قال الجيش الأوكراني، اليوم الجمعة، إن قواته قصفت “بنجاح” مقر البحرية الروسية في البحر الأسود في ميناء سيفاستوبول بالقرم.
ولم يقدم المزيد من التفاصيل.
أخبار متعلقة
دونيتسك.. إصابة 16 أوكرانيًا في هجمات صاروخية روسية
مقتل جندي في قصف مقر الأسطول الروسي بالبحر الأسود
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن جنديا فقد بعد الهجوم وإن الدفاعات الجوية أسقطت 5 صواريخ.
الحرب الروسية الأوكرانية
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، أمس الخميس، إن بلاده تدرس إمداد أوكرانيا بطائراتها المقاتلة من طراز إف-16.
وتستبدل بلجيكا طائراتها من طراز إف-16 بأخرى من طراز إف-35.
وفي وقت سابق ذكرت وزارة الدفاع إن طائرات إف-16 قديمة جدا بحيث لا يمكن لأوكرانيا استخدامها في المعركة، غير أن دي كرو قال إنها قد لا تزال مفيدة، على سبيل المثال في تدريب الطيارين.
قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، الأربعاء، إن الحكم العراقي المتعلق بتنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله به “مغالطات تاريخية”، وفقا لوكالة “رويترز”.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية قوله إنه على حكومة العراق اتخاذ “إجراءات ملموسة وحاسمة وعاجلة لمعالجة الحكم”.
وأكد رئيس الوزراء الكويتي رغبة بلاده في الانتهاء من ترسيم الحدود البحرية مع العراق لما بعد العلامة 162 بحري.
وطالبت الكويت، الثلاثاء، حكومة بغداد بمعالجة حكم المحكمة الاتحادية العليا العراقية القاضي بعدم دستورية تصديق البرلمان العراقي في 2013 على اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله بين البلدين، فيما أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي أهمية احترام وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الكويت.
وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح في تصريحات تلفزيونية “نتمنى على الحكومة العراقية بأن تأخذ الخطوات الضرورية لمعالجة هذا الأمر” واحترام سيادة الكويت وحرمة أراضيها والاتفاقية الموقعة بين البلدين.
وقضت المحكمة الاتحادية العليا العراقية، في 4 سبتمبر الجاري، بعدم دستورية قانون التصديق على الاتفاقية بين حكومة العراق وحكومة الكويت بشأن تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله، طبقا لموقع المحكمة على الإنترنت.
ووفقا للموقع فإن التصديق على الاتفاقية خالف أحكام دستور العراق التي نصت على أنه “تنظم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بقانون يُسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب”.
وكانت هذه الاتفاقية تم توقيعها في بغداد في 2012، والتصديق عليها من برلماني البلدين في 2013.
وأكد وزير الخارجية الكويتي استنكار بلاده لهذا الحكم “بشكل كبير” مبينا أنه جاء إلى نيويورك لهدف وحيد وهو إطلاع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة والأمين العام للأمم المتحدة على حيثيات الحكم الصادر من المحكمة العراقية.
وقال الوزير الكويتي “ها نحن بعد 30 سنة وأكثر (من الغزو العراقي للكويت) نسمع نفس الشيء من الجانب العراقي. وهذا شيء نستنكره بأشد العبارات”.
وأوضح أن وزراء مجلس التعاون الخليجي اجتمعوا “كمجموعة” مع وزير الخارجية الأميركي “وكان هناك تأييد تام لوجهة نظرنا”.
وفي تطور لاحق، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي للسفير الكويتي في بغداد أهمية احترام وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين العراق والكويت.
وقال مجلس القضاء الأعلى العراقي على موقعه الإلكتروني إن رئيسه القاضي فائق زيدان استقبل اليوم السفير الكويتي بالعراق طارق الفرج وأكد “احترام العراق لدولة الكويت تاريخا وحاضرا ومستقبلا واستقلالية دولة الكويت عبر المراحل التاريخية المختلفة”.
كما شدد على “أهمية احترام وتنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين العراق والكويت وفق السياقات الدستورية والقانونية واحترام تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة”.
يواصل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” احتفاله باليوم الوطني السعودي الـ93 بتنظيم باقة متنوعة من البرامج والفعاليات التي تبرز هوية المملكة الأصيلة وتعكس ثراءها الثقافي وتنوع إرثها الحضاري.
ومنذ انطلاقة الاحتفالات، يتوافد الزوار من مختلف الأعمار إلى المركز للاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين التراث والترفيه.
أخبار متعلقة
اعرف حقك.. كيف تتحقق من صحة تخفيضات موسم اليوم الوطني
أمير الشرقية يهنئ القيادة: اليوم الوطني يذكرنا بتضحيات بناء الوطن العظيم
فعاليات متنوعة
تنتشر الفعاليات المتنوعة على مساحة المركز، حيث يتم تقديم 30 فعالية متنوعة تشمل العروض الأدائية المبهجة، وورش العمل، والعروض الموسيقية المليئة بالحيوية، والفلكلور الساحر، والألعاب التراثية التقليدية، والحرف اليدوية المبدعة، والمعارض الفنية المتميزة، بالإضافة إلى العروض السينمائية التي تأخذ الحضور في رحلة سينمائية ممتعة وتشعل الشغف بالسينما العربية والعالمية.
ومن بين الفعاليات المميزة، يبرز عرض “نغنّي للوطن” الذي يجسد حب الوطن والانتماء ويأخذ الحضور في رحلة صوتية مميزة تحمل أجمل الأغاني التي تعبر عن الفخر والولاء للوطن الغالي.
ألعاب تراثية
وتأخذ الألعاب التراثية السعودية الحضور في رحلة إلى الماضي الجميل، حيث يتاح للزوار فرصة الاستمتاع بتجارب مفعمة بالتراث والترفيه.
وبالنسبة لعشاق الموسيقى، تقدم العروض الموسيقية الحية فرصة فريدة للاستمتاع بأنغام متنوعة وموسيقى مبهجة تحمل في طياتها الحيوية والفرح.
ولمحبي الحكايات والفنون، استضاف المركز ورش عمل المتنوعة حيث يمكن للزوار تجربة مهارات جديدة واكتشاف مواهبهم الفنية، بينما تأسر العروض الفلكلورية الأنظار بتراثها الغني وتقاليدها المميزة.
روح إبداعية
وتعكس المعارض الفنية المتواجدة في المركز الروح الإبداعية للفنانين السعوديين والعرب، حيث يتاح للجمهور فرصة استكشاف الأعمال الفنية المتنوعة والاستمتاع بتجربة فنائبة الدفاع والجمال المعاصرة.
ولا يتوقف الاحتفال عند الكبار فحسب، بل يتضمن أيضًا فعاليات متنوعة مُصممة خصيصًا للأطفال، حيث يستمتع الصغار بأنشطة ترفيهية وتعليمية تعزز قدراتهم وتنمي مواهبهم.
“يجب أن نرى إلى أين سنصل”، بهذه العبارة أكّد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على تمسكه بـ”القضية الفلسطينية” كبند أساسي غير واضح المعالم بعد، في المفاوضات الجارية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.
وخلال مقابلته مع “فوكس نيوز”، كانت القضية الفلسطينية إحدى النقاط التي ذكرها بن سلمان لدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع، حيث ذكر أنها “بالنسبة لنا مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء… ولدينا استراتيجية مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن”.
ويوضح مختصون لموقع “الحرة” ركائز تلك المباحثات والمعوقات التي تقف أمامها، ومدى إمكانية تقديم الجانبين لتنازلات بهذا الشأن.
وهناك مجموعة من القضايا الأخرى التي تعتبر أيضا من المطالب الرئيسية للسعودية، لكنها أكثر وضوحا، ومنها ضمانات أمنية أميركية والمساعدة في مجال الطاقة النووية التي تسعى إليها الرياض.
كيف تنظر السعودية للملف الفلسطيني؟
يؤكد المحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي، أن المفاوضات تسير بخطى “حثيثة”، وجميع الأطراف “راضية” عن مستوى المباحثات.
والسعودية “متمسكة” بمطالبها الوطنية ثم مطالبها العربية التي جاءت بعد “التنسيق مع الجانب الفلسطيني”، ومن ثم أصبحت مطالب الفلسطينيين تمثل المملكة، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.
وتتمثل تلك المطالب في تأسيس دولة فلسطينية بجانب إسرائيل، وهي نقطة “محورية ارتكازية” تتمسك بها السعودية، وتعول المملكة في الوقت ذاته على الولايات المتحدة لممارسة “ضغطا سياسيا” على الجانب الإسرائيلي ليبدي جدية في المفاوضات بهدف الوصول إلى “نتيجة” وحتى لا يستمر التفاوض دون سقف زمني أو نتائج مرجوة، حسبما يوضح آل عاتي.
ويشدد المحلل السياسي على أن “السعودية متمسكة بتحقيق تقدم يحسن حياة الفلسطينيين، ويجعلهم يقبلون بهذه الدولة”، لافتا إلى أهمية أن تكون الاتفاقية “مقبولة” من الجانب الفلسطيني.
ويشير إلى أن المبادرة العربية للسلام “ركيزة” أثناء المفاوضات، ولا تزال السعودية متمسكة بشرط تأسيس “الدولة الفلسطينية”.
مبادرة السلام العربية.. 7 بنود تهدف لإنهاء “الصراع العربي الإسرائيلي”
عادت مبادرة السلام العربية مع إسرائيل للواجهة مرة أخرى، بعد كلمة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فما هي تلك المبادرة؟ وعلى ماذا تنص؟
ويتفق معه، المستشار السعودي في تحكيم المنازعات الدولية، سعد عبدالله الحامد، الذي يؤكد أن المنطلق الأساسي للتفاوض بين السعودية وإسرائيل هو “إيجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، والذي يرتكز على المبادرة العربية”.
لكن هناك عدة عوائق قد تؤثر على مسار المفاوضات بين الجانبين، وأبرزها “عدم قبول الحكومة الإسرائيلية بتقديم تنازلات”، بسبب تخوفها من “تمدد بعض الفصائل داخل مناطق جديدة بالأراضي الفلسطينية”، وفقا لحديث الحامد لموقع “الحرة”.
ويشير إلى وجود “تحالفات جديدة ومصالحات بمنطقة الشرق الأوسط”، ما يجعل السعودية “غير محتاجة للتطبيع إلا في حال اتخاذ إسرائيل خطوات عملية جادة تجاه القضية الفلسطينية”.
“ملف جانبي” في المفاوضات؟
من جهته، يرى المحلل السياسي الإسرائيلي، شلومو غانور، أن الملف الفلسطيني “جانبي في الصفقة الثلاثية الأميركية الإسرائيلية السعودية”.
ويشير غانور، في تصريحات لموقع “الحرة”، إلى أن “الملف الفلسطيني” مطروح على جدول أعمال التفاوض “لكنه ليس الأهم”.
وحول إمكانية العمل ببنود مبادرة السلام العربية، يشدد غانور على أن الموقف الإسرائيلي الحالي والسابق هو “رفض حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية”.
والمبادرة أطلقها الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، في “قمة بيروت” عام 2002، عندما كان حينها وليا للعهد، وتهدف إلى إنشاء دولة فلسطينية وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان، مقابل السلام مع إسرائيل.
ويتحدث غانور عن وجود إجماع وطني إسرائيلي عبر جميع الحكومات السابقة والحكومة الحالية بـ”رفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة بالضفة الغربية”.
وإسرائيل تعتبر أن السلطة الفلسطينية “طرف ضمني” في المفاوضات، لكن “لا يمكن منحها حق النقض أو الفيتو” لعرقلة “الاتفاق العام أو الصفقة الثلاثية”، وفق المحلل السياسي الإسرائيلي.
لكن على جانب آخر، ينفي آل عاتي ذلك ويؤكد أن القضية الفلسطينية “محورا أساسيا ومنطلقا للتفاوض”.
وتحرص السعودية على تحقيق “تقدما ونتائج ملموسة للجانب الفلسطيني”، وهي حريصة على أخد حقوق أشقائها مع حقوقها أثناء التفاوض، حسبما يقول المحلل السياسي السعودي.
كيف يرى الفلسطينيون “مباحثات التطبيع”؟
الإثنين، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إنه لن يكون هناك حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي “الناس بدأت تفقد الأمل في حل الدولتين “الإسرائيلية-الفلسطينية” ونريد من خلال المجهودات إعادتها إلى الواجهة”.
وقال بن سلمان، في مقابلة فوكس نيوز، لدى سؤاله عن توصيفه للمحادثات التي تهدف إلى توصل المملكة لاتفاق مع إسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية “كل يوم نقترب”.
ولدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع، قال بالإنكليزية “يجب أن نرى إلى أين سنصل، نأمل أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط”.
ولذلك يشير أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة، أيمن الرقب، إلى التصريحين، ويرى فيهما “مراوغة دبلوماسية سعودية” تهدف للضغط على إسرائيل وتخفيف الضغط الأميركي على المملكة أثناء المفاوضات.
والمبادرة العربية للسلام هي في الأساس “سعودية” وافق عليها العرب ورفضها الإسرائيليين بشكل كامل، ويجب الانطلاق منها أثناء التفاوض بين إسرائيل والمملكة، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.
ويؤكد أن تسهيل حياة الفلسطينيين “لا يعني قيام دولة فلسطينية”، وهذا يذهب باتجاه أننا قد نشهد “إعلان مؤتمر دولي للسلام ومبادرة لإعادة الآمل لحل الدولتين ثم يكون هناك تطبيع بين السعودية وإسرائيل”.
ونخشى فلسطينيا أن يكون هذا “ثمن التطبيع”، وبالتالي سيدفع الفلسطينيين الثمن كبير جدا، ويكون ذلك بمثابة “إنهاء حل الدولتين بشكل كامل”، حسبما يقول الرقب.
مخاوف إسرائيل
وعن الأسباب التي قد تدفع إسرائيل لرفض التنازل، يتحدث غانور عن التجربة الإسرائيلية من إخلاء قطاع غزة، ويقول إنها أثبتت أن ” أي منطقة تخليها إسرائيل وتسلمها للفلسطينيين تتحول إلى قاعدة إرهابية”، على حد قوله.
ومنذ 2007 تسيطر حركة حماس على القطاع الذي يسكنه أكثر من 2.3 مليون نسمة غالبيتهم من اللاجئين الفقراء، وفق وكالة “فرانس برس”.
ويقدر عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية بنحو 3.2 مليون، وفق وكالة “رويترز”.
ومع التطورات الحالية يمكن أن تكون هناك ” قاعدة إرهابية جديدة موالية لإيران”، وهذا ما تخشاه إسرائيل، حسبما يوضح المحلل السياسي الإسرائيلي.
ويشير إلى ضرورة تعزيز وجود السلطة الفلسطينية الحالية “اقتصاديا”، لكن الحفاظ على الأمن بين البحر ونهر الأردن يجب أن يبقى “دائما في أيدي إسرائيل”.
وحسب غانور فإن المساعدات التي يمكن لإسرائيل تقديمها للسلطة الفلسطينية تأتي انطلاقا من “الرغبة في إيجاد حل مستقبلي للموضوع”، لكن الحل الواقعي الحالي هو ما تتمسك به إسرائيل حاليا.
تنازلات سعودية؟
يرى آل عاتي أن السعودية ترتكز خلال المفاوضات مع إسرائيل على “أرضية صلبة ومقومات وملفات قوية”، ولذلك فهي “متمسكة بمطالبها ولن تتنازل عنها”.
ويقول المحلل السياسي السعودي “إذا كانت إسرائيل جادة وتريد التوصل لاتفاق مع السعودية، فعليها أن تقدم المزيد من التنازلات”.
وحسب حديثه فإن السعودية تدرك أن الجانب الإسرائيلي سوف “يرفض مبادرة السلام العربية”، ولذلك فإن اتفاق التطبيع مازال “قيد التفاوض”.
من جانبه، يطالب المستشار السعودي في تحكيم المنازعات الدولية، الولايات المتحدة بالضغط بشكل أكبر على الجانب الإسرائيل لإنجاح “عملية التطبيع”.
ويشير إلى أن “التطبيع السعودي الإسرائيلي” سوف يمثل “مكسبا كبيرا لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها”، مؤكدا على “التزام المملكة تجاه الجانب الفلسطيني لتحسين أوضاعهم وإعطائهم الحق في تقرير مصيرهم”.
هل تقدم إسرائيل تنازلات؟
يعتقد غانور أن أقصى تنازلات قد تقدمها إسرائيل خلال التفاوض مع السعودية هي “الاستمرار بالتعهد بعدم ضم الضفة الغربية لإسرائيل لفترة إضافية جديدة أي حتى عام 2028”.
ويشير كذلك إلى الدعم الإسرائيلي المرتقب للسلطة الفلسطينية بـ”القروض المالية”، والمحافظة على بقائها على رأس الحكم لإدارة شؤون الفلسطينيين.
ويرى المحلل السياسي الإسرائيلي أن “تحسين مستوى حياة الفلسطينيين” هو المحور الأساسي الحالي للتفاوض حول الملف الفلسطيني”.
والسعودية لا تضع الموضوع الفلسطيني على رأس قائمة اهتماماتها وهي تسعي لتحقيق مصالحها الوطنية، وفقا لغانور.
وحسب المحلل السياسي الإسرائيلي فإن الموضوع الفلسطيني هام لكنه “لا يعلو” على المصالح السعودية الذاتية المتعلقة بصد الخطر الإيراني، وكذلك التطلع لمستقبل اقتصادي ومناخي “أفضل”.
ومن جانبه، يطالب الرقب “السعودية بعدم النظر لمصالحها فقط”، لأن فلسطين قضية العرب والمملكة هي الجدار الأخير للفلسطينيين”.
ويشير المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن الفلسطينيين يطالبون السعودية بالتمسك بعدم القيام بالتطبيع قبل حل الدولتين وتنفيذ مبادرة السلام العربية.
وإذا تم “التطبيع السعودي الإسرائيلي” قبل قيام الدولة الفلسطينية، فلن تكون هناك “دولة مستقلة” خلال العشرين عاما القادمة على أقل تقدير، حسبما يؤكد الرقب.
بينما يشدد الحامد على أن السعودية سوف تستمر في “التأكيد على مطالبها الراسخة” خلال المفاوضات حتى تؤتي بثمارها.
ضربت عاصفة شمسية قوية الأرض، ما أدى إلى ظهور عروض أضواء الشفق القطبي في مناطق مختلفة، حيث خرج من الشمس انفجارًا للبلازما شديد الحرارة، يُعرف باسم الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME)، باتجاه الأرض، وتسبب الانبعاث الإكليلي في اضطراب في المجال المغناطيسي للأرض، مما أدى إلى عاصفة مغناطيسية أرضية أدت إلى ظهور الشفق القطبي.
الأضواء الشمالية
وفقا لما ذكره موقع “Space”، فإنه أثناء العاصفة الشمسية، تصطدم الجسيمات النشطة من الشمس بالغلاف الجوي للأرض بسرعة تصل إلى 45 مليون ميل في الساعة (72 مليون كيلومتر في الساعة)، ثم يقوم المجال المغناطيسي لكوكبنا بتوجيه الجسيمات نحو القطبين.
يؤدي الشحن الزائد للجزيئات في الغلاف الجوي للأرض إلى ظهور مشاهد ملونة، والتي عادة ما تظل مقتصرة على المناطق القريبة من القطبين عند خطوط العرض العليا للشفق القطبي (الأضواء الشمالية) وخطوط العرض المنخفضة للشفق القطبي (الأضواء الجنوبية).
ظاهرة الشفق
التقط كايرو كيتساك، عالم الأرصاد الجوية ومصور الطبيعة، صور الشفق القطبي هذه من شرق إستونيا، بالقرب من Liigvalla وRäitsvere.
وقال كيتساك: “لقد أذهلتنا الأضواء الشمالية بعرض مذهل حقًا”، وتابع كيتساك: “كانت ألوان الشفق مفعمة بالحيوية حقًا هذه المرة، ولا يحدث كثيرًا أن تتمكن من رؤية كل الألوان”.
الشفق القطبي
ظل كيتساك يراقب ويصور الأضواء الشمالية لمدة تسع سنوات والتقط صورته الأولى في عام 2014، مؤكدا “أنا لا أتعب من مشاهدتهم”.
كما التقط العديد من المصورين صورا مذهلة لهذه الظاهرة التي انتشرت في مختلف الأرجاء وأعطت العديد فرصة جيدة لالتقاط مشهد لا يكرر كثيرا.