الكاتب: kafej

  • والد ضحية الحافلة بالدمام: إهمال السائق أنهى حياة طفلي بلا رحمة

    كشف والد الطفل المتوفى دهسًا بعد نزوله من الحافلة المدرسية بالدمام، تفاصيل جديدة عن الحادث الذي وقع مؤخرا.

    والد الطفل، أحمد أبوشقاف، لم يستطع تصديق الخبر الصادم الذي وصله كالصاعقة.

    أخبار متعلقة

     

    لتحسين المشهد الحضري.. استهداف 12 ألف مبنى لشهادة الامتثال بالشرقية
    للمرة الثالثة.. “بناء” تفوز بجائزة الملك خالد للمنظمات غير الربحية

    كانت الحافلة التي كان يستقلها ابنه “البراء” هي التي دهسته بلا رحمة، تحملت عجلاتها الأمامية والخلفية حياة الطفل البريء.

    وكان السبب في هذه المأساة هو إهمال السائق الأجنبي، فكان يقود دون احترام للقوانين والتعليمات المرورية، وفقًا لما ذكره والد الطفل.

    تفاصيل حادث الدهس

    أبوشقاف لم يتوانَ عن التأكيد على أن السائق السابق كان يتعامل بحذر شديد عند نزول أطفاله، بما فيهم الطفل البراء الذي يدرس في الصف الأول الابتدائي، وشقيقه الأكبر “شار” الذي يدرس في الصف السادس.

    كان يتوقف السائق السابق قرب المنزل، ويسمح للأطفال بالنزول في مكان آمن، بالقرب من الباب الأمامي للمنزل، ولكن السائق الجديد لم يتبع نفس الإجراءات، وعكس اتجاه الحافلة، مما أدى إلى نزول الأطفال من الجانب الخطأ.

    نزل الطفل البراء أولاً وجاوز أمام الحافلة، ثم نزل أخيه الأكبر، لكن السائق، بدلاً من المواصلة بحذر، قاد الحافلة بسرعة ودهس الطفل البراء بعجلاتها الأمامية والخلفية، محرمًا عليه فرصة النجاة.

    وأتى الجيران سريعًا لإسعاف الطفل المصاب، لكن بعد أن فات الأوان.

    إهمال السائق

    وقال أبوشقاف لـ ”اليوم“ إن الحادث الأليم نجم عن إهمال السائق الذي كان يقود الحافلة.

    وأشار إلى أنه بينما كان الطفل ينزل من الحافلة، تجاهل السائق الإجراءات المرورية وسارع بالقيادة دون أي احتراز، مما أدى إلى دهس الطفل الصغير بعجلات الحافلة القاتلة.

    وفاجأ الجميع تصرف السائق الذي لم يلتزم بواجبه الإنساني وهرب من مكان الحادث دون أي مسؤولية.

    ضمان سلامة الأطفال

    وأعرب الوالد عن غضبه وحزنه العميق تجاه هذا الحادث المأساوي، مشيرًا إلى ضرورة ضمان سلامة الأطفال وتوفير تدريب مهني صارم لسائقي المركبات المدرسية.

    ولفت إلى أهمية وجود مرافقين للسائقين في الحافلات للحفاظ على سلامة الأطفال وتوجيههم بشكل صحيح.

    وأوضح أن العائلة تعيش حالة من الحزن والألم الشديدين، وذلك بعد أن فقدت الطفل البراء الذي لم يتجاوز عمره السادسة جراء الحادث المأساوي.

    وأشار إلى إن فقدان أي طفل هو خسارة كبيرة للأسرة والمجتمع، وعلى الجميع العمل بجد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي تنهي حياة الأبرياء.

    الوالد مع ابنائه

    لحظات مرعبة

    شقيق الطفل الراحل، “شار” لم يستطع إخفاء حزنه وألمه، وتذكر تلك اللحظات المرعبة، حينما نزل مع أخيه من الحافلة في ظهر يوم مشمس.

    وقال: “نزل أخي الصغير أولًا وتوجه نحو الجهة الخاطئة، وفجأة تحركت الحافلة بسرعة ولم تمنحنا أي فرصة للهروب.. تعرض أخي للدهس من الأمام والخلف”.

    ولا يزال ذلك المشهد محفورًا في ذاكرة شار الذي اشتاق بشدة لأخيه الصغير، فكانوا يذهبون ويعودون سويًا من المدرسة كل يوم.

    المصدر

    أخبار

    والد ضحية الحافلة بالدمام: إهمال السائق أنهى حياة طفلي بلا رحمة

  • تلسكوب جيمس ويب يلتقط فئة جديدة تمامًا من العوالم.. اعرف التفاصيل

    تلسكوب جيمس ويب يلتقط فئة جديدة تمامًا من العوالم.. اعرف التفاصيل

    كشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا عن فئة غامضة جديدة من الأجسام أثناء النظر إلى سديم أوريون على بعد حوالى 1344 سنة ضوئية، فإن الأجسام الثنائية ذات كتلة تعادل كوكب المشترى لذلك أطلق عليهم اسم”JUMBOs”، وهى فئة جديدة غريبة من العوالم التى يبدو أنها تتحدى التصنيف، حتى أنها تركت العلماء في حيرة من أمرهم.


     


     


    وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يُطلق على هذه العوالم اسم JUMBOs لأنها تشبه كوكب المشترى فى الكتلة، لكنها لا يمكن أن تكون كواكب لأنها لا تدور حول نجمها الأصلي، كما أنها أصغر من أن تكون نجومًا.


     


     


    تحتوى هذه الأجسام على البخار والميثان فى أغلفتها الجوية ودرجات حرارة سطحها الجهنمية تبلغ حوالي 1830 درجة فهرنهايت (1000 درجة مئوية)، لكن الخبراء لا يعتقدون أنها موطن لحياة فضائية.


     


     


    تم التعرف على أجسام جامبو فى الصور الجديدة التي كشفت عنها وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) والتى تظهر سديم أوريون بتفاصيل غير مسبوقة.


     


     


    ووفقا للوكالة، ألمحت البيانات المستمدة من التلسكوبات الأرضية إلى وجود هذه الأجسام قبل أن يتم التعرف عليها رسميا من جانب جيمس ويب.


     


     


    وقال البروفيسور مارك ماكوجريان من وكالة الفضاء الأوروبية لصحيفة الجارديان: “كنا نبحث عن هذه الأجسام الصغيرة جدًا ووجدناها”، مضيفا “نجدها في الأسفل بحجم كتلة المشتري، أو حتى نصف كتلة المشتري، تطفو بحرية، غير مرتبطة بنجم”.


     


     


    تتضمن JUMBOs كلمة “ثنائى” فى اسمها لأن بعضها يأتى فى أزواج، مثل الأنظمة الشمسية الثنائية التى تحتوى على نجمين.


     


     


    لاحظ تلسكوب جيمس ويب حوالى 40 زوجًا من هذه الأجسام فى المجمل، وفى حين أن جامبو أصغر من أن تكون نجومًا، فهذا لا يعنى أنها كواكب.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • “مثل أفلام الزومبي”.. شاهد لحظات الرعب بمركز تسوق تايلاندي بعد إطلاق نار

    لم يمض أسبوع على تأكيد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على ضرورة استكمال فتح معبر زنغزور الأرميني “كونه قضية استراتيجية” حتى خرجت تصريحات من إيران من أعلى المستويات تحذّر من أن “أي تغيير في الجغرافيا السياسية لمنطقة القوقاز” قد يجعلها “غير آمنة ومضطربة”.

    وجاء تأكيد إردوغان أثناء الزيارة التي أجراها، أواخر سبتمبر الماضي، إلى جيب ناخيشيفان الأذربيجاني، وفي أعقاب استيلاء باكو على إقليم ناغورني قره باغ، خلال عملية عسكرية شنها الجيش لأيام، وانتهت باستسلام الانفصاليين الأرمن. 

    وبعد لقائه نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، قال إردوغان إن بلاده “ستبذل قصارى جهدها لفتح ممر زنغزور، الذي سيربط جمهورية ناختشيفان المتمتعة بالحكم الذاتي ومناطق أخرى من أذربيجان، في أقرب وقت ممكن”.

    وأضاف أن “تحقيق هذا الممر هو أمر مهم للغاية بالنسبة لتركيا وأذربيجان، وهو مسألة استراتيجية ويجب استكماله”، مشيرا إلى أن “السيارة أو القطار الذي سيغادر باكو سيتمكن من الوصول مباشرة إلى قارص من خلال زانجيزور”.

    وبينما اعتبر الرئيس التركي أن “الأخوّة التركية الأذربيجانية ستصبح أقوى بكثير من خلال فتح الممر”، تحدث بالقول: “من دواعي سرورنا أن نتلقى إشارات إيجابية من إيران بشأن هذه القضية”.

    لكن سرعان ما ردت إيران على “الإشارات الإيجابية” بتصريحات حذّرت من خلالها “فتح الممر”، إذ قال أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان، إن “أي تغيير في الجغرافيا السياسية لمنطقة القوقاز من شأنه أن يجعل المنطقة غير آمنة ومضطربة بما يفاقم الأزمة القائمة”.

    وأضاف علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي خلال لقائه رئيس مجلس الأمن القومي الأرميني، أرمين غريغوريان، في طهران أن “أي تغيير في جغرافيا جنوب القوقاز هو عمل مسبب للتوتر”.

    وتابع الناطق باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قبل يومين، أن بلاده “تعارض إجراء تغييرات جيوسياسية في المنطقة وهذا هو موقفنا الواضح”.

    ما هو “زنغزور”؟

    و”ممر زنغزور” هو اسم المشروع الذي يهدف إلى ربط أذربيجان مباشرة بجمهورية ناختشيفان المتمتعة بالحكم الذاتي، من خلال وسائل النقل البرية والسكك الحديدية، التي سيتم افتتاحها من هذه المنطقة.

    وبمعنى أوسع، يهدف المشروع إلى ربط أذربيجان بتركيا مباشرة، ما يعني قطع التواصل الجغرافي بين أرمينيا وإيران.

    وبعد انتهاء حرب قره باغ الثانية عام 2020 تعاملت أذربيجان وأرمينيا مع المشروع بشكل مختلف، ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه حينها بوساطة روسية، نص البند التاسع فيه على “فتح طرق النقل بين ناختشيفان الذاتي وأذربيجان” أشارت يريفان إلى نقطة مغايرة.

    وجاء في نص اتفاقية وقف إطلاق النار قبل 3 سنوات: “باتفاق الطرفين، سيتم تنفيذ بناء خطوط نقل جديدة تربط جمهورية ناختشيفان المتمتعة بالحكم الذاتي بالمناطق الغربية من أذربيجان”.

    وفي حين أعلنت أرمينيا أنها تدعم “فتح طرق النقل” اعتبرت أن “اسم زانجيزور” لم يستخدم في الاتفاق، ولم يتم ذكره حسب طلب باكو.

    “استراتيجي وتهديد”

    ويرى مراقبون تحدث إليهم موقع “الحرة” أنه من خلال هذا الممر سيكون لتركيا صلة مباشرة بباكو تتخطى إيران، وفي هذه الحالة ستفقد الأخيرة نفوذها الاستراتيجي ودخلها العابر وإمكانية الضغط على أذربيجان وأرمينيا في آن معا.

    ورغم أن مشروع الممر سبق وأن أكدت عليه تركيا مرارا وتوجست منه إيران، عاد الحديث عنه ليتكرر بكثرة في أعقاب العملية العسكرية الأخيرة، التي انتهت باستيلاء أذربيجان على إقليم قره باغ.

    ويوضح الباحث في الشؤون الإيرانية، الدكتور محمود البازي، أن “الصراع في قره باغ وكريديور زانجيزور يمثل التهديد الجيوسياسي الأول لإيران على حدودها الشمالية الغربية منذ حرب قره باغ الأولى”.

    وتنظر طهران إلى هذه الحرب “كتهديد مباشر بسبب عوامل عدة”، كما يقول البازي لموقع “الحرة”.

    أولى هذه العوامل تتعلق بـ”استبعادها من عملية السلام، بحيث حصلت كل من تركيا وأذربيجان على الضوء الأخضر الروسي وتم تجاهل طهران في ذلك بعد أن كان هناك تحالف غير رسمي بين الأخيرة وموسكو وأرمينيا لسنوات عديدة”.

    وبناء على ما سبق “ظهر إسفين آخر في الخلافات الحقيقية بين روسيا وإيران، من حيث تخلي روسيا عن أرمينيا بسبب انشغالها في أوكرانيا، واعترافها نوعا ما بالأمر الواقع الذي يقضي بتفوق تركيا وأذربيجان، بالمقارنة بيريفان”.

    ويضيف البازي أن “تواجد إسرائيل على الحدود القريبة من إيران، بالتعاون مع أذربيجان” يشكل تهديدا فعليا للأخيرة، إذ قد تعزز من وجودها في القوقاز الجنوبي “بضوء أخضر تركي كذلك”.

    وترى طهران أن تفعيل ممر “زنغزور” سوف يقطع الحدود المشتركة مع أرمينيا، وفق الباحث ذاته.

    وهي تدرك جيدا خطر هذا القطع على أهدافها الجيوسياسية والجيواقتصادية، ولذلك استنفرت قواها العسكرية أثناء الاشتباكات الأخيرة، ولكن دون التدخل.

    ماذا عن تركيا؟ 

    وفي تصريحاته الأخيرة، قال إردوغان إن بلاده تريد استخدام “زنغزور ولاتشين” كممرين للسلام، وإنه “يجب حل هذه المشكلة دون صراع أو ضجيج”.

    وأضاف: “إذا لم تمهد أرمينيا الطريق لذلك، فإلى أين ستذهب؟ سوف يمر عبر إيران”، مكملا بالقول: “وتنظر إيران حاليا إلى هذا الأمر بشكل إيجابي. بما أنها كذلك فسيكون من الممكن المرور من أراضيها إلى أذربيجان”.

    ويشير الكاتب والمحلل سياسي التركي، محمود علوش، إلى أن “الأولوية التركية في مرحلة ما بعد حسم الصراع على قره باغ تتمثل في إنشاء ممر يربط أذربيجان بناخشتيفان وصولا إلى الأراضي التركية”.

    وهذا المشروع “يعكس التحولات الجيوسياسية التي طرأت على جنوب القوقاز منذ حرب قره باغ الثانية في 2020 وصولا إلى هجوم سبتمبر الخاطف التي تمكنت خلاله أذربيجان من إنهاء الإدارة الانفصالية الأرمينية والسيطرة على الإقليم”.

    ويوضح علوش لموقع “الحرة” أن “مشروع الممر مهم لكل من تركيا وأذربيجان ولأسباب جيوسياسية واقتصادية”، لكن تواجهه العديد من التعقيدات.

    ومنذ حرب قره باغ الثانية عام 2020 لم تعط يريفان أي إشارات إيجابية واضحة على استعدادها للمضي قدما لتنفيذ المشروع، وكان لها تفسيرات خاصة بها للتنصل من التعهد”.

    ولذلك يرى الباحث أنه “طالما تعارض أرمينيا فتح الممر من الصعب أن ينجح، بموجب تفاهم بين الفاعلين”.

    وهناك تعقيدات تتعلق بمستقبل الصراع الأرميني الأذربيجاني، حسب ما يشير علوش، موضحا: “دون أن تكون هناك عملية سلام شاملة بين الطرفين من غير المرجح أن يكون هناك توافق على إنشاء الممر، لأنه سيكون جزء من ديناميكية العلاقات الجديدة بين باكو ويريفان”.

    ويعتقد الباحث أن “يريفان قد تسعى قد تسعى لاستخدام مشروع الممر كورقة لتحسين موقفها التفاوضي في العلاقات االمستقبلية مع أذربيجان في مرحلة ما بعد قره باغ”.

    ومن بداية الاتفاق الثلاثي بين باكو ويريفان وموسكو 2020 كانت أرمينيا واضحة من ناحية أنه “لا مشكلة عندها لفتح طرقات وممرات بين البلدان في جنوب القوقاز، لكن تحت أو ضمن أصول القوانين الدولية”، حسب هاكوب مقديس، وهو محاضر جامعي في “أكاديمية الإدارة العامة في أرمينيا”.

    ويوضح مقديس حديثه بالقول لموقع “الحرة”: “أي يكون معبر تحت إشراف القوات الحدودية من أرمينيا وأذربيجان”.

    لكن “أذربيجان وتركيا تريدان المعبر تحت إشراف كامل من جانبهما وهنا يأتي الرفض من جانب أرمينيا، وليس الرفض كممر عام”.

    ويتابع المحاضر الجامعي: “أرى الأمور وكأنها هدوء ما قبل العاصفة. إما ستهاجم تركيا وأذربيجان جنوب أرمينيا من بينها مقاطعة سونيك لفتح الممر قسرا وبشكل عسكري، أو ستتم مفاوضات لحل القضية تحت إشراف أرمينيا، وهي المنطقة الواصلة بين الطرفين”.

    “تهديد أبعد من ممر”

    وتُعتبر أذربيجان الناطقة بالتركية والغنية بالنفط وموارد الطاقة الأخرى، حليفة تركيا الرئيسية في المنطقة، وقد دعم إردوغان جميع تحركاتها، لفرض السيطرة واستعادة إقليم ناغورني قره باغ، خلال المعارك المتواصلة.  وطالما يستخدم الرئيس التركي والمسؤولون الآخرون والنواب، عبارة “شعب واحد في بلدين”، حين الإشارة إلى دعم أذربيجان بسبب العرقية الواحدة واللغة.

    وتعتبر أذربيجان مورد قوي لتركيا بالنفط والغاز، بجانب المشروعات التجارية العملاقة بين البلدين، والتي يرى مراقبون أتراك أنها ستتصاعد بقوة في حالة “افتتاح زانجيزور”.

    ويوضح الباحث، البازي، أن طهران تنظر إلى هذا الممر على أنه مرحلة من مجموعة مراحل، تهدف إلى حذفها من خرائط الممرات التجارية العالمية، والتي تسعى إلى ربط آسيا والصين بأوروبا، ولذلك فهي تراقب عن كثب التغيرات على الحدود، وتصرح في أكثر من مرة بأنها ترفض أي تغيير للواقع الجغرافي في المنطقة.

    وقال: “إذا ما نظرنا إلى الصورة بشكل أوسع، سوف نرى بأن قلق طهران في محله خصوصا بعد الطرح الأميركي خلال قمة العشرين في الهند، والذي دعي فيه إلى إنشاء ممر تجاري يصل الهند بالإمارات والسعودية ومن ثم إسرائيل وأوربا مستبعدا إيران بشكل كامل”.

    و أكد الاتحاد الأوربي بالأمس على الاستثمار في ممر تجاري (بقرض تقدر قيمته 120 مليار دولار) يصل كل من الصين وقزاقستان والقفقاز وتركيا لينتهي بأوروبا.

    ويتابع البازي: “من خلال هذا زنغزور، تسعى تركيا لتعويض خسارتها للممر الهندي. هذا الممر التجاري كذلك يحذف إيران من الطرح الصيني الموسوم بطريق الحرير. ولذلك ترفض طهران أي محاولات تركية أذربيجانية لتحقيق مثل هذه العملية”.

    ويعتقد الباحث علوش أن “أي محاولة لفرض مشروع الممر بمعزل عن طهران أو باستخدام القوة العسكرية، سيؤدي إلى تأجيج الوضع وقد ينذر بإشعال حرب تنخرط فيها أطراف إقليمية”.

    وذلك “لأن مسألة الممر تبدو شديدة الحساسية بالنسبة للخارطة الجيوسياسية في جنوب القوقاز”.

    ويقول علوش: “إردوغان تحدث مؤخرا عن مؤشرات إيجابية من قبل إيران بخصوص الممر وأن طهران يمكن أن تكون الطريق لهذا الممر بدلا عن أرمينيا”.

    ورغم أن ما سبق “يضعف يريفان في المعادلة”، يوضح الباحث أن “باكو وأنقرة تحاولان وتفضلان أن يمر الممر عبر الأراضي الأرمينية، لأنه سيزيد من ضعف إيران في المعادلة الجيوسياسية في منطقة جنوب القوقاز”.

    من جهته، يعتقد الباحث البازي أن “تصريح الرئيس التركي بأنه من الممكن أن يمر الممر عبر الأراضي الإيرانية هو تهديد لأرمينيا أكثر منه تفاهم مع إيران”، بمعنى أن إردوغان “يحاول الضغط على أرمينيا بالقبول بمرور هذا الممر من أراضيها بحجة توافر البدائل”.

    ويعتقد البازي أن “كلا من أذربيجان وتركيا مصممتان على فتح هذا الممر بأي شكل من الأشكال، لكن يتطلب ذلك جهودا وتنازلات ومفاوضات طويلة الأمد لن تحل في القريب المنظور”.

    ويرى المحاضر الجامعي مقديس أن “إيران ورغم أنها عبرت أنها ستعطي الممر من أراضيها وتحت إشرافها، إلا أن باكو وأنقرة لن تقبلان بذلك”.

    المصدر

    أخبار

    “مثل أفلام الزومبي”.. شاهد لحظات الرعب بمركز تسوق تايلاندي بعد إطلاق نار

  • “جحيم الحشرات الليلية”.. أحدث تطورات غزو “بق الفراش” لفرنسا

    دعا وزير الصحة الفرنسي أوريليان روسو، اليوم الثلاثاء، إلى التحلي بالهدوء في مواجهة انتشار حشرات بق الفراش في فرنسا، وفي باريس على وجه الخصوص.

    ونقلت إذاعة “فرانس إنتر” عن روسو قوله: “أعتقد أنه ليست هناك أسباب للذعر العام. لم نشهد اجتياحا لبق الفراش”.

    أخبار متعلقة

     

    بجناح خاص.. هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز تشارك في معرض الصقور
    “تزايد للتطوير العقاري” تطلق أحدث مشاريعها السكنية الفاخرة “حياة فيلا” القيروان

    وأقر روسو أن انتشار الحشرات الليلية المصاصة للدماء “جحيم”.

    رش مبيد حشري داخل دورة مياه منزلية بمدينة باريس - رويترز

    بق القراش في باريس

    جرى نشر صور ومقاطع مصورة لبق الفراش، في صالات عرض السينما وقطارات وعربات مترو أنفاق باريس.

    وأفادت هيئة تشغيل المواصلات العامة في باريس “أر إيه تي بي” بأنه لم يجر العثور على حالات ثابتة لبق الفراش في خدماتها.

    وسيطرح القضية حزب النهضة الذي ينتمي إليه الرئيس إيمانويل ماكرون في البرلمان، وتشير تقارير إلى أن الحزب يعمل على مسودة تشريع لتعزيز الوقاية من الحشرات.

    واتهم حزب فرنسا الأبية الحكومة بالتقاعس في الماضي.

    المصدر

    أخبار

    “جحيم الحشرات الليلية”.. أحدث تطورات غزو “بق الفراش” لفرنسا

  • الشرطة الهندية تداهم منازل ومكاتب صحفيين في نيودلهي.. ما القصة؟

    الشرطة الهندية تداهم منازل ومكاتب صحفيين في نيودلهي.. ما القصة؟

    داهمت شرطة نيودلهي منازل ومكاتب صحفيين في أحد المواقع الإخبارية، وأخذت هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، حسبما أفادت وسائل إعلام هندية.

    ويشتهر الموقع بانتقاده للحكومة، ويزعم محققون أن المداهمات مرتبطة بمقال في صحيفة نيويورك تايمز، أشار إلى أن الموقع حصل على أموال من ثري أمريكي من أجل نشر “دعاية صينية”.

    أخبار متعلقة

     

    مأساة إنسانية.. وفاة 12 رضيعًا في يوم واحد بمستشفى بالهند
    فائز بـ”نوبل” في الفيزياء: أحاول استيعاب الأمر.. ووقت الفراغ سلعة نادرة

    ونفى الموقع هذه المزاعم، وانتقدت المعارضة السياسية في الهند ونقابة الصحفيين الهندية ومنظمة العفو الدولية المداهمات.

    منظمة العفو الدولية

    وكتبت منظمة العفو الدولية على موقع “اكس” “هذه المداهمات ليست أول مرة يتم فيها انتهاك قانون مكافحة الإرهاب لمضايقة وترهيب منتقدي الحكومة في الهند”.

    وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن حرية التعبير في الهند تدهورت منذ تولي رئيس الوزراء ناريندرا مودي السلطة في عام 2014.

    حرية الصحافة

    وتحتل الهند المركز الـ161 من بين 180 دولة في مؤشر المنظمة لحرية الصحافة.

    وقبل أشهر قليلة، داهمت سلطات الضرائب الهندية مكاتب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في نيودلهي ومومباي، بعد فترة وجيزة من بث وثائقي ينتقد مودي.

    المصدر

    أخبار

    الشرطة الهندية تداهم منازل ومكاتب صحفيين في نيودلهي.. ما القصة؟