الكاتب: kafej

  • “أكثر من مجرد معبر”.. أبعاد مشروع خطر للتمدد بالشمال السوري

    قبل 11 شهرا شهدت منطقة عفرين السورية مواجهات بين فصائل تتبع لتحالف “الجيش الوطني السوري” و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة المصنفة إرهابيا)، ورغم أن مشهد الاشتباك حينها لم يكن جديدا على مناطق الشمال السوري، شكّلت طبيعة الأطراف المتصارعة “تحولا” انعكست ارتداداته بفصلٍ جديد قبل أيام.

    وكانت المواجهة التي دخلت بها “تحرير الشام”، في أكتوبر 2022، لافتة، كون المناطق التي دخلت إليها لا تخضع لسيطرتها، فيما عادت لتكرر السيناريو ذاته خلال الأيام الماضية، من خلال مجموعات عسكرية متحالفة معها، تنتشر في مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي والشرقي.

    واندلعت مواجهات عنيفة، منذ الأسبوع الماضي، بين المجموعات المتحالفة مع “تحرير الشام” وأخرى تتبع لـ”الفيلق الثاني” التابع لـ”الجيش الوطني” المدعوم تركيا، أسفرت عن 16 قتيلا من الطرفين حسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، وحركة نزوح للسكان في القرى والبلدات التي خاضوا الاشتباكات فيها.

    وفي حين توصلوا إلى “اتفاق للتهدئة” بعد أكثر من سبعة أيام على المواجهة، ليلة الأربعاء، اعتبر مراقبون وسكان أن ما حصل قد يلقي بـ”ظلالٍ خطرة” على المنطقة، كون “تحرير الشام” لا تزال مصنفة على قوائم الإرهاب، وسبق أن أقدمت على تصفية معارضين لها وفصائل “ذات نفس معتدل”.

    ما القصة؟

    ترتبط الشرارة الأولى للمواجهات التي خيّمت على مناطق الشمال السوري، خلال الأيام الماضية، بمعبرٍ تجاري يربط مناطق تحالف “الجيش الوطني” مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف حلب الشرقي، يسمى بمعبر “الحمران”.

    ومع ذلك، اعتبر مراقبون ومحللون في حديث لموقع “الحرة” أن “أبعاد المواجهة أوسع من ذلك”، وترتبط بمحاولة “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني” التمدد في المنطقة، بعدما أحكم سيطرته الكاملة قبل سنوات على محافظة إدلب.

    وعاد قبل 11 شهرا ليخترق منطقة عفرين، مستغلا مواجهات داخلية حصلت بين فصائل عسكرية تتبع لذات التحالف الذي تنتمي إليه، وهو “الجيش الوطني السوري”.

    ويواجه “الجولاني” والمجموعات المتحالفة معه رفضا شعبيا، ترجمته مظاهرات شعبية خرجت ليلة الأربعاء في مدينة الباب شرقي حلب، إذ ردد المحتجون شعارات وصفته بـ”العميل” ووصفت تشكيله العسكري بـ”الغربان السود”.

    ولم تتضح حتى الآن تفاصيل وبنود الاتفاق كاملة، التي أفضت إلى “التهدئة” في ريف حلب، بينما يشير الناشط الإعلامي عبد السلام إلى “إصابات حصلت بين المدنيين وأضرار مادية كبيرة”، إثر المواجهات بين الطرفين والتي اندلعت في مدينة دابق، يوم الثلاثاء.

    ويقول عبد السلام لموقع “الحرة” إن “المجموعات المتحالفة مع تحرير الشام، المعروفة باسم (أحرار الشام القاطع الشرقي) و(تجمع الشهباء) تمكنت من التمدد بشكل كبير من مدينة صوران وباتجاه مدينة الباب”.

    ويضيف أن “مواجهات يوم الثلاثاء استخدم فيها السلاح الثقيل والحشوات القاذفة، مما أسفر عن ضرر كبير في حارات ومنازل مدينة دابق”.

    وينقسم الشمال السوري، الخارج عن سيطرة النظام السوري منذ سنوات، ضمن منطقتين، الأولى هي ريف حلب وتضم منطقة واسعة من عفرين وصولا إلى جرابلس والباب شرقا. وهذه تخضع لسيطرة تحالف “الجيش الوطني السوري”، الذي تدعمه تركيا.

    أما المنطقة الثانية فهي محافظة إدلب، التي أحكمت “هيئة تحرير الشام” السيطرة عليها بالكامل، بعد سلسلة صدامات مسلحة مع باقي التشكيلات العسكرية الصغيرة التي كانت تنتشر في المنطقة هناك.

    وما بين هاتين المنطقتين هناك اختلاف في الإدارة والتنظيم العسكري وأيضا على صعيد الاقتصاد، وتوجد أيضا حدود ومعابر داخلية، تتمركز بشكل أساسي على حدود منطقة عفرين الفاصلة.

    ولم يسبق أن كسر أحد الفصائل من الطرفين هذه الحدود، خلال السنوات الماضية، ليغدو المشهد وكأن الشمال ككل مقسم ضمن “دولتين”.

    لكن، ومنذ مطلع 2022، تحدث ناشطون ومراقبون عن محاولات من جانب “تحرير الشام” لتحقيق اختراق عسكري أو أمني في مناطق ريف حلب الشمالي.

    وجاء ذلك في الوقت الذي واصلت فيه الفصائل العسكرية هناك عمليات الانشقاق عن بعضها البعض، وتشكيل التحالفات ذات الأسماء الكثيرة.

    ولطالما تعرضت فصائل “الجيش الوطني” لانتقادات بشأن ظروف الانقسام التي تعيشها، فيما لم يعرف حتى الآن الأسباب التي تقف وراء استمرار حالة “التبعثر” والانشقاقات، وعدم الانصهار في جسم عسكري واحد، رغم أنها أعلنت انخراطها ضمن “تحالف الجيش الوطني”، في عام 2017.

    وكانت ظروف الانقسام ألقت بظلالها في أثناء المواجهات الأخيرة بعفرين، أكتوبر 2022، وفي المواجهات الحالية التي تتركز في ريف حلب الشرقي على نحو أكبر.

    “هدف ظاهر وباطن”

    ويوضح القيادي في “الجيش الوطني السوري”، الفاروق أبو بكر، أن ظاهر المواجهات التي حصلت خلال الأيام الماضية “هو نفوذ وسيطرة”، لكن “كل شباب الثورة يعرفون أن باطنها غير ذلك”، وفق تعبيره.

    ويقول أبو بكر لموقع “الحرة”: “في حال سيطر الجولاني على المنطقة (قاصدا ريف حلب الشمالي) ستكون في خطر”، مشيرا إلى أن “جميع المناطق التي استولى عليها فصيله في السنوات الماضية كانت عرضة للتهجير والقصف والاجتياح بذريعة الإرهاب”.

    “وجود الجولاني في المنطقة مخطط روسي إيراني لإيجاد الذريعة، لاسيما أن مناطق ريف حلب تعتبر أشبه بالآمنة عندما يتم قياس عدد الضربات والقصف الذي تتعرض له من قوات النظام السوري وإيران وروسيا وقسد”.

    ويتابع القيادي السوري: “تحرير الشام دائما تخترق الجماعات والفصائل العسكرية عندما تعجز عن مواجهتها عسكريا، والكثير من المغفلين في المنطقة ذهبوا لتحقيق أجندات الجولاني على حساب الثورة، ولكي يحققوا مصالحهم”.

    ولا تتوقف قصة المواجهات “على معبر”، كما يرى العقيد المنشق عن النظام السوري، عبد الجبار العكيدي، وبينما يقول إن “المعبر حجر أساس في الصراع على النفوذ والسلطة”، يتحدث عن “أهداف أخرى”.

    ويوضح العكيدي لموقع “الحرة”: “هناك موضوع أمني سياسي يتعلق بوجود تحرير الشام أو الفصائل التي تنسّق معها على نقاط التماس مع قسد”، وأن “هذا المسعى مهم جدا لها”.

    ودائما ما يستغل قائد “تحرير الشام” المصنفة على قوائم الإرهاب هشاشة فصائل “الجيش الوطني”، وعدم وجود قيادة مركزية حقيقية لها يكون بإمكانها وضع الخطط العسكرية “للتصدي لهذا العدوان”.

    كما يستغل، وفق العكيدي: “عدم وجود الرغبة الحقيقية لدى مقاتلي فصائل الجيش الوطني في قتال الهيئة، لعدم ثقتهم بقادتهم الذين لا يعرفون أشكالهم إلا من خلال صور الولائم الفاخرة”.

    “مشروع خطر”

    منذ تشكيل “الجيش الوطني” في ريف حلب بدعم تركي عام 2017، شارك في عدة عمليات عسكرية، أبرزها في منطقة عفرين مطلع 2018، ومؤخرا في مناطق شمال وشرق سورية في عملية “نبع السلام”.  وفي السابق، ورغم أن نشاط هذا “الجيش” كان مقسّما ضمن ثلاثة فيالق، إلا أن الفصائل المكونّة له لم تخرج عن إطار الفصائلية والانفراد بالقرار، الأمر الذي شكّل فيما بينها حالة صدامية.

    وهذه الحالة تمت ترجمتها على المشهد العام باشتباكات ومواجهات داخل المنطقة الواحدة التي يسيطرون عليها، فضلا عن انتهاكات وضعت قادة فصائل فيه على قوائم العقوبات الأميركية، قبل شهر.

    ويرى القيادي “أبو بكر” أن “الخلافات بين  فصائل الجيش الوطني أدت إلى سهولة اختراق المنطقة من قبل الجولاني وتشكيله هيئة تحرير الشام”.

    ويقول إن “فصائل الجيش الوطني ليس لها إلا الاجتماع ضد هذا المشروع الخطر والسرطان الخبيث.. غير ذلك سيكون مصيرها الزوال كما حال الفصائل السابقة، وستذهب المنطقة للجولاني بداية ومن ثم لأعداء الثورة الذين يستخدموه ذريعة لاحتلال مناطقنا”.

    ويوضح العقيد المنشق عن النظام العكيدي أن “سيناريو شهر أكتوبر في عفرين يتكرر في الوقت الحالي”، وأن “الزمن يعيد نفسه”، ويقول إن “قائد تحرير الشام وعلى ما يبدو تمكن من اختراق أغلب الفصائل، وحقق شيئا كبيرا بكل أسف”.

    وتحدث “المرصد السوري” في تقرير له أن الهدوء الذي حل على مناطق ريف حلب، الأربعاء، جاء بعدما سيطرت “تحرير الشام” والمجموعات المتحالفة معها على (البورانية- شعينة- الصابونية) بريف جرابلس، وقرى (طنوزة- حج كوسا- الظاهرية بريف الباب).

    بالإضافة إلى فرض سيطرتها على قرى في الريف الشمالي كـ (احتيملات- شدود- صوران- دابق- برعان).

    وذكر “المرصد” أن مخيم المرج في احتيملات بريف حلب شهد حركة نزوح للأهالي باتجاه الأراضي الزراعية، بعد استهدف المخيم بقذائف الهاون، كما تعرضت منازل المدنيين في دابق بريف اخترين شمالي حلب لقصف بقذائف الهاون و”الأر بي جي”.

    المصدر

    أخبار

    “أكثر من مجرد معبر”.. أبعاد مشروع خطر للتمدد بالشمال السوري

  • السيناتور الأميركي مينينديز يدفع ببراءته في قضية الرشوة المرتبطة بمصر

    “عملية تسويق لعلاقة متنامية”، عبارة يعتقد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، مئير مصري،  أنها تصف زيارة وزير السياحة الإسرائيلي، حاييم كاتس، إلى السعودية، علما بأنها الأولى على هذا المستوى، إلا أنها جاءت بعد سلسلة خطوات وإجراءات اعتبرت بمثابة خرق على صعيد العلاقات بين البلدين. 

    والثلاثاء، وصل وزير السياحة الإسرائيلي  إلى المملكة للمشاركة في حدث لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بحسب السلطات الإسرائيلية، في وقت تسعى كل من الدولتين لتطبيع علاقاتهما بوساطة أميركية. 

    خطوات لـ”إقناع الرأي العام”

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الزيارة بمثابة تطبيع ناعم، يقول مصري إنها “لإقناع الرأي العام بضرورة التطبيع”، مع تأكيده التام على أن السعودية وإسرائيل “تجاوزتا هذه المرحلة”. 

    وأوضح، في حديث لموقع “الحرة”، إنه “بالإضافة للزيارات الرسمية وانعكاساتها على فرص التطبيع، السعودية فتحت مجالها الجوي للطيران الإسرائيلي، فضلا عن تنقيح خطب الجمعة من العبارات المعادية لليهود وحذف مصطلح العدو الصهيوني من المناهج التعليمية”.

    وبالفعل، شهدت السعودية تغيرات غير مسبوقة، ومنها تعديلات حصلت بمناهج التعليم، حيث تم حذف الأمثلة السلبية التي تتعلق باليهود والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا لتقرير مطول نشرته شبكة “سي أن أن”، نشر في يونيو 2023.

    ووجد تقرير من معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي (IMPACT-se)، الذي يراقب بشكل أساسي كيفية تصوير إسرائيل واليهود في نصوص التعليم، أن “جميع الأمثلة تقريبا التي تصور المسيحيين واليهود بطريقة سلبية” تمت إزالتها من أحدث الكتب المدرسية السعودية، بناء على الاتجاهات التي شوهدت في السنوات السابقة.

    كما قامت السلطات السعودية في يوليو الماضي، بفتح الأجواء أمام الطائرات الإسرائيلية،  الأمر الذي اعتبر حينها مؤشرا جديدا على الانفتاح، بحسب فرانس برس.

    في المقابل، يرفض المحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي، وضع زيارة الوزير الإسرائيلي إلى المملكة ضمن سياق المفاوضات الجارية، معتبرا أنها “تأتي ضمن مؤتمر يجمع وزراء وشخصيات مختلفة، والمملكة تستضيف على أراضيها هذا النوع من الفعاليات”. 

    وحول طبيعة هذه الزيارة التي تصنف الأولى بتاريخ البلدين والتي قد تعتبر جزءا لا يتجزأ من خطوات أخرى قامت بها الرياض، يشدد آل عاتي على أن “محادثات التطبيع هي أمر معلن وواضح”.

    وأضاف آل عاتي، في حديثه لموقع “الحرة”، إن “الأمر واضح، وسمو ولي العهد أوضح أن التفاوض بين السعودية من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر يسير باتجاهه وكل يوم نقترب، وهذا معلن”.

    تغييرات مثيرة للانتباه في المناهج السعودية .. “خطوة من خطوات التطبيع مع إسرائيل”؟

    تتغير المناهج الدراسية في السعودية منذ سنوات، ويلاحظ باحثون “اعتدالا تدريجيا” في بعض الموضوعات، ومنها ما يتعلق بأدوار الجنسين (الذكر والأنثى)، وصولا إلى تعزيز السلام والتسامح، وحذف أمثلة سلبية حول اليهود والمسيحيين.

    وتأتي زيارة الوزير الإسرائيلي في وقت تكتسب فيه المحادثات بشأن توقيع اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية زخما ملحوظا، وفي اليوم نفسه لإرسال السعودية وفدا إلى الأراضي الفلسطينية لتقديم أوراق اعتماد سفير غير مقيم. 

    وقبل زيارة الوزير الإسرائيلي بأيام، شارك وفد إسرائيلي باجتماع لليونسكو في السعودية، وقبل ذلك أيضا بنحو شهرين شارك فريق إسرائيلي بمسابقة دولية لألعاب الفيديو في الرياض.

    وفي 11 سبتمبر عبرت السلطات الإسرائيلية عن سعادتها بتواجد وفد حكومي في السعودية لحضور اجتماع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في الرياض، معتبرة أنها خطوة أولى على طريق التطبيع بين البلدين. 

    وفي يوليو الماضي، شارك منتخب إسرائيلي بـ”موسم الغيمرز”، وهي فعالية تختص بألعاب الفيديو، انطلقت حينها في العاصمة السعودية الرياض، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

    منتخب إسرائيل يشارك بـ”موسم الغيمرز” في السعودية

    يشارك فريق إسرائيلي بـ”موسم الغيمرز”، وهي فعالية تختص بألعاب الفيديو انطلقت، السبت، في العاصمة السعودية الرياض.

    مفاوضات التطبيع “علنية”

    ولدى سؤاله عن تزامن هذه الزيارات مع تصريحات معلنة لولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن التطبيع، يتمسك المحلل السعودي بأن بلاده “تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بشكل واضح تحت أشعة الشمس، ولم تخف ذلك، لكنها وضعت مطالب وشروط تحفظ حقوق الأطراف العربية السعودية والفلسطينية والمنطقة (…) وإذا قبل الطرف الثاني بذلك فالسعودية جاهزة للتطبيع”.

    وأشار إلى أن “السعودية لديها رؤية سياسية واضحة (…) ومشاريع اقتصادية كبيرة قائمة على الانفتاح والتعاون مع الجميع وتحقيق النماء والرخاء والأمن في المنطقة”.

    بدوره، علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على الزيارة الرسمية للسعودية قائلا: “”بالأمس وصل وزير إسرائيلي صديقنا، حاييم كاتس، إلى السعودية، وقريبا ستكون هناك زيارات أخرى أيضا”.

    وقال نتانياهو عن مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي “كان لي اجتماع مهم للغاية مع الرئيس بايدن، حيث ركزنا بشكل أساسي على توسيع دائرة السلام (…) نحو الاتفاق مع السعودية”.

    وأكد أن إسرائيل تعمل جاهدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن “يعيد تشكيل المنطقة بشكل كبير”.

    وهنا، يرى مصري أن “هناك رؤية استراتيجية جديدة في الخليج تؤمن بحل المشاكل وتصفية القضايا العالقة من خلال الاتصال المباشر (…) وذلك في تناقض واضح مع أسطوانة الممانعة وسياسة التمرد على الواقع من خلال إشعال النيران في كل مكان”.

    وأضاف: “في السابق، كانت عقيدة إسرائيل الاستراتيجية مبنية على نظرية ضرورة الالتفاف على دول الجوار العربي من خلال بناء تحالفات مع بلدان ما كان يسمى بالحزام الثاني (..) أما اليوم فأصبح العالم العربي هو الحاضنة الإقليمية لإسرائيل في مواجهة مخاطر باتت تحدق بالجميع”.

    وتابع: “لقد تبدلت الظروف وساهمت دول الخليج الصاعدة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في إحداث انقلاب كامل في المفاهيم وفي التوازنات بالمنطقة”.

    وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن المطالب السعودية والفلسطينية فيما يخص أي “اتفاق نهائي” بين الرياض وإسرائيل أصرت على أن “عنصرا فلسطينيا مهما” يجب أن يكون حاضرا في أي اتفاق تطبيع محتمل.

    وأشار المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميلر، ردا على سؤال لمراسل “الحرة” إلى أن “الرئيس الأميركي ووزير الخارجية قضيا وقتا مهما بالعمل على موضوع التطبيع” بين السعودية وإسرائيل.

    وكشف ميلر أن محادثات الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع نتانياهو، في نيويورك، الأسبوع الماضي، تطرقت أيضا إلى الموضوع.

    وأضاف ميلر “أحد الأشياء التي سمعناها في انخراطنا مع الفلسطينيين والتي أبلغناها نيابة عنهم إلى نظرائنا الإسرائيليين هو أنه يجب أن يكون هناك عنصر فلسطيني مهم في أي اتفاق نهائي”، مؤكدا “لقد أوضحت حكومة المملكة العربية السعودية ذلك علنا وأوضحته لنا سرا..ومن المؤكد أن هذه قضية مطروحة على الطاولة”.

    وفي 20 سبتمبر، أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن الاتفاق “يقترب”. وردا على سؤال بهذا الشأن، قال: “كل يوم نقترب أكثر”.

    المصدر

    أخبار

    السيناتور الأميركي مينينديز يدفع ببراءته في قضية الرشوة المرتبطة بمصر

  • المملكة تحتفي بيوم السياحة العالمي على طريقتها الخاصة

    نظمت الجمعية السعودية بجامعة ليفربول مؤخرًا فعالية “يوم السياحة السعودي”، تزامنًا مع الاحتفاء بيوم السياحة العالمي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية للعام الحالي 2023 تحت شعار “السياحة والاستثمار الأخضر”.

    وحظيت الفعالية بتوافد كبير من الزوار الذين أبدوا اهتمامًا بالتعرف على المملكة ومعالمها السياحية، حيث شهدت مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي سلطت الضوء على جمال وتراث المملكة العربية السعودية.

    الاستثمار الرياضي

    واحتوت الفعالية على ركن للضيافة وآخر للتعريف بالأماكن التاريخية والسياحية في المملكة، وركن خاص بالاستثمار الرياضي، وآخر للتعريف بأهمية المسجد الحرام والمسجد النبوي وآليات الحصول على التأشيرات، كما نُظمت مسابقات تختص بالسياحة في السعودية ووزعت جوائزها بنهاية الفعالية.

    وتأتي هذه الفعالية في إطار التزام الجمعية السعودية بجامعة ليفربول بنقل الثقافة السعودية والتعريف بالتنوع الثقافي والتراثي الغني للمملكة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور السياحة كونها محركًا اقتصاديًا لتحقيق رؤية المملكة 2030 وتعزيز التواصل الثقافي بين البلدان المختلفة.

    السياحة والاستثمار الأخضر

    فيما استضافت الرياض اليوم، فعاليات يوم السياحة العالمي 2023 التي تقام تحت شعار “السياحة والاستثمار الأخضر” بمشاركة أكثر من 500 من المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع السياحي والخبراء من 120 دولة، وذلك لتعزيز النمو والاستدامة والترابط بين الشعوب، ورسم مستقبل السياحة، ومناقشة أبرز المواضيع ذات العلاقة بالقطاع السياحي.

    وأكد وزير السياحة أحمد الخطيب، في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، أن استضافة يوم السياحة العالمي في الرياض هو أمر مهم للمملكة العربية السعودية، إذ يعد القطاع السياحي أحد أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، كونه يوظّف واحداً من كل 10 أشخاص على وجه الأرض، ويوفر العيش لمئات الملايين الآخرين، كما يمكنه أن يمثّل أكثر من 20% من الناتج المحلي الإجمالي لبعض البلدان.

    صناعة عالمية

    وألقى نظرة سريعة على نمو القطاع وزيادة عدد السياح وكيف أصبحت السياحة صناعة عالمية، حيث كانت السياحة والسفر العالمي تمثّل أقل من 3% من الناتج المحلي العالمي في عام 1970، واليوم تتعافى بقوة من الجائحة وتتحرك بسرعة نحو 10%، حيث ارتفع عدد المسافرين من 118 مليون مسافر في أوائل السبعينات إلى ما يقرب من 1.5 مليار مسافر في عام 2019 وذلك يمثّل زيادة بنسبة 700%، متوقعاً عودة هذه النسبة قريباً، وازديادها يوماً بعد يوم لتتضاعف في العقد القادم.

    يوم السياحة السعودي في جامعة ليفربول يستقطب عددًا كبيرًا من الزوار - اليوم

    وشدّد على أهمية التعاون بين دول مختلف العالم لتحقيق التقدم والنمو في القطاع بطريقة متوازنة وعادلة أكثر، منوهاً بأهمية العمل على إيجاد آفاقٍ جديدة للسياحة ومساعدة الدول الصغيرة على تحقيق طموحاتها وذلك من خلال الاستثمارات، مشيراً إلى أنه إذا استطاعت الدول الاتحاد إقليميًا وحتى عالميًا، فيمكن أن تتضاعف الفرص لهذا القطاع، ويمكن للجميع أن يساعد في بناء الجسور بين الدول، بين القطاعين العام والخاص.

    وأوضح أن حكومة المملكة فتحت الباب للاستثمار الدولي في القطاع السياحي، ومساعدة القطاع الخاص للوصول إلى رأس المال العالمي لبناء المرافق التي يتوقعها الزائر ويحتاجها وقد حُقّق ذلك في المملكة.

    المصدر

    أخبار

    المملكة تحتفي بيوم السياحة العالمي على طريقتها الخاصة

  • وزير الخارجية يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره الدومينيكاني

    وزير الخارجية يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره الدومينيكاني

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في الوزارة بالرياض اليوم، وزير الخارجية والأعمال الدولية والتجارة والطاقة في كومنولث دومينيكا، فينس هندرسون.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

    المستجدات الإقليمية والدولية

    كما ناقش الطرفان خلال لقائهما أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

    وحضر الاستقبال، وكيل الوزارة للشؤون السياسية د. سعود الساطي.

    المصدر

    أخبار

    وزير الخارجية يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره الدومينيكاني

  • الأقمار الصناعية: انخفاض الجليد فى القطب الجنوبى “حطم الأرقام القياسية”

    الأقمار الصناعية: انخفاض الجليد فى القطب الجنوبى "حطم الأرقام القياسية"

    شهد كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبى انخفاضات قياسية فى مدى الجليد البحرى، وفقًا لوكالة ناسا والمركز الوطنى لبيانات الثلج والجليد (NSIDC)، اللذين يستخدمان بيانات الأقمار الصناعية لتتبع الجليد البحرى عبر المنطقتين القطبيتين.


     


    ومن المحتمل أن يصل الجليد البحرى فى القطب الشمالي إلى الحد الأدنى السنوي هذا العام في 19 سبتمبر بمساحة 1.63 مليون ميل مربع (4.23 مليون كيلومتر مربع) – وهو سادس أدنى حد أدنى في سجل الأقمار الصناعية، وفي القارة القطبية الجنوبية ، من المحتمل أن يصل الجليد البحرى إلى أقصى مدى له في 10 سبتمبر، بمساحة 6.5 مليون ميل مربع (16.96 مليون كيلومتر مربع)، وهو أدنى حد أقصى على الإطلاق فى سجل الأقمار الصناعية، وفقا لتقرير سبيس . 


     


    وقال والت ماير، عالم الجليد البحري في NSIDC، في بيان: “إنه انخفاض قياسى فى الجليد البحرى فى القطب الجنوبى، ويبدو أن نمو الجليد البحرى منخفض حول القارة بأكملها تقريبًا مقارنة بأى منطقة واحدة”، ويشير إلى أنه فى القطب الشمالي، يتمتع الممر الشمالى الغربى ببحار مفتوحة أكثر من المعتاد.


     


    وقال: “يبدو أيضًا أن هناك الكثير من الجليد الرخو والأقل تركيزًا  حتى باتجاه القطب الشمالى والمناطق التى كانت عبارة عن صفائح جليدية صلبة ومتماسكة جدًا خلال فصل الصيف”. “لقد حدث هذا بشكل متكرر أكثر فى السنوات الأخيرة.”


     

    وفى كل عام، ينمو الجليد البحرى ويذوب مع الفصول، ويمكن أن يتأثر مداه فى كلا الاتجاهين بعوامل مثل أنماط الرياح، ودرجات حرارة المحيطات المرتبطة بشكل مباشر بالاحتباس الحرارى الناجم عن النشاط البشرى وأنماط المناخ مثل ظاهرة النينيو، التى تحدث الآن. 


     


    وإحدى المشكلات المتعلقة بالتغطية المنخفضة للجليد البحرى هى أنها تعزز ارتفاع درجة حرارة المحيطات بسبب دورة ردود فعل بياض الجليد، ويعكس الجليد البحرى، كونه أبيض اللون، طاقة الشمس إلى الفضاء، لكن المحيطات المفتوحة المظلمة تمتصها وعلى هذا النحو قد تظل المياه أكثر دفئًا، مما يمنع نمو الجليد البحرى بشكل أكبر. 


     


    وفى حين أن الحد الأدنى والحد الأقصى للجليد البحرى يعد قياسات رئيسية فى البيئة القطبية، فإن سمك هذا الجليد البحرى يمثل مصدر قلق رئيسى آخر. 


     


    وقال ناثان كورتز رئيس مختبر علوم الغلاف الجليدى التابع لناسا فى مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع للوكالة، إن السُمك في نهاية موسم النمو يحدد إلى حد كبير مدى بقاء الجليد البحرى على قيد الحياة، وتستخدم الأبحاث الجديدة الأقمار الصناعية مثل ICESat-2 التابع لناسا (Ice، Cloud and Land Elevation Satellite-2) لمراقبة مدى سماكة الجليد على مدار العام. 


     


    وقال كورتز: “فى ناسا، نحن مهتمون بأخذ قياسات متطورة، ولكننا نحاول أيضًا ربطها بالسجل التاريخى لفهم أفضل لما يدفع بعض هذه التغييرات التى نشهدها”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث