الكاتب: kafej

  • فرنسا تطرد إماما تونسيا بسبب تصريحات “غير مقبولة” والمتهم يقول إنها “زلة لسان”

    فرنسا تطرد إماما تونسيا بسبب تصريحات “غير مقبولة” والمتهم يقول إنها “زلة لسان”

    فرنسا تطرد إماما تونسيا بسبب تصريحات “غير مقبولة” والمتهم يقول إنها “زلة لسان”

    فرنسا تطرد إماما تونسيا بسبب تصريحات "غير مقبولة" والمتهم يقول إنها "زلة لسان"

    أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الخميس طرد إمام تونسي بسبب تصريحات، اعتبرها الوزير “غير مقبولة”. ويلاحق الإمام محجوب محجوبي على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه وهو يصف “العلم الثلاثي الألوان” بأنه “علم شيطاني”، “لا قيمة له عند الله”. ولم يحدد أنه يتحدث عن العلم الفرنسي. وأكد محامي الإمام أنه سيطعن في قرار الترحيل، مشيرا إلى أن موكله  “متفاجئ” و”منزعج” من قرار الحكومة الفرنسية. 

    نشرت في:

    4 دقائق

    بعد أيام من جدل حول تصريحات لإمام تونسي مقيم في فرنسا منذ حوالي ثلاثة عقود، أكد وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية جيرالد دارمانان صدور قرار بطرد الإمام محجوب محجوبي. وقال دارمانان على منصة اكس “تم للتو طرد الإمام المتطرف محجوب محجوبي من أراضينا بعد أقل من 12 ساعة على اعتقاله. لن ندع شيئا يفعله أي شخص يمر مرور الكرام”. ويعيش محجوبي في فرنسا منذ منتصف الثمانينات، وهو متزوج وأب لأربعة أولاد.

    ويتعرض محجوبي منذ عدة أيام لانتقادات وزير الداخلية الذي طلب الأحد سحب تصريح إقامته.

    ووصف الوزير الإمام بأنه “متطرف”، موضحا أن “بدون قانون الهجرة، لم يكن ذلك (الطرد) ممكنا. الحزم هو القاعدة”.

    وأوقفت الشرطة الفرنسية الإمام التونسي لمسجد في جنوب البلاد بتهمة الترويج للكراهية في خطبه، ونقل إلى مركز احتجاز بهدف طرده.

    وكان دارمانان قد طلب من المحافظ إبلاغ القضاء بالتصريحات التي أدلى بها إمام  المسجد، ليصل الأمر إلى إعلان المدعية العامة في نيم (جنوب) سيسيل جينساك الإثنين، أنها فتحت تحقيقا أوليا في قضية الترويج للإرهاب.

     وقال محام الإمام سمير حمرون لقناة “بي اف ام تي في” إن الشرطة “ألقت القبض عليه في منزله، وأبلغته بأمر طرد من وزارة الداخلية، وبوضعه قيد الاحتجاز الإداري الفوري في منطقة باريس”، مشيرا إلى أن موكله “متفاجئ” و”منزعج”. 

    وأضاف حمرون “أمامنا 48 ساعة للطعن في أمر الطرد، وسنتعامل مع ذلك على الفور”.

    رد الإمام

    ودافع الإمام عن نفسه في حديث لوسائل إعلام عدة، إذ قال “لم أكن أتحدث بأي حال من الأحوال عن العلم الفرنسي”، موضحا أنه كان يندد بالمنافسات بين المشجعين خلال كأس العالم الإفريقية الأخيرة.

    وقال “أنا أتحدث عن الملاعب وكل هذه الأعلام التي نرفعها في الملاعب والتي تفرق المسلمين”.

    وأضاف “لقد كانت زلة لسان، أنا لست فولتير أو فيكتور هوغو. بدلا من أن أقول كل هذه الأعلام المتعددة الألوان أو المختلفة، قلت كل هذه الأعلام ثلاثية الألوان، ولكن لم أكن أتحدث عن فرنسا بأي حال من الأحوال”.

    وردد محاميه هذا التبرير، مؤكدا أنه “كان يتحدث عن الأعلام بصيغة الجمع، وينتقد القومية”، ومعتبرا أن “لا أحد سيصدق” موكله لأن “لديه لحية ولديه لكنة”. 

    وقال محافظ إقليم غارد في الجنوب الفرنسي الثلاثاء إن “من الواضح أن هناك دعوة للكراهية”، مشيرا إلى أن هذا لم يكن السبب الوحيد لتوقيف الإمام.

    وأوضح المحافظ أن محجوبي يخضع للمراقبة منذ عدة أشهر. وأضاف “عندما أسمع “زلة لسان” في موضوع الأعلام، فهي زلة لسان تستمر عشرات الدقائق، (إضافة) إلى تصريحات لا تتعلق فقط بمسألة العلم، بل بمكانة المرأة والشعب اليهودي الذي يعتبره عدوا”.

     لا للأئمة “الأجانب” الجدد

    وفي مطلع العام 2020، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيته إنهاء عمل حوالى 300 إمام أرسلتهم دول مختلفة، وفي الوقت نفسه زيادة عدد الأئمة المتدربين في فرنسا. ومنذ الأول من كانون الثاني/يناير، لم تعد فرنسا تقبل أئمة جدد “أجانب” ترسلهم دول أخرى.

    وليس الإمام محجوبي أول إمام تطرده فرنسا، فقد قامت بلجيكا بترحيل الإمام المغربي حسن إيكويسن إلى المغرب في كانون الثاني/يناير 2023، بعدما لجأ إليها إثر طرده من فرنسا بسبب “تعليقات تحرض على الكراهية والتمييز”.

    كما تم ترحيل عبد الرحيم صياح بتهمة الترويج لأعمال إرهابية. وصياح مسؤول جزائري سابق عن مسجد في فرنسا أغلق في العام 2018، وتعتبره السلطات “زعيما للسلفية” وقد طرد إلى الجزائر في حزيران/يونيو الماضي.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    فرنسا تطرد إماما تونسيا بسبب تصريحات “غير مقبولة” والمتهم يقول إنها “زلة لسان”

  • «حزب الله»  يعلن قصف ثكنة شمال إسرائيل بعدة صواريخ

    «حزب الله»  يعلن قصف ثكنة شمال إسرائيل بعدة صواريخ

    «حزب الله»  يعلن قصف ثكنة شمال إسرائيل بعدة صواريخ

    «حزب الله»  يعلن قصف ثكنة شمال إسرائيل بعدة صواريخ

    لماذا تستمر المواجهات بين «قسد» والعشائر العربية بريف دير الزور الشرقي؟

    رغم الهدوء العام الذي يخيم على مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في ريف دير الزور، فإنها تشهد هجمات متفرقة يشنها مقاتلون محليون، يقودهم زعيم عشائري، انطلاقاً من الضفة الغربية لنهر الفرات، الواقعة تحت السيطرة الحكومية، ما يدفع المسؤولين في الإدارة الذاتية لمناطق شمال شرقي سوريا إلى اتهام السلطات بالوقوف وراء الهجمات، بينما يرى متابعون للشأن السوري أنه يتم استغلال طموحات وخلافات بعض زعماء العشائر للإبقاء على التوتر في المنطقة الخارجة عن سلطة دمشق المدعومة من التحالف الدولي لمحاربة «داعش» في المنطقة.

    آخر هذه العمليات وقع الأحد 18 فبراير (شباط)، عندما شنت مجموعات مسلحة هجمات متزامنة استهدفت نقاطاً وحواجز عسكرية لـ«قسد» في عدة بلدات بريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

    المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار، في حينها، إلى أن مسلحين محليين شنوا هجوماً على «نقطة مصفاة مياه البوبدران»، التي تتمركز فيها «قوات سوريا الديمقراطية»، ونقاط في بلدتي «الطيانة والسوسة» حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

    وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت، في أغسطس (آب) الماضي، بين مسلحين ينتمون لبعض العشائر العربية في ريف دير الزور الشرقي، وقوات «قسد» التي تتكون عناصرها من أغلبية كردية تتبع «حزب الاتحاد الديمقراطي»، المدعومة من التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة أميركية.

    المواجهات لم تتوقف من حينها، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون، إلا أن الهدوء عاد نسبياً مع فرار قائد الحركة «الشيخ إبراهيم الهفل» من المنطقة إلى دمشق، في حينها، واتهامه بالارتباط مع السلطات السورية.

    و«الهفل» شقيق شيخ قبيلة العكيدات، إحدى أكبر قبائل الجزيرة السورية، وقد انتشرت صور وفيديوهات له مؤخراً، يظهر فيها برفقة مشايخ ووجهاء من عشائر المنطقة في إحدى المضافات بالعاصمة السورية دمشق.

    ومنذ بداية المواجهات، اتهمت قيادة «قسد» السلطات في دمشق بالوقوف خلف هذا التوتر ودعم الهفل، الأمر الذي نفاه الأخير، مؤكداً «أن ما يجري تحرك مشروع من أبناء المنطقة للدفاع عن حقوقهم».

    الشيخ إبراهيم جدعان الهفل (متداولة على المواقع)

    إلا أن الصحافي السوري محمد الحامد، المتخصص في شؤون شرق سوريا، يؤكد أن «الهفل» كان «على تنسيق دائم مع دمشق»، كاشفاً عن افتتاح معسكرات خاصة بمقاتليه في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة النظام بريف دير الزور.

    ويشير الحامد إلى أن المواجهات التي تفجرت في المنطقة قبل 6 أشهر «يقف وراءها أشخاص طامحون إلى تصدر المشهد العشائري، بمن فيهم (الهفل) وقريبه (أحمد الخبيل)، القائد السابق لـ(مجلس دير الزور العسكري) المرتبط بـ(قسد)، استغلوا مظلومية أبناء المنطقة لتحقيق طموحات شخصية».

    وكان «الخبيل»، وهو من «قبيلة العكيدات» أيضاً، قد طالب بمشيخة القبيلة، مستغلاً نفوذه داخل «قوات سوريا الديمقراطية»، قبل أن تقرر قيادة «قسد» عزله من منصبه في أغسطس، ما أدى إلى مواجهات بين الطرفين اندلعت في مناطق تمركز «العكيدات».

    ورغم العلاقات السيئة بين «الخبيل» وبقية وجهاء القبيلة الذين تتوزع ولاءاتهم على مختلف السلطات القائمة في سوريا، فإن إبراهيم الهفل استغل تركز المواجهات بين «قسد» وقوات «أحمد الخبيل» في قرى قبيلة العكيدات من أجل قيادة حركة مسلحة خاضت مواجهة عنيفة استمرت نحو الشهر، قبل أن تستعيد «قسد» السيطرة على كامل المنطقة.

    مقاتلون من «قسد» على طريق في دير الزور (أ.ف.ب)

    ورغم انتهاء العمليات العسكرية الكبيرة بين الطرفين، فإن المجموعة التابعة لـ«الهفل» استمرت في شنّ هجمات من وقت لآخر، انطلاقاً من قرى تطلّ على نهر الفرات، من الجهة المقابلة للضفة التي تسيطر عليها «قسد». الأمر الذي تضعه الأخيرة في إطار «السعي لزعزعة الاستقرار» في مناطقها، و«إفشال مشروعها الوطني»، كما يقول «سيهانوك ديبو» الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي.

    مظلوميات ومطامح

    يقول «ديبو» لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه العمليات «تقف خلفها جهات تخشى من مشروع الإدارة الذاتية، الذي بات الحل الواقعي للأزمة السورية وفق القرار الدولي 2254، ونعتقد أن النظام السوري هو من يدعم هذه المجموعات، وإلا كيف تتنقل بحرية في مناطق سيطرته، وتنطلق منها لمهاجمة قواتنا».

    وبينما ترى «قسد» أن الهدف هو ضرب مشروعها السياسي في سوريا، يرى متابعون أن السلطات السورية تستغل طموحات وجهاء من عشائر المنطقة، وشعور بعض الفئات بالتهميش، من أجل إضعاف «قوات سوريا الديمقراطية».

    في هذا الصدد، يقول محمد الحامد إن «إبراهيم الهفل نجح في البداية بتحشيد أعداد لا بأس بها من المقاتلين والداعمين، خاصة مع وجود إهمال لبعض المدن والبلدات العربية في مناطق سيطرة (قسد)، إضافة إلى الصراع المتجذر بين قوى المعارضة والإدارة الذاتية، لكن بعد فرار (الهفل) إلى مناطق سيطرة النظام وتأكد ارتباطه مع أجهزة الأمن السورية، انخفض بشكل كبير هذا الدعم والتأييد الذي حظي به».

    يضيف: «حالياً الهفل موجود في دمشق، والتقى بعدد من وجهاء العشائر الموالين لدمشق، من أجل تجنيد مزيد من المقاتلين في حركته التي وفّرت لها جهات سورية ما يشبه معسكرات تدريب في الميادين. كما تقدم لعناصره التسهيلات اللازمة لشنّ هجمات مسلحة انطلاقاً من الضفة الغربية لنهر الفرات، باتجاه نقاط (قسد) على الضفة الشرقية للنهر، من خلال بلدات (ذيبان وأبو حمام والكسرة والحصان) بشكل رئيسي».

    مقاتلون من «قسد» في إحدى قرى دير الزور في سبتمبر الماضي (أ.ف.ب)

    ورغم توجيهه الدعوات لبقية عشائر المنطقة من أجل التمرد على «قسد»، لم يستطع «إبراهيم الهفل» الحصول على تأييد كبير لحركته التي انحصرت في قرى «قبيلة العكيدات» بريف دير الزور الشرقي، حيث رفض زعماء القبائل والعشائر الأخرى الانخراط فيها.

    خريطة العشائر

    تنتشر في شمال شرقي سوريا (منطقة الجزيرة والفرات) قبائل وعشائر عربية، أبرزها «البكارة وطي وشمر وجيس والعكيدات»، وعانت جميعها انقسامات حادة منذ عام 2011، حيث توزع ولاء مشايخها المتنافسين على الزعامة، بين الجهات والقوى التي سيطرت على المنطقة.

    ويرى الإعلامي السوري، ياسر علاوي، أن هذا التنافس العشائري تلقفته القوى السياسية الفاعلة أو المتدخلة في الشأن السوري، وعملت على توظيفه لصالحها، الأمر الذي جعل سكان منطقة الجزيرة يدفعون ثمناً مضاعفاً.

    حول مآلات هذا الحراك، يقول: «الآن بعد امتصاص (قوات سوريا الديمقراطية)، ومن خلفها (قوات التحالف الدولي)، لتلك الفورة، واحتواء الهجمات العسكرية الكبيرة التي شنها أبناء العشائر على مقرات وحواجز (قسد) في ريف دير الزور، شرق الفرات، واستمالة (الإدارة الذاتية) لمشايخ ووجوه عشائرية مهمة في المنطقة، خفّت حدة التوتر وتقلصت الهجمات، خاصة مع توسع الحديث عن مشاركة النظام في هذه الهجمات».

    ورغم استمرار العمليات التي ينفذها مقاتلون يتبعون إبراهيم الهفل، ضد قوات «قسد» في ريف دير الزور الشرقي، فإن الاعتقاد السائد أن الهجمات لا تحظى بحاضنة شعبية، بسبب الدوافع السياسية والشخصية للقائمين عليها، وتحديداً ما يتعلق بارتباطاتهم مع الأجهزة الأمنية، ما يدفع كثيرين للاعتقاد أنها ستبقى محدودة وضعيفة، خاصة أن معظم سكان المنطقة والنازحين إليها هم من المعارضين.

    المصدر

    أخبار

    «حزب الله»  يعلن قصف ثكنة شمال إسرائيل بعدة صواريخ

  • Inside a Russian tourist trip to North Korea: Accordions, snowmobiles and an ‘old’ plane which ‘smelled of mothballs’ | World News

    Inside a Russian tourist trip to North Korea: Accordions, snowmobiles and an ‘old’ plane which ‘smelled of mothballs’ | World News

    Inside a Russian tourist trip to North Korea: Accordions, snowmobiles and an ‘old’ plane which ‘smelled of mothballs’ | World News

    Inside a Russian tourist trip to North Korea: Accordions, snowmobiles and an 'old' plane which 'smelled of mothballs' | World News

    Not many people can say they’ve been to North Korea, but this month’s private Russian tour offered a glimpse into a secretive country largely shut off from the rest of the world.  

    A group of around 100 Russians were among the first to visit the country since the pandemic on a four-day trip and the North Koreans put on a show – from a flight on the country’s only airline, to empty ski resorts and accordion performances.

    But the images and videos from the tourists paint a picture of what it’s like inside North Korea that contradicts the official version. They offer snapshots of a country that’s faced serious food shortages in recent decades and is under a range of international sanctions.

    Image:
    Image taken by Russian tourist inside Pyongyang. Pic: Elena Bychkova

    The tour began with an Air Koryo flight from the Russian city of Vladivostok to the capital Pyongyang. The airline is operated by North Korea and is made up of an ageing fleet of mostly Russian-made aircraft.

    Image:
    Route tourists took to North Korea

    According to one of the visitors, the group was comprised of influencers, tourists, journalists and 13 school-aged children.

    Ukraine war:
    Follow latest

    ‘Everything falling apart’ on flight out

    Complaints began from the tourists as soon as they boarded the plane – contrasting with the smooth version of the trip presented by Russian media outlets.

    “The plane is old and smells of mothballs,” one traveller wrote on Telegram, saying that the 41-year-old aircraft “is reminiscent of ‘something that was stored in a closet for a long, long time, and then brought out into the light’.”

    Another traveller, posting on Instagram, complained: “It was even difficult to fasten the belt.”

    The same tourist concluded simply: “Everything is falling apart.”

    ‘Don’t look at the tourists’ – accordions and crafts on arrival

    Once in Pyongyang, the group was taken to Mangyongdae Children’s Palace on the Western outskirts of the city, where they watched uniformed children recite accordion music, engage in crafts and perform a concert.

    Video footage posted by tourist Elena Bychkova shows that as the children played for the tourists, a giant screen behind them alternated between footage of a mountain and North Korean soldiers.

    Posting a video of the children weaving in a classroom, one tourist commented on the apparently restricted nature of the scene, claiming: “The children were apparently told to sit calmly and in general, don’t look at the tourists.”

    The group were also taken to see two giant statues of former leaders Kim Il Sung and Kim Jong Il – as well as the Juche Tower and a monument commemorating Soviet contributions to the Second World War.

    In Pyongyang, the group was housed at the Yanggakdo International Hotel.

    Claiming that they were not allowed to leave the site, travel influencer Ilya Voskresensky wrote on Instagram that when he inquired as to why, he says he was told “because we don’t know Korean and we may have problems”.

    While it is unclear exactly how the visit and itinerary were organised, tickets cost $750 and were booked through the Russian travel company Vostok Intour.

    Image:
    Yulia poses on tour inside North Korea. Pic from @yuliameshkova

    Image:
    Pic: @yuliameshkova


    ‘Patriotic music’ and ‘personal escorts’ on the slopes

    After spending a night in Pyongyang, the tourists were flown to Wonsan and taken to Masikryong ski resort, a facility completed in 2014 as part of the country’s bid to encourage foreign tourism.

    Once there, Mr Voskresensky noted the distinctly North Korean features of the ski facilities, saying: “Patriotic music is playing on the slope, various propaganda videos are shown on the big screen.”

    Even while skiing, the group appears to have been accompanied by minders. Sharing a video showing a man skiing behind him and his companion, Mr Voskresensky wrote: “This is our personal escort and it’s not paranoia.”

    In an indication of North Korea’s continuing ability to source goods from the West, Sasha Danilenko posted a photograph taken at the resort, showing her atop a Canadian Ski-Doo snowmobile.

    After two days at the ski resort, the group returned to Vladivostok.

    Image:
    Pic: @sandpa_official


    Visitors left unimpressed but alliance is growing

    On the prospect of a repeat trip, tourist Yulia Meshkova told her followers: “I will no longer go for moral and ethical reasons.”

    In another post, she characterised the state as a “totalitarian dictatorship” concluding that as a country it “does not represent tourist value”.

    The tour came at a time when ties between Russia and North Korea, and their respective leaders, seem to be strengthening fast in a growing pariah alliance.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    0:33

    Putin offers Kim a limo ride

    Kim Jong Un paid a visit to Mr Putin in Russia last September.

    On Tuesday, Vladimir Putin gifted Kim Jong Un a luxury Russian limousine which Kim said he “liked” on his recent Russia trip, while Kremlin spokesman Dmitry Peskov described North Korea as a “close neighbour”.

    In January, the US accused Russia of using North Korean-sourced weapons in Ukraine. Although both Moscow and Pyongyang denied conducting arms deals, last year they vowed to deepen military relations.


    The Data and Forensics team is a multi-skilled unit dedicated to providing transparent journalism from Sky News. We gather, analyse and visualise data to tell data-driven stories. We combine traditional reporting skills with advanced analysis of satellite images, social media and other open-source information. Through multimedia storytelling, we aim to better explain the world while also showing how our journalism is done.

    المصدر

    أخبار

    Inside a Russian tourist trip to North Korea: Accordions, snowmobiles and an ‘old’ plane which ‘smelled of mothballs’ | World News

  • اعترافات سارق متعلقات المواطنين فى مصر القديمة: نفذت 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة

    اعترافات سارق متعلقات المواطنين فى مصر القديمة: نفذت 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة

    اعترافات سارق متعلقات المواطنين فى مصر القديمة: نفذت 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة

    اعترافات سارق متعلقات المواطنين فى مصر القديمة: نفذت 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة


    أدلى عاطل باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة بمحكمة جنوب القاهرة، تفيد مزاولته نشاط إجرامي تخصص في سرقة متعلقات المواطنين فى منطقة مصر القديمة. 


     


    وكشفت تحقيقات النيابة، أن المتهم له معلومات جنائية سابقة، واعترف بارتكابه 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة، عن طريق تتبع الضحايا فى الطرق العامة وانتظار مرورهم من شوارع هادئة ومن ثمّ تنفيذ جريمته. 


     


     


    وقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطالبت الأجهزة الأمنية بالتحقق من الصحيفة الجنائية له للوقوف على نشاطه لاستكمال التحقيقات، ووجهت له تهمة السرقة. 


     

    المصدر

    أخبار

    اعترافات سارق متعلقات المواطنين فى مصر القديمة: نفذت 6 جرائم سابقة بأسلوب المغافلة

  • الرئيس المصري يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس

    الرئيس المصري يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس

    الرئيس المصري يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس

    الرئيس المصري يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس

    هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
    وأعرب في برقية تهنئة بهذه المناسبة عن أطيب التهاني ودوام التقدم والتوفيق للمملكة قيادةً وشعبًا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص الدائم على ترسيخها في جميع المجالات.

    المصدر

    أخبار

    الرئيس المصري يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس