الكاتب: kafej

  • 50 مزارع في انطلاق مهرجان “الأحساء موطن التمور”

    يشارك أكثر من 50 مزارع بالإضافة إلى عدد من الأسر المنتجة والجهات الحكومية والقطاع الخاص في مهرجان ”الأحساء موطن التمور“ في نسخته الثالثة، والذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية في سوق الخضار المركزي بالأحساء.

    يهدف المهرجان، الذي يستمر لمدة 7 أيام، إلى تسويق أنواع التمور المحلية ودعم المنتجات الزراعية من خلال خلق فرص تسويقية مباشرة بين المزارعين والمستهلكين.

    أخبار متعلقة

     

    السجن وغرامة 20 ألف ريال لمندوب يغش مستحضرات بيطرية في الدمام
    انطلاق فعاليات مهرجان الأحساء “موطن التمور”

    مهرجان ”الأحساء موطن التمور“

    يشارك في هذا المهرجان عدد من الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة، ويتضمن العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية، وسيكون للعوائل مسرح تفاعلي خاص، بالإضافة إلى مرسم للأطفال.

    كما ستنظم احتفالية خاصة باليوم الوطني 93 تحت شعار ”نحلم ونحقق“، والتي ستتزامن مع فترة المهرجان، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي ستُقام من قبل الجهات الحكومية في محافظة الأحساء تحت شعار ”احتفل في الأحساء“.

    تطوير القطاع الزراعي في السعودية

    من جهته قال نائب مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. خالد الحمادي لـ ”اليوم“: إن الوزارة تعمل على تطوير القطاع الزراعي، الذي يعد أحد ركائز الاقتصاد الوطني وفقًا لرؤية المملكة 2030، بهدف ضمان الأمن الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وأضاف: يولي فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية اهتمامًا خاصًا بتنظيم هذه المهرجانات لتوعية المجتمع بالقطاع الزراعي، وتشجيع العاملين على استخدام الممارسات الزراعية المستدامة وتطوير سلاسل التوريد.

    وأشار مدير عام مكتب الوزارة في الأحساء م. إبراهيم الخليل، إلى مشاركة الأسر المنتجة والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بجانب توفير مصانع التمور والمسرح التفاعلي.

    خلق فرص تسويقية مباشرة بين المزارعين والمستهلكين - اليوم

    إنتاج التمور في السعودية

    وأعرب عبدالله الحمد، أحد المزارعين، عن تقديره وامتنانه للدعم الذي حصل عليه من وزارة البيئة والمياه والزراعة، حيث كانت مشاركته الأولى بهذا المهرجان بمنتج واحد، والآن يقدم أكثر من 12 منتجًا.

    ويؤكد أن الدعم الذي تلقاه يساهم في تسليط الضوء على منتجاته، بما في ذلك المنتجات المباشرة من المزرعة وأيضًا المنتجات المشتقة منها، إلى جانب التمور.

    وقال جاسم الصقر، أحد المزارعين، إن المهرجان يعد فرصة لبيع التمور بالتجزئة وتسهيل الحصول على كمية مناسبة للمواطنين، بما في ذلك أصناف الإخلاص والشيشي والرزيز.

    المصدر

    أخبار

    50 مزارع في انطلاق مهرجان “الأحساء موطن التمور”

  • استحضار الأرواح الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي.. مخاوف أخلاقية وخبراء يتحدثون عن “مبالغة”

    المحاكاة الرقمية للموتى واستحضار الأرواح الرقمية لأشخاص خطفهم الموت من أحبائهم بات متوفرا عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أثار بعض المخاوف الأخلاقية لدى البعض، بينما يقلل خبراء من ذلك معتبرين أن هناك “مبالغة”، بحسب تقرير لموقع “سينس أليرت”.

    وقال خبراء إن المخاوف بشأن “استحضار الأرواح الرقمية” مبالغ فيها، وهي عبارة تعبر عن استعانة بعض المستخدمين ببرامج الذكاء الاصطناعي لإعادة استحضار أشخاص متوفين.

    وذكر موقع “سينس أليرت” في تقرير مطول أن “الذكاء الاصطناعي التوليدي – الذي يشمل نماذج لغوية كبيرة (LLMs) مثل ChatGPT وأيضا برامج توليد الصور والفيديو مثل DALL·E 2 – يعزز ما بات يعرف باسم استحضار الأرواح الرقمية، وهو استحضار الموتى عبر الآثار الرقمية التي يتركونها وراءهم”.

    وحصلت مناقشات حول استحضار الأرواح الرقمية لأول مرة في عام 2010 بعد عرض فيديو بتقنية “التزييف العميق” (deep fake technology)، لإعادة استحضار شخصيات شهيرة مثل، بروس لي، ومايكل جاكسون، وتوباك شاكور.

    كما أدى ذلك إلى ظهور كاري فيشر، وبيتر كوشينغ، وآخرين، في فيلم بعد وفاتهم.

    ولفت الموقع إلى أنه “في البداية، كان الذكاء الاصطناعي التوليدي عند ظهوره، حكرا على شركات إنتاج الأفلام والموسيقى ذات الموارد الكبيرة، مما أدى إلى تعزيز إمكانية الوصول إلى التقنيات التي تم استخدامها لإعادة  استحضار هؤلاء النجوم وغيرهم للجميع”.

    وحتى قبل ظهور ChatGPT في أواخر عام 2022، كان أحد المستخدمين قد استخدم بالفعل LLM الخاص بشركة OpenAI للتحدث مع خطيبته المتوفاة بناء على نصوصها ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها.

    ونظرا لهذه الإمكانيات، أطلقت عدة شركات ناشئة مثل Here After وReplika خدمة تتيح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي من أجل إعادة استحضار الثكالى لأحبائهم.

    ويبدو أن هذه التكنولوجيا، بالنسبة للبعض، تحرك الخوف الثقافي وربما الأخلاقي، حيث يشعر الكثيرون بعدم الارتياح العميق من فكرة أننا قد نتفاعل بشكل روتيني مع المحاكاة الرقمية للموتى.

    ونتيجة لذلك، ينظر إلى استحضار الأرواح بمساعدة الذكاء الاصطناعي بعين الريبة.

    وأشار الموقع إلى أن هذا قد يثير قلق بعض الناس، إلا أن الخبراء يعتقدون أنه لا يوجد سبب لذلك. ولدى الكثير من الناس صور وفيديوهات لأحبائهم المتوفين في الماضي، ويعتبرونها ذكريات.

    ويؤكد الخبراء أنه “مع ذلك، بشكل عام، يجب أن يتذكر المستخدم أنه يتخيل أنه سيبدأ المحادثات مع الموتى طوال الوقت”.

    المصدر

    أخبار

    استحضار الأرواح الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي.. مخاوف أخلاقية وخبراء يتحدثون عن “مبالغة”

  • لإجراء مباحثات بشأن قره باغ.. وفد الانفصاليين الأرمن يصل إلى أذربيجان

    وصل وفد الانفصاليين الأرمن في ناغورنو قره باغ، صباح الخميس، إلى مدينة يفلاخ الأذربيجانية لإجراء مباحثات مع باكو حول إعادة دمج هذا الإقليم، على ما ذكرت وكالة الأنباء الأذربيجانية “اذرتاغ”.

    وأعلن عن هذه المفاوضات، الأربعاء، بعد عملية عسكرية خاطفة شنتها باكو وأرغمت الانفصاليين على تسليم أسلحتهم بعد نزاع مستمر منذ عقود، وفقا لفرانس برس.

    ويعقد مسؤولون من الجانبين مباحثات سلام بوساطة روسية، غداة إعلان باكو انتصارها في عملية عسكرية سريعة شنتها في الإقليم المتنازع عليه.

    ويلتقي الجانبان في مدينة يفلاخ الواقعة على مسافة أكثر من 200 كيلومتر غرب باكو، في يوم من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة دعت إليها فرنسا للبحث في أزمة الإقليم.

    وفي أعقاب عملية عسكرية استمرت 24 ساعة وقال الانفصاليون إنها أدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص، أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الأربعاء، أن بلاده “استعادت السيادة” على الإقليم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار شملت بنوده موافقة الانفصاليين على إلقاء أسلحتهم وإجراء محادثات مع باكو.

    وأكد الكرملين ليل الأربعاء، أن قوات حفظ السلام الروسية المنتشرة في قره باغ منذ العام 2020، ستتولى دور الوساطة في مباحثات السلام، الخميس.

    وأعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن أمله في أن تتيح المباحثات “التوصل إلى خفض التصعيد… ونقل هذه المشكلة إلى مسار سلمي”، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في وقت مبكر الخميس.

    من جانبه، أعاد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الخميس، تأكيد دعمه “الكامل” لباكو في اتصال هاتفي بنظيره الأذربيجاني، على ما أعلنت الرئاسة التركية.

    وقالت الرئاسة في بيان “اطلع الرئيس إردوغان من السيد علييف على الوضع الراهن للعملية التي أطلقتها أذربيجان (في ناغورنو قره باغ). مرة جديدة أعرب الرئيس إردوغان لعلييف عن دعم تركيا الكامل لأذربيجان”.

    وشكل إقليم ناغورنو قره باغ الذي تقطنه غالبية من الأرمن محور نزاع مديد.

    وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان أذربيجان وأرمينيا حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 انتهت بهزيمة يريفان.

    وأجرت باكو ويريفان مباحثات سلام بوساطة غربية حققت بعض التقدم نحو إعداد نص سلام دون التوصل لاتفاق ناجز.

    ووافقت يريفان على الاعتراف بقره باغ كجزء من أذربيجان، لكنها طالبت بآليات دولية لحماية حقوق السكان.

    وبعد مقتل أربعة شرطيين ومدنيَّين بانفجار لغمَين في قره باغ واتهام أذربيجان الانفصاليين بالمسؤولية عن هذه الأعمال “الإرهابية”، أطلقت باكو عملية عسكرية “لمكافحة الإرهاب”.

    وأكد علييف، الأربعاء، أن بلاده “أعادت بسط سيادتها” على قره باغ، مؤكدا تدمير “معظم” قوات الانفصاليين وعتادهم العسكري، وأن هؤلاء باشروا الانسحاب وتسليم أسلحتهم بموجب الاتفاق المبرم.

    وأشاد بـ”الحكمة السياسية” التي أظهرتها يريفان بعدم تدخلها مباشرة لإسناد الانفصاليين الأرمن.

    وأكد مستشار علييف، حكمت حاجييف، أن باكو ترغب في “إعادة الإدماج السلمي للأرمن في قره باغ وتدعم أيضا عملية التطبيع بين أرمينيا وأذربيجان”، متعهدا توفير ممر “آمن” للمقاتلين.

    وأثارت المعارك خشية من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم، والتي تتهم يريفان باكو بالتسبب بها منذ فترة نتيجة إغلاق ممر لاتشين، وهو المعبر البري الوحيد بين أرمينيا وقره باغ.

    وأعرب البيت الأبيض، الأربعاء، عن قلقه من تفاقم الوضع الإنساني في الإقليم، بينما حضت أطراف أوروبية أذربيجان على ضمان حقوق الأرمن في قره باغ.

    وأثار الانتصار الأذربيجاني مخاوف من نزوح جماعي للسكان المقدر عددهم بـ120 ألف نسمة. وقال أمين المظالم لشؤون حقوق الإنسان في المنطقة، غيغام ستيبانيان، إنه “تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من مناطق إقامتهم الأصلية” نحو أنحاء أخرى فيه، مشيرا إلى افتقادهم “التغذية الملائمة والأدوية ومواد النظافة الأساسية”.

    وأكد ستيبانيان أن العملية العسكرية أدت إلى مقتل 200 شخص على الأقل وإصابة أكثر من 400 آخرين، مشيرا إلى وجود عشرة مدنيين على الأقل بين القتلى، خمسة منهم أطفال.

    “انتهت الحرب”

    وأكد الانفصاليون أن الاتفاق يشمل انسحاب الوحدات العسكرية المتبقية وحل التشكيلات المسلحة ونزع سلاحها، وأنه ستتم في مباحثات، الخميس، “مناقشة القضايا التي أثارها الجانب الأذربيجاني بشأن إعادة الدمج وضمان حقوق وأمن أرمن ناغورنو قره باغ”.

    وبعدما أكدت قوات حفظ السلام الروسية، الأربعاء، عدم تسجيل أي خرق لوقف النار، قالت وزارة الدفاع الأرمينية ليل الأربعاء إن “وحدات الجيش الأذربيجاني أطلقت نيران أسلحة خفيفة على المواقع القتالية الأرمينية بالقرب من سوتك”.

    وكانت باكو اشترطت منذ بداية عمليتها استسلام الانفصاليين وتسليم أسلحتهم لإنهاء النزاع الطويل في الإقليم.

    وفي باكو، لم يخف سكان فرحهم بأن النزاع شارف النهاية. وقالت الموظفة المتقاعدة، رنا أحمدوفا (67 عاما)، لوكالة فرانس برس “وأخيرا، انتهت الحرب”.

    وكان المزاج معكوسا في يريفان بعد هزيمة هي الثانية في ثلاثة أعوام، أعادت تحريك الانتقادات الداخلية في وجه رئيس الوزراء، نيكول باشينيان.

    وحاولت المعارضة الأرمينية على مدى السنوات الماضية إقناعه بمغادرة السلطة محملة إياه مسؤولية الهزيمة العسكرية خلال حرب خريف 2020 في قره باغ. ولليوم الثاني، تجمع متظاهرون، الأربعاء، خارج مقر رئيس الوزراء واتهموا الحكومة بالتخلي عن الأرمن الذين يشكلون غالبية سكان الإقليم. ووقعت مواجهات بينهم وبين الشرطة.

    وطالب الكثير من المتظاهرين برحيل باشينيان، ومنهم، سركيس هياتس (20 عاما)، الذي قال إن باشينيان “يجب أن يرحل… نحن نخسر وطننا وشعبنا”.

    وكان باشينيان أكد أن بلاده لم تشارك في صياغة اتفاق وقف إطلاق النار، مذكرا بأن يريفان “ليس لديها جيش” في الجيب الانفصالي منذ أغسطس 2021.

    وكان تجدد القتال في ناغورنو قره باغ أثار قلق المجتمع الدولي ودعوات متعددة لوقف إطلاق النار، أبرزها من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والبابا فرنسيس، ودول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

    وفي حين دعت فرنسا، الثلاثاء، إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التوتر، رأت باكو أن لا جدوى لذلك.

    وقال المستشار حاجييف “نعتقد أن جلسة كهذه في حال انعقادها، ستكون غير ذي جدوى وضارة… ليست ضرورية”.

    المصدر

    أخبار

    لإجراء مباحثات بشأن قره باغ.. وفد الانفصاليين الأرمن يصل إلى أذربيجان

  • مدفع رشاش.. تفاصيل إطلاق النار على مدخل السفارة الأمريكية ببيروت

    مدفع رشاش.. تفاصيل إطلاق النار على مدخل السفارة الأمريكية ببيروت

    أفاد المتحدث باسم السفارة الأمريكية في بيروت، اليوم الخميس، بأن أعيرة نارية أطلقت خارج مبنى السفارة، في وقت متأخر أمس الأربعاء، دون أن تقع إصابات.

    وأوضح المتحدث جيك نيلسون في بيان: “عند الساعة 37:10 مساء بالتوقيت المحلي، جرى الإبلاغ عن إطلاق نار بأسلحة خفيفة قريبا من مدخل السفارة الأمريكي”، التي تقع في ضاحية عوكر، شمالي العاصمة بيروت.

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في بيروت

    وأضاف:”لم تقع أي إصابات، ومنشأتنا آمنة”. وتابع: “نحن على اتصال وثيق مع سلطات إنفاذ القانون بالبلد المضيف”.

    وأشارت وسائل الإعلام المحلية أن مسلحًا مجهولًا أطلق النار على مدخل السفارة من مدفع رشاش.

    السفارة الأمريكية في بيروت

    كانت السفارة في عوكر أحيت في أبريل الماضي الذكرى الـ40 للهجوم الانتحاري الذي استهدف مبنى السفارة القديم في عام 1883.

    وأودى حينها بحياة 63، بينهم 52 لبنانيا، وموظفين أمريكيين، فيما جرى نقل السفارة إلى موقعها الحالي في أعقاب الهجوم.

    المصدر

    أخبار

    مدفع رشاش.. تفاصيل إطلاق النار على مدخل السفارة الأمريكية ببيروت

  • تطهير عرقي” في ناغورنو قره باغ.. أرمينيا تتهم أذربيجان بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية

    وجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، انتقادات جديدة لعمل الأمم المتحدة، مشيرا، الأربعاء، إلى أنه طالما أن لروسيا حق النقض، فإن مجلس الأمن الدولي سيظل عاجزا عن فعل أي شيء لوقف الحرب في بلاده، أو أي صراع آخر.

    ودعا زيلينسكي الأمم المتحدة إلى تجريد روسيا من حق النقض في مجلس الأمن، قائلا إنه “إصلاح جوهري” من شأنه أن يعزز في الوقت نفسه تمثيل العالم النامي، حيث كان الدعم لأوكرانيا فاترا،  في الأمم المتحدة، بحسب تعبيره. 

    وقال إن “وجود حق النقض في أيدي المعتدي هو ما دفع الأمم المتحدة إلى طريق مسدود.. من المستحيل إنهاء الحرب لأن كل الجهود يعترضها المعتدي أو أولئك الذين يتغاضون عن المعتدي”.

    وكرر الموقف الأوكراني بأن حق النقض كان يخص الاتحاد السوفياتي، أحد المنتصرين في الحرب العالمية الثانية التي أنشئت بعدها الأمم المتحدة، وليس روسيا في عهد الرئيس، فلاديمير بوتين.

    بالمقابل، رد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على دعوات زيلينسكي حرمان موسكو من الفيتو، قائلا إن  حق النقض الذي تتمتع به روسيا في مجلس الأمن الدولي أداة قانونية “مشروعة” ممنوحة للأعضاء الخمسة الدائمين في هذه الهيئة.

    وأوضح لافروف أمام مجلس الأمن، الأربعاء، أن “استخدام حق النقض أداة مشروعة ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة”.

    “الفيتو.. جدل متواصل”

    يعد حق النقض “الفيتو” حقا مكفولا للدول الخمسة الدائمة بمجلس الأمن  (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين)، ويسمح لها بالاعتراض على أي قرار أو إجراء يتم اقتراحه في المجلس.

    ويثير تمتع الدول الخمس بهذا الحق دون غيرها، جدلا متواصلا منذ سنوات، حيث حذرت بعض الدول من  أن التعسّف في استخدام الفيتو من قبل بعض الدول الخمس دائمة العضوية في حالات عديدة ساهم في النيل من مصداقية عملية اتخاذ القرار في مجلس الأمن، وأدى في بعض الحالات إلى عجز مجلس الأمن عن الاضطلاع بمسؤولياته.

    وأشارت مقالة لمجلة “ذا كونفرسيشن”، إلى أنه في كل مرة يتورط فيها أحد أعضاء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمتمتعة بحق النقض  في حروب أو عدوان، تتصاعد الأصوات التي تدين عجز الأمم المتحدة وفشلها في وقف الصراعات والأزمات الدولية.

    وأوضحت أنه في الآونة الأخيرة، تم التركيز على الحرب الروسية في أوكرانيا، موضحة أن الجزء الأساسي وراء هذه الانتقادات يعود إلى أن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن يتمتعون بحق النقض، ما يقف دون اتخاذ الأمم المتحدة لأي إجراء ضدهم عندما يتورطون في انتهاكات أو يرتكبون أي مخالفات.

    وأبرزت المجلة أن تمتع روسيا بحق النقض حال، مثلا، دون طردها من هيئة الأمم المتحدة، كما طالبت أوكرانيا بذلك مرارا وتكرارا بعد الغزو الذي شنته موسكو، حيث أشارت إلى أن تعليق أو طرد أي عضو من الأمم المتحدة يتطلب تحركا من مجلس الأمن.

    وفيما ذكرت المقالة أن الانتقادات التي ترافق قدرة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن على منع الأمم المتحدة من التحرك ضدها معقولة”، اعتبرت أنها بالمقابل لا تمثل فشلا للأمم المتحدة نفسها، بل هو سمة تصميمية متأصلة في نظام المنظمة بأكمله منذ إنشائها.

    مهام مجلس الأمن

    يعود تأسيس مجلس الأمن في عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية، ويمثل الهيئة التي عهدت إليها الأمم المتحدة الاضطلاع بالمهمة الرئيسة في حفظ السلام والأمن الدوليين. 

    ويضم المجلس التابع للأمم المتحدة بموجب ميثاق الأمم المتحدة من خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض، وهي فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة، إضافة إلى عشرة بلدان أعضاء تنتخبها الجمعية العامة للأمم المتحدة لولاية مدتها سنتين.

    ويقر مجلس الأمن قرارات وهي نصوص ملزمة قانونا تُفرض على جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة عملا بميثاق الأمم المتحدة.

    ويحوز المجلس الأممي سلطات أن يوصي مثلا باتباع إجراءات أو طرائق لحل المنازعات حلا سلميا، وأن يجيز استخدام القوة، وأن ينشئ عملية لحفظ السلام، وأن يضع نظاما للجزاءات، وأن يُنشئ محاكم جنائية دولية، وأن يوسّع نطاق صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية.

    وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، يضطلع مجلس الأمن بالمهام، ويتمتع بمجموعة من السلطات، من بينها: المحافظة على السلام والأمن الدوليين وفقا لمبادئ الأمم المتحدة ومقاصدها، والتحقيق في أي نزاع أو حالة قد تفضي إلى خلاف دولي، وتقديم توصيات بشأن تسوية تلك المنازعات أو بشأن شروط التسوية، ووضع خطط لإنشاء نظام لتظيم التسلح.

    بالإضافة إلى تحديد أي خطر يتهدد السلام أو أي عمل عدواني، وتقديم توصيات بالإجراءات التي ينبغي اتخاذهاـ دعوة جميع الأعضاء إلى تطبيق الجزاءات الاقتصادية وغيرها من التدابير التي لا تستتبع استخدام القوة للحيلولة دون العدوان أو وقفه.

    ومن بين مهامه الأخرى، اتخاذ إجراءات عسكرية ضد المعتدي: التوصية بقبول الأعضاء الجدد، والاضطلاع بمهام الأمم المتحدة للوصاية في “المواقع الاستراتيجية”.

    نقاش المساواة

    وتنص المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة على أن الأمم المتحدة تقوم على مبدأ المساواة في السيادة.

    ولا يتحرك مجلس الأمن عادة من أجل إصدار قرارات ملزمة، إلا عندما يتم اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بصون السلم والأمن الدوليين.

    وبحسب المادة 31 من الفصل السابع، يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملا من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقا لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

    وتنص المادة 41 أنه لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير، ويجوز أن يكون من بينها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفا جزئياً أو كليا وقطع العلاقات الدبلوماسية.

    فيما تنص المادة 42، أنه إذا رأى مجلس الأمن أن التدابير المنصوص عليها في المادة 41 لا تفي بالغرض أو ثبت أنها لم تف به، جاز له أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه. 

    غير أن إصدار أي قرارات مماثلة في الحالات التي يسجل فيها عدوان أو انتهاك دولي،  يستدعي الحصول على موافقة تسعة أعضاء على الأقل في المجلس، ومن المهم ألا يكون هناك صوت معارض من طرف أي من الدول الخمس، وهذا ما يقصد بسلطة النقض (الفيتو) لدول الخمس.

    هل يمكن تجريد عضو من حق الفيتو؟

    إذا كان وجود حق النقض يقف أمام اتخاذ مجلس الأمن من اتخاذ أي إجراءات ضد الغزو الروسي على أوكرانيا مثلا (أو ضد أي دولة أخرى من الدول الخمس الدائمة العضوية عندما تنخرط في سلوك مماثل)، فلماذا لا يتم تعديل استعمال حق النقض؟

    تستدعي هذه الخطوة أولا، تعديل قوانين مجلس الأمن والذي يتطلب بدوره قرار من الجمعية العامة يوافق عليه ثلثا الأعضاء، ومن بينهم الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن.

    يشير مقال “ذا كونفيرسيشن” إلى أن واضعي ميثاق الأمم المتحدة جعلوا خطوات الإصلاح أمرا في غاية الصعوبة، حيث أن للدول الخمس الدائمة العضوية الحق أيضا في الاعتراض على أي إصلاحات مقترحة لهيكل الأمم المتحدة، من خلال اشتراط التصديق على جميع تعديلات الميثاق من قبل كل عضو، بالإضافة إلى الحصول على أغلبية الثلثين في الجمعية العامة.

    ويعني هذا في جوهره أن إصلاح ميثاق الأمم المتحدة ” لا يمكن طرحه على الطاولة”، لأن الدول الخمس الدائمة العضوية سيكون بمقدورها استخدام النقض (الفيتو) ضد أي خطوات أو إجراءات نحو تجريد هذا الحق منها”.

    المصدر

    أخبار

    “تطهير عرقي” في ناغورنو قره باغ.. أرمينيا تتهم أذربيجان بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”