الكاتب: kafej

  • بالإجراءات الوقائية وتعطيل بعض الخدمات.. تايوان تستعد لإعصار كوينو

    بالإجراءات الوقائية وتعطيل بعض الخدمات.. تايوان تستعد لإعصار كوينو

    بدأت مطالبة السلطات للمواطنين في تايوان باتخاذ الاستعدادات لمواجهة إعصار قادم، حيث أصدر مكتب الأرصاد المركزي التايواني، اليوم الثلاثاء، تحذيرًا بريًا وبحريًا من إعصار كوينو، المتوقع أن يضرب جنوب الجزيرة غدًا الأربعاء.

    وقد أصدر المكتب تحذيرًا بريًا الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي (0330 بتوقيت جرينتش)، وطالب المواطنين في مقاطعتي هوالين وتايتونج بشرق الجزيرة ومقاطعة بينجتونج وشبه جزيرة هينجشون بجنوب الجزيرة بالاستعداد للاعصار.

    وقالت إحدى العاملين بالمكتب “وو وان هوا” في مؤتمر صحفي: “إن السكان في المناطق المتضررة سوف يواجهون أمطارًا غزيرة ورياحًا قوية غدًا الأربعاء وبعد غد الخميس. وأضافت: “إن إعصار كوينو، الذي يبعد نحو 440 كيلومترًا شرق أولوانبي، بأقصى جنوب تايوان، يتحرك في الاتجاه الشمالي-الغربي”. ووفقا للمكتب فإن قوة الاعصار تزداد.

    رياح سريعة وارتفاع كبير بالأمواج

    وأفاد المكتب بأن الاعصار سجل رياحًا تبلغ سرعتها 162 كيلومترًا في الساعة وزوابع بسرعة 198 كيلومترًا في الساعة. وأوضحت “وو” أن ارتفاع الأمواج وصل إلى أربع أمتار في شبه جزيرة هينجشون قبل الاعصار. وأضافت أنه من المتوقع أن يؤثر الإعصار بصورة أكبر على البحر في شرق تايوان، بالإضافة إلى مضيق باشي، والجزء الجنوبي من مضيق تايوان في وقت لاحق من اليوم.

    وقال مركز عمليات الطوارئ المركزي إنه تم تعليق بعض خدمات السفن التي تربط جزيرة تايوان بجزر أخرى.

    المصدر

    أخبار

    بالإجراءات الوقائية وتعطيل بعض الخدمات.. تايوان تستعد لإعصار كوينو

  • تركيا: اعتقال العشرات على خلفية تفجير أنقرة الانتحاري

    بطول 900 كيلومتر، يمتد خط أنابيب العراق – تركيا النفطي، من كركوك شمالي البلاد مرورا ببلدة فيش خابور الحدودية التابعة لإقليم كردستان، إلى ميناء جيهان التركي (جنوب) على البحر المتوسط.

    وبعد توقف دام لأكثر من سبعة أشهر، يستأنف تشغيل خط أنابيب النفط العراقي خلال هذا الأسبوع، بحسب ما أعلنت تركيا الإثنين.

    وكشف وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن تشغيل خط الأنابيب العراقي، “سيكون قادرا على نقل حوالي نصف مليون برميل نحو الأسواق العالمية”.

    خط النفط العراقي التركي

    ويمتلك العراق وهو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك” بعد السعودية، خامس أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، تبلغ 145 مليار برميل، وتمثل 17 في المئة من الاحتياطيات الموجودة في الشرق الأوسط، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية “EIA”.

    وتم تطوير خط أنابيب العراق-تركيا ليساعد البلاد على تصدير أكثر من مليون برميل من النفط الخام يوميا إلى منطقة المتوسط عبر ميناء جيهان التركي.

    ووقع الجانبان اتفاقية تشغيل الخط في عام 1973، وأدخلا عليها تحديثات في أعوام 1976 و1985 وصولا إلى 2010، العام الذي تم فيه تمديد العمل بالاتفاقية.

    وتنص الاتفاقية الموقعة أن الحكومة التركية “يجب أن تمتثل لتعليمات الجانب العراقي فيما يتعلق بحركة النفط الخام القادم من العراق في كافة مراكز التخزين والتصريف والمحطة النهائية”.

    سنوات من الخلافات

    وبدأت التوترات بين أنقرة وبغداد حول الموضوع، نتيجة خلافات بين كردستان والحكومة الاتحادية حول تدبير ملف الثروات الطبيعية، خاصة بعد عام 2007، عندما أصدر الإقليم قانون النفط والغاز، والذي تلاه تأسيس عدة شركات لاستكشاف وإنتاج وتكرير وتسويق النفط.

    وخلال السنوات التالية، أبرم إقليم كردستان العراق مجموعة من العقود مع شركات أجنبية للتنقيب واستخراج النفط، من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وهو ما تعتبره بغداد حقا لها بموجب الدستور.

    ومنذ أوائل عام 2014، سمحت أنقرة لحكومة إقليم كردستان العراق بتصدير النفط بشكلٍ مستقل عن وزارة النفط الفدرالية، من خلال ربط خطوط الأنابيب الكردية بالخط القادم من كركوك في بلدة فيش خابور.

    ومكنت الخطوة حكومة كردستان العراق من بيع نفطه مباشرة إلى السوق والاحتفاظ بالإيرادات، في خطوة اعتبرتها بغداد غير قانونية، في حين الأكراد يعتبرونها تعويضا عن الرواتب المستقطَعة. بحسب ورقة تحليلية للزميل في معهد واشنطن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مايكس نيتس.

    ورغم الخلاف على هذا النفط، إلا أن جاذبيته كانت كبيرة للمستوردين في المنطقة خاصة، وأن أربيل كانت تبيعه بخصم يتراوح بين 15-18 دولار بحسب بيانات 2022، وفقا للتحليل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه رغم خسائر الإقليم في العائدات بسبب نسب الخصم إلا أنها “لم تذعن لبغداد”، وهو ما أثل كاهل الموارد المالية لكردستان بديون بمليارات الدولارات.

    كما اتفق سابقا على أن يسلم إقليم كردستان 250 ألف برميل من النفط في اليوم ليتم تصديرها من بغداد، مقابل حصة من الموازنة العامة تدفع كرواتب للموظفين الحكوميين ونفقات أخرى.

    لكن أربيل لم تسلم النفط قط، والمدفوعات من بغداد لم تكن منتظمة، بحسب تحليل أيضا. 

    وفي مايو 2014، دفع هذا الخلاف “شركة تسويق النفط” العراقية إلى رفع دعوى تحكيم لدى “غرفة التجارة الدولية”، نيابة عن وزارة النفط. 

    واعتبرت بغداد أن تركيا خرقت اتفاقية خط الأنابيب الموقعة، باستيرادها النفط من كردستان العراق من دون إذن الدولة العراقية. 

    وفي مارس الماضي، قضت غرفة التجارة الدولية بأن على تركيا أن تدفع لبغداد تعويضا قدره 1.5 مليار دولار، مستندة على شرط في اتفاقية عام 1973 يقضي بأن تركيا لن تشتري النفط إلا عن طريق شركة تسويق النفط العراقية الحكومية، بحسب “فورين بوليسي”.

    الأزمة بين بغداد وأربيل.. أصل المشكلة التي تهدد إقليم كردستان العراق

    لا يكاد يمر عاما في العراق، إلا ويبرز فيه خلاف بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل، ومعظمها تتمحور حول نقطة واحدة هي “الأموال”.

    تبعات القرار

    ومنذ ذلك الحين، أوقفت تركيا عبور حوالي 350 ألف برميل يوميا من النفط الخام من إقليم كردستان وحقول كركوك عبر خط الأنابيب الذي يصل إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي، بعد أن أمر حكم في قضية تحكيم صادر عن غرفة التجارة الدولية أنقرة بدفع تعويضات لبغداد عن الصادرات غير المصرح بها من قبل حكومة إقليم كردستان العراق بين عامي 2014 و2018.

    وبدأت تركيا بعد ذلك أعمال الصيانة في خط الأنابيب الذي يصل طوله إلى أكثر من 900 كيلومتر ويمر عبر منطقة نشطة زلزاليا، بعد أن قالت إنه تضرر من الزلزال الذي ضرب البلاد في شهر فبراير.

    وقبل توقف عملياته، كان خط الأنابيب ينقل حوالي 80 ألف برميل يومياً من صادرات النفط الخام من محافظة كركوك وحوالي 390 ألف برميل يوميا من الصادرات من كردستان العراق، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، وفقا لموقع “إنتلجنس إنيرجي”.

    وكلف إيقاف تركيا لعملية النقل كلا من بغداد وأربيل نحو 5 مليارات دولار من إجمالي إيراداتهما عبر هذا الخط، إلى حدود أواخر أغسطس الماضي، فيما تراوحت خسائر أنقرة بين 2 و3 ملايين دولار يوميا من رسوم عبور النفط على أراضيها، وفقا لأرقام معهد الشرق الأوسط.

    ورغم أنها لا تشكل سوى 0.5 في المئة من الإمدادات العالمية، تسبب توقف صادرات الخام عبر أنبوب كركوك ـ جيهان، في زيادة أسعار النفط ليعود إلى مستويات 80 دولارا للبرميل، في شهر مارس.

    وفي ختام ذلك، وقعت الحكومة الاتحادية العراقية وإقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي اتفاقهما النفطي المؤقت في أبريل، تقضي بأن تتولى بغداد عملية الإشراف الكامل على تصدير النفط من حقول الإقليم.

    وفي شهر مايو الماضي، طلبت وزارة النفط العراقية من شركات النفط والغاز العاملة في إقليم كردستان توقيع عقود جديدة مع شركة التسويق المملوكة للدولة (سومو) بدلا من حكومة الإقليم.

    المصدر

    أخبار

    تركيا: اعتقال العشرات على خلفية تفجير أنقرة الانتحاري

  • مانشستر يونايتد.. عرض جديد من الملياردير راتكليف

    ألغيت مباراة الاتحاد السعودي ومضيفه سيباهان الإيراني، الاثنين، ضمن دور المجموعات في دوري أبطال آسيا لكرة القدم “بسبب ظروف غير متوقعة”، حسب ما أعلن الإتحاد القاري في بيان

    وتشير المصادر غير الرسمية إلى أن الإلغاء جاء بسبب وجود تمثال نصفي للجنرال الإيراني، قاسم سليماني، الذي قتله الأميركيون في العراق عام 2020، داخل الملعب الذي تقام عليه المباراة.

    ونقلت وكالة إيسنا الايرانية عن نادي سيباهان أن المباراة ألغيت بعد قرار من الحكم.

    وقال الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الرسمي “تم الغاء المباراة في دوري أبطال آسيا 2023-2024 ضمن المجموعة الثالثة، والتي كان من المقرر أن تجمع بين سيباهان الإيراني والاتحاد السعودي على ستاد نقش جاهان في اصفهان مساء يوم الإثنين، وذلك بسبب ظروف غير متوقعة”.

    ما الذي جرى؟

    وتظهر فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي آلافا من الجماهير الإيرانية الغاضبة بسبب إلغاء المباراة، وهي تردد هتافات ضد وجود تمثال سليماني في الملعب.

    كما رددت الجماهير شعارات تطالب بإبعاد السياسة عن كرة القدم.

    وقدرت أعداد الجماهير التي حضرت لمشاهدة لعبة الاتحاد وسيباهان، التي يفترض أن يشارك فيها النجم الدولي كريم بن زيما بعشرات الآلاف.

    وأكدت قناة الإخبارية السعودية أن نادي الاتحاد غادر الملعب اعتراضا على ما وضع في الملعب من تمثال، وأن مراقب وطاقم حكام اللقاء طلبوا من المسؤولين الإيرانيين إزالة التماثيل واللافتات وتم الرفض من قبل مسؤولي سيباهان، وأن مراقب الاتحاد الآسيوي دوّن كل التجاوزات التي أدت إلى الغاء اللقاء، وسيتم عرضها على لجنة الانضباط لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    ما الإجراءات المتوقعة؟

    ويتخذ كل من FIFA و UEFA موقفا صارما عندما يتعلق الأمر بالبيانات السياسية في كرة القدم حيث ذكرت FIFA مرارا وتكرارا أنه لا ينبغي أبدا استخدام كرة القدم للرسائل السياسية وأن التركيز يجب أن يكون على اللعبة نفسها ولا شيء آخر.

    ووفقا لموقع Law in Sport فإنه يمكن تلخيص موقف FIFA من الرسائل السياسية في القانون 4 من قوانين اللعبة:

    “يجب ألا تحتوي المعدات على أي شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية”.

    ويبين الظاهر من النص هنا أن إيران قد تكون خالفت قواعد اللعبة بوضع تمثال سليماني في الملعب.

    ويكمل القانون أنه “يجب على اللاعبين عدم الكشف عن الملابس الداخلية التي تظهر شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية أو إعلانات بخلاف شعار الشركة المصنعة.”

    كما إن “فريق اللاعب الذي تحتوي معداته الإلزامية الأساسية على شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية سيعاقب من قبل منظم المسابقة أو من قبل FIFA”.

    كما أن “أي لاعب/فريق يكشف عن الملابس الداخلية التي تظهر شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية أو إعلانات بخلاف شعار الشركة المصنعة سيعاقب من قبل منظم المسابقة أو من قبل FIFA”.

    تاريخ العقوبات

    وفي عام 2021 نشرت فيفا قائمة بالعقوبات للدول التي “استخدمت المباريات لنقل رسالة غير مناسبة للرياضة والحدث”.

    ومعظم تلك العقوبات تتعلق بتصرفات غير لائقة للجمهور أو رسائل سياسية أو اجتماعية قاموا بنقلها.

    وتدخل تلك العقوبات ضمن قسم “النظام والأمن” في القانون الرياضي، ووصلت الغرامات فيها إلى عشرات آلاف الدولارات.

    ومن بين الدول التي تعرضت لعقوبات عام 2021، المجر وأرمينيا وتشيلي وكازخستان وكوسوفو وجورجيا ورومانيا وأرمينيا وروسيا واسكتلندا وصربيا.

    وفي آيرلندا تعرض المنتخب الوطني لعقوبات حينما رفع شعار الذكرى المئوية لانتفاضة عيد الفصح الآيرلندية.

    وتم تغريم برشلونة 150 ألف يورو بعد أن رفع المشجعون علم إستيلادا خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا، وهو علم غير رسمي، يرفعه عادة الانفصاليون دعما للاستقلال عن إسبانيا.

    وفي سبتمبر 2016 ، تم تغريم نادي سلتيك الاسكتلندي 10000 يورو بعد أن عرض قسم من المشجعين أعلام فلسطين خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد فريق هبوعيل الإسرائيلي.

    وكان الاتحاد القاري قرر هذا الموسم إقامة مواجهات الأندية السعودية والإيرانية في دوري ابطال آسيا بنظام الذهاب والإياب في البلدين، وذلك بعد إقامتها على أرض محايدة منذ 2016 بسبب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

    وكانت المباريات التي تجمع فرق الاتحادين السعودي والإيراني، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، تقام على أرض محايدة في الدول الخليجية المجاورة، بحسب قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي عام 2016.

    وكانت الرياض قطعت علاقاتها مع طهران عام 2016 إثر هجوم شنه متظاهرون إيرانيون على كل من سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، احتجاجا على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

    لكن البلدين اتفقا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما بعد قطيعة أنهاها اتفاق مفاجئ تم التوصل إليه بوساطة صينية في العاشر من مارس الماضي. وتطورت العلاقات بين إيران والسعودية حين فتحت الجمهورية الإسلامية سفارتها في السعودية في السادس من يونيو.

    المصدر

    أخبار

    مانشستر يونايتد.. عرض جديد من الملياردير راتكليف

  • المملكة الثانية عالمياً في نمو عدد السياح خلال 2023

    المملكة الثانية عالمياً في نمو عدد السياح خلال 2023

    حققت المملكة إنجازًا في قطاع السياحة؛ إذ حصلت على المركز الثاني عالميًا في نسبة نمو عدد السياح الوافدين خلال الشهور السبعة الأولى من العام 2023.

    وأوضحت وزارة السياحة أن المملكة سجلت نسبة نمو قدرها 58% مقارنة بنفس الفترة من عام 2019، وذلك وفقًا لتقرير السياحة العالمي “باروميتر”، الصادر عن منظمة السياحة العالمية في شهر سبتمبر المنصرم.

    فعاليات السياحة

    تأتي هذه النتائج المشرفة كمتابعة للإنجازات المتميزة التي حققتها المملكة في قطاع السياحة وقيادتها للمشهد العالمي في هذا القطاع الحيوي، كان آخرها استضافة المملكة لفعاليات يوم السياحة العالمي الذي عقد في العاصمة الرياض خلال الفترة ما بين 27 و 28 سبتمبر الماضي.

    وأفاد وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب بأن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون الدعم الغير مسبوق الذي تحظى به منظومة السياحة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والمتابعة والاهتمام من قبل سمو ولي العهد – حفظهما الله -.

    يذكر أن هذه الإنجازات تعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متميزة، حيث يعكس التزايد الكبير في عدد السياح الوافدين ثقة المسافرين في الخيارات السياحية الجاذبة بالمملكة ومدى تنوعها.

    المصدر

    أخبار

    المملكة الثانية عالمياً في نمو عدد السياح خلال 2023

  • صحيفة تكشف موعد إعلان بوتين "قراره" بشأن الترشح للرئاسة

    ذكرت صحيفة كوميرسانت، الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يعلن الشهر المقبل عزمه الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، وهو ما من شأنه أن يمهد الطريق أمامه للبقاء في السلطة حتى 2030 على الأقل.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة تكشف موعد إعلان بوتين "قراره" بشأن الترشح للرئاسة