الكاتب: kafej

  • ملك إسبانيا يكلف بيدرو سانشيز تشكيل حكومة

    كلف ملك إسبانيا، فيليبي السادس، الثلاثاء، رئيس الوزراء الاشتراكي المنتهية ولايته، بيدرو سانشيز، تشكيل الحكومة، وفق ما أعلنته رئيسة مجلس النواب، فرانسينا أرمينيغول، الثلاثاء

    المصدر

    أخبار

    ملك إسبانيا يكلف بيدرو سانشيز تشكيل حكومة

  • استخلاص الأملاح واستزراع الطحالب.. ابتكارات فريدة للمياه في المملكة

    رصدت “اليوم” أبرز ابتكارات المياه التي تُستخدم بعضها لأول مرة في العالم وتعددت مابين استخراج معادن وزراعة الطحالب وتجويد المياه، والمعروضة في مؤتمر “الابتكار في صناعة التحلية” والذي اختتم جلساته اليوم الثلاثاء، بمشاركة 35 خبيراً محلياً ودولياً .

    استخلاص الأملاح واستزراع الطحالب.. ابتكارات فريدة للمياه في المملكة

    فاطمة الرضي

    ويأتي هذا الحدث للتوافق مع التحديات الكبيرة التي تواجهها بيئة المملكة في ضمان استدامة موارد المياه، وذلك نتيجة استنزاف مخزون المياه الجوفية غير المتجددة، وفي ظل الظروف المناخية القاحلة، بالإضافة إلى الطلب المرتفع على المياه والتي تفاقم من مشكلة ندرة المياه في المملكة.

    استخلاص الأملاح

    وأكدت فاطمة الرضي، الباحثة الكيميائية، أنها حصلت على العديد من براءت الاختراع واستطاعت استخلاص ملح الصوديوم الكلورايد بنقاوة عالية تصل إلى ٩٩،٦٪ واستخلاص كالسيوم كربونيت وهي مادة تُستخدم في العديد من الصناعات، والتي تمت بمرافق المؤسسة البحثية وهي تقنية تستخدم لأول مرة في العالم تم تطبيقها في الخليج العربي بالمنطقة الشرقية.

    مكافحة الترسبات

    وقال علي حمزة، خبير الأبحاث، أن هناك مشروعين استراتيجيين يواكبان توجهات المملكة، الأول هو دعم المياه المنتجة باضافة مادة المغنسيوم التي تعد مادة هامة لصحة الإنسان، والذي يعمل على تحفيز أكثر من 300 إنزيم داخل جسم الإنسان، أما المشروع الثاني يعمل على تطوير مواد تستخدم لأول مرة في العالم تمنع تكون الترسبات التي تعتبر من المشاكل الأساسيه في محطات التحلية والتي تعيق عملية إنتاج المياه المحلاة.

    علي آل حمزة

    في حين عرضت ليان الخربوش الباحثة في الأحياء الدقيقة إلى تجربة استزراع الطحالب باستخدام الرجيع الملحي، والذي يتميز بدرجة ملوحة عالية لا تستطيع الكائنات الحية تحمله، وجرى استخدام نوع معين من الطحالب قادر على تحمل الملوحة العالية، وبعدها سيتم استخراج الكتلة الحيوية والتي يستخرج منها فيتامينات وبروتينات كما لها عدة استخدامات منها غذاء للدواجن والأسماك.

    وصاحب المؤتمر معرضاً تضمن العديد من الأجنحة لعدد من الشركات والجهات والهيئات المتخصصة، استعرضت من خلاله أحدث التقنيات الابتكارية في صناعة تحلية المياه والمنظومات المتقدمة التي تعمل على كفاءة إنتاج المياه المحلاة بما يدعم الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز إمدادات المياه النظيفة والمستدامة مع استخدام أحدث التقنيات التي تسهم في تقليل استهلاك الطاقة.

    المصدر

    أخبار

    استخلاص الأملاح واستزراع الطحالب.. ابتكارات فريدة للمياه في المملكة

  • دراسة تحذر من إهمال الفحص المبكر لسرطان الثدي لدى النساء

    خلصت دراسة جديدة إلى أن ما يزيد عن 21 بالمئة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 إلى 74 عاما في الولايات المتحدة، لا يحصلن على فحوصات الكشف عن سرطان الثدي الموصى بها.

    وحلل “هيلب أدفايزر”، وهو أحد الموارد الصحية والمالية عبر الإنترنت ومقره كاليفورنيا، بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لتحديد نسبة النساء في تلك الفئة العمرية، اللواتي لم يخضعن لتصوير الثدي بالأشعة السينية في غضون عامين بكل ولاية أميركية.

    ووجد التقرير أن ما لا يقل عن ربع النساء في 13 ولاية لا يتبعن توصيات الخبراء.

    وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية بالولايات المتحدة، بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عامين للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 50 إلى 74 عاما للكشف عن سرطان الثدي.

    وقال إيثان كوهين، أخصائي أشعة الثدي وأستاذ مشارك في تصوير الثدي بمركز “إم دي أندرسون” للسرطان في هيوستن، والذي لم يشارك في الدراسة، إن هناك “أسبابا متعددة لعدم الالتزام بالتوصيات”.

    وقال لشبكة “فوكس نيوز”: “الأكثر شيوعا هي العوائق الاجتماعية والاقتصادية التي تحول دون الرعاية والمعرفة المحدودة بفوائد الفحص، والقيود الجغرافية، وعدم الراحة من التصوير الشعاعي للثدي، والقلق من الفحص أو النتائج المحتملة”.

    وأضاف كوهين أن الفئة الوحيدة التي لا ينبغي لها اتباع توصية الخبراء، هن النساء اللاتي خضعن لعملية إزالة الثديين جراحيا والنساء الأكبر سنا اللاتي يعانين من العديد من المشكلات الطبية الخطيرة.

    وأوضح أن هذه الأشعة من الممكن أن تنقذ الأرواح؛ لأنها تحدد سرطان الثدي المبكر دون أعراض، مما يسهل من علاجه.

    وبحسب كوهين، فإن فحص التصوير بالأشعة السينية للثدي “يقلل الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنسبة 20 إلى 50 بالمئة”.

    المصدر

    أخبار

    دراسة تحذر من إهمال الفحص المبكر لسرطان الثدي لدى النساء

  • فيديو.. متسابق واحد في بطولة عدو بعد هروب جماعي للمتنافسين

    عندما بدأ لاليت كومار سباق 100 متر للرجال في نهائي بطولة ولاية دلهي لألعاب القوى، الثلاثاء، كان العداء البالغ عمره 20 عاما يعلم أنه سيحتل المركز الأول، لأنه لم يكن هناك غيره على خط البداية. 

    وقبل بداية السباق بقليل، انسحب جميع منافسي كومار السبعة من السباق الذي أقيم على ملعب جواهر لال نهرو بالعاصمة بسبب أعذار مثل الشد العضلي. 

    غير أن المنظمين يشتبهون في أنهم انسحبوا بعد علمهم بالوصول الوشيك لمسؤولين من وكالة مكافحة المنشطات الهندية، وفق رويترز.

    ونشر  أيضا مقطع لحمام مليء بالحقن، ما يشير إلى تعاطي المنشطات قبل بدء السباق

    وقال سكرتير اتحاد دلهي لألعاب القوى، سانديب ميهتا: “قد يكون الانسحاب أحيانا مفهوما، لكن عندما ينسحب سبعة متسابقين، فهذا يعني أن هناك شيئا مريبا”، مشيرا إلى أن “بعض الرياضيين لم يحضروا لاستلام ميدالياتهم، ما أثار المزيد من الشكوك حول تعاطي المنشطات”. 

    وأضاف أن هناك بعض المتسابقين اختفوا قبل المنافسة “ويجب اختبارهم من قبل وكالة مكافحة المنشطات الهندية، ومن سيثبت تناوله للمنشطات سيتم حظره في دلهي وسنوصي الاتحاد الهندي لألعاب القوى بحظرهم أيضا”. 

    وتعاطي المنشطات مشكلة خطيرة في الهند، حيث احتلت البلاد المرتبة الثانية بعد روسيا في انتهاك القواعد في تقرير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، الذي نشر في مايو الماضي.

    وكومار، الذي تم الاحتفاء به على وسائل التواصل الاجتماعي لكونه “رياضي نزيه في رياضة قذرة”، شعر بالفزع من الطريقة التي انتهت بها المنافسة.

    وقال لصحيفة إنديان إكسبريس: “كنت أتطلع إلى التنافس ضد أفضل الرياضيين، لكن لم يحضر أحد”، مضيفا “كان الجميع خائفين من إجراء الاختبار”. 

    وقرر اتحاد دلهي لألعاب القوى منح كومار ميدالية وشهادة على الرغم من أنه كان العداء الوحيد في النهائي، معتبرا أنه “ليس خطأه أن يختفي المنافسون قبل النهائي”.

    المصدر

    أخبار

    فيديو.. متسابق واحد في بطولة عدو بعد هروب جماعي للمتنافسين

  • التقويم الخارجي خطوة إيجابية لتطوير التعليم

    أكد مختصون لـ”اليوم” أن برنامج التقويم الخارجي للمدارس يُعَدُّ خطوة حاسمة وإيجابية نحو تطوير التعليم العامن مؤكدين أنه يسهم في تعزيز شفافية وجودة التعليم العام من خلال تقييم أداء المدارس بطريقة منهجية وموحدة ومستقلة.
    وقالت خبير تنمية القدرات البشرية د. عبير العمري، إن برنامج التقويم الخارجي يُعَدُّ خطوة حاسمة وإيجابية نحو تطوير التعليم العام، حيث سيسهم هذا الإجراء في تعزيز شفافية وجودة التعليم العام من خلال تقييم أداء المدارس بطريقة منهجية وموحدة ومستقلة، ويلعب دورًا أساسيًا في تحسين المخرجات التعليمية عبر عدة جوانب.

    التقويم الخارجي خطوة إيجابية لتطوير التعليم

    د. عبير العمري

    وأضافت: “التقويم الخارجي يمكنه تحديد نقاط القوة والضعف في نظام التعليم والمناهج، مما يمكّن من تصحيحها وتطويرها بشكل أفضل، أيضًا، يشجع على تحفيز المدارس لتحسين أدائها وتحقيق تطورات مستدامة في مجال الجودة التعليمية”.

    تحقيق الكفاءة وتفاعل الآباء

    وقالت أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم المساعد بجامعة الملك خالد د. أزهار صالح الشمراني، إن هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بمركز تميز تواصل نجاحاتها في تحقيق التنمية الوطنية بجودة عالية الأثر في التعليم والتدريب.

    وأشارت إلى أن تلك الخطوة تهدف إلى تحقيق الكفاءة؛ حيث تبدأ الهيئة لأول مرة في تاريخ التعليم بتنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء من خلال المنصة الرقمية “تميز” ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي؛ وذلك بهدف تحفيز المدارس لتحسين أدائها، ودعم التحسين والتطوير المستمر، وتحقيق مستويات عالية في نواتج التعلم، والتعرف على مستوى أداء المدارس بما يساهم في تحقيق التنافس الإيجابي بين المدارس.

    وأكملت “الشمراني”أن البرنامج يهدف أيضا إلى تعزيز مشاركة الطلبة وأولياء الأمور في عمليات التحسين المدرسي، وتعريف المعنيين وأولياء الأمور بمستوى المدارس، وإبراز المتميزة منها، وتحديد المدارس التي تتطلب مزيدًا من الرعاية والتطوير بما يساهم في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2039.

    تقارير تدعم التطوير

    وقالت أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية المشارك، وكيلة جامعة الأميرة نورة – سابقاً د. هدى الوهيبي: “برنامج تقويم أداء مدارس المملكة يعزز جودة عمليات التعليم والتعلم ويرفع من مستوى مخرجات التعليم العام من خلال ما يوفره من تقارير و بيانات متعلقة بتحديد جوانب القوة لدى المدارس المتميزة و تعزيزها ومعالجة جوانب القصور في المدارس ضعيفة الأداء و تقديم الدعم اللازم لها”.

    وأكملت قائلة، إن البرنامج يعمل على إعداد تقارير عن مستوى الأداء ومخرجات التعليم العام من خلال التقويم الذاتي الذي تقوم به المدارس في ضوء عدد من المعايير التي وضعتها الهيئة وفق أفضل الممارسات الدولية ولجان التقويم الخارجي التي توفر التغذية الراجعة عن مستوى المدارس باستخدام العديد من أدوات القياس و التقويم”.

    وأضافت “الوهيبي”: “لا شك في أن هذه التقارير سوف تساعد المدارس في عمليات التطوير المستمر من خلال ما تقدمه من خطط التحسين وتقارير مستوى التقدم السنوي، إضافة إلى ذلك فإن هذا البرنامج سوف يقدم البيانات التي تضع المدارس في مستويات أداء متمايزة تساعد أولياء الأمور في اختيار المدارس الملائمة لأبنائهم و تمكّن صناع القرار من الإطلاع على مستوى المدارس وتقديم الدعم المناسب لها بما يحقق أهداف رؤية المملكة و برامجها الطموحة”.
    وقالت عميدة عمادة الدراسات العليا سابقًا بجامعة نجران أ. د. أمل الشهري: “برنامج التقويم الخارجي يسهم في رفع جودة الأداء التعليمي ووصول المخرجات إلى المنافسات العالمية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، بالإضافة إلى ضمان جودة وتحسين مخرجات التعليم عن طريق تطبيق معايير تقويم المدارس ومؤشراتها، وتطوير أداء المدرسة بصورة ذاتية، واستثمار مواردها المادية والبشرية لتحقيق أهداف برنامج التقويم والاعتماد المدرسي بالإضافة إلى تقديم مقترحات لتحسين وتطوير من خلال مرحلة التقويم الذاتي والتقويم الخارجي”.

    التقويم الخارجي خطوة إيجابية لتطوير التعليم

    د. أمل الشهري

    وأوضح مدير وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي بكلية التربية في جامعة طيبة، د. بدر البدراني: “يُعتبر تقويم أداء عينة من المدارس المُمثِلة للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية، في ضوء معايير التقويم والتميز المدرسي (القيادة المدرسية، التعليم والتعلم، نواتج التعلم، البيئة المدرسية) المستقاة من أفضل المعايير العالمية والمؤشرات الدولية، هو حجر الأساس بعد مشيئة الله عز وجل في نجاح العملية التعليمية فيما يخص التعليم العام، وهنا تأتي الإشارة إلى مؤشر “TALIS” العالمي، الذي يساعد واضعي السياسات التعليمية على استعراض وتطوير السياسات التي تعزز مهنة التدريس، وأفضل الظروف للتعليم والتعلم الفعالين، وكذلك يقوم “TALIS” بمساعدة المعلمين وقادة المدارس وأصحاب المصلحة في التعليم على التفكير في ممارساتهم ومناقشتها وإيجاد طرق لتعزيزها، ويدمج “TALIS” بين أسلوب تحليل الماضي واستقراء الوضع الحالي بهدف استشراف المستقبل ووضع الخطط المستقبلية.

    المصدر

    أخبار

    التقويم الخارجي خطوة إيجابية لتطوير التعليم