الكاتب: kafej

  • نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على الدوري الإنكليزي الممتاز

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على الدوري الإنكليزي الممتاز

  • إنكلترا.. نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على أقوى دوري تنافسي بالعالم

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    إنكلترا.. نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على أقوى دوري تنافسي بالعالم

  • شويغو يفتح النار على بولندا..أصبحت أداة عداء بيد أميركا

    في خضم التوتر المتصاعد بين روسيا وبولندا على خلفية دعم الأخيرة لكييف في الحرب الدائرة بين القوات الروسية والأوكرانية منذ فبراير من العام الماضي، فتح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، نار الانتقادات ضد وارسو.

    وقال خلال اجتماع مع هيئات وزارة الدفاع اليوم الأربعاء، إن وارسو تحضر خططًا لإنشاء تشكيل بولندي أوكراني منتظم للاحتلال اللاحق لغرب أوكرانيا.

    تعزيز الحدود الغربية

    كما اعتبر أن بولندا أصبحت الأداة الرئيسية لسياسة الولايات المتحدة المناهضة لروسيا. ولفت إلى أنها أعلنت عزمها على بناء “أقوى جيش” في أوروبا ، وقد بدأت في شراء أسلحة على نطاق واسع من الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية على حد قوله..

    إلى ذلك، أكد أن بلاده ستعزز القوات على الحدود الغربية. وقال سننظر في القضايا المتعلقة بإنشاء منطقتي لينينغراد وموسكو العسكريتين مع التعزيز المتزامن لمجموعات القوات المسلحة لروسيا على حدودنا الغربية”.

    المصدر

    أخبار

    شويغو يفتح النار على بولندا..أصبحت أداة عداء بيد أميركا

  • من بينهم تونسية.. من هم “أبطال مكافحة العنصرية” لعام 2023؟

    أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء، عن قائمة الأسماء الفائزة بالجوائز الأولى من نوعها لأبطال مكافحة العنصرية الدولية، والتي سيتم منحها لمجموعة من قادة المجتمع المدني الدوليين، من بينهم التونسية سعدية مصباح.

    وذكر بيان لوزارة الخارجية، أن الوزير أنتوني بلينكن “سيمنح الجوائز للناشطين في فعالية بالعاصمة واشنطن، بسبب عملهم بكل شجاعة على تعزيز حقوق الإنسان الخاصة بأفراد مجتمعات مهمشة عرقية وإثنية، وخاصة بالسكان الأصليين، كما حاربت العنصرية المنهجية والتمييز وكراهية الأجانب في مختلف أنحاء العالم”.

    ويعقب التكريم اجتماع للناشطين مع المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة، وقادة المجتمع المدني الأميركي، “لتقديم الخبرات وتبادل الأفكار حول تعزيز الإنصاف والعدالة العرقية في بلدانهم”.

    واستعرض بيان الخارجية الأميركية للأشخاص الذين سيتم تكريمهم ومنحهم الجوائز لعام 2023، وهم:

    سعدية مصباح (تونس)

    سعدية مصباح

    سعدية مصباح

    قالت الخارجية الأميركية إن سعدية مصباح، “ناشطة تونسية كرست حياتها لمحاربة التمييز العنصري والتعصب، والدفاع عن حقوق التونسيين السود”.

    وبعد محاولات فاشلة لإطلاق مؤسسة تعنى بمكافحة التمييز العنصري خلال فترة حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، أسست في عام 2013 جمعية “منامتي” (حلمي) التي تسعى إلى زيادة الوعي بقيمة التنوع وأهمية المساواة وشجب العنصرية في الأماكن العامة.

    كما تعمل على “ضمان الحماية القانونية للجميع ورفع مكانة السكان السود في المجال الثقافي، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات التي يغلب عليها السود”.

    وساهمت مصباح وحقوقيون آخرون في اعتماد قانون في تونس، يجرم التمييز العنصري، بتاريخ 9 أكتوبر 2018.

    وتعتبر مصباح هذا القانون “إنجازا غير مكتمل، لأنه يفتقر إلى إعلان عالمي يدين كافة أشكال التمييز بحسب الديانة أو اللغة أو لون البشرة”.

    كاري غواهاهارا (البرازيل)

    الناشطة البرازيلية كاري غواهاهارا

    الناشطة البرازيلية كاري غواهاهارا

    هي قائدة من السكان الأصليين من ولاية الأمازون البرازيلية، وتعمل مستشارة قانونية لمنظمات تمثيل السكان الأصليين.

    وأوضحت الخارجية الأميركية أن كاري غواهاهارا، “محامية مدربة متخصصة في تعزيز حقوق السكان الأصليين ومحاربة أعمال العنف القائمة على النوع الاجتماعي وحماية البيئة”.

    هي في الأصل من أراضي أراريبوا الخاصة بالسكان الأصليين، وهي من شعب “غواهاهارا-تينيتيهارا” الذي يعاني من خسائر كبيرة لأراضيه التقليدية وفقدان مروع في الأرواح واضطرابات بتقاليده، نظرا للتواصل مع مجموعات من غير  السكان الأصليين.

    أوسوالدو بيلباو لوباتون (بيرو)

    أوسوالدو بيلباو لوباتون

    أوسوالدو بيلباو لوباتون

    أمضى الناشط البيروفي، أوسوالدو بيلباو لوباتون، أكثر من 4 عقود من حياته في المكافحة من أجل الاعتراف بالأفارقة-البيروفيين وحقوقهم، إذ أنهم من أقل المجموعات السكانية ظهورا وأكثرها حرمانا في بيرو.

    كان عضوا في اللجنة التي نظمت أول اجتماع لمجتمعات السود في بيرو عام 1992، وجمعت أكثر من مئة ممثل أفريقي-بيروفي من مختلف أنحاء البلاد للمرة الأولى في التاريخ.

    وهو حاليا عضو في التحالف الدولي للدفاع والحماية والحفاظ عن الأراضي والبيئة واستخدام الأراضي وشؤون تغير المناخ للشعوب المنحدرة من أصل أفريقي في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

    راني يان يان (بنغلادش)

    راني يان يان

    راني يان يان

    جذبت الناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان، راني يان يان، الانتباه الدولي إلى المصاعب التي يعاني منها مجتمعها مع مخاطرة كبيرة على نفسها.

    هي قائدة قبلية من قبيلة مارما في بنغلادش، وتناصر بشكل نشط “السكان الضعفاء الذين يواجهون التمييز برعاية حكومية، ويعانون من انتزاع أراضيهم وأعمال العنف والآثار السلبية لتغير المناخ”.

    وأوضحت الخارجية الأميركية أنه نتيجة مباشرة لنشاط يان يان، اكتسب المجتمع الدولي “وعيا جديدا” بالعنف الذي يمارس ضد الأقليات في بنغلادش.

    قدمت الحقوقية البارزة المشورة  خلال مسيرتها إلى منظمات محلية ودولية، ودربتها على شؤون المرونة المناخية والمساواة بين الجنسين.

    كما أجرت أبحاثا بشأن مشاركة النساء من السكان الأصليين في الحياة السياسية، ووجهت نشطاء شباب بشأن التنوع والاندماج الاجتماعي.

    وصفتها الخارجية الأميركية بأنها “صوت لا يخاف شيئا ومناصرة صريحة للمساواة في الحقوق، وذلك على الرغم من مواجهتها درجة هائلة من التمييز وأعمال العنف حتى”.

    سرسواتي نيبالي (نيبال)

    سرسواتي نيبالي

    سرسواتي نيبالي

    تعتبر سرسواتي نيبالي، ناشطة اجتماعية مشهود لها ورئيسة منتدى تطوير مجتمع الداليت ومدافعة طويلة الأمد عن حقوق الإنسان للطبقات المهمشة وأصحاب الاحتياجات الخاصة والفقراء، بحسب الخارجية الأميركية.

    أظهرت على مدى أكثر من 20 عاما قيادة مستدامة في مجال تعزيز حقوق الإنسان لأفراد أكثر المجتمعات الإثنية المهمشة في نيبال.

    ولدت سرسواتي، في كنف عائلة من طبقة الداليت أو ما يسمى بطبقة “المنبوذين” في أقصى مناطق نيبال غربا، وهي منطقة نامية.

    ولعبت دورا حاسما في التحركات المطالبة بالعدالة في مجتمع الداليت، وذلك للحصول على حقوق تملك أراضي والوصول إلى التعلم والتمتع بالمساواة القانونية في المحاكم.

    فيكتورينا لوكا (مولدوفا)

    فيكتورينا لوكا

    فيكتورينا لوكا

    تعمل فيكتورينا لوكا، محامية في مجال حقوق الإنسان وأسست مؤسسة زيادة الوعي بالغجر، ووصفها بيان الخارجية الأميركية بأنه “من المدافعين عن المساواة العرقية في مولدوفا منذ أكثر من 15 عامًا”.

    قدمت خبرتها للمنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي ومجلس أوروبا، وذلك كخبيرة في مجال دمج الأشخاص المهمشين.

    وتدير راديو باترين مولدوفا، الذي يبث لغة الغجر المولدوفيين وثقافتهم إلى جماهير في مختلف أنحاء العالم.

    درست لوكا في جامعة مولدوفا الحرة وجامعة لوند السويدية وجامعة أوروبا الوسطى، وتتحدث لغة الغجر الروما والرومانية والروسية والإنكليزية.

    المصدر

    أخبار

    من بينهم تونسية.. من هم “أبطال مكافحة العنصرية” لعام 2023؟

  • تراجع أرباح “صافولا” الفصلية 38.3% إلى 132 مليون ريال

    تراجع صافي أرباح مجموعة صافولا بنسبة 38.26% في الربع الثاني من 2023، إلى نحو 132 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل نحو 213.8 مليون ريال في الربع الثاني من 2022.

    وعلى أساس ربعي، انخفض صافي أرباح “صافولا” بنسبة 66.39% مقارنة بصافي ربح نحو 392.7 مليون ريال في الربع الأول من 2023.

    وقالت مجموعة صافولا، في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الأربعاء، إن أسباب الانخفاض في صافي الربح يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض حصة المجموعة في أرباح شركات زميلة، وارتفاع صافي تكلفة التمويل، وارتفاع المصاريف التشغيلية، بالإضافة إلى ارتفاع مصروفات الزكاة وضريبة الدخل.

    وجاء الانخفاض في صافي الأرباح على الرغم من انخفاض صافي خسائر قطاع التجزئة.

    وبلغت إيرادات المجموعة في الربع الثاني من العام 2023 نحو 6.1 مليار ريال مقابل 6.9 مليار ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بانخفاض 11.5%.

    وخلال النصف الأول من العام الجاري، ارتفع صافي أرباح “صافولا” بنسبة 8.29% إلى نحو 524.8 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل نحو 484.6 مليون ريال في النصف الأول من 2022.

    المصدر

    أخبار

    تراجع أرباح “صافولا” الفصلية 38.3% إلى 132 مليون ريال