قبل انتهاء المهلة.. أسقط مركبتك عبر “أبشر” دون غرامات
قبل انتهاء المهلة.. أسقط مركبتك عبر “أبشر” دون غرامات
دعت منصة أبشر أصحاب المركبات المهملة أو التالفة لإسقطاها عبر المنصة، دون غرامات قبل انتهاء المهلة التصحيحية. وبينت أن المهلة تنتهي في الأول من مارس المقبل.
خطوات إسقاط المركبة
أوضحت أبشر أنه يمكن إسقاط المركبة عبر اتباع الخطوات التالية:
استعراض المراكز المعتمدة لإسقاط المركبات الموجودة في صفحة الخدمة.
التوجه للمركز المعتمد الذي تم اختياره لإتـمــــام إجــــراءات اســــتـلام المركبة المهملة أو التالفة من قبـل منشآت بيع المركبات الملغى تسجيلها (التشليح) ومكابس الحديد المعتمدة.
إتمام الاتفاق مع منشأة بيع المركبات الملغى تسجيلها (التشليح) ومكابس الحديد على إسقاط المركبة.
إعطاء رمز التحقق المستلم الذي وصل إلى هاتفك والخـــاص بإســقاط المركـبة إلـى منشأة بيع المركبات الملغى تسجيلها (التشليح) ومكابس الحديد.
إسقاط المركبات
أطلقت منصة أبشر بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور في الأمن العام خدمة إسقاط المركبات والتي تتيح للمـواطنيـن والـمـقـيـمـيـن التعرّف على المراكز المعتمدة لدى منصة أبشر في مختلف مناطق المملكة؛ لإسقـاط جميع أنواع المركبـات المـهـمـلة والتالفة (خصوصي، نقل عام، نقل خاص، حافلة صغيرة عامة، حافلة صغيرة خاصة، أجرة، أشغال عامة، دراجة).
ترامب يفوز أمام نيكي هايلي بانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في كارولاينا الجنوبية
ترامب يفوز أمام نيكي هايلي بانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في كارولاينا الجنوبية
هزم ترامب السبت نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية لحزبه في كارولاينا الجنوبية، بعد فرز حوالي 92 بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين. لكن رغم خسارتها، أكدت المرشحة التي تجسد جناحا أكثر اعتدالا نيتها البقاء في السباق، فيما قال مراقبون إن “أملها الوحيد هو أن تصمد فترة كافية” ريثما تأخذ الإجراءات القانونية ضد ترامب الملاحق في أربع لوائح اتهام جنائية مجراها.
نشرت في:
6 دقائق
تخطى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السبت نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية لحزبه في كارولاينا الجنوبية، حسبما أظهرت توقعات بثتها عدة وسائل إعلام محلية.
حيث أفاد مركز إديسون البحثي بأن ترامب يتقدم بنسبة 59.9 بالمئة مقابل 39.4 بالمئة لمنافسته بفارق 20.5 نقطة مئوية وذلك بعد فرز حوالي 92 بالمئة من الأصوات. وكانت استطلاعات الرأي على مستوى الولاية قبل الانتخابات قد أعطت ترامب تقدما بمتوسط 27.6 نقطة مئوية.
ويشكل فوزه انتكاسة لهايلي التي تُجسّد جناحا أكثر اعتدالا في المعسكر الجمهوري خصوصا أن هذه الانتخابات جرت في الولاية التي كانت حاكمة لها لست سنوات.
ترامب: “جو (بايدن) أنت مطرود!”
وفي أول تصريحات يُدلي بها بُعيد فوزه، وفي مؤشر على أنه لم يعد يرى في هايلي تهديدا له، توجه ترامب من كولومبيا، عاصمة الولاية، إلى الرئيس الأمريكي بالقول: “جو (بايدن) أنت مطرود!”. وكان ترامب يتحدث أمام جمع من أنصاره، وسط الهتافات والتصفيق.
ردا على النتائج، حذّر بايدن قائلا: “كل يوم نواجه التهديد الذي يشكله دونالد ترامب على مستقبلنا”.
اقرأ أيضاالولايات المتحدة: حاكم فلوريدا ينسحب من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري ويؤكد دعمه لترامب
والجمعة، قال الرئيس الجمهوري السابق لأنصاره خلال تجمع انتخابي: “غدا (السبت) ستُشاركون في واحدة من أهم الانتخابات في حياتكم”. وتوعد ترامب بأن يُبرهن لبايدن والديمقراطيين “أننا آتون بسرعة قطار شحن في نوفمبر/تشرين الثاني”، في الانتخابات الرئاسية.
وتوقعت وسائل الإعلام الأمريكية فوز ترامب بعد ثوان قليلة على إغلاق مراكز الاقتراع، والتي كانت فتحت عند السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (1200 ت غ).
ولم يتعين على سكان كارولاينا الجنوبية الإشارة إلى ميولهم الحزبية عند تسجيلهم للتصويت.
تعقيبا على الفوز، قال ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم ترامب، في بيان: “الليلة تنتهي الانتخابات التمهيدية. حان وقت الانتقال إلى الانتخابات الرئاسية حتى نتمكن من هزيمة جو المعتوه”، مستخدما أحد التعابير المفضلة لدى الرئيس الجمهوري السابق.
نيكي هايلي: “لن أتخلى عن هذه المعركة”
من جانبها، قالت هايلي إنها تنوي البقاء في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية، رغم هزيمتها أمام ترامب. وصرحت لمؤيديها خلال تجمع في تشارلستون: “لن أتخلى عن هذه المعركة”.
I’m a woman of my word. I’m not giving up this fight when a majority of Americans disapprove of both Trump and Biden.
In the next 10 days, 21 states and territories will speak. They have the right to a real choice, not a Soviet-style election with only one candidate. And I have…
ويواجه الرئيس الجمهوري السابق أربع لوائح اتهام جنائية. وأوضح الخبير السياسي جوليان زيليزر بأن “هايلي تبقى في السباق بسبب احتمال إدانة” ترامب. وقال إن “أملها الوحيد هو أن تصمد فترة كافية” ريثما تأخذ الإجراءات القانونية مجراها.
اقرأ أيضاالولايات المتحدة: حكم قضائي بتغريم ترامب نحو 355 مليون دولار في قضية احتيال
واعتمدت هايلي على أصوات المعتدلين. وهي تعتبر محافظة تقليدية تدافع عن تشكيل حكومة محدودة وتبني سياسة خارجية قوية. وحضّت المرشحة الخمسينية المحافظين على اختيار “جيل جديد من القادة المحافظين” بدلا من “سنوات أربع أُخَر من فوضى ترامب”. لكنها سبق أن خسرت الانتخابات التمهيدية أمام ترامب في أيوا ونيو هامبشر ونيفادا.
وأثنى ناخبون الخميس في كولومبيا على كلا المرشحين، رغم أن أحد الناخبين شعر بأن هايلي غير مستعدة لتولي المنصب بينما وجّه آخر انتقادات لترامب لأنه “مثير للانقسام”. ورأى ديفيد غيليام (55 عاما)، وهو مستشار مالي قال إنه سيُصوت لهايلي، أن ترامب “سيلاحق جميع من لا يتفقون معه. ولأنني مسيحي، فأنا لا أشعر بالرضى تجاه ذلك”.
وجرت هذه الانتخابات وسط مؤشرات إلى أن ترامب يُشدد قبضته على الحزب الجمهوري بينما يدفع لإجراء تعديل لتثبيت أفراد من عائلته وحلفائه على رأس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. وتعهدت زوجة ابنه، لارا ترامب، إنفاق “كل قرش” من أموال الحزب على حملته الرئاسية إذا أصبحت رئيسة مشاركة للجنة. وقالت إن تسديد أتعاب محاميه يحظى باهتمام الناخبين الجمهوريين.
وسعت هايلي إلى التركيز على “الفوضى” التي تقول إنها تنبع من ترامب، مشيرة إلى 8 ملايين دولار من التبرعات الانتخابية التي أنفقها على الرسوم القانونية في يناير/كانون الثاني. وتوقعت أن يصل إجمالي إنفاقه على القضايا المعروضة على المحاكم هذا العام إلى 100 مليون دولار.
قضاياه في المحاكم ومواقفه الدولية ومن حقوق الإنجاب والأجنة
اتهمت المتحدثة باسم حملة هايلي، أوليفيا بيريز-كوباس، ترامب بأنه حوّل حملته الرئاسية إلى صندوق تبرعات لقضاياه أمام المحاكم و”لن تتبقى لديه موارد أو يكون قادرا على التركيز لمواجهة جو بايدن والديمقراطيين”.
وعلى غرار الديمقراطيين، وجّهت هايلي انتقادات حادة لترامب بسبب مواقفه الدولية وإعجابه بقادة الأنظمة الأكثر استبدادا في العالم. حيث انتقدت رد فعل ترامب على وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني وتجنبه انتقاد بوتين.
اقرأ أيضاالانتخابات الأمريكية: من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط.. ماذا لو عاد ترامب؟
وأحدث ترامب مؤخرا صدمة أيضا في صفوف حلفاء واشنطن الغربيين بعدما قال إنه “سيشجع” روسيا على مهاجمة أعضاء في حلف شمال الأطلسي لا يفون بالتزاماتهم المالية.
وكانت هايلي متأخرة عن ترامب بأكثر من 50 نقطة مئوية في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، إلا أنها شددت على أن فرصها أكبر في التغلب على بايدن في الانتخابات الوطنية.
ويُرجح أن تُطرح قضية الحقوق الإنجابية في الانتخابات بشكل بارز، مع تجنب ترامب اتخاذ موقف واضح من المقترحات بشأن منع الإجهاض على المستوى الوطني بعد تعيينه ثلاثة قضاة تمكنوا من إلغاء الحماية الفدرالية لحق الإجهاض.
وأضيفت مشكلة أخرى بعد قرار أصدرته المحكمة العليا في ولاية ألاباما الجنوبية قضى بأن الأجنة المحفوظة بالتجميد يمكن اعتبارها “أطفالا”. ومن شأن ذلك أن يفتح جبهة جديدة ويطرح أسئلة حول عيادات الإخصاب في المختبر.
في اليابان.. خطر "تهديد إرهابي" يؤدي لإغلاق حديقة "هيلو كيتي" الترفيهية
في اليابان.. خطر "تهديد إرهابي" يؤدي لإغلاق حديقة "هيلو كيتي" الترفيهية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أُجبرت مدينة ملاهي “هيلو كيتي” في مدينة طوكيو اليابانية على الإغلاق ليومٍ بعد أن تلقَّت “تهديدًا إرهابيًا”، بحسب مشغِّلها.
وتقع مدينة ملاهي “سانريو بورولاند”، المعروفة أيضًا باسم “هيلو كيتي لاند”، شمال طوكيو.
وفي بيانٍ نُشر على الموقع الرسمي لمدينة الملاهي، أفاد المشغلون أنّهم تلقوا “رسالة بريد إلكتروني تتضمن تهديدًا إرهابيًا” السبت.
وأوضح المشغلون: “بما أنّنا غير قادرين على ضمان سلامة عملائنا، والمؤدين، والموظفين في الموقع بشكل كافٍ، فقد…
آن الأوان ليكون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أمين عام جديد بعد عشر سنوات أمضاها النرويجي ينس ستولتنبرغ على رأس هذه المنظمة السياسية – العسكرية حين اختير ليخلف الدنماركي أندرز فوغ راسموسن. وقد حاول ستولتنبرغ مغادرة منصبه أربع مرات، حتى أنه قبل في إحداها منصب حاكم المصرف المركزي في بلاده قبل أن يُجري انعطافة ويبقى في مكتبه الأطلسي الكائن في العاصمة البلجيكية بروكسل.
الحرب الروسية الأوكرانية جعلت النرويجي البالغ من العمر 64 عاماً يُرجئ مشاريعه الأخرى ليضع خبرته وحنكته في خدمة المنظمة التي وُلدت في واشنطن يوم الرابع من أبريل (نيسان) 1949 لتُنشئ مظلة أميركية بالأساس تجمع الدول الغربية في كتلة واحدة.
وسيعلن ستولتنبرغ أنه سيغادر منصبه في القمة الأطلسية المقبلة التي تستضيفها واشنطن من 9 يوليو (تموز) المقبل إلى 11 منه، بل قد يعلن الخطوة قبل ذلك، على أن تصير نافذة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول).
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
إذا كان من تلخيص لـ«عهد» ستولتنبرغ المديد، يبرز إلى الواجهة فوراً أمران: التوتر بين ضفتي الأطلسي ضمن العائلة الواحدة، خصوصاً في ظل رئاسة دونالد ترمب للولايات المتحدة، والامتحان العسير الذي شكلته ولا تزال الحرب الأوكرانية.
وقد نجح ستولتنبرغ – الذي كان رئيساً للوزراء في النرويج بين 2005 و2013 – في التعامل مع المسألتين، فتمكّن من تليين موقف ترمب الغاضب على الدوام من «تقاعس» الحلفاء في رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي كما هو متفق عليه، وبذلك حفظ الوحدة والتماسك المطلوبين لجَبه التحديات المختلفة، لا سيما منها الحرب التي تأججت نيرانها بدءاً من 24 فبراير (شباط) 2022 مع انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا، وهي حرب بدأت فعلياً عام 2014 مع قيام التمرد الانفصالي المسلح في مناطق شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية.
وتجدر الإشارة إلى أن للأمين العام دوراً سياسياً كونَه يرأس العديد من الهيئات العليا لصنع القرار في الحلف، ومنها مجلس شمال الأطلسي ولجنة التخطيط الدفاعي ولجنة التخطيط النووي ومجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية… يضاف إلى ذلك دوره الإداري بصفته رئيساً لحوالي 6000 موظف مدني يعملون في مختلف أجهزة الحلف.
مسؤولون يرفعون علم فنلندا في مقر الناتو ببروكسل يوم انضمامها رسمياً إلى الحلف في 4 أبريل (نيسان) 2023 (رويترز)
«العائلة الأطلسية»
يضم الناتو حالياً 31 دولة، اثنتان منها أميركيتان شماليتان هما الولايات المتحدة وكندا، والبقية أوروبية. وقد ضم الحلف لدى إنشائه 12 عضواً مؤسساً، وأضاف أعضاء جدداً تسع مرات، كان آخرها عندما انضمت فنلندا في 4 أبريل 2023 في ذكرى مرور 74 عاماً على يوم التأسيس، وستنضم قريباً السويد بعد تذليل العقبة التركية وفي انتظار تجاوز العقبة المجرية. كما أن البوسنة «مرشحة» للعضوية، وأوكرانيا وجورجيا «طامحتان».
والدول الأوروبية الأعضاء هي راهناً: المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ألبانيا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، تشيكيا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مونتينيغرو، هولندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا.
يتضح من القائمة الأوروبية أن عدداً من الأعضاء إنما كانوا من دول المعسكر الشرقي التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي عبر انتمائها إلى حلف وارسو الذي أُنشئ في 14 مايو (أيار) 1955، و«أسلم الروح» في الأول من يوليو (تموز) 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه. وقد سارعت الولايات المتحدة إلى التقرب من حلفاء سابقين لموسكو وعرضت عليهم الانتماء إلى العائلة الأطلسية لتكون لهم بمثابة شبكة أمان. هكذا انضمت بين 1999 و2009 تباعاً وعلى مراحل كل من تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا وألبانيا. ولا شك في أن «مشروع» ضم كييف كان من الأسباب الجوهرية للنزاع الذي تصاعد لينفجر قبل سنتين هجوماً روسياً شاملاً على أوكرانيا.
من سيخلف ستولتنبرغ؟
بدأت في أروقة مقر الأطلسي في بروكسل والدوائر الرئيسية في حكومات الدول الأعضاء الأساسية الأحاديث والتكهنات عن اسم الشخصية التي ستخلف ينس ستولتنبرغ. ويُتداول على نطاق واسع اسم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (57 عاماً) الذي لا يزال في منصبه منذ عام 2010 على أن يغادره فور التمكن من تأليف حكومة بناء على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويعتبر كثر أن ترشيح روته أمر طبيعي نظراً لتمتعه بالخبرة وامتلاكه شبكة علاقات واسعة على ضفّتي المحيط الأطلسين نسجها خلال سنوات طويلة من العمل السياسي وترؤس السلطة التنفيذية في دولة أطلسية بامتياز. كما انه بارع في حبك التسويات وضمان الوصول إلى توافق في المسائل الجوهرية الحساسة، وهذا أمر يتصدّر الصفات المطلوبة في من يتولى الجانب السياسي من القيادة الأطلسية.
رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (أ.ف.ب)
إلا أن ثمة أصواتاً أوروبية تعترض على ذلك، لا رفضاً لروته كشخص، بل تأييداً للإتيان بشخصية من أوروبا الشرقية على أساس أن منصب الأمين العام كان على الدوام من حصة الدول الغربية وأنه آن الاوان لتعزيز الدور الأوروبي الشرقي في الحلف. ويلفت أصحاب هذا الراي أن هولندا بالذات خرج منها ثلاثة أمناء عامين للحلف، هم ديرك ستيكر (1961 – 1964)، جوزف لونز (1971 – 1984)، وياب دي هوب شيفر (2004 – 2009)، وبالتالي لا ضير في التغيير.
ومن الأسماء الشرقية المتداوَلة للقيام بالمهمة وزير خارجية لاتفيا حالياً ورئيس وزرائها سابقاً كريسيانيس كارنز، ورئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس المعروفة بصراحتها في التعبير عن مواقفها وانتقاداتها الحادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من يؤيد إسناد المهمة إلى شخص من خارج أوروبا الغربية يعلل موقفه بأن الأوروبيين الشرقيين يعرفون قيمة الانتماء إلى الناتو لأنهم واجهوا السطوة السوفياتية وتاقوا إلى التحرر منها على مدى عقود. وحكوماتهم تقف الآن موقفاً حازماً في وجه الرئيس الروسي وحربه في أوكرانيا. أما الذين يعارضون الإتيان بأحد من جمهوريات البلطيق الثلاث (لاتفيا وإستونيا وليتوانيا) أو بولندا أو تشيكيا أو سواها من دول المعسكر الشرقي السابق، فحجتهم أنهم يتخوفون من أمين عام يكون شديد العدائية حيال موسكو وما قد يستتبعه ذلك من توتير أكبر للعلاقات وتعميق للنزاعات في أوروبا.
في اي حال، يبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أعطت الضوء الأخضر لمارك روته. وبعدما نسبت وكالة «رويترز» قبل أيام إلى مسؤول أميركي قوله إن «الرئيس جو بايدن يؤيد بقوة ترشيح رئيس الوزراء روته لمنصب الأمين العام المقبل للناتو»، خرج الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي ليعلن صراحة تأييد واشنطن للسياسي الهولندي.
رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يلوّح بيده بعد لقائه الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في مقر الحلف ببروكسل (أرشيفية – أ.ف.ب)
ونسبت صحيفة «ذي غارديان» إلى مسؤول بريطاني كلاماً مؤيداً لاختيار روته لأنه «يحظى باحترام كبير في كل دول الحلف، ويتمتع بمؤهلات جادة وسيضمن بقاء التحالف قوياً وجاهزاً للدفاع والردع».
ويرى مؤيدون كثر للسياسي الهولندي أن خبرته في الشأن السياسي تؤهله للتعامل مع دونالد ترمب في حال عودته إلى المكتب البيضوي في البيت الأبيض بعد انتخابات الخريف المقبل.
تجدر الإشارة إلى لا توجد عملية رسمية لاختيار الأمين العام، بل يتوصل الأعضاء إلى توافق حول الاسم بعد مشاورات وربما مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، لكن الكلمة الحاسمة تكون لواشنطن بعد أن تضمن «موافقة» الآخرين…
أياً يكن من سيقع عليه الاختيار، عليه أن يبحر بالسفينة الأطلسية وسط أمواج متلاطمة في عالم مضطرب على أكثر من جبهة وفي أكثر من قارة و«محيط».
أصيب شخصين إثر حادث انقلاب سيارة أعلى صحراوى الصف، مما أدى إلى ظهور كثافات مرورية للقادم من مناطق الصف اتجاه مناطق الجنوب وانتقلت أوناش المرور وتم رفع حطام الحادث، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى.
وفور تلقى البلاغ بوقوع حادث مرورى بالطريق الصحراوى بمنطقة الصف بوقوع حادث مرورى، انتقلت سيارات الاسعاف وتبين انقلاب سيارة نتج عنها إصابة شخصان وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.