قرر قاضى المعارضات بمحكمة مدينة نصر، تجديد حبس عاطل 15 يوما على ذمة التحقيق، بتهمة سرقة بطاريات السيارات.
وكشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” يتضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة بطاريات السيارات أسفل أحد الكبارى بالقاهرة.
بالفحص تم تحديد وضبط المذكور عاطل “له معلومات جنائية” – مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث.. وأقر بأنه وراء ارتكاب العديد من وقائع سرقة البطاريات وتصريف متحصلات السرقة لدى عميله ميكانيكى “له معلومات جنائية”. تم ضبطه وبحوزته عدد (3 بطاريات سيارات).. وبمواجهته أقر بشرائه المسروقات رغم علمه كونها من وقائع سرقة، وأضاف بإرتكابه (3) وقائع سرقة أخرى مماثلة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
"أكبر بـ17 مليار مرة من شمسنا".. علماء أستراليون يكتشفون ثقبًا أسودًا ضخمًا
"أكبر بـ17 مليار مرة من شمسنا".. علماء أستراليون يكتشفون ثقبًا أسودًا ضخمًا
قال علماء في أستراليا إنهم عثروا على ثقب أسود كبير جدًا “يلتهم ما يعادل شمسًا واحدة يوميًا”، ويزود نجمًا زائفًا بالطاقة، وأشار علماء الفلك إلى أنه ربما يكون “ألمع جسم معروف في الكون”.
وبحسب الدراسة الجديدة، فإن كتلة الثقب الأسود أكبر بحوالي 17 مليار مرة من كتلة شمس الأرض، وأكثر سطوعًا بـ500 تريليون مرة من الشمس.
رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وفد المملكة المشارك في الدورة الـ (55) لمجلس حقوق الإنسان المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية. وألقى وزير الخارجية في الجلسة كلمةً أكد فيها اهتمام المملكة باستمرار تعاونها الوثيق مع آليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان، التي تنطلق في تعاطيها مع مفهوم حقوق الإنسان من منظور شامل يرتكز على حماية الفرد والمجتمع، وتحسين جودة الحياة، وتمكين عوامل التنمية والنهضة الشاملة. وشدد على أهمية احترام القيم المختلفة، وعدم السعي لفرض قيم مختارة على الجميع، ومراعاة الاختلافات بين الدول والمجتمعات.
المجتمع الدولي
وقال سموه: “إن كنا نؤمن بوجود قيم ومبادئ عالمية مشتركة، إلا أن ذلك لا يلغي حق الدول والمجتمعات بأن تتبع المنظومة القيمية التي تتناسب مع التنوع الثقافي والاجتماعي في المجتمع الدولي”. وأكد حرص المملكة على تعزيز مفهومها الشامل لحقوق الإنسان من خلال رؤيتها التنموية الطموحة 2030م، التي انعكست على تطوير البنية القانونية والمؤسساتية للمنظومة الوطنية لحقوق الإنسان ضمن إطار تطوير منظومة التشريعات بشكل عام، وأنظمة وسياسات العمل والوافدين، وتعزيز حقوق المرأة وتمكينها، وغيرها من المجالات التي تمس الحياة اليومية للمواطن والمقيم. وأضاف: “لا يمكن أخذ أي حوار مؤسسي حول حقوق الإنسان على محمل الجد إذا أغفل الوضع المأساوي في فلسطين، عن أي حقوق نتحدث وغزة تحت الرماد؟ كيف للمجتمع الدولي البقاء ساكنًا وشعب غزة يهجر ويشرد ويعاني من أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان؟”.
مدينة رفح
ولفت وزير الخارجية إلى أن المملكة دعت مراراً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إيقاف الحرب والتصعيد غير المسؤول؛ حماية للمدنيين الأبرياء وتمهيداً لعملية سلام واضحة ذات مصداقية تحظى بالتزام جميع الأطراف. وحذر من التداعيات الكارثية لتهديدات اقتحام مدينة رفح، التي أصبحت الملاذ الأخير لمئات الآلاف من المدنيين، نتيجة التهجير القسري لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن سقوط ثلاثين ألف قتيل، وتجويع أكثر من مليوني شخص، وانعدام الأمن، وانقطاع الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ودواء في قطاع غزة ومحيطها، ورغم ذلك فإن مجلس الأمن لايزال يخرج من اجتماعاته دون نتيجة.
قرار مجلس الأمن
وأعرب عن رفض المملكة لازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها، ومطالبتها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2720) وتفعيل الآلية الإنسانية بموجبه، ورفع القيود عن دخول شاحنات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، لرفع المعاناة الإنسانية غير المبررة. وجدد دعوة المملكة إلى وقف فوري لإطلاق النار بما يمهد لعملية سلام جادة وعادلة وشاملة. ضم وفد المملكة، رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، والمندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالمحسن بن خثيلة.
لماذا تعاند نيكي هايلي وترفض ترك السباق أمام دونالد ترامب؟
لماذا تعاند نيكي هايلي وترفض ترك السباق أمام دونالد ترامب؟
رغم فشلها الذريع في الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية كارولينا الجنوبية التي حكمتها من 2011 إلى 2017، إلا أن نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، ترفض مغادرة السباق وترك المجال واسعا أمام دونالد ترامب. هذا الأخير عزز حظوظه بتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام الديمقراطي جو بايدن في نهاية هذا العام. فما هي طبيعة المناورة السياسية لنيكي هايلي؟ وهل وضعت صوب عينيها انتخابات 2028؟
نشرت في:
7 دقائق
لا تملك أي حظ بالفوز بالانتخابات التمهيدية لدى الحزب الجمهوري. لكن نيكي هايلي فضلت البقاء في السباق رغم فشلها الذريع في الانتخابات التي جرت في ولاية كارولينا الجنوبية في 24 فبراير/شباط.
وتعد هذه الهزيمة أكثر قساوة كون هايلي حكمت هذه الولاية بين 2011 و2017. ورغم هذا الانكسار السياسي المرير، إلا أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة لم تفقد الأمل بعد، إذ أكدت السبت الماضي أنها “لن تترك ساحة المعركة”. لكن إلى متى وكيف ستواصل النضال؟
بعد ولايات ميشيغان وإيداهو وداكوتا الشمالية وميسوري، تتجه الأنظار إلى 5 مارس /آذار المقبل حيث ستجري انتخابات “الثلاثاء الكبير” “في صفوف الحزب الجمهوري وبمشاركة حوالي 20 ولاية بهدف اختيار مرشح الحزب الذي سينافس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة نهاية العام الجاري.
ويتوقع أن يكون هذا الموعد الانتخابي التمهيدي فرصة لدونالد ترامب لتعميق الفارق بينه وبين منافسته نيكي هايلي التي رفضت ترك المجال أمام الرئيس الأمريكي السابق أملا منها أن يمنعه القضاء في نهاية المطاف من الترشح.
وتتفق غالبية المحللين بأنه من الصعب لنيكي هايلي قلب الطاولة على دونالد ترامب. لذا السؤال المطروح لماذا تصر على خوض غمار الانتخابات التمهيدية؟
السبب الأول هو أن نيكي هايلي لديها الإمكانات المالية التي تمكنها من البقاء في المسابقة في الانتخابات التمهيدية.
فلقد جمعت حوالي 11 مليون دولار في بداية السنة الحالية، إضافة إلى 12 مليون دولار أخرى تم جمعها من قبل اللجنة المشرفة على تنظيم الحملة الانتخابية لصالحها. (إجمالي الأموال التي تم جمعها تقدر بنحو 23 مليون دولار)، وهي مبالغ مالية أكبر بكثير من تلك التي جمعها دونالد ترامب. (نحو 16 مليون دولار. 8.8 مليون جمعها منذ بداية السنة الحالية و7.3 مليون جمعتها اللجنة المكلفة بتنظيم حملته الانتخابية).
خطة بديلة
عدة أسئلة لاتزال مطروحة، من بينها لماذا تستمر في السباق رغم إدراكها بعدم امتلاك حظوظ كبيرة بالفوز؟ وهل ستواصل جلب الأموال اللازمة لمواصلة الحملة الانتخابية؟ وما هو موقف الأشخاص الذين يدعمونها ماليا؟
بعض الداعمين يرون بأن هايلي يمكن أن تكون الحل البديل في حال توفي دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي السابق يبلغ من العمر 77 عاما) أو حكم القضاء الأمريكي عليه بالسجن بسبب الكم الهائل من التهم التي يواجهها (91 تهمة).
اقرأ أيضاالنائبة الجمهورية نيكي هايلي تعلن ترشحها لخوض سباق الرئاسة الأمريكية 2024
أما الداعمون الآخرون، فيرون بأنه من الضروري مساندة نيكي هايلي كونها الأقدر لخلافة دونالد ترامب بعد 2028 وبالتالي من الضروري تهيئة الأرضية من الآن لتحقيق هذا المبتغى.
وشرحت نيكي هايلي سبب تعنتها في المشاركة في الانتخابات التمهيدية رغم إدراكها بعدم امتلاك أي حظ بالفوز، فقالت بأنها لا “تبحث عن منصب في إدارة ترامب المقبلة” مقارنة بمرشحين آخرين. والدليل على ذلك هي رفعها من سقف الانتقادات التي وجهتها للرئيس الأمريكي السابق.
هذا الأخير أصبح لا يتحملها ولا يفلت فرصة لكي ينتقدها بشدة في جميع مهرجاناته الانتخابية، فمثلا قال عنها بأنها تملك “دماغ عصفور”. لكن نيكي هايلي ردت عدة مرات بأنها لا تخشى “عقاب دونالد ترامب و”لا أشعر بحاجة إلى تقبيل الخاتم لأن مستقبلي المهني ليس مصدر قلق بالنسبة لي”.
“لسنا في روسيا”
وفي مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، شرحت نيكي هايلي بأن بقاءها في السباق هو مسألة “مبدأ” مضيفة بأننا “لسنا في روسيا، وبالتالي لا يمكن ترك شخص يأتي ويجمع 99 بالمائة من الأصوات في الولايات العشرين التي سيتم التصويت فيها” في “الثلاثاء الكبير”.
وردا عن سؤال يتعلق بحظوظها “شبه المنعدمة” في الفوز، أجابت هايلي: “عوضًا عن طرح هذا السؤال، لماذا لا تطرحون سؤالا حول دونالد ترامبالذي قد يفوز بالانتخابات رغم أنه قضى سنة كاملة في المحاكم؟”.
ووفق هذه المرشحة، فهناك إمكانية أن تصدر العدالة الأمريكية حكما ضد الرئيس الأمريكي السابق قبل “الثلاثاء الكبير” المصادف ليوم 5 مارس/آذار المقبل.
لكن هايلي نسيت في الحقيقة أن الدستور الأمريكي لا يمنع ترامب من تولي منصب الرئيس حتى في حال صدر حكم قضائي في حقه.
على أية حال، لا تريد نيكي هايلي ترك المجال لترامب وحده. ففي الخطاب الذي ألقته في 20 فبراير/شباط، قالت بأنها ” ستكافح ” كونها تدرك بأنها “عادلة”. وأضافت: “لا اعتقد أن دونالد ترامب سيفوز على جو بايدن”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى “مرشح أفضل”.
حرب عديمة الجدوى
ورغم عنادها بمنافسة ترامب في الانتخابات التمهيدية، إلا أن نيكي هايلي أكدت أنها ستسانده في نهاية المطاف في حال كان المرشح الذي سيمثل الحزب الجمهوري ضد الديمقراطي جو بايدن.
ويطرح موقف هايلي الانتخابي سؤالا أوسع ويتعلق بطبيعة الحزب الجمهوري. فالمرشحة الثائرة مستعدة للدخول في “الخط” عندما تنتهي الانتخابات التمهيدية لأنها لا تزال تعتقد أن لديها دورا تستطيع أن تلعبه في هذا الحزب. أكثر من ذلك، فهي ترى بأنها قادرة على قيادة حزبها إلى الفوز في 2028 كما يعتقد داعموها.
ووفق كيفين مادين، وهو محلل سياسي أمريكي تابع للحزب الجمهوري، فالحملة الانتخابية التي تقوم بها نيكي هايلي ساعدتها في البروز على المستوى المحلي والوطني وكسب تعاطف الأمريكيين فضلا عن تحسين صورتها وبناء شبكة واسعة من العلاقات، لا سيما مع الداعمين الذين قد يساعدونها ماليا في حال رشحت نفسها للبيت الأبيض في 2028.
لكن في الحقيقة، هذا الحسابات خاطئة نوعا ما كون لا يوجد لغاية الآن أي عنصر يدل بأنه في حال توفي دونالدترامب أو انتهت ولايته الرئاسية، أن الناخبين سيتذكرون اسم نيكي هايلي وسيصوتون لصالحها. والدليل على ذلك أن العديد من الذين اتبعوا نفس الاستراتيجية فشلوا. فهل فعلا ستخطئ حسابات هايلي؟
الادعاء يطلب سجن إمام مسجد متهم بـ«إهانة» مسؤول كبير في وهران
الادعاء يطلب سجن إمام مسجد متهم بـ«إهانة» مسؤول كبير في وهران
حُرّاس النفط الليبي يرهنون تدفقه بنيل «مستحقاتهم»
صعّد منتسبو جهاز «حرس المنشآت النفطية» بغرب ليبيا من إجراءاتهم، وأعلنوا إغلاقهم مجمع مليتة، ومصفاة الزاوية، ومستودع مصراتة، مهددين بتعطيل مزيد من الحقول والموانئ لحين الاستجابة لمطالبهم، التي وصفوها بـ«مستحقات مشروعة».
وبعد يومين من إقدام منتسبين لجهاز حرس المنشآت على غلق جميع الحقول والصمامات والخطوط الناقلة للنفط والغاز في مناطق الجنوب الغربي (الجمعة الماضي)؛ لدفع حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، إلى «الاستجابة لمطالبهم ودفع مستحقاتهم المالية» نفّذ زملاء لهم اليوم (الأحد) تهديدهم، وعطّلوا الإنتاج في مجمع مليتة، ومصفاة الزاوية، ومستودع مصراتة.
وتقع المنشآت النفطية في عموم ليبيا رهينةً في قبضة المحتجين الذين يطالبون السلطات بمطالب بعضها فئوية، تتمثل في زيادة الاستحقاقات المالية أو الرعاية الطبية لهم ولأسرهم، وذلك بتعمدهم تعطيل العمل في بعض المنشآت النفطية، أو لدوافع سياسية على خلفية صراع محتدم على السلطة.
معتصمون من حرس المنشآت النفطية أمام مجمع مليتة الأسبوع الماضي (حسابات موثوقة على «إكس»)
وقال مصدر مقرب من حكومة «الوحدة»، لـ«الشرق الأوسط» إن مؤسسة النفط «حثتها (الحكومة) على سرعة الاستجابة لمطالب المعتصمين قبل تفاقم الأوضاع»، مشيراً إلى أن «العشرات من حرس المنشآت اقتحموا غرفة التحكم بمجمع مليتة وحاولوا إغلاق الخط»، كما «تمكّن المعتصمون من إغلاق البوابة الرئيسية لمصفاة الزاوية، وإعاقة عمليتَي دخول وخروج الشاحنات والأفراد».
ولم يتضح بعد إذا ما كان جهاز حرس المنشآت النفطية في شرق البلاد، أقدم على خطوة الإغلاق نفسها أم لا، في وقت يزعم فيه المعتصمون بغرب البلاد أن زملاءهم في أنحاء البلاد انضموا إلى مطالبهم، علماً بأن الحقول والموانئ في وسط وجنوب شرقي ليبيا تقع تحت سيطرة «الجيش الوطني» الليبي.
وتداركاً لتداعيات الأزمة، دعت المؤسسة الوطنية للنفط، ومقرها طرابلس، المحتجين إلى «ضرورة إبعاد المنشآت النفطية عن أي تجاذبات»، وأبدت تفهمها لمتطلبات العاملين بالجهاز، لكنها حثتهم على «اتباع القنوات الرسمية والقانونية لتنفيذ متطلباتهم».
مهلة 10 أيام
وشدّد رئيس مجلس إدارة «المؤسسة الوطنية للنفط» المكلف مسعود سليمان، خلال استقباله رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية العميد عبد الرزاق الخرماني، بمقر المؤسسة (الأحد)، على «ضرورة حماية الأفراد العاملين بمختلف المواقع النفطية، وحماية الممتلكات والمنشآت، وفقاً للاختصاصات المنوط بها الجهاز». كما استعرض الخرماني الصعوبات والمشكلات التي تواجه أفراد حرس المنشآت النفطية وأسباب احتجاجهم.
ودافع المحتجون عن إغلاق المنشآن النفطية، وقالوا في بيانهم الذي تلاه أحدهم (الأحد) إنهم «أمهلوا المسؤولين 10 أيام للاستجابة إلى مطالبهم المتمثلة في اعتماد جدول مرتبات الجهاز أسوة بموظفي مؤسسة النفط، مشتملاً على الزيادة 67 في المائة مع صرف العلاوات والفروقات حسب القانون، بالإضافة إلى المطالبة بضم جهازهم إدارياً ومالياً لمؤسسة النفط، وضمهم أيضاً لوزارة الدفاع، لكن دون جدوى».
وقال شهود عيان إن مجمع مليتة أُغلق فجر (الأحد)، كما تمّ منع العاملين من دخوله، مشيرين إلى أنه تم توقيف جميع الشاحنات التي تريد الخروج من مصفاة الزاوية.
ودعت «النقابة العامة للنفط» السلطات في البلاد إلى الاستجابة لمطالب المعتصمين، مناشدة «الجهات كافة التدخل لحلحلة هذه المشكلة، والنظر في مطالبهم».
لقاء سابق لأعضاء النقابة العامة للنفط في ليبيا وجهاز حرس المنشآت النفطية (النقابة)
تأثيرات مباشرة
وقال المواطن الليبي حمزة الشريف، وهو أحد أفراد حرس مستودع مصراتة النفطي، لقناة «ليبيا الأحرار» إنهم «أغلقوه (المستودع)، وهناك تنسيق في كامل البلاد لتحقيق مطالبهم». ونفى مدير التسويق بالمنطقة الوسطى بشركة البريقة، عبد الله فضيل، ما يتم تداوله حول إغلاق المستودع. وقال لوسائل إعلام محلية إن «الشاحنات تخرج الآن بشكل طبيعي للمدينة والمدن المجاورة».
وذكّرت النقابة بأن المعتصمين سبق و«هددوا بإقفال مجمع مليتة ومصفاة الزاوية، بعد مهلة 10 أيام»، انتهت الأحد، داعية «الجهات المسؤولة بالدولة إلى التدخل السريع، وتحمّل مسؤولياتها؛ لتجنيب القطاع مشكلات الإغلاق».
ومضت تقول: «لا ننسى أن الإقفالات سيكون لها تأثير مباشر في عمال القطاع من حيث وجودهم داخل المواقع النفطية، وعرقلة سير عمليات الإنتاج التي قد تؤثر في إمدادات المحروقات لمحطات توليد الكهرباء ومحطات توزيع الوقود، خصوصاً مع قدوم شهر رمضان»، لافتةً إلى أن «الإقفال سيؤثر سلبيفي اقتصاد الدولة عامة، والمواطن بصفة خاصة، الذي يعاني أصلاً عدم حصوله على الراتب في حينه، وغلاء الأسعار، وأيضاً ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية».
وبلغ إنتاج النفط اليومي في ليبيا حتى نهاية العام الماضي مليوناً و219 ألف برميل، بحسب «المؤسسة الوطنية للنفط»، بالإضافة إلى إنتاج 56 ألف برميل يومياً من المكثفات.
وانتهت النقابة العامة للنفط إلى «أهمية النظر بشكل عاجل لحقوق منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية؛ لتجنيب القطاع عمليات الإقفال، وتذليل الصعاب كافة أمامهم، والتوجه نحو الاستثمار الحقيقي في القطاع؛ لزيادة معدلات الإنتاج».
وظلت غالبية حقول وموانئ النفط محاصرة من قبل موالين لـ«الجيش الوطني» مدة 9 أشهر، إلى أن أمر المشير خليفة حفتر، القائد العام، في 18 سبتمبر (أيلول) عام 2020 بإعادة استئناف إنتاجه وتصديره.