فيس بوك على عدد من الميزات الموجودة للمساعدة في الحفاظ على أمان حسابك، وقد أجرت منصة الوسائط الاجتماعية المملوكة لشركة Meta بعض التغييرات في السنوات الأخيرة لمعالجة مخاوف مستخدميها بشأن الخصوصية، تشمل هذه الميزات:


     


    – مركز مساعدة فيس بوك:


    هي الطريقة الأكثر شمولاً للحصول على مساعدة بشأن حساب فيس بوك الخاص بك، يمكنك البحث عن مواضيع محددة أو تصفح مقالات مركز المساعدة. إذا لم تتمكن من العثور على إجابة لسؤالك ، فيمكنك إرسال تذكرة إلى فريق دعم فيس بوك.


     


    – قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ فيس بوك:


    يمكنك أيضًا التواصل مع فيس بوك من خلال قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة به ، مثل Twitter و Instagram و فيس بوك Messenger، ومع ذلك ، قد لا تكون هذه هي الطريقة الأكثر فعالية للحصول على المساعدة ، حيث قد تكون أوقات الاستجابة أطول.


     


    – صندوق بريد تعليمات فيس بوك:


    إذا كانت لديك مشكلة معينة في حسابك ، فيمكنك الاتصال بفيسبوك من خلال صندوق الوارد الخاص بالمساعدة، هذه طريقة أكثر مباشرة للحصول على المساعدة ، حيث سيتم تعيينك إلى وكيل دعم محدد سيعمل معك لحل مشكلتك.


     


    – رقم هاتف مركز مساعدة فيس بوك:


    ليس لدى فيس بوك رقم هاتف مخصص للمساعدة في الحساب. ومع ذلك ، يمكنك الاتصال برقم هاتف فيس بوك العام في 650-543-4800 واطلب التحويل إلى فريق مساعدة الحساب.


     


     


    البريد الإلكتروني لتطبيق فيس بوك:


    لا يشجع فيس بوك الأشخاص على الاتصال به عبر البريد الإلكتروني، ومع ذلك ، في الماضي ، أدرج فيس بوك بعض عناوين البريد الإلكتروني التي يمكنك استخدامها للاتصال بـ فيس بوك مباشرة.


    [email protected]: استخدم هذا البريد الإلكتروني للحصول على دعم عام.


    [email protected]: أرسل استفساراتك المتعلقة بالصحافة إلى هذا البريد الإلكتروني.


    [email protected]: استخدم هذا البريد الإلكتروني لمخاوف إنفاذ القانون.


    [email protected]: استئناف ضد المحتوى المحظور باستخدام هذا البريد الإلكتروني.


    [email protected]: الإبلاغ عن محتوى ينتهك إرشادات فيس بوك عبر عنوان البريد الإلكتروني هذا.


    [email protected]: استخدم هذا البريد الإلكتروني لتسأل فيس بوك عن البيانات التي يمتلكها عنك.


    [email protected]: للاستفسارات المتعلقة بالملكية الفكرية ، استخدم هذا البريد الإلكتروني.


    [email protected]: أبلغ عن محتوى التصيد عبر عنوان البريد الإلكتروني هذا.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • تقرير: حملات القمع ضد حرية التعبير في المنطقة العربية تتواصل

    أثار إعلان النظام السوري إطلاق حملة لـ”مكافحة المخدرات” على حدود الأردن شكوك صحفيين من جنوب سوريا ونشطاء حقوقين، وبينما قال الأول إن قواته “أوقفت عددا من المشتبه بهم بالتجارة والتهريب”، الثلاثاء، نفت مصادر لموقع “الحرة” صحة هذه الرواية، وتحدثت عن “مداهمات ثأرية”. 

    وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأربعاء، بأن “الجهات المختصة في محافظة درعا أوقفت عددا من المشتبه بهم بتجارة وتهريب المخدرات، وضبطت أسلحة وكميات من مادة الحشيش، خلال عملية تمشيط بالتعاون مع الجيش العربي السوري قامت بها بالقرب من الحدود الأردنية”. 

    ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تسمه أن “عمليات التمشيط مستمرة لوقف تهريب المخدرات وترويجها وملاحقة المتورطين، وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء”. 

    في المقابل أوضح صحفيون وشبكة حقوقية لموقع “الحرة” أن “حملة أمنية تخللتها مداهمات انطلقت في يوم الثامن والعشرين من يوليو الماضي، واستهدفت منازل في منطقة الشياح” القريبة من الحدود مع الأردن. 

    ولم يكن هدف الحملة لـ”مكافحة المخدرات”، بحسب الناطق باسم شبكة “تجمع أحرار حوران” الإخبارية، أيمن أبو نقطة، ولاسيما أن من قادها “مصطفى المسالمة (الكسم) وعماد أبو زريق، وهما الشخصان اللذان استهدفتهما العقوبات الأميركية والبريطانية مؤخرا، لضلوعهما في تسيير عمليات تهريب المخدرات نحو الأردن”. 

    وأضاف الصحفي لموقع “الحرة” أن مجموعات القياديين المحسوبين على “الأمن العسكري” داهمت منازل في منطقة الشياح، واعتقلت خمسة أشخاص، وسرعان ما أفرجت عنهم في ذات اليوم (28 يوليو). 

    وتابع أبو نقطة بأن “المجموعات الأمنية لم تضبط أي حبة كبتاغون. والحملة استهدفت إفراغ منطقة الشياح القريبة من الأردن من ساكنيها”، في وقت أكد أن الحدود السورية الأردنية أي حملة مشابهة، الثلاثاء.  

    واعتبر مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، أن “الحملة التي أعلن عنها النظام السوري إعلامية أكثر من حقيقية”، وقال: “من يريد محاربة تجارة المخدرات يجب عليه أن يغلق معامل تصنيع الكبتاغون أولا”. 

    ويعتقد عبد الرحمن في حديث لموقع “الحرة” أن تكون “الحملة بالاتفاق مع الأردن للإيحاء بأن النظام السوري ملتزم بوعوده للدول العربية، بمحاربة التجارة العابرة للحدود”. 

    “بعد الاجتماع الأول”

    ويأتي إعلان النظام السوري عن “حملة مكافحة المخدرات” بعد 10 أيام من اجتماع قادة الجيش والأمن فيه مع نظرائهم الأردنيين في عمّان. 

    وجاء الاجتماع لـ”مناقشة مكافحة تجارة المخدرات المتنامية عبر الحدود المشتركة”، والتي شهدت مناوشات دامية ألقي بالمسؤولية عنها بشكل أساسي على ميليشيات موالية لإيران لها نفوذ في جنوب سوريا. 

    وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، في 24 يوليو، إن المحادثات أجريت برئاسة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني من الجانب الأردني، ووزير الدفاع علي محمود عباس ومدير المخابرات العامة اللواء حسام لوقا من الجانب السوري. 

    وناقشت المحادثات التهديد الذي تشكله المخدرات على استقرار المنطقة. وأضاف البيان أن “الاجتماع بحث التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجها وتهريبها، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريبها عبر الحدود إلى الأردن، كما بحث الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب ومواجهة هذا الخطر المتصاعد على المنطقة برمتها”. 

    وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، الأربعاء، أن “وحدات من الجيش السوري والقوى الأمنية بدأت عمليات التمشيط باتجاه الطريق الحربي الفاصل بين سوريا والأردن، وعلى امتداد المنطقة الحدودية المحاذية للجانب الأردني في الجهة الجنوبية من محافظة درعا، باعتبارها خط تحرك أساسي لتجار المخدرات”. 

    ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن “تحرك الجيش السوري والدوريات المشتركة يندرج في إطار تنسيق سوري أردني، تجسد من خلال تشكيل اللجنة السورية الأردنية للتعاون في مكافحة تهريب المخدرات”. 

    لكن مدير “المرصد السوري” عبد الرحمن أشار إلى أن “التجارة لا تتم في السويداء ودرعا الجنوبيتين فحسب، بل تنتشر من الحدود مع الجولان المحتل وصولا إلى الحدود الإدارية مع محافظة ريف دمشق. أي في أقصى جنوب شرق البلاد”. 

    وقال عبد الرحمن إن “النظام غير قادر على الانتشارفي المنطقة، وقد يكون شن حملة على صغار التجار لكن حتى الآن لم يثبت بشكل جدي مكافحته للتجارة”. 

    من جهته أكد محمد وهو صحفي مقيم في ريف درعا الغربي أن الحملة الأمنية انطلقت ليوم واحد فقط، ولم تستهدف “تجارة المخدرات” كما تحدثت وسائل إعلام النظام السوري، بل كانت “بدوافع ثأرية”. 

    وأشار الصحفي لموقع “الحرة” إلى “انخراط مصطفى الكسم وعماد أبو زريق بعمليات التمشيط، وهما المعاقبان بسبب عمليات التهريب، فيما يوصفان في جنوب سوريا بأنهما شيوخ كار الكبتاغون”. 

    من هما “الكسم وأبو زريق”؟ 

    وتتهم الحكومات العربية والغرب النظام السوري بإنتاج مادة الأمفيتامين المخدرة المعروفة باسم “الكبتاغون”، التي تدر أرباحا كبيرة وتنظيم تهريبها إلى الخليج مرورا بالأردن كنقطة عبور رئيسية. 

    ويشعر الأردن بالقلق بسبب الانفلات الأمني في جنوب سوريا إذ كرر اتهامات واشنطن بأن ميليشيات موالية لإيران تحميها وحدات من الجيش السوري تدير شبكات تهريب بمليارات الدولارات. وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي الحكومة السورية بإنتاج وتصدير هذه المادة المخدرة، وذكروا اسم، ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة بالجيش السوري وشقيق الرئيس السوري، بشار الأسد، كشخصية رئيسية. 

    كما ذكروا مؤخرا اسم القياديين السابقين في المعارضة، عماد أبو زريق ومصطفى المسالمة، الملقب بـ”الكسم”، بعدما تم إدراجهما على قوائم العقوبات الأميركية والبريطانية. 

    وتورد نشرة عقوبات سابقة لوزارة الخزانة الأميركية أن “أبو زريق يقود الآن ميليشيا تابعة للمخابرات العسكرية السورية، ويلعب دورا مهما في تمكين إنتاج المخدرات وتهريبها في جنوب سوريا”. 

    وتسيطر ميليشيا هذا القيادي على معبر نصيب الحدودي المهم بين سوريا والأردن، و”يستخدم سلطته في المنطقة لبيع البضائع المهربة وتشغيل مضارب الحماية وتهريب المخدرات في الأردن”. 

    في غضون ذلك انضم القيادي السابق في المعارضة، مصطفى المسالمة، إلى قوات الأمن العسكري في درعا، بعد توقيع اتفاق التسوية عام 2018. 

    وتهم بيان الحكومة البريطانية المسالمة ومجموعته المسلحة بأن لهم “علاقة في تجارة المخدرات جنوبي سوريا”، و”التورط في اغتيال معارضي النظام السوري”. 

    “التهريب لم يتوقف” 

    ومنذ حضور بشار الأسد القمة العربية في جدّة وما تلا ذلك من سلسلة تحركات للسعودية في دمشق واصلت المملكة الإعلان عن ضبط شحنات كبيرة من المخدرات والكبتاغون، وكذلك الأمر بالنسبة للأردن نقطة العبور الأولى، إذ واصلت خوض “حربها” على الحدود، معترضة حبوبا من الجو والبر. 

    وتنفي الحكومة السورية ضلوعها في صنع وتهريب المخدرات أو التواطؤ مع ميليشيات تدعمها إيران ولها صلات بالجيش وقوات الأمن.

    وتقول إيران إن هذه المزاعم تأتي في إطار مخططات الغرب ضدها. وسبق وأن قالت مصادر مخابرات محلية وغربية لوكالة “رويترز” إن الأردن، الذي نفد صبره على ما يقول إنها وعود لم يتم الوفاء بها للحد من حرب المخدرات، تولى زمام الأمور، ونفذ، في مايو، ضربة نادرة داخل الأراضي السورية، حيث تم هدم مصنع مخدرات مرتبط بإيران. 

    وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في وقت سابق يوليو الماضي، في دمشق إن بلاده لن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي تهديد لأمنها القومي، وحث دمشق على التصرف بقوة أكبر. 

    وتشير تقديرات الحكومة البريطانية إلى أن 80 في المئة من إنتاج “الكبتاغون” في العالم يصدر من سوريا، وإن، ماهر الأسد، شقيق رأس النظام السوري يشرف شخصيا على هذه التجارة في الخارج.   

    وكذلك الأمر بالنسبة لتقديرات الولايات المتحدة الأميركية، ما دفع واشنطن في أواخر مارس الماضي لفرض عقوبات على عدد من الشخصيات السورية واللبنانية، بينهم، سامر كمال الأسد ووسيم بديع الأسد. 

    المصدر

    أخبار

    تقرير: حملات القمع ضد حرية التعبير في المنطقة العربية تتواصل