الكاتب: kafej

  • Israel-Hamas war: Biden’s hopes for ceasefire by end of weekend are ‘wishful thinking’, Hamas tells Sky News | World News

    Israel-Hamas war: Biden’s hopes for ceasefire by end of weekend are ‘wishful thinking’, Hamas tells Sky News | World News

    Israel-Hamas war: Biden’s hopes for ceasefire by end of weekend are ‘wishful thinking’, Hamas tells Sky News | World News

    Israel-Hamas war: Biden's hopes for ceasefire by end of weekend are 'wishful thinking', Hamas tells Sky News | World News

    Joe Biden’s claim there could be an imminent ceasefire between Israel and Hamas was “wishful thinking”, a spokesperson for the Palestinian group has told Sky News.

    The US president has said he hoped a ceasefire could be secured by the end of this weekend.

    Negotiators are working on a weeks-long truce between the two sides that would see the release of hostages being held in Gaza by the militant group in return for Israel releasing hundreds of Palestinian prisoners.

    Israel-Hamas war: Get the latest updates

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    0:14

    Biden ‘hopeful’ of a ceasefire in Gaza

    But Basem Naim refuted the president’s comment, telling Sky News that Hamas would not agree to a deal without an absolute ceasefire.

    “It is wishful thinking,” he said. “Maybe because of internal political affairs in the United States to release some of the tension around the democratic parties in the year of the election.

    “But practically this statement has nothing to do with the reality. Up to now, we didn’t receive any formal proposal. And I think there are still gaps between what we are calling for, what we are demanding, and what is proposed from the other parties.”

    Speaking to The World with Yalda Hakim, Mr Naim said the group hoped to reach a deal by Ramadan, which is expected to begin on the evening of Sunday 10 March.

    He also refused to answer questions about the whereabouts of Hamas leader Yahya Sinwar, saying the group has the right to protect him.

    He said it was not true Palestinians were angry at the Hamas leadership for hiding in tunnels, as civilians in Gaza told Sky News, instead insisting most senior leaders were above ground.

    Proximity talks discussing pause in fighting

    So-called proximity talks are taking place in Qatar, in which mediators meet delegations from both sides separately.

    They are discussing a proposed six-week pause in fighting, which would also include allowing hundreds of trucks to deliver desperately needed aid into Gaza every day.

    The presence of both Israeli and Hamas representatives suggests negotiations are further along than at any time since the start of February, when Israel rejected a Hamas counter-offer for a four-and-a-half-month truce.

    In public, both sides continued to take distant positions on the ultimate aims of a truce, while blaming each other for holding up the talks.

    Israel says it will agree only to a temporary pause in fighting to secure the release of hostages, while Hamas says it will not free them without an agreement that leads to a permanent end to the war.

    المصدر

    أخبار

    Israel-Hamas war: Biden’s hopes for ceasefire by end of weekend are ‘wishful thinking’, Hamas tells Sky News | World News

  • غدا.. استكمال إعادة محاكمة متهم بـ”خلية السويس الإرهابية”

    غدا.. استكمال إعادة محاكمة متهم بـ”خلية السويس الإرهابية”

    غدا.. استكمال إعادة محاكمة متهم بـ”خلية السويس الإرهابية”

    غدا.. استكمال إعادة محاكمة متهم بـ"خلية السويس الإرهابية"


    تواصل الدائرة الثانية إرهاب، برئاسة المستشار وجدى عبد المنعم، غدا الأربعاء، إعادة محاكمة متهم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية السويس الإرهابية”.


     


    وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد وجهت للمتهمين اتهامات بإنشاء وقيادة خلية إرهابية وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية واستهداف منشآت حيوية.


     


    وحدد قانون مكافحة الإرهاب فى المادة 12 عقوبة إنشاء أو إدارة جماعة إرهابية، ومتى تصل هذه الجريمة الإعدام، ونصت على “يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو إدار جماعة إرهابية، أو تولى زعامة أو قيادة فيها.


     


    ويُعاقب بالسجن المشدد كل من انضم إلى جماعة إرهابية أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وتكون العقوبة السجن المشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنوات إذا تلقى الجانى تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها، أو كان الجانى من أفراد القوات المسلحة أو الشرطة، كما يُعاقب بالسجن المؤبد كل من أكره شخصًا أو حمله على الانضمام إلى الجماعة الإرهابية.

    المصدر

    أخبار

    غدا.. استكمال إعادة محاكمة متهم بـ”خلية السويس الإرهابية”

  • بالطحالب.. “كاوست” تطور تقنية حيوية لتحقيق الأمن الغذائي السعودي

    بالطحالب.. “كاوست” تطور تقنية حيوية لتحقيق الأمن الغذائي السعودي

    بالطحالب.. “كاوست” تطور تقنية حيوية لتحقيق الأمن الغذائي السعودي

    بالطحالب.. "كاوست" تطور تقنية حيوية لتحقيق الأمن الغذائي السعودي

    طّور علماء في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) تقنيات جديدة لإنتاج طحالب دقيقة بكميات صناعية يمكن استخدامها كأعلاف حيوانية ذات قيمة غذائية عالية، ما يتماشى مع اهتمامات الدول التي تتطلع إلى الحد من استيراد الأعلاف الحيوانية من الخارج وتعزيز أمنها الغذائي المحلي.
    وتعد الطحالب من الأغذية “فائقة الجودة” نظرًا لكثافتها الغذائية الشاملة وسهولة زراعتها بتكلفة زهيدة باستخدام أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون والماء فقط. ومع ذلك، فإن زراعتها بكميات ضخمة، وعلى نطاق واسع أمر صعب، مما يعني أننا لم نصل بعد إلى الاستفادة الحقيقية من إمكاناتها الواعدة.

    التقنية الحيوية للطحالب

    في خطوة أولى نحو هذا المسار، قام العلماء في المركز السعودي لتطوير التقنية الحيوية للطحالب والاستزراع المائي في كاوست، بتطوير سلالات طحالب خاصة من نوع “سبيرولينا وكلوريلا” يمكنها أن تتكيف على نحو فريد مع مياه البحر المالحة.
    ويمثل الابتكار نقلة نوعية حيث يلغي الحاجة إلى المياه العذبة في الزراعة؛ مما يجعل إنتاج أعلاف الماشية من الطحالب عملية مستدامة ومجدية اقتصاديًا.

    زراعة الطحالب

    تستورد المملكة العربية السعودية حاليًا معظم المواد الخام التي تحتاجها لإنتاج الأعلاف الحيوانية – البروتين والدهون والكربوهيدرات – من دول مثل البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية.
    ولكن مع الأبحاث الرائدة في كاوست، يمكن أن تصبح الطحالب الدقيقة المنتجة محليًا بديلاً عن 13 مليون طن من مواد الأعلاف المستوردة التي يُتوقع أن تحتاجها المملكة سنويًا بحلول عام 2030.

    وبذلك، تتوافق خطة المملكة لزراعة الطحالب وإنتاجها على نطاق صناعي مع أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال زيادة أمنها الغذائي المحلي وتقليل اعتمادها على الأعلاف والمواد الخام المستوردة.

    الأمن الغذائي للمملكة

    علق الدكتور إيان كامبل، نائب رئيس كاوست لمعهد التحول الوطني على الخطوة، قائلا: “ستلعب الطحالب دورًا رئيسيًا في تحقيق أهداف الأمن الغذائي للمملكة، وستجلب معها فوائد متعددة يمكننا تطبيقها على مبادرات أخرى. إن الإنتاج بهذا الحجم يضع المملكة في مكانة رائدة عالميًا في مجال تطوير التقنية الحيوية للطحالب”.

    ويمثل افتتاح المركز الجديد تدشين المرحلة الثانية من المشروع المشترك بين شركة المنارة للتطوير التابعة لكاوست ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وبإشراف من البرنامج الوطني لتطوير الثروة السمكية التابع للوزارة.
    وأظهرت المرحلة الأولى للمشروع التجريبي الذي بدأ في عام 2022 أن سلالات مختلفة من الطحالب المحلية يمكنها أن تنمو وتزدهر في ظروف صحراوية متغيرة، وأن تطلعات المملكة لتنمية الزراعة كانت واقعية ومستدامة.
    وستعمل المرحلة الثانية الآن على توسيع العمليات على نطاق صناعي، حيث ستزداد مساحة المرفق من 1000 متر مربع كمصنع تجريبي للطحالب إلى مركز كبير بمساحة 42,000 متر مربع، يشكل مرفقاً ضخماً للإنتاج الصناعي والتجاري للطحالب.

    صناعة الاستزراع المائي

    يحتوي المركز الجديد على مرافق ومعدات متخصصة للأنشطة البحثية، بما في ذلك المختبر الوحيد للتقنية الحيوية التطبيقية للطحالب في شبه الجزيرة العربية. وسيتم مبدئيًا إنتاج ما يصل إلى 100 طن من الكتلة الحيوية للطحالب سنويًا، أي ما يقرب من خُمس إجمالي الإنتاج الحالي في أوروبا، وسيتمكن الباحثون والعلماء المتميزون عالميًا من زيارة المركز والمساعدة على تطوير تقنيات وعمليات ومنتجات جديدة من شأنها أن تدعم برامج الأمن الغذائي حول العالم.
    وستساعد المرحلة الثانية أيضًا المملكة على تطوير صناعة الاستزراع المائي، وهو هدف رئيسي آخر لرؤية السعودية 2030، لما تقدمه من إمكانات هائلة كمصدر للأغذية المحلية الطازجة. وقد حددت المملكة العربية السعودية هدفًا طموحًا يتمثل في إنتاج 530 ألف طن متري من المأكولات البحرية سنويًا بحلول عام 2030. وسيعمل المركز على تعزيز الاستزراع المائي المتكامل ومتعدد العناصر الغذائية عبر نظام دائري مستدام تُستخدم فيه الطحالب لتغذية الأسماك. ثم يتم بعد ذلك استخدام المخلفات العضوية الناتجة عن الأسماك كالنيتروجين والفسفور لتغذية الطحالب.
    وسيستخدم المشروع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المحتجزة والمعالجة من مولد قريب لتغذية الطحالب، ما يقلل البصمة الكربونية للمشروع بما يقدر بنحو 150 طنًا من ثاني أكسيد الكربون المحتجز سنويًا.

    إنتاج الطحالب الدقيقة

    وقال مدير برنامج الطحالب في شركة المنارة للتطوير في كاوست، الدكتور كلاوديو غرونوالد: “لقد أثبتنا أن إنتاج الطحالب الدقيقة هي تقنية مجدية ومستدامة وموثوقة للمملكة العربية السعودية ليس فقط لإنتاج المواد الخام لتغذية الحيوانات، ولكن أيضًا لعزل ثاني أكسيد الكربون، والمعالجة الحيوية للمياه العذبة والمياه قليلة الملوحة، والأهم من ذلك، مياه البحر، وحتى إنتاج مستقلبات عالية القيمة يمكن استخدامها في صناعات تتراوح من علف الحيوانات إلى الأدوية”.
    كما تساهم المبادرات أيضًا بتحقيق هدف ثالث لرؤية السعودية 2030 وهو تحسين مهارات القوى العاملة في المملكة العربية السعودية وتنويع اقتصادها. بالإضافة إلى توسيع نطاق العمليات لضمان نجاح إنتاج الطحالب تجاريًا، ويقدم المركز تدريبًا عمليًا في كل من إنتاج الطحالب والاستزراع المائي للجيل القادم من المتخصصين والمهنيين السعوديين.

    المصدر

    أخبار

    بالطحالب.. “كاوست” تطور تقنية حيوية لتحقيق الأمن الغذائي السعودي

  • داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية يهوي لمستويات جديدة

    داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية يهوي لمستويات جديدة

    داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية يهوي لمستويات جديدة

    داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية يهوي لمستويات جديدة

    في خطاب للملكة رانيا العبد الله، قرينة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في قمة الويب والتي انعقدت في قطر، ذكرت فيها ما مر به شعب فلسطين خلال عقود من الزمن، ودعت فيه إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وكيف أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت تعج بمشاهد أحادية اللون لأكفان بيضاء وأنقاض رمادية وشاشات بيضاء وسوداء، بعد أن كانت الصور ملونة على الشاشات.

    حيث قالت الملكة رانيا عن الحرب الدائرة في غزة: “نحن بحاجة لوقف لإطلاق النار. وقف للدمار، وقف للنزوح.. ووقف للحرمان المتعمد. يجب على…

    المصدر

    أخبار

    داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية يهوي لمستويات جديدة

  • إضراب عام في السويداء «تصعيداً» للاحتجاجات ضد إهمال المحافظة

    إضراب عام في السويداء «تصعيداً» للاحتجاجات ضد إهمال المحافظة

    إضراب عام في السويداء «تصعيداً» للاحتجاجات ضد إهمال المحافظة

    إضراب عام في السويداء «تصعيداً» للاحتجاجات ضد إهمال المحافظة

    هل يقود تصعيد الهجمات بين إسرائيل و«حزب الله» إلى مواجهة شاملة؟

    اتخذت حرب الاستنزاف بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي منحى خطيراً هذا الأسبوع، مع شنّ الأخير غارات في العمق اللبناني، ما يثير تساؤلات حيال إمكانية تحول تبادل إطلاق النار المستمر منذ أشهر إلى مواجهة أوسع.

    وفي تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء أنه رغم التهديدات الثنائية بتوسيع الجبهة وهشاشة الوضع الميداني، فإنه لا مصلحة للطرفين بعد نحو خمسة أشهر من الأعمال العدائية، في إشعال نزاع إقليمي، وفق محللين.

    ماذا عن الوضع الميداني؟

    غداة شنّ حركة «حماس» هجوماً مباغتاً على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، فاجأ حلفاءها وخصومها، بدأ «حزب الله» استهداف مواقع إسرائيلية من جنوب لبنان دعماً لغزة و«إسناداً لمقاومتها».

    ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

    وباستثناء غارة طالت قيادياً من حركة «حماس» في الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت الضربات الإسرائيلية قد اقتصرت منذ بدء التصعيد على مناطق حدودية أو في عمق الجنوب. لكنّها طالت، الاثنين، لأول مرة محيط مدينة بعلبك، معقل «حزب الله» الرئيسي في شرق البلاد، والتي تبعد نحو مائة كيلومتر من الحدود مع إسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منظومة دفاع جوي تابعة للحزب، رداً على إسقاط الأخير مسيرة إسرائيلية من نوع «هيرمس 450».

    ويقول الخبير العسكري اللبناني هشام جابر: «صحيح أنّ الضربات الإسرائيلية توسّعت»، لكن «حزب الله» «لم يضرب عملياً بعدُ في عمق الداخل الإسرائيلي حتى لو قصفت إسرائيل» أقصى البقاع.

    ورغم استهدافه بعشرات الصواريخ قاعدتين إسرائيليتين في شمال إسرائيل وهضبة الجولان «رداً» على استهداف بعلبك، فإن «حزب الله» «يفضّل استمرار حرب الاستنزاف القائمة مع إسرائيل، ويحرص على ألا يكون هو مَن يبدأ في فتح جبهة واسعة».

    ويتبادل طرفا النزاع التهديدات بتوسيع نطاق الحرب.

    وقد حذّر الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الشهر الحالي، من أن حزبه قادر على استهداف جنوب إسرائيل بالصواريخ، مجدِّداً التأكيد على أنّ وقف إسرائيل حربها في قطاع غزة هو وحده ما يوقف إطلاق النار من جنوب لبنان.

    إلا أن إسرائيل نبّهت، الأحد، على لسان وزير الدفاع يوآف غالانت إلى أن العمليات ضد «حزب الله» لن تتوقف، حتى وإن تم التوصل لاتفاق في غزة.

    ويرى جابر، وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، أنّ «(حزب الله) يتعامل حتى الآن وفق ميزان الصائغ»، وهو «لم يستخدم إلا عشرة في المائة من ترسانته بما فيها الصواريخ الدقيقة وصواريخ أرض – بحر».

    في المقابل، تركز إسرائيل ضرباتها على «قادة من الدرجة الثالثة في الحزب، ومسؤولين عن إطلاق الصواريخ» نحوها.

    أحد المواقع التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في منطقة بعلبك (أ.ب)

    هل من مواجهة شاملة؟

    رغم أن الاحتمال «مستبعد» فإنه «ليس بإمكان أحد أن يجزم بأنه ما من حرب واسعة» مقبلة، وفق جابر. ويعرب عن اعتقاده بأن «حزب الله»، كما داعمته الرئيسية طهران التي تمده بالمال والسلاح والعتاد، «لا يريد حرباً واسعة» تشعل المنطقة.

    لكن من شأن أي ضربة غير محسوبة أن تخلط الأوراق.

    في لبنان، قُتل عشرة مدنيين في يوم واحد جراء ضربات إسرائيلية منتصف الشهر الحالي. وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن صاروخاً أطلقه «حزب الله»، الاثنين، على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل سقط قرب حافلة مدرسية.

    وفي مقال نشرته الصحيفة ذاتها، الثلاثاء، يقول المحلل الإسرائيلي آفي يسخاروف: «إذا كان يبدو أن الطرفين لا يريدان حقاً حرباً شاملة، فإن تبادل إطلاق النيران»، الاثنين، «يظهر مدى هشاشة الوضع في الشمال، وكيف يمكن أن يتطور بسهولة إلى تصعيد شامل».

    ويعرب المحلل العسكري في موقع «والا» أمير بهبط، عن اعتقاده بأن «الواقع الأمني أبعد ما يكون عن تصعيد لا يمكن السيطرة عليه».

    ويضيف: «الوضح تحت السيطرة من قبل المعسكرين اللذين يسيران على رؤوس أقدامهما رغم رائحة المتفجرات في الهواء».

    ماذا عن الحلول الدبلوماسية؟

    تسود خشية محلية ودولية من توسّع تبادل القصف عبر الحدود إلى مواجهة واسعة بين «حزب الله» وإسرائيل اللذين خاضا حرباً مدمرة في صيف 2006.

    ويزور بيروت وتل أبيب منذ أسابيع مسؤولون غربيون يحضّون على ضبط النفس والدفع باتجاه إيجاد حلول دبلوماسية.

    وحملت فرنسا، الشهر الماضي، إلى البلدين مبادرة تنص، وفق مصدر دبلوماسي فرنسي، على التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 الذي أنهى حرباً مدمرة بين الطرفين صيف 2006، ويحظر أي انتشار مسلح في المنطقة الحدودية خارج إطار قوات الجيش اللبناني وقوة «يونيفيل».

    وتتضمن المبادرة انسحاب مقاتلي «حزب الله» وحلفائه لمسافة تصل إلى 12 كيلومتراً عن الحدود، مقابل وقف الخروقات الجوية الإسرائيلية، إضافة إلى تشكيل لجنة رباعية تضم (فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان) من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية.

    ويدرس المسؤولون في بيروت، وفق مصدر حكومي، هذه المبادرة، وإن كانوا يعلقون آمالاً أكبر على اقتراحات يعمل عليها موفدون أميركيون تتضمن خطة شاملة للمنطقة في حال وقف الحرب في غزة.

    المصدر

    أخبار

    إضراب عام في السويداء «تصعيداً» للاحتجاجات ضد إهمال المحافظة