الكاتب: kafej

  • السيارات الكهربائية تشعل جدلا سياسيا في أميركا وأوروبا

    تثير السيارات الكهربائية ردود فعل غاضبة من قبل المحافظين تحديدا في  الولايات المتحدة وأوروبا، لدرجة أن التوجه نحو الابتعاد عن محرك الاحتراق الداخلي أصبح قضية انتخابية في القارتين، ما يشكل عودة للخلف في قضايا المناخ، بحسب صحيفة “بوليتيكو”.

    وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، ومجموعة من السياسيين المحافظين في أوروبا يكثفون هجماتهم على السيارات الكهربائية، ما يجعل قضية التخلي عن البنزين والاضطراب الاقتصادي الناجم عن هذا التحول قضية رئيسية في الحملات الانتخابية سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة.

    الولايات المتحدة 

    وانتقد ترامب سياسات السيارات الكهربائية التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وجعلها موضوعًا رئيسيًا لزيارته، الأسبوع الماضي، إلى ميشيغان، حيث أخبر حشدًا في مصنع لقطع غيار السيارات بالقرب من ديترويت أن التخلي عن محرك الاحتراق الداخلي سيكون “أمرًا سيئًا لأنه سيزيد البطالة والتضخم”، وفقا للصحيفة.

    كما هاجم ترامب السيارات الكهربائية نفسها، قائلا إنها باهظة الثمن للغاية و”مصممة خصيصًا للأشخاص الذين يرغبون في القيام برحلات قصيرة جدًا”، ما يترك السائقين “مذعورين” بشأن العثور على مكان للشحن، بحسب الصحيفة.

    كما اتخذ منافسو ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري النهج نفسه ضد السيارات الكهربائية، إذ يتمحور جوهر رسالتهم حول أنه من خلال دفع الأميركيين للتحول إلى الكهرباء، كما يقولون، فإن بايدن يسلم الوظائف وأمن البلاد إلى الصين، التي تسيطر على الجزء الأكبر من معادن البطاريات والتصنيع في العالم.

    وقال حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، عند إعلان خطته الاقتصادية هذا الصيف، “لماذا تريد أن تجعل هذا البلد أكثر اعتمادا على ما يجري في الصين؟” فيما وعد “بعكس سياسات بايدن التي تحاول إجبار الأميركيين على شراء السيارات الكهربائية”.

    وقال نائب الرئيس السابق، مايك بنس، خلال المناظرة الرئاسية الثانية للحزب الجمهوري، الأربعاء، إن “أجندة الصفقة الخضراء الجديدة لبايدن جيدة لبكين وسيئة لديترويت”.

    وتقول حملة بايدن، بحسب الصحيفة، إن سياسات الرئيس، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية للسيارات والشاحنات المصنوعة في أميركا الشمالية، تهدف إلى ضمان أن الولايات المتحدة، وليست الصين، تمتلك مستقبل النقل. وقال كيفن مونوز، المتحدث باسم حملة بايدن، في بيان بعد خطاب ترامب، الأربعاء: “لا يوجد تفويض للسيارات الكهربائية”.

    وخارج السباق الرئاسي، يقترح بعض الجمهوريين على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي فرض ضرائب ورسوم وقيود قانونية إضافية على السيارات الكهربائية، ما قد يكون له تأثير في تقييد نموها. وفي تكساس، على سبيل المثال، سيتعين على مالك السيارة الكهربائية دفع 200 دولار سنويا كرسوم إضافية للولاية، وهي خطوة يقول المؤيدون إنها ستعوض الضرائب المفقودة على البنزين.

    أوروبا

    وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أنه في أوروبا، تكتسح السيارات الكهربائية موجة من المقاومة الشعبوية لسياسات المناخ، حيث يشعر الناخبون بوطأة ارتفاع الأسعار.

    وكما فعل ترامب، ذكرت الصحيفة أن وزير النقل الإيطالي، ماتيو سالفيني، دان الحظر المقترح من الاتحاد الأوروبي على محركات الاحتراق الداخلي ووصفه بأنه “جنون” يدمر الوظائف ومن شأنه أن يفيد الصين، في حين وصف المشرع التشيكي، ألكسندر فوندرا، مؤيدي الحدود المشددة لتلوث المركبات بأنهم “حفار قبور صناعة السيارات في أوروبا”.

    وفي المملكة المتحدة، غيّر رئيس الوزراء، ريشي سوناك، مساره بشأن خطط التخلص التدريجي من المركبات التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030، ومدد الموعد النهائي حتى عام 2035 بينما يستعد للانتخابات التي من المرجح أن تجرى العام المقبل، وفقا للصحيفة.

    وحتى ألمانيا، التي يقودها مستشار ذو ميول يسارية، وحيث يشكل حزب الخضر جزءا من الحكومة الائتلافية، وقادت برلين تمردًا في وقت سابق من العام الجاري ضد اقتراح الاتحاد الأوروبي بالتخلص التدريجي من المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق بحلول عام 2035.

    وفي النهاية، انتصرت ألمانيا، إذ استسلمت بروكسل لمطلبهابإمكانية تسجيل المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق بعد عام 2035 إذا كانت تستخدم حصريًا ما يسمى بالسيارات الإلكترونية.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، بدأ تغير المناخ، خاصة مركزية السيارة، يبرز كقضية سياسية بينما تستعد القارة لسلسلة من الانتخابات. وفي يونيوالقادم، يعتزم الملايين من المواطنين الأوروبيين انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي. وتجري دول من بولندا إلى بلجيكا أيضًا انتخابات وطنية خلال العام المقبل.

    وتُظهِر استطلاعات الرأي تحولاً نحو اليمين في العديد من البلدان الأوروبية، بحسب الصحيفة، مع تزايد المقاومة لأجندة الاتحاد الأوروبي بشأن المناخ.

    المصدر

    أخبار

    السيارات الكهربائية تشعل جدلا سياسيا في أميركا وأوروبا

  • بسبب الهجمات الروسية.. أوكرانيا تعتزم بناء أول مدرسة تحت الأرض

    بسبب الهجمات الروسية.. أوكرانيا تعتزم بناء أول مدرسة تحت الأرض

    تعتزم بلدية خاركيف الواقعة في شرق أوكرانيا بناء أول مدرسة كاملة تحت الأرض في البلاد، لحماية التلاميذ من الهجمات الروسية المتكررة بالقنابل والصواريخ.

    وكتب رئيس البلدة إيهور تيريخوف على تطبيق تيليجرام، أن “ملجأ كهذا سيمكّن الآلاف من أطفال خاركيف من مواصلة تعليمهم الآمن المباشر حتى خلال التهديدات الصاروخية”.

    فصول في محطات المترو

    وبينما اضطر عدد كبير من المدارس في المناطق الواقعة على الخطوط الأمامية للتدريس عن بُعد خلال الحرب، أقامت خاركيف نحو 60 فصلًا دراسيًا منفصلًا في محطات المترو قبل بدء العام الدراسي في الأول من سبتمبر الماضي، ما أتاح مساحة تكفي أكثر من 1000 تلميذ.

    وهناك أجزاء من مدينة خاركيف تبعد أقل من 35 كيلومترًا من الحدود الروسية، وتتعرض لهجمات صاروخية شبه يومية.

    وتقول وزارة التعليم الأوكرانية إن 363 مؤسسة تعليمية دُمرت، وتضرر ما يقرب من 3800 مدرسة في أنحاء البلاد.

    المصدر

    أخبار

    بسبب الهجمات الروسية.. أوكرانيا تعتزم بناء أول مدرسة تحت الأرض

  • معركة “إسقاط” مكارثي.. ما هي إجراءات عزل رئيس مجلس النواب الأميركي؟

    قدم نائب أميركي جمهوري من الجناح اليميني المتشدد، الاثنين، مذكرة “تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب” وتحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوت عليها في الحال.

    وستعيد مذكرة تنحية رئيس مجلس النواب، الجمهوري، كيفن مكارثي، إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وبعد يوم من اعتماد مكارثي على أصوات الديمقراطيين للحفاظ على تمويل الحكومة لمدة 45 يوما على الأقل، قال النائب مات غايتس، الأحد، إنه لن يتراجع عن عزمه.

    وقال غايتس، الأحد، على شبكة سي إن إن “أعتقد أننا بحاجة إلى المضي قدما مع قيادة جديدة يمكن أن تكون جديرة بالثقة “، مضيفا “انظروا، الشيء الوحيد المشترك بين الجميع هو أن لا أحد يثق في كيفن مكارثي.”

    مات غايتز تحت الأضواء بعد تقديم مذكرة عزل مكارثي

    مات غايتز تحت الأضواء بعد تقديم مذكرة عزل مكارثي

    وغايتس واحد من عدد قليل من الجمهوريين المتشددين الذين ربطوا مصير مكارثي السياسي بمعركة الإنفاق التي هددت بإغلاق الحكومة.

    من جانبه ، يبدو مكارثي مستسلما للتحدي، كما يقول موقع NPR.

    والأحد، قال مكارثي لشبكة CBS “فليكن، لكن دعونا نتجاوز الأمر ودعونا نبدأ في ممارسة مهام الحكم”.

    ويقول الموقع إن مكارثي لم يكن ليكون في هذا الموقف لو لم يوافق على مطالب اليمين المتطرف بتغيير قواعد مجلس النواب لتسهيل الأمر لعضو واحد لتقديم مقترح قرار لعزل رئيس المجلس من منصبه.

    وكان غايتس ضمن مجموعة تضم حوالي 20 نائب أجبروا مكارثي على المضي في 15 جولة تصويت في يناير قبل انتخابه رئيسا للمجلس، والتي حصلوا خلالها على تنازلات بما في ذلك تغييرات في القواعد للسماح لأي عضو في مجلس النواب بالدعوة إلى التصويت لإقالة رئيس المجلس.

    لكن بدون هذا التنازل، ربما لم يكن مكارثي قادرا على تأمين منصبه في الأساس بعد 15 جولة من التصويت في بداية عمل الكونغرس في يناير.

    وأدى تبني مكارثي، السبت، لاتفاق بين الحزبين لتجنب إغلاق الحكومة الأميركية إلى تمرد الجمهوريين في فلوريدا.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن نتيجة هذا التصويت ستُقرر ما إذا كان سيتم إقالة مكارثي أم لا خلال 48 ساعة.

    اجراءات العزل

    يمكن للنائب غايتس، أو أي من منتقدي مكارثي ، في أي وقت تقديم قرار لإعلان منصب رئيس مجلس النواب شاغرا – يعرف باسم “اقتراح الإخلاء”.

    التقديم وحده لا يضمن حدوث تصويت، لكنه إجراء يحمل رمزية عالية.

    بعد التقديم، سيتعين على المشرع الذهاب إلى قاعة مجلس النواب وطلب التصويت على القرار، والذي سيعتبر متميزا وبالتالي يتطلب إجراء تصويت في غضون يومين تشريعيين.

    ويمكن لقيادة الحزب تحديد توقيت التصويت، ويمكن أن يحدث ذلك بمجرد تقديمه.

    وقام النائب السابق مارك ميدوز، وجمهوري من نورث كارولاينا، في عام 2015 بهذا الإجراء ضد رئيس مجلس النواب آنذاك جون بينر، لكن بينر استقال قبل الدعوة للتصويت.

    ويخضع القرار لعراقيل يمكن أن تمنعه في نهاية المطاف من الوصول إلى التصويت.

    وإذا فشلت اقتراحات الحجب، وتمت الدعوة للتصويت على القرار، فإنه يتطلب أغلبية بسيطة من المشرعين الحاضرين والمصوتين لتمريره، وفي هذه الحالة يترك رئيس المجلس منصبه على الفور.

    ويقول الموقع إنه يبدو أن مكارثي لا يزال يتمتع بدعم الغالبية العظمى من الجمهوريين في مجلس النواب البالغ عددهم 221 عضوا، ولكن مع أغلبية من أربعة مقاعد للجمهوريين، يمكن فقط لجزء صغير من نواب الحزب الجمهوري عزل الرئيس إذا صوت الديمقراطيون الـ 212 بشكل جماعي لصالح العزل.

    ورفض القادة الديمقراطيون الانخراط في نقاشات بشأن التصويت، وقال زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز إن حزبه يركز على تجنب الإغلاق.

    وقال اثنان من كبار المساعدين الديمقراطيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن المحادثات غير الرسمية تجري بين كتل الديمقراطيين حول كيفية التعامل مع التصويت، لكن لا يوجد إجماع حزبي موحد.

    وقال المساعدون إن أحد العوامل الحسابية هو أنه إذا تم تقديم القرار أثناء إغلاق الحكومة، فقد يكون الديمقراطيون أقل ميلا إلى زيادة الفوضى من خلال إقالة رئيس المجلس.

    وفي الوقت نفسه، إذا كانت أصوات الديمقراطيين ضرورية لإنقاذ مكارثي، فمن المحتمل أن تكون هناك بعض المفاوضات حول ما يمكن أن يحصل عليه الديمقراطيون مقابل أصواتهم، وفقا للموقع.

    وأيد مجلس النواب تمويل الحكومة حتى 17 نوفمبر بأغلبية 335 صوتا مقابل رفض 91، ونال الأمر دعم عدد أكبر من الديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين. وأيد نحو 209 ديمقراطيين مشروع القانون، وهو عدد أكبر بكثير من 126 جمهوريا وافقوا عليه. ووصف الديمقراطيون النتيجة بأنها “فوز”.

    وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، للصحفيين قبيل التصويت: “لقد خسر الجمهوريون المتشددون… وفاز الشعب الأميركي”.

    وحظي التحول في موقف مكارثي بدعم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي أيد في وقت سابق إجراء مشابها كان مجلس الشيوخ سيجري تصويتا محتملا عليه، ويحظى بتأييد كبير من الحزبين، على الرغم من أن مشروع قانون مجلس النواب أسقط المساعدات لأوكرانيا.

    ويوفر مشروع القانون 45 يوما أخرى من التمويل للحكومة الفيدرالية، وهو ما يكفي للاستمرار حتى منتصف نوفمبر، ولكنه لا يوفر أموالا إضافية لمساعدة أوكرانيا في محاربة الغزو الروسي.

    المصدر

    أخبار

    معركة “إسقاط” مكارثي.. ما هي إجراءات عزل رئيس مجلس النواب الأميركي؟

  • في نسخته الخامسة.. معرض الصقور والصيد يستهدف 550 ألف زائر

    ينظم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي نسخته الخامسة خلال الفترة من 5 إلى 14 أكتوبر الحاليّ، وحققت النسخ الاربعة السابقة من المعرض نتائج لافتة، أسهمت في تعزيز مكانته الإقليمية والدولية، كونه أكبر معرض من نوعه في العالم.

    وتظهر البيانات الإحصائية محافظة المعرض على زيادة النتائج النوعية المحققة في كل نسخة عن النسخة السابقة لها.

    وتعد زيادة النتائج ثمرة للتطوير الدائم الذي يستحدثه المعرض على تنظيم دوراته، إذ يستهدف في نسخته الخامسة المرتقبة استضافة أكثر 550 ألف زائر على مدى أيامه العشرة، ممثلًا للتراث والثقافة الوطنية في أبعادها المختلفة.

    موروث ثقافي سعودي

    ويجمع المعرض كل ما يهتم بموروث الصقارة والصيد وأنشطة الرحلات البرية والبحرية والهوايات المرتبطة بها، وكذلك جناح واسع للأسلحة عُرف كأول منصة للأسلحة والذخائر على مستوى المملكة.

    ويستهدف المعرض الزوار من جميع شرائح المجتمع، لا سيما الزوار المهتمين بالصقارة والصيد والرحلات والتخييم، ونقل إرثها الثري للأجيال الحالية والمستقبلية، باعتبارها من الموروثات الثقافية الرئيسة للمملكة.

    تجربة ثقافية وترفيهية فريدة

    وتضم فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2023، متحفًا متخصصًا لتثقيف الجمهور حول تاريخ الصقور، وآخر للفنون والرسم والخط، وعشرات الفعاليات والأجنحة التي تجعل من زيارة الزائر تجربة فريدة، تحمل طابعًا ثقافيًا وترفيهيًا.

    وحقق المعرض في النسخ الأربعة السابقة حضورًا كبيرًا، ففي نسخته الأولى عام 2018، بلغ عدد العارضين نحو 150 عارضًا، فيما وصل العدد الكلي للزوار 120 ألف زائر بمعدل 24 ألف زائر يوميًا.

    نجربة فريدة تحمل طابعًا ثقافيًا وترفيهيًا - واس

    وفي نسخته الثانية عام 2019، ارتفع عدد العارضين إلى 300 عارض، وارتفع العدد الكلي للزوار إلى 350 ألف زائر بمعدل يومي 70 ألف زائر.

    وواصل المعرض ارتفاع نتائجه في نسخته الثالثة عام 2021، بعد التعافي من آثار جائحة فيروس كورونا، فارتفع عدد العارضين إلى 350 عارضًا، كما ارتفع العدد الكلي للزوار إلى نصف مليون زائر، ووصلت قيمة مبيعات الأسلحة حتى نهاية العام أكثر من 200 مليون ريال.

    وفي نسخته الرابعة 2022، قفز عدد العارضين إلى 400 عارض، وارتفع العدد الكلي للزوار إلى أكثر من 512 ألف زائر، وبلغ عدد العمليات التجارية عبر منصة المعرض أكثر من 75 ألف عملية.

    المصدر

    أخبار

    في نسخته الخامسة.. معرض الصقور والصيد يستهدف 550 ألف زائر

  • هاجمه 3 مسلحين في واشنطن.. سرقة سيارة عضو بالكونغرس

    قدم نائب أميركي جمهوري من الجناح اليميني المتشدد، الاثنين، مذكرة “تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب” وتحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوت عليها في الحال.

    وستعيد مذكرة تنحية رئيس مجلس النواب، الجمهوري، كيفن مكارثي، إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وبعد يوم من اعتماد مكارثي على أصوات الديمقراطيين للحفاظ على تمويل الحكومة لمدة 45 يوما على الأقل، قال النائب مات غايتس، الأحد، إنه لن يتراجع عن عزمه.

    وقال غايتس، الأحد، على شبكة سي إن إن “أعتقد أننا بحاجة إلى المضي قدما مع قيادة جديدة يمكن أن تكون جديرة بالثقة “، مضيفا “انظروا، الشيء الوحيد المشترك بين الجميع هو أن لا أحد يثق في كيفن مكارثي.”

    مات غايتز تحت الأضواء بعد تقديم مذكرة عزل مكارثي

    مات غايتز تحت الأضواء بعد تقديم مذكرة عزل مكارثي

    وغايتس واحد من عدد قليل من الجمهوريين المتشددين الذين ربطوا مصير مكارثي السياسي بمعركة الإنفاق التي هددت بإغلاق الحكومة.

    من جانبه ، يبدو مكارثي مستسلما للتحدي، كما يقول موقع NPR.

    والأحد، قال مكارثي لشبكة CBS “فليكن، لكن دعونا نتجاوز الأمر ودعونا نبدأ في ممارسة مهام الحكم”.

    ويقول الموقع إن مكارثي لم يكن ليكون في هذا الموقف لو لم يوافق على مطالب اليمين المتطرف بتغيير قواعد مجلس النواب لتسهيل الأمر لعضو واحد لتقديم مقترح قرار لعزل رئيس المجلس من منصبه.

    وكان غايتس ضمن مجموعة تضم حوالي 20 نائب أجبروا مكارثي على المضي في 15 جولة تصويت في يناير قبل انتخابه رئيسا للمجلس، والتي حصلوا خلالها على تنازلات بما في ذلك تغييرات في القواعد للسماح لأي عضو في مجلس النواب بالدعوة إلى التصويت لإقالة رئيس المجلس.

    لكن بدون هذا التنازل، ربما لم يكن مكارثي قادرا على تأمين منصبه في الأساس بعد 15 جولة من التصويت في بداية عمل الكونغرس في يناير.

    وأدى تبني مكارثي، السبت، لاتفاق بين الحزبين لتجنب إغلاق الحكومة الأميركية إلى تمرد الجمهوريين في فلوريدا.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن نتيجة هذا التصويت ستُقرر ما إذا كان سيتم إقالة مكارثي أم لا خلال 48 ساعة.

    اجراءات العزل

    يمكن للنائب غايتس، أو أي من منتقدي مكارثي ، في أي وقت تقديم قرار لإعلان منصب رئيس مجلس النواب شاغرا – يعرف باسم “اقتراح الإخلاء”.

    التقديم وحده لا يضمن حدوث تصويت، لكنه إجراء يحمل رمزية عالية.

    بعد التقديم، سيتعين على المشرع الذهاب إلى قاعة مجلس النواب وطلب التصويت على القرار، والذي سيعتبر متميزا وبالتالي يتطلب إجراء تصويت في غضون يومين تشريعيين.

    ويمكن لقيادة الحزب تحديد توقيت التصويت، ويمكن أن يحدث ذلك بمجرد تقديمه.

    وقام النائب السابق مارك ميدوز، وجمهوري من نورث كارولاينا، في عام 2015 بهذا الإجراء ضد رئيس مجلس النواب آنذاك جون بينر، لكن بينر استقال قبل الدعوة للتصويت.

    ويخضع القرار لعراقيل يمكن أن تمنعه في نهاية المطاف من الوصول إلى التصويت.

    وإذا فشلت اقتراحات الحجب، وتمت الدعوة للتصويت على القرار، فإنه يتطلب أغلبية بسيطة من المشرعين الحاضرين والمصوتين لتمريره، وفي هذه الحالة يترك رئيس المجلس منصبه على الفور.

    ويقول الموقع إنه يبدو أن مكارثي لا يزال يتمتع بدعم الغالبية العظمى من الجمهوريين في مجلس النواب البالغ عددهم 221 عضوا، ولكن مع أغلبية من أربعة مقاعد للجمهوريين، يمكن فقط لجزء صغير من نواب الحزب الجمهوري عزل الرئيس إذا صوت الديمقراطيون الـ 212 بشكل جماعي لصالح العزل.

    ورفض القادة الديمقراطيون الانخراط في نقاشات بشأن التصويت، وقال زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز إن حزبه يركز على تجنب الإغلاق.

    وقال اثنان من كبار المساعدين الديمقراطيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن المحادثات غير الرسمية تجري بين كتل الديمقراطيين حول كيفية التعامل مع التصويت، لكن لا يوجد إجماع حزبي موحد.

    وقال المساعدون إن أحد العوامل الحسابية هو أنه إذا تم تقديم القرار أثناء إغلاق الحكومة، فقد يكون الديمقراطيون أقل ميلا إلى زيادة الفوضى من خلال إقالة رئيس المجلس.

    وفي الوقت نفسه، إذا كانت أصوات الديمقراطيين ضرورية لإنقاذ مكارثي، فمن المحتمل أن تكون هناك بعض المفاوضات حول ما يمكن أن يحصل عليه الديمقراطيون مقابل أصواتهم، وفقا للموقع.

    وأيد مجلس النواب تمويل الحكومة حتى 17 نوفمبر بأغلبية 335 صوتا مقابل رفض 91، ونال الأمر دعم عدد أكبر من الديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين. وأيد نحو 209 ديمقراطيين مشروع القانون، وهو عدد أكبر بكثير من 126 جمهوريا وافقوا عليه. ووصف الديمقراطيون النتيجة بأنها “فوز”.

    وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، للصحفيين قبيل التصويت: “لقد خسر الجمهوريون المتشددون… وفاز الشعب الأميركي”.

    وحظي التحول في موقف مكارثي بدعم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي أيد في وقت سابق إجراء مشابها كان مجلس الشيوخ سيجري تصويتا محتملا عليه، ويحظى بتأييد كبير من الحزبين، على الرغم من أن مشروع قانون مجلس النواب أسقط المساعدات لأوكرانيا.

    ويوفر مشروع القانون 45 يوما أخرى من التمويل للحكومة الفيدرالية، وهو ما يكفي للاستمرار حتى منتصف نوفمبر، ولكنه لا يوفر أموالا إضافية لمساعدة أوكرانيا في محاربة الغزو الروسي.

    المصدر

    أخبار

    هاجمه 3 مسلحين في واشنطن.. سرقة سيارة عضو بالكونغرس