الكاتب: kafej

  • المغرب والجزائر يتبادلان الاتهامات في الأمم المتحدة حول الصحراء الغربية

    قُتل ما لا يقل عن 504 طفل في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فبراير من العام الماضي، وفقا لبيانات صادرة عن مكتب المدعي العام الأوكراني، الثلاثاء.

    وكشف المدعي العام الأوكراني أن أكثر من 1629 طفلا تأثروا بالحرب الروسية، بينهم 504 لقوا حتفهم و1125 طفلا أصيبوا “بدرجات متفاوتة الخطورة”، منذ بدء الغزو.

    وكان أطفال دونيتسك الأكثر تضررا من الحرب الروسية، حيث قتل وأصيب إجمالي 487 في المنطقة، إضافة إلى 300 بخاركيف و129 بكييف و124 بخيرسون، و99 برابوريجيا و97 بميكولايف و97 بدنبيرو و71 بشترينيف و67 بلوهانسك.

    وسبق أن كشف منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا أن الغالبية العظمى – 87 في المائة – من إصابات الأطفال ناتجة عن “أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع النطاق”، بما في ذلك القذائف المدفعية والصواريخ والضربات الجوية و الذخائر المعروفة باسم المسيرات الانتحارية.

    وأكدت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 9614 مدنيا قتلوا منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن الحصيلة غير نهائية ومن المرجح أن ترتفع إلى أعلى من هذا الرقم بكثير.

    وأشارت المنظمة الدولية إلى أن آثار الحرب القاسية على الأطفال والشباب، بعد أن تسببت في إغلاق وتضرر  المدارس والمرافق التعليمية المختلفة، إضافة إلى نزوح الآلاف منهم إلى دول الجوار، هربا من القتال.

    أطفال أوكرانيا في زمن الحرب.. العودة إلى المدرسة تعني الاستعداد للقصف

    عاد حوالي 4 ملايين طفل إلى المدارس، الجمعة، وفقا لوزارة التعليم الأوكرانية، في موسم دراسي ثالث يأتي في ظل الهجوم الروسي على بلادهم.

    وسبق أن حذرت منظمة اليونيسف، أواخر أغسطس،  من أن الهجمات المستمرة على التعليم داخل أوكرانيا وانخفاض مستوى الالتحاق بالمدارس في البلدان المضيفة، قد ترك 6.7 مليون طفل، تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً، يعانون من أجل التعلم.

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال في مارس الماضي، بحق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، متهمة إياه بارتكاب جريمة حرب عبر ترحيل مئات الأطفال بشكل غير قانوني من أوكرانيا.

    ونفت موسكو، التي غزت البلاد في فبراير 2022، مرارا ارتكاب القوات الروسية جرائم حرب أو أخذها أطفالا أوكرانيين بالقوة. وتقول إنها نقلت أطفالا أوكرانيين لحمايتهم من القتال الدائر بالبلاد.

    المصدر

    أخبار

    المغرب والجزائر يتبادلان الاتهامات في الأمم المتحدة حول الصحراء الغربية

  • بسبب “أسلحة متفجرة”.. مقتل وإصابة مئات الأطفال منذ بداية الحرب بأوكرانيا

    قال مسؤولون أوكرانيون، الثلاثاء، إن روسيا قصفت بنية تحتية للموانئ وصوامع للحبوب بأوكرانيا، وأكدوا أيضا على إحراز تقدم في الهجوم المضاد الذي تشنه كييف منذ ثلاثة أشهر.

    وتحدث الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن “تفاصيل جيدة” من الجبهة دون الخوض في التفاصيل.

    وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: “العقوبات ليست كافية. سيكون هناك أيضا المزيد من الإجراءات الأوكرانية” ضد روسيا.

    وأضاف “طالما استمر العدوان الروسي، يجب أن تشعر روسيا بخسائرها”.

    وقال إيليا يفلاش، المتحدث باسم القوات في الشرق للتلفزيون الوطني إن القوات الأوكرانية “أحرزت نجاحا” في القرى القريبة من باخموت، وهي بلدة رئيسية استولت عليها القوات الروسية ،في مايو، بعد بعض من أعنف المعارك في الحرب المستمرة منذ 19 شهرا.

    وقال المتحدث باسم القوات في الجنوب، أولكسندر شتوبون، لموقع “إسبرسو تي.في” الإخباري إن القوات الأوكرانية تتخذ مواقع حصينة وتستعد للزحف نحو قرية فيربوف في إطار تقدمها صوب بحر آزوف.

    وقال شتوبون: “أعتقد أننا سنتلقى أخبارا جيدة قريبا”.

     استهداف موانئ الدانوب

    وقال أوليه كيبر، حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، إن الهجوم الروسي ألحق أضرارا بمبنى لنقطة تفتيش وبمنشآت للتخزين وما يزيد عن 30 شاحنة وسيارة فضلا عن إصابة شخصين.

    وتحتوي المنطقة ميناءي إسماعيل وريني على نهر الدانوب.

    وذكر الجيش الأوكراني أنه تم تعليق العمليات في نقطة تفتيش دولية وتجري إعادة توجيه السيارات بشكل مؤقت. وذكرت خدمة حرس الحدود الأوكرانية أن نقطة العبور هي أورليفكا على الحدود مع رومانيا. وأعلنت في وقت لاحق استئناف العمليات في نقطة التفتيش.

    والهجوم الذي استمر ساعتين كان الأحدث على صوامع الحبوب ومنشآت الموانئ الأوكرانية منذ يوليو، عندما انسحبت روسيا من اتفاق حبوب كان يسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود للمساهمة في تخفيف وطأة أزمة غذاء عالمية.

    ومنذ ذلك الحين، تعزز أوكرانيا، وهي منتج ومصدر رئيسي عالمي للحبوب، صادراتها عبر نهر الدانوب.

    وقال مكتب المدعي العام: “العدو استهدف البنية التحتية للموانئ والحدود لنهر الدانوب”، ونشر صورا لصوامع حبوب تالفة وشاحنات تشتعل فيها النيران. وأضاف “أصيب اثنان من سائقي الشاحنات جراء للهجوم. ولحقت أضرار بصوامع للحبوب وبمبان إدارية ومركبات شحن”.

    وذكر الجيش أنه أسقط 26 من بين 38 طائرة مسيرة إيرانية الصنع في الهجوم الذي شنته روسيا على أوكرانيا خلال الليل.

    مقاتلون أوكرانيون قرب خطوط القتال

    مقاتلون أوكرانيون قرب خطوط القتال

    هجمات على مناطق أخرى

    قال الجيش الأوكراني إنه بالإضافة إلى الهجوم على منطقة أوديسا، تعرضت مناطق ميكولايف وخيرسون وكيروفوهراد لهجمات.

    وقال مسؤولو ادعاء محليون إن 12 شخصا أصيبوا في خيرسون خلال اليوم نتيجة عدة هجمات روسية.

    وقال رئيس بلدية كريفي ريه بجنوب أوكرانيا إن هجوما صاروخيا روسيا ألحق أضرارا بمنشأة محلية في المنطقة. وذكر حاكم منطقة تشيركاسي أن منشأة بنية تحتية لم يحددها قُصفت هناك.

    ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى جراء هجمات هي الأحدث بين هجمات عديدة نفذتها روسيا منذ بدأت الغزو الشامل لأوكرانيا قبل 19 شهرا.

    وردت كييف بعدد متزايد من الهجمات في داخل روسيا وفي شبه جزيرة القرم التي تحتلها موسكو، وتواصل شن هجوم مضاد تقول إنه يحقق مكاسب تدريجيا في المناطق التي تحتلها روسيا في جنوب وشرق أوكرانيا.

    وقال حاكم منطقة كورسك الروسية إن الكهرباء انقطعت عن نحو سبع تجمعات سكنية في المنطقة جراء أحدث هجوم.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت طائرة مسيرة فوق منطقة كورسك في حوالي الساعة 5:30 صباحا بالتوقيت المحلي (0230 بتوقيت جرينتش).

    ولم يستن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة التقارير الصادرة عن الجانبين.

    المصدر

    أخبار

    بسبب “أسلحة متفجرة”.. مقتل وإصابة مئات الأطفال منذ بداية الحرب بأوكرانيا

  • التدريبات قرب تايوان تستهدف التصدي لغطرسة الانفصاليين

    التدريبات قرب تايوان تستهدف التصدي لغطرسة الانفصاليين

    قالت الحكومة الصينية اليوم الأربعاء إن التدريبات التي أجرتها الصين في الآونة الأخيرة بالقرب من تايوان تهدف إلى مكافحة “غطرسة” القوى الانفصالية، وذلك بعد أن أعلنت تايبيه زيادة في النشاط العسكري في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك مناورات على أراض مواجهة للجزيرة.

    وكانت تايوان أعلنت هذا الشهر أنها رصدت العشرات من المقاتلات والطائرات المسيرة والقاذفات وغيرها من الطائرات، بالإضافة إلى سفن حربية وحاملة الطائرات الصينية شاندونج على مقربة من حدودها.

    خروج الأحداث عن السيطرة

    وقال وزير الدفاع التايواني يوم السبت، إن تزايد الأنشطة العسكرية الصينية يزيد من خطر خروج الأحداث عن السيطرة وإثارة اشتباك عرضي.

    وردًا على سؤال في مؤتمر صحفي ببكين عن زيادة التدريبات الصينية ومخاوف تايوان بشأن المخاطر المتزايدة، قالت المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع للصين تشو فنجليان، إن الجيش الصيني أجرى سلسلة من التدريبات.

    وأضافت: “الهدف هو التصدي الحازم لغطرسة القوى الانفصالية من أجل استقلال تايوان وأفعالها الرامية إلى تحقيق الاستقلال”.

    16 طائرة صينية

    وأبلغت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الأربعاء عن مزيد من التحركات العسكرية الصينية، قائلة إنها رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 16 طائرة صينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة.

    وقالت إن من بين تلك السفن، عبرت 12 الخط الأوسط لمضيق تايوان، وهو حاجز غير رسمي بين الجانبين بدأت الصين عبوره بانتظام في أغسطس من العام الماضي.

    المصدر

    أخبار

    التدريبات قرب تايوان تستهدف التصدي لغطرسة الانفصاليين

  • يفتك بمئات آلاف النساء.. دعوات لاعتماد “نهج نسوي” في مكافحة السرطان

    دعا خبراء صحيون إلى اعتماد “نهج نسوي” في مقاربة موضوع السرطان، حيث تكشف دراسات أن حوالي 800 ألف امرأة تموت سنويا “بلا داع” لأنهن محرومات من الرعاية الصحية المثلى.

    ويعد السرطان المسبب الأكبر لوفيات النساء في العالم، ويصنف ضمن أعلى ثلاثة أسباب لوفاتهن المبكرة في جميع بلدان العالم تقريبا، حسبما نقلته صحيفة “الغارديان”.

    وكشف تقرير جديد أن غياب المساواة بين الجنسين والتمييز يقللان من فرص النساء لتجنب مخاطر الإصابة بالسرطان ويعيقان قدرتهن على الحصول على التشخيص في الوقت المناسب والرعاية الجيدة.

    ووجدت الدراسة التي شملت مئات النساء في 185 دولة، أن ديناميات القوة غير المتكافئة عبر المجتمع على مستوى العالم لها “آثار سلبية عميقة” على تجربة النساء مع الوقاية من السرطان وعلاجه.

    وقالت الدكتورة، أوفيرا جينسبيرغ، كبيرة مستشاري الأبحاث السريرية في مركز الصحة العالمية التابع للمعهد الأميركي للسرطان”إن تأثيرات النظام الأبوي على تجارب النساء مع السرطان لم يتم الاعتراف بها إلى حد كبير”.

    وتضيف الرئيسة المشاركة للجنة التي أعدت الدراسة، أنه على الصعيد العالمي، “تركز صحة المرأة في كثير من الأحيان على الصحة الإنجابية وصحة الأم، بما يتماشى مع التعريفات الضيقة لقيمة المرأة وأدوارها في المجتمع، في حين لا يزال تمثيل السرطان ناقصا تماما”.

    وتابعت الخبيرة الطبية أن اللجنة التي ترأسها “تسلط الضوء على أن عدم المساواة بين الجنسين تؤثر بشكل كبير على تجارب النساء مع السرطان”.

    ولمعالجة هذه المشكلة، تؤكد المتحدثة ذاتها على ضرورة  أن يُنظر إلى السرطان كقضية ذات أولوية في صحة المرأة، كما تشدد على أهمية “نهج مقاربة نسوية تجاه داء السرطان”.

    ويضيف التقرير أن عدم المساواة بين الجنسين يعيق أيضا التقدم المهني للمرأة كقائدة في أبحاث السرطان وصنع السياسات، وهو ما يؤدي بدوره إلى استمرار الافتقار إلى الوقاية والرعاية التي تركز على المرأة.

    وأشارت دراسة ثانية نُشرت في مجلة “Lancet Global Health” أن 1.5 مليون من الوفيات المبكرة بالسرطان بين النساء تحت سن 70 في 2020، كان من الممكن تفاديها من خلال إجراءات الوقاية والاكتشاف والتشخيص المبكر.

    وحلل البحث الوفيات المبكرة من السرطان بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و 69 عاما، ووجد أنه يمكن إنقاذ 800 ألف حياة كل عام، لو حصلت جميع النساء على الرعاية المثلى للسرطان.

    وتوفيت حوالي 1.3 مليون امرأة من مختلف الأعمار في عام 2020 بسبب السرطان نتيجة أربعة من عوامل رئيسية مسببة لهذا الداء، وهي التبغ والكحول والسمنة والالتهابات.

    ويشير التقرير ذاته إلى أن أعباء السرطان على النساء الناجمة عن عوامل الخطر الأربعة المذكورة “غير معترف به على نطاق واسع”.

    على سبيل المثال، وجدت دراسة من عام 2019 أن 19 بالمئة فقط من النساء اللائي يخضعن لفحص سرطان الثدي في المملكة المتحدة كن على دراية بأن الكحول يمثل عامل خطر رئيسي للإصابة بسرطان الثدي.

    وقالت الدكتورة إيزابيل سويرغوماتارام، الرئيسة المشاركة للجنة: “غالبًا ما تركز المناقشات حول السرطان لدى النساء على سرطانات النساء، مثل سرطان الثدي وعنق الرحم، “لكن حوالي 300 ألف امرأة تحت سن السبعين يمتن كل عام بسبب سرطان الرئة، و160 ألف من سرطاني القولون والمستقيم، اللذين يعدان من أهم ثلاثة أسباب للوفاة بالسرطان بين النساء، على مستوى العالم.

    وقالت الدكتورة فيرنا فاندربوي، الرئيسة المشاركة للجنة: “من بين 3 ملايين بالغ تم تشخيص إصابتهم بالسرطان تحت سن 50 عامًا في عام 2020، كانت اثنتان من كل ثلاث نساء”.

    “يعد السرطان سببًا رئيسيًا للوفيات بين النساء، ويموت العديد منهن في مقتبل حياتهن، تاركين وراءهن ما يقدر بمليون طفل في عام 2020 وحده. هناك عوامل مهمة خاصة بالنساء تساهم في هذا العبء العالمي الكبير – ومن خلال معالجتها من خلال نهج نسوي نعتقد أن هذا سيقلل من تأثير السرطان على الجميع.

    ولمواجهة التأثير السلبي لعدم المساواة بين الجنسين وتغيير طرق تفاعل المرأة مع النظام الصحي للسرطان، تدعو اللجنة إلى إدراج  نقاشات الجنس والهوية في جميع السياسات والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالسرطان.

    كما تطالب بوضع استراتيجيات تستهدف زيادة وعي المرأة بعوامل خطر الإصابة بالسرطان وأعراضه، إلى جانب زيادة الوصول العادل إلى الكشف المبكر عن السرطان وتشخيصه وعلاجه.

    المصدر

    أخبار

    يفتك بمئات آلاف النساء.. دعوات لاعتماد “نهج نسوي” في مكافحة السرطان

  • فرنسي مغربي خلال محاكمته: مبادئ الإسلام “لا تتفق” مع قيم فرنسا

    عبر خبراء أمميون عن “قلقهم البالغ” بشأن ادعاءات التوسع الكبير لنظام المدارس الداخلية المدار من الدولة بإقليم شينجيانغ في الصين، والذي يحرم الأطفال من التعلم بلغتهم الأم ويفصل قسرا الأطفال الإيغور وغيرهم من الأقلية المسلمة عن أسرهم، بما يؤدي إلى “استيعابهم قسرا”، وفقا للأمم المتحدة.

    وقال الخبراء المستقلون المعنيون بحقوق الإنسان، في بيان صحفي، إن المدارس الداخلية في شينجيانغ تقوم بالتدريس بشكل حصري تقريبا باللغة الرسمية مع استخدام قليل أو معدوم للغة الإيغور كوسيلة للتعليم.

    وأشاروا إلى أن “فصل أطفال الإيغور والأقليات الأخرى عن أسرهم قد يؤدي إلى استيعابهم قسرا في لغة الماندرين التي تستخدمها الأغلبية، وتبني ممارسات ثقافة مجموعة الهان التي تمثل الأغلبية”.

    وشدد الخبراء على الطبيعة التمييزية لهذه السياسة، مشيرين إلى انتهاك حق الأقليات في التعلم دون تمييز وفي الحياة الأسرية والحقوق الثقافية.

    وذكر البيان الصحفي أن الخبراء تلقوا معلومات حول انتزاع الأطفال على نطاق واسع، بشكل رئيسي أطفال الإيغور، من أسرهم، بما في ذلك الأطفال الصغار للغاية الذين يكون آباؤهم في المنفى أو محتجزين.

    وقال البيان إن سلطات الدولة تعامل هؤلاء الأطفال على أنهم “أيتام” ويتم إلحاقهم بمدارس داخلية بدوام كامل، أو دور الحضانة أو الأيتام حيث تكون اللغة المستخدمة حصريا تقريبا هي لغة الماندرين.

    وقال الخبراء: “قد لا يكون لدى الإيغور وغيرهم من أطفال الأقليات في المؤسسات الداخلية شديدة التنظيم والرقابة، تفاعل يذكر مع والديهم أو عائلاتهم الممتدة أو مجتمعاتهم لفترة طويلة من طفولتهم”.

    وأضافوا أن ذلك “سيؤدي حتما إلى فقدان الاتصال بأسرهم ومجتمعاتهم وتقويض روابطهم بهوياتهم الثقافية والدينية واللغوية”.

    وتفيد التقارير، وفق البيان، بأن أطفال الإيغور الموجودين في هذه المدارس الداخلية لا يحصلون إلا على القليل من التعليم بلغتهم الإيغورية، ويتعرضون لضغوط متزايدة للتحدث والتعلم بلغة الماندرين فقط، بدلا من التعليم ثنائي اللغة، كما قد يتعرض المعلمون للعقاب إذا استخدموا لغة الإيغور خارج الفصول المحددة.

    وأضاف البيان الصحفي أن خبراء الأمم المتحدة تلقوا معلومات تفيد بالزيادة الهائلة في عدد المدارس الداخلية للأطفال المسلمين والأقليات الأخرى في شينجيانغ في السنوات الأخيرة، وإغلاق المدارس المحلية حيث يمكن توفير التعليم من خلال لغات الأقليات.

    وتابع الخبراء: “الحجم الهائل للادعاءات يثير مخاوف خطيرة للغاية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية”. وقد تواصل الخبراء مع الحكومة الصينية بشأن هذه القضايا.

    ويذكر أن الخبراء هم: “فرناند دي فارين، المقرر الخاص المعني بقضايا الأقليات، وألكسندرا زانثاكي، المقررة الخاصة في مجال الحقوق الثقافية، وفريدة شهيد، المقررة الخاصة المعنية بالتعليم”.

    المصدر

    أخبار

    فرنسي مغربي خلال محاكمته: مبادئ الإسلام “لا تتفق” مع قيم فرنسا