الكاتب: kafej

  • إحباط تهريب 110 كلجم من القات المخدر بجازان وضبط شخص بالقصيم

    إحباط تهريب 110 كلجم من القات المخدر بجازان وضبط شخص بالقصيم

    إحباط تهريب 110 كلجم من القات المخدر بجازان وضبط شخص بالقصيم

    إحباط تهريب 110 كلجم من القات المخدر بجازان وضبط شخص بالقصيم

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان محاولة تهريب 110 كيلو جرامات من نبات القات المخدر.

    وأشارت إلى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    مكافحة المخدرات في السعودية

    وفي القصيم قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن لترويجه مادتي الحشيش والإمفيتامين المخدرتين.

    وأشارت إلى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    الإبلاغ عن مروجي المخدرات في السعودية

    هذا وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات.

    ولفتت إلى أهمية الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة.

    كما يمكن التواصل على طريق رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، مؤكدة معالجة جميع البلاغات بسرية تامة.

    المصدر

    أخبار

    إحباط تهريب 110 كلجم من القات المخدر بجازان وضبط شخص بالقصيم

  • ما القبة الحديدية الإسرائيلية ودورها في الهجوم الأخير؟

    ما القبة الحديدية الإسرائيلية ودورها في الهجوم الأخير؟

    ما القبة الحديدية الإسرائيلية ودورها في الهجوم الأخير؟

    ما القبة الحديدية الإسرائيلية ودورها في الهجوم الأخير؟


    حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإسرائيليين من الاستعداد لحرب طويلة وصعبة، وخاطب نتنياهو مواطنيه بعد يوم من قيام حركة حماس، بشن واحدة من أوسع عمليات الغزو على الأراضي الإسرائيلية منذ 50 عامًا.


     

    وردت إسرائيل بشن ضربات ضخمة على مدن في قطاع غزة المحاصر، مما أدى إلى تدمير عشرات المباني، في حين واصلت حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل.


     


    وقالت السلطات إن أكثر من 1100 شخص قتلوا في إسرائيل وغزة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى أكثر، وعلى مر السنين، روجت إسرائيل لنجاح نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي في إحباط وتدمير الهجمات الصاروخية.


     


    وتعتبر القبة الحديدية خط الدفاع الأول لإسرائيل على نطاق واسع، ولم يتضح بعد مدى فعالية النظام في الهجوم الأخير بالنظر إلى عدد الصواريخ التي تم إطلاقها على إسرائيل.


     


    يأتي ذلك في حين بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أن نظام القبة الحديدية يدمر الصواريخ التي تطلقها حماس على إسرائيل، بحسب Times of India.


     


    ما القبة الحديدية؟ 


    القبة الحديدية هو نظام دفاع صاروخي تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة وصناعات الفضاء الإسرائيلية، وتم نشره لأول مرة في عام 2011.


     


    ويقال إن النظام قادر على التعامل مع الصواريخ التي يتراوح مداها بين 2.5 ميل وحوالي 43 ميلاً، ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فهي قادرة على التعامل بنجاح مع عدة صواريخ في وقت واحد. 


    والقبة الحديدية هي جزء من منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية (IMDO)، التي تمتلك عدة أنظمة أخرى.


     


    كيف تعمل القبة الحديدية؟


    وفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Hill نقلاً عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، “يستخدم نظام القبة الحديدية رادارًا متعدد المهام لاكتشاف مسار الصاروخ.


    ويقوم مركز القيادة والتحكم في النظام بتحليل مسار الصاروخ ومنطقة هبوطه المقدرة”، وتتلقى منصة الإطلاق أمر التشغيل من وحدة القيادة والسيطرة لإطلاق صاروخ واعتراض الصاروخ القادم.


     


    ويضيف التقرير: “يحدد عنصر الذكاء الاصطناعي في النظام ما إذا كان الأشخاص سيتعرضون لخطر الصاروخ القادم. وإذا لم يتم تحديد الصاروخ على أنه تهديد، فسيسمح النظام للصاروخ بالهبوط”.


     


    الولايات المتحدة ترسل مزيد من الصواريخ للقبة الحديدية


    تقوم الولايات المتحدة بإرسال الأسلحة والسفن الحربية لدعم إسرائيل، حيث أعلن البنتاجون يوم الأحد (8 أكتوبر) أنه سيرسل ذخائر إضافية إلى إسرائيل وينقل سفناً حربية تابعة للبحرية إلى مكان أقرب إلى البلاد لإظهار الدعم.


    وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنه أمر حاملة الطائرات جيرالد آر فورد وخمس طرادات ومدمرات ذات صواريخ موجهة، الموجودة في البحر الأبيض المتوسط، بالجزء الشرقي من البحر بالقرب من إسرائيل. 


     


    وقال المسؤولون إن السفينتين كانتا في طريقهما لكن وصولهما سيستغرق بضعة أيام. 


     


    وبحسب ما ورد رفض المسؤولون الأمريكيون أن يكونوا أكثر تحديدًا بشأن أنظمة أسلحة معينة، لكن محللين مستقلين قالوا إن إسرائيل ستطلب على الأرجح المزيد من الصواريخ الاعتراضية لنظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” بالإضافة إلى القنابل والصواريخ للطائرات الهجومية.


     


     

    المصدر

    أخبار

    ما القبة الحديدية الإسرائيلية ودورها في الهجوم الأخير؟

  • بـ”جرائم إبادة”.. نظام الأسد “ينتقم” في شمال سوريا

    بـ”جرائم إبادة”.. نظام الأسد “ينتقم” في شمال سوريا

    بـ”جرائم إبادة”.. نظام الأسد “ينتقم” في شمال سوريا

    لليوم الخامس على التوالي يخيم “الموت والقتل والنزوح” على شمال سوريا، ورغم أن هذا المشهد ليس بجديد على المناطق الخاصعة لسيطرة فصائل المعارضة، باتت الوتيرة المتصاعدة للقصف بمختلف أنواع الأسلحة من جانب قوات نظام الأسد تهدد بـ”كارثة إنسانية”، وفق “الدفاع المدني السوري”، وهو فريق للإسعاف والإنقاذ. 

    وتستهدف قوات الأسد والميليشيات المساندة لها والطيران الحربي الروسي، منذ يوم الخميس وبشكل عنيف قرى وبلدات واسعة في محافظة إدلب وريف حلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنيا، غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 200 جريح، وفق مصادر طبية وإسعافية مختلفة. 

    وجاءت حملة القصف بعد ساعات من الإعلان عن “هجوم الكلية الحربية” في مدينة حمص، والذي أسفر عن أكثر من 90 قتيلا من عسكريين ومدنيين، في وقت اتهمت وزارة دفاع النظام السوري “تنظيمات إرهابية تدعمها دول معروفة” بالوقوف وراء الحادثة.

    ولم يكشف النظام السوري حتى الآن اسم وهوية “الجهة التي نفذت “الهجوم”، لكن وسائل إعلام مقربة منه، بينها صحيفة “الوطن” شبه الرسمية قالت إن “الهجمات على إدلب وريف حلب انتقامية وتأتي ردا على ما حصل في الكلية الحربية”.

    وطال قصف النظام السوري والطيران الحربي الروسي مناطق مأهولة بالسكان في قرى وبلدات الريف الجنوبي لإدلب، وتوسعت دائرة الضربات خلال اليومين الماضيين لتصل إلى مركز مدينة إدلب، ومنطقة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

    وتشمل الأسلحة التي تستخدمها قوات الأسد في التصعيد المدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلا عن الطائرات الحربية التي ألقت بقذائف النابالم الحارق والذخائر العنقودية، وهي أسلحة محرمة دوليا، حسب ما أوضح “الدفاع المدني السوري”، و”مديرية صحة إدلب”.

    “جرائم إبادة موصوفة”

    وطوال سنوات الحرب الماضية في سوريا، أصبحت محافظة إدلب في الشمال الغربي للبلاد الملاذ الأخير للسوريين الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، وبحسب إحصائيات لمنظمات إنسانية يقيم فيها أكثر من 4 ملايين مدني.  

    وتخضع المحافظة لاتفاقيات تركية- روسية، تدخل إيران في جزء منها أيضا ضمن تفاهمات “أستانة”، ومع تصاعد وتيرة القصف من جانب النظام لم يصدر أي تعليق من جانب الدول الراعية لاتفاقيات وقف إطلاق النار هناك.

    وتحدث “الدفاع المدني السوري”، الاثنين، أن “هجمات قوات النظام وروسيا تستهدف منازل المدنيين والمرافق الحيوية والطبية والتعليمية ومخيمات المهجرين، ومراكز الدفاع المدني السوري”، وذلك بـ”استخدام أسلحة تحوي مواد حارقة”.

    وبلغت حصيلة الضحايا حتى الآن 40 شخصا بين قتيل وجريح، في وقت تتواصل فيه موجات نزوح المدنيين بشكل كبير من المناطق التي تتعرض للهجمات، إلى المجهول دون وجود مأوى آمن يحميهم.

    ويوضح نائب مدير “الدفاع المدني”، منير مصطفى لموقع “الحرة” أن هجمات النظام السوري الحالية لا تختلف عن سابقاتها، ويقول: “الإجرام نفسه والضحية نفسها والأسلحة ذاتها”.

    ويضيف مصطفى: “النظام لم يتوقف عن قصف المنطقة بالأسلحة المحرمة دوليا دون أي اكتراث من المجتمع الدولي”، وهو ما يكرره في الوقت الحالي “بسبب غياب المحاسبة” منذ 12 عاما.

    وتتعامل قوات الأسد منذ خمسة أيام بـ”طريقة الإبادة الجماعية”، ويشير مصطفى إلى “جرائم إبادة موصوفة تحصل، باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا”، من بينها الذخائر العنقودية والنابالم الحارق. 

    واستهدفت إحدى الضربات، الأحد، مدارس وسط مدينة إدلب، ومشفيين مركزيين الأول هو “مشفى إدلب الوطني” والثاني “إدلب الجامعي”، ما أسفر عن خروج الأول عن الخدمة، بعدما سقط صاروخ في عيادات المرضى.

    وقالت “مديرية صحة إدلب” إن حصيلة حملة “القصف الوحشي” التي بدأتها قوات النظام، الخميس الفائت، وصلت إلى 49 قتيلا و279 مصابا، معظمهم من النساء والأطفال.  وسجل فريق “منسقو الاستجابة في الشمال” الإنساني استهداف المنطقة أكثر من 198 مرة، وتركز الاستهداف على أكثر من 61 مدينة وقرية، كما ساهمت الطائرات الحربية بأكثر من 35 غارة جوية.

    وسببت الهجمات المستمرة على المنطقة إلى توقف العملية التعليمية وحرمان أكثر من 400 ألف طالب من التعليم، كما توقفت المشافي والنقاط الطبية عن العمل للحالات العامة مسببة حرمان أكثر من مليوني مدني من الخدمات الطبية، وفق “منسقو الاستجابة”. 

    كما سجلت حركة نزوح من جميع المناطق المستهدفة هي الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات في المنطقة، حيث تجاوز العدد الأولي لإحصاء النازحين من قبل الفرق الميدانية حتى الآن 78,709 نازحين من مختلف المناطق.

    “حياة مشلولة”

    وقالت “مديرية صحة إدلب” في بيان إن “منشآتنا الصحية تستجيب بأقصى طاقتها لمصابي القصف، حيث تعمل المديرية بالتعاون مع الشركاء لتزويد المشافي بما تحتاجه من أدوية ومستهلكات ضرورية لاستمرار عملها في إسعاف المصابين”.

    وأضافت: “تم التعميم على المنشآت الصحية، وخاصة الموجودة في المناطق المستهدفة، للعمل بخطة الطوارئ وإيقاف استقبال الحالات الباردة وتركيز الجهد على الخدمات الإسعافية”.

    وتقضي “خطة الطوارئ”، وفق ما أعلنت  المديرية، بأن يتم تجهيز أقسام الإسعاف وغرف العمليات والعنايات في المشافي والمنشآت والمراكز الصحية، لاستقبال جميع الحالات التي ترد إليها نتيجة القصف.

    وتحدث الإعلامي المقيم في إدلب، عدنان الإمام عن “حياة مشلولة في إدلب وريف حلب”، ويقول إن القصف دفع السكان هناك إلى إغلاق المحال التجارية، بينما تعلّق التعليم في المدارس.

    ويضيف الإمام لموقع “الحرة”: “الناس في مناطق القصف إما بقيت في منازلها أو نزحت، وخاصة من سرمين وأريحا ودارة عزة وبلدة ترمانين”.

    “المجتمع الدولي صامت ولم نرَ أي إدانة”، ويعتبر الناشط الإعلامي أن نظام الأسد “يستغل اتجاه أنظار العالم إلى ما يحصل بين غزة وإسرائيل وينتقم من المدنيين”.

    ويتابع: “الوضع الإنساني صعب جدا. هناك مخيمات إيواء أنشئت بعد التصعيد. النساء في مكان والرجال ينامون في السيارت. هناك أيضا سكان لا يعرفون أين سيذهبون”.

    ويضيف الصحفي السوري، أحمد رحال أن “قوات الأسد تستخدم في حملتها القنابل العنقودية والنابالم الحارق المحرم دوليا”، ويتوازى مع ذلك قصف مكثف بالطائرات الحربية الروسية.

    ويوضح رحال لموقع “الحرة” أن “جميع الاستهدافات تضرب المنازل والأحياء المأهولة بالسكان”، وأنهم لم يوثقوا أي استهداف لمقار عسكرية.

    وأدى القصف المتواصل إلى موجة نزوح كبيرة، جزء منها “مؤقت” والآخر دائم.

    ويتابع الصحفي السوري: “بعض العائلات اتجهت إلى مخيمات ومراكز إيواء وستعود إلى منازلها حتى تهدأ الأوضاع، لكن قسم آخر انتقل بشكل دائم إلى المخيمات الواقعة في المناطق الحدودية”.

    ومع ذلك يشير رحال إلى أن “مناطق إدلب وريف حلب الغربي باتت جميعها مهددة”، وأن القذائف والصواريخ كانت قد وصلت إلى مدينة الدانا القريبة من الحدود، قبل يومين. 

    “حرب ممنهجة”

    ومنذ الخامس من أكتوبر استقبلت مشافي ومراكز “الجمعية الطبية السورية الأميركية” (سامز) في شمال غرب سوريا عددا كبيرا من الضحايا الذين سقطوا بسبب التصعيد الجاري في شمال غرب سوريا. 

    وأوضحت “سامز” أنه ومنذ يوم الأحد “تم تعليق العمل في مركز صحي إضافي  ليصبح عدد المراكز التي توقفت عن العمل هو 4 مراكز صحية”، مضيفة: “لا يزال تركيزنا حاليا موجها لتوفير الخدمات الإسعافية في بقية المراكز الطبية”.

    وقال “الدفاع المدني السوري” في بيان الاثنين إن “استهداف المدنيين الممنهج في المناطق المأهولة بالسكان والمخيمات، وقتلهم وبأسلحة محرمة دوليا، واستهداف المرافق العامة والمشافي ومراكز الدفاع المدني السوري والأسواق هو انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني”.

    وأوضح البيان أن “القانون الدولي الإنساني يعدُّ هذه المرافق والأماكن محيدة عن القصف. هذه الجرائم والانتهاكات ما كانت لتحصل لو كان هناك محاسبة لنظام الأسد على جرائمه”.

    بدوره يرى نائب مدير “الدفاع المدني”، منير مصطفى، أن “النظام السوري مأزوم سياسيا واقتصاديا، ولذلك دائما ما يرى مخرجا في الحل العسكري”.

    ويقول: “من خلال هذا الحل يريد إعادة دوره الفاعل على الأرض، كونه تراجع بعد الحراك الشعبي الأخير في السويداء، استكمالا لثورة السوريين للوصول إلى العدالة والحرية”.

    “قتل السوريين هو المخرج له، ويجب أن تكون هناك إجراءات من مجلس الأمن والأمم المتحدة، لأن ما يحصل جرائم إبادة موصوفة وضد الإنسانية”.

    ويتابع مصطفى: “النظام يريد قتل أكبر عدد ممكن من الناس، من خلال تدمير البنى التحتية والمشافي وفرق الدفاع المدني. ما يحصل حرب ممنهجة والنظام يعرف ماذا يفعل”.

    المصدر

    أخبار

    بـ”جرائم إبادة”.. نظام الأسد “ينتقم” في شمال سوريا

  • بينها 4 مشاريع.. الهيئة العامة للطرق تكشف عن إنجازاتها خلال سبتمبر

    بينها 4 مشاريع.. الهيئة العامة للطرق تكشف عن إنجازاتها خلال سبتمبر

    بينها 4 مشاريع.. الهيئة العامة للطرق تكشف عن إنجازاتها خلال سبتمبر

    بينها 4 مشاريع.. الهيئة العامة للطرق تكشف عن إنجازاتها خلال سبتمبر

    أعلنت الهيئة العامة للطرق عن إنجاز حزمة من أعمال الصيانة والسلامة والتنفيذ خلال شهر سبتمبر الماضي.

    ويأتي ذلك ضمن جهود وأدوار الهيئة في تشغيل الطرق خارج النطاق العمراني؛ إضافةً لدور الهيئة الأساسي في الإشراف على قطاع الطرق وتنظيمه في جميع مناطق المملكة داخل وخارج النطاق العمراني.

    مشروعات الطرق في السعودية

    ورُفع مستوى الصيانة على الطرق من خلال مسح وتهذيب وتسوية أكتافها بحوالي 8000 كم، إضافةً لكشط وسفلتة 150 كم، وتنظيف مجاري الأودية بأكثر من 3800 موقع.

    كما أزيلت الكثبان الرملية بأكثر من 9000 مربع؛ بالإضافة لردم أكثر من 800 موقع للانجرافات، واستخدام أكثر من 17 ألف متر مكعب من الإسفلت المكشوط ومسح وتمهيد الطرق الترابية بأكثر من 10 آلاف كم.

    وفي رفع كفاءة التشغيل مسحت الأضرار بأكثر من 28 ألف كم/مسار؛ بالإضافة لقياس سماكة طبقات الرصف بأكثر من 5 آلاف كم/مسار.

    تعزيز واستدامة قطاع الطرق

    كما قيست وعورة الطرق بما يزيد عن 600 كم/مسار وتم فحص وتقييم أكثر من 150 جسرًا وفحص ما يزيد عن 700 عبارة، وفي تنفيذ الطرق انتهت 4 مشاريع وذلك بإجمالي أطوال يبلغ 83 كم.

    يذكر أن استراتيجية قطاع الطرق تستهدف تعزيز واستدامة قطاع الطرق بقيادة كفاءات وطنية، والرفع من جودة شبكة الطرق وتجربة مستخدميها.

    وترتكز الاستراتيجية على 3 محاور وهي “الجودة، والسلامة المرورية”، والكثافة المرورية.

    المصدر

    أخبار

    بينها 4 مشاريع.. الهيئة العامة للطرق تكشف عن إنجازاتها خلال سبتمبر

  • بي.بي.سي: مخاوف من مقتل أو فقد أكثر من 10 بريطانيين في إسرائيل

    بي.بي.سي: مخاوف من مقتل أو فقد أكثر من 10 بريطانيين في إسرائيل

    بي.بي.سي: مخاوف من مقتل أو فقد أكثر من 10 بريطانيين في إسرائيل

    مع تصاعد حدة الأحداث التي تشهدها إسرائيل وقطاع غزة، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس، تتجه أصابع الاتهام إلى إيران، أحد أبرز الداعمين للفصائل الفلسطينية، خاصة بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلا عن مصادر أكدت أن طهران “أعطت الضوء الأخضر لشن الهجمات، خلال اجتماع الأسبوع الماضي”.

    وقبل أيام من شن حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، هجومها على البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة، بإطلاق آلاف الصواريخ وتسلل مسلحين تابعين لها للأراضي الإسرائيلية مما أسفر عن مقتل نحو 800 إسرائيلي أغلبهم من المدنيين، تحدث المرشد الإيراني، علي خامنئي، عما وصفه بـ “احتضار” إسرائيل.

    وقال خامنئي في تصريحات علنية نشرت في الثالث من أكتوبر، إن “من يريد تطبيع علاقاته مع إسرائيل، يراهن على حصان خاسر”.

    وجاءت تصريحات المرشد الإيراني بعد أن كسبت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، زخما خلال الأسابيع الماضية.

    وفي صباح 7 أكتوبر، نفذت حماس، الهجوم الأكبر منذ حرب أكتوبر 1973، مما دفع إسرائيل لإعلان أنها في “حالة حرب”.

    وبعد الهجوم، ردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، ما أوقع أكثر من 500 قتيل فلسطيني، بينهم مدنيون، في الشريط الساحلي الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة.

    “الرابح الأكبر”

    وربط محللون بين هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين الإسرائيليين، بإيران، قائلين إن “طهران مستفيدة من التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين”، رغم أنهم لم يجزموا بوجود انخراط مباشر .

    وقال زميل أبحاث سياسة الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، حسن الحسن، إن “إيران هي الرابح الأكبر في هذه المرحلة من التصعيد العسكري”.

    وخلال حديثه لموقع قناة “الحرة”، قال الحسن إن الحرب الحالية “تعقّد حتما عملية التوصل إلى اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، وتعزز أيضا من أطروحة ما يسمى بـ(محور المقاومة)، بأن إسرائيل (دولة) قابلة للهزيمة”.

    ومع ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الإخبارية: “لا أرى دليلا على وقوف إيران وراء أحدث هجوم في إسرائيل، رغم وجود علاقات قديمة بين حماس وطهران”.

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    بالتزامن مع الهجوم الذي شهدته إسرائيل من قطاع غزة، والذي أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود، أثيرت تساؤلات بشأن دور إيران في دعم حركة حماس الفلسطينية، التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ العملية التي تهدد بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    وأضاف بلينكن أن “عرقلة التطبيع المحتمل للعلاقات بين إسرائيل والسعودية، ربما يكون بالتأكيد من دوافع الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، لم يستبعد المحلل السياسي الإسرائيلي، يوآب شتيرن، أن “تكون إيران وراء العملية، نظرا لانتماء حماس للمعسكر الإيراني”.

    وقال إن حماس “تنتمي لما يسمى بمحور المقاومة، وهي تخدم المصالح الإيرانية في المنطقة”، مضيفا: “لكن مدى تدخل إيران في ما تقوم به حماس تجاه إسرائيل، لا يزال أمرا غير واضح”.

    “ضوء أخضر”

    وكان متحدث باسم حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الأحد، إن “الحركة حصلت على دعم مباشر من إيران للهجوم”.

    وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن إيران “أعطت الضوء الأخضر لحماس لتنفيذ الهجوم، خلال اجتماع عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت، الإثنين الماضي، بعد أن خطط ضباط الحرس الثوري مع قادة حماس مسألة التوغلات الجوية والبرية والبحرية”.

    وأوضحت الصحيفة أن “تفاصيل العملية وضعت خلال عدة اجتماعات في بيروت، حضرها ضباط الحرس الثوري، وممثلون عن 4 جماعات مسلحة تدعمها إيران، بما في ذلك حماس التي تسيطر على قطاع غزة”.

    لكن الحسن قال إنه “لا يمكن الجزم بعد بطبيعة الدور الإيراني في التخطيط أو التدبير للهجوم على وجه التحديد، في ظل نفي رسمي من قبل طهران واستبعاد وزير الخارجية الأميركي ومتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لاحتمالية أن تكون إيران هي التي أوعزت لحماس بتنفيذ الهجمات”.

    ورغم ذلك، أشار الحسن إلى أن طهران “لعبت دورا بالغ الأهمية في تزويد حماس بالصواريخ والتقنيات العسكرية على مدار أعوام مضت”، مردفا: “بل وساهمت في تنسيق عمليات عسكرية سابقة لحماس ضد إسرائيل،” على حد قوله.

    ونفت إيران ضلوعها في الهجوم المباغت الذي نفذته حركة “حماس” واستهدف إسرائيل، فجر السبت، قائلة إن تلك الاتهامات تستند إلى “دوافع سياسية”.

    إيران تنفي ضلوعها في هجمات “حماس” ضد إسرائيل

    نفت إيران ضلوعها في الهجوم المباغت الذي نفذته حركة حماس واستهداف إسرائيل، فجر السبت، قائلة إن تلك الاتهامات تستند إلى “دوافع سياسية”.

    وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان، الأحد: “ندعم فلسطين على نحو لا يتزعزع، لكننا لا نشارك في الرد الفلسطيني، لأن فلسطين فقط هي التي تتولى ذلك بنفسها”.

    والاثنين، نفت إيران مجددا ضلوعها في هجوم حماس المفاجئ، وقالت إنها “لا تتدخل في قرارات الدول الأخرى”.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن اتهام طهران بالضلوع في العملية المباغتة التي شنتها حركة حماس ضد إسرائيل “تستند إلى دوافع سياسية”.

    “مكاسب من الحرب”

    و”يقود الجهود المبذولة لوضع وكلاء إيران في المنطقة تحت قيادة موحدة”، إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، وهو الفصيل المسؤول عن العمليات الخارجية”، وفق “وول ستريت جورنال”.

    وذكرت الصحيفة الأميركية أن قاآني “أطلق التنسيق بين العديد من الميليشيات المحيطة بإسرائيل في أبريل، خلال اجتماع في لبنان، حيث انخرطت حماس في العمل بشكل وثيق مع مجموعات شيعية أخرى مثل حزب الله لأول مرة”.

    وقال كبار أعضاء حماس وحزب الله اللبناني لصحيفة “وول ستريت جورنال” – دون أن تكشف عن هويتهم – إن “إيران وضعت جانبا الصراعات الإقليمية الأخرى، مثل نزاعها المفتوح مع السعودية في اليمن، لتكريس الموارد الخارجية للحرس الثوري لتنسيق وتمويل وتسليح الميليشيات المعادية لإسرائيل، بما في ذلك حماس وحزب الله”.

    ووفقا للصحيفة الأميركية ذاتها، فإن “الدور الإيراني المباشر، من شأنه أن يخرج طهران من حرب الظل طويلة الأمد مع إسرائيل، ما يزيد من خطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط”. 

    وتعهد مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار بمهاجمة القيادة الإيرانية، إذا ثبت أن طهران مسؤولة عن قتل إسرائيليين.

    وفي سياق متصل، قال شتيرن إن “إيران تحقق مكاسب من هذه الحرب”، بما في ذلك “تعطيل” صفقة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، موضحا أن الرياض “لا يمكنها التقدم في بناء علاقات مع إسرائيل في ظل ما يحدث الآن”، بحسب تعبيره.

    وتابع: “إيران تحقق المكاسب السياسية، لكن على حساب الفلسطينيين في غزة فهم من يدفعون الثمن.. هذا هو التفكير الإيراني الذي لا يجلب معه سوى العنف وسفك الدماء، وهذه المرة بأعداد كبيرة جدا، والأسوأ ما هو آت”.

    “رد فعل”

    في الناحية المقابلة، استبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة في قطاع غزة، حسام الدجني، أن يكون لإيران تدخلا مباشرا في هجوم حماس، رغم دعم طهران العلني للجماعة الفلسطينية.

    وقال: “ربما تكون إيران داعمة (لحماس)، لكن ما جرى هو رد فعل على الاحتلال وجرائمه في الأقصى والضفة، وما يتعرض له الفلسطيني من تمدد للاستيطان والحصار”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، رأى الدجني أن إسرائيل “تريد أن تصنع مبررا باتهام إيران”، في إشارة لإخفاق إسرائيل في كشف هذا الهجوم الكبير مسبقا.

    وشدد الدجني على أهمية أن يكون الموقف الأميركي “سياسيا لإيقاف العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل”، مشيرا إلى وجود “غضب عارم بين النخب الفلسطينية التي تحترم الولايات المتحدة”.

    بايدن يجدد دعم واشنطن لإسرائيل ويحذر “الأعداء” من استغلال الوضع

    قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، السبت، إن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل دائما، وحذر من أنه لا ينبغي لأي عدو لإسرائيل أن يستغل تلك الهجمات.

    واستطرد قائلا: “بدلا من إرسال بارجة، كان الأولى على (الرئيس الأميركي جو) بايدن إرسال وفد دبلوماسي لإجبار كل الأطراف على تطبيق حل الدولتين والوصول لصفقة مع حماس، كونها جزءا من الحل وليس من المشكلة”.

    وبرر الدجني هجوم حماس بـ”الوضع المعيشي الذي يعيشه قطاع غزة”، قائلا إن “الواقع في غزة لا يؤسس للاستقرار، بمعدل فقر وبطالة فوق 60 بالمئة، وانعدام الأمن الغذائي، وكهرباء لا نراها إلا 8 ساعات في أحسن الأحوال”.

    من جانبه، قال الحسن إن الحرب الحالية “تعزز فكرة يتبناها النظام الإيراني بأن المقاومة المسلحة هي الخيار الأمثل لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني، وهي الأطروحة التي ساهمت في ترسيخها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بقيادة نتانياهو، من خلال سدها الكامل لآفاق التوصل إلى دولة فلسطينية مستقلة من خلال مسار تفاوضي سلمي”.

    المصدر

    أخبار

    بي.بي.سي: مخاوف من مقتل أو فقد أكثر من 10 بريطانيين في إسرائيل