التحقيق مع تشكيل عصابى لتزوير إقامات الأجانب نظير مبالغ مالية
التحقيق مع تشكيل عصابى لتزوير إقامات الأجانب نظير مبالغ مالية
بدأت جهات التحقيق، تحقيقاتها في واقعة ضبط تشكيل عصابي مكون من 6 أفراد بينهم سيدة، تخصص نشاطه الإجرامي في تزوير إقامات الأجانب نظير مبالغ مالية، ومواجهة المتهمين بالتحريات.
ونجحت أجهزة الأمن في ضبط عناصر تشكيل عصابي بالقاهرة والقليوبية تخصص نشاطه الإجرامي في تزوير إقامات الأجانب، من خلال معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية حيث تبين قيام 6 أشخاص ” من بينهم سيدة” – مقيمين بالقاهرة والقليوبية بتزوير إقامات الأجانب نظير مبالغ مالية.
وبضبط المتهمين عثر بحوزتهم كارنيهات وكروت إقامة “مزورة” – جهاز حاسب آلى “بفحصه فنياً تبين احتواءه على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامى” – الأجهزة والأدوات المستخدمة فى عملية التزوير.
أهالي الأحساء يعبّرون عن فخرهم بيوم التأسيس ومسيرة التطور
أهالي الأحساء يعبّرون عن فخرهم بيوم التأسيس ومسيرة التطور
أعرب عددٌ من أهالي محافظة الأحساء عن مشاعر الفخر والاعتزاز بمناسبة يوم التأسيس، الذي يُمثّل ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود. وأكّدوا أنّ اليوم يُمثّل مناسبةً وطنيةً غاليةً تستذكرُ تاريخًا عريقًا وحاضرًا مشرقًا ومستقبلًا واعدًا، مشيرين إلى أنّ المملكة العربية السعودية شهدت منذ تأسيسها نهضةً شاملةً في مختلف المجالات.
مسيرة التطور
وأوضحوا أنّ المملكة حقّقتْ إنجازاتٍ عظيمةً في المجالاتِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والثقافيةِ، مشيدين بالدورِ الرياديِّ الذي تضطلعُ بهِ المملكةُ على المستوىِ الإقليميِّ والدوليِّ.
وأكّد الأهالي أنّ المملكةَ تُواصلُ مسيرتها نحو مزيدٍ من التطور والتقدم، بفضلِ القيادةِ الرشيدةِ ووعيِ الشعبِ وتكاتفهِ. وأشاروا إلى أنّ يومَ التأسيسِ فرصةٌ لاستذكارِ تضحياتِ الأجدادِ الذين أسّسوا هذهِ الدولةَ العظيمةَ، والعملِ على مواصلةِ مسيرتهمِ نحو تحقيقِ المزيدِ من الإنجازاتِ.
Alexei Navalny’s mother sees son’s body and accuses Russia of forcing secret funeral without mourners | World News
Alexei Navalny’s mother sees son’s body and accuses Russia of forcing secret funeral without mourners | World News
Alexei Navalny’s mother has said she has seen the body of her son – and that officials are trying to force her to hold a private burial ceremony without mourners.
Lyudmila Navalnaya, speaking in a video published on YouTube, said officials had told her “time is not working for you” and that suggested her son’s body was “decomposing”.
She said officials had threatened to “do something” with the body if she didn’t agree to a secret funeral.
“I’m recording this video because they started threatening me,” she said.
“Looking into my eyes, they say that if I do not agree to a secret funeral, they will do something with my son’s body.”
Follow the latest news: Russia-Ukraine updates
Image: Alexei Navalny in 2018. Pic: Reuters
She also quoted an investigator as telling her: “Time is not working for you, corpses are decomposing.”
There was no immediate response from Russian investigators.
Mr Navalny – a vocal critic of President Vladimir Putin and a leading face in Russian opposition to his leadership – died in an Arctic penal colony.
His death was announced last Friday.
Ms Navalnaya has been calling on authorities to release his body to the family since then.
It came as Mr Navalny’s team said his death certificate showed he had died from “natural causes”.
Mr Navalny’s widow, Yulia Navalnaya, on Monday accused Vladimir Putin of being responsible for the death of her husband and claimed he had died as a result of the nerve agent, novichok.
Please use Chrome browser for a more accessible video player
0:33
Russia ‘pathetically lying’ says Navalny’s widow
Read more from Sky News: Who is Alexei Navalny’s wife Yulia? Donald Trump breaks silence on Alexei Navalny’s death
She also accused authorities of hiding his body so traces of the poison would disappear. Mr Navalny was previously poisoned with the nerve agent in August 2020, but survived.
Kremlin spokesman Dmitriy Peskov said the Russian president did not watch the video and would not comment given Mrs Navalnaya had recently been widowed, but he denied the novichok allegations.
Spreaker
This content is provided by Spreaker, which may be using cookies and other technologies.
To show you this content, we need your permission to use cookies.
You can use the buttons below to amend your preferences to enable Spreaker cookies or to allow those cookies just once.
You can change your settings at any time via the Privacy Options.
Unfortunately we have been unable to verify if you have consented to Spreaker cookies.
To view this content you can use the button below to allow Spreaker cookies for this session only.
Enable Cookies
Allow Cookies Once
Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts
According to Russia’s prison service, Mr Navalny fell unconscious and died suddenly on Friday after a walk at the “Polar Wolf” penal colony above the Arctic Circle where he was serving a three-decade sentence.
His body was reportedly taken to the Salekhard District Clinical Hospital morgue, but Mr Navalny’s mother Lyudmila and his lawyers were “not allowed to go in”.
الولايات المتحدة تفرض “أكبر حزمة” عقوبات على روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا
الولايات المتحدة تفرض “أكبر حزمة” عقوبات على روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا
من المقرر أن تعلن الولايات المتحدة الجمعة عن “أكبر حزمة” عقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا. وتأتي هذه العقوبات عشية الذكرى الثانية للحرب التي بدأتها روسيا في الـ 24 فبراير 2022. وأكدت الإدارة الأمريكية أيضا أن بعض العقوبات تفرض بسبب وفاة المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني في أحد سجون بلاده. وحمل الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين المسؤولية عن وفاة نافالني.
نشرت في:
4 دقائق
تفرض الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على مئات الكيانات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا. وتحل السبت الذكرى الثانية لهذه الحرب التي فرضت بسببها واشنطن وحلفاؤها الغربيون العديد من العقوبات المكثفة على روسيا استهدفت مجالات مختلفة بينها قطاع الصناعات الدفاعية وقطاع الطاقة. وتفرض هذه العقوبات خلال “وضع صعب جدا” في ساحة المعركة بالنسبة لأوكرانيا التي فقدت مؤخرا مدينة أفدييفكا لصالح القوات الروسية.
وأكد البيت الأبيض الخميس أن واشنطن ستفرض عقوبات “كبيرة” ضد روسيا الجمعة، ردا على وفاة المعارض الروسي ألكسي نافالني، وكذلك مع حلول ذكرى مرور عامين على بدء غزو الجيش الروسي لأوكرانيا.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، فرضت واشنطن وحلفاؤها مجموعة من العقوبات، استهدفت إيرادات موسكو ومجمعها الصناعي العسكري. كما عملت على وضع سقف لأسعار النفط بهدف خفض إيرادات موسكو من المحروقات.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، وهي الجهة الرئيسية المسؤولة عن فرض العقوبات في البلاد، أن التحالف عمل في الأشهر الأخيرة على تشديد نظام الالتزام بسقف الأسعار.
وكشف نائب وزيرة الخزانة الأمريكية لوكالة رويترز أن بلاده ستفرض عقوبات على أكثر من 500 هدف. وأوضح أن الإجراء، الذي يتم اتخاذه بالشراكة مع دول أخرى، سيستهدف المجمع الصناعي العسكري الروسي، فضلا عن شركات في دول ثالثة تساعد في تسهيل وصول روسيا للسلع التي تريدها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدثة باسم وزارة الخزانة قولها إن الأهداف الـ 500 مرتبطة “بداعمي روسيا وآلتها الحربية” في أوكرانيا.
وأضافت “ستكون هذه أكبر حزمة منذ بدء غزو (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لأوكرانيا”، مشيرة إلى أن العقوبات ستتخذها كل من وزارتي الخزانة والخارجية.
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس توجيه اتهامات لعدد من الأثرياء الروس المقربين من الكرملين، في إطار الإجراءات الرامية إلى وقف “تدفق الأموال غير القانونية التي تغذي” حرب موسكو.
وفاة نافالني
من جهة أخرى، تفرض الولايات المتحدة عقوبات على روسيا والرئيس بوتين بسبب وفاة المعارض نافالني.
واجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس مع زوجة وابنة نافالني زعيم المعارضة الروسي الذي توفي الأسبوع الماضي في أحد معسكرات الاعتقال ووصفه بأنه كان “رجلا شجاعته مذهلة”.
وأكد بايدن في تصريحات للصحفيين في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أن واشنطن تعتزم فرض طائفة واسعة من العقوبات على روسيا ورئيسها بوتين بعد وفاة نافالني.
وقالت إدارة السجون في روسيا إن نافالني (47 عاما) فقد وعيه وتوفي فجأة الجمعة الماضي بعد تريضه سيرا في مستعمرة (بولار وولف) العقابية الواقعة فوق الدائرة القطبية الشمالية، حيث كان يقضي حكما بالسجن لمدة ثلاثة عقود.
وقال بايدن بعد لقائه بزوجة نافالني يوليا وابنته داشا “كان رجلا شجاعته مذهلة ومن الرائع (رؤية) مدى تقمص زوجته وابنته” لهذه الصفة.
وأضاف “أعلم أننا سنعلن العقوبات على بوتين، المسؤول عن وفاته، غدا (الجمعة)”.
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند الخميس إن بعضا من “مئات ومئات ومئات” العقوبات التي سيعلن عنها في الأيام المقبلة سيستهدف المسؤولين عن وفاة نافالني لكن معظمها سيطال “آلة حرب (الرئيس فلاديمير) بوتين” ويسد الفجوات في نظام العقوبات الحالي.
عقوبات الحلفاء
وأعلنت بريطانيا حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا الخميس، قائلة إنها تسعى إلى تقليص ترسانة أسلحة الرئيس بوتين والأموال اللازمة للحرب بعد مرور عامين منذ بدء غزو أوكرانيا.
وتشمل حزمة الإجراءات أكثر من 50 فردا وكيانا، وهي أحدث خطوة في إطار جهد غربي منسق لتقييد الاقتصاد الروسي.
وتوصل سفراء الاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى اتفاق يقضي بفرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا، تستهدف خصوصا ثلاث شركات صينية ضمن مساعي تجنب الالتفاف على الإجراءات القائمة، وأيضا شركات من الهند وتركيا وصربيا لمساهمتها في مجهود موسكو الحربي. ولا يزال ينبغي اعتماد الاتفاق بشكل نهائي قبل تاريخ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط.
وفد «حماس» يختتم محادثاته في القاهرة بشأن الحرب في غزة
وفد «حماس» يختتم محادثاته في القاهرة بشأن الحرب في غزة
لماذا تستمر المواجهات بين «قسد» والعشائر العربية بريف دير الزور الشرقي؟
رغم الهدوء العام الذي يخيم على مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في ريف دير الزور، فإنها تشهد هجمات متفرقة يشنها مقاتلون محليون، يقودهم زعيم عشائري، انطلاقاً من الضفة الغربية لنهر الفرات، الواقعة تحت السيطرة الحكومية، ما يدفع المسؤولين في الإدارة الذاتية لمناطق شمال شرقي سوريا إلى اتهام السلطات بالوقوف وراء الهجمات، بينما يرى متابعون للشأن السوري أنه يتم استغلال طموحات وخلافات بعض زعماء العشائر للإبقاء على التوتر في المنطقة الخارجة عن سلطة دمشق المدعومة من التحالف الدولي لمحاربة «داعش» في المنطقة.
آخر هذه العمليات وقع الأحد 18 فبراير (شباط)، عندما شنت مجموعات مسلحة هجمات متزامنة استهدفت نقاطاً وحواجز عسكرية لـ«قسد» في عدة بلدات بريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار، في حينها، إلى أن مسلحين محليين شنوا هجوماً على «نقطة مصفاة مياه البوبدران»، التي تتمركز فيها «قوات سوريا الديمقراطية»، ونقاط في بلدتي «الطيانة والسوسة» حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت، في أغسطس (آب) الماضي، بين مسلحين ينتمون لبعض العشائر العربية في ريف دير الزور الشرقي، وقوات «قسد» التي تتكون عناصرها من أغلبية كردية تتبع «حزب الاتحاد الديمقراطي»، المدعومة من التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة أميركية.
المواجهات لم تتوقف من حينها، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون، إلا أن الهدوء عاد نسبياً مع فرار قائد الحركة «الشيخ إبراهيم الهفل» من المنطقة إلى دمشق، في حينها، واتهامه بالارتباط مع السلطات السورية.
و«الهفل» شقيق شيخ قبيلة العكيدات، إحدى أكبر قبائل الجزيرة السورية، وقد انتشرت صور وفيديوهات له مؤخراً، يظهر فيها برفقة مشايخ ووجهاء من عشائر المنطقة في إحدى المضافات بالعاصمة السورية دمشق.
⚡مراسل وكالة ثقة: إصابة ثلاثة عناصر من قوات “قسد” إثر هجوم مسلح لمجهولين يستقلون دراجة نارية في بلدة الهرموشية غربي دير الزور.#وكالة_ثقةpic.twitter.com/EMFrdH4gci
ومنذ بداية المواجهات، اتهمت قيادة «قسد» السلطات في دمشق بالوقوف خلف هذا التوتر ودعم الهفل، الأمر الذي نفاه الأخير، مؤكداً «أن ما يجري تحرك مشروع من أبناء المنطقة للدفاع عن حقوقهم».
الشيخ إبراهيم جدعان الهفل (متداولة على المواقع)
إلا أن الصحافي السوري محمد الحامد، المتخصص في شؤون شرق سوريا، يؤكد أن «الهفل» كان «على تنسيق دائم مع دمشق»، كاشفاً عن افتتاح معسكرات خاصة بمقاتليه في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة النظام بريف دير الزور.
ويشير الحامد إلى أن المواجهات التي تفجرت في المنطقة قبل 6 أشهر «يقف وراءها أشخاص طامحون إلى تصدر المشهد العشائري، بمن فيهم (الهفل) وقريبه (أحمد الخبيل)، القائد السابق لـ(مجلس دير الزور العسكري) المرتبط بـ(قسد)، استغلوا مظلومية أبناء المنطقة لتحقيق طموحات شخصية».
وكان «الخبيل»، وهو من «قبيلة العكيدات» أيضاً، قد طالب بمشيخة القبيلة، مستغلاً نفوذه داخل «قوات سوريا الديمقراطية»، قبل أن تقرر قيادة «قسد» عزله من منصبه في أغسطس، ما أدى إلى مواجهات بين الطرفين اندلعت في مناطق تمركز «العكيدات».
ورغم العلاقات السيئة بين «الخبيل» وبقية وجهاء القبيلة الذين تتوزع ولاءاتهم على مختلف السلطات القائمة في سوريا، فإن إبراهيم الهفل استغل تركز المواجهات بين «قسد» وقوات «أحمد الخبيل» في قرى قبيلة العكيدات من أجل قيادة حركة مسلحة خاضت مواجهة عنيفة استمرت نحو الشهر، قبل أن تستعيد «قسد» السيطرة على كامل المنطقة.
مقاتلون من «قسد» على طريق في دير الزور (أ.ف.ب)
ورغم انتهاء العمليات العسكرية الكبيرة بين الطرفين، فإن المجموعة التابعة لـ«الهفل» استمرت في شنّ هجمات من وقت لآخر، انطلاقاً من قرى تطلّ على نهر الفرات، من الجهة المقابلة للضفة التي تسيطر عليها «قسد». الأمر الذي تضعه الأخيرة في إطار «السعي لزعزعة الاستقرار» في مناطقها، و«إفشال مشروعها الوطني»، كما يقول «سيهانوك ديبو» الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي.
مظلوميات ومطامح
يقول «ديبو» لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه العمليات «تقف خلفها جهات تخشى من مشروع الإدارة الذاتية، الذي بات الحل الواقعي للأزمة السورية وفق القرار الدولي 2254، ونعتقد أن النظام السوري هو من يدعم هذه المجموعات، وإلا كيف تتنقل بحرية في مناطق سيطرته، وتنطلق منها لمهاجمة قواتنا».
وبينما ترى «قسد» أن الهدف هو ضرب مشروعها السياسي في سوريا، يرى متابعون أن السلطات السورية تستغل طموحات وجهاء من عشائر المنطقة، وشعور بعض الفئات بالتهميش، من أجل إضعاف «قوات سوريا الديمقراطية».
في هذا الصدد، يقول محمد الحامد إن «إبراهيم الهفل نجح في البداية بتحشيد أعداد لا بأس بها من المقاتلين والداعمين، خاصة مع وجود إهمال لبعض المدن والبلدات العربية في مناطق سيطرة (قسد)، إضافة إلى الصراع المتجذر بين قوى المعارضة والإدارة الذاتية، لكن بعد فرار (الهفل) إلى مناطق سيطرة النظام وتأكد ارتباطه مع أجهزة الأمن السورية، انخفض بشكل كبير هذا الدعم والتأييد الذي حظي به».
يضيف: «حالياً الهفل موجود في دمشق، والتقى بعدد من وجهاء العشائر الموالين لدمشق، من أجل تجنيد مزيد من المقاتلين في حركته التي وفّرت لها جهات سورية ما يشبه معسكرات تدريب في الميادين. كما تقدم لعناصره التسهيلات اللازمة لشنّ هجمات مسلحة انطلاقاً من الضفة الغربية لنهر الفرات، باتجاه نقاط (قسد) على الضفة الشرقية للنهر، من خلال بلدات (ذيبان وأبو حمام والكسرة والحصان) بشكل رئيسي».
مقاتلون من «قسد» في إحدى قرى دير الزور في سبتمبر الماضي (أ.ف.ب)
ورغم توجيهه الدعوات لبقية عشائر المنطقة من أجل التمرد على «قسد»، لم يستطع «إبراهيم الهفل» الحصول على تأييد كبير لحركته التي انحصرت في قرى «قبيلة العكيدات» بريف دير الزور الشرقي، حيث رفض زعماء القبائل والعشائر الأخرى الانخراط فيها.
خريطة العشائر
تنتشر في شمال شرقي سوريا (منطقة الجزيرة والفرات) قبائل وعشائر عربية، أبرزها «البكارة وطي وشمر وجيس والعكيدات»، وعانت جميعها انقسامات حادة منذ عام 2011، حيث توزع ولاء مشايخها المتنافسين على الزعامة، بين الجهات والقوى التي سيطرت على المنطقة.
ويرى الإعلامي السوري، ياسر علاوي، أن هذا التنافس العشائري تلقفته القوى السياسية الفاعلة أو المتدخلة في الشأن السوري، وعملت على توظيفه لصالحها، الأمر الذي جعل سكان منطقة الجزيرة يدفعون ثمناً مضاعفاً.
حول مآلات هذا الحراك، يقول: «الآن بعد امتصاص (قوات سوريا الديمقراطية)، ومن خلفها (قوات التحالف الدولي)، لتلك الفورة، واحتواء الهجمات العسكرية الكبيرة التي شنها أبناء العشائر على مقرات وحواجز (قسد) في ريف دير الزور، شرق الفرات، واستمالة (الإدارة الذاتية) لمشايخ ووجوه عشائرية مهمة في المنطقة، خفّت حدة التوتر وتقلصت الهجمات، خاصة مع توسع الحديث عن مشاركة النظام في هذه الهجمات».
ورغم استمرار العمليات التي ينفذها مقاتلون يتبعون إبراهيم الهفل، ضد قوات «قسد» في ريف دير الزور الشرقي، فإن الاعتقاد السائد أن الهجمات لا تحظى بحاضنة شعبية، بسبب الدوافع السياسية والشخصية للقائمين عليها، وتحديداً ما يتعلق بارتباطاتهم مع الأجهزة الأمنية، ما يدفع كثيرين للاعتقاد أنها ستبقى محدودة وضعيفة، خاصة أن معظم سكان المنطقة والنازحين إليها هم من المعارضين.