وقعت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية اليوم، مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليدية للتعاون الاستراتيجي، في تنفيذ المشاريع والمبادرات ذات الاهتمام المشترك.
وتتضمن المذكرة تعاون الهيئة والمعهد في إجراء الدراسات العلمية والبحوث الميدانية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والعملية، وحصر وتوثيق التراث غير المادي المتمثل في جوانب الثقافة الأصيلة للمجتمع المحلي.
أخبار متعلقة
بملايين الريالات.. “نزاهة” تكشف تفاصيل 21 قضية جنائية
ويأتي هذا في إطار جهود هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية لرعاية وحفظ التراث غير المادي، وذلك لأهميته التي تتكامل مع مهمتها في حماية المواقع التراثية والمعالم التاريخية داخل نطاق المحمية.
ويشمل جوانب التعاون المشترك إنشاء برامج شاملة تهدف إلى التوعية بأهمية الموروث الشعبي للمجتمعات المحلية، وتسهم في تعزيز الجوانب الإبداعية وإعادة إحياء الحرف التقليدية والفنون النادرة، وتفعيل دور المجتمع المحلي وتطوير برامج التنمية والتواصل وتقديم الخدمات والإرشاد إلى فرص سوق العمل.
وتعتزم هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية والمعهد الملكي للفنون التقليدية المشاركة في المعارض والمهرجانات التي يقيمها الطرفان، وتعزيز تمثيل المجتمع المحلي في الندوات والفعاليات العالمية في إطار الاحتفاء بالتراث الثقافي والفنون التقليدية مع الإسهام المتبادل في تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة.
ويعد المعهد الملكي للفنون التقليدية جهة رائدة لإبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية، إذ يعمل على تمثيل ثقافة المملكة من خلال تعزيز الإرث الحضاري الغني والفريد للفنون التقليدية والأعمال الفنية المرتبطة بها، والمحافظة على أصالتها، ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين بها على تعلمها وإتقانها وتطويرها.
حماية الحياة الفطرية
وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية في إطار المستهدفات الاستراتيجية للمحميات الملكية.
وتشمل حماية الحياة الفطرية وزيادة الغطاء النباتي والتشجير، وتعزيز السياحة البيئة وتوفير فرص العمل وتفعيل دور المجتمع المحلي ورعاية التراث والمواقع التاريخية وتعزيز جهود الاستدامة البيئية.
ووقع المذكرة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محمد الشعلان، والرئيس التنفيذي للمعهد الملكي للفنون التقليدية الدكتورة سوزان اليحيى .
تعقد جامعة الدول العربية غدًا اجتماعًا لوزراء الزراعة العرب برئاسة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، لبحث قضية الأمن الغذائي العربي والتنمية الزراعية في العالم العربي.
وذلك بحضور وزراء الزراعة والمسؤولين عن هذا الملف في الجهات المعنية بالدول العربية.
وقال المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية الدكتور إبراهيم الذخيرى اليوم، إن الاجتماع سيناقش أطر التعاون في ملف التنمية الزراعية والأمن الغذائي على جميع المستويات: القطري والثنائي والجماعي.
ولفت إلى أن المنطقة العربية تحتاج إلى العمل بشكل جماعي لإحداث اختراقات عديدة في هذا الملف الخطير وما يواجهه من تحديات منها ندرة الموارد المائية في الإقليم العربي وتحديات تغير المناخ، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية والإقليمية.
وأكد أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية ستقدم ورقة إطارية شاملة حول الملفات المطروحة وما قامت به المنظمة في مسيرة عملها خلال السنين الخمسين الماضية في تعاطيها مع قضيتي التنمية الزراعية والأمن الغذائي.
وأعرب الذخيرى عن أمله في أن يكون الاجتماع فاتحة خير لاصطفاف عربي جديد في قضايا الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المتوازنة.
تشير لائحة الاتهام التي أصدرها مدعون في ولاية نيويورك الأميركية إلى تورط رجل أعمال مصري، يعيش في ولاية نيوجيرزي القريبة من مدينة نيويورك، في مخطط يتضمن أعمال احتيال ودفع رشاوى للسيناتور الأميركي البارز، بوب مينينديز، وزوجته، نادين مينينديز.
وسلطت وسائل الإعلام الأميركية، خلال الأيام الماضية، الضوء على قضية فساد تورط فيها سيناتور بحجم مينينديز، بالنظر إلى منصبه الرفيع، إذ يترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.
وتورط مينينديز مع رجل الأعمال المصري الأصل، وائل حنا، الذي يعرف أيضا باسم “ويل نا”، ويملك شركة منحتها الحكومة المصرية حقا حصريا في منح علامة “الحلال” للمنتجات التي تصدر للأسواق المصرية، فيما أشارت اللائحة إلى تورط السيناتور في مساعدة الشركة في هذا الاحتكار.
وجاء في لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الفيدرالية في نيويورك، أن مينينديز “أساء استخدام سلطته لمصلحة مصر سرا”، وتتهم اللائحة ثلاثة رجال أعمال، من بينهم حنا بالتورط، في القضية.
وتشير إلى أن مينينديز استخدام منصبه الرسمي “لصالح وائل حنا، وخوسيه أوريبي، وفريد دعيبس، والحكومة المصرية، مقابل رشاوى بمئات الآلاف من الدولارات لمينينديز وزوجته نادين، تضمنت سبائك ذهب وأموالا نقدية. وسيارة مكشوفة فاخرة”.
وحنا، الذي يعيش في إدجووتر بولاية نيوجيرزي، متهم مع رجلي الأعمال الآخرين بالتآمر لارتكاب جريمة الرشوة، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن خمس سنوات، وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب “عمليات احتيال في خدمات صادقة”، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاما، وفق بيان صادر عن مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك.
وحنا يملك شركة IS EG Halal Certified التي تشير بياناتها على الإنترنت إلى أن مقرها هو مدينة إيدجوتر، وأنها “الجهة الوحيدة المرخص لها حصريا من قبل الحكومة المصرية للتصديق على صادرات الحلال في جميع أنحاء العالم”.
وحاول موقع الحرة الوصول إلى مسؤولين في الشركة عبر الهاتف للحصول على تعليق، وأرسل رسالة إلكترونية عبر موقع الشركة، ولم يحصل على رد حتى كتابة التقرير.
وقالت أميليا فوغ، المتحدثة باسم حنا، في رسالة بالبريد الإلكتروني نقلتها صحيفة نيويورك ديلي نيوز: “ما زلنا نراجع الاتهامات ولكن بناء على مراجعتنا الأولية، ليس لها أي أساس على الإطلاق”.
وقالت فوغ إن حنا يعتزم العودة من مصر للمثول أمام المحكمة، الأربعاء، حيث من المتوقع أن يمثل هو والسيناتور البارز وزوجته ورجلا الأعمال أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن.
وقالت المتحدثة إن الشركة حصلت على حق شهادة الحلال “دون أي مساعدة على الإطلاق من السيناتور مينينديز أو أي مسؤول حكومي أميركي آخر. ولا يوجد أي دليل على أن العقد تم منحه على أساس الرشوة أو الفساد في مصر”.
وقالت في رد آخر، نقله موقع نيوجيرزي غلوب، إن “أي ادعاءات بشأن السيارات والشقق والنقود والمجوهرات… ناهيك عن مقابل أي نوع من المعاملة التفضيلية، لا أساس لها على الإطلاق”.
ومن جانبه، قال مينينديز: “لن أذهب إلى أي مكان” واصفا الاتهامات بأنها “كاذبة”. وقال إنه كان ضحية “حملة تشهير نشطة من مصادر مجهولة”.
ورفض المطالبات باستقالته من عضوية مجلس الشيوخ، حسبما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، لكنه تنحى عن منصبه كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس.
وقال محامي مينينديز، ديفيد شيرتلر، إن موكله “نفى ارتكاب أية مخالفات جنائية”، وسيطعن بقوة في هذه الاتهامات في المحكمة”.
السيناتور مينينديز ومجلس الشيوخ.. مطالبات بالاستقالة ومنافسة على المقعد
لا يزال السناتور الأميركي، بوب مينينديز، يواجه ضغوطا للاستقالة من منصبه كعضو بمجلس الشيوخ، وذلك بعد توجيه إليه لائحة اتهام بالفساد من قبل المدعون الفدراليون.
وتشير لائحة الاتهام إلى أنه بين عامي 2018 و2022، قبل مينينديز ونادين مينينديز رشاوى بمئات الآلاف من الدولارات من رجال الأعمال الثلاثة.
وأثناء تفتيش منزله في يونيو 2022، عثر المحققون على أكثر من 480 ألف دولار نقدا، معظمها مخبأ في مظاريف داخل خزانة، وخزانة ملابس. وعثر المحققون أيضا على أثاث منزلي وسبائك ذهبية تزيد قيمتها عن 100 ألف دولار يبدو أنها مقدمة من حنا ودعيبس، وفق الاتهامات.
المضبوطات
“ومن خلال هذه العلاقة الفاسدة، وافق مينينديز على.. الإخلال بواجبه الرسمي حيث اتخذ إجراءات لصالح الحكومة المصرية وشركة حنا، بما يشمل الضغط على مسؤول في وزارة الزراعة الأميركية للسعي إلى حماية الاحتكار الذي منحته الحكومة المصرية لشركته في مصر، وتعطيل قضية جنائية رفعها مكتب المدعي العام في نيوجيرزي فيما يتعلق بشركاء أوريبي”.
وتمضى لائحة الاتهام إلى توضيح أنه بعد وقت قصير من بدء مينينديز ونادين المواعدة في عام 2018، قدمت نادين مينينديز إلى صديقها القديم وائل حنا “الذي حافظ على علاقات وثيقة مع المسؤولين المصريين”.
وعملت نادين مع حنا على تقديم مسؤولي المخابرات والجيش المصريين إلى مينينديز، وهذا التعارف ساعد على تطور هذه العلاقة “الفاسدة” التي شملت دفع رشاوى إلى مينينديز ونادين مقابل عمل مينينديز لصالح مصر وحنا، وآخرين، وفق الاتهامات.
“معلومات حساسة”
وفي إطار هذا المخطط، قدم مينينديز “معلومات حساسة وغير علنية عن الحكومة الأميركية للمسؤولين المصريين واتخذ خطوات لمساعدة الحكومة المصرية سرا. وعلى سبيل المثال، في شهر مايو 2019، زود مينينديز المسؤولين المصريين بمعلومات سرية فيما يتعلق بعدد وجنسية الأشخاص الذين يعملون في السفارة الأميركية في القاهرة”.
واعتبرت هذه المعلومات “حساسة للغاية لأنها يمكن أن تشكل مخاوف أمنية وتشغيلية كبيرة إذا تم الكشف عنها لحكومة أجنبية أو تم نشرها على الملأ” حسب الاتهامات الصادرة عن المدعي العام في نيويورك.
وتضيف أنه دون إخبار موظفيه أو وزارة الخارجية بأنه كان يفعل ذلك، أرسل السيناتور الديمقراطي، في مايو 2018، رسالة نصية تحتوي على معلومات السفارة الحساسة التي لم تكن علنية إلى صديقته آنذاك، نادين، التي بدورها أعادت إرسالها إلى حنا الذي أعاد إرسالها إلى مسؤول حكومي مصري.
العمل لصالح مصر
وفي وقت لاحق من نفس الشهر، كتب مينينديز رسالة نيابة عن مصر إلى أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الأميركي يدعوهم فيها إلى الإفراج عن 300 مليون دولار من المساعدات لمصر. وأرسل هذه الرسالة المكتوبة إلى نادين التي أعدت أرسالها إلى حنا، وأرسلها بدوره إلى المسؤولين المصريين، حسب اللائحة.
وفي أوقات مختلفة بين عامي 2018 و2022، أبلغ مينينديز أيضا المسؤولين المصريين، من خلال نادين مينينديز و/أو حنا و/أو دعيبس، بأنه سيوافق على أو يلغي القيود على التمويل العسكري الأجنبي ومبيعات المعدات العسكرية إلى مصر من خلال دوره القيادي في لجنة الشؤون الخارجية، وفق الاتهامات.
وفي يوليو 2018 تقريبا، في أعقاب الاجتماعات بين مينينديز والمسؤولين المصريين، التي حضرتها نادين وحنا، أرسل مينينديز رسالة نصية إلى نادين مفادها أنها يجب أن تخبر حنا بأنه سيوقع على صفقة أسلحة بملايين الدولارات لمصر. وأرسلت نادين مينينديز هذه الرسالة إلى حنا الذي أرسلها بدورها إلى اثنين من المسؤولين المصريين، فأجاب أحدهما بإيموغي “التأييد”.
وأجرى مينينديز اتصالات مماثلة خلال السنوات التالية. على سبيل المثال، في يناير 2022، أرسل إلى نادين مينينديز رابطا لمقال إخباري يتناول اثنتين من المبيعات العسكرية الأجنبية المعلقة إلى مصر بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 2.5 مليار دولار. وأرسلت نادين مينينديز هذا الرابط إلى حنا، وكتبت: “كان على بوب أن يوافق على هذا”، حسبما جاء في الاتهامات.
وفي مقابل موافقة السيناتور البارز على اتخاذ هذه الإجراءات وغيرها، وعد حنا نادين بدفع أموال، بما في ذلك مدفوعات قدمتها شركته وأثناء تفتيش منزله في يونيو 2022، عثر المحققون على أكثر من 480 ألف دولار نقدا، معظمها مخبأ في مظاريف داخل خزنة وخزائن وملابس، بما في ذلك سترة مزينة بشعار مجلس الشيوخ، وفق بيان مكتب المدعي العام.
ومع ذلك، لم يكن لدى شركته موارد مالية كافية حتى ربيع عام 2019، عندما منحت الحكومة المصرية شركته حقا حصريا في إصدار شهادات الحلال إلى مصر باعتبارها متوافقة مع معايير الحلال، على الرغم أن حنا، وشركته، كانا بلا سابق خبرة في هذا المجال، وفق بيان الاتهامات.
وأدى هذا الاحتكار إلى توفير موارد مالية للشركة دفعت من خلالها مبالغ مالية لنادين كما وعد صديقها القديم بذلك.
ونظر ا لأن هذا الاحتكار زاد التكاليف المالية على موردي اللحوم الأميركيين، اتصلت وزارة الزراعة الأميركية، في أبريل ومايو 2019، بالحكومة المصرية لتطلب منها إعادة النظر في منح حقوق الاحتكار للشركة، وفق الاتهامات.
وبعد اطلاعه على اعتراضات الوزارة، اتصل السيناتور في 23 مايو 2019، بمسؤول رفيع المستوى في وزارة الزراعة الأميركية ليطلب منه أن تتخلى عن موقفها من الشركة، وعندما حاول المسؤول شرح الضرر الناتج عن ذلك، كرر مينينديز مطلبه لكن المسؤول رفض ذلك، ومع ذلك واصلت الشركة احتكارها، حسب الاتهامات.
وساعد حنا نادين في مدفوعات الرهن العقاري عندما واجهت إجراءات الحجز على منزلها إذ أرسل لها مبلغ 23 ألف دولار ساعدها في تجاوز أزمتها.كما ساهم أيضا في إصدار ثلاثة شيكات بقيمة 10 آلاف دولار إلى نادين مقابل تأديتها وظيفة وهمية تم منحها لها، وفق الاتهامات.
ومع استمرار المخطط، تلقى مينينديز ونادين رشاوى إضافية، بما في ذلك سبائك ذهبية ومبالغ نقدية، حسب اللائحة.
الرشاوى شملت سبائك
وعرض حنا أيضا المساعدة في شراء سيارة مرسيدس بنز C-300 جديدة تبلغ قيمتها أكثر من 60 ألف دولار لمينينديز ونادين.
وفي المقابل، عمل مينينديز على تعطيل قضية احتيال رفعها مكتب المدعي العام في نيوجيرزي ضد شركاء أوريبي وفي تحقيق على صلة بموظف لديه، إذ اتصل مينينديز بمدعي عام كبير أشرف على القضية بهدف تسويتها بشكل يرضى المتهمين، وفق الاتهامات.
وقال بيان المدعي العام إن المسؤول اعتبر تصرفات مينينديز غير لائقة ولم يوافق على التدخل، ومع ذلك، انتهت القضية بعدم صدور حكم بالسجن ولم يسفر التحقيق أبدا عن توجيه أي اتهامات للموظف الذي عمل لدى أوريبي.
وفي مقابل خدمات مينينديز، قدم أوريبي لنادين مبلغ 15 ألف دولار نقدا للدفعة الأولى للسيارة الفاخرة المكشوفة في أبريل 2019. وبعد اكتمال عملية الشراء، أرسلت نادين مينينديز رسالة إلى مينينديز لتهنئته عليها، ونشر بيان مكتب مدعي العام صورة هذه السيارة.
السيارة الجديدة
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن مينينديز يواجه تحديا على مقعده، من قبل النائب بمجلس النواب، آندي كيم، وهو ديمقراطي أيضا من ولاية نيوجيرزي.
ما علاقة مصر بقضية الرشى التي يواجهها السيناتور الأميركي بوب مينينديز؟
بعدما اتهم السيناتور الأميركي، روبرت مينينديز، بتلقي رشاوى مقابل تقديم معلومات للحكومة المصرية، ضمن اتهامات أخرى طالته، يتساءل البعض حول حقيقة حاجة القاهرة لمعلومات من سيناتور وهي التي تعد حليفة لولايات المتحدة.
كشف تقرير حديث عن أن تطبيق واتساب سيتوقف عن العمل على بعض هواتف Android وiPhone بدءًا من الأسبوع المقبل، حيث سينهي تطبيق WhatsApp دعم بعض طرازات الهواتف الذكية القديمة بدءًا من 24 أكتوبر 2023.
ووفقًا لتقارير متعددة عبر الإنترنت، فإن قائمة الهواتف الذكية القديمة تشمل 18 هاتفًا من شركات مختلفة وذكر واتساب في صفحة الدعم الخاصة به: “اعتبارًا من 24 أكتوبر 2023، سيتم دعم الإصدار 5.0 والإصدارات الأحدث فقط من نظام التشغيل Android”.
واضافت الشركة “لمواكبة أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا، نتوقف بشكل روتيني عن دعم أنظمة التشغيل الأقدم لتوجيه مواردنا لدعم أحدث الأنظمة. إذا توقفنا عن دعم نظام التشغيل الخاص بك، فسيتم إعلامك وتذكيرك عدة مرات لترقية جهازك لمواصلة استخدام WhatsApp. وأضاف واتساب: “سنقوم أيضًا بتحديث هذه الصفحة بانتظام للتأكد من إدراج أحدث إصدار من Android الذي ندعمه هنا”.
قائمة الهواتف الذكية تشمل
Nexus 7 (upgradable to Android 4.2)
Samsung Galaxy Note 2
HTC One
Sony Xperia Z
LG Optimus G Pro
Samsung Galaxy S2
Samsung Galaxy Nexus
HTC Sensation
Motorola Droid Razr
Sony Xperia S2
Motorola Xoom
Samsung Galaxy Tab 10.1
Asus Eee Pad Transformer
Acer Iconia Tab A5003
Samsung Galaxy S
HTC Desire HD
LG Optimus 2X
Sony Ericsson Xperia Arc3
ماذا يحدث إذا لم يعد نظام التشغيل الخاص بك مدعومًا؟
قبل إيقاف الدعم لنظام التشغيل الخاص بك، ستتلقى إشعارات مباشرة عبر WhatsApp مقدمًا وسيتم تذكيرك عدة مرات بمتابعة الترقية.
بعد 6 أشهر من تشخيص بروس ويليس بإصابته بمرض “الخرف الجبهي الصدغي”، يبدو أنه “من الصعب معرفة” ما إذا كان الممثل المشهور على علم بمدى تدهور حالته، حسب ما كشفت زوجته.
وقالت إيما هيمنغ ويليس، زوجة نجم أفلام “داي هارد”، في مقابلة إذاعية مع موقع “توداي”، الاثنين، إنها ترعى زوجها منذ لحظة تشخيص إصابته بالمرضز
ووصفت الممثل البالغ من العمر 68 عامًا بأنه “الهدية التي تستمر في العطاء” والذي علّم عائلته “الحب والصبر والمرونة” في خضم حزنهم.
وخلال المقابلة تحدثت إيما ويليس عن صحة زوجها البالغ من العمر 68 عاما، وحياته مع مرض الخرف الجبهي الصدغي، وكيف يرعى الناس أحباءهم الذين يعانون من مثل هذه الحالات.
وواصلت دفاعها عن المصابين بهذا المرض، الذي تشمل أعراضه مشكلات عاطفية، وصعوبا في التواصل، والمشي والعمل.
وقالت في المقابلة: “غالبا ما يتم تشخيص الخرف الجبهي الصدغي بشكل خاطئ”، ولكنها أشارت إلى أن “معرفة حقيقة مرضه أخيرا، لا تجعل الأمر أقل إيلاما، ولكن إدراك ما يحدث لبروس يجعل الأمر أسهل نسبيا الآن”.
وأضافت أنه “أمر صعب على الشخص الذي يتم تشخيصه بالخرف، كما أنه صعب على الأسرة. وعندما تقول بناتنا إن هذا مرض عائلي، فهو كذلك بالفعل.”
اعتزل بروس ويليس التمثيل لأول مرة في مارس من العام الماضي بعد أن كشفت عائلته علنا أنه كان يعاني من فقدان القدرة على الكلام، وهي حالة عصبية تضعف معالجة اللغة لدى الأشخاص، بما في ذلك قدرتهم على القراءة والكتابة. ولاحقا، في فبراير الماضي، أعلنت عائلة ويليس أن حالته تطورت إلى مرض الخرف الجبهي الصدغي.
وأكدت الزوجة أنه من غير الواضح ما إذا كان زوجها على علم بحالته مشيرة إلى أنه “من الصعب أن نعرف”.