التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، عادل بن أحمد الجبير، في عاصمة جمهورية سورينام، باريماروبو، ممثلي المنظمات الإسلامية.
جاء ذلك خلال زيارته الرسمية لجمهورية سورينام، وبحضور وزير الخارجية السورينامي، ألبرت رامدين.
استعرض الجبير، خلال اللقاء جهود المملكة في خدمة الدين ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام، مؤكدا سياسة المملكة الثابتة والراسخة في دعم التعايش السلمي من خلال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وحضر اللقاء، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ السفير خالد بن مساعد العنقري.
بعد عودته من صلاة الجمعة بقليل، فوجئ الناطق باسم لجنة المعلمين السودانية المركزية، سامي الباقر، بقوة من الجيش تقتحم منزله وتعتقله موجهة إليه اتهامات واعتداءات لفظية بسبب مطالباته بصرف رواتب الموظفين، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة عسكرية.
قبل اعتقاله، كان الباقر معروفا بمطالباته المتكررة بوقف الحرب ودفاعه عن حقوق المعلمين والمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ أشهر.
وقال الباقر الذي تم إخلاء سبيله، الاثنين، لموقع “الحرة”: “خلال أربعة أيام تم اعتقالي فيها، كانت التحقيقات تدور حول أسباب مطالباتي المتكررة بصرف رواتب المعلمين، معتبرين أن ذلك خيانة في زمن الحرب وأن أي حديث بشأن هذا الأمر يمثل ضغطا على الدولة”.
وأضاف: “بعد الأسئلة، حاولوا إقناعي بأن أتبنى موقف الجيش في أن صرف الرواتب من شأنه أن يضعف الجانب الأمني”.
لكنه يقول إن “حجب المرتبات أخطر من الحرب نفسها، لأن المعلمين على سبيل المثال عددهم مليون شخص، وهذا يعني أنهم يعيلون ستة ملايين سوداني بحساب أسرهم، من أصل 48 مليون سوداني”.
وعبرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن خشيتها من وفاة آلاف الأطفال في السودان بسبب سوء التغذية الحاد وتفشي الأمراض في ظل العنف السائد في البلاد خصوصا بعد أن توفي نحو 1200 طفل جراء الحصبة وسوء التغذية في تسعة مخيمات للاجئين في السودان منذ مايو.
الاحتياجات الإنسانية تتفاقم في السودان
“اعتقال القيادات العمالية ظاهرة”
يشير القيادي بالجبهة الديمقراطية للمحامين، بابكر ريزا، إلى أن “اعتقال القيادات العمالية من قبل الجيش أصبح يمثل ظاهرة طالت محامين وصحفيين، من أجل تكميم أفواههم خاصة مع تزايد حالات الموت من الجوع بين السودانيين”.
وقال ريزا لموقع “الحرة”: “نحن نعيش أسوأ فترات الحقب المتتالية في السودان، حيث أنتجت تشريدا ونزوحا ووفيات. لا يوجد سوداني حاليا أوضاعة المادية أو المعيشية مستقرة سواء كان داخل السودان أو الذين خرجوا بسبب الحرب”.
وأوضح أن “معظم الموظفين في كل القطاعات تقريبا لم يحصلوا على مرتباتهم بشكل دوري.. يوجد قطاعات تم صرف جزء من الأجور، لكن قطاعات أخرى لم تحصل على أي أجر منذ بداية الحرب”.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل معارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.
المديرة في وزارة التنمية الاجتماعية، سليمى الخليفي، تقول لموقع “الحرة” إن “معظم الموظفين الحكوميين، لم يحصلوا على رواتبهم، حتى في الولايات التي لا تشهد نزاعا بين الجيش وقوات الدعم السريع”.
وأضافت: “بالنسبة لنا كموظفين في الخرطوم، حصلنا مؤخرا على رواتب شهري أبريل ومايو، وبالنسبة لي تحديدا لم أستلم أجر هذين الشهرين، لأن البنك الذي ينزل عليه المرتب مغلق ولم أستطع صرف أي شيء”، مشيرة إلى أن هناك قطاعات أخرى لم تحصل على أي أجور منذ بداية الحرب.
مديرة مستشفى حكومي، رفضت ذكر اسمها لدواع أمنية، قالت لموقع “الحرة” إن الطواقم الطبية تعاني بسبب عدم صرف الأجور منذ أشهر.
وأضافت: “حصلنا مؤخرا على شهر واحد فقط، هو شهر أبريل”.
وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أنّ الحرب والجوع يهددان بـ”تدمير” السودان بالكامل وبدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية، في وقت تتواصل المعارك، من دون أي مؤشر إلى حلّ في الأفق.
وبحسب وكالات إنسانية، فإن هناك أكثر من نصف الـ48 مليون نسمة بحاجة لمساعدة إنسانية من أجل الاستمرار وستة ملايين منهم على حافة المجاعة.
وفي 22 أغسطس الماضي، أفادت منظمة “سيف ذا تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية، أنّ ما لا يقلّ عن 498 طفلاً “وربّما مئات آخرين” ماتوا جوعاً في السودان خلال الأربعة أشهر الأولى من الحرب.
طبيبة لجأت لبيع الحلوى أمام المستشفى
وتحكي خليفة عن صديقتها الطبيبة التي فرت معها من الخرطوم إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض بسبب الحرب “على أمل أن تجد عملا هنا”.
وتقول: “كانت هذه الطبيبة تعمل في مستفى حكومي ومستشفى خاص وكانت أمورها جيدة حتى اندلاع الحرب وفرارها من الخرطوم، بحثت عن عمل فقيل لها إنها ستعمل بدون أجر، لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك، كيف ستدفع الإيجار وتعيل أسرتها”.
وتكشف أن “هذه الطبيبة تقوم بصنع حلوى “الزلابية” وتبيعها أمام المستشفى من أجل أن توفر لها ولأسرتها لقمة عيش بسيطة”.
وبالنسبة للمعلمين، يقول الباقر: إن تسعة ولايات هي ولايات دارفور الخمس، والجزيرة والنيل الأزرق وسنار وكسلا، من أصل 18 ولاية في السودان لم يحصل فيها المعلمون على أي أجر منذ أبريل الماضي”.
أما الولايات التسعة الأخرى، فقد حصل بعضهم على مرتب شهر أو شهرين أو ثلاثة، لكن في أفضل الأحوال يتبقى شهرين.
ويوضح السبب بين تفاوت صرف مرتبات المعلمين بين ولاية وأخرى قائلا إنه تم ترك هذا الأمر للولايات، “الموارد في بعض الولايات مثل نهر النيل التي تشتهر بعمليات تعدين الذهب فيها، والبحر الأحمر بسبب قربها من ميناء بورتسودان، أفضل من غيرها”.
“في انتظار الفرج”
وتقول خليفة: “كلنا في انتظار الفرج، أغلب الموظفين الموجودين في الولايات يستقبلون الموظفين النازحين من الخرطوم، هذا يعني أن العبء المالي زاد على هذه الأسر التي تعيش على رواتب متأخرة جدا”.
بالنسبة لعموم الناس، فإنهم يعتمدون على أقاربهم المغتربين في الخارج “في حالتي، أختي موجودة في الإمارات وترسل لنا أموالا، وبالكاد يمكننا أن تعيننا للبقاء على قيد الحياة، لكنها لا تكفي في العادة لتغطية متطلبات الإيجارات التي زادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة”، بحسب خليفة، مشيرة إلى أن الكثير من السودانيين أصبحوا يعانون من الجوع.
ويقول الباقر: إن “كثيرا من المعلمين، أصبحوا يعملون كسائقي مركبات التوكتوك، أو حمّالين، ويدفع بعضهم عجلة صغيرة تحمل البضائع، مضيفا أن الأزمة تكمن فيمن لا يستطيع أن يقوم بهذه الأعمال بسبب كبر السن أو المرض أو معلمات مطلقات أو أرامل. ومع استمرار الحرب لفترة طويلة، تزداد المعاناة أكثر وأكثر”.
كيف يتعامل السودانيون مع الأزمة؟
الباحث محيي الدين محمد، المقرب من الجيش يقر في حديثه مع موقع “الحرة” أن “الموظفين في كل الولايات كانوا يعانون من مشكلة لأن البنوك كانت متوقفة”.
لكنه يقول إنه “بعد استعادة النظام المصرفي بدأ صرف المرتبات للموظفين في القطاع العام وتوفيرها، هناك من حصل على شهر وبعضهم على شهرين من الخمسة أشهر المقبلة، ومن المقرر أن تنتظم بدءا من الشهر المقبل”.
وبشأن كيفية تعامل السودانيين مع الأزمة قال: “كانت هناك مشكلة لكن تم تجاوزها بأكثر من وسيلة، فمعظم السودانيين الموجودين في الخرطوم سافروا إلى ولاياتهم الأصلية، وهناك من كان لديه مدخرات صرف منها وهناك مبادرات شعبية من أفراد يقوموا بإعداد الطعام في بعض المناطق ومشاركتها مع المواطنين”.
مبادرات شعبية ظهرت بعد اندلاع الحرب في السودان
وقالت خليفة: “أعرف بعض الناس الذين فروا من الخرطوم وعادوا إلى بلداتهم الأصلية، منهم من عاد للزراعة في قريته الأم، أما من ليس لديه أصول مثل ذلك حاول أن يجد أي فرصة عمل في أي مجال، أعرف زميلا كان مديرا لمركز ثقافي، الآن يحمل الرمل والطوب. كثير من الشباب ومنهم من كان يعمل مهندسا بدأوا بصنع القهوة والشاي والوجبات الخفيفة في الشارع أو بيع خضار في السوق، ليكون مصدر رزق لهم”.
سودانيون لجأوا للعمل في السوق بعد اندلاع الحرب
وحذرت المسؤولة الثانية للأمم المتحدة في السودان كليمنتين نكويتا-سلامي إن “الكارثة تحدق بالسودان، على الدول المانحة أن تدفع فورا الأموال الموعودة للمساعدة الإنسانية التي يمكن أن تنقذ أرواحا”.
ومنذ اندلاع المعارك التي تركزت في العاصمة السودانية وإقليم دارفور غرب البلاد، قُتل نحو 7500 شخص بينهم 435 طفلًا على الأقل حسب بيانات رسمية، في حصيلة يرجّح أن تكون أقلّ بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.
كما اضطر نحو خمسة ملايين إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار، خصوصا مصر وتشاد، إضافة إلى خروج 80 في المئة من مرافق القطاع الصحي في البلاد من الخدمة.
بقرار من الوزير الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، رفعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان مكافأة أعضاء النظر في اعتراضات المقاولين على قرارات التصنيف ومخالفة احكام النظام واللائحة والفصل فيها، وإقرار العقوبات المنصوص عليها في النظام والفريق المساند لها إلى 30 ألف ريال بعد أن كانت 15 ألف ريال سابقًا.
شروط إصدار شهادة تصنيف المقاول
وأوضحت الوزارة، في التعديل الذي وضعته عبر منصة “استطلاع” أن شهادة تصنيف المقاول تصدر بالمجال (والنشاط) أو المجالات (والأنشطة) والدرجة المستحقة، بناءً على ما توافر من معلومات وبيانات وما يحققه التقويم من نقاط، ويمنح شهادة بذلك مدتها سنتان ميلادية، إضافة إلى زيادة مدد صلاحية الشهادة إلى 90 يوم من تاريخ نهاية الشهادة ولمرة واحدة فقط، بناءً على طلب المقاول. ويهدف المشروع إلى تحديث بعض مواد اللائحة التنفيذية لنظام تصنيف المقاولين والمعتمدة بالقرار الوزاري رقم (4300274450)، وتاريخ 9/ 4/ 1443هـ. وهي تفسير وإيضاح لمواد نظام تصنيف المقاولين الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم (م/9)، وتاريخ 18/ 1/ 1443 هـ، والتي تهتم بسهولة الإجراءات المتبعة في تصنيف المقاولين ورفع مستوى الشفافية، مما يساهم في الارتقاء بجودة أداء المقاولين في تنفيذ المشاريع المملوكة للجهات المعنية.
أعلن المركز الوطني للأرصاد، اعتزامه منح تصاريح وتراخيص مهنية للأفراد، لمزاولة الأنشطة المتعلقة بمهمات الرصد والتنبؤ. وكشف المتحدث باسم المركز حسين القحطاني، أن منح التصاريح والتراخيص للأفراد سيتم وفقاً لاشتراطات وضوابط سيعلن عنها.
المركز سيمنح تصاريح وتراخيص مهنية للأفراد؛ لمزاولة الأنشطة المتعلقة بمهام الرصد والتنبؤ، وفقاً لاشتراطات وضوابط سيتم الإعلان عنها.. وسنبدأ مرحلة تثقيفية للتعريف بالاشتراطات، وطبيعة المخالفات المنصوص عليها.#نحيطكم_بأجوائكم— المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد (@spokespncm) September 28, 2023
وقال القحطاني عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم الخميس: سنبدأ مرحلة تثقيفية للتعريف بالاشتراطات، وطبيعة المخالفات المنصوص عليها.
المركز الوطني للأرصاد
يعمل المركز الوطني للأرصاد على مراقبة الظواهر الجوية وإصدار التوقعات لسلامة الأرواح وحماية الممتلكات من خلال منظومة تقنية وعملية متكاملة، وفقاً للمعايير الدولية في مجال الأرصاد والعمل على الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية للمملكة، وكذلك ترشيد استخدامها من منطلق توفير الاحتياجات الفعلية لحماية الأجيال الحالية.
أعلنت ميتا الشركة الأم لفيسبوك عن الإطلاق القادم لـ Meta Quest 3 بقيمة 500 دولار، وهى أحدث سماعات الواقع المختلط التى تتعارض مع Vision Pro الأكثر تكلفة، والتى تخطط Apple لإطلاقها العام المقبل بقيمة 3500 دولار.
كشفت Meta، أن Quest 3 تم إعادة تصميمها من الداخل إلى الخارج، ويتميز “بدقة عرض K4 + Infinite” بفضل شاشتين بدقة 2064 × 2208 لكل عين ومعدل تحديث “تجريبي” يبلغ 120 هرتز، بينما تستخدم سماعات رأس Apple شاشات 4K micro-OLED وتوفر إجمإلى 23 مليون بكسل، وفقاً لموقع macrumors.
كما تم تجهيز Quest 3 بصوت مكانى ثلاثى الأبعاد ونطاق صوت أعلى بنسبة 40% منQuest 2 ، حيث تستخدم Meta شريحة Snapdragon XR2 Gen 2 من Qualcomm لسماعات الرأس، ويوفر ضعف قوة معالجة GPU لـ Meta Quest 2، وتدعم Quest 3 “الألعاب سريعة الحركة، والألوان الكاملة السلسة، والعبور عإلى الدقة.”
توفر كاميرتان RGB بدقة أفضل 10 مرات من Quest 2 رؤية للمنطقة المحيطة، ويمكن التعامل مع الكائنات الافتراضية فى مساحتك ألفعلية، وهذا هو جزء الواقع المعزز من سماعة الرأس.
يبلغ وزن Meta Quest 3 515 جرامًا، وهو أثقل قليلاً من Quest 2 ومع ذلك، هناك مظهر بصرى أقل حجمًا بفضل العدسات المسطحة الجديدة، لذلك تقول Meta إن سماعة الرأس أكثر راحة للاستخدام، يوجد حزام ناعم قابل للتعديل يحمله على الرأس، ويمكن تعديل الوجه لتحسين الراحة ومجال الرؤية، ويوجد مجال رؤية أفقى 110 درجة ومجال رؤية عمودى 96 درجة للرؤية المحيطية الممتدة، بالإضافة إلى زيادة الحدة فى مجال الرؤية المركزى بنسبة 25 %، على عكس سماعات رأس Apple، لا يوجد تتبع للعين أو مسح لقزحية العين.
تستخدم Meta Quest 3 وحدتى تحكم Touch Plus اللتين تعملان بمثابة “امتداد طبيعي” لليدين وتوفران ردود فعل لمسية ملموسة، تستخدم Meta أيضاً أجهزة استشعار الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلى لمتابعة إيماءات اليد، وهناك سلسلة من الكاميرات التى تتيح التنقل بدون وحدة تحكم.
يستمر تشغيل Meta Quest 3 لمدة تصل إلى 2.2 ساعة لكل شحنة فى المتوسط، ولا يتضمن حزمة بطارية خارجية، ويستمر جهاز Apple Vision Pro أيضًا لمدة ساعتين عند توصيله ببطاريته الخارجية، لكنه يمكن أن يعمل طوال اليوم عند توصيله بمصدر طاقة.
تشمل الميزات الأخرى ذاكرة وصول عشوائى (RAM) سعة 8 جيجابايت، وشبكة Wi-Fi 6E، ومؤشر LED يتيح للأشخاص القريبين معرفة متى تكون الكاميرات قيد الاستخدام، ودعم الاتصال بجهاز كمبيوتر باستخدام كابل Meta Quest Link وAir Link.
يبلغ سعر Meta Quest 3 499.99 دولارًا أمريكيًا لسعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت ويمكن طلبها مسبقًا من موقع Meta الإلكترونى بدءًا من اليوم، ومن المقرر أن تبدأ الطلبات فى الوصول فى أكتوبر.