الكاتب: kafej

  • أكثر من 30 متدرب يشارك في برنامج “الغطاء النباتي” بالطائف 

    أكثر من 30 متدرب يشارك في برنامج "الغطاء النباتي" بالطائف 

    بالتعاون مع مركز التدريب الزراعي بمنطقة جازان، نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الطائف برنامج تدريبي بمقر مكتب الوزارة في المحافظة تحت عنوان “حماية وصيانة تنوع الغطاء النباتي والأحيائي”، شارك فيه أكثر من 30 متدربًا.

    وأوضح المدرب الدكتور نايف الشراري أن مدة البرنامج استمرت لمدة ثلاثة أيام، وتضمنت تعريفًا بالمفاهيم والمبادئ المتعلقة بالمصادر الطبيعية للغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، واستعراض التنوع النباتي والحياة البرية والبحرية في المملكة.

    الموضوعات المطروحة

    سلطت الدورة الضوء على أهداف حماية التنوع الأحيائي وطرق التعامل معها، وتم استعراض مؤشرات التنوع للغطاء النباتي والأحيائي الطبيعي في المملكة، وكذلك التركيز على التهديدات الرئيسية التي تواجه التنوع الأحيائي وضرورة تعزيز الوعي البيئي. كما تم استعراض الجهود المبذولة في حماية التنوع للغطاء النباتي والأحيائي، بالإضافة إلى الاتفاقيات المتعلقة بهذا الشأن.

    ووفقًا لمدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، فورش العمل المتخصصة تعد أحد الأدوات الفعالة في تطوير المهارات وتعزيز المعرفة وتبادل الخبرات والأفكار بين المشاركين. كما أشار الخليف إلى أهمية تحقيق أقصى استفادة من تلك الورش من خلال تحسين أداء المتدربين وتعزيز كفاءاتهم العلمية والعملية.

    يذكر أن عدد المتدربين الذين شاركوا في هذا البرنامج تجاوز الثلاثين متدربًا، وأشادوا بالمحتوى العلمي والفاعليات التدريبية التي قدمت لهم، والتي نالت إعجابهم واستحسانهم.

    المصدر

    أخبار

    أكثر من 30 متدرب يشارك في برنامج “الغطاء النباتي” بالطائف 

  • فيس بوك يخضع للمحاكمة بسبب خوارزمية الإعلانات المتحيزة

    فيس بوك يخضع للمحاكمة بسبب خوارزمية الإعلانات المتحيزة

    كشف تقرير حديث أن فيسبوك قد يخضع للمحاكمة بسبب مزاعم بأن خوارزمية الإعلان الخاصة به تمييزية، وذلك حسبما قضت محكمة الاستئناف في ولاية كاليفورنيا الأسبوع الماضي، وينبع القرار من دعوى قضائية جماعية مرفوعة ضد فيسبوك في عام 2020، والتي اتهمت الشركة بعدم عرض إعلانات التأمين للنساء وكبار السن في انتهاك لقوانين الحقوق المدنية.


     


    وبحسب موقع The Verge الأمريكى، فتتمحور القضية حول سامانثا ليابيس، وهي امرأة تبلغ من العمر 48 عامًا، لجأت إلى فيسبوك للعثور على شركة تأمين، وتزعم الدعوى أن نظام عرض الإعلانات على Facebook لم يعرض إعلانات Liapes للتأمين بسبب عمرها وجنسها.


     


    وفي حكم صدر في 21 سبتمبر، ألغت محكمة الاستئناف قرارًا سابقًا ينص على أن المادة 230 (التي تحمي المنصات عبر الإنترنت من المسؤولية القانونية إذا نشر المستخدمون محتوى غير قانوني) تحمي فيسبوك من المساءلة، وخلصت محكمة الاستئناف إلى أن القضية تزعم “بشكل مناسب” أن فيسبوك “علم أن معلني التأمين استهدفوا إعلاناتها عمدًا على أساس عمر المستخدمين وجنسهم” في انتهاك لقانون أونروه للحقوق المدنية.


     


    ووجدت أيضًا أوجه تشابه كبيرة بين منصة إعلانات فيسبوك وRoommites، وهي خدمة تجاوزت الحماية المنصوص عليها في المادة 230 من خلال تضمين قوائم منسدلة مع خيارات تسمح بالتمييز، وخلصت المحكمة إلى أنه “لا يوجد اختلاف يذكر بين أدوات إعلانات فيسبوك” وإمكانيات الاستهداف الخاصة بها، و”لا يقتصر دور فيسبوك على نشر المحتوى ونشره كناشر… بل يقوم بإنشاء المحتوى أو تشكيله أو تطويره” باستخدام الأدوات.


     


    وقد واجهت خوارزمية الإعلانات على فيسبوك التدقيق منذ سنوات، مع رفع دعوى قضائية فيدرالية في عام 2018 تتهم فيها الشركة بتمكين التمييز في مجال الإسكان والدراسات اللاحقة التي تدعم هذه الادعاءات، وتوصلت شركة فيسبوك إلى تسوية مع الحكومة الأمريكية في عام 2022 وأطلقت نظامًا جديدًا لتوزيع الإعلانات لمعالجة التمييز في مجال الإسكان في وقت سابق من هذا العام.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • الشباب يعبرون عن أحلامهم في احتفال جامعة الملك فيصل باليوم الوطني 93

    استضافت جامعة الملك فيصل احتفالًا خاصًا بمناسبة اليوم الوطني 93 للمملكة تحت شعار “نحلم ونحقق”، وشهد الحفل تفاعل الزوار بشكل كبير مع اللوحة المصاحبة التي حملت عنوان “لأننا نحلم ونحقق شاركنا حلمك”. وساهمت في جذب انتباه الحضور الذين حرصوا على كتابة أحلامهم في المكان المخصص، المزود ببطاقات تحمل عبارة “أحلم بـ… سأحققه”.

    لوحة أحلام الشباب والشابات المشاركين - جامعة الملك فيصل

    طيار وصيدلي ورجل أعمال.. أحلام الشباب

    وتنوعت أحلام ورغبات المشاركين بالحفل، فشملت من يريد أن يصبح طيار أو محامٍ أو طبيب. ومن بين الأحلام التي تم تدوينها، قام الشاب محمد بكتابة حلمه بأن يصبح “رجل أعمال”. وألقى الشاب بدر النوه بأمله في أن يكون طيارًا ويخدم وطنه ويتمنى تحقيق هذا الحلم.

    من جانب آخر عبّر الشاب علي عن رغبته في أن يصبح شخصًا ناجحًا ويساهم في رفعة وطنه. وكتب الشاب عبدالله عن حلمه بأن يصبح صيدليًا، فيما أعرب الشاب توفيق عن حلمه بتحقيق إنجاز ينافس السحاب. ولا يقتصر الأمر على الرجال فقط.

    كما شملت الأحلام الأخرى التي تم تدوينها، حلم الطفلة نور بأن تصبح فارسة، في حين عبرت بيان عن رغبتها بأن تصبح محققة وتمتلك منزلًا. وأعربت الشابة منى عن رغبتها في امتلاك سيارة خاصة ووظيفة ونصف مليون ريال. وكتبت الشابة مريم بأنها تحلم بأن تصبح مديرة علاقات عامة، بينما أعربت الشابة سوسن عن أملها في أن تصبح إعلامية.

    أما الشاب حسن فدون حلمه بالفوز بجائزة “أيسف” وخدمة وطنه، وأعرب عن أمله في أن يتحقق هذا الحلم بعد توفيق الله.

    المصدر

    أخبار

    الشباب يعبرون عن أحلامهم في احتفال جامعة الملك فيصل باليوم الوطني 93

  • إردوغان يكشف موعد زيارة نتانياهو ويتحدث عن “فرص التعاون” بين تركيا وإسرائيل

    كشف الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن وزارة خارجيته تواصل العمل لترتيب موعد الزيارة الخاصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى أنقرة، مشيرا إلى أنها قد تتم بين شهري أكتوبر ونوفمبر، على أن يقوم بعد ذلك بـ”زيارة عودة” إلى إسرائيل. 

    وأضاف الرئيس التركي في حديثه للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من أذربيجان، أن بلاده وإسرائيل “تتعاونان في عديد المجالات”.

    وأوضح إردوغان أنه “من المعروف للجميع أن إسرائيل تسعى إلى نقل ثرواتها إلى أوروبا، والطريق الأكثر عقلانية هو توصيل هذه الموارد إلى أوروبا عبر تركيا”.

    ولفت إلى أنه “ناقش هذا الموضوع مع نظرائه الإسرائيليين في اجتماعهم الأخير وبدأوا العمل بشأنه”.

    ومن ناحية أخرى، أشار الرئيس التركي إلى فرص التعاون في أنشطة الحفر بين البلدين، مشيرا إلى إصدار “تعليماتنا بإجراء دراسات فنية حول هذا الأمر لأصدقائنا المعنيين”.

    وأفاد إردوغان بأنه “سيتم تقديم المزيد من التفاصيل حول المسار والجدول الزمني ومناطق الحفر في الاجتماعات التي سنعقدها في كل من تركيا وإسرائيل، في أقرب وقت ممكن”.

    وفي تعليقه على قضية الاتهامات الفيدرالية الموجهة ضد السيناتور الأميركي، بوب مينينديز ،الذي يترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، لفت إردوغان إلى أن “أنشطة السيناتور الديمقراطي ضد تركيا كانت إحدى أهم مشاكلنا فيما يتعلق بحصولنا على طائرات إف ـ 16”.

    وأوضح الرئيس التركي أن وزير الخارجية، حقان فيدان، “سيتابع هذا الملف عن كثب”، مبرزا  أنه “سيكون  من المفيد تحويل هذا الوضع إلى فرصة.. وقد تتاح لنا الفرصة لتسريع العملية المتعلقة بطائرة F-16 وكل القضايا الأخرى”.

    وفي جوابه على سؤال بشأن مفاوضات أنقرة مع العراق والإمارات وقطر بشأن “مشروع مسار التنمية”، وإن كانت التوترات مع بغداد تقف عائقا أمام إنهائه، قال إردوغان إن “المشروع يغطي كامل دول الخليج العربي والعراق بالإضافة إلى تركيا”.

    ومع ذلك، يورد إردوغان أن للرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، “موقف حازم للغاية بشأن هذه القضية”، موضحا أنه “في في لقائنا الأخير قدم عرضا قائلا: دعونا نكمل الاستعدادات لهذا المشروع خلال 60 يوما، في إشارة إلى المشروع المطروح كتابيا”.

    المصدر

    أخبار

    إردوغان يكشف موعد زيارة نتانياهو ويتحدث عن “فرص التعاون” بين تركيا وإسرائيل

  • السفير السعودي غير المقيم بالأراضي الفلسطينية يقدم أوراق اعتماده ويعلّق بشأن “التطبيع”

    بعد مرور عام كامل على تفجير خطي أنابيب غاز “نورد ستريم”، تتواصل التحقيقات ومساعي كشف أسرار العملية والجهة التي وقفت وراء الحادثة الغامضة التي أدت إلى تأجيج التوترات الجيوسياسية في بحر البلطيق.

    وفي 26 سبتمبر من العام الماضي، تعرض خطا أنابيب نورد ستريم 1 و2 المخصّصين لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا، لانفجارات تحت الماء، وأثارت العملية التي بدا أنّها تخريبية حالة طوارئ على مستوى المنطقة.

    وسرعان ما دان المسؤولون الغربيون الهجوم الذي اعتبروه عملا “تخريبيا وخطيرا”، ومنذ ذلك الحين، تحاول العديد من التحقيقات فك لغز التفجير الذي شبهه أحد الخبراء بـ”ألغاز روايات” الكاتبة البريطانية أغاثا كريستي، التي يبدو فيها أن  جميع الأطراف، وتحديدا أوكرانيا وروسيا متورطة ومستفيدة من الحادثة، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ورغم مرور 12 شهرا على العمل التخريبي، لم تجب التحقيقات الرسمية التي أطلقتها ثلاث دول سوى على القليل من الأسئلة المتعلقة بالجهة التي تقف وراء الحادثة ودوافعها.

    نورد ستريم 1 و2

    يدير خطي أنابيب “نورد ستريم 1 و 2″، تحالف شركات تملك شركة “غازبروم” الحكومية الروسية الغالبية فيه.

    ويعد “نورد ستريم 1 “، أكبر خط أنابيب غاز روسي إلى أوروبا من ناحية الكمية التي تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا، ويمتد عبر بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا. 

    أما “نورد ستريم 2″، فهو خط أنابيب ثان مزدوج بنفس حجم الخط الأول، وتم استكماله في عام 2021 لكن ألمانيا رفضت اعتماد تشغيله بعد أن غزت موسكو أوكرانيا.

    وتمثل خطوط “نورد ستريم” الناقل الرئيسي للغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا وبولندا ودول أوروبية أخرى.

    وتعد خطوط الأنابيب بنية تحتية “استراتيجية” تربط روسيا بأوروبا، وكانت نقطة محورية في المواجهة الأوسع بين الجانبين، بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على موسكو لمعاقبتها على غزو أوكرانيا في فبراير.

    وفي 26 سبتمبر من العام الماضي، تم رصد أربع نقاط لتسرب هائل للغاز بعد انفجارات تحت الماء في الخطين، على مستوى المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة بورنهولم الدنماركية.

    وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، للصحفيين بعد الحادث: “هذه أفعال متعمدة وليست مجرد حادث”، مشيرة إلى خطورة الوضع.

    من وراء تفجير أنابيب “نورد ستريم”؟

    ولم تثمر حتى الآن أي من التحقيقات القضائية الثلاثة التي فتحتها ألمانيا والسويد والدنمارك بشكل منفصل، عن أي نتائج، وفقا لواشنطن بوست.

    في أبريل الماضي، قال المدعي العام السويدي، ماتس ليونغكفيست، إن “الفرضية الرئيسية تفيد بأن دولة ما تقف وراء” هذا التفجير، مضيفا أن مرتكبيه يعلمون “جيدا أنهم سيتركون آثارا”. 

    وأكد مكتب المدعي العام الألماني لوكالة فرانس برس أنه “لا يمكن حاليا الإدلاء بتصريحات موثوقة” بشأن هوية مرتكبي الهجوم ودوافعهم، ولا “حول مسألة الحصول على دعم دولة ما”.

    واعتبر الخبير في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية، كريستشن مولينغ، أنه “إما لا توجد فرضية جيدة بما فيه الكفاية أو أن الأمر حساس من الناحية السياسية”.

    لكن المدعي العام السويدي صرح لوكالة فرانس برس أنه “في المرحلة النهائية من التحقيق”، معربا عن أمله في التوصل إلى “قرار” بحلول عام 2024.

    ونفت موسكو وكييف مسؤوليتهما.

    وفي البداية ألقى المسؤولون الأميركيون والأوروبيون اللوم على روسيا، لكن هذا التوجه تغير مع تقدم التحقيقات، وفقا لواشنطن بوست.

    وفي ديسمبر 2022، قال مسؤول أوروبي إنه لا يوجد دليل قاطع في تلك المرحلة يشير إلى تورط روسي، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، وهو رأي ردده ما يقرب من عشرين مسؤولا دبلوماسيا واستخباراتيا في تسع دول.

    وأظهرت بعض المعلومات الاستخبارية الغربية الأخرى أنه تم اكتشاف سفن بحرية روسية حول مواقع الهجوم في الأسابيع التي سبقت التفجيرات.

    وفي مطلع مارس، نسبت صحيفة نيويورك تايمز،  استنادا إلى معلومات حصلت عليها الاستخبارات الأميركية، العملية التخريبية إلى “جماعة موالية لأوكرانيا” من دون أن يكون للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يد فيها.

    وفي الوقت نفسه، أعلنت النيابة الألمانية فتح تحقيق بشأن قارب يشتبه في أنه قام بنقل المتفجرات. 

    وفي فبراير، زعم الصحفي الأميركي، سيمور هيرش، في مقال على موقع “Substack” أن غواصين تابعين للبحرية الأميركية، يعملون تحت غطاء مناورة لحلف شمال الأطلسي مع النرويج في بحر البلطيق، وضعوا متفجرات على خطي الأنابيب في صيف عام 2022، ثم أُمروا لاحقا بتفجيرها. ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ونفت إدارة بايدن هذا الادعاء بشكل قاطع. واستندت رواية هيرش إلى مصدر واحد مجهول، ولم تؤكدها أي وسيلة إعلامية أخرى.

    التحقيقات متواصلة

    وفي يوليو الماضي، قدمت دول ألمانيا والدنمارك والسويد في رسالة إلى مجلس الأمن تتضمن مستجدات عن تحقيقاتها، وأفادت بأن  “طبيعة الأعمال التخريبية غير مسبوقة والتحقيقات معقدة”. 

    ويرأس التحقيق في ألمانيا المدعي العام لمحكمة العدل الفيدرالية، إلى جانب الشرطة الوطنية.

    وقالت ألمانيا في الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة، إن التحقيق مستمر، ولم يكن من الممكن بعد تحديد هوية الجناة أو ما إذا كان الهجوم نفذته دولة ما أو جهة فاعلة تابعة لها.

    وقال  المدعي العام السويدي، ماتس ليونجكفيست، لرويترز الأسبوع الماضي: “نأمل أن يختتم التحقيق قريبا، لكن لا يزال هناك الكثير للقيام به، ولن يحدث شيء خلال الأسابيع الأربعة المقبلة”.

    من جانبها، تشارك وكالات الأمن والمخابرات والشرطة في التحقيق الذي تجريه الدنمارك وتعمل بتنسيق مع السلطات الأجنبية، من أجل كشف المتورطين في هذا الهجوم.

    المصدر

    أخبار

    السفير السعودي غير المقيم بالأراضي الفلسطينية يقدم أوراق اعتماده ويعلّق بشأن “التطبيع”