الكاتب: kafej

  • جوني إيف و OpenAI فى محادثات لتصنيع أداة ذكاء اصطناعي بقيمة مليار دولار

    جوني إيف و OpenAI فى محادثات لتصنيع أداة ذكاء اصطناعي بقيمة مليار دولار

    يجري جوني إيف مهندس سابق  بشركة Apple وسام ألتمان من OpenAI، محادثات مع ماسايوشي سون من SoftBank، لتصنيع أداة ذكاء الاصطناعي، بتكلفة مليار دولار، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز. 


     


    يريد ألتمان الاعتماد علي وكالة التصميم LoveFrom التابعة لـ Ive المساعدة في تطوير أول جهاز استهلاكي يعمل بالذكاء الاصطناعي، وعقدا ألتمان وإيف،جلسات عصف ذهني في استوديو بسان فرانسيسكو حول الشكل الذي سيبدو عليه المنتج الاستهلاكي الجديد، الذي يتمحور حول تقنية OpenAI.


     


    إنهم يأملون في إنشاء تجربة مستخدم أكثر طبيعية وبديهية للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، وقالوا إن عملية تحديد التصميم أو الجهاز لا تزال في مرحلة مبكرة مع وجود العديد من الأفكار المختلفة المطروحة على الطاولة.


     


    شارك سون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Softbank، في بعض المناقشات التي تركزت حول إنشاء شركة مستمدة من Softbank وAltman’s OpenAI ووكالة التصميم Ive’s LoveFrom.


     


    كما أن سون يسعى للحصول على دور مركزي لشركة تصميم الرقائق البريطانية Arm، التي تمتلك المجموعة اليابانية حصة 90٪ فيها، ويقدم سون أيضًا استثمارًا بقيمة مليار دولار في المشروع، وفقًا للتقرير.


     


    ويقال إن المناقشات “جادة”، ولكن لم يتم الاتفاق على أي صفقة، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل أي إعلان رسمي، كما حذر الأشخاص المطلعون على الأمر، من المرجح أن يظل أي جهاز جديد على بعد سنوات من الإطلاق.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • ابتداءً من الغد.. أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة /عاجل

    ابتداءً من الغد.. أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة /عاجل

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى الحيطة والحذر وضـرورة البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن أماكن تجمُّع السيـول والمسـتنقعـات المائية والأودية، وعدم السباحة فيها لأنها أماكن غير مناسبة لذلك وتشكل خطورة، والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لاستمرار فرص هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة، ابتداءً من غد الجمعة حتى الثلاثاء المقبل.

    وأوضحت أن منطقة مكة المكرمة ستتأثر بأمطار متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة نشطة السرعة مثيرة للأتربة والغبار تشمل العاصمة المقدسة والجموم والكامل والطائف وميسان وأضم والعرضيات، ومناطق عسير وجازان والباحة.

    وأشارت إلى أنه يتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح هابطة نشطة السرعة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق المدينة المنورة ونجران، ويتوقع هطول أمطار خفيفة ورياح هابطة نشطة السرعة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق الحدود الشمالية والجوف وتبوك .

    المصدر

    أخبار

    ابتداءً من الغد.. أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة /عاجل

  • تصرف “غير احترافي” لقوات إيرانية مع مروحية أميركية فوق الخليج

    نفت الولايات المتحدة وإيران، التقارير التي تفيد بأن الجانبين انخرطا في “مفاوضات سرية”، في أعقاب صفقة تبادل السجناء خلال وقت سابق من هذا الشهر، والتي تضمنت الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

    وقال مسؤول أميركي لإذاعة “فويس أوف أميركا”، الأربعاء، إنه “لا توجد محادثات مباشرة أو غير مباشرة مقررة، بما في ذلك أية محادثات يشارك فيها منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك”.

    وتحدث المسؤول الأميركي شريطة عدم الكشف عن هويته، لمناقشة مسائل الأمن القومي.

    والثلاثاء، نفت وزارة الخارجية الإيرانية تقريرا إعلاميا، مفاده أن السلطات في طهران “منحت مفاوضيها الإذن بالدخول في محادثات مباشرة مع واشنطن”، لتخفيف العقوبات مقابل إبطاء إيران لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم.

    وقالت الوزارة إن “هذه ألاعيب إعلامية لا أساس لها من الصحة، طالما استخدمت لإثارة أجواء سياسية”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

    واشنطن – طهران.. ماذا بعد إتمام صفقة تبادل الرهائن؟

    5 رهائن أميركيين خرجوا من السجون الإيرانية، مقابل 5 سجناء إيرانيين أطلقت أميركا سراحهم. فهل انتهت المشكلة؟ وهل يشكل اتفاق التبادل هذا جزءاً من مفاوضات أكبر لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015؟ والأهم، برأي الجمهوريين، هل سيكون النظام الإيراني حراً، حسبما قال الرئيس الإيراني، في صرف المليارات الـ6 التي حررها نظيره الأميركي بموجب الصفقة، لتُصرف حصراً على الغذاء والدواء لا على السلاح والميليشيات التابعة لإيران؟

    ومع ذلك، يبدو أن واشنطن تترك الباب مفتوحا أمام أي مفاوضات محتملة مع طهران.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، ردا على سؤال إذاعة “فويس أوف أميركا” حول ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للدخول في محادثات مباشرة مع إيران: “قلنا دائما إننا منفتحون على الدبلوماسية مع إيران”.

    وأضاف: “لا أريد أن أخوض في كيفية حدوث أية محادثات من هذا القبيل، لكننا نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريق لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي”. 

    وأشار ميلر إلى أن هناك عددا من الخطوات “تريد الولايات المتحدة من إيران اتخاذها قبل أي محادثات”، بما في ذلك التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي اختراق دبلوماسي كبير خلال وقت سابق من هذا الشهر، أبرم المسؤولون الأميركيون والإيرانيون صفقة تم بموجبها إطلاق سراح 5 أميركيين كانوا محتجزين في إيران، مقابل إطلاق سراح 5 إيرانيين متهمين بانتهاك العقوبات الأميركية، وإلغاء تجميد 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني.

    محادثات “منخفضة المستوى”

    ويصر المسؤولون الأميركيون على أن المفاوضات بشأن المبادلة “لا علاقة لها بالجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني”، المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، وهي صفقة أبرمت عام 2015 للحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية عنها.

    وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق. وبعد مرور عام، بدأت إيران في تجاهل القيود المفروضة على برنامجها النووي، مع استمرار إصرارها على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

    ومنذ أبريل 2021، خاضت إيران والقوى الكبرى مباحثات تهدف لإحياء الصفقة مجددا، لكن جولات المفاوضات التي استمرت لأشهر، لم تسفر عن تفاهم لإعادة تفعيل الاتفاق النووي.

    وقال الباحث في العلاقات الأميركية الإيرانية والمحاضر بكلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، سينا آزودي، نقلا عن مصادر إن “هناك محادثات جارية لتهدئة التوترات”.

    التسوية بشأن السجناء.. واشنطن: لم نغير أسلوب تعاملنا مع إيران

    أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين في إيران لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران.

    وأضاف آزودي في حديثه لإذاعة “فويس أوف أميركا”، أن “الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في هذه المحادثات، هو تقليص وتيرة تخصيب اليورانيوم الإيراني”. 

    وأعلنت طهران عام 2021، أنها ستقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، وهو ما من شأنه أن يقلل ما يعرف بوقت الاختراق لبناء سلاح نووي. ولتطوير السلاح النووي، يتطلب تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تزيد عن 90 بالمئة.

    وقال مدير برنامج إيران بمعهد الشرق الأوسط، أليكس فاتانكا، إن مثل هذه المحادثات “يمكن أن تتم بشكل غير مباشر على مستوى أقل، دون أن يدخل فيها ماكغورك وكبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني”.

    وأضاف فاتانكا: “حقيقة أن السلطات في قطر وعمان تقول هذا وتتحدث عن تقديم اقتراحات للمضي قدما في المحادثات النووية، بالنسبة لي تشير إلى أن هذا حقيقي”، في إشارة إلى البلدين اللذين لعبا دورا محوريا في صفقة تبادل السجناء.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت وكالة رويترز، أن قطر عقدت اجتماعات ثنائية منفصلة مع واشنطن وطهران تطرقت إلى البرنامج النووي الإيراني، والمخاوف الأميركية بشأن نقل الطائرات بدون طيار الإيرانية إلى روسيا، والتي تستخدم لمهاجمة أوكرانيا.

    وقالت الزميلة البارزة في مركز “ستيمسون” للأبحاث، باربرا سلافين، إن “هذه المخاوف وغيرها، بما في ذلك منع الهجمات الإيرانية على الأميركيين في الشرق الأوسط، تم نقلها للطرف الآخر”.

    لكن باستثناء المحادثات التي جرت خلال وقت سابق من هذا العام بين المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، الذي منح إجازة طويلة غير مدفوعة يونيو الماضي، وسفير إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، كان التواصل الجديد غير مباشر.

    وقالت سلافين لإذاعة “فويس أوف أميركا”: “لا أرى أي اهتمام من جانب بريت ماكغورك بلقاء الإيرانيين في الوقت الحالي”.

    المصدر

    أخبار

    تصرف “غير احترافي” لقوات إيرانية مع مروحية أميركية فوق الخليج

  • شركاء في التنمية..إعلان الفائزين بجائزة الملك خالد 2023

    شركاء في التنمية..إعلان الفائزين بجائزة الملك خالد 2023

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، رئيس هيئة جائزة الملك خالد، رئيس مجلس الأمناء، أسماء الفائزين بالجائزة لعام 2023، التي تتضمن شركاء التنمية، وتميز المنظمات غير الربحية، والاستدامة.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده سموه اليوم، في مقر مؤسسة الملك خالد بمدينة الرياض.

    الفائزون بالجائزة

    حققت إدارة تشغيل معمل بقيق، في شركة أرامكو السعودية المركز الأول، بجائزة الملك خالد للاستدامة، التي تقدّم لمنشآت القطاع الخاص لتميزها بتطبيقها المبتكر للاستدامة في ممارساتها التجارية، وجميع أعمالها في المملكة.

    فيما حققت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” المركز الثاني، في حين فاز بالمركز الثالث الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”.

    ونال المركز الأول بجائزة الملك خالد لتميز المنظمات غير الربحية، والتي تُمنح للمنظمات غير الربحية المسجلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، جمعية المودة للتنمية الأسرية بمكة المكرمة.

    وجاءت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” في المركز الثاني، وحصلت على المركز الثالث الجمعية الخيرية الصحية لرعاية المرضى “عناية”.

    وفاز بالمركز الأول بجائزة الملك خالد لشركاء التنمية، والتي تقدّم أعمال تنموية اجتماعية تسهم في تقديم حلول مبتكرة لتحديات، أو قضايا اجتماعية، أو اقتصادية في المملكة، منصة فهيم التعليمية “فهيم”، والمركز الثاني مصحف الحرمين الإلكتروني للمكفوفين “ترتيل”، والمركز الثالث حققته شركة شباب مجتمعي الوقفية “شباب مجتمعي”.

    جائزة الملك خالد

    قال صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز خلال المؤتمر الصحفي: “إن المملكة تسير بخطى متسارعة نحو الريادة، وتحقيق أهدافها التنموية، والاقتصادية، والاجتماعية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله -، ضمن رؤية السعودية 2030.

    وأكد سموّه أن مؤسسة الملك خالد ركّزت منذ إنشائها على تحقيق التنمية المستدامة طويلة الأجل، وتقديم نموذج إيجابي في عملها وأدائها، لتحقيق ما تطمح إليه، ويلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته، مشيًرا إلى أن “جائزة الملك خالد منذ إطلاقها في عام 2008 وهي تَمنح، وتُمكّن، وتتيح لكل فرد القدرة على التغيير للأفضل، حيث رُصِدَت للمتميزين، واحتفت بهم في مجالات استدامة القطاع الخاص، والأداء الإداري للمنظمات غير الربحية، وابتكار أعمال تنموية اجتماعية”.

    المصدر

    أخبار

    شركاء في التنمية..إعلان الفائزين بجائزة الملك خالد 2023

  • قوات إيرانية تتصرف بطريقة “غير احترافية” مع مروحية أميركية فوق الخليج

    نفت الولايات المتحدة وإيران، التقارير التي تفيد بأن الجانبين انخرطا في “مفاوضات سرية”، في أعقاب صفقة تبادل السجناء خلال وقت سابق من هذا الشهر، والتي تضمنت الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

    وقال مسؤول أميركي لإذاعة “فويس أوف أميركا”، الأربعاء، إنه “لا توجد محادثات مباشرة أو غير مباشرة مقررة، بما في ذلك أية محادثات يشارك فيها منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك”.

    وتحدث المسؤول الأميركي شريطة عدم الكشف عن هويته، لمناقشة مسائل الأمن القومي.

    والثلاثاء، نفت وزارة الخارجية الإيرانية تقريرا إعلاميا، مفاده أن السلطات في طهران “منحت مفاوضيها الإذن بالدخول في محادثات مباشرة مع واشنطن”، لتخفيف العقوبات مقابل إبطاء إيران لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم.

    وقالت الوزارة إن “هذه ألاعيب إعلامية لا أساس لها من الصحة، طالما استخدمت لإثارة أجواء سياسية”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

    واشنطن – طهران.. ماذا بعد إتمام صفقة تبادل الرهائن؟

    5 رهائن أميركيين خرجوا من السجون الإيرانية، مقابل 5 سجناء إيرانيين أطلقت أميركا سراحهم. فهل انتهت المشكلة؟ وهل يشكل اتفاق التبادل هذا جزءاً من مفاوضات أكبر لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015؟ والأهم، برأي الجمهوريين، هل سيكون النظام الإيراني حراً، حسبما قال الرئيس الإيراني، في صرف المليارات الـ6 التي حررها نظيره الأميركي بموجب الصفقة، لتُصرف حصراً على الغذاء والدواء لا على السلاح والميليشيات التابعة لإيران؟

    ومع ذلك، يبدو أن واشنطن تترك الباب مفتوحا أمام أي مفاوضات محتملة مع طهران.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، ردا على سؤال إذاعة “فويس أوف أميركا” حول ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للدخول في محادثات مباشرة مع إيران: “قلنا دائما إننا منفتحون على الدبلوماسية مع إيران”.

    وأضاف: “لا أريد أن أخوض في كيفية حدوث أية محادثات من هذا القبيل، لكننا نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريق لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي”. 

    وأشار ميلر إلى أن هناك عددا من الخطوات “تريد الولايات المتحدة من إيران اتخاذها قبل أي محادثات”، بما في ذلك التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي اختراق دبلوماسي كبير خلال وقت سابق من هذا الشهر، أبرم المسؤولون الأميركيون والإيرانيون صفقة تم بموجبها إطلاق سراح 5 أميركيين كانوا محتجزين في إيران، مقابل إطلاق سراح 5 إيرانيين متهمين بانتهاك العقوبات الأميركية، وإلغاء تجميد 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني.

    محادثات “منخفضة المستوى”

    ويصر المسؤولون الأميركيون على أن المفاوضات بشأن المبادلة “لا علاقة لها بالجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني”، المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، وهي صفقة أبرمت عام 2015 للحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية عنها.

    وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق. وبعد مرور عام، بدأت إيران في تجاهل القيود المفروضة على برنامجها النووي، مع استمرار إصرارها على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

    ومنذ أبريل 2021، خاضت إيران والقوى الكبرى مباحثات تهدف لإحياء الصفقة مجددا، لكن جولات المفاوضات التي استمرت لأشهر، لم تسفر عن تفاهم لإعادة تفعيل الاتفاق النووي.

    وقال الباحث في العلاقات الأميركية الإيرانية والمحاضر بكلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، سينا آزودي، نقلا عن مصادر إن “هناك محادثات جارية لتهدئة التوترات”.

    التسوية بشأن السجناء.. واشنطن: لم نغير أسلوب تعاملنا مع إيران

    أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين في إيران لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران.

    وأضاف آزودي في حديثه لإذاعة “فويس أوف أميركا”، أن “الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في هذه المحادثات، هو تقليص وتيرة تخصيب اليورانيوم الإيراني”. 

    وأعلنت طهران عام 2021، أنها ستقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، وهو ما من شأنه أن يقلل ما يعرف بوقت الاختراق لبناء سلاح نووي. ولتطوير السلاح النووي، يتطلب تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تزيد عن 90 بالمئة.

    وقال مدير برنامج إيران بمعهد الشرق الأوسط، أليكس فاتانكا، إن مثل هذه المحادثات “يمكن أن تتم بشكل غير مباشر على مستوى أقل، دون أن يدخل فيها ماكغورك وكبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني”.

    وأضاف فاتانكا: “حقيقة أن السلطات في قطر وعمان تقول هذا وتتحدث عن تقديم اقتراحات للمضي قدما في المحادثات النووية، بالنسبة لي تشير إلى أن هذا حقيقي”، في إشارة إلى البلدين اللذين لعبا دورا محوريا في صفقة تبادل السجناء.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت وكالة رويترز، أن قطر عقدت اجتماعات ثنائية منفصلة مع واشنطن وطهران تطرقت إلى البرنامج النووي الإيراني، والمخاوف الأميركية بشأن نقل الطائرات بدون طيار الإيرانية إلى روسيا، والتي تستخدم لمهاجمة أوكرانيا.

    وقالت الزميلة البارزة في مركز “ستيمسون” للأبحاث، باربرا سلافين، إن “هذه المخاوف وغيرها، بما في ذلك منع الهجمات الإيرانية على الأميركيين في الشرق الأوسط، تم نقلها للطرف الآخر”.

    لكن باستثناء المحادثات التي جرت خلال وقت سابق من هذا العام بين المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، الذي منح إجازة طويلة غير مدفوعة يونيو الماضي، وسفير إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، كان التواصل الجديد غير مباشر.

    وقالت سلافين لإذاعة “فويس أوف أميركا”: “لا أرى أي اهتمام من جانب بريت ماكغورك بلقاء الإيرانيين في الوقت الحالي”.

    المصدر

    أخبار

    قوات إيرانية تتصرف بطريقة “غير احترافية” مع مروحية أميركية فوق الخليج