الكاتب: kafej

  • تصريح مثير لبوتين بخصوص المناطق التي يسيطر عليها في أوكرانيا

    تصريح مثير لبوتين بخصوص المناطق التي يسيطر عليها في أوكرانيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت مبكر اليوم السبت، إن سكان المناطق التي تسيطر عليها موسكو في أوكرانيا عبروا عن رغبتهم في أن يكونوا جزءا من روسيا في الانتخابات المحلية التي أجريت في الآونة الأخيرة.

    وقال إن ذلك أكد مجددا الاستفتاءات التي أجريت العام الماضي، والتي نددت بها الدول الغربية ووصفتها بأنها غير قانونية.

    أخبار متعلقة

     

    بقوة 4.4 درجات.. زلزال يضرب شمال شرقي إيران
    النرويج تغلق حدودها أمام السيارات المسجلة في روسيا

    الغزو الروسي لأوكرانيا

    وفي خطاب مصور صدر في الذكرى السنوية الأولى لإعلان روسيا المثير للجدل عن ضم أربعة أجزاء من أوكرانيا، قال بوتين إن خيار الانضمام إلى روسيا تعزز من خلال الانتخابات المحلية التي جرت هذا الشهر والتي أعادت مسؤولين يدعمون الانضمام إلى روسيا.

    وأضاف: “تمامًا كما حدث قبل عام في الاستفتاءات التاريخية، عبر الناس وأكدوا مرة أخرى عن رغبتهم في أن يكونوا مع روسيا ودعموا مواطنيهم الذين أثبتوا، من خلال عملهم وأفعالهم الحقيقية، أنهم يستحقون ثقة الشعب”.

    وكرر بوتين موقفه بأن الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 أنقذ الناس من الزعماء القوميين في كييف الذين أطلقوا العنان “لحرب أهلية واسعة النطاق” و”الإرهاب ضد أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف”.

    سيطرة روسيا على أراض أوكرانية

    وفي 30 سبتمبر 2022، دُمج أجزاء من أربع مناطق أوكرانية، هي دونيتسك ولوجانسك وخيرسون وزابوريجيا، رسميًا في روسيا بعد الاستفتاءات التي قالت موسكو إنها أسفرت عن أغلبية ساحقة في صالحها.

    ورفضت الدول الغربية النتائج باعتبارها ضما لا معنى له وغير قانوني، مدعومًا بالترهيب الجماعي للناخبين.
    ولا تسيطر القوات الروسية على أي من هذه المناطق بشكل كامل.

    وصمدت القوات الأوكرانية، بمساعدة الأسلحة الغربية، في وجه المحاولات الروسية الأولية للتقدم نحو كييف، وانتقلت الحرب إلى المناطق التي تسيطر عليها روسيا في الشرق والجنوب. وشنت القوات الأوكرانية في يونيو حزيران هجوما مضادا لاستعادة تلك المناطق.

    المصدر

    أخبار

    تصريح مثير لبوتين بخصوص المناطق التي يسيطر عليها في أوكرانيا

  • اليابان والهند تخططان لمهمة القمر عام 2025 للبحث عن المياه

    اليابان والهند تخططان لمهمة القمر عام 2025 للبحث عن المياه

    تحرز وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) تقدمًا في مركبتها الجوالة للقيام بمهمة مشتركة مع الهند إلى القطب الجنوبي للقمر، حيث وافق كلاهما على المشروع التعاوني في عام 2019، وستقوم وكالة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO)، التي جعلت الهند مؤخرًا رابع دولة تهبط على سطح القمر، ببناء مركبة الهبوط الخاصة بالمهمة، بينما ستكون وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) مسؤولة عن الإطلاق ومركبة قمرية.


     


    ووفقا لما ذكره موقع “Space”، فإنه من المقرر إطلاق المهمة في موعد لا يتجاوز عام 2025 على الصاروخ الياباني الجديد H3، وفقًا لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية، وفي الوقت نفسه، لا تزال الوكالة في مرحلة التصميم الأساسي للمركبة الجوالة، حيث تجري فرق اختبارات على الرمال المصممة لمحاكاة الثرى القمري، وهو الغبار الناعم الذي يغطي سطح القمر. 


     


    وستتحقق الاختبارات من قدرة المركبة على أداء أهدافها العلمية الرئيسية على القمر، حيث سيحقق مشروع LUPEX في كمية ونوعية المياه على القمر.


     


    قال ناتسو فوجيوكا، من فريق تطوير المركبة، “نأمل في استخدام هذه البيانات كأساس للنظر في الأنشطة البشرية المستدامة على القمر في المستقبل”.


     


    ستكون المركبة ذاتية القيادة وستبحث عن الماء بحمولاتها العلمية، وستكون أيضًا قادرة على الحفر على سطح القمر لجمع العينات التي سيتم تحليلها بعد ذلك بواسطة أدوات المركبة.


     


     تعد كل واحدة من هذه القدرات إنجازًا بحد ذاتها، ولكن الجمع بينها وضمن قيود الوزن يمثل مهمة جدية.


     


    وسترسل وكالات أخرى أيضًا حمولات علمية في المهمة، حيث سيبحث مطياف النيوترونات التابع لناسا عن الهيدروجين على عمق يصل إلى 3.3 قدم (متر واحد) تحت السطح في القطب الجنوبي، بينما سيقيم مطياف الكتلة الخارجي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ضغط الغاز والتوقيعات الكيميائية على السطح.


     


    وقال هيروكا إينوي، الذي يشارك في التعاون الدولي، “تشير تحليلات بيانات الرصد المختلفة خلال السنوات الأخيرة إلى أن المياه قد تكون موجودة في المناطق القطبية القمرية، وهي تلك المناطق المحيطة بالقطبين الشمالي والجنوبي للقمر”. 


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • واشنطن تدين حكما مؤبدا أصدرته الصين بحق عالمة إيغورية

    بعد سنوات قضاها في المنفى بعيدا عن البلاد التي دافع عن ديمقراطيتها، لم يكن الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم، الذي توفي، الجمعة، يتخيل أنه سيعود يوما ليشهد سقوط نظام كان من أبرز منتقديه.

    وغيب الموت، الجمعة، الأكاديمي المصري البارز  عن عمر ناهز 85 عاما.

    وأكدت وسائل الإعلام الرسمية المصرية وفاة إبراهيم دون تقديم سوى القليل من التفاصيل.

    وأعلن إبراهيم حسان، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، نبأ وفاة إبراهيم، عبر صفحته على فيسبوك، وقال في تغريدة: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفي إلى رحمة الله الدكتور سعد الدين إبراهيم.. لا حول ولا قوة إلا بالله، نعزي أنفسنا في فقيدنا، تغمده الله بواسع رحمته”.

    وكان إبراهيم ناشطا مؤيدا للديمقراطية في عهد الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وتوفي الجمعة.

    ولد إبراهيم عام 1938 بالقرب من مدينة المنصورة شمالي الدلتا، وتحول إلى العمل الأكاديمي بعد الانتهاء من الدراسة، وله ابنة تدعى راندا وابن يدعى أمير من زوجته باربرا.

    حصل على شهادة “الليسانس” من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم علم الاجتماع في عام 1960، وفي عام 1964 حصل على شهادة الماجستير في علم اجتماع التنمية، ثم حصل على درجة الدكتوراة عام 1968 م في علم الاجتماع السياسي،

    كما تابع الدراسات العليا في جامعة واشنطن وجامعة كاليفورنيا، وذلك من خلال البعثات العلمية التي تقوم مصر بإرسالها للولايات المتحدة.

    كان الأكاديمي الشهير من أبرز منتقدي حكومة مبارك الاستبدادية ومدافعا عن حقوق الأقليات في مصر، مثل المسيحيين الأقباط.

    وفي الثمانينيات، أسس منظمتين حقوقيتين مقرهما في القاهرة: المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ثم مركز ابن خلدون لدراسات التنمية. وكلتاهما انتقدتا حكومة مبارك ودولا عربية أخرى.

    وشغل إبراهيم منصب مدير لمركز دراسات الوحدة العربية بالقاهرة، كما عين رئيسا لرابطة الاجتماعيين المصريين في عام 1980، وفق صحيفة “الأهرام” المصرية.

    وتنقل الصحيفة أن إبراهيم يعد أحد مؤسسي الحركة المصرية الحديثة للمجتمع المدني، وهو دور بدأه عندما كان طالبا في جامعة القاهرة.

    وأمضى إبراهيم معظم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إما محتجزا أو في المنفى الاختياري.

    في عام 2000، بينما كان إبراهيم أستاذا جامعيا في الجامعة الأميركية بالقاهرة، تم اعتقاله بعد تلقيه أموالا من الاتحاد الأوروبي دون أي ترخيص من الحكومة المصرية.

    وفي محاكمة رفيعة المستوى، اتهم في نهاية المطاف بعدة جرائم، بما فيها التشهير بصورة مصر، وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات. وتمت تبرئته لاحقا من جميع التهم، وأطلق سراحه عام 2003.

    وفي السنوات التي تلت ذلك، واصل إبراهيم الدعوة إلى الإصلاح الديمقراطي في مصر. ودعا في كتاباته وخطاباته الولايات المتحدة إلى جعل مساعداتها لمصر مشروطة بمزيد من الحريات السياسية.

    في عام 2007، ذهب إبراهيم إلى المنفى الاختياري بعد وقت قصير من لقائه الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، حيث دعاه للضغط على مصر لإجراء مزيد من الإصلاح الديمقراطي.

    وفي العام التالي، اتهم مرة أخرى بتشويه صورة مصر، وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة عامين.

    وخلال السنوات التي قضاها في الخارج، قام بالتدريس في الولايات المتحدة ولبنان قبل تقاعده من المجال الأكاديمي.

    في عام 2011، قرر إبراهيم العودة إلى القاهرة وسط مخاض انتفاضة عام 2011، التي أصبحت تعرف باسم “الربيع العربي”، لكن لم يتم القبض عليه.

    وفي مقابلة مع صحيفة “ديلي إيجيبت” عام 2010، قال إبراهيم إنه عاد إلى مصر ليشهد تغيير المجتمع. وأضاف “الناس يستعدون لمرحلة ما بعد مبارك”.

    وبعد أسابيع من التظاهرات الحاشدة والاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، تنحى مبارك، في فبراير عام 2011. وحكم عليه بالسجن المؤبد لتورطه في قتل متظاهرين مناهضين للحكومة، لكن أعيدت محاكمته لاحقا، وبرئ وأطلق سراحه، في عام 2017.

    وفي وقت لاحق من حياته، أجرى إبراهيم في كثير من الأحيان مقابلات سياسية مع وسائل الإعلام.

    يذكر أن مبارك ظل في السلطة ما يقرب من 30 عاما، ولكن كانت هناك مخاوف متزايدة من أن جمال مبارك، نجله الأصغر، سيتم تعيينه لخلافته.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدين حكما مؤبدا أصدرته الصين بحق عالمة إيغورية

  • SpaceX تحصل على عقد مع قوة الفضاء الأمريكية للاتصالات Starshield

    SpaceX تحصل على عقد مع قوة الفضاء الأمريكية للاتصالات Starshield

    فازت شركة SpaceX بأول عقد لها مع قوة الفضاء الأمريكية “US Space Force”  لتوفير اتصالات عبر الأقمار الصناعية ضمن برنامج Starshield program، وذلك حسبما ذكرت بلومبرج.


     


     


    وستعمل الشركة بشكل فعال على إعادة استخدام شبكة Starlink الخاصة بها للاستخدام العسكري كوسيلة لتوفير “شبكة أقمار صناعية آمنة للجهات الحكومية”، وفقًا لموقع SpaceX الإلكتروني، وتبلغ مدة العقد سنة واحدة.


     


    وقال متحدث باسم قوة الفضاء لـ CNBC في بيان: “ينص عقد SpaceX على خدمة Starshield الشاملة (عبر كوكبة Starlink)، ومحطات المستخدم، والمعدات المساعدة، وإدارة الشبكة والخدمات الأخرى ذات الصلة”، وتتطلب المرحلة الأولية من القوة الفضائية دفع 15 مليون دولار لشركة SpaceX بحلول 30 سبتمبر، وستدعم SpaceX 54 “شريكًا في المهمة” العسكرية عبر فروع وزارة الدفاع (DoD).


     


    وتنضم الصفقة إلى عدد من عقود الدفاع الأخرى التي فازت بها شركة SpaceX، و تشير CNBC إلى أن البنتاجون هو بالفعل “مشتري ذو قيمة عالية” لعمليات إطلاق صواريخ SpaceX.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • اختار المنفى قبل أن يعود ليشهد سقوط مبارك.. من هو الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم؟

    بعد سنوات قضاها في المنفى بعيدا عن البلاد التي دافع عن ديمقراطيتها، لم يكن الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم، الذي توفي، الجمعة، يتخيل أنه سيعود يوما ليشهد سقوط نظام كان من أبرز منتقديه.

    وغيب الموت، الجمعة، الأكاديمي المصري البارز  عن عمر ناهز 85 عاما.

    وأكدت وسائل الإعلام الرسمية المصرية وفاة إبراهيم دون تقديم سوى القليل من التفاصيل.

    وأعلن إبراهيم حسان، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، نبأ وفاة إبراهيم، عبر صفحته على فيسبوك، وقال في تغريدة: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفي إلى رحمة الله الدكتور سعد الدين إبراهيم.. لا حول ولا قوة إلا بالله، نعزي أنفسنا في فقيدنا، تغمده الله بواسع رحمته”.

    وكان إبراهيم ناشطا مؤيدا للديمقراطية في عهد الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وتوفي الجمعة.

    ولد إبراهيم عام 1938 بالقرب من مدينة المنصورة شمالي الدلتا، وتحول إلى العمل الأكاديمي بعد الانتهاء من الدراسة، وله ابنة تدعى راندا وابن يدعى أمير من زوجته باربرا.

    حصل على شهادة “الليسانس” من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم علم الاجتماع في عام 1960، وفي عام 1964 حصل على شهادة الماجستير في علم اجتماع التنمية، ثم حصل على درجة الدكتوراة عام 1968 م في علم الاجتماع السياسي،

    كما تابع الدراسات العليا في جامعة واشنطن وجامعة كاليفورنيا، وذلك من خلال البعثات العلمية التي تقوم مصر بإرسالها للولايات المتحدة.

    كان الأكاديمي الشهير من أبرز منتقدي حكومة مبارك الاستبدادية ومدافعا عن حقوق الأقليات في مصر، مثل المسيحيين الأقباط.

    وفي الثمانينيات، أسس منظمتين حقوقيتين مقرهما في القاهرة: المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ثم مركز ابن خلدون لدراسات التنمية. وكلتاهما انتقدتا حكومة مبارك ودولا عربية أخرى.

    وشغل إبراهيم منصب مدير لمركز دراسات الوحدة العربية بالقاهرة، كما عين رئيسا لرابطة الاجتماعيين المصريين في عام 1980، وفق صحيفة “الأهرام” المصرية.

    وتنقل الصحيفة أن إبراهيم يعد أحد مؤسسي الحركة المصرية الحديثة للمجتمع المدني، وهو دور بدأه عندما كان طالبا في جامعة القاهرة.

    وأمضى إبراهيم معظم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إما محتجزا أو في المنفى الاختياري.

    في عام 2000، بينما كان إبراهيم أستاذا جامعيا في الجامعة الأميركية بالقاهرة، تم اعتقاله بعد تلقيه أموالا من الاتحاد الأوروبي دون أي ترخيص من الحكومة المصرية.

    وفي محاكمة رفيعة المستوى، اتهم في نهاية المطاف بعدة جرائم، بما فيها التشهير بصورة مصر، وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات. وتمت تبرئته لاحقا من جميع التهم، وأطلق سراحه عام 2003.

    وفي السنوات التي تلت ذلك، واصل إبراهيم الدعوة إلى الإصلاح الديمقراطي في مصر. ودعا في كتاباته وخطاباته الولايات المتحدة إلى جعل مساعداتها لمصر مشروطة بمزيد من الحريات السياسية.

    في عام 2007، ذهب إبراهيم إلى المنفى الاختياري بعد وقت قصير من لقائه الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، حيث دعاه للضغط على مصر لإجراء مزيد من الإصلاح الديمقراطي.

    وفي العام التالي، اتهم مرة أخرى بتشويه صورة مصر، وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة عامين.

    وخلال السنوات التي قضاها في الخارج، قام بالتدريس في الولايات المتحدة ولبنان قبل تقاعده من المجال الأكاديمي.

    في عام 2011، قرر إبراهيم العودة إلى القاهرة وسط مخاض انتفاضة عام 2011، التي أصبحت تعرف باسم “الربيع العربي”، لكن لم يتم القبض عليه.

    وفي مقابلة مع صحيفة “ديلي إيجيبت” عام 2010، قال إبراهيم إنه عاد إلى مصر ليشهد تغيير المجتمع. وأضاف “الناس يستعدون لمرحلة ما بعد مبارك”.

    وبعد أسابيع من التظاهرات الحاشدة والاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، تنحى مبارك، في فبراير عام 2011. وحكم عليه بالسجن المؤبد لتورطه في قتل متظاهرين مناهضين للحكومة، لكن أعيدت محاكمته لاحقا، وبرئ وأطلق سراحه، في عام 2017.

    وفي وقت لاحق من حياته، أجرى إبراهيم في كثير من الأحيان مقابلات سياسية مع وسائل الإعلام.

    يذكر أن مبارك ظل في السلطة ما يقرب من 30 عاما، ولكن كانت هناك مخاوف متزايدة من أن جمال مبارك، نجله الأصغر، سيتم تعيينه لخلافته.

    المصدر

    أخبار

    اختار المنفى قبل أن يعود ليشهد سقوط مبارك.. من هو الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم؟