الكاتب: kafej

  • “الشؤون الإسلامية” تناقش “وحدة الصف” في عنيزة

    أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمعهد الأئمة والخطباء، أمس، ندوة علمية بعنوان “وحدة الصف واجتماع الكلمة”، تستهدف منسوبي المساجد من الأئمة والمؤذنين والخطباء والمراقبين والمراقبات بمحافظة عنيزة، في قاعة مركز القصيم العلمي بالمحافظة.

    وشارك في الندوة، وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية، عواد بن سبتي العنزي، ومدير عام فرع الوزارة بمنطقة القصيم، فهد بن سليمان التويجري، بحضور محافظ عنيزة، عبد الرحمن بن إبراهيم السليم.

    أخبار متعلقة

     

    مناقشة فرص دعم مزارعي ومربي الماشية بالطائف
    866 لغمًا .. “مسام” يرفع حصيلة الألغام المنزوعة باليمن خلال أسبوع
     ندوة

    تحصين الشباب

    بين “العنزي” دور منسوبي المساجد في تحقيق وحدة الصف واجتماع الكلمة، والمساهمة في تحصين الشباب من التوجهات المتطرفة، وبيان دور الوزارة في تحقيق التوعية الفكرية وتعزيز اللحمة الوطنية، مؤكداً أهمية لزوم الجماعة وحث الناس عليها، وحقوق ولي الأمر.

    وتحدث “التويجري” عن الأمر بالاجتماع والتحذير من الافتراق والتحزب وآثارهما، وأثر رسالة المسجد في تحقيق وحدة الصف واجتماع الكلمة، وحفظ الأمن والقِيَم والأخلاق.

    قيم الانتماء والمواطنة

    الجدير بالذكر، أن مبادرة انطلقت في الثاني من الشهر الجاري وتستمر حتى اليوم الثاني من شهر ربيع الآخر القادم، وتستهدف منسوبي المساجد في مختلف مناطق المملكة، وتتناول مجموعة من المناشط التي تؤكد على أهمية غرس قيم الانتماء والمواطنة لدى مختلف شرائح المجتمع.

    المصدر

    أخبار

    “الشؤون الإسلامية” تناقش “وحدة الصف” في عنيزة

  • وثيقة: مكونات أوروبية بالمسيرات المستخدمة في ضرب أوكرانيا

    تحتوي الطائرات من دون طيار الإيرانية المستخدمة في الهجمات الأخيرة على المدن الأوكرانية على العديد من المكونات الأوروبية، بحسي وثيقة سرية أرسلتها كييف إلى حلفائها الغربيين، تدعو فيها إلى استخدام صواريخ طويلة المدى لمهاجمة مواقع الإنتاج في روسيا وإيران وسوريا.

    وتقول الوثيقة، المكونة من 47 صفحة، المقدمة إلى حكومات مجموعة الدول الصناعية السبع في أغسطس، إن روسيا شنت أكثر من 600 غارة روسية على المدن الأوكرانية خلال الأشهر الثلاثة السابقة. باستخدام تلك الطائرات التي تحتوي على تكنولوجيا غربية. 

    وبحسب الوثيقة التي قالت صحيفة الغارديان إنها حصلت عليها، تم رصد 52 مكونا مصنعا من قبل شركات غربية في الطائرة من دون طيار شاهد-131 الإيرانية، و57 مكونا في طراز شاهد-136. 

    وتم تسمية 5 شركات أوروبية، بما في ذلك شركة بولندية تابعة لشركة بريطانية متعددة الجنسيات، على أنها الشركات المصنعة الأصلية للمكونات المحددة.

    كما تزعم الوثيقة أن “من بين المصنعين شركات مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة وسويسرا وهولندا وألمانيا وكندا واليابان وبولندا”، وهي دول مشاركة في فرض العقوبات على روسيا.

    وتشمل الوثيقة على تفاصيل دقيقة بكيفية توصيل هذه المكونات الغربية إلى مصانع تابعة لإيران في سوريا وروسيا وإيران، عن طريق دول مثل تركيا والهند وكازاخستان وأوزبكستان وفيتنام وكوستاريكا. 

    كما تتضمن كيفية توصيل الطائرات الإيرانية من دون طيار لموانئ روسية، بعد إزالة كل من العلامات الموجودة على المكونات الإلكترونية، وكذلك ما يشير إلى تصنيعها في إيران. 

    وبدأت القوات الروسية في استخدام أسماء “غيرانيوم-1″، و”غيرانيوم-2” للطائرات بدون طيار، “وهو على الأرجح جزء من اتفاق بين إيران وروسيا لإخفاء دور إيران”، بحسب ما تنقل “الغارديان” عن الوثيقة الأوكرانية. 

    وتشير الوثيقة إلى أن “روسيا وإيران تعملان حاليا على تصنيع محرك جديد لطائرة “شاهد-136″، من المفترض أن يوفر سرعة ومدى أفضل”. 

    وأسقطت القوات الأوكرانية على مدى الشهور الماضية العديد من الطائرات الإيرانية من دون طيار التي تستخدمها روسيا في حربها على كييف، وقامت بتحليل مكوناتها، وقدمت تفاصيل نتائج هذا التحليل إلى مجموعة الدول الصناعية السبع التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان وإيطاليا وكندا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. 

    وطالبت كييف في الوثيقة، حلفاءها الغربيين، بصواريخ طويلة المدى لمهاجمة مواقع الإنتاج في روسيا وإيران وسوريا.

    وأشارت إلى أنه يمكن للقوات الأوكرانية تنفيذ ذلك، في حال وفر الحلفاء وسائل التدمير اللازمة.

    المصدر

    أخبار

    وثيقة: مكونات أوروبية بالمسيرات المستخدمة في ضرب أوكرانيا

  • نائب أمير الشرقية يستقبل السفير الكندي

    استقبل صاحب السمو الملكي، الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، اليوم الأربعاء، السفير الكندي لدى المملكة، جان فيليب لينتو.

    وجرى خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية، وقدم لينتو الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على حفاوة الاستقبال.

    نائب أمير الشرقية يستقبل السفير الكندي - اليوم

    المصدر

    أخبار

    نائب أمير الشرقية يستقبل السفير الكندي

  • الاتحاد الأوروبى: منصة X الأكثر فى بث المعلومات المضللة مقارنة بغيرها

    الاتحاد الأوروبى: منصة X الأكثر فى بث المعلومات المضللة مقارنة بغيرها


    من الممكن أن تجد شركة X المعروفة سابقًا باسم Twitter، نفسها قريبًا فى مأزق مع مسؤولى الاتحاد الأوروبى بسبب كمية المعلومات الخاطئة على منصتها، وتلعب المنصة دورًا كبيرًا فى انتشار المعلومات الخاطئة، وفقًا لتقرير جديد للاتحاد الأوروبى، وفقا لتقرير engadget.


    شارك الاتحاد الأوروبى النتائج التى توصل إليها فى تقريره الأول حول تعامل المنصات مع المعلومات الخاطئة والمضللة كجزء من قانون الخدمات الرقمية، ويتطلب القانون الشامل، الذى دخل حيز التنفيذ مؤخرًا، من المنصات الكبرى الكشف عن تفاصيل حول تعاملها مع المعلومات المضللة. بالإضافة إلى ذلك، وافقت العشرات من الشركات على “قواعد الممارسة” الطوعية بشأن المعلومات المضللة، وأعلنت X فى شهر مايو أنها ستنسحب من الاتفاقية، على الرغم من أن الشركة قالت إنها ستلتزم بسياسات التضليل الأكثر صرامة المطلوبة بموجب DSA.


    ووجد التقرير أن X تفوقت على العديد من أقرانها الأكبر عندما يتعلق الأمر بحجم المعلومات المضللة على منصتها، والمشاركة التى تجتذبها هذه المنشورات، وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيرا جوروفا، فى بيان: “X هى المنصة التى تحتوى على أكبر نسبة من المنشورات الخاطئة والمضللة”. ووجد التقرير أيضًا أن X احتل المرتبة الأعلى فى إمكانية اكتشاف المعلومات الخاطئة والمعلومات المضللة، يليه فيسبوك وإنستجرام. 


    ولم يستجب X لطلب التعليق وفى سلسلة من التغريدات من حساب الشؤون العالمية الخاص بها، اعترضت الشركة وقالت إنها لا تزال “ملتزمة بالامتثال لـDSA.


    وقالت جوروفا فى بيان لها إن جميع المنصات الرئيسية بحاجة إلى “تعديل تصرفاتها لتعكس أن هناك حربًا فى الفضاء المعلوماتى تُشن ضدنا”. وقالت أن الانتخابات المقبلة داخل الاتحاد الأوروبى “ستكون اختبارًا مهمًا للمدونة التى لا ينبغى للموقعين على المنصات أن يفشلوا فيها”. 


    وقالت أيضًا إن ماسك لن يكون “بعيدًا عن المأزق” لمجرد انسحاب تويتر من مدونة الممارسات، وفقًا للتعليقات التى أوردتها صحيفة الجارديان. “رسالتى إلى Twitter/X هى أنه عليك الامتثال وسنراقب ما تفعله”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • الولايات المتحدة تدرج إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة

    أعلنت وزارتا الأمن الداخلي والخارجية الأميركيتين، الأربعاء، عن إدراج إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة، ما سيسمح للمواطنين الإسرائيليين بالسفر إلى الولايات المتحدة لأغراض السياحة أو الأعمال، لمدة تصل إلى 90 يومًا دون الحصول أولاً على تأشيرة أميركية.

    وجاء في بيان مشترك بالخصوص”هي خطوة من شأنها تعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية والعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

    وتابع البيان “بعد التحديثات في سياسات السفر الإسرائيلية، يجوز لجميع مواطني الولايات المتحدة طلب الدخول إلى إسرائيل لمدة تصل إلى 90 يوما للعمل أو السياحة أو العبور دون الحصول على تأشيرة”.

    وقال وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس إن إدراج إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة هو “اعتراف مهم بمصالحنا الأمنية المشتركة والتعاون الوثيق بين بلدينا”. 

    وتابع “هذا التصنيف، الذي يمثل أكثر من عقد من العمل والتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، سيعزز تعاون بلدينا في مكافحة الإرهاب، وإنفاذ القانون، وأولوياتنا المشتركة الأخرى”.

    من جانبه، قال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، إن انضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة يمثل “خطوة حاسمة إلى الأمام في شراكتنا الاستراتيجية مع إسرائيل والتي من شأنها أن تزيد من تعزيز المشاركة طويلة الأمد والتعاون الاقتصادي والتنسيق الأمني بين بلدينا”. 

    وأضاف أن “هذا الإنجاز المهم سيعزز حرية الحركة للمواطنين الأميركيين، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية أو يسافرون منها وإليها”.

    وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 19 من يوليو، أفادت وزارة الخارجية الأميركية أن الهدف هو أن تعترف إسرائيل بكل الذين يحملون الجنسية الأميركية “على أنهم مواطنون أميركيون وأن يتلقوا معاملة متساوية” بغض النظر عن أصولهم، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

    وتم تصميم برنامج الإعفاء من التأشيرة لتعزيز أمن الولايات المتحدة والدول الشريكة مع تشجيع السفر والتجارة المشروعين. 

    ويبني البرنامج شراكات أمنية شاملة بين الولايات المتحدة والدول التي تلبي المتطلبات الصارمة المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وقوانين الهجرة، وأمن الوثائق، وإدارة الحدود. 

    تتضمن هذه المتطلبات التأكيد على أن الدولة تصدر وثائق سفر آمنة، وتوسع امتيازات الإعفاء من التأشيرة لجميع مواطني الولايات المتحدة بغض النظر عن الأصل القومي أو الدين أو العرق؛ بالعمل الوثيق مع سلطات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب الأميركية.

    وحسب البيان بذلت إسرائيل جهدا كبيرا على مستوى الحكومة بأكملها لتلبية جميع متطلبات البرنامج، بما في ذلك إقرار العديد من القوانين الجديدة، وإنشاء أنظمة لتبادل المعلومات، وتنفيذ إجراءات دخول جديدة لجميع مواطني الولايات المتحدة.

    وقامت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، بمراقبة امتثال إسرائيل لهذه المتطلبات وتواصلت مع الفلسطينيين الأميركيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وفي الولايات المتحدة، والذين أصبح لديهم الآن القدرة على دخول إسرائيل بدون تأشيرة، والسفر من وإلى مطار بن غوريون، مما قلل من الحواجز أمام الوصول إلى إسرائيل لهؤلاء الأميركيين.

    وفي أول تعليق لها حول هذا الإعلان، قالت القائمة بأعمال السفارة الأميركية في القدس، ستيفاني هاليت، إن برنامج الإعفاء من التأشيرة يعكس قوة العلاقات الثنائية والأمنية والاقتصادية والثقافية بين البلدين. 

    وأضافت في إحاطة صحفية، الأربعاء “أود بشكل خاص أن أشيد بجهود السفير السابق توماس نايدز، الذي دعم هذا الجهد.. وأود أيضًا أن أنوه بقيادة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغيبي، الذي كان شريكًا ثابتًا للسفارة على مدار هذه الأشهر العديدة”.

    هاليت شكرت أيضا العديد من المسؤولين في إسرائيل “الذين عملوا بلا كلل لمساعدة إسرائيل على تلبية المؤهلات الصارمة لدخول البرنامج على مدار العامين الماضيين، ليس فقط في عهد رئيس الوزراء، بينيامين نتانياهو، بل منذ بدأت العملية في عهد رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت، ويائيرلبيد”.

    وأكدت أنه “يمكن تقديم الطلبات في أي وقت قبل السفر، وسيتلقى المسافرون ردًا في غضون 72 ساعة، يتضمن تراخيص صالحة لمدة عامين ولرحلات متعددة”.

    وشددت ذات المسؤولة على أنه “لا يمكن للإسرائيليين البالغين الاستفادة من هذا الإجراء  إلا إذا كان لديهم جوازات سفر بيومترية صالحة لمدة 10 سنوات”.

    وقالت “هذا يعني أن الإسرائيليين البالغين الذين لا يحملون جوازات سفر بيومترية مدتها 10 سنوات يتوجب عليهم التقدم بطلب للحصول على تأشيرة في مواقع سفارتنا في القدس وتل أبيب”.

    تجدر الإشارة إلى استمرار استخدام التأشيرات للسفر إلى الولايات المتحدة في الوقت الحالي حيث سيتم الإعلان عن التاريخ الدقيق الذي سيتمكن فيه الإسرائيليون من استخدام هذا الإعفاء قبل 30 نوفمبر 2023.

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة تدرج إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة