الكاتب: kafej

  • الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    سلطت صحيفة “بوليتيكو” الضوء على تداعيات هجوم حركة حماس على إسرائيل، وما قد يشهده الشرق الأوسط في الفترة المقبلة من تطورات، حيث أشارت إلى جهود تبذلها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ فترة لتعزيز  السلام والأمن، عبر وساطة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، إلى جانب مواجهة أنشطة الصين وإيران المزعزعة للاستقرار العالمي.

    لكن تقريرا نشرته  الصحيفة، الأحد، يشير إلى أن جهود واشنطن أصبحت الآن أمام تحديات معقدة بسبب الهجوم الذي شنه المقاتلون الفلسطينيون التابعون لحركة حماس على إسرائيل، السبت.

    حرب واسعة

    ومع بداية الرد الإسرائيلي، توقع تقرير الصحيفة “نشوب حرب إقليمية أوسع”، الأمر الذي يتطلب المزيد من اهتمام إدارة بايدن، وهذا سيؤدى إلى تشتيت تركيز واشطن على مواجهة بكين، خاصة أيضا في ظل استمرار حرب روسيا في أوكرانيا.

    ومن الممكن أن تستمر هذه الجولة من القتال لفترة طويلة، بحسب الصحيفة، وذلك لأسباب عدة منها أن إسرائيل قد تقوم بتوغل بري ولأن حماس تحتجز العديد من الرهائن.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث الأحد، مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وناقشا التطورات المتعلقة بهجمات حماس على إسرائيل، مؤكدا أن تركيز الولايات المتحدة منصب على تحرير المحتجزين.

    ووفقا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، شجع بلينكن استمرار مشاركة تركيا في تهدئة الوضع، وسلط الضوء على تركيز الولايات المتحدة الثابت على وقف هجمات حماس وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن.

    وشدد بلينكن على دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشجع مشاركة تركيا، بحسب بيان الخارجية الأميركية، السبت.

    وتحدثت الصحيفة عن أن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط تشكل تحديا للبيت الأبيض الذي حقق نجاحات كبيرة، وغالبا ما تكون غير معروفة في الشرق الأوسط.

    Israeli border police take cover by a vehicle following a mass infiltration by Hamas gunmen from the Gaza Strip, near Sderot

    جنود إسرائيليون خلال اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين

    وهذه النجاحات شملت، بحسب الصحيفة، تجميد الحرب في اليمن، وإحراز تقدم في مساعدة إسرائيل على بناء علاقات دبلوماسية واقتصادية وغيرها من العلاقات مع الدول العربية، التي كانت معادية لها في السابق، والتي وصلت لدرجة مشاركة الفلسطينيين بها. ووصف فريق بايدن الاستراتيجية بأنها تعزز “التكامل الإقليمي”، لكن الصراع المتوقع يهدد هذه الإنجازات.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة الحالية بين إسرائيل وحماس من الممكن أن تتحول إلى حرب أوسع، ما يهز منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من العديد من الأزمات، فضلا عن استضافتها للعديد من القوات الأميركية.

    ولفتت إلى أن الحديث يتزايد في واشنطن وخارجها عن ضلوع إيران في هجوم حماس، خاصة أنها تقدم الدعم المالي والعسكري لحركة حماس منذ فترة طويلة.

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    بالتزامن مع الهجوم الذي شهدته إسرائيل من قطاع غزة، والذي أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود، أثيرت تساؤلات بشأن دور إيران في دعم حركة حماس الفلسطينية، التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ العملية التي تهدد بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    ووفقا للصحيفة، فقد تؤدي التطورات إلى تدخل إيران وحكومات عربية متعاطفة مع حماس لمساعدتها مباشرة، فضلا عن الجماعات المسلحة الأخرى، بما في ذلك حزب الله، الذي يتخذ من لبنان مقرا له، والذي يمكنه توفير القوة البشرية أو اغتنام الفرصة لتحفيز العنف في أماكن أخرى. وأفادت تقارير، الأحد، بأن حزب الله أطلق قذائف هاون على مواقع إسرائيلية.

    ومن الممكن كذلك، كما ذكرت الصحيفة، أن يمتد القتال إلى ما هو أبعد من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس وإلى الضفة الغربية.

    تطبيع السعودية وإسرائيل

    أشارت الصحيفة إلى تأثير  هجوم حماس على مبادرة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي من شأنها أن تشهد تطبيع السعودية للعلاقات مع إسرائيل مقابل ضمانات أمنية أميركية وخدمات أخرى.

    لكن “بوليتيكو” ترى أن هذه الخطة بالطبع ستتأخر بفعل الأحداث الجارية، لكن من السابق لأوانه القول إنها خرجت عن مسارها.

    وأشارت إلى أنه مع هجوم حماس، أصدرت السعودية ودول عربية أخرى بيانات أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين عن إسرائيل. لكن مثل هذه الاستجابات الفورية لا تلغي العوامل الأخرى التي يأخذها السعوديون وإسرائيل والولايات المتحدة في الاعتبار عند صياغة اتفاق سلام كبير.

    مصادر تتحدث عن اجتماع مرتقب بين بايدن وبن سلمان في نيودلهي ـ صورة أرشيفية.

    لقاء سابق بين الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

    كما توضح الصحيفة أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لا يركز على الأزمة الفلسطينية مثل القادة السعوديين السابقين، لأنه، مثل إسرائيل، يرى أن إيران، الداعم الرئيسي لحماس، تهديد لبلاده.

    والسبت، استبعد البيت الأبيض أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، “رغم أن هذا المسار لا يزال طويلا”، في إشارة إلى الوقت الذي تحتاجه الجهود المبذولة لإتمام الاتفاق بين البلدين.

    البيت الأبيض يستبعد تأثر مفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية بسبب هجمات حماس

    استبعدت الولايات المتحدة، السبت، أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، مؤكدة عملها مع شركاء عدة للعمل على تهدئة التوتر.

    “النفط مقابل الدفاع”

    وأبلغت السعودية، السبت، واشنطن أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط للمساعدة في تأمين صفقة مع إسرائيل، و”في محاولة لإظهار حسن النية أمام الكونغرس”، مقابل اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين وأميركيين أن الرياض أبلغت البيت الأبيض أنها ستكون مستعدة لزيادة إنتاج النفط في أوائل العام المقبل إذا كانت أسعار الخام مرتفعة.

    والخطوة السعودية تسعى لكسب ثقة الكونغرس والتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، مقابل حصول المملكة على اتفاق دفاعي مع واشنطن، وفق التقرير.

    بلينكن يسعى لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    بلينكن زار السعودية عدة مرات لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    وقالت الصحيفة إن ذلك جزء من جهد لإبرام اتفاق ثلاثي من المرجح أن يشمل أيضا المساعدة النووية الأميركية ويمثل تحولا ملحوظا من قبل الرياض التي سبق أن رفضت، العام الماضي، طلبا من إدارة بايدن للمساعدة في خفض أسعار النفط ومكافحة التضخم.

    ولم يرد متحدثون باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أو الحكومة السعودية على طلب “وول ستريت جورنال” التعليق. 

    وذكرت الصحيفة أن المحادثات الخاصة بالتطبيع تركزت على اعتراف السعودية بإسرائيل، وهي خطوة يمكن أن تحدث تغييرات جيوسياسية ملموسة في الشرق الأوسط، مقابل مبيعات الأسلحة الأميركية والضمانات الأمنية والمساعدة في بناء برنامج نووي مدني.

    وسيكون الاتفاق بمثابة “انقلاب دبلوماسي” للرئيس بايدن حيث يواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه، وفق الصحيفة، التي ترى أنه “من شأن صفقة إقامة علاقات دبلوماسية أن توسع علاقات إسرائيل مع العالم العربي، ومن المحتمل أن تقيد طموحات إيران العسكرية وتحد من جهود الصين لتحل محل النفوذ الأميركي في المنطقة”.

    وقال المسؤولون إن اثنين من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، بريت ماكغورك (منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط) وآموس هوكستين (كبير مستشاري بايدن لشؤون الطاقة)، سافرا أواخر الشهر الماضي إلى السعودية، حيث أكدا أن ارتفاع أسعار النفط سيجعل من الصعب كسب الدعم في واشنطن.

    وقد يحتاج البيت الأبيض إلى دعم الكونغرس للتوصل إلى اتفاق. ويناقش المفاوضون الآن اتفاقية دفاع جديدة مع المملكة قد تتطلب موافقة الكونغرس، فضلا عن دعم الولايات المتحدة للجهود السعودية لإنشاء برنامج نووي مدني، ومليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة.

    ومن شأن رفع الرياض الإنتاج، أن يسهم في تهدئة سوق النفط العام المقبل ويجعل سعره دون 100 دولار للبرميل.

    وباعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، تتمتع السعودية بقدرة فريدة على التأثير على أسعار النفط الخام، مع القدرة على تقييد إمدادات النفط العالمية أو إغراقها، وفق الصحيفة.

    وتأمل إدارة بايدن في التوسط من أجل التوصل لاتفاق سعودي إسرائيلي في الأشهر الستة المقبلة. 

    وضغط ماكغورك وهوكستين مرارا على السعودية لاتخاذ خطوات لإصلاح صورتها في واشنطن، حيث يمكن للكونغرس أن يلعب دورا رئيسيا في إبرام اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل أو خرقه.

    وعبّر مشرعون من كلا الحزبين عن تحفظات بشأن تقديم مثل هذا الدعم للسعودية أو إعطاء دفعة دبلوماسية لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، والذي سعى أيضا إلى إسكات المعارضين بينما يتحرك لإصلاح الاقتصاد وتخفيف الأعراف الاجتماعية المحافظة، وفق الصحيفة.

    ومنذ أشهر، يكثر الحديث عن تقارب محتمل بين السعودية وإسرائيل التي توصلت، في عام 2020، إلى تطبيع علاقاتها مع كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بوساطة الولايات المتحدة.

    ونهاية الشهر الماضي، أكد ولي العهد السعودي أن بلاده “تقترب” من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على “أهمية القضية الفلسطينية” بالنسبة للمملكة. 

    ملف الحرب على أوكرانيا

    وتتعاون السعودية وإسرائيل بشكل غير رسمي بالفعل بشأن إيران، ولذلك فإن تطبيع العلاقات بينهما رسميا من شأنه تقويه الجبهة المناهضة لطهران، وفق بوليتيكو.

    مشكلة أخرى قد تنتج بسبب تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، وهي استمرار الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا، إذ يتوقع البعض أن تتأثر المساعدات التي تقدمها واشنطن للأوكرانيين بسبب تركيزها لدعم إسرائيل.

    ووفقا للصحيفة، يشعر الأوكرانيون بخيبة أمل إزاء الطريقة التي تعاملهم بها واشنطن مقارنة بإسرائيل، وذلك رغم إصرار المسؤولين الأميركيين على أن مساعدة إسرائيل على الجبهة العسكرية لن تؤثر على المساعدات المقدمة لأوكرانيا.

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    الصين

    وبالنسبة للصين، التي عرضت أن تتوسط في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصة بعد نجاحها في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، ترى الصحيفة أن دورها قد يتأثر أيضا بسبب رد فعلها على أعمال العنف الأخيرة الذي قد يزعج الإسرائيليين مؤقتا.

    وفي بيان، الأحد، استخدمت وزارة الخارجية الصينية كلمة فلسطين، بدلا من حماس، في الدعوة للتهدئة لحماية المدنيين وتجنب المزيد من تدهور الوضع، ومضت في الدعوة إلى حل الدولتين، بحسب الصحيفة.

    ودعت الصين المجتمع الدولي إلى “زيادة مشاركته لحل القضية الفلسطينية، وتشجيع الاستئناف المبكر لمحادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل، والسعي إلى إيجاد طريقة لتحقيق سلام دائم”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وشددت على أن “الصين ستواصل بذل جهود حثيثة مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية”.

    وكان هجوم حماس، قد لاقى انتقادات وإدانات دولية كبيرة، وعبرت دول غربية عن دعمها لإسرائيل، فيما دعت أغلب الدول العربية إلى ضرورة وقف التصعيد.

    المصدر

    أخبار

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

  • إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    بعد مرور أكثر من 40 ساعة على الهجوم الذي شنه مسلحون من حماس على إسرائيل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العدد التقديري للذين قتلوا في 36 ساعة بلغ حوالي 1100 شخص، وذلك رغم أن العدد لم يكن محددا بسبب القتال المستمر والمصير الغامض للعديد من الإسرائيليين والفلسطينيين في المناطق المتوترة.

    وخاضت القوات الإسرائيلية معارك لطرد مسلحين فلسطينيين من الأراضي الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، الأحد، حيث اشتبكت في معارك بين المنازل واختبئت تحت نيران الصواريخ وقصفت مدن غزة من السماء ردا على هجوم حماس الذي وصفه المسؤولون بأنه أسوأ هجوم على إسرائيل منذ عقود، بحسب الصحيفة.

    وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الإسرائيليين من الاستعداد للأيام المقبلة. وقال إن القوات الإسرائيلية تنتقل إلى “مرحلة هجومية”.

    وقال مسؤولون إنه يعتقد أن نحو 700 إسرائيلي وما لا يقل عن 413 فلسطينيا قتلوا، بحسب “نيويورك تايمز”.

    وشنت إسرائيل ضربات جوية وقصفا عنيفا على أبراج سكنية وأنفاق ومسجد ومنازل لقادة في حماس في قطاع غزة وهي هجمات أودت بحياة أكثر من 400 من بينهم 20 طفلا، إذ توعد نتنياهو “بانتقام ساحق”، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتحتجز حماس أكثر من 150 إسرائيلياً، معظمهم من المدنيين، كرهائن، ما يزيد من تعقيد الرد العسكري، وفقا للصحيفة.

    وشوهدت الدبابات الإسرائيلية وهي تعبر الأراضي الزراعية في أجزاء من جنوب إسرائيل، متجهة جنوبا نحو غزة، وأمر الجيش بإجلاء المدنيين من 24 قرية بالقرب من حدود غزة، وهي مقدمة محتملة لهجوم بري، بحسب الصحيفة.

    ولا يزال مسلحو حماس في جنوب إسرائيل يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الأمن الإسرائيلية بعد مرور أكثر من 24 ساعة على بدء حماس هجومها المفاجئ، وفقا للوكالة.

    وقصفت طائرات حربية إسرائيلية أيضا مدن غزة ردا على الهجوم الذي وقع، السبت، والذي تسلل خلاله مسلحون إلى أكثر من 20 بلدة وقاعدة عسكرية إسرائيلية وفتحوا النار على جنود ومدنيين واحتجزوا بعض الرهائن، بحسب الصحيفة.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي إن 700 إسرائيلي قتلوا، وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن تقييما أوليا أظهر أن 150 شخصا على الأقل احتجزوا كرهائن على يد مسلحين فلسطينيين. وقتل ما لا يقل عن 413 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، في بلدة أوفاكيم إن “الثمن الذي سيدفعه قطاع غزة باهظ جدا وسيغير الواقع لأجيال”. وسقطت في أوفاكيم ضحايا واحتُجز بعض سكانها رهائن، بحسب “رويترز”.

    وفي مؤشر على أن الصراع قد يمتد خارج القطاع، تبادلت إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران نيران المدفعية والصواريخ، فيما قُتل سائحان إسرائيليان في الإسكندرية بمصر وكذلك مرشدهما المصري على يد عنصر أمني.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

  • حصيلة جديدة لقتلى الجيش الإسرائيلي إثر هجمات “حماس”

    حصيلة جديدة لقتلى الجيش الإسرائيلي إثر هجمات “حماس”

    حصيلة جديدة لقتلى الجيش الإسرائيلي إثر هجمات “حماس”

    سلطت صحيفة “بوليتيكو” الضوء على تداعيات هجوم حركة حماس على إسرائيل، وما قد يشهده الشرق الأوسط في الفترة المقبلة من تطورات، حيث أشارت إلى جهود تبذلها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ فترة لتعزيز  السلام والأمن، عبر وساطة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، إلى جانب مواجهة أنشطة الصين وإيران المزعزعة للاستقرار العالمي.

    لكن تقريرا نشرته  الصحيفة، الأحد، يشير إلى أن جهود واشنطن أصبحت الآن أمام تحديات معقدة بسبب الهجوم الذي شنه المقاتلون الفلسطينيون التابعون لحركة حماس على إسرائيل، السبت.

    حرب واسعة

    ومع بداية الرد الإسرائيلي، توقع تقرير الصحيفة “نشوب حرب إقليمية أوسع”، الأمر الذي يتطلب المزيد من اهتمام إدارة بايدن، وهذا سيؤدى إلى تشتيت تركيز واشطن على مواجهة بكين، خاصة أيضا في ظل استمرار حرب روسيا في أوكرانيا.

    ومن الممكن أن تستمر هذه الجولة من القتال لفترة طويلة، بحسب الصحيفة، وذلك لأسباب عدة منها أن إسرائيل قد تقوم بتوغل بري ولأن حماس تحتجز العديد من الرهائن.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث الأحد، مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وناقشا التطورات المتعلقة بهجمات حماس على إسرائيل، مؤكدا أن تركيز الولايات المتحدة منصب على تحرير المحتجزين.

    ووفقا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، شجع بلينكن استمرار مشاركة تركيا في تهدئة الوضع، وسلط الضوء على تركيز الولايات المتحدة الثابت على وقف هجمات حماس وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن.

    وشدد بلينكن على دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشجع مشاركة تركيا، بحسب بيان الخارجية الأميركية، السبت.

    وتحدثت الصحيفة عن أن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط تشكل تحديا للبيت الأبيض الذي حقق نجاحات كبيرة، وغالبا ما تكون غير معروفة في الشرق الأوسط.

    Israeli border police take cover by a vehicle following a mass infiltration by Hamas gunmen from the Gaza Strip, near Sderot

    جنود إسرائيليون خلال اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين

    وهذه النجاحات شملت، بحسب الصحيفة، تجميد الحرب في اليمن، وإحراز تقدم في مساعدة إسرائيل على بناء علاقات دبلوماسية واقتصادية وغيرها من العلاقات مع الدول العربية، التي كانت معادية لها في السابق، والتي وصلت لدرجة مشاركة الفلسطينيين بها. ووصف فريق بايدن الاستراتيجية بأنها تعزز “التكامل الإقليمي”، لكن الصراع المتوقع يهدد هذه الإنجازات.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة الحالية بين إسرائيل وحماس من الممكن أن تتحول إلى حرب أوسع، ما يهز منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من العديد من الأزمات، فضلا عن استضافتها للعديد من القوات الأميركية.

    ولفتت إلى أن الحديث يتزايد في واشنطن وخارجها عن ضلوع إيران في هجوم حماس، خاصة أنها تقدم الدعم المالي والعسكري لحركة حماس منذ فترة طويلة.

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    بالتزامن مع الهجوم الذي شهدته إسرائيل من قطاع غزة، والذي أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود، أثيرت تساؤلات بشأن دور إيران في دعم حركة حماس الفلسطينية، التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ العملية التي تهدد بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    ووفقا للصحيفة، فقد تؤدي التطورات إلى تدخل إيران وحكومات عربية متعاطفة مع حماس لمساعدتها مباشرة، فضلا عن الجماعات المسلحة الأخرى، بما في ذلك حزب الله، الذي يتخذ من لبنان مقرا له، والذي يمكنه توفير القوة البشرية أو اغتنام الفرصة لتحفيز العنف في أماكن أخرى. وأفادت تقارير، الأحد، بأن حزب الله أطلق قذائف هاون على مواقع إسرائيلية.

    ومن الممكن كذلك، كما ذكرت الصحيفة، أن يمتد القتال إلى ما هو أبعد من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس وإلى الضفة الغربية.

    تطبيع السعودية وإسرائيل

    أشارت الصحيفة إلى تأثير  هجوم حماس على مبادرة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي من شأنها أن تشهد تطبيع السعودية للعلاقات مع إسرائيل مقابل ضمانات أمنية أميركية وخدمات أخرى.

    لكن “بوليتيكو” ترى أن هذه الخطة بالطبع ستتأخر بفعل الأحداث الجارية، لكن من السابق لأوانه القول إنها خرجت عن مسارها.

    وأشارت إلى أنه مع هجوم حماس، أصدرت السعودية ودول عربية أخرى بيانات أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين عن إسرائيل. لكن مثل هذه الاستجابات الفورية لا تلغي العوامل الأخرى التي يأخذها السعوديون وإسرائيل والولايات المتحدة في الاعتبار عند صياغة اتفاق سلام كبير.

    مصادر تتحدث عن اجتماع مرتقب بين بايدن وبن سلمان في نيودلهي ـ صورة أرشيفية.

    لقاء سابق بين الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

    كما توضح الصحيفة أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لا يركز على الأزمة الفلسطينية مثل القادة السعوديين السابقين، لأنه، مثل إسرائيل، يرى أن إيران، الداعم الرئيسي لحماس، تهديد لبلاده.

    والسبت، استبعد البيت الأبيض أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، “رغم أن هذا المسار لا يزال طويلا”، في إشارة إلى الوقت الذي تحتاجه الجهود المبذولة لإتمام الاتفاق بين البلدين.

    البيت الأبيض يستبعد تأثر مفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية بسبب هجمات حماس

    استبعدت الولايات المتحدة، السبت، أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، مؤكدة عملها مع شركاء عدة للعمل على تهدئة التوتر.

    “النفط مقابل الدفاع”

    وأبلغت السعودية، السبت، واشنطن أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط للمساعدة في تأمين صفقة مع إسرائيل، و”في محاولة لإظهار حسن النية أمام الكونغرس”، مقابل اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين وأميركيين أن الرياض أبلغت البيت الأبيض أنها ستكون مستعدة لزيادة إنتاج النفط في أوائل العام المقبل إذا كانت أسعار الخام مرتفعة.

    والخطوة السعودية تسعى لكسب ثقة الكونغرس والتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، مقابل حصول المملكة على اتفاق دفاعي مع واشنطن، وفق التقرير.

    بلينكن يسعى لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    بلينكن زار السعودية عدة مرات لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    وقالت الصحيفة إن ذلك جزء من جهد لإبرام اتفاق ثلاثي من المرجح أن يشمل أيضا المساعدة النووية الأميركية ويمثل تحولا ملحوظا من قبل الرياض التي سبق أن رفضت، العام الماضي، طلبا من إدارة بايدن للمساعدة في خفض أسعار النفط ومكافحة التضخم.

    ولم يرد متحدثون باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أو الحكومة السعودية على طلب “وول ستريت جورنال” التعليق. 

    وذكرت الصحيفة أن المحادثات الخاصة بالتطبيع تركزت على اعتراف السعودية بإسرائيل، وهي خطوة يمكن أن تحدث تغييرات جيوسياسية ملموسة في الشرق الأوسط، مقابل مبيعات الأسلحة الأميركية والضمانات الأمنية والمساعدة في بناء برنامج نووي مدني.

    وسيكون الاتفاق بمثابة “انقلاب دبلوماسي” للرئيس بايدن حيث يواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه، وفق الصحيفة، التي ترى أنه “من شأن صفقة إقامة علاقات دبلوماسية أن توسع علاقات إسرائيل مع العالم العربي، ومن المحتمل أن تقيد طموحات إيران العسكرية وتحد من جهود الصين لتحل محل النفوذ الأميركي في المنطقة”.

    وقال المسؤولون إن اثنين من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، بريت ماكغورك (منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط) وآموس هوكستين (كبير مستشاري بايدن لشؤون الطاقة)، سافرا أواخر الشهر الماضي إلى السعودية، حيث أكدا أن ارتفاع أسعار النفط سيجعل من الصعب كسب الدعم في واشنطن.

    وقد يحتاج البيت الأبيض إلى دعم الكونغرس للتوصل إلى اتفاق. ويناقش المفاوضون الآن اتفاقية دفاع جديدة مع المملكة قد تتطلب موافقة الكونغرس، فضلا عن دعم الولايات المتحدة للجهود السعودية لإنشاء برنامج نووي مدني، ومليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة.

    ومن شأن رفع الرياض الإنتاج، أن يسهم في تهدئة سوق النفط العام المقبل ويجعل سعره دون 100 دولار للبرميل.

    وباعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، تتمتع السعودية بقدرة فريدة على التأثير على أسعار النفط الخام، مع القدرة على تقييد إمدادات النفط العالمية أو إغراقها، وفق الصحيفة.

    وتأمل إدارة بايدن في التوسط من أجل التوصل لاتفاق سعودي إسرائيلي في الأشهر الستة المقبلة. 

    وضغط ماكغورك وهوكستين مرارا على السعودية لاتخاذ خطوات لإصلاح صورتها في واشنطن، حيث يمكن للكونغرس أن يلعب دورا رئيسيا في إبرام اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل أو خرقه.

    وعبّر مشرعون من كلا الحزبين عن تحفظات بشأن تقديم مثل هذا الدعم للسعودية أو إعطاء دفعة دبلوماسية لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، والذي سعى أيضا إلى إسكات المعارضين بينما يتحرك لإصلاح الاقتصاد وتخفيف الأعراف الاجتماعية المحافظة، وفق الصحيفة.

    ومنذ أشهر، يكثر الحديث عن تقارب محتمل بين السعودية وإسرائيل التي توصلت، في عام 2020، إلى تطبيع علاقاتها مع كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بوساطة الولايات المتحدة.

    ونهاية الشهر الماضي، أكد ولي العهد السعودي أن بلاده “تقترب” من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على “أهمية القضية الفلسطينية” بالنسبة للمملكة. 

    ملف الحرب على أوكرانيا

    وتتعاون السعودية وإسرائيل بشكل غير رسمي بالفعل بشأن إيران، ولذلك فإن تطبيع العلاقات بينهما رسميا من شأنه تقويه الجبهة المناهضة لطهران، وفق بوليتيكو.

    مشكلة أخرى قد تنتج بسبب تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، وهي استمرار الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا، إذ يتوقع البعض أن تتأثر المساعدات التي تقدمها واشنطن للأوكرانيين بسبب تركيزها لدعم إسرائيل.

    ووفقا للصحيفة، يشعر الأوكرانيون بخيبة أمل إزاء الطريقة التي تعاملهم بها واشنطن مقارنة بإسرائيل، وذلك رغم إصرار المسؤولين الأميركيين على أن مساعدة إسرائيل على الجبهة العسكرية لن تؤثر على المساعدات المقدمة لأوكرانيا.

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    الصين

    وبالنسبة للصين، التي عرضت أن تتوسط في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصة بعد نجاحها في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، ترى الصحيفة أن دورها قد يتأثر أيضا بسبب رد فعلها على أعمال العنف الأخيرة الذي قد يزعج الإسرائيليين مؤقتا.

    وفي بيان، الأحد، استخدمت وزارة الخارجية الصينية كلمة فلسطين، بدلا من حماس، في الدعوة للتهدئة لحماية المدنيين وتجنب المزيد من تدهور الوضع، ومضت في الدعوة إلى حل الدولتين، بحسب الصحيفة.

    ودعت الصين المجتمع الدولي إلى “زيادة مشاركته لحل القضية الفلسطينية، وتشجيع الاستئناف المبكر لمحادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل، والسعي إلى إيجاد طريقة لتحقيق سلام دائم”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وشددت على أن “الصين ستواصل بذل جهود حثيثة مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية”.

    وكان هجوم حماس، قد لاقى انتقادات وإدانات دولية كبيرة، وعبرت دول غربية عن دعمها لإسرائيل، فيما دعت أغلب الدول العربية إلى ضرورة وقف التصعيد.

    المصدر

    أخبار

    حصيلة جديدة لقتلى الجيش الإسرائيلي إثر هجمات “حماس”

  • خبراء: خطة إيلون ماسك لاستعمار المريخ “غير واقعية” و”تخريب كونى”

    خبراء: خطة إيلون ماسك لاستعمار المريخ “غير واقعية” و”تخريب كونى”

    خبراء: خطة إيلون ماسك لاستعمار المريخ “غير واقعية” و”تخريب كونى”

    قال إيلون ماسك، مؤسس شركة SpaceX ورجل الأعمال، إنه يخطط لاستقبال مليون شخص على كوكب المريخ بحلول عام 2050، وهو ما عزز رؤى مدينة المريخ، المليئة بالأشجار، وعربات التلفريك المصنوعة من الكروم، والتي تزحف مع البشر في زي جيتسونز، لفترة طويلة في خيال الجمهور، من روايات الخيال العلمي لراي برادبري إلى أرنولد شوارزنيجر في “توتال ريكول”.


     


    وقال كريستوفر إدواردز، الذي يدرس علوم الكواكب وهو جزء من تطوير الأدوات في جامعة شمال أريزونا، لموقع Insider: “إنه مجرد شيء فطري لدى البشر يريدون رؤيته على هذا الجسر التالي”، حيث أن هدف “ماسك” يتجاوز مجرد الطموح، حيث قال إن وجود مستعمرة دائمة على الكوكب الأحمر يمكن أن يحافظ على جنسنا البشري إذا انقرضت البشرية جمعاء على الأرض.


     


    ولكن ماذا لو كان ” ماسك ” يرتكب خطأً؟


    يتفق الخبراء على أننا قد نرغب في الاستقرار في عوالم أخرى، لكن المريخ قد لا يكون أفضل رهان لنا، على الأقل ليس الآن، كما قال أربعة علماء لموقع Insider.

    المريخ


     


    خطة ماسك لاستعمار المريخ


    تعتمد خطط ” ماسك ” للمريخ على المركبة الفضائية SpaceX’s Starship، وهي مركبة فضائية يبلغ طولها حوالي 400 قدم تم تصميمها لاستخدامها عدة مرات، وفي حديثه أمام المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية قدر أن أول مركبة فضائية غير مأهولة يمكن أن تهبط على المريخ خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة.


    وتتضمن خططه المبكرة إرسال سفن بدون طيار إلى سطح المريخ، ثم إرسال البشر بعد ذلك، بمجرد هبوط هذه المهام الأولى، ستعمل على تحويل الماء وثاني أكسيد الكربون من سطح المريخ إلى الأكسجين السائل ووقود الميثان الذي يزود المركبة الفضائية بالطاقة.


    وبعد إعادة تزويد المركبات الفضائية بالوقود، سيكون بمقدورهم القيام برحلة العودة إلى الأرض، وقال ماسك لصحيفة واشنطن بوست في عام 2016 إن الأولوية الأولى لشركة SpaceX هي “إنشاء طريق شحن إلى المريخ”.


     


    بعد الرحلات الجوية الأولية، يريد ماسك جمع الناس بشكل جماعي لبناء مستعمرات ومصانع من أجل جعل الكوكب مكتفيًا ذاتيًا. ومن أهم هذه الأولويات بناء مصنع لوقود الصواريخ، مما يجعل المريخ موقعًا متقدمًا للسفر إلى الفضاء، وهنا بدأ بعض العلماء في رؤية المشاكل المتعلقة بخطط ” ماسك “.


     


    المشكلة 1: لا يوجد ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون لتحويل الغلاف الجوي


    قال ماسك إنه يخطط لاستخدام الموارد الطبيعية الموجودة على المريخ لتحويل غلافه الجوي، وتحويل الكوكب إلى مكان أكثر دفئًا ورطوبة مثل الأرض. وتعتمد هذه العملية، التي تسمى الاستصلاح، على فرضية أن المريخ لديه ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون للقيام بذلك.


     


    تعتبر جزيئات ثاني أكسيد الكربون فعالة في حبس الأشعة تحت الحمراء القادمة من الشمس، وهذا هو السبب وراء ارتفاع درجة حرارة الأرض منذ الثورة الصناعية عندما بدأ البشر في ضخ المزيد من ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى إلى الغلاف الجوي.

    مركبة سبيس إكس


    وفي الأساس، ستتضمن عملية إعادة تأهيل المريخ إذابة قممه الجليدية القطبية، مما سيؤدي إلى إطلاق احتياطيات ثاني أكسيد الكربون. يمكن لهذه الجزيئات التي تحبس الحرارة أن تدخل الغلاف الجوي وتدفئ الكوكب بمرور الوقت، وعلى الورق، يبدو الأمر معقولًا، ولكن هناك العديد من المشكلات المتعلقة به، كما قال إدواردز لموقع Insider.


     


    أولاً، قال إدواردز، نحن ببساطة لا نملك التكنولوجيا أو الموارد على المريخ لجعل عملية الاستصلاح حقيقة واقعة في المستقبل القريب، وحتى لو فعلنا ذلك، “فمع مثل هذه الافتراضات الأكثر سخاءً، لا يوجد ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون على المريخ بحيث يمكنك حشده وخلق جو طويل الأمد”، كما قال إدواردز.


    علاوة على ذلك، قال إنه حتى لو كان هناك ما يكفي من جزيئات ثاني أكسيد الكربون لتكوين غلاف جوي سميك مثل الغلاف الجوي للأرض، فإن المريخ يفتقر إلى نواة مغناطيسية من شأنها أن تمنع الغازات الواقية من التآكل بمرور الوقت.


    وقد اعترف ” ماسك ” أيضًا بالتحديات التي يواجهها هذا الجزء من الخطة، وقال على منصة X، التي كانت تُعرف سابقًا باسم تويتر قبل أن يشتريها ماسك: “ستكون عملية الاستصلاح بطيئة جدًا بحيث لا تكون ذات صلة بحياتنا. ومع ذلك، يمكننا إنشاء قاعدة بشرية هناك في حياتنا”.


     


    المشكلة الثانية: من الصعب إيصال الناس إلى المريخ


    معظم البعثات إلى المريخ قد حلقت حول الكوكب أو دارت حوله فحسب، ومن بين المهمات التي حاولت الهبوط، نجحت 40% فقط، ولم يكن هناك أي بشر فيها، وعلى الرغم من أن ماسك أحدث ثورة في أجزاء أخرى من صناعة الصواريخ، إلا أن إرسال صاروخ إلى المريخ “أمر صعب للغاية”، كما قال بروس جاكوسكي، عالم الكواكب والمحقق الرئيسي في القمر الصناعي Mars Maven، لـ Insider.


    مركبة فضائية


    وقال: “إنه ليس شيئًا يمكنك الذهاب إليه في متجر الزاوية، وتطلب منهم تجميع مركبة فضائية وإطلاقها”، لم تقم المركبة الفضائية بعد برحلة تجريبية ناجحة، ومع ذلك، قال ماسك إنه يخطط لإرسال أول شخص إلى المريخ بحلول عام 2029.

    وفي حين أن جاكوسكي معجب بكل ما فعله ماسك لتنشيط الاهتمام العام بالفضاء، فإنه “لا يعتقد أن نهجه في استعمار المريخ واقعي أو حتى معقول أو ذو مصداقية”.




    المشكلة 3: ماذا لو كانت هناك حياة على المريخ بالفعل؟


    وقال أندرو كوتس، أستاذ الفيزياء في مختبر مولارد لعلوم الفضاء بجامعة كوليدج لندن، إنه إذا نجح ماسك في إرسال البشر إلى المريخ قبل أن ينتهي العلماء من دراسة سطحه، فقد يهدد البشرية “من القيام بأحد أعظم الاكتشافات على الإطلاق”، وذلك للإجابة أخيرًا على السؤال: “هل نحن وحدنا؟”


    وقال كوتس، وهو الباحث الرئيسي في مهمة قادمة لاستكشاف الكوكب الأحمر، إن المريخ جذاب لسبب ما، لديها الكثير من الظروف التي تجعلها مكانًا جيدًا للاستقرار، هناك مياه متجمدة على الكوكب يمكن إذابتها لمياه الشرب ولإنتاج المزيد من وقود الصواريخ.


    وقال كوتس إن هناك بعض الكيمياء التي يبحث عنها العلماء في بناء مساحات صالحة للعيش، بما في ذلك الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين والفوسفور والكبريت.


     


    فقبل ما بين 3 إلى 4.1 مليار سنة، يعتقد العلماء أن المريخ كان يشبه الأرض إلى حد كبير. وكان له غلاف جوي سميك وقائي، وكانت أجزاء معينة منه مغطاة ببحيرات عملاقة من الماء السائل، والتي ربما كانت تحتوي على حياة.


     


    وقال كوتس إنه إذا نجح البشر بطريقة ما في إعادة تأهيل المريخ، فإن التغير في مناخه العالمي يمكن أن يعطل التربة والجليد الذي قد يحافظ على أدلة على الحياة الغريبة القديمة، وسيكون ذلك “تخريبًا كونيًا، من وجهة نظري، لتغيير بيئة المريخ عما هي عليه في الوقت الحالي”.


     


    المشكلة الرابعة: سيتم قصف أجسادنا بالإشعاع


    لا يزال العلماء لا يعرفون كيف ستتعامل أجسادنا وعقولنا مع وجودنا على كوكب مختلف لفترة طويلة من الزمن، ومعظم ما نعرفه يأتي من رواد الفضاء الذين يقيمون في محطة الفضاء الدولية، والتي تقع داخل الغلاف المغناطيسي الواقي للأرض.


    قالت راشيل سيدلر، أستاذة علم وظائف الأعضاء التطبيقي وعلم الحركة في جامعة فلوريدا والتي تدرس رواد الفضاء، لـ Insider، إن الخسائر الفسيولوجية للتواجد على محطة الفضاء الدولية “لا تشبه ما قد يحدث أثناء رحلة إلى المريخ”.


    وقدرت وكالة ناسا أن رواد الفضاء الذين يسافرون خارج محطة الفضاء الدولية سيتعرضون لكمية من الإشعاع تعادل 150 إلى 6000 من الأشعة السينية على الصدر، اعتمادًا على المدة التي يقضونها في الفضاء وأنواع الإشعاع الكوني التي يتعرضون لها.


    وتعتبر أنواع معينة من الإشعاع، مثل الانفجارات الشمسية القوية، أكثر ضررًا من غيرها، مثل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن ضوء الشمس.

    تأثير الفضاء


    وقال كوتس إن مستوى الإشعاع الذي يضرب المريخ “من شأنه أن يحرق أي شيء على السطح”، وكتب سيدلر في The Conversation أن الإشعاع الكوني يمكن أن يسبب السرطان، ويضر بالجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية، ويتسبب في تسرب أغشية الدماغ الواقية.


     


    المشكلة 5: يمكن أيضًا أن تعبث الجاذبية المنخفضة بجسم الإنسان


    هناك قلق آخر أشار إليه سيدلر وهو أننا لا نستطيع الهروب – والذي أدرجته وكالة ناسا على وجه التحديد كمشكلة – وهو انخفاض الجاذبية، والذي يمكن أن يؤثر على نظام الدورة الدموية لدينا، والدماغ، ونظام التوازن.


    رواد الفضاء


    وأوضح سيدلر أن البشر تطوروا بحيث تمكنوا من تحريك السوائل مثل الدم والماء حول الجسم ضد الجاذبية. وبما أن جاذبية المريخ أقل بنسبة 62.5% من جاذبية الأرض، فسيتعين على أجسامنا تغيير الطريقة التي تتحرك بها السوائل.


    وفي رواد الفضاء الذين لاحظتهم حتى الآن، قالت سيدلر إن سوائل الجسم تميل إلى التدفق نحو الرأس والجزء العلوي من الجسم، مما يتسبب في جلوس الدماغ أعلى في الجمجمة، ويمكن أن يؤدي ذلك أيضًا إلى تسطيح الجزء الخلفي من أعين رواد الفضاء، مما قد يؤثر على رؤيتهم.


     


    المشكلة 6: يمكن أن تكون خسائر الصحة العقلية هائلة


    وأخيرا، أعرب العلماء عن قلقهم بشأن مدى تأثير السفر لمسافات طويلة إلى الفضاء على الصحة العقلية للناس، وقال سيدلر إنه بالنسبة للبعثات الفضائية السابقة، اعتمدت ناسا على ديناميكية فريق مبنية بعناية لدعم الصحة العقلية.


    لكن ” ماسك ” قال إنه يريد أن تكون حكومة المريخ ديمقراطية مباشرة، وقد يكون وجود مستعمرة في الفضاء دون هيكل هرمي محدد أمرًا صعبًا بالنسبة للناس. وقال سيدلر: “قد تتخيل مستعمرة على المريخ بدون مهام فريقية محددة للغاية، مما قد يواجه الناس صعوبة في القيام بذلك”.


     


    وعلى الرغم من هذه القيود، قال سيدلر، الذي يصف نفسه بأنه متفائل، إن العلم الذي يحدث الآن للتخفيف من بعض هذه المخاوف الصحية هو أمر واعد.


     


    يتضمن ذلك استخدام الأدوية لتعويض مرض الإشعاع، والمكملات الغذائية للحفاظ على صحة العظام في ظل الجاذبية المنخفضة، والبدلات لمساعدة رواد الفضاء في تدفق الدم، والمزيد.

    المصدر

    أخبار

    خبراء: خطة إيلون ماسك لاستعمار المريخ “غير واقعية” و”تخريب كونى”

  • كيف تستخدم ميزة تسجيل الوصول الجديدة فى نظام iOS 17؟

    كيف تستخدم ميزة تسجيل الوصول الجديدة فى نظام iOS 17؟

    كيف تستخدم ميزة تسجيل الوصول الجديدة فى نظام iOS 17؟

    كيف تستخدم ميزة تسجيل الوصول الجديدة فى نظام iOS 17؟


    تعد الميزة الجديدة الأكثر دعما للأمان في الرسائل لنظام iOS 17 هي تسجيل الوصول، فهي تتيح لك مشاركة الوقت المقدر للوصول مع جهة اتصال موثوقة، ويمكنها إرسال تنبيه إذا لم تصل إلى وجهتك كما هو متوقع.


    ويمكنك الاستفادة بها من خلال بعض الخطوات، وفقا لما ذكره موقع “the verge“:


    • اضغط على زر + (زائد) بجوار مربع إدخال النص في المحادثة.


    • اختر تسجيل الدخول من قائمة الخيارات.


    • اضغط على “تحرير” لتخصيص تسجيل الوصول: يمكنك اختيار إما عند وصولي أو بعد المؤقت.


    • اذهب إلى عند وصولي، ويمكنك اختيار الوجهة، ووسيلة النقل، والوقت المقدر للسفر، إذا لم تستوف الموعد المتوقع للوصول، فسيقوم التطبيق بالتحقق منك.


    • بدلاً من ذلك، حدد بعد المؤقت، واختر مدة المؤقت، وسيتم تسجيل الوصول عند انقضاء الفترة الزمنية المختارة.


    ويعد تسجيل الوصول في حد ذاته بمثابة مطالبة بسيطة للتأكد من أنك بخير، إذا لم ترد عليها خلال 15 دقيقة، فستتلقى جهة الاتصال التي تتحدث معها رسالة تفيد بأن هناك خطأ ما، وسيتم إرسال هذه الرسالة أيضًا إذا كان هاتفك غير متصل بالإنترنت لفترة طويلة من الوقت.


    تحصل جهة الاتصال الموثوقة لديك أيضًا على بعض المعلومات مع هذا التنبيه، بما في ذلك آخر موقع معروف لك ومستوى البطارية وإشارة الخلية على هاتفك، يمكنك تعديل مقدار المعلومات التي تتم مشاركتها عند إعداد تسجيل الوصول.

    المصدر

    أخبار

    كيف تستخدم ميزة تسجيل الوصول الجديدة فى نظام iOS 17؟