الكاتب: kafej

  • مكتب التعليم بالقطيف يقدم توصيات لتجويد كتابة التقارير الإشرافية

    نظم مكتب التعليم بمحافظة القطيف ورشة عمل مهمة بعنوان “كتابة التقارير والتوصيات”، وقدمها سعيد القحطاني، رئيس قسم العلوم بالإدارة العامة للتعليم في المنطقة الشرقية، بمقر مدرسة سيهات المتوسطة.

    واستهدفت الورشة المشرفين التربويين في مكتب تعليم القطيف، إذ جرى توضيح مفهوم التقرير الإشرافي وأهميته، إلى جانب شرح خطوات إعداده، وكيفية توثيق الزيارات الإشرافية للمدارس.

    تقييم المدرسة والمعلمين

    كما تناولت موضوع تقييم المدرسة والمعلمين، وكيفية تقديم تقارير تعكس الإيجابيات وتحفّز على تحسين الأداء، بالإضافة إلى نقل الصعوبات والتحديات التي تواجهها.

    وقدمت الورشة مجموعة من التوصيات الهادفة، تهدف إلى تحسين كتابة التقارير الإشرافية وتعزيز مخرجاتها بما يعود بالفائدة على الميدان الإداري والتعليمي، وتضمنت الورشة جلسة عمل تطبيقية لتطبيق المفاهيم المطروحة خلال الورشة.

    استهدفت الورشة المشرفين التربويين في مكتب تعليم القطيف - اليوم

    أهمية التقويم المدرسي الذاتي

    وفي ختام الورشة، قدم المشرف التربوي محمد المرزوق إلقاءً حول أهمية التقويم المدرسي الذاتي، ودور المشرفين التربويين في دعمه.

    وعبر عبدالله القرني، مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف، عن شكره وتقديره للمدرب القحطاني على تقديمه للمعلومات للمشاركين في الورشة.

    المصدر

    أخبار

    مكتب التعليم بالقطيف يقدم توصيات لتجويد كتابة التقارير الإشرافية

  • صفقة ثلاثية تتعلق بالتطبيع.. “تعاون أميركي إسرائيلي” لتلبية الطموح السعودي النووي

    يعمل مسؤولون إسرائيليون بهدوء مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على مقترح يقضي بالسماح لإجراء عمليات تخصيب يورانيوم تديرها الولايات المتحدة في السعودية كجزء من صفقة ثلاثية تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين القول إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وجه كبار المتخصصين الإسرائيليين في المجال النووي والأمني بالتعاون مع المفاوضين الأميركيين في محاولتهم التوصل إلى حل وسط قد يسمح للسعودية بأن تصبح ثاني دولة في الشرق الأوسط، بعد إيران، تقوم بتخصيب اليورانيوم علانية”. 

    ووفقا للصحيفة فإن “تعليمات نتانياهو للمسؤولين الإسرائيليين ببدء المفاوضات هي أوضح إشارة حتى الآن على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي مستعد للسماح للسعودية بتعزيز طموحاتها النووية”.

    وأضافت الصحيفة أنه “وبينما تقوم إدارة بايدن بوضع الخطط المتعلقة بإنشاء نظام لتخصيب اليورانيوم تديره الولايات المتحدة في السعودية، فإن المسؤولين الأميركيين أشاروا إلى أنهم يفكرون كذلك في بدائل أخرى”. 

    وقال أشخاص مطلعون إن بايدن لم يعط الضوء الأخضر بعد لفكرة السماح بتخصيب اليورانيوم في المملكة العربية السعودية.

    وفي تعليق على وجهة النظر الأميركية والإسرائيلية بشأن المفاوضات مع السعوديين أكد مسؤول إسرائيلي كبير للصحيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترغبان “بوضع الكثير من الضمانات على أي برنامج سعودي لتخصيب اليورانيوم”.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن إن “أي شيء يتم القيام به فيما يتعلق بالتعاون النووي المدني مع السعودية أو أي بلد آخر، سوف يفي بالمعايير الأميركية الصارمة المتعلقة بمنع الانتشار النووي”.

    وتنقل الصحيفة عن خبراء في المجال النووي القول إنه “قد تكون هناك ضمانات يمكن وضعها لإغلاق منشأة التخصيب عن بعد، بدءا من آلية الإغلاق الرسمية عن بعد ووصولا للأنظمة التي تعمل على تسريع أجهزة الطرد المركزي وانتهاء بالنقطة التي تتعطل فيها”. 

    ومع ذلك، يرى هؤلاء الخبراء أنه “لا يوجد نظام مضمون لإغلاق منشأة عن بعد ولا يمكن التلاعب به أو تعطيله من قبل أولئك الذين يتحكمون فعليا بالمنشأة على الأرض”.

    الصحيفة قالت كذلك إن المسؤولين السعوديين أبدوا خلال محادثاتهم مع نظرائهم الأميركيين ترحيبهم بقبول أي صفقة تدير فيها الولايات المتحدة المنشآت النووية. 

    وتضيف أن القادة في السعودية يرون أن الفكرة مشابهة للنموذج المستخدم في تطوير شركة أرامكو النفطية المملوكة للدولة.

    وتأسست أرامكو في ثلاثينيات القرن الماضي بالتعاون مع شركة ستاندرد أويل في نيويورك، وكانت تُعرف في البداية باسم شركة النفط العربية الأميركية.

    وهددت السعودية بتأميم الشركة في الخمسينيات وسيطرت في نهاية المطاف عليها بشكل كامل في عام 1980.

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، الأربعاء، إن بلاده تقترب بشكل مطرد من تطبيع العلاقات مع إسرائيل وحذر في الوقت نفسه من أن حصول إيران على سلاح نووي يعني أنه “لا بد لنا من حيازته بالمثل”.

    وتأتي تصريحات ولي العهد السعودي في وقت تسعى إدارة بايدن جاهدة للدفع للتوسط من أجل إقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية، أبرز حليفتين لواشنطن في الشرق الأوسط.

    والمحادثات الرامية للتطبيع هي محور مفاوضات معقدة تشمل أيضا ضمانات أمنية أميركية ومساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية تسعى لها الرياض إضافة إلى تقديم إسرائيل تنازلات محتملة للفلسطينيين.

    وتعد تلبية مطالب محمد بن سلمان من بين التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في مساعيها للتوسط من أجل التوصل لاتفاق واسع النطاق. 

    ويتردد أنه يسعى إلى إبرام معاهدة تلتزم الولايات المتحدة بموجبها بالدفاع عن المملكة في حال تعرضها لهجوم، كما يريد أسلحة متطورة ومساعدة بلاده حتى يكون لديها برنامج نووي مدني.

    المصدر

    أخبار

    صفقة ثلاثية تتعلق بالتطبيع.. “تعاون أميركي إسرائيلي” لتلبية الطموح السعودي النووي

  • أبل تصدر تحديثا جديدا لتطبيق Safari Technology Preview للمطورين

    أبل تصدر تحديثا جديدا لتطبيق Safari Technology Preview للمطورين

    أصدرت أبل Apple تحديثًا جديدًا لبرنامج Safari Technology Preview، وهو المتصفح التجريبي الذي قدمته لأول مرة في مارس 2016،  حيث صممت Safari Technology Preview لاختبار الميزات التي قد يتم تقديمها في الإصدارات المستقبلية من  Safari.


     


    يتضمن Safari Technology Preview إصلاحات وتحديثات لـ CSS وHTML وHTTP وMedia وSVG وWeb API وWeb Inspector، وفقاً لموقع macrumors.


     


    يتميز التحديث بمحتوى يأتي في Safari 17 و Sonoma في macOS Sonoma ، ويقدم المتصفح ملفات تعريف لفصل بيانات التصفح مثل السجل والمفضلة وتطبيقات الويب ووضع التصفح الخاص المحسّن، تشتمل الميزات الخاصة بجميع أنظمة التشغيل على “أعلام الميزات”، وقائمة “تطوير” مُعاد تصميمها، ودعم “النص المباشر” للتعرف على النص الرأسي في الصور ومقاطع الفيديو، ودعم  HEIC، وJPEG XL، وهو تنسيق صورة جديد مع خوارزمية ضغط محسنة للحصول على صورة أفضل، والجودة بأحجام ملفات أصغر من  JPEG. 


     


    يتوافق إصدار Safari Technology Preview الحالي مع الأجهزة التي تعمل بنظام macOS Ventura وmacOS Sonoma، وهو أحدث إصدار من macOS الذي تختبره Apple حاليًا.


     


    هدف أبل من Safari Technology Preview هو جمع التعليقات من المطورين والمستخدمين حول عملية تطوير المتصفح، ويمكن تشغيل Safari Technology Preview جنبًا إلى جنب مع متصفح Safari الحالي، ورغم أنه مصمم للمطورين، فإنه لا يتطلب حساب مطور للتنزيل.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • فورين بوليسي: نجاح العقوبات الأميركية في السودان مرتبط بتعاون الإمارات

    شدد تقرير لمجلة “فورين بوليسي” على أن العقوبات الأميركية على مسؤولي قوات الدعم السريع السودانية، والمتهمة بارتكاب جرائم حرب، لن تنجح ما لم تقنع حليفتها، الإمارات، بوقف دعمها للميليشيا، بقيادة محمد حمدان دقلو.

    وفرضت الولايات المتحدة في سبتمبر الجاري، عقوبات على قادة قوات الدعم السريع، التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 أبريل. 

    وأعلنت الخارجية الأميركية فرض قيود على التأشيرات تخص عبد الرحمن جمعة، قائد قوات الدعم السريع بغرب دارفور، بسبب تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان. 

    كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق محمد حمدان دقلو المدعو “حميدتي”، لدور الجماعة شبه العسكرية في انتهاكات حقوق الإنسان.

    ماذا تعني العقوبات الأميركية على شقيق حميدتي في السودان؟

    بعد قرابة خمسة أشهر من الحرب في السودان، فرضت واشنطن العقوبات على نائب قائد قوات الدعم السريع السودانية، عبد الرحيم دقلو لدوره في “أعمال عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان”.

    وفي حين قد تشير هذه الخطوات إلى تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع في السودان “إلا أن واشنطن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد” برأي التقرير “للمساعدة في إنهاء العنف”.

    وكانت الحكومة الأميركية، فرضت  في يونيو أيضا، عقوبات على كيانات تجارية مرتبطة بكل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، “ما يشير إلى وقوف واشنطن على مسافة واحدة تجاه الأطراف المتحاربة” يقول التقرير ذاته. 

    حليف فاغنر في السودان

    ومع ذلك، فإن العقوبات الأميركية الأخيرة التي استهدفت قوات الدعم السريع فقط، تشير إلى تحول طفيف في السياسة الأميركية، حيث وصلت جرائم قوات الدعم السريع إلى مستوى غير مسبوق” تقول المجلة، التي وصفت حميدتي بحليف مجموعة “فاغنر” الروسية في السودان.

    وجاء في تقرير نشرته، الخميس، بالخصوص “لم يكن بوسع الولايات المتحدة تجاهل حليف فاغنر في السودان، إذ يتذكر العديد من المشرعين الأميركيين الإبادة الجماعية في دارفور عام 2003”.

    وقوات الدعم السريع هي استمرار لميليشيا الجنجويد سيئة السمعة التي قتلت الآلاف من سكان دارفور تحت قيادة حميدتي. 

    لذلك، يرى التقرير أن الولايات المتحدة “من خلال الموجة الجديدة من العقوبات، أوضحت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يكرر الجنجويد الجدد أعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبوها في دارفور وينشرون الفوضى في البلاد”. 

    وفي حين أن لدى الحكومة الأميركية العديد من المخاوف أيضا بشأن سلوك قوات الجيش السوداني، إلا أن هناك فرقا واضحا بين الجيش المحترف والميليشيا العائلية التي تتلقى المشورة من مجموعة فاغنر والتي تدير بشكل مشترك مناجم الذهب المرتبطة بروسيا.

    دور الإمارات

    التقرير يعود ليؤكد أن هذه العقوبات تفتقر إلى القوة ولن تعيق قوات الدعم السريع عسكريا بسبب الشبكة المالية الواسعة للمجموعة التي تعمل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    ويرى التقرير أن  الاستراتيجية المالية لقوات الدعم السريع تشبه كثيرا بل تبدو مُلهمَة من تلك التي اعتمدتها مجموعة فاغنر، إذ أنشأ حميدتي شبكة هائلة من شركات الظل “يديرها شقيقه الأصغر في دبي، القوني حمدان دقلو” وفق تأكيد التقرير. 

    واتصلنا في موقع الحرة، بوزارة الخارجية الإماراتية للحصول على تعليق بالخصوص لكننا لم نتلق أي رد فوري.

    يُذكر أن التقرير نوه بأن الحكومة الأميركية تواجه صعوبة في التعامل مع امتثال شريكها الخليجي للعقوبات، في إشارة للإمارات. 

    وأظهرت التقارير الأخيرة أن فاغنر والكيانات الروسية لا تزال تعمل على الرغم من العقوبات الأميركية.

    وفي هذا الشهر، زار مسؤولون كبار من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الإمارات العربية “للضغط عليها” بشأن التعامل مع  روسيا. 

    وتوصي المجلة واشنطن بالمزيد من الضغوط على الإمارات لوقف شحنات الأسلحة إلى قوات الدعم السريع. 

    وكان تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، كشف عن تسليم العشرات من شحنات الأسلحة الإماراتية إلى قوات الدعم السريع عبر مطار أمدجراس في تشاد. 

    “لذلك، يجب على واشنطن أن تعمل بشكل وثيق مع الإمارات لكشف الإمبراطورية المالية لقوات الدعم السريع واستهداف هذه الكيانات التي تمول الجرائم ضد الإنسانية في السودان” يقول التقرير.

    صحيفة: مسؤولون غربيون يخططون لتحذير الإمارات من التجارة مع روسيا

    كشفت صحيفة وال ستريت جورنال، الاثنين، أن مسؤولين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يخططون للضغط بشكل مشترك على الإمارات هذا الأسبوع لوقف شحنات البضائع إلى روسيا، التي يمكن أن تساعد موسكو في حربها ضد أوكرانيا، وفقا لمسؤولين أميركيين وأوروبيين.

    بالإضافة إلى ذلك، أظهرت لقطات جديدة من السودان حصول الميليشيا على أسلحة متطورة جديدة في الآونة الأخيرة. 

    وكانت إحدى الطائرات بدون طيار التي أسقطتها القوات المسلحة السودانية تحمل علامات تشير إلى أنها مصنوعة في صربيا وتم بيعها إلى الإمارات. 

    وأظهر مقطع آخر صاروخا مضادا للدبابات في يد أحد جنود الميليشيا، وهو صاروخ “قدمته فاغنر مقابل ذهب قوات الدعم السريع” يؤكد التقرير.

    واستخدمت قوات الدعم السريع كلا السلاحين في هجومها الأخير في جنوب الخرطوم.

    “ومع ذلك، لم تقم الحكومة الأميركية بإدانة شحنات الأسلحة الإماراتية” حسبما يؤكد تقرير المجلة.

    وفي مقابلة حديثة مع برنامج “بي بي اس نيوز آور” PBS NewsHour، أكدت ليندا توماس غرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن الأسلحة تدخل السودان عبر الدول المجاورة، لكنها لم تذكر هذه الدول بالاسم. 

    ولم تكن قوات الدعم السريع تمتلك هذه الأسلحة المتقدمة عندما بدأت الجماعة حملتها للاستيلاء على السلطة في أبريل، لكن الآن، وبفضل هذه الأسلحة المتطورة، أصبحت قادرة على مهاجمة قواعد الجيش المحصنة والأحياء المدنية المحيطة بها.

    ويؤدي استمرار وصول شحنات الأسلحة المتقدمة هذه، لأيدي قوات الدعم السريع إلى إطالة أمد الصراع في السودان “ويمنح منتهكي حقوق الإنسان المزيد من القوة لارتكاب المزيد من الفظائع” وفق ذات التقرير، الذي عاود التأكيد على أن إيقاف هذه الشحنات يمكن أن يغير بشكل جذري ميزان القوى في ساحة المعركة لأنه سيحد من قدرة قوات الدعم السريع على مهاجمة القوات المسلحة السودانية وقواعدها. 

    “مشروع فاغنر”

    ستؤدي هذه الخطوة أيضا إلى تجميد مشروع فاغنر للذهب في السودان، والذي يساعد في تمويل الهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وتتمتع واشنطن بالنفوذ للتأثير على الإمارات العربية المتحدة للتخلي عن تحالفها مع حميدتي ومتابعة مصالحها الاستراتيجية الأخرى في المنطقة. 

    وعلى الرغم من العثرات الأخيرة في العلاقات الثنائية، تظل الإمارات العربية المتحدة شريكا أمنيا واقتصاديا، أساسيا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تؤكد المجلة.

    في المقابل، للإمارات مصالح حيوية في موانئ السودان وأراضيه الزراعية. 

    وقبل أشهر من الحرب، أعلنت الإمارات عن مشروع بقيمة 6 مليارات دولار على البحر الأحمر في شرق السودان. 

    ويتضمن المشروع ميناء جديدا ومطارا وطريقا إلى منطقة زراعية في شمال السودان.

    لكن التقرير يرى إمكانية خدمة هذه المصالح  دون دعم ميليشيا حميدتي. 

    وجاء في التقرير بالخصوص “في الواقع، الدولة المستقرة المسالمة هي الأفضل لمثل هذه الأعمال”.

    جدير بالذكر أن سكان شرق وشمال السودان يتشاركون العداء الشديد تجاه قوات الدعم السريع، حيث لجأ العديد من الضحايا إلى هناك. 

    ونتيجة لدعمها لقوات الدعم السريع، تلحق الإمارات الضرر بصورتها العامة ومصالحها الاستراتيجية طويلة المدى في السودان، يختم التقرير.

    المصدر

    أخبار

    فورين بوليسي: نجاح العقوبات الأميركية في السودان مرتبط بتعاون الإمارات

  • الطائف تكثف جهود تحسين المشهد الحضري وأنسنة المدينة

    الطائف تكثف جهود تحسين المشهد الحضري وأنسنة المدينة

    قامت أمانة الطائف، ممثلة في الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة، بزراعة أكثر 150 ألف شتلة بمواقع متفرقة من المدينة خلال الفترة الماضية، وذلك ضمن جهود تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة وبرنامج أنسنة المدينة. شملت المواقع المختارة ميادين وساحات وجزرًا وسطية وحدائق ومنتزهات عامة.

    أهم أعمال تكثيف الغطاء النباتي

    وزرعت فرق الأمانة أعدادًا كبيرة من الأشجار والشجيرات لدعم الغطاء النباتي بالمدينة، وزيادة مساحة المسطحات الخضراء، وغرس آلاف الشتلات المنتجة بمشتل الأمانة الرئيسي بالنسيم التي تتلاءم مع البيئة المحلية، وزراعة الزهور الحولية والبرية الموسمية المختلفة والمتسلقات، والاهتمام بتعشيب ونظافة الأحواض الزراعية، وتمديد المزيد من شبكات الري بالتنقيط للحفاظ على الثروة المائية، وصيانة ألعاب الأطفال بالحدائق والمتنزهات.

    كما شاركت إدارة المشاركة المجتمعية في هذه الجهود من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات تطوعية لزراعة شتلات مختلفة في عدة مواقع وحدائق عامة، ضمن جهودها في تحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على الشجرة ودورها البيئي، وتستمر هذه الجهود التكاملية امتدادًا لعمليات التشجير وزراعة النباتات التي تقوم بها الأمانة بهدف زيادة مساحة المسطحات الخضراء.

    المصدر

    أخبار

    الطائف تكثف جهود تحسين المشهد الحضري وأنسنة المدينة