الكاتب: kafej

  • انفجار عنيف يهز مدينة اكسفورد ببريطانيا وانقطاع التيار الكهربائي

    انفجار عنيف يهز مدينة اكسفورد ببريطانيا وانقطاع التيار الكهربائي

    أبلغ السكان عن انقطاع التيار الكهربائي في مدن متعددة في إنجلترا بعد انفجار هائل بالقرب من أكسفورد

    أخبار متعلقة

     

    إيطاليا في طريقها لاستقبال أكبر عدد من المهاجرين منذ 2016.. ما القصة؟
    إلى 10 أشخاص.. ارتفاع قتلى انهيار سقف كنيسة بالمكسيك
    المصدر
    أخبار انفجار عنيف يهز مدينة اكسفورد ببريطانيا وانقطاع التيار الكهربائي

  • بعد 128 عاما محنطة.. دفن لائق لـ”المومياء الغامضة” في بنسلفانيا

    علق المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، على الوساطة الجزائرية في النيجر، الاثنين، ودعا الجزائر إلى العمل مع منظمة “إيكواس” التي تقود الجهود لحل الأزمة السياسية هناك.

    وقال المتحدث خلال مؤتمره الصحافي للحرة إن “الولايات المتحدة والجزائر يتشاركان عن قرب وبانتظام في أولويات إقليمية وثنائية بما في ذلك الجهود المشتركة لخفض تصعيد الصراع وتعزيز الاستقرار الإقليمي بما في ذلك منطقة الساحل”.

    وأضاف: “من المفترض أن الجزائر ستأخذ مقعدها في مجلس الأمن العام المقبل ونتطلع إلى مواصلة العمل معها على ذلك وعلى أولويات إقليمية ودولية أخرى”.

    ووافق قادة الانقلاب في النيجر على مبادرة الوساطة الجزائرية القائمة على “مرحلة انتقالية مدتها ستة أشهر” لإيجاد حل سياسي للأزمة، الاثنين، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الاثنين، في بيان أن قادة الانقلاب أرسلوا إلى الحكومة الجزائرية “عبر وزارة خارجية جمهورية النيجر، مراسلة رسمية تفيد بقبول الوساطة الجزائرية الرامية إلى بلورة حل سياسي للأزمة القائمة في هذا البلد الشقيق”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

    وأعلنت الجزائر، في 29 أغسطس، عن خطة سياسية لحل الأزمة في النيجر تقوم على إمهال الانقلابيين ستة أشهر للعودة إلى “النظام الدستوري والديمقراطي”، مع رفض أي تدخل عسكري في الجارة الجنوبية.

    وأوضح البيان أن الرئيس عبد المجيد تبون، كلّف وزير الخارجية أحمد عطاف “بالتوجه إلى نيامي في أقرب وقت ممكن بهدف الشروع في مناقشات تحضيرية مع كافة الأطراف المعنية حول سبل تفعيل المبادرة الجزائرية”.

    وأضاف أن “هذا القبول بالمبادرة الجزائرية يعزز خيار الحل السياسي للأزمة في النيجر ويفتح المجال أمام توفير الشروط الضرورية التي من شأنها أن تسهل إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية، بما يحفظ مصلحة النيجر والمنطقة برمتها”.

    وكان عطاف أكد خلال إعلان خطة الحل السياسي أن قائد الانقلاب، الجنرال عبد الرحمن تياني “يطالب بمرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات كحد أقصى” لكن الجزائر اعتبرت أن العملية الانتقالية يمكن أن تتم في ستة أشهر حتى لا يصبح الانقلاب “أمرا واقعا”.

    وفي تفاصيل الخطة الجزائرية، أوضح عطاف أن “هدف هذا المسار هو صياغة ترتيبات سياسية بمشاركة وموافقة جميع الأطراف في النيجر بدون إقصاء لأي جهة مهما كانت، على ألا تتجاوز مدة هذه الترتيبات ستة أشهر”.

    وأوضح أن هذه الترتيبات “تكون تحت إشراف سلطة مدنية تتولاها شخصية توافقية تحظى بقبول كل أطياف الطبقة السياسية في النيجر وتفضي إلى استعادة النظام الدستوري في البلاد”، رافضا الإفصاح عن اسم الشخصية التوافقية المقترحة.

    ومنذ الانقلاب، فرضت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عقوبات سياسية واقتصادية على النيجر، وهددت أيضا بتدخل مسلح.

    وبحسب الوزير عطاف، فإن الجزائر ستدفع بمبادرتها في ثلاثة اتجاهات “داخليا مع جميع الأطراف المعنية والفاعلة في النيجر، وإقليميا مع دول الجوار والدول الأعضاء في “إيكواس” وخصوصا نيجيريا كونها تترأس الجماعة حاليا، ودوليا مع البلدان التي ترغب في دعم المساعي الرامية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة”.

    والسبت، أعلن رئيس المجلس العسكري، عبد الرحمن تياني، الذي لم يعلن تخليه عن طلب مرحلة انتقالية من ثلاث سنوات، أنه “لا يحق لنا أن نمضي خمسة أعوام في الحكم. يجب أن يكون (المرء) منتخبا للقيام بذلك”.

    وذكّر بأنه يريد تنظيم “حوار وطني” لصوغ نصوص جديدة تحكم الحياة السياسية في النيجر، مشيرا إلى أن “المشكلة لا تكمن في الديمقراطية. فالشخصيات المنتخبة تعمد أحيانا إلى خنق النصوص لتنفذ فقط ما يجول في ذهنها”.

    وعزا في مقابلتين تلفزيونيتين الانقلاب إلى “إهدار المال العام” من جانب القادة السابقين.

    المصدر

    أخبار

    بعد 128 عاما محنطة.. دفن لائق لـ”المومياء الغامضة” في بنسلفانيا

  • 100 مستفيدة من عمليات ترميم الثدي بمستشفى الملك فهد بالدمام

    100 مستفيدة من عمليات ترميم الثدي بمستشفى الملك فهد بالدمام

    كشف تجمع الشرقية الصحي اليوم الاثنين، بلوغ عدد المستفيدات من عمليات ترميم الثدي في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أكثر من 105 حالة حتى شهر أغسطس من العام الجاري 2023م.
    وأوضحت استشاري جراحة أورام الثدي وترميمه في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتورة سارة العجمي، إجراء عمليات ترميم الثدي في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، لمريضات سرطان الثدي ممن تسمح حالتهـن بعمل هذا الإجراء أو كإجراء وقائي لتقليل خطر الإصابة به عند بعض النساء المعرضين وراثيا للإصابة، إذ تستأصل أنسجة الثدي وقائيًا وعمل الترميم المناسب لها.

    اختيار طريقة ترميم الثدي المناسبة

    وأضافت “العجمي” بأنه تُختار طريقة الترميم المناسبة بناء على كل حالة على حده، من ناحية طبيعة الورم وطريقة الاستئصال وحجم الثدي، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية للمريضة ومدى رغبتها، كما تتنوع جراحات ترميم الثدي.

    وذكرت: ومنها: عمليات الترميم بعد استئصال كامل نسيج الثدي باستخدام حشوات السيليكون الدائمـة أو الكيس الممـدد بصورة مؤقتـة، ومن ثم استبداله بحشوة السيليكون المناسبة أو الترميم باستخدام الأنسجة الذاتية المجاورة.

    عمليات ترميم الثدي

    الجدير بالذكر، تعد عمليات ترميم الثدي إجراء جراحي لإعادة بناء الثدي واسترجاع الشكل الطبيعي أو القريب له.

    ويعد إجراء علاجي مكمل لحالات استئصال كامل الثدي للمريضات المصابات بسرطان الثدي، مما ينعكس ذلك على الصحة النفسية لديهن و يعزز ثقتهن بأنفسهن.

    المصدر

    أخبار

    100 مستفيدة من عمليات ترميم الثدي بمستشفى الملك فهد بالدمام

  • رفض سيارة تسلا مجانية من ابنه.. تعرف على علاقة إيلون ماسك بوالده

    رفض سيارة تسلا مجانية من ابنه.. تعرف على علاقة إيلون ماسك بوالده


    كشف تقرير حديث عن أن “إيرول ماسك” والد رجل الأعمال “إيلون ماسك” رفض عرض ابنه بإهدائه سيارة تسلا وشحنها إلى منزله فى جنوب أفريقيا في يناير 2022، حسبما قال لموقع Insider


    وجاء قرار الرفض بحسب والد ماسك بسبب تكلفة رسوم الشحن والاستيراد، والتي عرض إيلون تحملها، حيث قال إيرول إن تكلفة السيارة والشحن والرسوم بلغت حوالي 3.5 مليون راند – أي ما يزيد قليلاً عن 180 ألف دولار.


    وقال إيرول: “لم يكونوا قلقين بشأن ذلك، لكنني قلت: انظروا، الأمر لا يستحق العناء”، وليس من الغريب أن إيلون لم يكن قلقًا بشأن التكلفة: فقد كان مبلغ 180 ألف دولار يمثل حوالي 0.00006% من صافى ثروة إيلون البالغة 278 مليار دولار في ذلك الوقت.


    وأضاف إيرول موضحًا سبب رفض عرض ابنه: “لا توجد منشأة خدمة هنا، ولا يوجد تمثيل لشركة تسلا حتى الآن، ولا توجد محطات شحن.


    تبلغ تكلفة شحن مركبة من الولايات المتحدة إلى جنوب إفريقيا ما بين 3300 إلى 7000 دولار، وفقًا لبيانات شركة شحن السيارات A1 Auto Transport وتفرض جنوب أفريقيا تعريفة بنسبة 25% على واردات السيارات.


    وبينما قال إيرول إنه غير متأكد من الطراز الذي أراد إيلون إرساله، فإن بعض أغلى سيارات تسلا في ذلك الوقت، مثل الطراز S Plaid، تكلف أكثر من 100 ألف دولار.


    وبينما بدأت شركة تسلا في بيع سياراتها الكهربائية في أوروبا والصين، إلا أن هذه المركبات ليست للبيع في جنوب أفريقيا، حيث صرح وينستون جوردان، المدير الإداري لشركة  GridCars، وهي شركة محطات شحن للسيارات الكهربائية في جنوب إفريقيا، لمنفذ إخباري محلي في مايو أن هناك حوالي 1500 سيارة كهربائية و300 محطة شحن في البلاد بأكملها.


    وللمقارنة، هناك 1.7 مليون سيارة كهربائية مستخدمة في الولايات المتحدة، وفقًا لشركة Experian، وأكثر من 130 ألف محطة شحن عامة في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لبيانات شهر مارس الصادرة عن البيت الأبيض.


    لا يبدو الأمر كما لو أن إيرول تُرك دون وسيلة للتنقل: فقد قال إنه يمتلك سيارة رولز رويس وسيارة رياضية، بالإضافة إلى ذلك، لديه طائرة Ryan Navion تم تصنيعها في عام 1947، والتي يحب أن يستقلها ويطير بها.


    وقال إيرول، في إشارة إلى ولديه: “لطالما امتلكت سيارة رولز رويس، منذ أن كان إيلون وكيمبال طفلين، أفضل قيادة سيارة رولز رويس، إنها أفضل بكثير – أعني أنها ليست أفضل من سيارة تسلا – لكنها أجمل بالنسبة لي على أي حال.”


    في السيرة الذاتية الأخيرة التي كتبها والتر إيزاكسون عن إيلون، كتب المؤلف أن إيرول كان يمتلك ذات يوم سيارة رولز رويس كورنيش ذهبية مكشوفة.


    على الرغم من أن إيرول لم يمتلك سيارة تسلا من قبل، إلا أنه قال إنه قام بنصيبه العادل من اختبارات القيادة، بما في ذلك أخذ سيارة تسلا رودستر في جولة.


    وقال إيرول ماسك: “لو كنت أعيش في الولايات المتحدة، كنت سأقود سيارة تسلا دون أدنى شك، تذهب إلى أوستن وفي كل مرة تستدير فيها تجد نفسك في محطة شحن تسلا.”


    مع أكثر من 20,000 شاحن فائق في أمريكا الشمالية، تمتلك Tesla أكبر شبكة في المنطقة من أجهزة الشحن السريع على جانب الطريق.


    كانت علاقة إيلون ووالده متوترة على مر السنين، حيث كتب إيزاكسون أن إيلون وشقيقه كيمبال قطعا الاتصال بوالدهما، وهو ما ينفيه إيرول، وقال إيرول إنه تواصل مع مكتب إيلون ماسك بخصوص تمويل رحلة يعتزم إيرول القيام بها إلى فلوريدا في نوفمبر قبل ساعات فقط من التحدث إلى Insider  في 22 سبتمبر.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • تعليق أميركي على الوساطة الجزائرية في النيجر

    علق المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، على الوساطة الجزائرية في النيجر، الاثنين، ودعا الجزائر إلى العمل مع منظمة “إيكواس” التي تقود الجهود لحل الأزمة السياسية هناك.

    وقال المتحدث خلال مؤتمره الصحافي للحرة إن “الولايات المتحدة والجزائر يتشاركان عن قرب وبانتظام في أولويات إقليمية وثنائية بما في ذلك الجهود المشتركة لخفض تصعيد الصراع وتعزيز الاستقرار الإقليمي بما في ذلك منطقة الساحل”.

    وأضاف: “من المفترض أن الجزائر ستأخذ مقعدها في مجلس الأمن العام المقبل ونتطلع إلى مواصلة العمل معها على ذلك وعلى أولويات إقليمية ودولية أخرى”.

    ووافق قادة الانقلاب في النيجر على مبادرة الوساطة الجزائرية القائمة على “مرحلة انتقالية مدتها ستة أشهر” لإيجاد حل سياسي للأزمة، الاثنين، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الاثنين، في بيان أن قادة الانقلاب أرسلوا إلى الحكومة الجزائرية “عبر وزارة خارجية جمهورية النيجر، مراسلة رسمية تفيد بقبول الوساطة الجزائرية الرامية إلى بلورة حل سياسي للأزمة القائمة في هذا البلد الشقيق”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

    وأعلنت الجزائر، في 29 أغسطس، عن خطة سياسية لحل الأزمة في النيجر تقوم على إمهال الانقلابيين ستة أشهر للعودة إلى “النظام الدستوري والديمقراطي”، مع رفض أي تدخل عسكري في الجارة الجنوبية.

    وأوضح البيان أن الرئيس عبد المجيد تبون، كلّف وزير الخارجية أحمد عطاف “بالتوجه إلى نيامي في أقرب وقت ممكن بهدف الشروع في مناقشات تحضيرية مع كافة الأطراف المعنية حول سبل تفعيل المبادرة الجزائرية”.

    وأضاف أن “هذا القبول بالمبادرة الجزائرية يعزز خيار الحل السياسي للأزمة في النيجر ويفتح المجال أمام توفير الشروط الضرورية التي من شأنها أن تسهل إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية، بما يحفظ مصلحة النيجر والمنطقة برمتها”.

    وكان عطاف أكد خلال إعلان خطة الحل السياسي أن قائد الانقلاب، الجنرال عبد الرحمن تياني “يطالب بمرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات كحد أقصى” لكن الجزائر اعتبرت أن العملية الانتقالية يمكن أن تتم في ستة أشهر حتى لا يصبح الانقلاب “أمرا واقعا”.

    وفي تفاصيل الخطة الجزائرية، أوضح عطاف أن “هدف هذا المسار هو صياغة ترتيبات سياسية بمشاركة وموافقة جميع الأطراف في النيجر بدون إقصاء لأي جهة مهما كانت، على ألا تتجاوز مدة هذه الترتيبات ستة أشهر”.

    وأوضح أن هذه الترتيبات “تكون تحت إشراف سلطة مدنية تتولاها شخصية توافقية تحظى بقبول كل أطياف الطبقة السياسية في النيجر وتفضي إلى استعادة النظام الدستوري في البلاد”، رافضا الإفصاح عن اسم الشخصية التوافقية المقترحة.

    ومنذ الانقلاب، فرضت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عقوبات سياسية واقتصادية على النيجر، وهددت أيضا بتدخل مسلح.

    وبحسب الوزير عطاف، فإن الجزائر ستدفع بمبادرتها في ثلاثة اتجاهات “داخليا مع جميع الأطراف المعنية والفاعلة في النيجر، وإقليميا مع دول الجوار والدول الأعضاء في “إيكواس” وخصوصا نيجيريا كونها تترأس الجماعة حاليا، ودوليا مع البلدان التي ترغب في دعم المساعي الرامية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة”.

    والسبت، أعلن رئيس المجلس العسكري، عبد الرحمن تياني، الذي لم يعلن تخليه عن طلب مرحلة انتقالية من ثلاث سنوات، أنه “لا يحق لنا أن نمضي خمسة أعوام في الحكم. يجب أن يكون (المرء) منتخبا للقيام بذلك”.

    وذكّر بأنه يريد تنظيم “حوار وطني” لصوغ نصوص جديدة تحكم الحياة السياسية في النيجر، مشيرا إلى أن “المشكلة لا تكمن في الديمقراطية. فالشخصيات المنتخبة تعمد أحيانا إلى خنق النصوص لتنفذ فقط ما يجول في ذهنها”.

    وعزا في مقابلتين تلفزيونيتين الانقلاب إلى “إهدار المال العام” من جانب القادة السابقين.

    المصدر

    أخبار

    تعليق أميركي على الوساطة الجزائرية في النيجر