الكاتب: kafej

  • ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    ماكرون لن يشارك فيها... فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

    فرنسا على موعد الأحد مع مسيرة دعا إلى تنظيمها رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه من أجل “الحفاظ على مبادئ الجمهورية الفرنسية والتنديد بالتصرفات المعادية للسامية”. وبينما يتوقع أن تشارك شخصيات سياسية فرنسية، بما في ذلك مسؤولين من اليمين المتطرف، أعلن حزب “فرنسا الآبية” عدم مشاركته وأضاف أنه سينظم تجمعا موازيا بباريس. نفس الشيء بالنسبة للمجلس الأعلى للديانة الإسلامية الذي سيغيب عن المسيرة. أما الرئيس إيمانويل ماكرون، فرغم مساندته للمسيرة إلا أنه لن يشارك فيها وفق الإليزيه.

    نشرت في:

    6 دقائق

    من المتوقع أن يشارك آلاف الفرنسيين الأحد في مسيرة مناهضة لمعاداة السامية دعا إلى تنظيمها كل من رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه.

    وفي العاصمة باريس، ستنطلق المسيرة من ساحة ” ليز أنفاليد” متوجهة إلى قصر لوكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ، بمشاركة العديد من الجمعيات الدينية اليهودية، وعلى رأسها المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا وجمعيات حقوقية أخرى، لكن بدون حضور الرئيس إيمانويل ماكرون كما كان يظن البعض.

    وفي بيان صدر مساء الجمعة، أكد قصر الإليزيه أن “الرئيس يحيي بكل احترام كل الذين سيشاركون الأحد في المسيرة من أجل الجمهورية وتحرير الرهائن ولمناهضة السامية”. وأضاف الإليزيه: “رئيس الجمهورية يحارب بدون هوادة كل أشكال العنصرية ومعاداة السامية منذ اليوم الأول لولايته الرئاسية، وتنظيم مظاهرات داعمة لهذه المعركة في جميع أنحاء البلاد مصدر للتفاؤل والأمل. ولهذا السبب بالذات الرئيس يحيي كل الذين سيشاركون في المسيرة الأحد من أجل الجمهورية وضد معاداة السامية”.

    “الجمهورية في خطر وركائزها مهددة”

    يتوقع أن تنطلق المسيرة عند الساعة الثالثة بعد الظهر بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية، بينها رئيسة الحكومة إليزابيت بورن وأعضاء الحكومة، إضافة إلى الرئيسين الفرنسيين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.

    وبالتزامن مع المسيرة الكبرى التي ستنظم في العاصمة باريس، دعت بدورها جمعية رؤساء البلديات الفرنسية سكان المدن الأخرى إلى “التجمع أمام مقرات مديريات الأمن” لكل مدينة للتعبير عن تضامنهم مع مبادئ الجمهورية الفرنسية.

    اقرأ أيضافرنسا: تسجيل أكثر من ألف اعتداء مرتبط بمعاداة السامية منذ هجوم حماس على إسرائيل

    وفي مقال كتبه سويا كل من رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه ونشرته صحيفة “لوفيغارو” بشكل حصري، قال المسؤولان “الجمهورية (يقصدان الجمهورية الفرنسية) في خطر وركائزها مهددة. لقد حان الوقت لكي نرد ونتخذ إجراءات للدفاع عن المبادئ التي جعلت بلدنا متينا وقويا، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان ومبدأ العلمانية الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز نموذجنا الإنساني”.

    وتابعا: “التعبئة العامة مطلوبة أكثر من أي وقت مضى لإيصال رسالة إلى العالم مفادها أن الجمهورية الفرنسية لم ولن تترك أبدا أية مساحة للظلم والمهانة”.

    المجلس الأعلى للديانة الإسلامية يرفض المشاركة بالمسيرة

    وبينما سيشارك عدد كبير من الجمعيات الدينية والحقوقية اليهودية في مسيرة الأحد، قرر بالمقابل المجلس الأعلى للديانة الإسلامية عدم الانضمام إليها بحجة أن المسيرة انتقائية و”تدين فقط معاداة السامية بدون الإسلاموفوبيا”.

    وقال المجلس في بيان نشرته الصحافة الفرنسية: “هذه المسيرة التي تهدف فقط إلى إدانة معاداة السامية بدون أن تذكر ولو مرة واحدة الإسلاموفوبيا لن تساعد للأسف في لم الشمل وتحقيق الوحدة الوطنية. بالعكس يمكن أن يفسرها المعادون للديانة الإسلامية على أنها رسالة من أجل الإفلات من العقاب”.

    وأضاف المجلس بأنه “حارب وسيواصل محاربة معاداة السامية لأن ذلك يشكل سما وتجريدا للعقل”، لكنه أشار في نفس الوقت أنه “يجب القيام بالشيء ذاته لمحاربة جميع أشكال الكراهية والعنصرية التي يعاني منها الكثير من المواطنين الفرنسيين من الديانة الإسلامية”.

    وتابع: “المجلس الأعلى للديانة الإسلامية يشارك آلام وقلق الرهائن المحتجزين في غزة. لكن في الوقت نفسه من غير المعقول عدم المطالبة بوقف القصف العشوائي الذي لا يتسبب فقط في مقتل آلاف الضحايا، بينهم أطفال ونساء، بل يضع حياة الرهائن في خطر”.

    دعوات لعزل اليمين المتطرف خلال المسيرة

    وإلى ذلك، أعلنت غالبية الأحزاب السياسية الفرنسية سواء كانت المعارضة أو المساندة للحكومة مشاركتها في مسيرة الأحد. وفي بيان مشترك، دعا كل من الأحزاب الاشتراكي والشيوعي والخضر الفرنسيين إلى “المشاركة في المسيرة لكن مع الحرص على عدم الاختلاط مع أعضاء حزب اليمين المتطرف على الأرض”.

    كما دعت الأحزاب الثلاثة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ إلى “التصريح علنا بأن كل الأطياف المنتمية إلى اليمين المتطرف وأعضائها غير مرغوب بهم في المظاهرة”. لكن حزب مارين لوبان أجاب بأنه “لا يبالي” باقتراح هذه الأحزاب الثلاثة.

    وقالت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني (اليمين المتطرف): “مكاننا بين أفراد الشعب الفرنسي. سواء كان في وسط الموكب أو خلفه. هذا ليس مشكل بالنسبة لنا”. وأردفت: “نحن لا نريد أن نكون قرب الذين أوصلوا البلاد إلى الوضع التي فيها اليوم وذلك بسبب سياسات الهجرة التي طبقوها”.

    أما جان لوك ميلنشون زعيم حزب “فرنسا الأبية” فأعلن أنه لن يشارك في المسيرة. وكتب في تغريدة على حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا): “يوم الأحد، “القوس الجمهوري” الذي يمتد من حزب التجمع الوطني وصولا إلى حزب ماكرون الذي يضم يائيل براون بيفيه سينظم مسيرة بحجة التنديد بمعاداة السامية لكنه لن يطلب وقف إطلاق النار. أصدقاء الدعم غير المشروط للمجازر لديهم موعد”.

    أكثر من 6000 شرطي لتأمين المسار

    وأضاف في تغريدة أخرى: “الرئيس ماكرون محق في قراره (عدم المشاركة في المسيرة). هذه المسيرة المزعومة من أجل مناهضة معاداة السامية والتي دعا إليها ميير حبيب وإيريك زمور ومارين لوبان وبراون بيفيه ولارشيه تشبه المناولة. مثل الرئيس ومثلي أنا، لا تسمحوا لأحد أن يقوم بتضليلكم. لنثق في شعبنا ونقول بأن الكلمة الأخيرة لن تكون للعنصريين”.

    وإلى ذلك، أعلنت محافظة باريس أن أكثر من 6000 رجل أمن سيتم نشرهم في شوارع المدن الفرنسية للحيلولة دون وقع أعمال عنف أو أي تصرف مخل بالأمن العام.

    فرانس24

    المصدر

    أخبار

    ماكرون لن يشارك فيها… فرنسا على موعد مع مسيرة كبيرة الأحد للتنديد بمعاداة السامية

  • من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب... وهل سيدخل على "دبابة إسرائيلية"؟

    في ظل الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحركة حماس، يستبعد مسؤولون ومحللون عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم غزة “على دبابة إسرائيلية”، في حال نجاح إسرائيل بتحقيق هدفها المعلن بالقضاء على الحركة الفلسطينية، بعد أن أثارت واشنطن هذا الاحتمال. فما هي الاحتمالات وكيف ستكون مرحلة ما بعد الحرب؟

    نشرت في:

    6 دقائق

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إن على السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس أن تستعيد، عندما تنتهي الحرب، السيطرة على قطاع غزة، وأن أطرافا دولية أخرى يمكن أن تؤدي أيضا دورا خلال فترة انتقالية.

    ويذكر أن السلطة الفلسطينية تتمتع حاليا بسلطة محدودة في الضفة الغربية. وفي العام 2007، طردت حركة حماس السلطة الفلسطينية من غزة بعد معارك بين الجانبين.

    ومع ذلك ربط عباس خلال لقائه الأخير بلينكن في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعملية سياسية شاملة.

    وقال إن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وسنتحمل مسؤولياتنا كاملة في إطار حل سياسي شامل على كل من الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة”.

    هذا، وأعاد بلينكن طرح السيناريو نفسه بعد أيام قليلة، وأعرب عن رغبته في رؤية قطاع غزة “موحدا” مع الضفة الغربية بعد الحرب.

    “لا يوجد عاقل يقبل العودة على دبابة…”

    ومن جانبه، قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة الذي وصل بدعم من حركة حماس لوكالة الأنباء الفرنسية إن الأمور بعد نهاية الحرب في غزة ستكون على شكل “إدارة مدنيّة وحكم عسكري بوجود مجتمع دولي، والسلطة الفلسطينيّة ستكون جزءا من الإدارة المدنيّة لمنطقة محترقة”.

    لكنه يضيف “لا أعتقد أن أحدا يقبل بأن يذهب في هذه الظروف لإدارة غزة، ولا يوجد فلسطينيّ، ولا يوجد عاقل، يقبل بأن يعود على دبابة أمريكية أو ميركافا إسرائيلية”.

    إلى ذلك، وفي مذكرة حديثة، قالت “مجموعة الأزمات الدولية” إن هناك أملا ضئيلا في إمكانية عودة السلطة الفلسطينية التي لا تحظى أصلا بشعبية كبيرة، إلى غزة بعد غزو إسرائيلي، وبألا “تُعامَل كعدو”.

    ومن جهته، أعلن القيادي في حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أن الحركة لن تقبل بـ”وصاية” على قطاع غزة، رافضا خطط “عزل” حماس.

    وقال حمدان في مؤتمر صحفي “للذين يظنون أن حماس ذاهبة، ستبقى حماس ضمير شعبنا وتطلعاته ولن تستطيع قوة في الأرض انتزاعها أو تهميشها”، مضيفا أن “مخططات أمريكا والاحتلال أحلام وجزء من حرب نفسيّة نرجو ألا يتورط بها أحد”.

    ” مرحلة ما بعد حماس.. يعني ما بعد فلسطين”

     هذا، وصرح حمدان الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قائلا “نعرف أن هناك من يبحث مع قادة في السلطة ومع قادة في المنطقة مرحلة ما بعد حماس، هذه حرب معنوية يخوضها الاحتلال تكمّل الحرب على الأرض في غزة وفي الضفة وفي كل مكان”.

    وأضاف “إذا أردتم التحدث في مرحلة ما بعد حماس، فهذا (يعني التحدث بمرحلة) ما بعد الشعب الفلسطيني، يعني ما بعد فلسطين”.

    أما حركة الجهاد الإسلامي التي تساند حماس في قطاع غزة، فرفضت بدورها أي سلطة مستقبلية ستفرض هناك.

    وقال نائب الأمين العام للحركة محمد الهندي من بيروت “يتحدثون عن قوات دولية أو قوات عربية لتحكم غزة، هل يستطيع أحد أن يحكم مدينة بكل هذا الوجع وكل هذا الدمار؟ ثم أن تأتي قوات دوليّة لتحكم غزة لصالح الاحتلال، سيعتبرها الشعب الفلسطيني قوات احتلال بلا أدنى شكّ وسيُقاتلها”.

    وأضاف “يتحدثون عن السلطة الفلسطينيّة. تأتي سلطة فلسطينيّة على ظهر دبّابة إسرائيليّة بعد كلّ هذه المجازر لتحكم قطاع غزة؟ كيف؟ من سيبني هذه المدن التي دُمّرت؟ (خطة) مارشال جديد لا تستطيع أن تبنيها”، في إشارة إلى الخطة الأمريكية التي وضعت لمساعدة أوروبا الغربية عقب الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية.

    ومن جانبه، يطرح رئيس الحكومة الفلسطيني السابق سلام فياض حلا يقوم على إدراج حركتي حماس والجهاد الاسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم تشكيل حكومة تُوافق عليها منظمة التحرير الموسّعة، بحيث تتحمل المسؤولية عن إدارة قطاع غزة والضفة الغربية خلال فترة انتقالية، ومن خلال “تفاهمات أمنية صارمة” مع إسرائيل.

    “اقتسام الكعكة الآن ..غباء سياسي”

    وفي السياق، يقول أستاذ السياسة والعلاقات الدولية في جامعة غزة جمال الفاضي “أعتقد أن الحديث اليوم وربما الحراك الدبلوماسي الكبير الذي يقوده وزير الخارجية الأمريكي حول ما بعد حماس في قطاع غزة، هو محاولة لاستطلاع مواقف كل أطراف دول المنطقة والسلطة الفلسطينية، وهو ناتج عن خشية الولايات المتحدة من عدم وجود خطة استراتيجية وتصوّر ما لإسرائيل حول غزة”.

    ويشير إلى أن “السلطة الفلسطينية تريد حلا تكون حماس جزءا منه أو على الأقلّ تُوافق عليه، وغير ذلك سيكون تورطا في حرب أهلية أو صراع داخلي جديد”.

    أما مدير الهيئة الأهليّة الفلسطينية لاستقلال القضاء ماجد العاروي فيرى أنه من “الغباء أن يَقع أيّ فلسطيني في شرك البحث في شكل حُكم غزة بعد الحرب”.

    ويضيف “كلّنا نعلم كيف بدأت الحرب، لكن لا أحد يعلم كيف ستنتهي، ولا متى ستنتهي، ولا على أي أرض سوف تنتهي”.

    ويتابع “الحديث الآن عن اقتسام الكعكة، خصوصا من جانب الفلسطينيّين، أمر فيه درجة من الغباء السياسي وخوض في أمور افتراضيّة غير معلومة النتائج”.

    وتواصل إسرائيل راهنا القصف بشكل مكثف على قطاع غزة المحاصر وباشرت قواتها منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر عملية برية في شماله، وتدور منذ أيام اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحماس في “قلب غزة”، وفق بيانات الجيش. وتعهدت إسرائيل منذ اليوم الأول للحرب بـ”سحق” حماس.

    وتأتي العملية الإسرائيلية ردا على هجوم حماس الدامي على أراض إسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وقتل منذ تنفيذ الهجوم ما لا يقل عن 1200 شخص في إسرائيل، بحسب حصيلة محدثة للسلطات الإسرائيلية، معظمهم مدنيون سقطوا في اليوم الأول من هجوم حماس غير المسبوق منذ قيام الدولة العبرية عام 1948.كما تعرض 239 شخصا من إسرائيليين وأجانب للخطف وتم نقلهم إلى داخل قطاع غزة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    من سيقبل بحكم غزة بعد الحرب… وهل سيدخل على “دبابة إسرائيلية”؟

  • القادة العرب والمسلمون يدينون “الجرائم” الإسرائيلية في غزة ويدعون لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية

    القادة العرب والمسلمون يدينون “الجرائم” الإسرائيلية في غزة ويدعون لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية

    القادة العرب والمسلمون يدينون “الجرائم” الإسرائيلية في غزة ويدعون لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية

    القادة العرب والمسلمون يدينون "الجرائم" الإسرائيلية في غزة ويدعون لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية

    أدان قادة الدول العربية والإسلامية السبت “الجرائم” التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خلال قمة عربية إسلامية استثنائية مشتركة في العاصمة السعودية الرياض. واقترحت بعض الدول مشروع قرار يتضمن تهديدا بقطع إمدادات النفط عن إسرائيل وحلفائها الغربيين لكن ثلاث دول عربية، من بينها الإمارات والبحرين رفضت المقترح.

    خلال قمة مشتركة في العاصمة السعودية الرياض، ندد قادة الدول العربية والإسلامية السبت بـ” الجرائم” التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

    ويأتي هذا الاجتماع الطارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في ظل الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحماس بقطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق نفذته الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي داخل الدولة العبرية.

    وشدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كلمته الافتتاحية، على أن بلاده “تؤكد تحميل سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني”.

    وتابع “نحن على يقين بأن السبيل الوحيد لتأمين الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان”.

    اقرأ أيضاالقمة العربية-الإسلامية في الرياض: الرئيس الفلسطيني يتهم إسرائيل بشن “حرب إبادة” في غزة

    أما الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي يقوم بأول زيارة إلى السعودية منذ توصل البلدين إلى اتفاق تقارب في آذار/مارس الماضي، فقد دعا الدول الإسلامية إلى تصنيف الجيش الإسرائيلي “منظمة إرهابية”.

    ومن جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن ما يتعرض له الفلسطينيون هو “حرب إبادة”. وأضاف أن “شعبنا يتعرض إلى حرب إبادة على يد آلة الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحرمات وتخطت الخطوط الحمراء في غزة”.

    ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلى العصور الوسطى

    ومن جهته، استنكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معاناة سكان غزة من “ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلى العصور الوسطى”.

    كما حذر من توسع نطاق الحرب “مهما كانت محاولات ضبط النفس فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها.. بين ليلة وضحاها”.

    وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “لا يجوز الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار بل علينا اتخاذ خطوات رادعة لوقف جريمة الحرب المتواصلة بحيث تظهر أيضا ثقل ووزن الدول الإسلامية”.

    أما الرئيس السوري بشار الأسد فدعا إلى وقف أي مسار سياسي مع إسرائيل ” لتكون عودته مشروطة بالتزام الكيان بالوقف الفوري المديد لا المؤقت للإجرام بحق كل الفلسطينيين مع إدخال المساعدات لغزة”.

    اقرأ أيضاقادة الدول العربية والإسلامية يرفضون سياسة “العقاب الجماعي” ويدعون لوقف فوري لإطلاق النار في غزة

    وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة ترفضان حتى الآن مطالب وقف إطلاق النار، وهو موقف كان موضع انتقادات شديدة خلال قمة السبت.

    ومن جانبها، أطلقت منظمات إغاثة دولية مناشدات عاجلة للتوصل لوقف إطلاق نار في غزة مع نفاد إمدادات الماء والغذاء والدواء وتعرض أقسام في المستشفيات التي ما زالت تعمل، للقصف، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني وأطباء.

    هذا، وكان من المفترض بالأساس أن تعقد الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قمتين منفصلتين، غير أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت باكرا السبت عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” بشكل استثنائي السبت.

    اختلافات رغم الجهود لـ”توحيد الصف”

    وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان بحسابها على منصة إكس، أن قرار دمج القمتين جاء “استشعارا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة”.

    لكنّ دبلوماسيين عربيين أبلغا وكالة الأنباء الفرنسية أن قرار الدمج جاء بعد عجز مندوبي دول الجامعة العربية في التوصل لاتفاق حول بيان ختامي.

    إذ اقترحت بعض الدول، من بينها الجزائر ولبنان، مشروع قرار يتضمن تهديدا بقطع إمدادات النفط عن إسرائيل وحلفائها الغربيين وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية التي تقيمها بعض الدول العربية مع إسرائيل، وفق الدبلوماسيين.

    لكن ثلاث دول عربية، من بينها الإمارات والبحرين اللتين طبعتا علاقاتهما مع إسرائيل في 2020، رفضت المقترح.

    ومن جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي عشية المؤتمر الجمعة، إنها “لا تتوقع شيئا” من القمة، منتقدة القادة العرب على التأخر في عقد الاجتماع الطارئ.

    وقال أمينها العام محمد الهندي في مؤتمر صحفي في بيروت “نحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها سنوات طويلة”.

    وتابع “عندما يُعقد هذا المؤتمر بعد 35 يوما، فهذا ينبّهنا بمخرجات هذا المؤتمر. فلا وزن للعرب اليوم في المعادلة الدولية”.

    وفي السياق، قالت المحللة المصرية في مركز الأهرام للدراسات السياسية بالقاهرة رابحة سيف علام “هناك حالة من الاصطفاف المبدئي لكن هناك معسكرات مختلفة داخل العالم العربي وهي اختلافات لا يمكن محوها بين يوم وليلة”. وتابعت أن “الهدف الآن هو الاتفاق على حد أدنى يمكن تبنيه لحل الأزمة في غزة خصوصا أن هناك مصالح قومية لدول عربية أخرى مهددة مثل مصر والأردن”.

    زيارة أولى منذ 2012 واجتماع مع ولي العهد…

    ودعا إبراهيم رئيسي كذلك في كلمته أمام القادة العرب والمسلمين إلى “تسليح الفلسطينيين” في حال “استمرت الهجمات” في القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وتعتبر هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني للسعودية منذ زيارة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لحضور قمة لمنظمة التعاون الإسلامي أيضا في آب/أغسطس 2012.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية سعودية على منصة إكس أنه بالإضافة إلى الكلمة التي ألقاها أمام القمة، فقد عقد رئيسي اجتماعا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وقبيل مغادرته طهران نحو الرياض السبت، قال رئيسي إن “الولايات المتحدة منعت وقف إطلاق النار في غزة وتوسع نطاق الحرب”.

    ويذكر أن إيران تدعم حركة حماس وكذلك حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، ما يضعها في قلب المخاوف من احتمال توسع الحرب لتشمل دولا أخرى.

    هذا، وأدى الصراع إلى اشتعال مواجهات يومية عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، كما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق “صواريخ بالستية” على جنوب إسرائيل.

    ويقول محللون إن السعودية تخشى التعرض لهجمات، لا سيما وأنها تقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وكانت تجري محادثات لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل اندلاع الحرب.

    وأمام حلقة نقاش نظمها معهد دول الخليج العربية في واشنطن الأسبوع الماضي، قالت كيم غطاس، مؤلفة كتاب عن الخصومة الإيرانية السعودية، ، إن “السعوديين يأملون في أن يمنحهم عدم تطبيعهم العلاقات (مع إسرائيل) بعد، ووجود قناة تواصل مع الإيرانيين، بعض الحماية”.

    وتابعت “أظن أن الإيرانيين يأملون في أن يوفّر لهم تواصلهم مع السعوديين والحفاظ على تلك القناة، بعض الحماية أيضا”.

    يذكر أن الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي داخل الدولة العبرية أدى حسب إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص وفق حصيلة جديدة وخطف 239 رهينة.

    وبدورها، أدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ على قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس الجمعة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    القادة العرب والمسلمون يدينون “الجرائم” الإسرائيلية في غزة ويدعون لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية

  • Ukraine military officer had key role in Nord Stream sabotage, reports say | Russia-Ukraine war News

    Ukraine military officer had key role in Nord Stream sabotage, reports say | Russia-Ukraine war News

    Ukraine military officer had key role in Nord Stream sabotage, reports say | Russia-Ukraine war News

    President Zelenskyy has denied Ukraine was behind blasts that cut off a major route for Russian gas exports to Europe.

    A Ukrainian special forces commander played a key role in sabotaging the Nord Stream gas pipelines in September last year, according to an investigation by two international newspapers.

    Mystery has surrounded who was behind the blasts that damaged the pipelines – which run from Russia to Germany under the Baltic Sea – cutting off a major route for Russian gas exports to Europe and heightening already high tensions over Moscow’s invasion of Ukraine.

    Different theories have emerged pointing the finger at Ukraine, Russia or the United States. All have denied involvement.

    A joint investigation by The Washington Post newspaper and German outlet Der Spiegel, published on Saturday, singled out Roman Chervinsky, a 48-year-old who served in Ukraine’s Special Operations Forces.

    The officer’s alleged role provides the most direct evidence to date tying Ukraine’s military and security leadership to the sabotage that spawned multiple criminal investigations.

    Chervinsky was the “coordinator”, the reports claimed, citing officials in Ukraine and elsewhere in Europe, as well as other people with knowledge of the operation, who spoke anonymously.

    He oversaw logistics and support for a six-person team, which rented a sailing boat using false identities and diving equipment to place explosive charges on the pipelines, according to the Post.

    The blasts ruptured three of the four pipelines that make up Nord Stream 1 and Nord Stream 2, spewing gas into the Baltic Sea, near Bornholm, Denmark.

    Russian energy giant Gazprom halted flows through Nord Stream 1, the main conduit for Russian natural gas to Germany, amid disputes over the war in Ukraine a month earlier.

    The newly completed Nord Stream 2 twin pipelines never opened as Berlin pulled the plug on the project days before Russian troops entered Ukraine on February 24, 2022.

    The Nord Stream attack hit civilian infrastructure built to provide energy to millions of people in Europe.

    Ukraine had long complained that Nord Stream would allow Russia to bypass Ukrainian pipes, depriving Kyiv of transit revenue.

    According to the report, Chervinsky did not act alone nor did he plan the operation. Instead, he took orders from more senior Ukrainian officials, who ultimately reported to General Valerii Zaluzhny, Ukraine’s highest-ranking military officer, it said.

    He denied any role in the sabotage through his lawyer.

    “All speculations about my involvement in the attack on Nord Stream are being spread by Russian propaganda without any basis,” he said in a statement to the Post and Der Spiegel.

    Ukraine’s President Volodymyr Zelenskyy has repeatedly denied his country was behind the sabotage.

    “I would never do that,” he told Germany’s Bild newspaper in June, adding that he would “like to see proof”.

    But the Nord Stream operation was designed to keep Zelenskyy in the dark, the Post reported.

    The two media outlets said the Ukrainian government did not respond to requests for comment on their investigation.

    US and Western officials have called the act a dangerous attack on Europe’s energy infrastructure.

    Chervinsky is currently in jail in Kyiv on charges of allegedly abusing his power during an attempt to persuade a Russian pilot to defect in July 2022.

    He says his prosecution is political retribution for having criticised Zelenskyy, according to the reports.

    Russia alleged that Washington was behind the attack, with President Vladimir Putin dismissing the argument that Ukraine was behind the explosions.

    المصدر

    أخبار

    Ukraine military officer had key role in Nord Stream sabotage, reports say | Russia-Ukraine war News

  • Thousands rally in Tel Aviv calling for release of captives | Israel-Palestine conflict News

    Thousands rally in Tel Aviv calling for release of captives | Israel-Palestine conflict News

    Thousands rally in Tel Aviv calling for release of captives | Israel-Palestine conflict News

    A smaller group of anti-government protesters defied a crackdown on anti-war voices and demanded a ceasefire.

    Thousands of people have rallied in Tel Aviv, asking for the release of Israeli and foreign captives being held by Hamas in the Gaza Strip and criticising the Israeli government for the way it is dealing with the crisis.

    Many of the protesters on Saturday were friends and family members of the captives and demanded their immediate return.

    “Mr Prime Minister, cabinet members, do not talk to me about conquering, do not talk to me about flattening [Gaza]. Do not talk at all. Just take action … bring them home now,” Noam Perry, whose father was abducted from the town of Nir Oz, told the crowd at the protest, the Israeli newspaper Haaretz reported.

    “They ask us who our rage is directed at and it is all of humanity … but mainly, those who are responsible for us, those who have a contract with us,” said Jack Levy, another protester.

    More than 240 people, including Israeli soldiers and civilians as well as foreigners, were abducted during an attack on southern Israel on October 7 that authorities say killed about 1,200 people, mostly civilians.

    Israeli left-wing activists hold a demonstration near the Ministry of Defence in Tel Aviv on November 11, 2023, calling for a ceasefire amid ongoing battles between Israel and Hamas [AHMAD GHARABLI AFP]

    A few hundred Israeli left-wing activists, both Arab and Jewish, held a separate demonstration near the Ministry of Defence in Tel Aviv, calling for a ceasefire despite an ongoing crackdown on anti-war voices and protests.

    Demands for a ceasefire have been growing from citizens around the world as well as world leaders.

    Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu has rejected the idea of any ceasefire “without the return of our hostages”. The United States has advocated instead for “humanitarian pauses” to allow civilians to flee and for aid delivery.

    More than 11,000 Palestinians, including more than 4,500 children, have been killed in Gaza since Israel launched a campaign of air strikes on October 7, followed by a devastating ground offensive that has brought the fighting to some of Gaza City’s main hospitals.

    In remarks on Saturday, Netanyahu ruled out a role for the Palestinian Authority (PA) government in Gaza once the war against Hamas is over.

    “There will have to be something else there,” he said when asked whether the PA, which has partial administrative control in the occupied West Bank, may govern Gaza after the war.

    “There won’t be a civilian authority that educates their children to hate Israel, to kill Israelis, to wipe out the state of Israel,” Netanyahu said.

    US Secretary of State Antony Blinken said last month that the PA should retake control of the Gaza Strip from Hamas, with international players potentially filling a role in the interim.

    المصدر

    أخبار

    Thousands rally in Tel Aviv calling for release of captives | Israel-Palestine conflict News