الكاتب: kafej

  • هل توقف مشكلة المخدرات في سوريا إعادة تأهيل الأسد عربيا؟

    بعد قرابة من خمسة أشهر من مد الدول العربية “غصن زيتون” لرئيس النظام السوري بدأ بعض مهندسي التطبيع مع بشار الأسد يشككون في قدرته على الالتزام بخطوات إعادة العلاقات، وفق تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”.

    وهذا الأسبوع، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن تهريب مخدر الكبتاغون من سوريا إلى الأردن قد زاد بعد محادثات التطبيع التي أدت إلى عودة الأسد إلى جامعة الدول العربية، في مايو الماضي.

    وتم طرد سوريا من جامعة الدول العربية، في عام 2011، في أعقاب حملة قمع وحشية من قبل النظام على قوات المعارضة التي سعت إلى الإطاحة بالأسد.

    وكانت عمّان إحدى أكبر المؤيدين لإعادة تأهيل الأسد، لكون الأردن أحد الضحايا الرئيسيين لتجارة المخدرات في سوريا، لكن المملكة تشعر الآن أن النظام إما غير راغب أو غير قادر على تضييق الخناق على هذه التجارة، بحسب ما ذكرته الشبكة الأميركية.

    وأحد المطالب الرئيسية التي قدمتها الدول العربية لسوريا مقابل إعادة التأهيل هو أن يساعد الأسد في قمع تجارة الكبتاغون.

    ويعتقد أن صناعة الكبتاغون تجلب 57 مليار دولار للنظام السوري، بحسب بيانات سابقة صادرة عن الحكومتين الأميركية والبريطانية، وتعد الدول المجاورة ومنطقة الخليج وجهة المخدرات الرئيسية، وفق الشبكة الأميركية.

    وحولت هذه التجارة سوريا إلى دولة مخدرات سمحت لنظام الأسد بتجديد خزائنه بعد سنوات من الحرب والعقوبات ومنحته نفوذا هائلا على جيرانه، وكانت مسؤولة جزئيا عن جلبهم إلى طاولة المفاوضات مع الأسد.

    وفي علامة أخرى محتملة على الاستياء العربي من الأسد، ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” المملوكة لسعوديين، هذا الشهر، أن اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالإشراف على التطبيع العربي السوري جمدت اجتماعاتها مع دمشق بسبب عدم الرد على خارطة الطريق الموضوعة لتطبيع العلاقات العربية السورية.

    من جهته، نفى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، الجمعة، تلك التقارير، وقال في حديث لـ “سي إن إن” إنها “غير صحيحة”.

    ويرى إميل حكيم، مدير الأمن الإقليمي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في لندن، أنه ليس من المستغرب أن تصطدم جهود إعادة الإدماج في سوريا بالحائط.

    وأضاف حكيم في حديثه للشبكة الأميركية “لم يتم إنجاز أي شيء جوهري بينما حقق الأسد انتصارا رمزيا”، مضيفا أنه من الصعب رؤية كيف يمكن عكس قرار مايو وكيف يمكن استخدام العصا لإجبار الامتثال”.

    ورأى المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية، سالم اليامي، أن “العلاقات العربية مع النظام السوري تمر بأزمة جديدة”.

    وقال في حديث سابق لموقع “الحرة” إن “النظام أثبت أنه غير قادر على الإيفاء بما تعهد عليه في الأردن بأن يكون هناك حل لمنع تدفق المخدرات”.

    “موت سريري”.. أين وصلت المبادرة العربية بشأن الحل في سوريا؟

    تشي طريقة تعاطي النظام السوري، وجملة من المعطيات، بالإضافة إلى حديث مراقبين بأن “المبادرة العربية” الخاصة بالحل في سوريا باتت تعيش حالة “من الموت السريري”، ورغم أن الوقائع على الأرض تؤكد “عدم إحداث أي خرق” تقف سلسلة من الأسباب وراء عدم “إعلان وفاتها رسميا”.

    وقال الأسد في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، الشهر الماضي، إن تهريب المخدرات يزداد سوءا مع الحرب، وبالتالي فإن مسؤولية مشكلة الكبتاغون في سوريا تقع على عاتق “الدول التي ساهمت في الفوضى في سوريا، وليس الدولة السورية”. وأضاف أن بلاده، وليس جيرانها العرب، هي التي اقترحت حل أزمة المخدرات لأنه “مفيد للطرفين”.

    وقال خبراء إن عملية إعادة تأهيل سوريا كانت معيبة.

    ويقول إتش إيه هيلير، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي “المشكلة هي أنه لا توجد في الواقع آلية للمساءلة فيما يتعلق بمبادرة التطبيع”.

    ويؤكد الأردن أن تجارة الكبتاغون تزدهر، حيث يستخدم المهربون تكنولوجيا متقدمة بشكل متزايد لتهريب المخدر من سوريا إلى البلدان المجاورة.

    قال وزير الخارجية الأردني، الصفدي، في تصريح مؤخرا: “نرى زيادة في عدد العمليات” وأضاف “وعد السوريون بالعمل على هذا التحدي معنا، لكن الوضع على الأرض لا يزال صعبا للغاية”.

    ووصف الصفدي تجارة الكبتاغون بأنها “عملية منظمة للغاية”، حيث يستعمل مهربو المخدرات “تكنولوجيا متقدمة جدا” بما في ذلك الطائرات بدون طيار وأجهزة الرؤية الليلية. 

    ويرى الأردن، الذي يشترك في حدود بطول 378 كلم مع سوريا، أن عدم الاستقرار مع جارته يضر بأمنه القومي.

    وتبلغ دول الخليج والأردن بشكل روتيني عن ضبط المخدرات، مع محاولة إخفاء كميات هائلة من المخدرات في كل شيء من ألواح البناء إلى شحنات البقلاوة.

    وهذا الشهر، قالت الإمارات إنها أحبطت محاولة لتهريب 13 طنا من الكبتاغون بقيمة تزيد عن مليار دولار، مخبأة في شحنة من الأبواب وألواح البناء المزخرفة.

    وتقوم القوات المسلحة الأردنية بشكل روتيني بإسقاط الطائرات بدون طيار التي تحلق من سوريا وتحمل المخدر.

    يقول الخبراء إن الأسد لم يجد حافزا قويا بما يكفي للتخلي عن تجارة المخدرات المربحة. وما يريده قد يكون من الصعب تحقيقه.

    وقال حكيم للشبكة: “ما يريده الأسد دائما ليس شيئا يمكن للدول العربية أن تقدمه أو ستقدمه: دعم سياسي غير مشروط، ومساعدات مالية ضخمة، فضلا عن الضغط العربي لرفع العقوبات الغربية”.

    ومنذ حضور الأسد، اجتماعات القمة العربية، في شهر مايو الماضي، وما تلا ذلك من لقاءات رسمية جانبية، وصولا إلى الاجتماع الأول لـ”لجنة الاتصال العربية” في القاهرة، أغسطس الماضي، لم يطرأ أي جديد على الملفات الثلاث التي شكّلت أساس الانفتاح العربي على دمشق.

    والملفات هي: “إعادة اللاجئين”، وقف عمليات تهريب “المخدرات وحبوب الكبتاغون”، والانخراط ودفع مسارات الحل السياسي بما يتماهى مع قرار مجلس الأمن الصادر في عام 2015، مع استئناف أعمال “اللجنة الدستورية السورية”.

    وبينما تواصلت عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية إلى الأردن، وتطورت لتشمل عمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات، بقي ملف “عودة اللاجئين” على حاله، دون أن يعبر بصورة عكسية أي سوري إلى داخل أراضي البلاد، حيث يسيطر النظام السوري.

    ويوضح وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، أن الدول العربية أو “لجنة الاتصال الوزارية” لديها قناعات سلبية بشأن تعامل النظام السوري مع المبادرة العربية.

    ومع مرور الأشهر والوقت دون أي استجابة سورية “تعمّقت خيبة الأمل ومعها الإحباط”، بحسب وصفه.

    ويضيف المسؤول السابق لموقع “الحرة” في حديث سابق : “المبادرة العربية باتت في موت سريري عمليا، لكن العرب لا يريدون أن يكونوا هم من يعلنون ذلك”، بل “يريدون إعطاء فرصة بعد فرصة، لعله تكون هناك بوابة أو قناعة ومتغيرات لدى الجانب السوري”.

    المصدر

    أخبار

    هل توقف مشكلة المخدرات في سوريا إعادة تأهيل الأسد عربيا؟

  • عبر “المسيرات”.. أوكرانيا تكثف هجماتها على منطقة حدودية روسية

    يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.

    واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.

    تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.

    من هو سيدوي؟

    تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953. 

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان. 

    وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.

    في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز

    وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.

    وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.

    زعامة “فاغنر”

    في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.

    ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.

    ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.

    ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.

    عودة للقتال

    وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.

    وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.

    وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.

    وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.

    بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟

    بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

    وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.

    وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.

    “تأثير محدود”

    وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.

    من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.

    وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.

    فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.

    وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.

    ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر

    بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.

    يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.

    ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.

    وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.

    فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.

    ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.

    المصدر

    أخبار

    عبر “المسيرات”.. أوكرانيا تكثف هجماتها على منطقة حدودية روسية

  • 4 أدوات جديدة بالذكاء الاصطناعى يمكن استخدامها لتعديل الصور على إنستجرام

    4 أدوات جديدة بالذكاء الاصطناعى يمكن استخدامها لتعديل الصور على إنستجرام

    كجزء من مؤتمر Meta’s Connect يوم الأربعاء الماضى، كشف مارك زوكربيرج عن العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي الإبداعية التي قد تكون مفيدة لبعض منشئي المحتوى والمؤثرين، فعلى سبيل المثال سيتمكن المستخدمون من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بـ Meta – والتي تم الكشف عنها باسم Emu – لتحرير الصور في تطبيق Instagram.


     


    وقال زوكربيرج إن Meta ستبدأ في طرح أدوات تحرير الصور وأدوات الذكاء الاصطناعي المولدة هذه على Instagram خلال “شهر تقريبًا”، وقال زوكربيرج أيضًا خلال مؤتمر Connect أن تقنية Meta’s Emu تستغرق ثوانٍ لإنشاء الصور.


     


    بالإضافة إلى أدوات تحرير الصور، تقوم Meta بالفعل بطرح ملصقات الذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم تقنية Emu وLlama 2، وستظهر أيضًا تطبيقات أعلى للذكاء الاصطناعي قريبًا عبر تطبيقات Meta في شكل روبوتات محادثة أو مساعدين مدعومين بالذكاء الاصطناعي. سيبدأ Meta في اختبار الميزة التجريبية على الفور.


     


    وفيما يلي ملخص كامل لميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي ستجلبها Meta إلى Instagram:


    – أدوات جديدة لتحرير الصور ضمن تطبيق Instagram:


    مثل العديد من التطبيقات واسعة الانتشار ومرشحات الذكاء الاصطناعي المولدة على TikTok، يحذو Instagram حذوه من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة به، ويمكن للمستخدمين تحرير الصور إما من خلال “إعادة التصميم”، والذي يغير النمط الفني للصورة مثل تحويل الصورة إلى لوحة مائية، أو “الخلفية”، والتي تتيح للمستخدمين استبدال خلفية الصورة بالوصف.


    وكتبت ميتا في منشور بالمدونة أن أي صورة يتم تحريرها باستخدام هذه الأدوات “ستشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي”.


     


    – ملصقات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في الرسائل المباشرة:


    بدلاً من الالتزام بالملصقات أو الرموز التعبيرية المحملة مسبقًا الموجودة بالفعل على Instagram، تطرح Meta أداة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء ملصقات فريدة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وكتبت ميتا في منشور مدونتها أنه سيتم طرح الميزة “لتحديد مستخدمي اللغة الإنجليزية خلال الشهر المقبل”.


    وستكون ملصقات AI متاحة عبر ميزات Instagram مثل الرسائل المباشرة والقصص، وكذلك على تطبيقات أخرى مثل WhatsApp وMessenger وميزة القصص على Facebook.


     


    – بوتات الذكاء الاصطناعي التفاعلية – أو الشخصيات:


    بالإضافة إلى مساعد الذكاء الاصطناعي العام المسمى “Meta AI”، تقوم Meta بطرح 28 روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي تم تطويرها بالشراكة مع المشاهير والمؤثرين، ويستخدم طاقم الشخصيات الأول أشكال المشاهير مثل Tom Brady وKendall Jenner، بالإضافة إلى الشخصيات المؤثرة الشهيرة مثل MrBeast وLaurDIY وCharli D’Amelio، وسيكون لشخصيات الذكاء الاصطناعي ملفات شخصية خاصة بها على Instagram وFacebook أيضًا.




    – سيتمكن المبدعون من إنشاء الروبوتات الخاصة بهم في المستقبل:


    قال زوكربيرج: “نحن نبني منصة لإنشاء الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يساعدك في إنجاز الأمور أو الاستمتاع فقط.. الطريقة التي ستعمل بها هي أن الناس سيكونون قادرين على التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعى هذه عبر عالم المنتجات بأكمله”.


    وعرض زوكربيرج روبوتات الذكاء الاصطناعي هذه كوسيلة محتملة للمبدعين “للتفاعل” مع مجتمعاتهم، وستحتاج هذه الروبوتات إلى “الموافقة” و”التحكم المباشر” من قبل منشئها، حسبما كتب ميتا في منشور بالمدونة، وبالفعل، كشف عدد كبير من الشركات الناشئة عن أدوات ذكاء اصطناعي مماثلة تتيح للمبدعين إنشاء إصدارات ذكاء اصطناعي لأنفسهم، مثل Afterparty أو Render Media.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • اصطدم بحوت عملاق.. انقلاب قارب يودي بحياة أسترالي ويدخل آخر المستشفى

    لقي رجل حتفه ونقل آخر إلى المستشفى، بعد اصطدام قارب كان يقلهما، بحوت وانقلابه في سيدني، حسبما نقلته شبكة “سي إن إن”.

    المصدر

    أخبار

    اصطدم بحوت عملاق.. انقلاب قارب يودي بحياة أسترالي ويدخل آخر المستشفى

  • أوكرانيا تضرب منطقة كورسك الروسية بشكل متكرر بغارات جوية

    يبدو أن مجموعة فاغنر بدأت في استئناف نشاطها لدعم القوات الروسية في غزو أوكرانيا، فبعدما أشارت تقارير إلى عودة المئات من مقاتلي المجموعة إلى شرقي أوكرانيا، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مساعد سابق لقائد المجموعة الراحل يفغيني بريغوجين، “تدريب متطوعين للقتال”.

    واجتمع بوتين، الجمعة، مع أندريه تروشيف، المعروف باسم “سيدوي” أو “الشعر الرمادي” أي “الأشيب”، وهو قائد بارز في مجموعة فاغنر. وأوضح الكرملين أن الرئيس طرح عليه تدريب وحدات من المتطوعين الجدد على القتال في مناطق المعارك بأوكرانيا.

    تأتي الخطوة بعد مصرع بريغوجين في تحطم طائرة نهاية أغسطس، بعدما تمرد قاده لفترة وجيزة على القيادة العسكرية الروسية، حيث تقدم قواته في مسيرة نحو العاصمة موسكو.

    ماذا يفعل “مساعد بريغوجين” في الكرملين؟.. تفاصيل المهمة الجديدة

    أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التقى مساعد الزعيم الراحل لمجموعة “فاغنر” العسكرية، يفغيني بريغوجين، وطلب منه تدريب متطوعين للقتال في أوكرانيا.

    وقال بوتين خلال اللقاء، إن تروشيف “يتمتّع بالخبرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة”.

    من هو سيدوي؟

    تؤكد مصادر روسية أن تروشيف ولد في الخامس من أبريل عام 1962 في مدينة سان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، بينما تشير وثائق عقوبات غربية إلى أن تاريخ ميلاده في الخامس من أبريل عام 1953. 

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء (كان يمنح في زمن الاتحاد السوفياتي السابق) مرتين لخدمته في أفغانستان. 

    وحصل كذلك على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم داعش.

    في عام 2017 نشرت وسائل إعلام روسية صورة تظهر بوتين وهو يقف إلى جانب تروشيف وقادة عسكريين آخرين، يُعتقد أنها تعود لعام 2016، وفقا لرويترز

    وُصف بأنه أحد مؤسسي فاغنر، ويخضع لعقوبات أوروبية “لمشاركته بشكل مباشر في عمليات المجموعة العسكرية (…) في سوريا”، وفقا لوثيقة للاتحاد الأوروبي صادرة في نهاية عام 2021.

    وأشاد الرئيس الروسي بكون تروشيف “يحافظ على علاقات (جيدة) مع رفاق السلاح”.

    زعامة “فاغنر”

    في يوليو الماضي، كشف بوتين أنه عرض على “فاغنر” فرصة لمواصلة القتال بعد تمردهم الفاشل، لكن مع تنحية قائد المجموعة بريغوجين.

    ونقلت الصحيفة عن بوتين القول: “كان بإمكانهم جميعا التجمع في مكان واحد ومواصلة خدمتهم… ولن يتغير شيء. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الفعلي طوال ذلك الوقت”.

    ثم سرد بوتين تفاصيل مرتبطة باجتماع جرى يوم 29 يونيو، أي بعد خمسة أيام من انتهاء التمرد، مع 35 من قادة فاغنر، اقترح عليهم خلاله عدة خيارات لمواصلة القتال، منها تولي “الأشيب” قيادة المجموعة.

    ونقلت كوميرسانت عن بوتين قوله، إن “الكثير منهم أومأ برأسه بعد سماع اقتراحه، لكن بريغوجين الذي كان يجلس في المقدمة لم يوافق”.

    عودة للقتال

    وكشف متحدث باسم الجيش الأوكراني، الأربعاء، أن عدة مئات من مقاتلي مجموعة فاغنر عادوا إلى شرق أوكرانيا للقتال، بعدما كانت المجموعة قد سحبت قواتها من هناك.

    وكانت فاغنر قد لعبت دورا رئيسيا في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، إثر واحدة من أطول وأشرس المعارك في الغزو المستمر منذ 19 شهرا.

    وغادرت فاغنر بعد المعركة، قبل أن يشب خلاف كبير بين المجموعة وقادة الجيش الروسي، حيث اتهم بريغوجين القوات الروسية بقصف قواته، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية آنذاك.

    وقرر بعدها بريغوجين التوجه بقواته نحو موسكو، وسيطر على مقر عسكري روسي غربي البلاد، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق يقضي بوقف التمرد وتوجه بعض من مقاتليه إلى بيلاروس.

    بعد إعلان مقتل بريغوجين.. ما مصير مرتزقة فاغنر؟

    بالإعلان عن مقتل زعيم ميليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلها مع أشخاص آخرين خلال رحلة داخلية بين سان بطرسبرغ وموسكو، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

    وعمل بوتين منذ مقتل بريغوجين في 23 أغسطس الماضي، على إخضاع قوات فاغنر بشكل أكثر صرامة للدولة الروسية.

    وبحسب رويترز، فإن خطوة بوتين الأخيرة مع تروشيف، الذي تم بحضور نائب وزير الدفاع، يونس بك إيفكوروف، يعبر عن الاتجاه المتنامي لدمج قدامى محاربي فاغنر في الجيش الروسي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، أن تروشيف “يعمل في وزارة الدفاع”.

    “تأثير محدود”

    وكان الكرملين قد ترك 3 خيارات أمام مقاتلي فاغنر في أعقاب القضاء على التمرد المسلح ومصرع بريغوجين، تمثلت في: إما الانضمام إلى صفوف الجيش الروسي، أو العودة إلى الحياة المدنية، أو الذهاب إلى المنفى في بيلاروس.

    من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية الأوكرانية، سيرهي تشيريفاتي، الأربعاء: “لقد رصدنا وجود عدة مئات من مقاتلي فاغنر على أقصى تقدير”.

    وأضاف أن مقاتلي المجموعة “منتشرون في أماكن مختلفة، ولم يكونوا جزءا من وحدة واحدة، ولم يكن لهم أي تأثير يذكر”، بحسب وكالة رويترز.

    فيما قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن مجموعة فاغنر “لم تعد موجودة”.

    وأضاف أن بعضهم “ذهبوا إلى أفريقيا، وبعضهم مشتتون عبر روسيا، وبعضهم لديهم عقود مع وزارة الدفاع الروسية ويقاتلون في قطاع باخموت”.

    ذهب ومليارات.. معركة غامضة في 3 قارات على إرث فاغنر

    بعد وفاة يفغيني بريغوزين تثير فاغنر شهية الطامحين لقيادة عمليات المجموعة في إفريقيا، حيث زار وفد روسي بضعة دول إفريقية مطلع سبتمبر.

    يذكر أن مجموعة فاغنر تمتلك على أقصى تقدير عشرات الآلاف من المقاتلين، من بينهم نحو 50 ألف سجين سابق حصلوا على وعود بالإفراج عنهم لو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا.

    ونقلت رويترز عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، أن قوات فاغنر “عادت بالفعل إلى الجبهة الأوكرانية”، فيما قالت الاستخبارات البريطانية إن “مئات المقاتلين بدأوا الانتشار ضمن الوحدات المختلفة”.

    وقالت: “لا يتضح الموقف الدقيق لانتشارهم مجددا، لكن من المحتمل أن يكون بعضهم قد تم نقله إلى العمل في قطاعات من قوات وزارة الدفاع الروسية بشكل رسمي، أو غيرها من الشركات العسكرية الخاصة”.

    فيما ذكرت مدونة ” Rybar” الروسية الشهيرة التي تضم نحو أكثر من 1.2 مليون مشترك، إن قوات فاغنر “ستعود إلى باخموت مجددا”.

    ولفتت إلى أن هناك “وحدات بدأت العودة بالفعل إلى المدينة، بهدف شن هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي خسروها من قبل”.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تضرب منطقة كورسك الروسية بشكل متكرر بغارات جوية