الكاتب: kafej

  • ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    كشف مهاجرون من دول أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، لصحيفة “غارديان” البريطانية، عن رعبهم من إعادتهم قسراً إلى المناطق الصحراوية النائية، حيث مات بعضهم عطشاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى تونس.

    وفي حين يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال أموال إلى تونس، بموجب اتفاق هجرة بقيمة مليار يورو (أكثر من مليار دولار )، تحث جماعات حقوق الإنسان بروكسل على اتخاذ موقف “أكثر صرامة” بشأن المزاعم القائلة إن “السلطات التونسية تعيد الأشخاص إلى المناطق الحدودية النائية، حيث يتعرضون لمخاطر شديدة قد تودي بحياتهم”.

    ووفقا لمسؤول من منظمة حكومية دولية كبرى، فإن “السلطات التونسية نقلت أكثر من 4 آلاف شخص في يوليو وحده، إلى مناطق عازلة على الحدود مع ليبيا والجزائر”.

    وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “تمت إعادة حوالي 1200 شخص إلى الحدود الليبية في الأسبوع الأول من يوليو وحده”.

    وأضاف المصدر أنه “بحلول أواخر أغسطس كانت منظمتهم قد علمت بوفاة 7 أشخاص عطشاً في تلك المناطق الصحراوية”.

    “هيومن رايتس” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تجاهل “انتهاكات تونس” ضد المهاجرين

    دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المفوضية الأوروبية إلى التوقف عن تجاهل انتهاكات تونس ضد المهاجرين في وقت يستعد الاتحاد الأوروبي إلى منح 67 مليون يورو لتونس.

    نفي تونسي

    وتقدر منظمة غير حكومية تعمل مع اللاجئين، أن عدد الضحايا يتراوح بين 50 و70 شخصًا، بيد أن الصحيفة البريطانية لم يتسن لها من التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

    وكان وزير الداخلية التونسي، كمال فقيه،قد اعترف، الشهر الماضي، بأنه تم إرجاع “مجموعات صغيرة من 6 إلى 12 شخصًا”، لكنه نفى وقوع “أي سوء معاملة أو أي شكل من أشكال الترحيل الجماعي”.

    ومن المرجح أن يزيد الضغط على المشرعين الأوروبيين لإثارة بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان مع السلطات التونسية، في الوقت الذي تمضي فيه قدما في اتفاق يهدف إلى وقف الهجرة غير الشرعية.

    ويتعرض الاتفاق لانتقادات متزايدة، حيث قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الأسبوع الماضي، إن “حقوق الإنسان وسيادة القانون لم تحظ بالاعتبارات المناسبة”.

    شهادات

    وفي سلسلة من المقابلات أجريت مع ما يقرب من 50 مهاجراً في صفاقس وجرجيس ومدنين وتونس العاصمة، أكد أغلبهم أنهم “أُعيدوا قسراً إلى الصحراء، بين أواخر يونيو وأواخر يوليو”.

    وقالت سلمى، وهي نيجيرية تبلغ من العمر 28 عاماً: “في أوائل يوليو، ألقت الشرطة التونسية القبض علينا في صفاقس، حيث جرى أخذي مع ابني البالغ من العمر عامين، وأعادونا إلى الصحراء على الحدود الليبية”.

    وتابعت سلمى التي تمكنت من العودة مرة أخرى إلى تونس: “تم القبض على زوجي من قبل حرس الحدود ولا أعرف ماذا حدث له، إذ أنني لم أسمع عنه شيئا منذ ذلك الحين، خاصة بعد أضعت هاتفي أثناء محاولة ترحيلي”.

    وأوضح مايكل، 38 عاما، القادم من مدينة بنين بنيجيريا: “لقد أعادوني 3 مرات إلى الصحراء، وآخر مرة كانت في أواخر يوليو… ضربنا حرس الحدود التونسيين، وسرقوا أموالنا وهواتفنا”.

    وزاد: “عندما كنا في الصحراء، لم يكن لدينا ماء، وكان علي أن أشرب بولي لأبقى على قيد الحياة”.

    تونس تطلب الدعم الأممي لـ “ترحيل المهاجرين” نحو بلدانهم الأصلية

    دعا وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، الأربعاء، منظمة الأمم المتحدة إلى دعم جهود بلاده في تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميّين لبلدانهم الأصلية.

    وتحدثت صحيفة “غارديان” أيضًا مع باتو كريبين، وهو كاميروني توفيت زوجته فاتي دوسو وطفلته ماري، التي بلغت من العمر 6 سنوات، في منتصف يوليو في منطقة نائية من الصحراء الليبية، بعد أن طردتهم السلطات التونسية.

    وقال كريبين، الذي أُعيد منذ ذلك الحين مرة أخرى إلى ليبيا: “كان ينبغي أن أكون هناك مكانهم”.

    وفي حين أن الحدود مع ليبيا كانت منذ فترة طويلة محورًا لمثل هذا النشاط، فإن الحدود مع الجزائر، التي هي أقل سيطرة، تشهد أيضًا إعادة الأشخاص إلى المنطقة الحدوية الشاسعة، حسبما تشير التقارير.

    وقال 15 شخصاً أجرت صحيفة “غارديان” مقابلات معهم، إنهم “أُجبروا على العودة إلى الحدود الجزائرية”.

    وأوضح  السنغالي، جبريل تابيتي، البالغ من العمر 22 عاماً : “لقد اعتقلوني في تونس واقتادوني بالقرب من القصرين، وهي بلدة حدودية قريبة من الجزائر”.

    وأردف: “لقد تركونا على بعد بضعة كيلومترات من الحدود. ثم أمرونا بتسلق التل، وعلى الجانب الآخر كان  الحرس الجزائري، يدفعوننا  للعودة إلى تونس”.

    وختم بالقول: “بقينا على هذا الحال ردحا من الزمن، حيث كان كل طرف يدفع بنا إلى أراضي الطرف الآخر.. لقد مات الكثيرون منا في الصحراء”.

    وكانت قد ظهرت تقارير عن قيام تونس بنقل أشخاص إلى الصحراء في يوليو، عندما بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور تشير إلى أن طالبي اللجوء يموتون من العطش والحرارة الشديدة، بعد إعادتهم من قبل السلطات التونسية.

    وبعد هذه الاتهامات، واجهت الحكومة التونسية انتقادات شديدة من الصحافة الدولية، لكنها أنكرت ارتكاب أي مخالفات.

    وقال أستاذ الجغرافيا والهجرة في جامعتي سوسة وصفاقس، حسن بوبكري: “في البداية، رفضت تونس التقارير التي تتحدث عن الإعادة القسرية”.

    وأضاف: “لكن شيئًا فشيئًا، اعترفوا علنًا بأن بعض مواطني جنوب الصحراء الكبرى محرومون من الوصول إلى الحدود التونسية الليبية، والسؤال الذي يطرح نفسه (من وضعهم هناك؟).. السلطات التونسية هي من فعلت ذلك”.

    وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإيطالية، وصل أكثر من 78 ألف شخص إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا منذبداية العام، أي أكثر من ضعف عدد الوافدين خلال نفس الفترة من عام 2022.

    وغادر الأغلبية، (42719) من تونس، مما يشير إلى أن البلاد تجاوزت ليبيا كنقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين.

    وتنص “الشراكة الاستراتيجية” الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتونس في يوليو، والتي تم التوصل إليها بعد أسابيع من المفاوضات، على إرسال أموال إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا لمكافحة المتاجرين بالبشر، وتشديد الرقابة على الحدود، ودعم الاقتصاد التونسي المتعثر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا بيسونيرو، الأسبوع الماضي، إنه سيتم صرف الدفعة الأولى البالغة 127 مليون يورو “في الأيام المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

  • البرازيل.. فلامنغو يقيل مدربه بعد 5 أشهر من تعيينه

    لم تتمالك نجمة ألعاب القوى البريطانية، بيانكا ويليامز، نفسها لتنهمر دموعها، وهي تشاهد لقطات فيديو وثقت اعتقالها مع شريكها بينما كانا في الطريق إلى منزلهما في لندن، بصحبة رضيعتهما الصغيرة.

    وكانت ويليامز تتحدث أثناء جلسة استماع بشأن سوء سلوك الشرطة خلال اعتقالها مع شريكها، العداء البرتغالي الدولي، ريكاردو دوس سانتوس.

    وأظهرت لقطات كامير جرى عرضها في جلسة استماع، أن الشرطة  أوقفت سيارة الاثنين بينما كانا في طريقمها إلى منزلهما في غرب لندن، خلال أحد أيام شهر يوليو من عام 2020.

    وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد قيدت الشرطة أيادي بيكانا وريكاردو، قبل أن يباشر العناصر بتفتيش السيارة بحثا عن مخدرات وأسحلة، دون أن يتمكنوا من العثور على شيء.

    وخلال عملية الاعتقال والتفتيش، كانت الرضيعة البالغة من العمر آنذاك، ثلاثة أشهر، موجودة في المقعد الخلفي للسيارة.

    وبكت ويليامز (29 عامًا)، الحائزة على الميدالية الذهبية في سباق التتابع “4 × 100 متر” في بطولة أوروبا وألعاب الكومنولث عام 2018، أثناء مشاهدتها اللقطات في جلسة الاستماع.

    وأظهرت الصورة الضباط وهم يسحبون شريكها من مقعد السائق ويأخذونه إلى جانب الطريق، حيث قيدوا يديه، فيما قالت ويليامز للشرطة باكية: “طفلتي في السيارة، وهي بحاجة للاعتناء بها”.

    وبعد لحظات، جرى تقييد يديها هي الأخرى، بعد أن أشار أحد الضباط إلى أن الزوجين “أثارا سلوكا عدوانيا”، وأنه وربما كان لديهما “شيئا يخفيانه”.

    كما أظهر اللقطات، صوت الرضيعة وهي تبكي، بينما انحنى أحد عناصر الشرطة إلى الجزء الخلفي من السيارة “للتحقق من مقعد الطفل” قبل السماح لويليامز بأخذ ابنتها.

    ولم يتم العثور على شيء، وتم إطلاق سراح الزوجين بعد فترة وجيزة.

    وفي جلسة الاستماع، أنكرت ويليامز التلميحات القائلة بأن شريكها كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف لتجنب انتباه الشرطة، وأصرت على أنه “لا يستطيع تغيير لون بشرته”، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    كما لفتت إلى أنها “لا تتذكر أن شريكها كان يقود بسرعة أو بطريقة  خطيرة في اليوم الذي تم إيقافهما فيه”.

    والأربعاء، قال سانتوس (28 عاما) في إحدى جلسات الاستماع، إنه “لم يكن يحاول التهرب من الشرطة، ولم يكن يقود السيارة بشكل خطير”.

    وتابع:”لم أكن أريد أن يحدث أي شيء لعائلتي، وأردت العودة إلى المنزل.. كنت خائفا على سلامة بيانكا وطفلتي”، قائلا إنه أصيب “بصدمة نفسية” بسبب عدة مواجهات مع الشرطة، التي أوقفته “دون أي مبرر”.

    والضباط الخمسة المتورطون في الواقعة معرضون للإقالة، إذا ثبت سوء سوء تصرفهم وانتهاكم لمعايير الشرطة فيما يتعلق بالمساواة وعدم التمييز العنصري.

    ويواجه 4 منهم مزاعم بأن “أفعالهم ترقى إلى مستوى انتهاك معايير السلوك المهني فيما يتعلق باستخدام القوة”.

    والضابط الذي كان يقود مركبة الشرطة متهم بـ”مخالفة المعايير المهنية في طريقة قيامه بواجباته ومسؤولياته، أو إعطاء الأوامر والتعليمات”.

    وينفي الخمسة الاتهامات، في حين من المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع 6 أسابيع.

    المصدر

    أخبار

    البرازيل.. فلامنغو يقيل مدربه بعد 5 أشهر من تعيينه

  • أكثر من 50 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

    كشف مهاجرون من دول أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، لصحيفة “غارديان” البريطانية، عن رعبهم من إعادتهم قسراً إلى المناطق الصحراوية النائية، حيث مات بعضهم عطشاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى تونس.

    وفي حين يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال أموال إلى تونس، بموجب اتفاق هجرة بقيمة مليار يورو (أكثر من مليار دولار )، تحث جماعات حقوق الإنسان بروكسل على اتخاذ موقف “أكثر صرامة” بشأن المزاعم القائلة إن “السلطات التونسية تعيد الأشخاص إلى المناطق الحدودية النائية، حيث يتعرضون لمخاطر شديدة قد تودي بحياتهم”.

    ووفقا لمسؤول من منظمة حكومية دولية كبرى، فإن “السلطات التونسية نقلت أكثر من 4 آلاف شخص في يوليو وحده، إلى مناطق عازلة على الحدود مع ليبيا والجزائر”.

    وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “تمت إعادة حوالي 1200 شخص إلى الحدود الليبية في الأسبوع الأول من يوليو وحده”.

    وأضاف المصدر أنه “بحلول أواخر أغسطس كانت منظمتهم قد علمت بوفاة 7 أشخاص عطشاً في تلك المناطق الصحراوية”.

    “هيومن رايتس” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تجاهل “انتهاكات تونس” ضد المهاجرين

    دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المفوضية الأوروبية إلى التوقف عن تجاهل انتهاكات تونس ضد المهاجرين في وقت يستعد الاتحاد الأوروبي إلى منح 67 مليون يورو لتونس.

    نفي تونسي

    وتقدر منظمة غير حكومية تعمل مع اللاجئين، أن عدد الضحايا يتراوح بين 50 و70 شخصًا، بيد أن الصحيفة البريطانية لم يتسن لها من التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

    وكان وزير الداخلية التونسي، كمال فقيه،قد اعترف، الشهر الماضي، بأنه تم إرجاع “مجموعات صغيرة من 6 إلى 12 شخصًا”، لكنه نفى وقوع “أي سوء معاملة أو أي شكل من أشكال الترحيل الجماعي”.

    ومن المرجح أن يزيد الضغط على المشرعين الأوروبيين لإثارة بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان مع السلطات التونسية، في الوقت الذي تمضي فيه قدما في اتفاق يهدف إلى وقف الهجرة غير الشرعية.

    ويتعرض الاتفاق لانتقادات متزايدة، حيث قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الأسبوع الماضي، إن “حقوق الإنسان وسيادة القانون لم تحظ بالاعتبارات المناسبة”.

    شهادات

    وفي سلسلة من المقابلات أجريت مع ما يقرب من 50 مهاجراً في صفاقس وجرجيس ومدنين وتونس العاصمة، أكد أغلبهم أنهم “أُعيدوا قسراً إلى الصحراء، بين أواخر يونيو وأواخر يوليو”.

    وقالت سلمى، وهي نيجيرية تبلغ من العمر 28 عاماً: “في أوائل يوليو، ألقت الشرطة التونسية القبض علينا في صفاقس، حيث جرى أخذي مع ابني البالغ من العمر عامين، وأعادونا إلى الصحراء على الحدود الليبية”.

    وتابعت سلمى التي تمكنت من العودة مرة أخرى إلى تونس: “تم القبض على زوجي من قبل حرس الحدود ولا أعرف ماذا حدث له، إذ أنني لم أسمع عنه شيئا منذ ذلك الحين، خاصة بعد أضعت هاتفي أثناء محاولة ترحيلي”.

    وأوضح مايكل، 38 عاما، القادم من مدينة بنين بنيجيريا: “لقد أعادوني 3 مرات إلى الصحراء، وآخر مرة كانت في أواخر يوليو… ضربنا حرس الحدود التونسيين، وسرقوا أموالنا وهواتفنا”.

    وزاد: “عندما كنا في الصحراء، لم يكن لدينا ماء، وكان علي أن أشرب بولي لأبقى على قيد الحياة”.

    تونس تطلب الدعم الأممي لـ “ترحيل المهاجرين” نحو بلدانهم الأصلية

    دعا وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، الأربعاء، منظمة الأمم المتحدة إلى دعم جهود بلاده في تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميّين لبلدانهم الأصلية.

    وتحدثت صحيفة “غارديان” أيضًا مع باتو كريبين، وهو كاميروني توفيت زوجته فاتي دوسو وطفلته ماري، التي بلغت من العمر 6 سنوات، في منتصف يوليو في منطقة نائية من الصحراء الليبية، بعد أن طردتهم السلطات التونسية.

    وقال كريبين، الذي أُعيد منذ ذلك الحين مرة أخرى إلى ليبيا: “كان ينبغي أن أكون هناك مكانهم”.

    وفي حين أن الحدود مع ليبيا كانت منذ فترة طويلة محورًا لمثل هذا النشاط، فإن الحدود مع الجزائر، التي هي أقل سيطرة، تشهد أيضًا إعادة الأشخاص إلى المنطقة الحدوية الشاسعة، حسبما تشير التقارير.

    وقال 15 شخصاً أجرت صحيفة “غارديان” مقابلات معهم، إنهم “أُجبروا على العودة إلى الحدود الجزائرية”.

    وأوضح  السنغالي، جبريل تابيتي، البالغ من العمر 22 عاماً : “لقد اعتقلوني في تونس واقتادوني بالقرب من القصرين، وهي بلدة حدودية قريبة من الجزائر”.

    وأردف: “لقد تركونا على بعد بضعة كيلومترات من الحدود. ثم أمرونا بتسلق التل، وعلى الجانب الآخر كان  الحرس الجزائري، يدفعوننا  للعودة إلى تونس”.

    وختم بالقول: “بقينا على هذا الحال ردحا من الزمن، حيث كان كل طرف يدفع بنا إلى أراضي الطرف الآخر.. لقد مات الكثيرون منا في الصحراء”.

    وكانت قد ظهرت تقارير عن قيام تونس بنقل أشخاص إلى الصحراء في يوليو، عندما بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور تشير إلى أن طالبي اللجوء يموتون من العطش والحرارة الشديدة، بعد إعادتهم من قبل السلطات التونسية.

    وبعد هذه الاتهامات، واجهت الحكومة التونسية انتقادات شديدة من الصحافة الدولية، لكنها أنكرت ارتكاب أي مخالفات.

    وقال أستاذ الجغرافيا والهجرة في جامعتي سوسة وصفاقس، حسن بوبكري: “في البداية، رفضت تونس التقارير التي تتحدث عن الإعادة القسرية”.

    وأضاف: “لكن شيئًا فشيئًا، اعترفوا علنًا بأن بعض مواطني جنوب الصحراء الكبرى محرومون من الوصول إلى الحدود التونسية الليبية، والسؤال الذي يطرح نفسه (من وضعهم هناك؟).. السلطات التونسية هي من فعلت ذلك”.

    وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإيطالية، وصل أكثر من 78 ألف شخص إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا منذبداية العام، أي أكثر من ضعف عدد الوافدين خلال نفس الفترة من عام 2022.

    وغادر الأغلبية، (42719) من تونس، مما يشير إلى أن البلاد تجاوزت ليبيا كنقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين.

    وتنص “الشراكة الاستراتيجية” الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتونس في يوليو، والتي تم التوصل إليها بعد أسابيع من المفاوضات، على إرسال أموال إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا لمكافحة المتاجرين بالبشر، وتشديد الرقابة على الحدود، ودعم الاقتصاد التونسي المتعثر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا بيسونيرو، الأسبوع الماضي، إنه سيتم صرف الدفعة الأولى البالغة 127 مليون يورو “في الأيام المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    أكثر من 50 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

  • أدوبى تطرح نسخة ويب من برنامج “فوتوشوب” بمميزات ذكاء اصطناعى


    بعد عامين تقريبًا من طرح الإصدار التجريبي، أصبحت خدمة Adobe Photoshop على الويب – وهي نسخة مبسطة عبر الإنترنت من تطبيق تحرير الصور لسطح المكتب الخاص بالشركة – متاحة الآن بشكل عام.


     


    ووفقًا للمعلومات التي شاركتها Adobe مع The Verge، سيتم إطلاق Photoshop على الويب باستخدام أدوات Geneativefill وGenerative Expand الشهيرة التي تم إصدارها مؤخرًا لإصدار سطح المكتب من Photoshop.

    فوتوشوب 2
    فوتوشوب 


    ومدعومة بنموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي Firefly من Adobe، تتوفر هذه الميزات للاستخدام التجاري وتسمح للمستخدمين بإضافة صورة أو إزالتها منها أو توسيعها بسرعة باستخدام الأوصاف النصية بأكثر من 100 لغة، كل ذلك مع مطابقة ظروف الإضاءة ومنظور الصورة الأصلية. .


     


    ويوفر Photoshop على الويب أيضًا العديد من الأدوات الأكثر استخدامًا لمكافئات سطح المكتب ولكن مع تخطيط مُعاد تصميمه يوفر لمستخدمي Photoshop الجدد تجربة مستخدم أكثر “سلاسة”، ويتضمن ذلك ميزة شريط المهام السياقية – التي تقترح الخطوات الأكثر صلة التي يجب اتخاذها في سير عملك – والتي تمت إضافتها إلى تطبيق Photoshop لسطح المكتب في وقت سابق من هذا العام.


     


    وتتم تسمية الأدوات التي تشترك في مسارات عمل مماثلة – مثل تلك المستخدمة لتحديد الكائنات وتنقيح الصور – وتجميعها معًا على شريط الأدوات لتسهيل التنقل في البرنامج، ويمكن تعطيل طريقة العرض هذه للمبدعين ذوي الخبرة الذين يفضلون مظهر إصدار سطح المكتب من واجهة مستخدم Photoshop، وتقول Adobe أنه سيتم إضافة ميزات سطح المكتب مثل أداة التصحيح وأداة القلم ودعم الكائنات الذكية والحبل المضلع والمزيد “قريبًا”.


     


    ويمكّن Photoshop على الويب أيضًا المستخدمين من دعوة الآخرين للتعاون في المشاريع ويسمح لأولئك الذين ليس لديهم وصف Photoshop نشط بعرض الملفات والتعليق عليها.


     


    ويتم تضمين خدمة Photoshop المستندة إلى الويب كجزء من جميع خطط Photoshop المدفوعة (والتي تبدأ بسعر 9.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا) ولن تكون متاحة كتجربة مجانية للاستخدام عند الإطلاق، وقد بدأت شركة Adobe باختبار إصدار “freemium” من برنامج Photoshop لتجربة الويب في يونيو من العام الماضي بعد الإصدار التجريبي الأولي من Photoshop للويب في عام 2021.


     


    وقالت الشركة سابقًا إنها تأمل في تقديم نسخة مجانية من الخدمة التي توفر معظم وظائف سطح المكتب الأساسية في Photoshop، لكن أشلي ستيل، نائب الرئيس الأول للوسائط الرقمية في Adobe، أخبر The Verge الآن أن عملاق البرمجيات الإبداعية “ليس لديه خطط فورية لعرض مجاني” وأن المستخدمين الجدد يمكنهم بدلاً من ذلك الاطلاع على Photoshop على الويب من خلال “العروض التوضيحية التفاعلية المجانية” والبرامج التعليمية داخل التطبيق” على موقع Adobe الإلكتروني قبل الالتزام بالاشتراك.


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وذكر الكرملين أن بوتين ناقش خلال لقائه القائد السابق في مجموعة “فاغنر”، أندريه تروشيف، “سبل استخدام الوحدات القتالية التطوعية” في حرب أوكرانيا.

    ووفقا لما نقلته وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، فإن تروشيف “يعمل الآن لدى وزارة الدفاع الروسية بصفة رسمية”، بعد أن كان مساعدا لزعيم المرتزقة الراحل.

    ويُعتقد أن تروشيف، وهو مقدم سابق في وزارة الشؤون الداخلية الروسية، كان “جهة الاتصال الرئيسية بين بريغوجين ووزارة الدفاع”، خلال الحرب في أوكرانيا. 

    وذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أنه بعد أيام قليلة من تمرد “فاغنر”، عرض بوتين على المرتزقة الفرصة لمواصلة القتال، لكنه اقترح أن يتولى تروشيف المسؤولية خلفا لبريجوزين.

    وقال بوتين: “أنت كنت تقاتل بنفسك في المجموعة منذ أكثر من عام، وتعرف ما هو المطلوب منك من خلال إيجاد الحلول المسبقة للإشكالات (في أرض المعركة) حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحا”.

    ويعد تروشيف من المقاتلين المخضرمين في القوات الروسية، وشارك في حروب روسيا في أفغانستان والشيشان، ويتحدر من مدينة سان بطرسبرغ، مسقط رأس بوتين، والتقطت له عدة صور برفقة الرئيس.

    ووصف الاتحاد الأوروبي في وثيقة صادرة عام 2021، تروشيف بأنه “المدير التنفيذي” لمجموعة “فاغنر”، وأحد الأعضاء المؤسسين لها.

    وقال الاتحاد الأوروبي حينها، إن “تروشيف متورط بشكل مباشر في العمليات العسكرية لمجموعة فاغنر في سوريا”.

    “سيدوي”.. من هو “الأشيب” الذي يدفع به بوتين إلى مكان زعيم فاغنر؟

    في مقابلة مع صحيفة كوميرسانت الروسية نشرت تفاصيلها، الجمعة، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه عرض على مجموعة فاغنر للمرتزقة فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة يفغيني بريغوجين.

    وكانت مجموعة “فاغنر” تقاتل مع الجيش الروسي في حرب أوكرانيا، لا سيما في باخموت، المدينة التي كانت مسرحا لأعنف المعارك الدائرة شرقي البلاد.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن تروشيف يعد أحد الشخصيات العامة القليلة في “فاغنر”، التي “لم تكن مدرجة في قائمة ركاب الطائرة” التي سقطت شمال غربي موسكو، وأودت بحياة بريغوجين.

    ولقي بريغوجين مصرعه في حادث تحطم طائرة في موسكو خلال الشهر الماضي بعد شهرين على تمرده المسلح على قيادات وزارة الدفاع وزحف قواته للعاصمة الروسية.

    وتشتبه الدول الغربية في تلاعب ما من جانب الكرملين في التحقيق بشأن الطائرة، خصوصا وأن الحادث وقع  في 23 أغسطس، بعد شهرين على إعلان بريغوجين تمردا على القيادة العسكرية الروسية.

    المصدر

    أخبار

    عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا دينيا في باكستان