الكاتب: kafej

  • زوار موسم الرياض على موعد مع حدث تاريخي في “kingdom Arena” / عاجل

    زوار موسم الرياض على موعد مع حدث تاريخي في "kingdom Arena" / عاجل

    أعلن المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه، اليوم، أن جمهور وزوار موسم الرياض سيكون لهم خبر مهم وعالمي عن فعالية في kingdom Arena.

    وقال عبر “إكس”: سيتم الإعلان عنه وسيكون حدث تاريخي لأول مرة”.

    أخبار متعلقة

     

    الأرصاد الألمانية تكشف عن الشهر الأكثر حرًا منذ عام 1881
    في اليوم الدولي للتوعية بهدر الغذاء.. كم تبلغ نسبة الهدر بالمملكة؟

    ويعد “موسم الرياض”، أحد المناسبات السعودية الكبرى التي تؤسس لإحداث مفاهيم جديدة في عالم الترفيه، وجعل الرياض الوجهة الأولى للباحثين عن التنوع الترفيهي العالمي على مستوى الفعاليات والمطاعم والفنادق وغيرها من عناصر الترفيه التي يستهدفها الباحثون عن المتعة واستكشاف الخيارات الترفيهية المستقبلية.

    المصدر

    أخبار

    زوار موسم الرياض على موعد مع حدث تاريخي في “kingdom Arena” / عاجل

  • بعد لقاء بوتين و”الأشيب”.. هل تعود “فاغنر” إلى أوكرانيا؟

    يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.

    واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.

    تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.

    من هو سيدوي؟

    تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953. 

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان. 

    وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.

    في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز

    وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.

    وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.

    زعامة “فاغنر”

    في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.

    ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.

    ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.

    ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.

    عودة للقتال

    وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.

    وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.

    وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.

    وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.

    بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟

    بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

    وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.

    وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.

    “تأثير محدود”

    وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.

    من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.

    وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.

    فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.

    وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.

    ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر

    بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.

    يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.

    ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.

    وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.

    فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.

    ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.

    المصدر

    أخبار

    بعد لقاء بوتين و”الأشيب”.. هل تعود “فاغنر” إلى أوكرانيا؟

  • مفوضية اللاجئين تدعو لتوفير دعم عاجل في أرمينيا

    مفوضية اللاجئين تدعو لتوفير دعم عاجل في أرمينيا

    أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن القلق إزاء حالة الطوارئ الإنسانية سريعة التطور في أرمينيا، مع وصول أكثر من 88700 لاجئ في أقل من أسبوع إلى منطقة سيونيك في جنوب أرمينيا.

    ودعت ممثلة المفوضية في أرمينيا كافيتا بيلاني خلال مؤتمر صحفي، إلى توفير الدعم العاجل للاجئين، مشيرة إلى وضع المفوضية والمنظمات الإنسانية الأخرى حالياً لخطة استجابة مشتركة سيتم الإعلان عن تكلفتها خلال أيام.

    الأحداث في أرمينيا

    يذكر أن السلطات في أرمينيا قامت بتوفير أماكن للإقامة المؤقتة للوافدين الجدد الذين ليس لديهم أقارب، ومع ازدياد الأعداد الهائلة في وقت قصير دعت الحاجة إلى إنشاء مراكز طوارئ إضافية، ما جعل هناك حاجة لتوفير تمويل إضافي لتمكين أرمينيا من الاستجابة لحالة الطوارئ.

    المصدر

    أخبار

    مفوضية اللاجئين تدعو لتوفير دعم عاجل في أرمينيا

  • علامات مبكرة تدل على الإصابة بالسكري

    بينما تتواصل أعداد المصابين بداء السكري بأنواعه في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، يبقى كثير من اللذين يعانون من المرض أو بداياته غير مشخصين، ما يعرض حياتهم للخطر.

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن حوالي 1 من كل 4 أشخاص بالغين في الولايات المتحدة، مثلا، يعانون من مرض السكري، لكنهم غير مشخصين.

    وبحسب الجمعية الأميركية للسكري، فإن ما يقرب من 40 مليون أميركي يعانون من مرض السكري، في حين تم تشخيص أقل من 30 مليونا فقط، وترك 8.5 مليون آخرين دون تشخيص. 

    في الصدد، قال تقرير لموقع “يو أس آي توداي” إن “وصمة العار” من بين أبرز الأسباب التي تعيق عمليات التشخيص.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، وصمة العار هي “الفكرة الخاطئة المتمثلة في أن الأشخاص المصابين بمرض السكري يتخذون خيارات غذائية وأسلوب حياة غير صحي، ما أدى إلى تشخيصهم بالمرض”.

    بناء على هذا الفهم الخاطئ، بقي كثيرون دون تشخيص.

    إذا لم يتم تشخيصك، فكيف يمكنك معرفة ما إذا كنت مصابا بمرض السكري أو في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري؟ 

    هناك 10 علامات قد تكون إشارات لإصابتك بالسكري أو على الأقل بلوغك مرحلة ما قبل الإصابة.

    1-    تبول متكرر وعطش متكرر

    التبول المتكرر هو العلامة التحذيرية الأكثر شيوعا للإصابة بمرض السكري، وغالبا ما يأتي مع العطش الشديد.

    وترابط هاتين العلامتين يجب أن يثيرا إنذار ا لك لإجراء اختبار مرض السكري.

    يكتشف الجسم مستويات السكر المرتفعة وأسهل طريقة للتخلص من السكر الزائد هو التبول، والتبول المفرط يمكن أن يؤدي  إلى الجفاف، وهو سر العطش المتكرر.

    2-    تغير مفاجئ في الوزن

    قد تكون هناك زيادة أو خسارة كبيرة في الوزن.

    غالبا ما يعاني الأشخاص المصابون بالنوع الأول من السكري، على وجه التحديد، من فقدان الوزن بسبب نقص إنتاج الأنسولين من الجسم. 

    ويمكن لمرضى السكري أن يلحظوا زيادة الوزن إذا بدأوا في تلقي العلاج بالأنسولين.

    3-    ضبابية في العين

    وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض، فإن الرؤية الباهتة المرتبطة بمرض السكري تحدث عندما يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأوعية الدموية في شبكية العين. 

    عندما تتضرر الأوعية الدموية، فإنها قد تنتفخ، ما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية.

    4-    خدر ووخز

    مرض السكري قد يسبب أيضا تلفا في الأعصاب، يسبب إحساسا بالخدر أو الوخز.

    تشير تقارير مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن نصف مرضى السكري يعانون من تلف الأعصاب، المعروف باسم الاعتلال العصبي. 

    تؤدي زيادة نسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعصاب، ما يمنع الدماغ من إرسال الإشارات إلى أجزاء مختلفة من الجسم وهو ما يسبب التنميل أو الشعور بالوخز.

    5-    بطء التئام الجروح

    ارتفاع مستويات السكر في الدم، والاعتلال العصبي، وضعف الدورة الدموية، ونقص الجهاز المناعي، كلها تسبب شفاء الجروح بشكل أبطأ لدى مرضى السكري. 

    يعاني العديد من مرضى السكري من ضعف في جهاز المناعة، وهو ما يمنع الجروح من الشفاء بشكل صحيح أو فعال.

    6-    الالتهابات المتكررة

    قد تظهر مضاعفات مرض السكري على الجلد أيضا.

    يعاني مرضى السكري من الالتهابات البكتيرية والالتهابات الفطرية والحكة أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من المرض.

    7-    مشاكل في القدم

    مشاكل القدم السفلية مثل المسامير أو تقرحات القدم هي سبب آخر يدفع الأفراد إلى طلب التشخيص.

    وفقا للجمعية الأميركية للسكري، غالبا ما تكون مشاكل القدم ناجمة عن تلف الأعصاب الناجم بدوره عن الإصابة بالسكري. 

    8-    التعب المستمر

    الإرهاق قد يكون مرتبطا أيضا بالجفاف والعطش الذي لا يمكن إرواؤه. 

    على الرغم من أن هذا قد يكون علامة تحذيرية لمرض السكري، إلا أنه يعد أيضا أحد الآثار الجانبية العامة لأمراض أو أدوية أو أنماط حياة أخرى. 

    لكن من المهم عدم التشخيص الذاتي وطلب المشورة من أحد المتخصصين.

    9-    تغيرات في المزاج

    مثل التعب، قد تكون تغيرات المزاج علامة على الإصابة بمرض السكري ولكنها قد تكون أيضا أعراض لحالات صحية أخرى . 

    في بعض الأحيان، قد يعاني الأشخاص الذين يشتكون من اضطرابات نفسية من تغيرات مزاجية أكثر من غيرهم. 

    ومع ذلك، قد يكون التغير في المزاج علامة على الإصابة مرض السكري أيضا.

    10-    آلام في الصدر

    في كثير من الأحيان، يتم تشخيص المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر أو النوبات القلبية بمرض السكري. 

    الدكتور أجايكومار راو رئيس قسم الغدد الصماء والسكري والتمثيل الغذائي في كلية لويس كاتز للطب في بنسيلفانيا لموقع “يو اس آي توادي”  إن المرضى الذين يشتكون من آلام في الصدر، يكتشفون أنهم مصابون بمرض السكري وقد أمضوا وقتا طويلا دون معرفة مرضهم المزمن.

    المصدر

    أخبار

    علامات مبكرة تدل على الإصابة بالسكري

  • بث عمليات تعذيب وقتل مسلمين هنود.. وحصل على جائزة من يوتيوب

    تأخذ الاحتجاجات الشعبية في السويداء السورية شكلا تنظيميا بعد مرور أكثر من 40 يوما على انطلاقها ضد النظام السوري، ورغم أن المتظاهرين لم يفارقوا ساحة السير التي أطلق عليها اسم “ساحة الكرامة”، بات توقيت يوم “الجمعة” أساسيا بالنسبة إليهم، من أجل حشد أكبر عدد من المحتجين.

    ويتجلى “الشكل التنظيمي” حسب ما يقول مشاركون ونشطاء سياسيون لموقع “الحرة” بالعبارات التي يرفعها المحتجون والشعارات التي يرددونها والمشاهد التي يترجمونها وسط الساحات، إذ باتت تتغير بين أسبوع وآخر، مع تقاطعها في مطلب وحيد هو إسقاط النظام السوري ورحيل رئيسه بشار الأسد.

    وخرج الآلاف يوم الجمعة وسط “ساحة الكرامة” وأعادوا ترديد الشعارات المناهضة للنظام السوري، فيما وثقت تسجيلات مصورة نساء تعتلي رؤوسهن أغصان من الزيتون، وأطفال يرتدون الزي التقليدي ويحملون شعارات تطالب بالحرية والعدالة للسوريين.

    كما وثقت تسجيلات أخرى حمل المتظاهرين لصور شيخ العقل، حكمت الهجري المؤيد للانتفاضة ومطالب المحتجين، ولافتات رسم عليها العلم المعتمد للثورة السورية والآخر ذو النجمتين الذي يمثل النظام السوري، وعليها عبارة “الشعب السوري واحد”.

    في غضون ذلك أقدم محتجون على نزع صور جديدة لرئيس النظام السوري وأبيه حافظ الأسد، ووضعوا بدلا عنها صورة لسلطان باشا الأطرش قائد “الثورة السورية الكبرى”، وهو الذي يحظى بخصوصية في المحافظة ذات الغالبية الدرزية، وتحوّل إلى رمز نضالي منذ عقود طويلة.

    “الناس مش مستعجلة”

    ويشارك في المظاهرات التي يتوسع زخمها بين أسبوع وآخر مثقفون وسياسيون ومعارضون للنظام السوري، بالإضافة إلى ناشطات سوريات وطلاب جامعات ومدارس، وهو “مشهد استثنائي” كما يراه مشاركون ويميز المظاهرات الحالية عن الاحتجاجات السابقة في المحافظة.

    ويوضح الناشط السياسي السوري، مروان حمزة أن انتفاضة السويداء وبعد مرور 40 يوما على انطلاقها “باتت تنظم نفسها بنفسها”، وأن “الشارع اختار أشخاصا لتنظيم عملية الشعارات والخروج بالوقفات وجميع التفاصيل”، التي توثقها الكاميرات.

    وتحدث حمزة لموقع “الحرة” عن “وجود جهات اختارها الشارع، مسؤولة عن عملية التنظيم كي لا يكون الوضع عشوائيا وفوضويا كما يدعي البعض”.

    وتشير الشعارات التي يرفعها المحتجون إلى “وعي ورؤية تمكن الشارع من إنتاجها”.

    ويضيف الناشط السياسي: “المدى مفتوح والناس مش مستعجلة. جمعة بعد جمعة وشهر بعد شهر وحتى لسنة.. الناس ستبقى في الشارع حتى تتحقق المطالب”.

    واعتبرت الناشطة والمهندسة السورية، راقية الشاعر أن “الاحتجاجات باتت تأخذ شكل كرنفال احتفالي لن يتوقف حتى تتحقق مطالب كل سوريا بالخلاص من النظام السوري القمعي والديكتاتوري”.

    وتقول الشاعر لموقع “الحرة”: “قلنا كلمتنا ولن نتراجع عنها. الشارع بات منظما. الناس تنام وتستفيق ويدور في بالها الاحتجاج، وكأنه تحول إلى وظيفة أو عمل يتوجب الحضور من أجله”.

    ومنذ 40 يوما لم تتوقف المظاهر الاحتجاجية في ساحات السويداء، بينما تشير الشاعر إلى أن “الوصول للذروة بات يتركز بشكل أساسي في يوم الجمعة”، وتتابع: “السويداء في كل جمعة تعيش جمعة عظيمة”.

    “ثابت ومتغير”

    وعلى مدى الأسابيع الماضية بدا النظام السوري وكأنه “غير مهتم” لما يجري في المحافظة الواقعة على حدود الأردن، ومع ذلك لم ينسحب هذا المشهد على الصحفيين والمحللين المقربين منه.

    إذ اتجه هؤلاء إلى اتهام المتظاهرين بالترويج لـ”الانفصال والعمالة للخارج” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي نفاه المحتجون وردوا عليه بلافتات وشعارات أكدت على أن “سوريا واحدة لا تتجزأ”.

    ويقول الناشط حمزة إن “الاحتجاجات التي خرجت يوم الجمعة هي الأكبر على مستوى جبل العرب”.

    ويضيف أن الأسباب التي تقف وراء ازدياد الزخم تتعلق بـ”الثقة التي باتت عند الشارع، بعد حالة كبيرة من الخوف”.

    “الناس حست بحرية أكبر وأنها قادرة على إعلاء صوتها بدون أي مشاكل وحواجز”، و”من الطبيعي أن تزداد الأعداد طالما تخطت الانتفاضة اليوم الـ40 بالحفاظ على ذات المطالب”، وفق حمزة.

    وتوضح الناشطة الشاعر أن “هناك حالة من التنظيم تخص الشعارات والوقفات والكلمات واللافتات، وحتى على مستوى وصول الوافدين من القرى والبلدات إلى ساحة السير وسط المدينة”.

    وتقول: “كل شيء بات منظما. الثابت في الانتفاضة هو السلمية والمتغير هو مظاهر الاحتجاج وكيفية التعبير عن المطالب”.

    وباتت السويداء “تعطي نموذجا حيا عن الشعب السوري بأكمله”، وفق تعبير الناشطة السورية، مضيفة: “نحن شعب نحب الحياة والسلم ولم نكن دعاة حرب وتدمير كما هو حال النظام السوري”.

    وتتابع: “النظام جاء قبل 60 عاما. نقول له في الشوارع جاء قبلك الكثير وسيأتي بعدك الكثير أيضا. حراكنا مستمر حتى تحقيق مطالبنا لمشروعة في تحقيق دولة المواطنة والمساواة والعدل”.

    ولا يمكن الإجابة على سؤال “إلى أين تذهب الانتفاضة؟”، حسب ما يرى الناشط السياسي حمزة، ويوضح حديثه بالقول إن “الشارع يعيد إنتاج نفسه بين اليوم والآخر”.

    ومع ذلك يضيف الناشط: “بالتأكيد هناك خطط للقادم وستخرج من الشارع أيضا، كونه يحوي مجتمع مدني وقيادات ومثقفين”.

    وبالتالي سيكون بمقدور هؤلاء “الجلوس على طاولة، لكي ينتجوا حلولا وأفكار، ومن ثم يضعوها على ورقات لتحقيق شيء تفاوضي في المستقبل، مع التأكيد على مطالب إسقاط النظام السوري”، بحسب حديث الناشط السوري. 

    والانتفاضة الحالية التي تعيشها السويداء تختلف كثيرا عن الاحتجاجات السابقة التي شهدتها المحافظة منذ عام 2020. 

    ويرتبط الاختلاف بالمواقف التي اتخذها رجال الدين في تأييد الحراك، في مقدمتهم شيخ العقل حكمت الهجري، إلى جانب الحواجز التي كسرها المواطنون والناشطون من رجال ونساء، إذ باتوا يعلون الصوت ضد الأسد بالوجه المكشوف وعلى العلن.

    ورغم أن شرارتها اندلعت بعد قرار حكومي قضى برفع أسعار المحروقات، قادت المطالب والشعارات التي رفعها المتظاهرون على مدى الأسابيع الماضية إلى مشهد أوسع أعاد ذاكرة السوريين إلى الأيام الأولى للثورة السورية في 2011. 

    المصدر

    أخبار

    بث عمليات تعذيب وقتل مسلمين هنود.. وحصل على جائزة من يوتيوب