الكاتب: kafej

  • فرط استهلاك مياه الآبار بكاليفورنيا يعرضها للجفاف

    فرط استهلاك مياه الآبار بكاليفورنيا يعرضها للجفاف

    رغم سن ولاية كاليفورنيا الأمريكية تشريع شامل منذ ما يقرب من عقد للحد من الضخ المفرط للمياه الجوفية لأغراض الزراعة، إلا أن دراسة جديدة تتوقع إمكانية جفاف آلاف من آبار مياه الشرب في الوادي الأوسط بالولاية، بحلول الوقت الذي تدخل فيه قيود القانون حيز التنفيذ الكامل في عام 2040.

    كيفية الإدارة المستدامة للمياه الجوفية

    وبحسب صحيفة “لوس أنجليس تايمز”، تلقي الدراسة، التي نشرت هذا الشهر في مجلة “ساينتفيك ريبورتس”، الضوء على كيفية تنفيذ الولاية لقانون الإدارة المستدامة للمياه الجوفية لعام 2014.

    يكشف البحث أن الخطط التي أعدتها الوكالات المحلية ستسمح باستمرار الضخ الثقيل بلا هوادة إلى حد كبير، مما قد يؤدي إلى سحب طبقات المياه الجوفية إلى مستويات منخفضة، من شأنها ترك العديد من السكان مع آبار جافة.

    وحذر الباحثون أن عدم اعتماد الوكالات المحلية تدابير أكثر صرامة أو وضع خطط احتياطية، قد يترك الكثير من الأشخاص في الوادي الأوسط دون الحصول على مياه الشرب، ويؤثر على المجتمعات ذات الدخل المنخفض بشدة.

    عناصر الدراسة

    استعرض معدو الدراسة 60 خطة محلية للمياه الجوفية في جميع أنحاء الوادي الأوسط وفحصوا مقياسًا رئيسيًا يسمى الحد الأدنى من العتبات، وهو مستويات طبقة المياه الجوفية التي وضعتها وكالات المياه الجوفية كحدود أدنى أثناء تنفيذها لقواعد وقيود قانون المياه الجوفية على مدى السنوات الـ16 المقبلة.

    ووجدوا أن أكثر من خمسة آلاف بئر محلية ستترك جافة تمامًا، في حين جفاف أربعة آلاف بئر محلية إضافية جزئيًا، مما يؤدي إلى مشاكل مثل انخفاض ضغط المياه أو تلف المضخات.

    المصدر

    أخبار

    فرط استهلاك مياه الآبار بكاليفورنيا يعرضها للجفاف

  • “ميدو” يثير الجدل بسبب الأهلي المصري.. ما علاقة اتحاد جدة؟

    أثار نجم الكرة المصري السابق، أحمد حسام، المعروف بـ”ميدو”، الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ألمح إلى أن النادي الأهلي القاهري “يعتبر محظوظا” عندما يتعرض خصومه لإصابات وإيقافات.

    وتحدث “ميدو” في مقطع مقتبس لبرنامج يبث على إحدى المحطات السعودية، انتشر بشكل كبير في منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه نجم نادي الزمالك والمنتخب المصري السابق: “ينبغي أن يأخذ اتحاد جدة حذره عندما يواجه الأهلي بمونديال الأندية، لأنهم سيعانون من إصابات غير طبيعية خلال الفترة المقبلة”، في إشارة غير مباشرة إلى أن الأهلي “فريق محظوظ”.

    وكانت قرعة كأس العالم للأندية التي تقام في جدة خلال ديسمبر المقبل، قد أسفرت عن مواجهة محتملة لبطل أفريقيا مع الفائز من المباراة التي تجمع بين اتحاد جدة حامل لقب الدوري السعودي، وفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل قارة أوقيانوسيا.

    ومن المتوقع أن يواجه الاتحاد فريق الأهلي المصري باعتباره الأوفر حظا للفوز، قياسا على ما يملك من نجوم، كالمهاجم الفرنسي، كريم بنزيمة، وفقا لرأي الكثير من النقاد الرياضيين.

    وأضاف حسام وهو يبتسم: “أي فريق يلعب ضد الأهلي، سيجد كمية إصابات وإيقافات غير طبيعية، ومن الممكن أن يحدث شيء للمدرب”.

    وقال إنه “في نهائي أفريقيا 2020 عندما لعب الزمالك مع مواطنه الأهلي، تعرض أهم اللاعبين لعدوى فيروس كورونا”.

    الزمالك: ميدو تراجع عن استقالته

    قال أحمد حسام “ميدو” في تغريدة على حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي إنه سيتقدم باستقالته من تدريب الزمالك، أحد أبرز أندية الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

    ودعا ميدو لاعبي الاتحاد إلى “قراءة القرآن” قبل مواجهة بطل الدوري المصري، مما أثار الكثير من الجدل.

    من جانبه، رد الإعلامي السعودي، دباس الدوسري، على ميدو، واصفا إياه في منصة “إكس”، قائلا: “هل ما يقوله ميدو تحليل فني؟.. يعني إيه اللي يلعب قدام الأهلي المصري تتصاب لعيبته؟”.

    وتابع مستنكرا: “هل يصدر هذا الكلام من رياضي مصري في حق النادي الأكثر تشريفا للكرة المصرية؟.. هل يريد ميدو إقناعنا بأن الزمالك يمكن يقارن بزعيم الأندية الأفريقية الأهلي؟”.

    وفي نفس السياق، وجه نجم الأهلي السابق، أحمد شوبير، انتقادات حادة إلى ميدو، قائلا: “هذا الكلام يا ميدو.. مرفوض. المقصود به صعب والمباراة الأخيرة أو قبل الاخيرة بين الأهلي والزمالك كان فيه 6 غيابات في الأهلي، ورغم ذلك فاز”.

    وتابع: “أنا اتخضيت (فزعت) من كلام ميدو، وكلنا نتسلح بالقرآن والمسيحي يتسلح بالإنجيل، وكل واحد طبيعي له طقوسه. ميدو من الناس الذين أحبهم، فانزعجت جدا من الرسالة التي يريد إيصالها”، بحسب صحيفة “المصري اليوم”.

    المصدر

    أخبار

    “ميدو” يثير الجدل بسبب الأهلي المصري.. ما علاقة اتحاد جدة؟

  • بعد “أزمة الطنطاوي” في مصر.. كيف نحمي أنفسنا من التجسس الإلكتروني؟

    باتت براعة الجيوش في الحروب تعتمد حاليا على الذكاء الاصطناعي كجزء من التقدم التكنولوجي، ما يدفع الولايات المتحدة والصين للدخول في منافسة على التفوق العالمي في هذا المجال من أجل رسم المشهد العالمي المستقبلي، بحسب مجلة “ذا ناشيونال إنترست”.

    ورهان واشنطن على حرب الذكاء الاصطناعي كان واضحا في خطاب، كاثلين هيكس، نائبة وزير الدفاع الأميركي، في 28 أغسطس الماضي، والذي ركز على التفكير الاستراتيجي للجيش الأميركي بشأن الصين والذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي، بحسب المجلة.

    وكان جوهر خطاب هيكس هو أن وزارة الدفاع الأميركية تهدف إلى الحصول على “جيش يعتمد على البيانات ويدعم الذكاء الاصطناعي”.

    ووفقا للمجلة، رغم أن الذكاء الاصطناعي اكتسب شعبية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن القوى العظمى كانت تبحث في التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي منذ عقود. ومنذ عام 2014، كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء الأساس لدمج الذكاء الاصطناعي في جيشها.

    وأعلنت هيكس عن “مبادرة النسخ المتماثل”، والتي وصفتها بأنها مبادرة جديدة لوزارة الدفاع للتطوير السريع ونشر “أسراب من الطائرات بدون طيار سواء الجوية أو البرية أو البحرية منخفضة التكلفة التي يمكنها الحشد للعدو”، وفقا للمجلة.

    وهذه المبادرة وصفتها هيكس بـ”الرهان الكبير” الذي يمكن أن يواجه الميزة الأكثر أهمية التي تتمتع بها الصين، وهي القدرة على جلب عدد كبير من المنصات والأشخاص إلى ساحة المعركة.

    كما أكدت هيكس بشكل مباشر أن الصين هي الهدف الوحيد لمبادرة النسخ المتماثل.

    وتخطط وزارة الدفاع في الاستفادة من “الأنظمة المستقلة في جميع المجالات، والتي تكون أقل تكلفة، وتضع عددا أقل من الأشخاص في خط النار، ويمكن تغييرها أو تحديثها خلال فترات زمنية أقصر بكثير”.

    وستركز المبادرة على المنصات “الصغيرة والذكية والرخيصة والمتعددة”.

    وقالت هيكس إن الهدف المباشر للمبادرة هو أن يقوم الجيش الأميركي “بإطلاق آلاف الأنظمة المستقلة في مجالات متعددة، خلال الـ 18 إلى 24 شهرا القادمة”.

    وذكرت المجلة أنه بتحليل خصائص وإمكانيات هذه المبادرة، فإن حجم الأنظمة المستقلة هائل وينطبق على مجالات مختلفة.

    وهذا الاستخدام الواسع النطاق للأنظمة المستقلة من قبل الجيش الأميركي من المرجح أن يجبر الدول الأخرى على تبني مثل هذه الأنظمة للحفاظ على التكافؤ الاستراتيجي. ومن المرجح أن تنتشر الأنظمة المستقلة إلى حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الاستراتيجيين أيضا.

    كما لفتت المجلة إلى الجدول الزمني المحدد للأشهر الـ 18 إلى الـ 24 القادمة، موضحة أنه أمر مثير للقلق إلى حد ما، خاصة بسبب ما يتداول حاليا عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتنظيمه. لكنها أوضحت أنه بالنظر إلى أن الجيش الأميركي كان على الأرجح يعمل على هذه المبادرة لبعض الوقت، لذلك سيكون لديه قواعد محددة لتقليل مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي في الجيش.

    وأشارت المجلة إلى أن حرب روسيا أعطت الثقة للولايات المتحدة بشأن الإعلان عن هذه المبادرة وتنفيذها، خاصة أن أوكرانيا كانت بمثابة ساحة اختبار لاستخدام الطائرات بدون طيار والأنظمة المستقلة في ساحة المعركة وأظهرت قوتها بوضوح.

    وفيما يتعلق بالصين، الهدف الرئيسي من المبادرة الأميركية، قالت هيكس إن إعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم الطائرات بدون طيار لمواجهة استراتيجية منع الوصول التي تتبناها الصين يشير إلى أنها مستعدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، للتدخل عسكريا في المنطقة، بحسب المجلة.

    وأشارت المجلة إلى أن الصين لديها فهم مختلف تماما للذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة، إذ أنها رغم أنها تهدف أن تصبح الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إلا أنها ظلت حتى الآن متكتمة بشأن دمجها العسكري للذكاء الاصطناعي.

    الأسلحة فرط الصوتية

    تنافس دول عدة على تطوير وتصنيع وامتلاك “الأسلحة فرط الصوتية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تغير من قواعد اللعبة في الحروب ، نظرا لقدراتها على الهجوم بسرعة، وإمكانية إطلاقها من مسافات كبيرة وامتلاكها المقدرة على التهرب من معظم وسائل الدفاع الجوي، وفقا لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في 16 سبتمبر.

    والأسلحة “الفرط صوتية” قادرة على الهجوم بسرعة كبيرة، ويمكن إطلاقها من مسافات كبيرة والتهرب من معظم الدفاعات الجوية، ويمكنها حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية.

    والصين وروسيا لديهما “صواريخ فرط صوتية “جاهزة للاستخدام، لكن الولايات المتحدة لا تمتلكها.

    وعلى مدار أكثر من 60 عاما، استثمرت الولايات المتحدة مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من هذه التكنولوجيا، وقد انتهت تلك الجهود إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح، حسبما ذكرت الصحيفة.

    وبعد أن أمضت العقود الأخيرة في التركيز على المعارك ضد الإرهابيين وحركات التمرد، تقوم واشنطن مرة أخرى بضخ الموارد في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

    وتسعى الولايات المتحدة لإعادة الهيمنة على التقنيات العسكرية الرئيسية مع دخولها حقبة جديدة من المنافسة بين القوى العظمى.

    وتعمل الولايات المتحدة لمواكبة الصين في مجموعة من التقنيات العسكرية، بدءًا من الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية.

    والأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تقع في أيدي قوى مثل الصين أو روسيا، لديها القدرة على تغيير التوازن الاستراتيجي العالمي، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”.

    وفي حين أن الجيش الأميركي “لا يزال هو الأقوى في العالم”، فإن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكن أن تساعد الخصم في تحدي هذا التفوق من خلال التهرب من أنظمة الإنذار المبكر الأميركية المصممة لاكتشاف الهجمات على أميركا الشمالية.

    ويمكن أن تساعد تلك الأسلحة في ضرب الأصول البحرية الأميركية، بما في ذلك حاملات الطائرات، وكذلك القواعد الرئيسية في الخارج.

    حتى السفن الحربية الأميركية الأكثر تقدما في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تكون عاجزة عن الدفاع ضد أي هجوم تفوق سرعته سرعة الصوت.

    وتجمع الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بين “السرعة والقدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة والمناورة أثناء الطيران”، مما يزيد من صعوبة اكتشافها بواسطة الرادار أو الأقمار الصناعية.

    وهذا يجعل من المستحيل تقريبا اعتراضها بواسطة الأنظمة الحالية، حسبما تؤكد “وول ستريت جورنال”.

    وفي معركة في بحر الصين الجنوبي، يمكن لبكين استخدام الصواريخ “الفرط صوتية”، مما يترك السفن الأميركية في المنطقة بلا دفاع تقريبا.

    ويمكن لتلك الصواريخ ضرب جزيرة غوام، موطن الآلاف من القوات الأميركية والمنشآت العسكرية الرئيسية.

    المصدر

    أخبار

    بعد “أزمة الطنطاوي” في مصر.. كيف نحمي أنفسنا من التجسس الإلكتروني؟

  • “اليوم” ترصد احتفالات السعوديين باليوم الوطني 93 بالولايات المتحدة

    "اليوم" ترصد احتفالات السعوديين باليوم الوطني 93 بالولايات المتحدة

    أقامت الجالية السعودية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية فعاليات احتفالية، بمناسبة اليوم الوطني السعودي 93.

    “اليوم” رصدت بعض فعاليات اليوم الوطني السعودي في ولايات واشنطن ونيويورك وفلوريدا، والتي أقيمت بتنظيم من البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الأكاديمية، علاوة على فعاليات تطوعية متنوعة.

    وحرص السعوديون في الولايات المتحدة الأمريكية، على التعبير عن مشاعر المحبة والانتماء في هذه المناسبة الغالية، إذ شهدت الفعاليات حضورًا مكثفًا.

    المصدر

    أخبار

    “اليوم” ترصد احتفالات السعوديين باليوم الوطني 93 بالولايات المتحدة

  • تستمر 3 أيام.. إنطلاق مناورات بحرية بين سول وواشنطن

    تستمر 3 أيام.. إنطلاق مناورات بحرية بين سول وواشنطن

    بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما البحرية المشتركة في البحر الشرقي اليوم الاثنين، لتعزيز الاستعداد ضد التهديدات العسكرية المتنامية من كوريا الشمالية، وفقًا لما أعلنته البحرية الكورية الجنوبية.

    ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن البحرية قولها، إن المناورات التي تستمر 3 أيام تشارك فيها 9 قطع بحرية وطائرتا دورية من الجانبين.

    أخبار متعلقة

     

    روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بالهجوم بالمسيرات
    بيونج يانج تنتقد تحذيرات يول من تعاونها العسكري مع موسكو

    ردع تهديدات كوريا الشمالية

    ونقلت يونهاب عن الأدميرال كيم إن هو، الذي يقود الجانب الكوري الجنوبي خلال المناورات، قوله، إن “هذا التدريب سيكون فرصة لردع التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، والرد عليها بشكل فعال وتعزيز الموقف الدفاعي المشترك بشكل أكبر”.

    وواصلت كوريا الشمالية تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وتعهدت بإطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري الشهر المقبل بعد محاولتين فاشلتين في مايو وأغسطس الماضيين.

    كما أقامت حفل إطلاق غواصة “هجوم نووي تكتيكي” جديدة في وقت سابق من الشهر الجاري.

    المصدر

    أخبار

    تستمر 3 أيام.. إنطلاق مناورات بحرية بين سول وواشنطن