الكاتب: kafej

  • الشورى يطالب “الإنفاق والمشروعات” بمراجعة قرار استبعاد مؤشر الأداء الإستراتيجي

    الشورى يطالب "الإنفاق والمشروعات" بمراجعة قرار استبعاد مؤشر الأداء الإستراتيجي

    عقد مجلس الشورى، اليوم الاثنين، جلسته العادية الأولى من أعمال السنة الرابعة للدورة الثامنة برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

    وفي مستهل الجلسة رفع مجلس الشورى التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وللشعب السعودي كافة بمناسبة اليوم الوطني الثالث والتسعين للمملكة.

    طالب مجلس الشورى في جلسته العادية الأولى للسنة الرابعة، اليوم الأثنين، هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية بإعادة النظر في استبعاد مؤشر الأداء الاستراتيجي، لأهميته في رفع كفاءة الإنفاق وزيادة المحتوى المحلي. كما طالب الهيئة بتكثيف الجهود مع الجهات ذات العلاقة، وتبني منهجيات فاحصة ذات ممكنات استشرافية لزيادة مستويات الوفورات المباشرة المحققة.

    وأعرب عن اعتزازه باستذكار البطولات العظيمة التي سطرها المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في رحلة كفاح حققت نجاحات متوالية على مدى سنوات في مواجهة تحدياتٍ مختلفة؛ من أجل بناء دولة موحدة مترامية الأطراف تستند قواعدها على كتاب الله الكريم وسنة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – وقد سار من بعده – رحمه الله- أبناؤه البررة على ذات النهج من التطور والبناء لمملكة الإنسانية والعطاء.

    إشادة بأهم إنجازات المملكة

    وأشاد مجلس الشورى بما تعيشه المملكة في الوقت الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين من نهضة شاملة، وإنجازات كبيرة في إطار رؤية المملكة 2030 وما تحقق خلالها من منجزات تاريخية؛ لتشكل قفزات حضارية في شتى المجالات وتأخذ موقعها ومكانتها بين دول العالم؛ لتصبح دولة رائدة سجلت تطورات تنموية متلاحقة ومتغيرات سريعة؛ لتواكب مستجدات العصر، بما يتلاءم مع أوضاعه ومعطياته.

    ونوه بما تُقدمه المملكة من دورٍ فاعلٍ ومؤثر إقليميًا ودوليًا، وما تقوم به من سعي دائم نحو ترسيخ السلم وحفظ الأمن وتعزيز النمو والازدهار في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أنَّ المملكة تُعد من الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية من خلال الإسهامات والتبرعات ودعم البرامج التطوعية في مُختلف أنحاء العالم.

    وثمن ما يحظى به مجلس الشورى من اهتمام ودعم من القيادة الرشيدة لممارسة دوره الرقابي والتشريعي المساند للقرار الوطني، من خلال الإسهام بشكل فاعل في الخروج بالكثير من القرارات لتحسين الأداء إلى جانب إقرار وتطوير عددٍ من الأنظمة التشريعية في مختلف المجالات.

    كما تقدم مجلس الشورى بالشكر الجزيل لرؤساء المجالس والبرلمانات في مُختلف الدول الشقيقة والصديقة وكذلك الاتحادات والهيئات البرلمانية على مشاعرهم النبيلة التي أبدوها بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثالث والتسعين للمملكة العربية السعودية.

    وفي ختام بيانه سأل مجلس الشورى الله العلي القدير أن يديم على بلادنا الغالية أمنها ونهضتها وعزها ورخاءها، وأن يعيننا على تحقيق تطلعات ولاة الأمر وطموحات وآمال المواطنين إنه سميع مجيب. عقب ذلك شرع المجلس في استعراض جدول أعمال جلسته العادية الأولى من أعمال السنة الرابعة للدورة الثامنة، وما جاء فيها من بنود، متخذًا عددًا من القرارات بشأنها.

    التقرير السنوي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية

    فقد أصدر مجلس الشورى قراراً بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية للعام المالي 1443 / 1444هـ ، دعا خلاله وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى دراسة تطوير أنظمة التوطين من خلال دعم توطين المهن الفنية والمهارية والإدارية الوسطى والعليا في الصناعة والتعدين.

    واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الطاقة والصناعة، التي تلاها أمام المجلس رئيس اللجنة الدكتور أسامة عارف، بشأن ملحوظات الأعضاء وأرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية للعام المالي 1443 / 1444هـ .

    ودعا المجلس في قراره وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى التوسع في تنمية صناعة ألواح الطاقة الشمسية ومكوناتها وتوطينها لرفع المحتوى المحلي من صناعة الطاقة المتجددة، مطالبًا في ذات القرار بدعم الوزارة لتوفير الخدمات الأساسية والمرافق العامة للمدن الصناعية وتحديداً في المناطق الواعدة. كما طالب المجلس بدعم الوزارة للإسراع في تنفيذ المبادرات الخاصة باستدامة الصناعة، وتطوير الأنظمة التشريعية في قطاع الصناعة بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية للصناعة.

    ووجه المجلس في قراره بدعم الوزارة في العمل مع الجهات المعنية لوضع الأنظمة والتشريعات لتمكين مشروعات التعدين، وإزالة العوائق التي تمنع استخدام الأراضي وتأسيس المجمعات التعدينية، مؤكداً في ذات القرار أن على الوزارة وضع خطة عمل وبرنامج تنفيذ لما انتهت عليه الدراسات في المبادرات المكتملة لديها والعمل مع الجهات ذات العلاقة في تنفيذها.

    وفي قرار آخر اتخذه خلال الجلسة طالب مجلس الشورى وزارة الطاقة بتبني إستراتيجية التقييم المرحلي لبرامج إنتاج الهيدروجين الأخضر، مؤكدًا في قراره أن على الوزارة – وبالتنسيق مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية – دعم الصناعات التي لم تصل إلى الاكتفاء المحلي بأسعار طاقة مناسبة، واعتبارها صناعات واعدة.

    كما طالب المجلس الوزارة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- دراسة تطبيق أنظمة الطاقة المتجددة الهجينة على محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لدمجها في منظومة موحدة تضمن كفاءة الإنتاج الكهربائي وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، وهي توصية إضافية تقدم بها عضو المجلس الدكتور مصلح الحارثي وقد تبنتها اللجنة. واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الطاقة والصناعة التي تلاها رئيس اللجنة الدكتور أسامة عارف، بشأن ملحوظات الأعضاء وأرائهم التي أبدوها في جلسة سابقة تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الطاقة للعام المالي 1443 / 1444هـ.

    أهم موضوعات الجلسة

    وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة ناقش مجلس الشورى التقرير السنوي لوزارة الإعلام للعام المالي 1443 / 1444هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة الإعلام تلاه أمام المجلس نائب رئيس اللجنة الدكتور فهد الطياش، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للوزارة حيث طالب عضو مجلس الشورى “ناصر الدغيثر” وزارة الإعلام بتضمين الإستراتيجية الإعلامية الرسائل المناسب تقديمها لزوار المملكة من خلال إبراز المنجزات، ليشكل الترقب لهذه المنجزات تشويقًا مستمرًا وانتظارًا لاكتمالها ومعايشة نجاحها. كما صوت المجلس بالموافقة خلال هذه الجلسة على التقرير السنوي لهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية للعام المالي 1443 / 1444هـ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به اللجنة المالية والاقتصادية تلاه رئيس اللجنة الأستاذ إبراهيم المفلح، بشأن ما تضمنه التقرير الهيئة السنوي.

    ودعا المجلس اللجنة هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية إلى إعادة النظر في استبعاد مؤشر الأداء الإستراتيجي (المساهمة في رفع المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية) لأهميته في رفع كفاءة الإنفاق وزيادة المحتوى المحلي. كما دعا الهيئة إلى تكثيف الجهود مع الجهات ذات العلاقة، وتبني منهجيات فاحصة ذات ممكنات استشرافية لزيادة مستويات الوفورات المباشرة المحققة، مطالبًا في قراره هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالعمل على تحقيق تحسن جذري في مؤشر تقييم فرص كفاءة الإنفاق.

    كما طالب المجلس في ذات القرار الهيئة بتقديم المزيد من الدعم المعرفي والتدريب للجهات الحكومية حديثة النشأة في تحليل النفقات وتحديد فرص الارتقاء بالكفاءة وذلك بوصفها من الجهات ذات الأولوية وهي توصية إضافية مقدمة من عضو المجلس الأستاذة رائدة أبو نيان تم تبنيها من قبل اللجنة. كما أدرج المجلس خلال هذه الجلسة للنقاش التقرير السنوي لمؤسسة حديقة الملك سلمان للعام المالي 1443 / 1444هـ ، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة الحج والإسكان والخدمات تلاه معالي رئيس اللجنة الأستاذ محمد المزيد، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمؤسسة.

    المصدر

    أخبار

    الشورى يطالب “الإنفاق والمشروعات” بمراجعة قرار استبعاد مؤشر الأداء الإستراتيجي

  • بوعود “أرض الاحلام” ودعم روسيا.. “مختلس فار” يسعى للسيطرة على إقليم بمولدوفا

    سلط تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الضوء على الدور الروسي في زعزعة استقرار إقليم غاغاوزيا، الواقع بمولدوفا في أوروبا الشرقية.

    وبحسب الصحيفة، فإن “حزم الأموال النقدية التي وصلت على متن رحلات جوية من روسيا إلى غاغاوزيا عبر أرمينيا، بمثابة علامة مبكرة على المشاكل” في الجيب الصغير. 

    واتخذت “الأحداث الغريبة” التي جرت هذا الصيف، بعد أن أعلن مجرم مدان عن تشكيل حكومة إقليمية جديدة لغاغاوزيا، طبقا للصحيفة.

    وأعلن “المحتال الهارب من العدالة”، تشكيل الحكومة الجديدة عبر الفيديو من مقر إقامته في إسرائيل، موجها حديثه إلى تجمع بالقرب من تمثال لينين في الإقليم.

    وبعد أقل من 10 سنوات من انهيار النظام المالي في مولدوفا، عقب اختلاس ما يقرب من مليار دولار من البنوك الكبرى، تمكن مهندس تلك الكارثة، رجل الأعمال المولدوفي الإسرائيلي، إيلان شور، من الاستيلاء بطريقة أو بأخرى على المنطقة بأكملها، وفق الصحيفة.

    “الكنيسة والغاز”.. وثيقة سرية تكشف خطة روسيا لاستعادة نفوذها بمولدوفا

    كشفت وثيقة منسوبة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عن استراتيجية وضعتها موسكو لتعزيز نفوذها في مولدوفا، وذلك من خلال زعزعة استقرارها السياسي وتقويض تقاربها من الدول الغربية.

    وأعربت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، عن أسفها لأن شور، الذي أدين في عام 2017 لدوره في نهب النظام المصرفي في مولدوفا، “كان يعمل لصالح روسيا”، مما يعني أن غاغاوزيا “وقعت في أيدي المجموعات المجرمة الموالية لروسيا”. 

    وقالت ساندو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، في نيويورك: “لقد تعاونت روسيا مع المحتالين الفاسدين لزعزعة استقرارنا”.

    وكان الرئيس السابق للبلاد، إيغور دودون، يأمل في تعزيز العلاقات مع موسكو، لكن ساندو التي تولت الرئاسة خلفا له، عززت إلى حد كبير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينيات، أعلنت منطقة غاغاوزيا الناطقة بالروسية نفسها دولة منفصلة، بعد أن شعرت بالقلق من السلطات الناطقة بالرومانية إلى حد كبير في تشيسيناو، عاصمة مولدوفا.

    ومع ذلك، تخلت عن هذه الفكرة بعد أن مُنحت الحكم الذاتي عام 1994 وأدركت أنه على عكس ترانسنيستريا (وهي منطقة ثانية بمولدوفا انفصلت وبقيت كذلك)، “فسيكون من المستحيل الدفاع عن أراضيها المفككة”.

    لكن إقليم غاغاوزيا الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 140 ألف شخص، معظمهم من أعضاء مجتمع تركي صغير من المسيحيين الأرثوذكس، ظل بعيدا عن بقية البلاد، رغم أنه تابع للحكومة المركزية.

    واحتفظت كومرات، عاصمة غاغاوزيا، بالتماثيل السوفييتية وأسماء الشوارع، تكريما للسياسيين والجنود في الحقبة السوفييتية.

    ويشاهد معظم السكان التلفزيون الحكومي الروسي، المحظور في أجزاء أخرى من مولدوفا، التي تسكنها أغلبية رومانية، مصممة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

    والآن، تعمل الحرب الدائرة في أوكرانيا المجاورة، التي يريد كثيرون في غاغاوزيا أن تفوز بها روسيا، على “تجديد الخلافات القديمة بين المنطقة والحكومة المركزية في تشيسيناو”. 

    وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي، عقوبات على شور وزوجته، وهي نجمة بوب روسية. 

    واتهمت واشنطن شور بالعمل مع “كيانات مقرها موسكو”، لتقويض جهود مولدوفا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والانخراط في “حملات التأثير الخبيثة المستمرة” نيابة عن روسيا.

    مولدافيا.. جارة روسيا تخشى تبعات الحرب على أوكرانيا

    مع استمرار الغزو الروسي وتصاعد المعارك في أوكرانيا تسود أجواء من ترقب وعدم الاستقرار في دولة مولدافيا الصغيرة، ولاسيما في منطقة ترانسنيستريا  التي كانت قد أعلنت نفسها جمهورية انفصالية معترف بها من قبل موسكو، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “إندبندنت”.

    وابتعد الدبلوماسيون الأجانب عن حضور حفل تنصيب الحاكمة الجديدة، يفغينيا غوتسول، في الإقليم خلال يوليو الماضي، لكن روسيا وتركيا احتضنتاها منذ ذلك الحين. 

    وجاء فوز غوتسول المفاجئ كمرشحة عن حزب شور، وهو حزب محظور مؤيد لروسيا ويموله المليونير الهارب، في أعقاب وعود شور باستثمار 500 مليون دولار في المنطقة وتحويلها إلى “أرض الأحلام”.

    وبعد وقت قصير من توليها منصبها، أعلنت غوتسول أن أولويتها الأولى هي “تجديد العلاقة الودية مع الاتحاد الروسي”.

    وقالت إن “هذا مهم جدا بالنسبة لغاغوزيا. نحن حزب موال لروسيا”.

    وأضافت أنها أجرت محادثات مع ليونيد سلوتسكي، وهو عضو يميني متطرف في البرلمان الروسي خاضع لعقوبات من قبل الولايات المتحدة، حول فتح مكتب تمثيلي في موسكو، مما يمثل دفعة للسياسة الخارجية، من شأنها أن تذهب إلى ما هو أبعد من استقلال حدود غاغاوزيا المحلية.

    ويملك الحزب الذي ينتمي إليه شور، 5 مقاعد فقط في برلمان مولدوفا المؤلف من 101 عضو، مقارنة بأكثر من 60 مقعدا يشغلها حزب ساندو.

    كان التعبير عن الدعم لروسيا دائما وسيلة جيدة للفوز بالأصوات في غاغاوزيا، وفقا لألكسندر تارنافسكي، عضو البرلمان الإقليمي من أصل أوكراني. وقال إن زوجته ووالدته كانتا تهتفان لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

    لكنه أضاف أنه وكل شخص آخر تقريبا في غاغاوزيا ما زالوا مندهشين من فوز غوتسول في الانتخابات، والذي وصفه بأنه “ليس غريبا فحسب، بل حزينا للغاية” – وهي علامة على أن “الناخبين يريدون تصديق القصص الخيالية” التي يرويها شور ومستعدون لـ “تسليم مستقبلهم لمجرم مدان”.

    وبحسب الصحيفة، فإن الإنفاق المعلن رسميا لغوتسول على حملتها الانتخابية كمرشحة عن حزب شور، يكشف أنها أنفقت 7 أضعاف المبلغ الذي أنفقته منافسها الرئيسي في الانتخابات.

    ويعتقد مسؤولو الأمن أن معظم الأموال التي استخدمها شور لتمويل أنشطته السياسية في مولدوفا، بما في ذلك الحملة الانتخابية لغوتسول جاءت من روسيا، زاعمين أنهم حددوا حوالى 21 مليون دولار في تحويلات من روسيا إلى الكيانات التي يسيطر عليها بين يونيو 2022 ويوليو 2023. 

    وقال فلاديسلاف كولمينسكي، وهو مسؤول حكومي سابق تابع عن كثب الأحداث في غاغوزيا لسنوات، إن شور “لا يبالي بالوضع الجيوسياسي لروسيا أو مستقبل المنطقة (المتمتعة بالحكم الذاتي)، لكنه يهتم كثيرا بعدم الذهاب إلى السجن”. 

    وأضاف أن غاغاوزيا “مجرد أداة”.

    المصدر

    أخبار

    بوعود “أرض الاحلام” ودعم روسيا.. “مختلس فار” يسعى للسيطرة على إقليم بمولدوفا

  • بـ4 مليارات دولار.. “أمازون” تقتحم سباق الذكاء الاصطناعي

    يبدو أن المعركة بين شركات برامج التجسس ومؤسسات التكنولوجيا الكبرى لن تنتهي في القريب العاجل، حيث تتواصل الشكاوى من شخصيات سياسية وصحفيين وغيرهم، من استخدام تلك البرامج في محاولات اختراق وتجسس بشكل غير قانوني.

    ترد شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “آبل” و”غوغل” و”سامسونغ” على تلك الاختراقات لأنظمة تشغيل أجهزتها الذكية، بتحديثات لمحاولة التغلب على الثغرات الأمنية، لكن بحسب خبراء في مجال الأمن الرقمي، فإنه من الواضح أنها “معركة لن تنتهي”، ويجب على المستخدمين الحذر وحماية أنفسهم قدر الإمكان.

    وكشف باحثون أمنيون، الجمعة، أن المعارض والمرشح المحتمل لرئاسة مصر، أحمد الطنطاوي، تعرض لاستهداف ببرامج تجسس، عقب إعلان نيته الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل.

    وبرز مجددا اسم برنامج التجسس “بريداتور” (Predator) سيء السمعة، الذي تصنعه شركة تتخذ من إسرائيل مقرا لها، تقول إنها تقدم خدمات “لتوفير الأمن للحكومات”.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن “محاولة الاختراق تم اكتشافها الأسبوع الماضي”، من قبل الباحثين في مختبر “سيتيزن لاب” الكندي، و”مجموعة تحليل التهديدات” التابعة لشركة “غوغل”، مما دفع شركة “آبل” إلى تسريع تحديثات نظام التشغيل لأجهزة آيفون وآيباد وحواسيب ماك وساعات آبل، لتصحيح الثغرات الأمنية المرتبطة بها.

    وسبق ذلك اختراقات ومحاولات تجسس باستخدام برنامج “بيغاسوس”، استهدفت شخصيات سياسية وصحفيين.

    كيف يتم الاختراق؟

    يكفي فقط أن يتلقى الشخص المستهدف رسالة أو مكالمة دون الرد عليها أو الحاجة إلى فتح رابط، حتى يكون هاتفه أو جهازه المستخدم، تحت سيطرة الجهة التي تحاول التجسس عليه.

    ويقول الخبير التقني، عمر قصقص، للحرة، إن “الشخص يتعرض للاستهداف بعدة طرق، مثل تلقي رابط أو نص عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، وحال فتحه أو قام بتحميله يكون برنامج التجسس على الجهاز دون علم الشخص نفسه”.

    ويستغل المخترقون ثغرات أمنية في أنظمة التشغيل أو التطبيقات، ليتم تحويل الهاتف الذكي إلى جهاز تنصت، ويمكن استخراج كافة البيانات منه، ومراقبة جميع المكالمات بشكل مباشر لحظة حدوثها، وتسجيلها.

    ويقول المتخصص في التكنولوجيا وأمن المعلومات، محمد علي السويسي، إن “برامج التجسس مثل بيغاسوس شديدة الخطورة ومعقدة، وتقف وراءها شركات كبيرة، تمثل تحديًا كبيرًا إلى الآن أمام شركات التكنولوجيا، خصوصا شركات الهواتف الذكية مثل آبل وغوغل”.

    هجمات “يوم الصفر”.. تقرير يكشف “محاولات تجسس” على مرشح رئاسي محتمل في مصر

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل تعرض المعارض المصري البارز، أحمد الطنطاوي، للتجسس من خلال محاولات اختراق هاتفه المحمول.

    ويضيف للحرة: “طريقة اختراق أجهزة أصبحت سهلة باستخدام هذه البرامج. ولم تتوصل الشركات إلى الآن لطريقة لحماية مستخدميها، فرسالة فقط عبر تطبيق مثل واتساب أو رسالة قصيرة كفيلة بحدوث التجسس، سواء تم الرد أو عدم الاستجابة”.

    كيف نحمي أنفسنا؟

    تتعرض شركات التكنولوجيا الكبرى أحيانًا للاختراق، ويرى الخبيران أن أي شخص معرض للاختراق بمجرد أن هاتفه متصل بالإنترنت. لكن لحسن الحظ، فإن هناك خطوات يمكن اتخاذها حتى لا يصبح فريسة سهلة لبرامج التجسس أو الاختراق.

    ويقول قصقص، عن سبل الحماية: “يجب أن يمتلك الشخص على أجهزته، برامج وقاية من المواد الضارة، وتكون محدثة بشكل دائم، ولا يجب فتح أي رابط أو تحميل ملف من مصدر غير معروف”.

    ويضيف لموقع “الحرة”، أنه يجب “استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، وتغييرها كل فترة (6 أشهر مثلا)”، كما يجب “تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري، لأن شركات تقوم بإصلاح الثغرات الأمنية بشكل مستمر”.

    وكانت شركة آبل قد طالبت في مرات كثيرة من قبل عملائها بتحديث أنظمة التشغيل، لأن التحديث الجديد يتعامل مع ثغرات أمنية.

    وبدوره، يؤكد السويسي على الخطوات السابقة، لكنه أشار إلى “ضرورة إعادة تشغيل الهواتف بشكل متكرر على مدار اليوم، حتى تكون مهمة الاختراق صعبة”.

    ويقول للحرة: “إعادة تشغيل الهاتف لعدة مرات يوميا يجعل من يحاول الاختراق مضطرا لإعادة محاولة الاختراق مجددا، وتثبيت برنامج التجسس مرة أخرى”.

    وبشكل عام، يجب الحذر بشكل دائم “لأن الهاتف أو الجهاز المستخدم يكون عرضة للاستهداف، بمجرد أن يكون متصلا بالإنترنت”، بحسب قصقص.

    المغرب ينفي استخدام “بيغاسوس” ضد مسؤولين فرنسيين

    نفت الحكومة المغربية تقارير تفيد بأن قواتها الأمنية ربما استخدمت برامج تجسس من إنتاج مجموعة “أن.أس.أو. غروب” الإسرائيلية، وهي شركة تقنيات متخصصة في مجال الاستخبارات الإلكترونية، للتنصت على الهواتف الخلوية الخاصة بالرئيس الفرنسي وشخصيات عامة فرنسية أخرى.

    وبحسب مختبر “سيتزن لاب” التابع لجامعة تورنتو الكندية، المتخصص في تتبع عمليات التجسس ضد الصحفيين والحقوقيين والسياسيين، فإن الإصابة ببرامج التجسس مثل “بيغاسوس”، “لا يتأثر حتى بعد إعادة ضبط المصنع للهاتف أو الجهاز الذكي”.

    وشجع المختبر على “ضرورة تغيير الجهاز من الأساس”، وحينها يجب تحديث نظام التشغيل وجميع التطبيقات وتغيير كلمات المرور.

    لا مجال لـ”أمان كامل”

    في يوليو من عام 2021، كشفت تقارير، من بينها صادر عن صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “الهواتف الخلوية الخاصة بالرئيس إيمانويل ماكرون و15 عضوا في الحكومة الفرنسية، ربما كانت من بين الأهداف المحتملة عام 2019، لتجسس برنامج بيغاسوس، نيابة عن جهاز أمني مغربي”.

    ورفض المغرب حينها التقارير “جملة وتفصيلا”، واعتبرها “ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة”.

    يعني ذلك أن أقوى الشخصيات السياسية معرضة للاستهداف. وفي هذا الصدد، يقول السويسي للحرة: “لا يوجد نظام أمني بلا ثغرات، وطريقة التفطن للاختراق معقدة جدا، لذا فإن برامج مثل بيغاسوس معقدة وأكثر خطورة”.

    الذكاء الاصطناعي جردهن من ملابسهن.. صدمة بعد تداول صور فتيات

    تحقق الشرطة الإسبانية في تداول صور عارية لفتيات بواسطة الذكاء الاصطناعي في بلدة ألمندراليخو الصغيرة الواقعة في جنوب البلاد، ما تسبب في حالة صدمة بين الأهالي

    لكنه يوضح أنها “مكلفة للغاية وتصل إلى ملايين الدولارات، لذلك يكون استخدامها من جهات عندها القدرة على الدفع لاستهداف صحفيين أو شخصيات سياسية أو رجال أعمال، مثلما حدث في مصر مع الطنطاوي أو مع هاتف ماكرون”.

    ويضيف قصقص: “لا شيء مضمون بشكل كامل، لذلك يجب على المستخدمين الحذر واتخاذ خطوات للتعامل مع احتمالية الاختراق”.

    فشل للشركات الكبرى؟

    مع تكرار استهداف شخصيات سياسية وصحفيين ببرنامج بيغاسوس، أعلنت “آبل” العام الماضي التوسع في التزامها بحماية المستخدمين من “برامج التجسس مأجورة الموجهة”.

    كما استعرضت تفاصيل عن مزيد من الحماية للمستخدمين المعرضين لخطر الهجمات السيبرانية، والمستهدفة من “شركات خاصة تطور برامج للتجسس المأجور الذي تراعاه بعض الدول”.

    كما كشفت عن منحة قيمتها 10 ملايين دولار لدعم الأبحاث التي تكشف الهجمات من هذا النوع.

    ويرى قصقص أن الشركات الكبرى مثل آبل، “لديها قدرة كبيرة على مواجهة الثغرات الأمنية، حيث تستثمر أموالا كبيرة في البحث والتطوير الأمني، وتملك جيشا من المهندسين والمختصين في مجال الأمن السيبراني، وتتعاون مع شركات أخرى وجهات حكومية حول تبادل المعلومات بشأن الثغرات الأمنية”.

    لكنه يشير إلى أن “التقصير من جانب شركات التكنولوجيا بشكل عام يمكن أن يتمثل في عدم اكتشاف الثغرة الأمنية في البداية، وعدم التمكن من حلها بشكل سريع، أو التفاعل بشكل غير مناسب مع البلاغات عن الثغرات”.

    وتتطور قدرات المخترقين وشركات تطوير برامج التجسس بشكل كبير، مما ينذر باستمرار هذه المعركة إلى أجل غير مسمى. وهنا يوضح السويسي: “يعاني عمالقة التكنولوجيا.. لأن مجرمي الإنترنت خبراء ويتصيدون الثغرات”.

    المصدر

    أخبار

    بـ4 مليارات دولار.. “أمازون” تقتحم سباق الذكاء الاصطناعي

  • أوروبا.. فرض قيود على بيع المواد البلاستيكية الدقيقة

    أوروبا.. فرض قيود على بيع المواد البلاستيكية الدقيقة

    فرضت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين، قيودًا على بيع المواد البلاستيكية الدقيقة، والمنتجات التي تتعمد إطلاق مواد بلاستيكية دقيقة أثناء الاستخدام.

    وأشارت إلى أن تلك القيود ستساعد في منع إطلاق نحو نصف مليون طن من المواد البلاستيكية الدقيقة إلى البيئة.

    أخبار متعلقة

     

    الصراع يشتعل.. وصول دبابات “إبرامز” الأمريكية إلى أوكرانيا
    بسبب تسريب الغاز.. انفجار في مصفاة بندر عباس بإيران

    المواد البلاستيكية الدقيقة

    المفوضية أوضحت أن هناك نحو 42 ألف طن من المواد البلاستيكية الدقيقة التي تضاف، عن قصد، إلى المنتجات التي تطلق إلى البيئة داخل الاتحاد الأوروبي سنويا.

    من جهته أوضح فيرجينيوس سينكفيسيوس، المفوض الأوروبي للبيئة والمحيطات، أن حظر المواد البلاستيكية الدقيقة المضافة عمدًا على المستوى الدولي، يعالج قلقًا خطيرا على البيئة وعلى صحة البشر.

    مشكلة انتشار الجسيمات البلاستيكية

    وأوضح سينكفيسيوس أنه توجد جسيمات بلاستيكية دقيقة في البحار والأنهار وعلى الأرض، وأيضا في الطعام ومياه الشرب.

    وبين أن القيود في الوقت الحالي تتعلق بالجزيئات الصغيرة جدا، ولكنها خطوة كبيرة تجاه الحد من التلوث الناتج عن صنع الإنسان.

    المصدر

    أخبار

    أوروبا.. فرض قيود على بيع المواد البلاستيكية الدقيقة

  • ميزة البحث الدقيق.. iPhone 15 يحدد موقع أصدقائك على مسافة تصل إلى 60 مترًا

    ميزة البحث الدقيق.. iPhone 15 يحدد موقع أصدقائك على مسافة تصل إلى 60 مترًا


    تتيح ميزة Find My الجديدة لمستخدمي iPhone 15 العثور على الأصدقاء القريبين الذين لديهم أيضًا iPhone 15، مع واجهة Precision Finding التي تعرض مؤشرات المسافة والاتجاه المحدثة باستمرار، وذلك وفقاً لموقع 9to5mac.


    وتتيح الميزة اتصال iPhone 15 بهاتف آخر يبعد حوالي 60 مترًا، وهو ما يتجاوز بكثير النطاق الذي رأيناه يعمل Precision Finding مع AirTags، ربما تكون هذه أفضل الظروف حيث يتم إجراء الاختبار في مكان مفتوح في الهواء الطلق؛ سيكون النطاق محدودًا أكثر في الأبواب مع تداخل الجدران والعوائق الأخرى في الطريق.


    يتم تفعيل الميزة ببساطة عن طريق تحديد الصديق في تطبيق Find My، عندما يكون البحث الدقيق متاحًا، سيكون الزر “بحث: قريب” مرئيًا في بطاقة التفاصيل، يتم تحديث سهم المسافة والاتجاه بشكل مستمر عندما يقترب المستخدم من موضع الصديق.


    قالت شركة Apple بأن شريحة الجيل الثاني تتميز بما يصل إلى ثلاثة أضعاف نطاق U1، ويبلغ الحد الأقصى لنطاق البحث الدقيق لـ AirTags حوالي 10-15 مترًا، لذا فإن 60 مترًا تعادل بالفعل حوالي ثلاثة أضعاف هذه المسافة، من المفترض أن النموذج المستقبلي لـ AirTags سوف يدمج شريحة النطاق فائقة الاتساع الجديدة ويحسن تجربة العثور على العناصر بشكل كبير.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث