أوبريت وطني وعروض تراثية في احتفالات رأس تنورة بيوم التأسيس
أوبريت وطني وعروض تراثية في احتفالات رأس تنورة بيوم التأسيس
احتفلت محافظة رأس تنورة بيوم التأسيس، في المركز الحضاري بالمحافظة، وسط مشاركة واسعة من أهالي المحافظة والمقيمين. واشتمل الاحتفال على برنامج متكامل، ومتنوع الأركان والأنشطة الثقافية والاجتماعية والتربوية والتراثية والفنية.
وأُقيم أوبريت وطني بعنوان «أبواب الخير»، إضافة إلى مسابقات ثقافية وهدايا تذكارية للأطفال، وقصائد شعرية، وأعمال فنية، والعرضة السعودية». كما شملت الأركان المصاحبة على عروض تراثية، وأعمال يدوية، وبوثات للأعمال الفنية الشعبية، وكذلك معرض رسم لوحات فنية، وألعاب حركية وإلكترونية، وبوثات الأسر المنتجة التي قدمت الأكلات الشعبية المتنوعة.
إقبال جماهيري
وشهدت الفعالية إقبالًا بشكل لافت طوال فترة الاحتفال داخل المركز الحضاري وخارجه، حيث استقبل المركز المحتفلين من المواطنين والمقيمين من أهالي المحافظة والزوار، من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة 12 بعد منتصف الليل، وبلغ إجمالي الحضور داخل المركز الحضاري وخارجه، نحو 10800 مواطن ومقيم. وعبر أهالي رأس تنورة عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ المملكة العربية السعودية العريق، مؤكدين على مواصلة العمل والنهوض بالوطن في ظل القيادة الرشيدة.
مشاركة الجهات حكومية
وحظيت الفعالية برعاية محافظ محافظة رأس تنورة عبدالرحمن العرفج، وشهدت مشاركة عدد من الجهات الحكومية والأمنية، ومنها مرور وشرطة المحافظة رأس تنورة، والدفاع المدني وأمن المنشئات وحرس الحدود، ومستشفى المحافظة العام، ومكتب التعليم بها، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال رئيس بلدية محافظة رأس تنورة المهندس محمد الجاسم إن ذكرى تأسيس الدولة السعودية على يدي الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – يستذكره المواطنون بكل فخر واعتزاز بالعمق التاريخي والجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة قرون، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر والميمون عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الذي شهدت فيه المملكة تطورًا ومكانة دولية وقفزات تنموية في شتى المجالات، وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة الطموحة 2030.
المتحدثة باسم أليكسي نافالني: تسليم جثة المعارض الروسي إلى والدته
المتحدثة باسم أليكسي نافالني: تسليم جثة المعارض الروسي إلى والدته
(CNN)– قالت كيرا يارميش، المتحدثة باسم أليكسي نافالني، السبت، إن جثمان زعيم المعارضة الروسية تم تسليمه إلى والدته.
وكتبت يارميش، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “تم تسليم جثة أليكسي إلى والدته. شكرًا جزيلاً لجميع الذين طلبوا هذا معنا”.
وأضافت: “لا تزال ليودميلا نافالنايا في سالخارد (المدينة النائية في القطب الشمالي بالقرب من مكان احتجاز ابنها). وما زالت الجنازة معلقة. ولا نعرف ما إذا كانت السلطات ستتدخل لتنفيذ الأمر كما تريد الأسرة وكما يستحق أليكسي”. وأضافت: “سنبلغكم…
الجيش الإسرائيلي يدمر منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي يدمر منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قطاع غزة
قالت وزارة الثقافة الفلسطينية الخميس إن إسرائيل دمرت منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قطاع غزة. وتوفي عرفات في العام 2004 بعدما نقل مقره من رام الله إلى فرنسا لتلقي العلاج هناك. ودفن في ساحة ذات المقر برام الله الذي بقي فيه منذ العام 2002 دون أن يغادره.
نشرت في:
3 دقائق
صرّح وزير الثقافة الفلسطينيعاطف أبو سيف في بيان صحفي الخميس أن “استهداف الاحتلال لبيت الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات في غزة وتدميره هو استمرار لحربها التي تطيح بكل ما يعني لشعبنا من كرامة ورمزية لنضاله وكفاحه”.
ونشرت الوزارة على صفحتها الرسمية على فيسبوك مجموعة من الصور تظهر حجم الدمار الذي لحق بالمنزل الواقع في قلب مدينة غزة الذي عاش فيه عرفات بين عامي 1995 و2001.
وأوضح أبو سيف في بيانه أن منزل عرفات “يضم مقتنيات الزعيم الخالد الشخصية والعائلية كما شهدت أركانه الكثير من اللحظات الحاسمة في تاريخ شعبنا خلال وجود أبو عمار في غزة مع بداية تأسيس السلطة”.
وتابع “كما يضم البيت بعض المعروضات التي تظهر مراحل مختلفة من حياة أبو عمار وتفاصيل عن نضاله وكفاحه من أجل حرية شعبه بجانب بعض الأعمال الفنية الأخرى”.
وأضاف الوزير “البيت سيظل بما مثله من مكانة ومكان شاهدا على مفاصل مهمة في تاريخنا كما ستظل جرائم الاحتلال وهدمه دليل آخر على همجية ووحشية هذا المحتل”.
وقال “اعتداء الاحتلال خلال الحرب الدائرة على غزة على الموروث والإرث الثقافي الفلسطيني من مبان تاريخية ومساجد وكنائس ومراكز ثقافية ومواقع تراثية ومتاحف ومكتبات ودور نشر وجامعات يأتي ضمن نفس النسق الهدام للقيم التي يمثلها الاحتلال وسياساته”.
هذا، ولم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي عن سبب استهداف منزل عرفات في القطاع الذي يواصل الجيش حربه عليه لليوم الأربعين بعد المئة بعد هجوم نفذته حركة حماس على بلدات ومعسكرات للجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة قتل فيه 1200 إسرائيلي حسب حصيلة الجيش الإسرائيلي.
ومن جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي تجاوز 29 ألف قتيل.
ويذكر أن عرفات توفي في العام 2004 بعدما نقل مقره من رام الله إلى فرنسا لتلقي العلاج هناك. ودفن في ساحة ذات المقر برام الله الذي بقي فيه منذ العام 2002 دون أن يغادره. ومن أبرز ما شهده المقر حصار الدبابات الإسرائيلية له في العام 2002 لمدة 35 يوما والذي انتهى عبر اتفاق تم التوصل إليه برعاية أمريكية بريطانية.
هل تُعزز «الأجواء الإيجابية» لاجتماع باريس جهود وساطة القاهرة والدوحة؟
هل تُعزز «الأجواء الإيجابية» لاجتماع باريس جهود وساطة القاهرة والدوحة؟
هل تتحول موريتانيا إلى «بوابة تجارية» للجزائر نحو دول غرب أفريقيا؟
قبل 10 سنوات، بدأت الجزائر وموريتانيا التفكير في تعزيز مستوى التبادل التجاري بينهما، من خلال معبر بري هو الأول من نوعه على الحدود بين البلدين، التي ظلت منذ الاستقلال شبه مغلقة بسبب صعوبة تضاريس المنطقة، والتحديات الأمنية المتمثلة في شبكات التهريب والمنظمات الإرهابية.
لكن بعد سنوات من العمل، أطلق رئيسا البلدين محمد ولد الشيخ الغزواني وعبد المجيد تبون، الخميس الماضي في تندوف، المرحلة الأخيرة من المشروع، تتمثل في طريق تربط مدينة تندوف الجزائرية بمدينة الزويرات الموريتانية، على مسافة 840 كيلومتراً تقطع الصحراء القاحلة في شمال موريتانيا، وهو المشروع الذي ستنفذه 10 شركات جزائرية، إضافة إلى منطقة حرة للتبادل التجاري لم تكشف عنها أي تفاصيل.
بوابة السوق الأفريقية
التوجه الجزائري نحو السوق الموريتانية خلال السنوات الأخيرة، رافقته رغبة واضحة في الانفتاح على أسواق دول غرب أفريقيا، وذلك ضمن مشروع جزائري قديم، أطلق عليه «طريق الوحدة الأفريقية»، الذي يمتد على مدى نحو 5 آلاف كيلومتر، ويمر من الجزائر نحو النيجر ومالي وموريتانيا وتشاد ونيجيريا.
مصافحة بين الرئيسين الموريتاني والجزائري بعد إطلاق مشروع طريق تربط البلدين (الرئاسة الموريتانية)
غير أن المشروع الذي سمّته الصحافة المحلية في الجزائر «طريق الحرير الجزائرية»، اعترضته أزمات أمنية في الساحل الأفريقي، خصوصاً في النيجر ومالي، بالإضافة إلى تدهور العلاقات خلال الأشهر الأخيرة بين الجزائر والنظام العسكري الحاكم في باماكو، ليبدأ تسريع العمل في مقاطع الطريق التي تمر عبر موريتانيا.
وفي هذا السياق، يقول سيدي عثمان الشيخ الطالب اخيار، وهو رجل أعمال موريتاني مهتم بالسوق الجزائرية لـ«الشرق الأوسط»، إن «مشروع الطريق تندوف – الزويرات… سيكون رابطاً بين عدد من الدول الأفريقية… وربما وجد أهميته في هذه الظرفية، لأن الطرق الأخرى التي تمر بمالي والنيجر تواجه تحديات أمنية، والطريق الوحيدة السالكة والآمنة هي تلك التي تمر عبر موريتانيا نحو دول غرب أفريقيا، لتربطها بالجزائر وتونس، وبالتالي تكون موريتانيا بوابة تربط شمال أفريقيا بغربها».
الرئيسان الموريتاني والجزائري بعد إطلاق مشروع الطريق (الرئاسة الموريتانية)
ومنذ أكثر من عامين، بدأت البضائع الجزائرية تتدفق على السوق الموريتانية، وتسلك طريقاً صحراوية وعرة وشاقة، تزيد من مخاطر وتكاليف النقل، إذ عليها أن تسلك أكثر من ألف كيلومتر شبه مهجورة، لتصل إلى مدينة الزويرات الموريتانية. ولذلك ستشكل وعورة هذه المنطقة وجغرافيتها الصعبة، وانقطاعها عن العالم، أكبر تحدٍ أمام المشروع، الذي لم تحدد أي مدة زمنية لاكتماله، مع أن الرئيس الجزائري كان خلال إطلاق أشغاله حازماً حين طلب من الشركات «المرور إلى السرعة القصوى في التنفيذ».
* علامات استفهام حول المنطقة الحرة
إلى جانب الطريق والمعبر البري، أعلن الجانبان الموريتاني والجزائري عن إقامة منطقة حرة للتبادل التجاري بالقرب من المعبر الحدودي، وهي التي اهتم بها كثيراً رجال الأعمال الموريتانيون، وكانت محور كثير من الأسئلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبهذا الخصوص يقول رجل الأعمال الموريتاني، سيدي عثمان، إن «المنطقة الحرة فكرة طموحة، لكنها جاءت بعرض من الجانب الجزائري، وربما تكون داخل أراضي الجزائر، لكن حتى الآن لم تحدد ملامحها، ولا الحيز الجغرافي الذي ستقام عليه، ولا الإجراءات والتحفيزات الموجودة فيها… والجانب الموريتاني لم تصل إليه حتى الآن أي معلومات حول هذه المنطقة، بما في ذلك القطاعات الموريتانية المختصة كالجمارك الموريتانية، التي لا تملك أبسط معلومة عن المنطقة الحرة».
* ترحيب جزائري – موريتاني
احتفى الموريتانيون بالمشروعات التي أطلقت لتعزيز التبادل التجاري مع الجزائر، خصوصاً الطريق البرية التي ستفك في نظرهم العزلة وتعيد الحياة لمنطقة نائية ظلت لعقود مهجورة، ومسرحاً لمطاردات الجيش الموريتاني مع شبكات التهريب. وأكثر ما احتفى به الموريتانيون هو أن الطريق التي تمتد لأكثر من 800 كيلومتر، ستتولى الجزائر بشكل كامل تمويلها، مع شركات محلية، رغم أن الجانب الجزائري لم يفصح عن تكاليف التنفيذ ولا مدته الزمنية.
الرئيسان الجزائري لدى وصوله إلى تندوف بجنوب غربي الجزائر (الرئاسة الموريتانية)
وقال الطالب اخيار إن مشروع التبادل التجاري بين موريتانيا والجزائر ستكون له إيجابيات على البلدين، لكنه شدد على ضرورة أن يكون ذلك التبادل «وفق قاعدة رابح – رابح، وبين طرفين تربطهما علاقة اقتصادية متكافئة»، مشيراً إلى أن «الوضعية الآن تشير إلى أن التبادل التجاري بين موريتانيا والجزائر غير متكافئ، لأن صادرات الجزائر نحو موريتانيا أكبر بكثير من صادرات موريتانيا نحو الجزائر»، وفق تعبيره.
وفي الجزائر، أولت الصحافة المحلية أهمية بالغة للأهداف التي دفعت الرئيسين للاجتماع بالمدينة الحدودية، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فيما تحدث مراقبون عن «محاولة الجزائر استدراك تأخر في علاقتها بنواكشوط، في ظل تقارب لافت حدث مؤخراً بين المغرب وموريتانيا».
الرئيسان الموريتاني والجزائري يتابعان مراسيم إطلاق مشروع الطريق التي ستربط البلدين (الرئاسة الموريتانية)
والمعروف أن علاقات الجزائر بجيرانها في المنطقة جنوب الصحراء، خصوصاً مالي والنيجر، تمر بظروف سيئة، وقد ترك ذلك أثراً بالغاً على نفوذها السياسي والأمني كقوة إقليمية. ووفق هذا المعطى الجديد، جاء لقاء تبون بولد الغزواني ليؤكد عزم الجزائريين تطوير علاقتهم بالجار المغاربي، الذي يشكل امتداداً لبلدان الساحل جنوب الصحراء. وقد تمت ترجمة هذه الإرادة بتحمل الجزائر تمويل مشروع الطريق الذي قدرت قيمته المالية بـ700 مليون دولار. كما أن الشركات التي ستنجزه كلها جزائرية، وتملك تجربة طويلة في قطاع الأشغال العامة وشق الطرقات في الصحراء.
ونشرت الرئاسة الجزائرية على حساباتها بالإعلام الاجتماعي تصريحات الرئيسين، وهما يطلقان المشروعات الجديدة، بشكل متواصل طوال يومي الخميس والجمعة. وأظهر تبون ارتياحاً لـ«الديناميكية الجديدة التي ستفتح آفاقاً، وتعطي حيوية بالمناطق الحدودية، بفضل الطريق الرابطة بين تندوف والزويرات، علماً بأن هذه المناطق خالية وجرداء حالياً، ويرتقب أن تنتعش قياساً إلى الأنشطة التي ستستحدث في مجال الإطعام والفندقة وبناء محطات البنزين»، مؤكداً أن «شعبينا يترقبان إنجاز هذا المشروع».
أما ولد الغزواني فقال إن الموريتانيين «يعدّون الجزائر بلداً فعالاً في المنطقة، وهم فخورون بذلك… وأشكر تبون على إنجاز الطريق الرابطة بين تندوف والزويرات، فقد تعهد لي بأنها سترى النور عن قريب… أخي الرئيس تبون قرر أن نلمس المشروع، وأن نستفيد منه، لذلك فأنا أشكره».
رئيس «حركة البناء» اقترح وحدة مغاربية ثلاثية (من حساب حزبه بالإعلام الاجتماعي)
وسارع عبد القادر بن قرينة، رئيس «حركة البناء» المشاركة في الحكومة بوزيرين، إلى الإشادة بنتائج «لقاء تندوف»، مؤكداً في بيان أصدره أمس (الجمعة)، أن مشروعي الطريق ومنطقة التجارة الحرة «يؤكدان الإرادة السياسية القوية للرئيس عبد المجيد تبون لإعمار المنطقة وإسعاد شعوبها، وهما رد واقعي ورسالة واضحة لكل المغرضين والحاسدين المعروفة أهدافهم»، من دون توضيح من يقصد، لكن كلامه فيه تلميح للرباط، وفق قراءة صحافيين.
وحذر بن قرينة من «حالة التوتر المزداد وعدم الاستقرار والاضطراب، التي تمر بها منطقة الساحل والصحراء، بسبب ما تعيشه بعض دولها من أزمات داخلية تغذيها أجندات خارجية، وكيانات وظيفية طفيلية، باتت معروفة عند الجميع، وما تبعه من فك للارتباط للخروج من عباءة المستعمر القديم»، في إشارة إلى تصدع علاقات مالي والنيجر مع فرنسا.
واقترح الوزير الأسبق «وحدة مغاربية للدول الثلاث: تونس والجزائر وموريتانيا كخطوة أولى، إلى حين انتفاء الموانع، والتحاق بقية الدول بما يبهج ويفرح مواطني دولنا المغاربية جميعاً».
مدرب ريال مدريد يرفض نصيحة توني كروس بشأن مستقبله: "إنه ليس ابني"
مدرب ريال مدريد يرفض نصيحة توني كروس بشأن مستقبله: "إنه ليس ابني"
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — قال كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، إنه لن يوجه النصيحة إلى توني كروس بشأن ما يجب على اللاعب فعله لتحديد مستقبله.
وينتهي عقد متوسط الميدان الألماني (34 عامًا) مع فريق “الميرنغي” في يونيو/ حزيران 2024.
وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي يسبق مباراة الفريق مع نظيره إشبيلية، في الدوري الإسباني: “لن أنصح كروس بما يجب عليه فعله، إنه ليس ابني، لا أستطيع أن أنصح أحداً إلا ابني، هو قادر على رسم مستقبله”.