الكاتب: kafej

  • الرياض تنفي"مزاعم" عن لقاء بين وزيري التجارة السعودي والإسرائيلي

    الرياض تنفي"مزاعم" عن لقاء بين وزيري التجارة السعودي والإسرائيلي

    الرياض تنفي"مزاعم" عن لقاء بين وزيري التجارة السعودي والإسرائيلي

    الرياض تنفي"مزاعم" عن لقاء بين وزيري التجارة السعودي والإسرائيلي

    (CNN)–  نفت السعودية، الاثنين، أن وزير التجارة السعودي ماجد بن عبدالله القصبي التقى بنظيره الإسرائيلي نير بركات في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

    ويأتي هذا النفي بعد أن قالت وزارة الاقتصاد الإسرائيلية إن بركات التقى القصبي وأخبره أن بإمكانهما “صنع التاريخ معا”.

    وذكرت “واس” أن القصبي كان يتحدث مع وزير التجارة النيجيري عندما تقدم بركات وقدم نفسه للقصبي “دون معرفة مسبقة بهوية الشخص”.

    ويظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، بركات وهو…

    المصدر

    أخبار

    الرياض تنفي"مزاعم" عن لقاء بين وزيري التجارة السعودي والإسرائيلي

  • في قضية احتيال.. ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار

    في قضية احتيال.. ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار

    في قضية احتيال.. ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار

    في قضية احتيال.. ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار

    استأنف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الاثنين، حكمًا لقاضٍ ألزمه بدفع 454 مليون دولار في هيئة غرامات وفوائد، بعد إدانته بالاحتيال في المبالغة بثروته الصافية وقيم ممتلكاته العقارية لتأمين فترات سداد أفضل لقروضه.
    وطلب ترامب من المحكمة بإلغاء حكم القاضي آرثر إنجورون الصادر في 16 فبراير في دعوى مدنية رفعتها رئيسة الادعاء العام في نيويورك ليتيشا جيمس في عام 2022.
    وتضمن الحكم غرامة قدرها 354.9 مليون دولار، وفرض قيود على قدرته على ممارسة الأعمال التجارية في ولاية نيويورك.
    وقد تستنزف العقوبات احتياطيات ترامب النقدية وتعطل أجزاء من إمبراطوريته العقارية ،بينما يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر المقبل.

    التحيز السياسي

    واتهمت جيمس، وهي من الحزب الديمقراطي، ترامب في الدعوى القضائية بالمبالغة في تقدير صافي ثروته بما يصل إلى 3.6 مليار دولار في البيانات المالية المقدمة للبنوك، بينما اتهم ترامب جيمس وإنجورون بالتحيز السياسي ضده.
    وبالإضافة إلى فرض عقوبات مالية، منع قرار إنجورون ترامب من إدارة أي شركة في نيويورك، أو السعي للحصول على قروض من مؤسسات مالية في الولاية لمدة 3 سنوات.
    وقد تتمكن محكمة الاستئناف من تعليق حكم القاضي في أثناء عملية الاستئناف التي قد تستمر عامًا أو أكثر.

    حسابات الثروة

    ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات، وتبلغ ثروته 2.6 مليار دولار، وفقًا لتقديرات فوربس، لكن حسابات ثروته تختلف كثيرًا، فما زال من غير الواضح مقدار ما لديه من أموال.
    وقال ترامب في شهادته في أبريل 2023، إن لديه نحو 400 مليون دولار من الأصول السائلة.
    وفرض القاضي أيضًا غرامة قدرها 4 ملايين دولار على كل من دونالد ترامب جونيور وإريك ابني ترامب، ومنعهما من إدارة شركات في نيويورك لمدة عامين.
    ونفى الرجلان ارتكاب أي مخالفات وانضما إلى استئناف ترامب يوم الاثنين.

    المصدر

    أخبار

    في قضية احتيال.. ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار

  • بوريل يؤكد مجددا أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس

    بوريل يؤكد مجددا أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس

    بوريل يؤكد مجددا أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس

    بوريل يؤكد مجددا أن إسرائيل "سهلت تطور" حماس

    أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين، أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس. والتزم بوريل بموقفه الذي عبر عنه في كانون الثاني/ينايرفي منتدى بمدريد عن تصريحاته المثيرة للجدل. وقال حينها إن إسرائيل “أنشأت” و”مولت” حماس. وأضاف: “الجميع يبدون متفقين” على حل الدولتين وبالتالي على إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل “ما عدا حكومة نتانياهو التي تمنع تطبيق هذا الحل منذ 30 عاما”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعاد جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الإثنين تأكيده أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس التي نفذت الهجوم غير المسبوق في 7 تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل الذي أشعل الحرب في قطاع غزة.

    والتزم بوريل بموقفه عندما سئل في منتدى في مدريد عن تصريحاته المثيرة للجدل في كانون الثاني/يناير عندما قال إن إسرائيل “أنشأت” و”مولت” حماس. وقال “إن لعب إسرائيل على انقسام الفلسطينيين من خلال إنشاء قوة معارضة لحركة فتح هو واقع لا جدال فيه”. وأضاف “أنا لا أقول إنها مولتها عن طريق إرسال شيك لها، لكنها سهلت تطور حماس”.

    وأكد بوريل أنه يشير إلى “عبارة معروفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أدلى بها علنا أمام كتلته البرلمانية حيث قال إن كل من يعارض حل الدولتين يجب .. أن يسهل .. تمويل حماس”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

    اقرأ أيضاجوزيب بوريل: لا يجوز التهجير القسري للشعب الفلسطيني خارج غزة

    وقال بوريل “من حقي” انتقاد حكومة نتانياهو “دون أن أُتهم بمعاداة السامية”. وتابع “هذا لا يمنعني من اعتبار أن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة غير متناسب” لأنه يتسبب في “عدد مفرط من الضحايا المدنيين”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    بوريل يؤكد مجددا أن إسرائيل “سهلت تطور” حماس

  • بايدن: آمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل

    بايدن: آمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل

    بايدن: آمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل

    بايدن: آمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل

    (CNN) —  قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين، إنه يأمل في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة بحلول الاثنين المقبل.

    وأضاف بايدن، للصحفيين: “حسناً، آمل أن يكون ذلك بحلول بداية عطلة نهاية الأسبوع”، وتابع: “أخبرني مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أننا قريبون، ولم يتم الأمر بعد، وآمل أن نتوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول الاثنين المقبل”.  

    ووصل المفاوضون في باريس الذين يمثلون الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر إلى “تفاهم” حول الخطوط الأساسية لاتفاق محتمل لإطلاق سراح الرهائن…

    المصدر

    أخبار

    بايدن: آمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل

  • إيران تسعى للخروج من مراقبة أممية لحقوق الإنسان

    إيران تسعى للخروج من مراقبة أممية لحقوق الإنسان

    إيران تسعى للخروج من مراقبة أممية لحقوق الإنسان

    إيران تسعى للخروج من مراقبة أممية لحقوق الإنسان

    270 ناشطاً مدنياً وسياسياً بارزاً يعلنون مقاطعة الانتخابات في إيران

    وجه أكثر من 270 ناشطاً مدنياً وسياسياً إيرانياً بياناً يؤكد مقاطعة الانتخابات التشريعية، المقررة الجمعة، متهمين السلطات بـ«هندسة الانتخابات»، وتقديم «منظر خادع».

    وتعدّ هذه الانتخابات الأولى منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية التي هزّت البلاد في نهاية عام 2022، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني بعد أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق، بسبب عدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة.

    وفي هذا الإطار، يتوقّع خبراء أن يكون معدّل الامتناع عن التصويت مرتفعاً، أو حتى يصل إلى أعلى مستوى له منذ قيام الجمهورية الإسلامية في عام 1979.

    وأفاد بيان الناشطين، وبينهم مسؤولون ونواب سابقون في الجمهورية الإسلامية، بأن الانتخابات تجري في وضع أصبح فيه وضع العملية الانتخابية أسوأ مقارنة بالمراحل السابقة، حسبما أورد موقع «زيتون» المقرب من الإصلاحيين.

    وأشار الناشطون إلى أن الدعوة الإصلاحية في البلاد وصلت إلى طريق مسدودة، متحدثين عن «جراحة للقضاء التام على المنتقدين»، وانتقدوا نهج الحكام في اقتصار أجهزة الدولة على التيار المحافظ المتشدد، خصوصاً بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قبل 3 سنوات.

    وتصاعدت دعوات مقاطعة الانتخابات، بعدما رفض مجلس صيانة الدستور طلبات المرشحين البارزين من أحزاب التيار الإصلاحي.

    وقال الناشطون إن «الرفض الواسع لأهلية المرشحين، عبر الحجب، واستخدام آلية الإشراف الاستصوابي، يمنع مشاركة القوى والتيارات المختلفة أكثر من أي وقت مضى». وأضافوا: «لهذا السبب، فإن دوافع المشاركة العامة في المسرحية الانتخابية، تراجعت بشدة، حتى إن معظم أطراف التيار الإصلاحي أصيب بالإحباط وانسحب».

    عامل بلدية يزيل آثار صور ممزقة أمام لوحة تحمل ملصقات الحملة الانتخابية على طول شارع في أبوذر بجنوب طهران (أ.ف.ب)

    ولفت البيان إلى أن «التصويت من الحقوق الأساسية ومصدر لمشروعية أي نظام ديمقراطي يستند على القانون»، مشدداً على أن «غياب التوجهات المختلفة، والتنوع، خصوصاً الأحزاب والتيارات المتجذرة التي تمثل مطالب وتطلعات غالبية فئات المجتمع، أسقط الانتخابات عن معناها وموضوعيتها، وهو ما نراه حالياً».

    وانتقد الناشطون الإصرار على «سياسة المشاركة الفاشلة والحضور في المشهد الانتخابي بأي حال، وبأي ثمن، بدافع تجنب العزلة، كما تشهد على ذلك التجارب السابقة والمريرة في العقود الأخيرة». وقالوا في هذا الصدد، إن «نزعة المصلحة لم تسفر عن نتائج وإنجازات فحسب، بل أدت إلى استمرار الظلم والانسداد».

    وتابعوا: «نرى واجبنا أننا لن نشارك في الانتخابات المقبلة التي من الواضح أنها جرت هندستها بشكل يتعارض مع حق السياسة العامة للشعب، ولن نخضع لهذا المنظر الخادع».

    مرشح «معتدل»

    في طهران، استضافت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» مؤتمراً صحافياً للمرشح علي مطهري، الذي أعلن عن قائمة «صداي ملت (صوت الشعب)»، التي تضم مرشحين محسوبين على الإصلاحيين والمعتدلين، بالإضافة إلى مرشحين مستقلين.

    وحظي تحرك مطهري باهتمام وسائل إعلام الحكومة و«الحرس الثوري» في مواجهة دعوات المقاطعة من الأحزاب المعارضة، وكذلك التيار الإصلاحي الساخط على استبعاد مرشحيه من الانتخابات. وذكرت الوكالة أن وسائل إعلام أجنبية ومحلية شاركت في المؤتمر.

    وكان مطهري نائباً في فترات برلمانية سابقة، لكن قبل 4 سنوات رفض مجلس صيانة الدستور، طلبه للترشح، ورفض مجلس صيانة الدستور أهليته لخوض السباق الرئاسي في 2021.

    وتطرق مطهري إلى جملة من القضايا التي تشغل الإيرانيين، خصوصاً قانون الحجاب. وقال إن «قضية الحجاب لا تحتاج إلى قانون»، مضيفاً أن «الحجاب ليس القضية الأساسية في البلاد».

    ورداً على أسئلة حول حجب المواقع الإلكترونية وفرض الرقابة على شبكة الإنترنت، قال: «إننا لن نوافق على الحجب الموجود، نعتقد أنه ينتهك حقوق الناس».

    وكالة “تسنيم” التابعة لـ”الحرس الثوري” تقيم مؤتمر صحافي للمرشح المعتدل علي مطهري وسط دعوات المقاطعة

    وتوقع مطهري أن تكون نسبة المشاركة أعلى من الانتخابات التي جرت قبل 4 سنوات، وبلغت أكثر بقليل من 42 في المائة، في أنحاء البلاد، وبلغت نحو 25 في المائة بالعاصمة طهران، كبرى الدوائر الانتخابية التي تستحوذ على 30 مقعداً من أصل 290 في البرلمان الإيراني.

    ونوه مطهري بأنه «ليست لديه اتصالات بالشخصيات والقادة الحزبيين»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه يحظى بتأييد حزب الاعتدال والتنمية (حزب الرئيس السابق حسن روحاني)، وحزب «كاركزاران» (فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني)، و«نداي إيرانيان» المقرب من مستشار المرشد الإيراني كمال خرازي، وحزب «اعتماد ملي» الحزب الذي أسسه مهدي كروبي، رجل الدين الإصلاحي الذي تفرض عليه السلطات الإقامة الجبرية منذ 2011.

    وكان نجل كروبي قد أعلن في وقت سابق، أن والده يلتزم الصمت، دون أن يؤكد تأييده أو رفضه للعملية الانتخابية.

    وقال مطهري إن العزوف عن المشاركة ومقاطعة صناديق الاقتراع «ليس الحل للإصلاح في البلاد». وصرح: «من يروجون لعدم التصويت، محقون إلى حد ما، لأن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة لم تكن حرة تماماً، والجميع يتفق على أنها لم تكن تنافسية والبعض يشتكي، إضافة إلى ذلك، كانت أحداث العالم الماضي مريرة، لكن عدم التصويت ليس الحل».

    وأعرب مطهري عن اعتقاده بأن دخول أقلية معتدلة إلى البرلمان، «يمكن أن يمهد لصعود حكومة معتدلة ذات كفاءة». وأضاف: «مقاطعة الانتخابات تعني توسيع الساحة للمتشددين، وهذا لا يخدم مصلحة البلاد».

    وأضاف مطهري: «الناس يقبلون أصل هذا النظام، لكن يطالبون بالإصلاحات فقط، ما يقوله البعض، عن عدم المشاركة بهدف إطاحة النظام، ليس الأمر المطلوب لدينا». وقال: «يجب ألا نكف عن دعم الثورة، يمكننا تعويض هذه النواقص»، ومع ذلك، أشار مطهري إلى تراجع الثقة العامة بالحكام نتيجة مقتل المتظاهرين في الاحتجاجات. وقال: «على سبيل المثال، إن قضية الطائرة الأوكرانية، خفضت ثقة العامة بالنظام».

    «هجوم عسكري»

    وعلى خلاف دعوات المقاطعة التي تخيم على الانتخابات، رصدت وكالة «الصحافة الفرنسية»، الآراء المؤيدة للمشاركة في الانتخابات من مدينة قم معقل المحافظين والمتشددين في إيران، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً حرب غزة.

    وبحسب تقرير الوكالة الفرنسية، فإن نتيجة الانتخابات «تبدو محسومة» في المدينة. وقال طالب الحوزة العلمية، محمد حسن جعفري، إنه يأسف لعدم اكتراث كثير من الإيرانيين بهذه الانتخابات، التي «تحظى بأهمية دولية».

    ويقول الشاب البالغ من العمر 27 عاماً: «سأصوّت إن شاء الله. لأنّ الانتخابات تعزّز قوة البلاد الداخلية والدولية».

    وبحسب الوكالة، عُلّقت لافتات على طول شوارع مدينة قم، تُظهر المرشد علي خامنئي وهو يدعو الناس للإدلاء بأصواتهم، تحت شعار «لنصبح أقوى».

    رجل دين شيعي نظر إلى امرأتين تتحدثان في سوق في مدينة قم الإيرانية (أ.ف.ب)

    وفي سياق الوضع الجيوسياسي المتوتر في المنطقة، تقول رهبري (40 عاماً) وهي ربّة منزل، إنّ الانتخابات التي ستجري الجمعة، تشكّل فرصة لتأكيد «استقلال البلاد».

    وتضيف المرأة المقيمة في قم والتي ترتدي العباءة الإيرانية: «في ظلّ هذه الاضطرابات بالمنطقة، وهجمات العدو عبر وسائل الإعلام والتهديدات ضدّ بلدنا، يستطيع الناس تحييد كل مؤامرات العدو من خلال التصويت».

    من جهته، يحذّر محمد حسن جعفري من أنّه «في حال كانت المشاركة ضعيفة، سيكون احتمال شنّ هجوم عسكري» على إيران «أقوى».

    ويقول مجيد حسيني وهو رجل متقاعد يبلغ من العمر 79 عاماً، إنّ «هذه الانتخابات جزء من الجمهورية الإسلامية. إذا لم نشارك فيها، فسوف تضيع السنوات الأربعون من العمل الشاق».

    المصدر

    أخبار

    إيران تسعى للخروج من مراقبة أممية لحقوق الإنسان