الكاتب: kafej

  • والدة نافالني: رأيت جثة ابني ومحققون "يهددونني" للموافقة على دفنه سرا

    والدة نافالني: رأيت جثة ابني ومحققون "يهددونني" للموافقة على دفنه سرا

    والدة نافالني: رأيت جثة ابني ومحققون "يهددونني" للموافقة على دفنه سرا

    والدة نافالني: رأيت جثة ابني ومحققون "يهددونني" للموافقة على دفنه سرا

    (CNN) – قالت والدة زعيم المعارضة في روسيا، ليدميلا نافالنايا، انها رأت جثة اليكسي نافالني في مدينة سالخارد، وأشارت إلى أن المحققين يهددونها لتقبل بإجراء مراسم دفن سرية. 

    وأشارت ليدميلا نافالنايا في رسالة فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المحققين الروس “يهددونها” من أجل الموافقة على جنازة سرية لابنها وإلا “سيفعلون شيئاً بجثته”. 

     

    وزعمت نافالنايا أن محققًا يدعى فوروباييف قال لها: “الوقت يعمل ضدك، الجثة تتحلل”.

    وقالت والدة نافالني: “إنهم يبتزوني، ويضعون لي الشروط حول مكان…

    المصدر

    أخبار

    والدة نافالني: رأيت جثة ابني ومحققون "يهددونني" للموافقة على دفنه سرا

  • تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    يواصل المزارعون احتجاجاتهم في عدة دول أوروبية وعلى رأسها إسبانيا وفرنسا، للمطالبة بخفض أسعار المنتجات حتى تمكنهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبفرض القوانين نفسها المفروضة عليهم على الدول الموردة من خارج الاتحاد الأوروبي. وفي فرنسا دعت النقاباتان الرئيسيتان للمزارعين في البلاد “FNSEA” و”JA”، للتظاهر بجراراتهم عشية انطلاق النسخة 60 من صالون الزراعة بباريس.

    نشرت في:

    6 دقائق

    بعد نحو ستة أسابيع من اشتعال فتيل احتجاجات المزارعين في أوروبا، لا يزال التظاهر والغضب من السياسة الزراعية الأوروبية المشتركة سيدا الموقف رغم “التنازلات” التي قدمتها بروكسل لحد الآن في هذا الملف.

    ويطالب المزارعون في عدة دول أوروبية بخفض أسعار المنتجات لتمكينهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبفرض القوانين نفسها المفروضة عليهم على الدول الموردة من خارج الاتحاد الأوروبي.

    دعوات للتظاهر بباريس عشية انطلاق صالون الزراعة

    لمواصلة الضغط على حكومة غابرييل أتال، أغلق مزارعون فرنسيون طرقا الأربعاء، محددين موعدا نهائيا للحكومة لتلبية مطالبهم قبل استئناف الاحتجاجات على نطاق أوسع.

    ودعت النقابتان الرئيسيتان للمزارعين في البلاد “FNSEA” و”JA”، للتظاهر بالجرارات بباريس عشية انطلاق النسخة 60 من المعرض الدولي للزراعة بالعاصمة الفرنسية.

     

    اقرأ أيضاقوانين “التحايل”: لماذا يستهدف غضب المزارعين الفرنسيين مراكز التوزيع الكبيرة للبضائع؟

     

    وأكدت النقابتان بأنه لا يمكن تنظيم صالون الزراعة (الذي يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا ويزوره سنويا ملايين الأشخاص) “بشكل طبيعي، وكأن شيئا لم يحدث وكل شيء على ما يرام”.

     ولم يتمكن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال حتى الآن من تهدئة غضب المزارعين الذين يشكون، كما هي الحال في دول أوروبية أخرى، من انخفاض الدخل ومن القوانين البيئية الصارمة والمنافسة التي تشكّلها واردات أرخص ثمنا من خارج الاتحاد الأوروبي.

     

    اقرأ أيضا“ثورة الأرياف”.. لهذه الأسباب يحتج المزارعون في فرنسا!

     

    وأكد أتال الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى “تقدير أفضل لمهنة الزراعة” وحماية المزارعين “من المنافسة غير المنصفة” و”منح قيمة لغذائنا”.

    كذلك، تعهد بضمان الحصول على تعريف على مستوى أوروبا للحوم المصنعة في المختبرات، وهي تكنولوجيا ما زالت في بداياتها، مستبقا بذلك معارضة محتملة من المزارعين شبيهة بتلك التي واجهتها أنواع الحليب النباتية وبدائل اللحوم.

    وأعلن عن إجراءات تشمل تقديم 150 مليون يورو (162 مليون دولار) سنويا لمربي الماشية الفرنسيين وحظر الواردات الغذائية المعالجة بمبيد ثياكلوبريد الحشري من فئة نيونيكوتينويد والمحظور أساسا في فرنسا.

    بالإضافة لتعهده بضمان الحصول على تعريف على مستوى أوروبا للحوم المصنعة في المختبرات، وهي تكنولوجيا ما زالت في بداياتها، مستبقا بذلك معارضة محتملة من المزارعين شبيهة بتلك التي واجهتها أنواع الحليب النباتية وبدائل اللحوم.

     وأعلن عن إجراءات تشمل تقديم 150 مليون يورو (162 مليون دولار) سنويا لمربي الماشية الفرنسيين وحظر الواردات الغذائية المعالجة بمبيد ثياكلوبريد الحشري من فئة نيونيكوتينويد والمحظور أساسا في فرنسا.

    المزارعون الإسبان يصرخون: “عالم الريف يموت”

    إسبانيا، التي كانت من أوائل الدول الأوروبية التي انفجر فيها غضب المزراعين، تتواصل الاحتجاجات فيها حيث تظاهر آلاف المزارعين ودخلت مئات الجرارات وسط العاصمة مدريد الأربعاء.

     وأمام وزارة الزراعة، حمل المزارعون لافتات كتب عليها “عالم الريف يموت” أو “بدون الريف المدينة لا تأكل”.

    ويحتج المزارعون ومربّو الماشية الإسبان منذ 1 شباط/فبراير للمطالبة بفرض أسعار للمنتجات تمكّنهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبتطبيق القوانين المحلية على الموردين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، وفق ما قال ممثل الاتحاد لويس كورتيس لمحطة “إر تي في إي” العامة.

       وأوضح كورتيس أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة اليسارية في إسبانيا الأسبوع الماضي ليست كافية لمعالجة المشكلات التي يواجهونها.

       حركة أوروبية

     وفي اليونان، طالب آلاف المزارعين بالحصول على مساعدات مالية لإنهاء احتجاجهم المستمر منذ أربعة أسابيع، فيما قالت الحكومة إنها تفتقر للموارد لتقديم للمساعدة.

     لكن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس قال إن الاحتجاجات ستكون مفيدة لإقناع الاتحاد الأوروبي بتغيير سياساته الزراعية.

     وأضاف لمحطة “ستار تي في” التلفزيونية الإثنين: “هذه وسيلة ضغط لي أيضا، عندما أذهب إلى بروكسل للتفاوض”.

     وتشهد العلاقات بين وارسو وكييف توترا بعدما أعلنت الشرطة البولندية الأربعاء أنها تحقق في مسألة رفع لافتة مؤيدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال احتجاج للمزارعين ضد المنافسة غير العادلة من أوكرانيا المجاورة.

       ورفع المزارعون في جنوب بولندا لافتة كتب عليها “بوتين، أعد النظام في أوكرانيا وبروكسل وفي حكومتنا” إلى جانب علم للاتحاد السوفياتي مثبت على جرار زراعي.

       وقالت بولندا الأربعاء إنه “من المحتمل” أن تكون الشعارات المؤيدة لبوتين رفعت تحت تأثير روسيا فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء محادثات بين حكومته وبولندا للبحث في مسألة إغلاق الحدود بين بلديهما الذي فرضه مزارعون بولنديون، معتبرا أن موسكو هي المستفيد “الوحيد” من هذه التوترات.

     من جهتها، قدّمت المفوضية الأوروبية تنازلات عدة في الأسابيع الأخيرة بعدما ألقى المزارعون في كل أنحاء أوروبا باللوم على السياسة الزراعية المشتركة و”الصفقة الأوروبية الخضراء” في المشكلات التي يواجهونها.

     وجددت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء الإعفاءات على الواردات من أوكرانيا، وذلك وسط عدة مظاهرات للمزارعين في الأيام الأخيرة.

    لكن النص الذي اقترحته بروكسل وصادق عليه سفراء الدول الأعضاء يشمل فرض “تدابير تصحيحية” سريعة في حال حدوث “اضطرابات كبيرة” في السوق، و”مكابح طوارئ” لثلاثة منتجات (الدواجن والبيض والسكر) تثبّت الواردات منها عند متوسط الكميات المستوردة في الفترة 2022-2023، على أن يتم في حال تجاوزها فرض رسوم جمركية. وبات مصير النص بأيدي أعضاء البرلمان الأوروبي

     

    فرانس24

    المصدر

    أخبار

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

  • تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

    يواصل المزارعون احتجاجاتهم في عدة دول أوروبية وعلى رأسها إسبانيا وفرنسا، للمطالبة بخفض أسعار المنتجات حتى تمكنهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبفرض القوانين نفسها المفروضة عليهم على الدول الموردة من خارج الاتحاد الأوروبي. وفي فرنسا دعت النقاباتان الرئيسيتان للمزارعين في البلاد “FNSEA” و”JA”، للتظاهر بجراراتهم عشية انطلاق النسخة 60 من صالون الزراعة بباريس.

    نشرت في:

    6 دقائق

    بعد نحو ستة أسابيع من اشتعال فتيل احتجاجات المزارعين في أوروبا، لا يزال التظاهر والغضب من السياسة الزراعية الأوروبية المشتركة سيدا الموقف رغم “التنازلات” التي قدمتها بروكسل لحد الآن في هذا الملف.

    ويطالب المزارعون في عدة دول أوروبية بخفض أسعار المنتجات لتمكينهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبفرض القوانين نفسها المفروضة عليهم على الدول الموردة من خارج الاتحاد الأوروبي.

    دعوات للتظاهر بباريس عشية انطلاق صالون الزراعة

    لمواصلة الضغط على حكومة غابرييل أتال، أغلق مزارعون فرنسيون طرقا الأربعاء، محددين موعدا نهائيا للحكومة لتلبية مطالبهم قبل استئناف الاحتجاجات على نطاق أوسع.

    ودعت النقابتان الرئيسيتان للمزارعين في البلاد “FNSEA” و”JA”، للتظاهر بالجرارات بباريس عشية انطلاق النسخة 60 من المعرض الدولي للزراعة بالعاصمة الفرنسية.

     

    اقرأ أيضاقوانين “التحايل”: لماذا يستهدف غضب المزارعين الفرنسيين مراكز التوزيع الكبيرة للبضائع؟

     

    وأكدت النقابتان بأنه لا يمكن تنظيم صالون الزراعة (الذي يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا ويزوره سنويا ملايين الأشخاص) “بشكل طبيعي، وكأن شيئا لم يحدث وكل شيء على ما يرام”.

     ولم يتمكن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال حتى الآن من تهدئة غضب المزارعين الذين يشكون، كما هي الحال في دول أوروبية أخرى، من انخفاض الدخل ومن القوانين البيئية الصارمة والمنافسة التي تشكّلها واردات أرخص ثمنا من خارج الاتحاد الأوروبي.

     

    اقرأ أيضا“ثورة الأرياف”.. لهذه الأسباب يحتج المزارعون في فرنسا!

     

    وأكد أتال الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى “تقدير أفضل لمهنة الزراعة” وحماية المزارعين “من المنافسة غير المنصفة” و”منح قيمة لغذائنا”.

    كذلك، تعهد بضمان الحصول على تعريف على مستوى أوروبا للحوم المصنعة في المختبرات، وهي تكنولوجيا ما زالت في بداياتها، مستبقا بذلك معارضة محتملة من المزارعين شبيهة بتلك التي واجهتها أنواع الحليب النباتية وبدائل اللحوم.

    وأعلن عن إجراءات تشمل تقديم 150 مليون يورو (162 مليون دولار) سنويا لمربي الماشية الفرنسيين وحظر الواردات الغذائية المعالجة بمبيد ثياكلوبريد الحشري من فئة نيونيكوتينويد والمحظور أساسا في فرنسا.

    بالإضافة لتعهده بضمان الحصول على تعريف على مستوى أوروبا للحوم المصنعة في المختبرات، وهي تكنولوجيا ما زالت في بداياتها، مستبقا بذلك معارضة محتملة من المزارعين شبيهة بتلك التي واجهتها أنواع الحليب النباتية وبدائل اللحوم.

     وأعلن عن إجراءات تشمل تقديم 150 مليون يورو (162 مليون دولار) سنويا لمربي الماشية الفرنسيين وحظر الواردات الغذائية المعالجة بمبيد ثياكلوبريد الحشري من فئة نيونيكوتينويد والمحظور أساسا في فرنسا.

    المزارعون الإسبان يصرخون: “عالم الريف يموت”

    إسبانيا، التي كانت من أوائل الدول الأوروبية التي انفجر فيها غضب المزراعين، تتواصل الاحتجاجات فيها حيث تظاهر آلاف المزارعين ودخلت مئات الجرارات وسط العاصمة مدريد الأربعاء.

     وأمام وزارة الزراعة، حمل المزارعون لافتات كتب عليها “عالم الريف يموت” أو “بدون الريف المدينة لا تأكل”.

    ويحتج المزارعون ومربّو الماشية الإسبان منذ 1 شباط/فبراير للمطالبة بفرض أسعار للمنتجات تمكّنهم من تغطية تكاليف إنتاجهم، وبتطبيق القوانين المحلية على الموردين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، وفق ما قال ممثل الاتحاد لويس كورتيس لمحطة “إر تي في إي” العامة.

       وأوضح كورتيس أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة اليسارية في إسبانيا الأسبوع الماضي ليست كافية لمعالجة المشكلات التي يواجهونها.

       حركة أوروبية

     وفي اليونان، طالب آلاف المزارعين بالحصول على مساعدات مالية لإنهاء احتجاجهم المستمر منذ أربعة أسابيع، فيما قالت الحكومة إنها تفتقر للموارد لتقديم للمساعدة.

     لكن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس قال إن الاحتجاجات ستكون مفيدة لإقناع الاتحاد الأوروبي بتغيير سياساته الزراعية.

     وأضاف لمحطة “ستار تي في” التلفزيونية الإثنين: “هذه وسيلة ضغط لي أيضا، عندما أذهب إلى بروكسل للتفاوض”.

     وتشهد العلاقات بين وارسو وكييف توترا بعدما أعلنت الشرطة البولندية الأربعاء أنها تحقق في مسألة رفع لافتة مؤيدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال احتجاج للمزارعين ضد المنافسة غير العادلة من أوكرانيا المجاورة.

       ورفع المزارعون في جنوب بولندا لافتة كتب عليها “بوتين، أعد النظام في أوكرانيا وبروكسل وفي حكومتنا” إلى جانب علم للاتحاد السوفياتي مثبت على جرار زراعي.

       وقالت بولندا الأربعاء إنه “من المحتمل” أن تكون الشعارات المؤيدة لبوتين رفعت تحت تأثير روسيا فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء محادثات بين حكومته وبولندا للبحث في مسألة إغلاق الحدود بين بلديهما الذي فرضه مزارعون بولنديون، معتبرا أن موسكو هي المستفيد “الوحيد” من هذه التوترات.

     من جهتها، قدّمت المفوضية الأوروبية تنازلات عدة في الأسابيع الأخيرة بعدما ألقى المزارعون في كل أنحاء أوروبا باللوم على السياسة الزراعية المشتركة و”الصفقة الأوروبية الخضراء” في المشكلات التي يواجهونها.

     وجددت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء الإعفاءات على الواردات من أوكرانيا، وذلك وسط عدة مظاهرات للمزارعين في الأيام الأخيرة.

    لكن النص الذي اقترحته بروكسل وصادق عليه سفراء الدول الأعضاء يشمل فرض “تدابير تصحيحية” سريعة في حال حدوث “اضطرابات كبيرة” في السوق، و”مكابح طوارئ” لثلاثة منتجات (الدواجن والبيض والسكر) تثبّت الواردات منها عند متوسط الكميات المستوردة في الفترة 2022-2023، على أن يتم في حال تجاوزها فرض رسوم جمركية. وبات مصير النص بأيدي أعضاء البرلمان الأوروبي

     

    فرانس24

    المصدر

    أخبار

    تواصل أزمة المزارعين في عدة دول أوروبية ودعوات للتظاهر بفرنسا الجمعة عشية افتتاح صالون الزراعة

  • مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

    مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

    مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

    مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

    إيران تبدأ حملتها الانتخابية الأولى منذ الاحتجاجات الحاشدة

    بدأ المرشحون في الانتخابات التشريعية الإيرانية حملتهم، فجر الخميس، في أول انتخابات تشهدها البلاد، بعد أكثر من سنة على الاحتجاجات الشعبية التي هزت أنحاء البلاد، بعد وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022.

    ويتنافس 15200 مرشح على ولاية مدتها أربع سنوات، في البرلمان المؤلف من 290 مقعداً، وسيطر التيار المحافظ المتشدد على دورته الحالية.

    وهذا رقم قياسي وأكثر من ضِعف المرشحين الذين خاضوا انتخابات قبل أربع سنوات، عندما كانت نسبة إقبال الناخبين 42.57 في المائة في عموم البلاد، و25 في المائة بالعاصمة طهران، وهو أدنى مستوى منذ عام 1979.

    وهذا الأسبوع، أعلنت «الداخلية» الإيرانية أنها حصلت على أسماء 15200 مرشح من مجلس صيانة الدستور الذي يشرف على الانتخابات في إيران، وهو هيئة تبتّ بأهلية المرشحين، وتتألف من 12 عضواً يسمي نصفهم المرشد الإيراني مباشرة، والنصف الآخر يسميهم رئيس القضاء الذي بدوره يعيّنه المرشد الإيراني.

    ومن بين المرشحين 1713 امرأة، وهو أكثر من ضِعف عدد الـ819 اللاتي تنافسن في عام 2020، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

    ومن المقرر إجراء الانتخابات في الأول من مارس (آذار)، على أن يبدأ البرلمان الجديد في أواخر مايو (أيار).

    وانطلقت الحملة بشكل خجول، الخميس، مع تعليق عدد محدود من ملصقات المرشحين في شوارع طهران، خلال اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع في إيران، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وعلقت ملصقات كبيرة تُظهره وهو يدلي بصوته في صندوق الاقتراع، وأظهرت نتائج أحد استطلاعات الرأي القليلة، التي نُشرت خلال الأسابيع الأخيرة، أن أكثر من نصف الإيرانيين لا يبالون بالاقتراع.

    وأصر المرشد الإيراني علي خامئني، في عدة خطابات، على مطالبة المسؤولين وعموم الإيرانيين برفع نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية.

    وقال خامنئي: «يجب على الجميع المشاركة في الانتخابات»، داعياً «الشخصيات المؤثرة» إلى «تشجيع السكان على التصويت».

    ملصق للمرشد علي خامنئي ضمن حملة دعائية تحث الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات بطهران (أ.ف.ب)

    استياء شعبي

    ويدعو المعارضون لنهج الحكام في إيران والشتات الإيراني، منذ أسابيع، إلى مقاطعة الانتخابات.

    وفي غياب المنافسة الفعلية مع الإصلاحيين والمعتدلين، ستقتصر المواجهة على المحافظين والمحافظين المتشددين. ورأى الخبير أن المعركة «ستكون خطِرة وحادة».

    والمعسكر الإصلاحي أقل تمثيلاً مما كان عليه في عام 2020، فقد جرت الموافقة على ترشيح 20 إلى 30 فقط من مرشحيه، وهو عدد غير كاف لتشكيل لوائح انتخابية، على ما يفيد مسؤولون.

    وأسف زعيم التيار الإصلاحي، الرئيس السابق محمد خاتمي (1997 – 2005)، الاثنين، لكون إيران «بعيدة جداً عن انتخابات حرة وتنافسية».

    ودعا الرئيس المعتدل السابق حسن روحاني (2013 – 2021) الناخبين إلى التصويت «للاحتجاج على الأقلية الحاكمة»، لكنه لم يدعُ إلى الامتناع عن التصويت، رغم إبطال ترشيحه لمجلس الخبراء، حيث كان عضواً منذ 24 عاماً.

    إيرانية تمشي بجانب ملصقات خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية في طهران (إ.ب.أ)

    وأعلنت جبهة الإصلاحات، الائتلاف الرئيسي للأحزاب الإصلاحية، أنها ستغيب عن «هذه الانتخابات المجردة من أي معنى وغير المجدية في إدارة البلاد».

    في هذا السياق، حذر خاتمي من عدد «المستائين الذي يرتفع يوماً بعد يوم».

    وقال الصحافي الإصلاحي مازيار خسروي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «جزء من هؤلاء المرشحين، ولا سيما في الدوائر الصغيرة، أطباء ومهندسون وموظفون رسميون ومدرسون لا ينتمون إلى أي مجموعة أو ميل سياسي».

    وشدد على أن السلطة أرادت بهذا العدد الكبير من المرشحين «إحداث منافسة على الصعيد المحلي، وزيادة المشاركة؛ لأن كل مرشح سيحشد معارفه».

    وفي إشارة إلى المطالبات المتعلقة بالمشكلات المعيشية المتفاقمة، قال خسروي: «الظروف الاقتصادية أحدثت استياء في صفوف الإيرانيين إزاء ممثليهم الحاليين. ومن المرجح ألا يجدد لكثير من بينهم».

    عامل إيراني يسير بجانب الملصقات الانتخابية لمرشحي مجلس الخبراء في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

    وهذا الاستياء من السلطة انعكس بقوة في الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي تَلت وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022.

    وتوفيت أميني في 16 سبتمبر بعد اعتقالها من قِبل شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب. وسرعان ما تصاعدت الاحتجاجات إلى دعوات الإطاحة بالحكام، في أكبر تحدٍّ يواجه المؤسسة الحاكمة منذ ثورة 1979. وأدت حملة إخماد الحراك الاحتجاجي إلى مقتل أكثر من 500 متظاهر، واعتقل ما يناهز 20 ألفاً، وفقاً لجمعيات حقوق الإنسان، المعنية بإيران.

    اقتراع مزدوج

    وسيترشح رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، للانتخابات من مدينة مشهد مسقط رأسه، وهي دائرة انتخابية تقع في شمال شرقي البلاد، بعد فوزه بمقعد في العاصمة طهران قبل أربع سنوات.

    ويشير تغيير الدوائر الانتخابية إلى خطوة احترازية ضد تقلص الشعبية. وفي السنوات الأخيرة، اتهمه زملاؤه المنتقدون المتشددون أحياناً بتجاهل حقوق أعضاء البرلمان الآخرين، وتجاهل تقارير الفساد عندما كان عمدة طهران.

    وفي انتخابات متزامنة، سيسعى عضو مجلس الخبراء الحالي، إبراهيم رئيسي، إلى إعادة انتخابه لعضوية المجلس في دائرة انتخابية نائبة، بمقاطعة جنوب خراسان، ويتنافس ضد رجل دين غير معروف.

    سيتنافس 144 من رجال الدين المتنفذين على عضوية مجلس خبراء القيادة، المؤلف من 88 مقعداً، والذي يعمل بصفته هيئة استشارية للمرشد علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في جميع شؤون الدولة. مدة خدمتهم ثماني سنوات.

    بموجب الدستور الإيراني، تراقب الهيئة أداء المرشد الإيراني، وتختار خليفته، وسيبلغ المرشد علي خامنئي 85 عاماً في أبريل (نيسان).

    ويتولى خامنئي المنصب منذ 34 عاماً. ويقول منتقدو مجلس خبراء القيادة إن صلاحياته في الإشراف على أداء المرشد معطّلة.

    سيناريوهات سابقة

    قبل أربع سنوات، فتحت أبواب مراكز الاقتراع على وقع تأكيد أول إصابتين بفيروس «كورونا» المستجد، في البلاد. وألقت السلطات اللوم، إلى حد ما، على إعلان تفشي الفيروس قبل 24 ساعة من بدء الاقتراع. وكانت الحكومة السابقة، برئاسة المعتدل نسبياً حسن روحاني، قد واجهت اتهامات بالتستر على تفشي الفيروس.

    وكان مجلس صيانة الدستور قد رفض طلبات السلطات لغالبية مرشحي التيار المعتدل والإصلاحي، قبل أربع سنوات.

    وحاول هؤلاء اعتبار غياب مرشحين من بين أسباب تراجع نسبة المشاركة.

    وذهب بعض المحللين حينها إلى القول إن إعلان السلطات جاء بعد تأكدها من ضعف الإقبال على الانتخابات.

    ومع ذلك فإن الانتخابات قبل أربع سنوات جرت على وقع احتجاجات عدة في البلاد، كان أبرزها الاحتجاجات المعيشية التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) 2017، ضد موجات التضخم وغلاء الأسعار. وكانت الاحتجاجات قد سبقت إعادة تنفيذ العقوبات الأميركية بثمانية أشهر، على أثر انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) 2018.

     وبعد نحو عامين من تلك الاحتجاجات، شهدت إيران، في منتصف 2019، احتجاجات سرعان ما امتدت لجميع أنحاء البلاد، بعد قرار مفاجئ من الحكومة الإيرانية رفع أسعار البنزين.

    وقبل الانتخابات بأسابيع، شهدت طهران بوادر احتجاجات شعبية على أثر إسقاط «الحرس الثوري» طائرة ركاب أوكرانية، في 8 يناير (كانون الثاني) 2020، بعد لحظات من إطلاق صواريخ باليستية على الأراضي العراقية، حيث وجّه «الحرس الثوري» ضربة لقاعدة عين الأسد، انتقاماً لمقتل العقل المدبر لعملياته الخارجية، قاسم سليماني، في 3 يناير من العام نفسه.

    ولم يختلف الوضع كثيراً على صعيد المشاركة في انتخابات الرئاسة لعام 2019، ووفق الإحصائية الرسمية بلغت نسبة المشاركة في عموم البلاد نحو 48 في المائة، وهي أقل نسبة مشاركة في الاستحقاقات الرئاسية. وفي العاصمة طهران، كانت المشاركة أكثر بقليل من 25 في المائة.

    وتخشى السلطات تكرار سيناريو الانتخابات البرلمانية قبل أربعة أعوام، والانتخابات الرئاسية قبل 3 أعوام، خصوصاً في العاصمة طهران.

    وقالت «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «في غياب التشويق حول بقاء الغالبية الحالية، ستكون هذه الانتخابات موضع متابعة على مستوى نسبة مشاركة الناخبين الـ61 مليوناً المدعوّين إلى الاقتراع».

    ولا يستبعد الخبراء أن تصل نسبة الامتناع عن التصويت إلى أعلى مستوى لها منذ قيام «الجمهورية الإسلامية» قبل 45 عاماً.

    المصدر

    أخبار

    مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

  • وزير الخارجية الأردني أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل: لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون

    وزير الخارجية الأردني أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل: لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون

    وزير الخارجية الأردني أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل: لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون

    وزير الخارجية الأردني أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل: لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون

    قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمام محكمة العدل الدولية إنه “لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون” مضيفًا أن “إسرائيل تتصرف ويسمح لها بالتصرف في تجاهل تام للقانون الدولي”.وقال الصفدي إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية “غير قانوني وغير إنساني ويجب أن ينتهي”.

    المصدر

    أخبار

    وزير الخارجية الأردني أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل: لا ينبغي السماح لأي دولة أن تكون فوق القانون