تجديد حبس 3 سيدات بتهمة النصب على المواطنين عن طريق الدجل
تجديد حبس 3 سيدات بتهمة النصب على المواطنين عن طريق الدجل
قرر قاضى المعارضات بمحكمة مدينة نصر، تجديد حبس 3 سيدات 15 يوما على ذمة التحقيق فى اتهامهن بالنصب على مواطنين بالدجل والشعوذة، حيث كشفت التحقيقات أن إحداهن زعمت قدرتها على ” فك” أعمال السحر والشعوذة.
وكشفت الداخلية ملابسات ما تبلغ للإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من سيدة بتعرضها لواقعة نصب واحتيال من إحدى القائمات على أعمال السحر والدجل وتحصلها منها على مبالغ مالية.
بالفحص وإجراء التحريات تم تحديد المشكو فى حقها وتبين أنها (مقيمة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث) وأنها تمارس أعمال السحر والشعوذة وتروج لنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبصحبتها معاونيها (سيدتين “لهما معلومات جنائية”- مقيمتان بمحافظة القاهرة، وبحوزتهن (3 هواتف محمول مُحمل على أحدهم الرسائل والمحادثات الدالة على نشاطهن الإجرامى – الأدوات المستخدمة فى أعمال السحر والدجل. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
“السياحة” تواصل جولاتها الرقابية على مرافق الضيافة
“السياحة” تواصل جولاتها الرقابية على مرافق الضيافة
واصلت وزارة السياحة ضمن حملة “ضيوفنا أولوية “جولاتها الرقابية المكثفة على مرافق الضيافة بمختلف أنواعها من “فنادق وشقق مخدومة وغيرها” في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بهدف الوقوف على مدى التزامها بنظام السياحة ولوائحه، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار. ونفذت الفرق الرقابية للوزارة في العاصمة المقدسة أكثر من 3500 جولة رقابية وتفتيشية على مرافق الضيافة بالعاصمة المقدسة. ورصدت الفرق أكثر من 1650 مخالفة، فيما أسفرت الجولات عن إغلاق 298 منشأة مخالفة لممارسة النشاط قبل الحصول على ترخيص.
عقوبات نظامية
واستمرت الجولات التفتيشية في المدينة المنورة، حيث نفذت الفرق الرقابية للوزارة أكثر من 2200 جولة رقابية وتفتيشية على مرافق الضيافة، تم من خلالها رصد أكثر من 1000 مخالفة، وأسفرت عن إغلاق 59 منشأة مخالفة لممارسة النشاط قبل الحصول على الترخيص. وتأتي الجولات الرقابية والتفتيشية ضمن حملة ضيوفنا أولوية في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، في إطار حرص الوزارة على ضمان تقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين. كما تشدد الوزارة على ضرورة التزام مقدمي الخدمة بمرافق الضيافة باستخراج التراخيص اللازمة لممارسة النشاط، وتنوه أنها لن تتهاون في فرض العقوبات النظامية بحق المخالفين والتي تصل إلى مليون ريال أو إغلاق المنشأة أو بهما معاً.
المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تعلن رفع العقوبات عن النيجر “بأثر فوري”
المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تعلن رفع العقوبات عن النيجر “بأثر فوري”
أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) السبت أنها سترفع العقوبات المفروضة على النيجر التي تشمل إغلاق الحدود ووقف المعاملات المالية، وذلك “بأثر فوري”…
نشرت في:
1 دقائق
أخذ رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) قرار رفع جزء من العقوبات التي تم فرضها على النيجر، وفق ما أعلن رئيس المفوضية في المنظمة الإقليمية السبت في أبوجا.
وقال المصدر إثر قمة طارئة للتكتل الاقتصادي إن إيكواس “قررت أن ترفع بأثر فوري” بعض العقوبات التي فرضت على النيجر منذ أطاح عسكريون رئيسها المنتخب محمد بازوم في تموز/يوليو الماضي، موضحا أنه ستتم خصوصا إعادة فتح الحدود والمجال الجوي.
اقتحام معرض فرنسي من قبل مزارعين غاضبين خلال تواجد ماكرون داخله
اقتحام معرض فرنسي من قبل مزارعين غاضبين خلال تواجد ماكرون داخله
(CNN)– أعلن منظمو معرض زراعي فرنسي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن محتجين من المزارعين اقتحموا المعرض، السبت، مما تسبب في تأجيل افتتاحه.
كان من المقرر أن يبدأ الصالون الدولي للزراعة (SIA)، السبت، بكلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين وهم يهتفون معًا ويلوحون بالأعلام داخل المكان. ويظهر أحد مقاطع الفيديو مجموعة من الرجال مكدسين فوق بعضهم البعض، بينما تحاول امرأة إنقاذ عنزة من بين الحشد. ويظهر مقطع آخر…
تقدم في مفاوضات باريس قد يقود «قريباً» إلى إبرام صفقة بين «حماس» وإسرائيل
تقدم في مفاوضات باريس قد يقود «قريباً» إلى إبرام صفقة بين «حماس» وإسرائيل
قُتل نحو 100 فلسطيني خلال الليل في ضربات إسرائيلية في قطاع غزة، في حين يجري رئيس الموساد في باريس اليوم (السبت) محادثات في محاولة لتحريك الجهود الرامية لإبرام هدنة مع حركة «حماس» واستعادة رهائن تحتجزهم.
يأتي هذا في حين تستمر الحرب الطاحنة بعد مرور عشرين أسبوعاً على اندلاعها، وبعد أن تعرضت خطة «ما بعد الحرب» في غزة التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات كبيرة، بما في ذلك من قبل الحليف الأميركي.
كما يأتي في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف على مصير المدنيين في القطاع، مع تحذير الأمم المتحدة من تزايد خطر المجاعة، وفي حين لفتت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) السبت إلى أن سكان غزة «في خطر شديد في حين أن العالم يتفرج».
وأظهرت لقطات نشرتها «وكالة الصحافة الفرنسية» سكان غزة المنهكين يصطفون للحصول على الطعام في شمال القطاع المدمر حيث نظموا الجمعة احتجاجاً على ظروفهم المعيشية.
وقال أحمد عاطف صافي، أحد سكان جباليا: «انظروا، نحن نتقاتل على بعض الأرز. أين يُفترض أن نذهب؟».
وقالت أم وجدي صالحة: «ليس لدينا ماء ولا دقيق ونحن منهكون بسبب الجوع. ظهورنا وأعيننا تؤلمنا بسبب النار والدخان. نحن حتى لا نستطيع الوقوف على أقدامنا بسبب الجوع ونقص الغذاء».
وفي بيان نشره ليلة الجمعة على منصة «إكس» قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا): «من دون إمدادات كافية من الغذاء والمياه، فضلاً عن خدمات الصحة والتغذية، من المتوقع أن يزداد خطر المجاعة في غزة».
Without adequate food and water supplies, as well as health and nutrition services, the elevated risk of famine in #Gaza is projected to increase.To avert the threat of mass starvation, humanitarians need safe, unfettered access for an urgent scale-up of aid. Learn more
تعهدت إسرائيل القضاء على «حماس» التي تولت السلطة في غزة عام 2007، وبدأت حملة عسكرية مكثفة بعد هجوم «طوفان الأقصى».
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع إلى 29606 وإصابة نحو 70 ألفاً منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأشارت الوزارة إلى مقتل 92 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة أن غارة جوية إسرائيلية دمرت أمس (الجمعة) منزل الفنان الكوميدي الفلسطيني الشهير محمود زعيتر، ما أدى إلى مقتل 23 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.
الفنان الكوميدي الفلسطيني الشهير محمود زعيتر يحمل أحد أفراد عائلته بعد استهداف منزله من قبل غارة إسرائيلية (إكس)
مساء الخميس، طرح بنيامين نتنياهو على مجلس الوزراء الأمني المصغر لحكومته خطة تنص بشكل خاص على الحفاظ على «السيطرة الأمنية» الإسرائيلية على القطاع بمجرد انتهاء الحرب، على أن يتولى إدارة شؤونه مسؤولون فلسطينيون لا علاقة لهم بـ«حماس».
ونصت الخطة على أنه حتى بعد الحرب، سيكون للجيش الإسرائيلي «مطلق الحرية» للدخول إلى أي جزء من غزة لمنع أي نشاط معادٍ لإسرائيل، وعلى أن تمضي إسرائيل قدماً في خطة، جارية بالفعل، لإنشاء منطقة أمنية عازلة داخل غزة على طول حدود القطاع.
وأثارت الخطة انتقادات من الولايات المتحدة؛ إذ قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، الجمعة، إن واشنطن «كانت واضحة باستمرار مع نظرائها الإسرائيليين» بشأن ما هو مطلوب في غزة بعد الحرب. وقال: «ينبغي أن يكون للشعب الفلسطيني صوته وأن يعبر عن موقفه… عبر سلطة فلسطينيّة مستصلحة». وشدّد على أنّ واشنطن ترفض «تقليص حجم غزة» و«التهجير القسري».
ورداً على سؤال حول الخطة خلال زيارته للأرجنتين، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إنه يتحفظ في الإدلاء برأيه إلى أن يطلع على التفاصيل، لكن واشنطن تعارض أي «إعادة احتلال» لغزة بعد الحرب.
ورفض أسامة حمدان المسؤول الكبير في «حماس» خطة نتنياهو ووصفها بأنها غير قابلة للتنفيذ. وقال من بيروت: «هذه الورقة لن يكون لها أي واقع أو أي انعكاس عملي؛ لأن واقع غزة وواقع الفلسطينيين يقرره الفلسطينيون أنفسهم».
لا يمكن أن «نغض الطرف»
في غضون أربعة أشهر ونصف الشهر، أدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين ودفعت نحو 2.2 مليون شخص، هم الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة، إلى حافة المجاعة، وفقاً للأمم المتحدة.
وكتبت وكالة «الأونروا» على منصة «إكس»: «لم يعد بإمكاننا أن نغض الطرف عن هذه المأساة الإنسانية».
أطفال فلسطينيون يصطفون من أجل الحصول على طعام في رفح (أ.ب)
ويتزايد القلق يوماً بعد يوم في رفح حيث يتكدس ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، فر معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة النطاق يعد لها الجيش الإسرائيلي.
وما زالت المساعدات الشحيحة التي تحتاج لموافقة إسرائيل غير كافية، وإيصالها إلى الشمال صعب بسبب الدمار واستمرار القتال.
وفد باريس
الجمعة، وصل وفد برئاسة رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع إلى باريس على أمل «كسر الجمود» في المحادثات من أجل هدنة جديدة، بحسب مسؤول إسرائيلي.
وتتزايد الضغوط على حكومة نتنياهو للتفاوض على وقف إطلاق النار وتأمين إطلاق سراح الرهائن بعد أكثر من أربعة أشهر من الحرب. ودعت مجموعة تمثل عائلات الأسرى إلى «مسيرة ضخمة» السبت تتزامن مع محادثات باريس مساء السبت للمطالبة بتسريع التحرك.
وشاركت الولايات المتحدة ومصر وقطر بشكل كبير في المفاوضات السابقة التي كانت تهدف إلى تأمين هدنة وتبادل الأسرى والرهائن. وأجرى مبعوث البيت الأبيض بريت ماكغورك محادثات هذا الأسبوع مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في تل أبيب بعد أن التقى وسطاء آخرين في القاهرة التقوا زعيم «حماس» إسماعيل هنية. وسبق أن التقى برنيع نظيريه الأميركي والمصري ورئيس وزراء قطر في باريس في نهاية شهر يناير (كانون الثاني).
وقال مصدر في «حماس» إن الخطة تنص على وقف القتال ستة أسابيع وإطلاق سراح ما بين 200 و300 أسير فلسطيني مقابل 35 إلى 40 رهينة تحتجزهم «حماس».
زحام فلسطينيين في رفح (أ.ب)
وقال كيربي للصحافيين في وقت سابق إن المناقشات «تسير بشكل جيد» حتى الآن، في حين تحدث عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي بيني غانتس عن «مؤشرات أولى إلى إمكانية إحراز تقدم».
في جنيف، أدانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها الجمعة «الانتهاكات الجسيمة» لحقوق الإنسان في غزة «من قبل كافة الأطراف» منذ بداية الحرب.
ومن جانبه، أصر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي أثار أخيراً أزمة دبلوماسية عندما قارن الهجوم الإسرائيلي بـ«المحرقة»، على اتهام إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في قطاع غزة.