الكاتب: kafej

  • ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

    ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

    ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

    ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

    قتال متواصل في شمال غزة وجنوبها… وتحذير من «مقديشو» جديدة

    استمر القتال المحتدم في مناطق بشمال قطاع غزة وجنوبه في اليوم الـ141 للحرب الإسرائيلية، بينما حذّرت الولايات المتحدة إسرائيل من فوضى قد تحوّل القطاع إلى «مقديشو» جديدة.

    وأكد الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه يخوض قتالاً عنيفاً في حي الزيتون شمال قطاع غزة وفي خان يونس جنوباً.

    وأعلن ناطق باسم الجيش أن الجنود يواصلون القتال غرب خان يونس ويكثفون هجماتهم في تلك المنطقة، مشيراً إلى أنهم داهموا عشرات البنى التحتية هناك.

    ووفق الناطق فإن قوات الجيش قتلت مسلحين من «حماس»، واكتشفت أنفاقاً، ودمرت مباني عدة كانت الحركة الفلسطينية حوَّلتها إلى مجمعات قتالية، وعثرت على قذائف «هاون» وأمشاط للذخيرة ورشاشات «كلاشينكوف» ورصاصات وقنابل يدوية وعبوات ناسفة ومسيَّرات ومنصات لإطلاق قذائف «آر بي جي» وعبوات متشظّية وأجهزة اتصالات.

    فلسطينيون بجوار منزل عائلة شاهين الذي استهدفته إسرائيل بغارة جوية في رفح السبت (أ.ب)

    ويحتدم القتال في مناطق واسعة في خان يونس (شرقها وغربها) منذ أسابيع طويلة، حيث تحاول إسرائيل إحكام السيطرة على المحافظة التي قالت إنها تمثّل «عاصمة حماس»، قبل انتقال محتمل لهجوم على رفح أقصى الجنوب.

    وأكدت «كتائب القسام» التابعة لـ«حماس» و«سرايا القدس» التابعة لـ«الجهاد الإسلامي» أن مقاتليهم استهدفوا جنوداً في خان يونس، ودمروا دبابات وآليات إسرائيلية، بينما يخوضون اشتباكات عنيفة في حي الزيتون شمال القطاع.

    وكانت إسرائيل قد استأنفت هجومها على حي الزيتون بعد أسابيع من الانسحاب، بدعوى أن مقاتلي الفصائل عملوا على إعادة بناء وتنظيم صفوفهم هناك.

    جثث ضحايا القصف الإسرائيلي في شاحنة أمام مشرحة مستشفى الأقصى بدير البلح السبت (أ.ب)

    وتواصل القتال المحتدم في وقت تعمقت فيه المجاعة في قطاع غزة، وتحديداً في منطقة شمال القطاع الذي يعاني من حصار محكم، ونقص حاد في المواد الأساسية بما في ذلك الطحين وحليب الأطفال. وأعلن أطباء في شمال غزة وفاة الرضيع محمد فتوح (45 يوماً) نتيجة الجفاف ونقص حاد في التغذية بعدما لم يشرب الحليب أياماً عدة بسبب المجاعة، وقلة الطعام في شمال غزة. وأظهر مقطع فيديو الطفل الرضيع محمود فتوح وهو يصارع الموت بعد نقله من قبل الدفاع المدني في شمال غزة إلى مجمع الشفاء الطبي.

    وتقيد إسرائيل إدخال المواد إلى قطاع غزة، وهي مسألة كانت محل خلاف مع الولايات المتحدة التي ضغطت بشدة في الأسبوع الأخير من أجل توقف الدولة العبرية عن استهداف قوات الشرطة التي تقوم بتأمين إدخال المساعدات إلى غزة، ومن أجل السماح بإدخال شحنة طحين أميركي.

    وذكر موقع «واللا» الإخباري أنّ الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل الامتناع عن مهاجمة قوات شرطة «حماس» التي تقوم بتأمين شاحنات المساعدات في قطاع غزة. وحذرت إدارة بايدن إسرائيل من مغبة انهيار كامل لسلطات إنفاذ القانون في غزة، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. وقال مسؤولون أميركيون كبار إن قطاع غزة أصبح يعاني من الفوضى مثل العاصمة الصومالية مقديشو. وقد أثار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن هذه القضية خلال مكالمة هاتفية أجراها مع وزير الدفاع يوآف غالانت قبل يومين.

    مركز لتوزيع المساعدات الغذائية في رفح يوم الجمعة (أ.ب)

    وقال المسؤولون الأميركيون إنهم يشعرون بقلق كبير من «تحول غزة إلى مقديشو»، حيث إن الفراغ الأمني واليأس قد فتحا الباب أمام العصابات المسلحة لمهاجمة ونهب شاحنات المساعدات، ما يزيد الضغط على النظام الإنساني المتوتر بالفعل في القطاع. وقال مسؤولون أميركيون إن هذا مصدر قلق ظلت إدارة بايدن تحذر إسرائيل منه منذ عدة أشهر؛ ولهذا حثت الحكومة الإسرائيلية على التخطيط مسبقاً لمن سيتولى حكم غزة بعد الحرب.

    وجاءت التحذيرات الأميركية في ظل تقارير أممية عن انخفاض كبير في عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة في الأسابيع الأخيرة.

    وقال مكتب المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إنه على مدى 4 أيام على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين، دخلت أقل من 10 شاحنات مساعدات.

    وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية جيمس ماكغولدريك للصحافيين هذا الأسبوع إن ذلك يرجع جزئياً إلى الوضع الأمني على جانبي الحدود.

    وشهدت الأيام الأخيرة توقف توزيع المساعدات الإنسانية إلى حد كبير بسبب رفض شرطة «حماس» تأمين الشاحنات التي تنقل المساعدات عبر غزة لأنها تعرضت مراراً وتكراراً للنيران الإسرائيلية.

    وتقول بيانات الأمم المتحدة ومسؤولون إن تدفق المساعدات التي تدخل غزة من مصر قد توقف تقريباً في الأسبوعين الماضيين، كما أن انهيار الأمن زاد من صعوبة توزيع المواد الغذائية التي تصل إلى القطاع.

    مواطنون وعمال إنقاذ في موقع غارة إسرائيلية في رفح السبت (رويترز)

    وكان أفراد من قوة الشرطة المدنية التي تديرها «حماس» يعملون في رفح وعلى جانب غزة من معبر كرم أبو سالم القريب لضمان أمن شاحنات المساعدات، لكنهم تركوا مواقعهم في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن استهدفتهم إسرائيل.

    وقُتل ما لا يقل عن 11 من أفراد قوة الشرطة في رفح في غارات جوية إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لمسؤولين أميركيين. وقال المسؤولون إن ذلك فتح الطريق أمام العصابات المسلحة للسيطرة على المساعدات.

    لكن إسرائيل رفضت الطلب؛ لأن أحد أهدافها في الحرب هو التأكد من أن «حماس» لم تعد تدير قطاع غزة، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن لديهم خططاً لإيجاد طرق بديلة لتقديم المساعدات مثل التعاون مع العشائر المحلية التي تعارض «حماس».

    لكن مسؤولاً أميركياً قال إن الغذاء يجب أن يصل وإلا فسنواجه مجاعة في غزة، وهذا سيلحق أضراراً كبيرة بإسرائيل.

    وفي حين رفضت إسرائيل التوقف عن استهداف الشرطة المكلفة بتأمين المساعدات، وافقت على ترتيب جديد من شأنه أن يسمح بدخول شحنة طحين أميركية كبيرة لسكان غزة بعد أن منع وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش تحويلها لأكثر من شهر.

    وأكد مسؤول أميركي لموقع «تايمز أوف اسرائيل» أنه بموجب الترتيب الجديد، فإن الطحين، الذي من الممكن أن يطعم 1.5 مليون من سكان غزة 5 أشهر، سيجري إدخاله إلى غزة عبر برنامج الأغذية العالمي بدل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

    وقال المسؤول الأميركي إنه مع استكمال الترتيب الجديد، يمكن المضي قدماً في إدخال الشحنة على الفور.

    ومع ذلك، حتى لو وصل الطحين إلى غزة، فمن غير الواضح ما إذا كان سيجري توزيعه على المدنيين في كل المناطق، وهل سيساعد في تخفيف وطأة المجاعة.

    المصدر

    أخبار

    ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

  • Ukraine-Russia war: The West is proving woefully slow at solving critical problem in sending weapons to Kyiv | World News

    Ukraine-Russia war: The West is proving woefully slow at solving critical problem in sending weapons to Kyiv | World News

    Ukraine-Russia war: The West is proving woefully slow at solving critical problem in sending weapons to Kyiv | World News

    Ukraine-Russia war: The West is proving woefully slow at solving critical problem in sending weapons to Kyiv | World News

    When Russia launched its full-scale invasion, Ukraine’s president is said to have turned down a US offer to be evacuated with the words: “I need ammunition, not a ride.”

    Two years on, Volodymyr Zelenskyy is still standing firm – but so too is his urgent need for weapons and ammunition, everything from bullets to fighter jets.

    The UK and other Western allies rushed in support for the military during the first weeks of the war, with British and American anti-tank missiles playing a key role in enabling Ukrainian troops to fend off a Russian attempt to capture the capital Kyiv.

    However, Western willingness to arm Ukraine has consistently lagged behind the requirement, in part because of concerns about giving too much capability and igniting a direct confrontation between NATO and Moscow – two nuclear-armed foes.

    Image:
    A Ukrainian soldier in the frontline village of Robotyne. Pic: Reuters

    Those nerves have belatedly eased over time, helped by relentless lobbying by Mr Zelenskyy and an understanding that defending Ukraine is vital for wider European security.

    As a result, Ukrainian commanders have received increasingly powerful weapons, from tanks and multiple rocket launchers to longer-range missiles and the promise of warplanes.

    A bigger challenge now, though, is the West’s capacity to keep delivering.

    Decades of defence cuts in the UK and other European allies since the end of the Cold War, coupled with a reduction in physical production lines to manufacture new weapons and ammunition, mean that stockpiles in Europe in particular are running worryingly low.

    Efforts are under way to revive what is known as the military industrial base but they are woefully slow compared to what the Russian side is doing.

    Vladimir Putin put his economy on a war-footing, ramping up production of arms, while also striking deals with fellow dictatorships such as Iran and North Korea to import weapons from them.

    It means his ability to rearm Russian forces is far greater than the West’s ability to re-equip the Ukrainians, even though the combined strength of the economies of NATO’s 31 – soon to be 32 – member states is some 25 times that of Russia.

    Read more:
    Hundreds of new sanctions on Russia
    Rod Stewart labels Putin an ‘a******e’

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:19

    ‘We can persuade Americans it matters’

    Another major hazard is what direction the United States chooses to take.

    By far the biggest and most powerful of Ukraine’s backers, US military support has been fundamental to Kyiv’s war-effort.

    Joe Biden is clear that maintaining this assistance is vital, not just for Ukraine, but for the wider democratic world.

    However, domestic political rows in the US Congress have held up the approval of a key funding package. There is also uncertainty about upcoming US elections and what a potential second Donald Trump presidency might mean for future support for Ukraine.

    Entering his third year of full-scale war, Mr Zelenskyy will need to intensify the pressure even further on his allies to turn words of solidarity into more weapons.

    Summing up the dilemma at a conference in Munich this month, he said: “Please do not ask Ukraine when the war will end. Ask yourself: ‘Why is Putin still able to continue it?’”

    المصدر

    أخبار

    Ukraine-Russia war: The West is proving woefully slow at solving critical problem in sending weapons to Kyiv | World News

  • خلال ساعات.. نظر محاكمة متهم “بخلية الماريوت”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة متهم “بخلية الماريوت”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة متهم “بخلية الماريوت”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة متهم "بخلية الماريوت"

    تتظر الدائرة الثالثة إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، إعادة محاكمة متهم فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية الماريوت”.


     


    وكانت النيابة قد أسندت إلى المتهم وآخرين سبق الحكم عليهم، اتهامات بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون لتعطيل أحكام العمل بالدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، واستهداف المنشآت العامة، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.


     

    المصدر

    أخبار

    خلال ساعات.. نظر محاكمة متهم “بخلية الماريوت”

  • مركب العروس فوق ظهور الإبل.. مهرجان “شتاء درب زبيدة” يعرض “المقصر”

    مركب العروس فوق ظهور الإبل.. مهرجان “شتاء درب زبيدة” يعرض “المقصر”

    مركب العروس فوق ظهور الإبل.. مهرجان “شتاء درب زبيدة” يعرض “المقصر”

    مركب العروس فوق ظهور الإبل.. مهرجان "شتاء درب زبيدة" يعرض "المقصر"

    عرض متحف “للماضي أثر” المُقام في قصر الملك عبد العزيز بقرية لينة التاريخية ضمن فعاليات مهرجان “شتاء درب زبيدة”، الذي تنظمه محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية في نسخته الثالثة “المقصر”، الذي يوضع على ظهر الجمل لتمتطيه النساء في زفة العروس، كذلك كبار السن والأطفال في السفر على الإبل، حيث يحميهم من تقلبات الطقس المختلفة أثناء الترحال، وعادة ما يكون مُزيَّناً بالألوان والزخارف.
    ويكسى “المقصر” بنسيج من صوف أو غيره ويبطن بها فلا يبرز من أخشابه سوى بعض أطرافه كمقابض من الخارج لحمله وإنزاله وله عدة أسماء منها ” المقصر “، و”القن “، و”المركب”، العمارية”، وهو شبيه بـ”الهودج”.

    شتاء درب زبيدة

    ويصمم من الأخشاب سهلة التشكيل وتقوّس من أعلى على شكل يشبه القبة، والأرضية أخشاب قوية “الشداد”، الذي يتصف بالمتانة والقوة ليكون مقعداً متنقلاً يوضع على الجمل والركوب بداخله.

    ويُعد رمزاً لحياة البداوة حيث توقف عنده الكثير من الزوار كبار السن لاستعادة ذكريات ماضي الآباء والأجداد.
    يذكر أن إدارة المهرجان حرصت على تعريف الزوار بالأدوات التراثية والتاريخية القديمة، إحياءً للتراث وحفاظاً عليه من الاندثار.

    المصدر

    أخبار

    مركب العروس فوق ظهور الإبل.. مهرجان “شتاء درب زبيدة” يعرض “المقصر”

  • انتصارات سعودية مدوية في ليلة الفنون القتالية

    انتصارات سعودية مدوية في ليلة الفنون القتالية

    انتصارات سعودية مدوية في ليلة الفنون القتالية

    انتصارات سعودية مدوية في ليلة الفنون القتالية

    «سينور» الأصيل يلحق تالياً ويبقي «كأسَ السعودية» في معقلها

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، توج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مالك الجواد «سينور بيسكادور» السعودي شرف الحريري بلقب بطولة «كأس السعودية 2024» في نسختها الخامسة، وذلك بعد فوزه بالشوط التاسع «الرئيسي» في الأمسية الفروسية التي احتضنها ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.

    وتعد «كأس السعودية» الحدث الأكبر من نوعه في هذه الرياضة على مستوى العالم، حيث تجتذب نخبة الخيل والمدربين والفرسان الدوليين، وتقدم جوائز مالية كبيرة تبلغ في مجموعها 37.6 مليون دولار، وتشتمل على 17 شوطاً تقام على مدار الأمسيتين، وتختتم بشوط كأس السعودية الذي تبلغ قيمة جائزته منفرداً 20 مليون دولار، ووصل عدد الخيل المسجلة في السباقات، أمس السبت والجمعة، إلى 244 جواداً وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة.

    وكان ولي العهد قد وصل إلى المنصة الرئيسية، حيث عُزف السلام الملكي، ثم تحركت الجياد المشاركة في السباق من ساحة التسريج إلى ساحة الاستعراض أمام ولي العهد قُبيل بدء السباق، حيث حضر في الساحة الخيالة المشاركون والمدربون العالميون. وبعد ذلك انطلق الشوط التاسع على «كأس السعودية».

    الجواد سينور لحق بالمقدمة في مشهد مثير خلال السباق (تصوير: بشير صالح)

    وبعد نهاية السباق، توجّه الأمير محمد بن سلمان إلى منصة التسليم، حيث كان في استقباله الأمير بندر الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، حيث قدم ولي العهد التهنئة لملاك الجواد «سينور بوسكادور» الفائز بـ«كأس السعودية» الذي لحق بالمقدمة خلال السباق في مشهد تاريخي يؤكد على أصالته، وتوج طاقم الإسطبل بالكأس، كما هنأ المدرب والخيال، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    وكان الجواد «بينثلاسا» من الفريق الياباني توج بلقب النسخة الماضية، لكن الفريق السعودي سرعان ما استعاد أيقونته العالمية من خلال الفوز بسباق أمس المثير.

    وفي أمسية «كأس السعودية»، أمس، توج الجواد «تاور أوف لندن» لملاكه سميث وماغلير وويستيريبرغ بالمركز الأول في «الشوط الثامن» شوط كأس البحر الأحمر بمسافة 3000 م عشبي، والجائزة المالية التي تبلغ 1.5 مليون دولار. كما جرى تتويج أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد الأسبق بعد فوز جواده «سبريت دانسر» بالمركز الأول في «الشوط السابع» شوط كأس نيوم. وقال فيرغسون بعد نهاية السباق: «إنه شعور رائع وتجربتي في كأس السعودية مذهلة للغاية، الجواد مميز وكان أداؤه مثالياً وخطف الكأس».

    كما جرى تتويج الجواد «أناف» لمالكه فوسنيك ريسينغ بالمركز الأول في «الشوط السادس» شوط كأس 1351 للسرعة. والجواد «ريميك» لمالكه كوغي مايدا بالمركز الأول في «الشوط الخامس» شوط كأس الرياض للسرعة. والجواد غوريفر يونغ لمالكه سيسوما فوغيتا بالمركز الأول في «الشوط الرابع» شوط الديربي السعودي. والجواد كينغ شلاع لمالكه إسطبل وذنان للسباقات بالمركز الأول في الشوط السعودي الدولي برعاية «الوطنية للإسكان».

    الخيال جونيور ألفاردو مبتهجاً بالفوز الكبير (تصوير: بشير صالح)

    كما تُوج الفائز بلقب كأس عبية للخيل العربية الأصيلة برعاية هيئة تطوير بوابة الدرعية (فئة 1) وهو الجواد «عسفان الخالدية» لأبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز. وحقق الجواد الجماني لقب الشوط الـ1 الحفل (104) لمالكه ماجد مهل وصل البقمي.

    وشهدت «كأس السعودية» انطلاقة قوية مساء الجمعة (اليوم الأول) على ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية في الرياض، في ليلة كان عنوانها الأبرز «يوم التأسيس»، حيث شارك الحاضرون بمختلف جنسياتهم باستعراض الأزياء السعودية الضاربة في عمق التاريخ، ليزيدوا من رونق المناسبة العريقة.

    وأقيمت 8 أشواط تخطّى مجموع جوائزها 4 ملايين دولار، استهلت بشوط الميل للأفراس برعاية المسعف الأول، واختتمت بشوط كأس المنيفة برعاية وزارة الثقافة (فئة 1).

    فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد السابق لدى تتويجه بكأس نيوم (تصوير: سعد العنزي)

    وتزامناً مع احتفالات المملكة بالذكرى الوطنية الغالية «يوم التأسيس»، قدم نادي سباقات الخيل عدداً من الفعاليات والعروض المصاحبة على مدار يومي «كأس السعودية»، أبرزها جناح يوم التأسيس «ذاكرة التأسيس»، الذي ينقسم إلى «البهو الفني» و«مختبر التاريخ»، حيث استعرض الجناح تاريخ المملكة بطرق تفاعلية غير مسبوقة. كما اشتملت الفعاليات المصاحبة على منطقة خاصة بالأطفال، ومنطقة المسرح، وممشى المشاهير، ومعرض 100 براند سعودي، ومطعم إرث، وغيرها الكثير.

    ووفر نادي سباقات الخيل فئات متعددة لتذاكر الدخول تتناسب مع جميع احتياجات الجمهور وتطلعاته، حيث تتيح تذاكر الدخول العام، الاستمتاع بإطلالات على جانب المسار، والوصول إلى مقاعد المدرجات، إضافة إلى عروض الترفيه المجاني في منطقة العبية التي تتميز بمعارض الأزياء والمعروضات الثقافية والفنية وأنشطة المطاعم التي تنظمها وزارة الثقافة.

    المصدر

    أخبار

    انتصارات سعودية مدوية في ليلة الفنون القتالية