الكاتب: kafej

  • مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل "متباينة" من إسرائيل و"حماس" وقطر على "تفاؤل" بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

    مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل "متباينة" من إسرائيل و"حماس" وقطر على "تفاؤل" بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

    مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل "متباينة" من إسرائيل و"حماس" وقطر على "تفاؤل" بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

    مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل "متباينة" من إسرائيل و"حماس" وقطر على "تفاؤل" بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

    (CNN) —  أبدى مسؤولون من إسرائيل وحركة “حماس” وقطر حذرهم من تفاؤل الرئيس الأمريكي جو بايدن بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة بحلول نهاية هذا الأسبوع، مما يشير إلى أن الخلافات لا تزال قائمة بينما يعمل المفاوضون على التوصل إلى اتفاق.

    وقال بايدن، الاثنين، خلال ظهوره في متجر لبيع الآيس كريم في مدينة نيويورك إنه يأمل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في الصراع بين إسرائيل و”حماس” بحلول “الاثنين المقبل”، حيث يقترب عدد القتلى في غزة من…

    المصدر

    أخبار

    مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل "متباينة" من إسرائيل و"حماس" وقطر على "تفاؤل" بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

  • جادة الإبل.. “سامري حائل” يشعل حماس زوّار فعالية “مدهال”

    جادة الإبل.. “سامري حائل” يشعل حماس زوّار فعالية “مدهال”

    جادة الإبل.. “سامري حائل” يشعل حماس زوّار فعالية “مدهال”

    جادة الإبل.. "سامري حائل" يشعل حماس زوّار فعالية "مدهال"

    أدت الفرقة الشعبية في فعالية “مدهال”، التي تنظمها أمانة منطقة حائل بجادة الإبل في حائل، “سامري حائل”، وسط أجواء حماسية شعبية وتراثية.
    وتفاعل واستمتع الحضور من الزائرين والمهتمين بالفنون الشعبية بالقرية الشعبية التي ينظمها نادي الإبل ضمن فعاليات المهرجان.

    سامري حائل

    يعد سامري حائل موروث تراثي أصيل للمنطقة ووجهة مميزه الأهالي والزوار من مختلف الأعمار للاستمتاع بفنه والقصائد المغناة في العروض.
    ويطرب العديد من كبار السن للاستمتاع بما يقدم عبر الفرقة الشعبية المؤدية لفن السامري، فيما تفاعل الجمهور مع الفرقة بتنوع القصائد الشعبية من موروث السامري.

    المصدر

    أخبار

    جادة الإبل.. “سامري حائل” يشعل حماس زوّار فعالية “مدهال”

  • Oleg Orlov: Russia jails Nobel Peace Prize winner for ‘repeatedly criticising armed forces’ | World News

    Oleg Orlov: Russia jails Nobel Peace Prize winner for ‘repeatedly criticising armed forces’ | World News

    Oleg Orlov: Russia jails Nobel Peace Prize winner for ‘repeatedly criticising armed forces’ | World News

    Oleg Orlov: Russia jails Nobel Peace Prize winner for 'repeatedly criticising armed forces' | World News

    Oleg Orlov has spent his life documenting repression.

    He is co-chair of Russia’s oldest human rights group, Memorial, which was shut down and forced out of Russia shortly before the Ukraine war and was awarded the Nobel Peace Prize in 2022.

    Mr Orlov vowed to continue his human rights work inside the country, holding single pickets against the war and continuing to speak out against the Russian state which he likened to the regimes of Franco, Salazar or Mussolini.

    Now, at 70 years old, he has been jailed for two and a half years for supposedly “repeatedly” criticising the armed forces.

    In his closing statement at a court in Moscow, Mr Orlov said he did not regret or repent. He described the court process as Kafkaesque, “absurdity and tyranny dressed up as formal adherence to some pseudo-legal procedures”.

    As for those working within the state’s legal and administrative bureaucracy, he had this to say. “Their children or grandchildren will be ashamed to talk about where their fathers, mothers, grandfathers and grandmothers worked and what they did. Same will happen to those who, in carrying out orders, are committing crimes in Ukraine. In my view, this is the worst punishment. And it is inevitable.”

    His supporters crowded the corridors, cheering and clapping as this slight, white-haired man was marched past in handcuffs.

    Image:
    People pay their respects to Boris Nemtsov

    His sentencing comes on the ninth anniversary of the assassination of Russian opposition politician Boris Nemtsov, who was shot outside the Kremlin in 2015. Over the years, volunteers who have guarded the site have been threatened, detained and one so badly beaten he later died. After the death of Alexei Navalny, men in balaclavas were filmed removing flowers from the site and throwing them into bin liners. Today just the police stood guard.

    But people still came to pay their respects, some of them in tears. “He was a man of great mind. I hope if I have children I will tell them who Boris Nemtsov was,” Mila said. “Unfortunately our country doesn’t need people like that.”

    I asked another woman what he meant to her. “My youth and my hopes,” she said drily.

    Read more:
    UK ship sinking in Red Sea after Houthi attack drifts north
    One of Europe’s most wanted fugitives arrested

    Image:
    A memorial to Wagner fighters in Moscow

    Image:
    Flowers left for Alexei Navalny at the Solovetsky Stone in Moscow

    Not far up the road, past St Basil’s Cathedral and east towards the Kremlin administration, there is another memorial. This one is to Wagner fighters. The flowers here do not get removed and the fake red carnations ensure there is always a flash of colour. This is where you meet supporters of the other Russia, the Putinist pro-war camp.

    “Boris Nemtsov wanted to ruin our country,” said a woman I spoke to there. “What does he have to do with this?”

    I asked her what she thought of Alexei Navalny.

    “He wasn’t fighting for freedom, he fought for there to be no Russia,” she replied and gestured at the memorial, adding: “These guys, they fought for Russia to exist.”

    المصدر

    أخبار

    Oleg Orlov: Russia jails Nobel Peace Prize winner for ‘repeatedly criticising armed forces’ | World News

  • زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على رأس المباحثات

    زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على رأس المباحثات

    زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على رأس المباحثات

    زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على رأس المباحثات

    أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض الثلاثاء تركزت على مسار الغزو الروسي المستمر منذ عامين وبحث وساطة في ملف تبادل أسرى حرب بين كييف وموسكو. وتوسطت المملكة في عمليات تبادل السجناء بين أوكرانيا وروسيا من قبل. وقال زيلينسكي إنه متأكد من أنه “سيحقق نتائج” في هذا الصدد. وسبق أن استضافت السعودية محادثات بشأن الحرب الأوكرانية العام الماضي تأكيدا لدورها الدبلوماسي، شارك فيها ممثلون عن نحو 40 دولة باستثناء روسيا.

    نشرت في:

    2 دقائق

    استقبل ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد من سلمان الثلاثاء، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض حيث أجرى الطرفان مباحثات لبحث وساطة السعودية في ملف تبادل أسرى حرب بين كييف وموسكو.

    تقيم السعودية علاقات مع كل من موسكو وكييف ولعبت دور الوسيط بين الطرفين المتحاربين في الماضي، بما في ذلك عبر اتفاق في أيلول/سبتمبر 2022 أدى للإفراج عن 200 أسير أوكراني.

    وأظهرت لقطات مصورة بثتها قناة الإخبارية الحكومية الأمير محمد يستقبل زيلينسكي الذي صافح عددا من المسؤولين السعوديين، قبل أن يعقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الزعيمين “استعرضا أوجه العلاقات السعودية الأوكرانية، وبحثا آخر المستجدات وتطورات الأزمة الأوكرانية – الروسية”.

    وأشارت إلى أن ولي العهد السعودي أكد “حرص المملكة ودعمها لكافة المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة، والوصول إلى السلام، ومواصلة الجهود للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها”.

    كما أشارت إلى أن زيلينسكي “أعرب عن التقدير والشكر للجهود التي تبذلها المملكة في هذا الشأن”.

    وكان زيلينسكي قد كتب على منصة إكس “سبق لقيادة المملكة أن ساهمت في إطلاق سراح أبناء شعبنا. أنا واثق من أن هذا الاجتماع سيفضي إلى نتائج”.

    وأضاف “سنناقش أيضا المجالات الواعدة في التعاون الاقتصادي ومشاركة السعودية في إعادة إعمار أوكرانيا”.

    كما لفت إلى أن الطرفين سيجريان محادثات عن “صيغة للسلام” في أوكرانيا تدعو للانسحاب الكامل للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

    استضافت السعودية محادثات بشأن الحرب الأوكرانية العام الماضي تعبيرا عن دورها الدبلوماسي، شارك فيها ممثلون عن نحو 40 دولة باستثناء روسيا.

    ويقول دبلوماسيون غربيون إن التوسط في الأزمة الأوكرانية يعزز من الدور النشط والمتنامي أخيرا للسعودية على المستوى الإقليمي والعالمي.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على رأس المباحثات

  • ربع سكان غزة على مسافة خطوة واحدة من المجاعة

    ربع سكان غزة على مسافة خطوة واحدة من المجاعة

    ربع سكان غزة على مسافة خطوة واحدة من المجاعة

    ربع سكان غزة على مسافة خطوة واحدة من المجاعة

    هل يقود تصعيد الهجمات بين إسرائيل و«حزب الله» إلى مواجهة شاملة؟

    اتخذت حرب الاستنزاف بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي منحى خطيراً هذا الأسبوع، مع شنّ الأخير غارات في العمق اللبناني، ما يثير تساؤلات حيال إمكانية تحول تبادل إطلاق النار المستمر منذ أشهر إلى مواجهة أوسع.

    وفي تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء أنه رغم التهديدات الثنائية بتوسيع الجبهة وهشاشة الوضع الميداني، فإنه لا مصلحة للطرفين بعد نحو خمسة أشهر من الأعمال العدائية، في إشعال نزاع إقليمي، وفق محللين.

    ماذا عن الوضع الميداني؟

    غداة شنّ حركة «حماس» هجوماً مباغتاً على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، فاجأ حلفاءها وخصومها، بدأ «حزب الله» استهداف مواقع إسرائيلية من جنوب لبنان دعماً لغزة و«إسناداً لمقاومتها».

    ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

    وباستثناء غارة طالت قيادياً من حركة «حماس» في الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت الضربات الإسرائيلية قد اقتصرت منذ بدء التصعيد على مناطق حدودية أو في عمق الجنوب. لكنّها طالت، الاثنين، لأول مرة محيط مدينة بعلبك، معقل «حزب الله» الرئيسي في شرق البلاد، والتي تبعد نحو مائة كيلومتر من الحدود مع إسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منظومة دفاع جوي تابعة للحزب، رداً على إسقاط الأخير مسيرة إسرائيلية من نوع «هيرمس 450».

    ويقول الخبير العسكري اللبناني هشام جابر: «صحيح أنّ الضربات الإسرائيلية توسّعت»، لكن «حزب الله» «لم يضرب عملياً بعدُ في عمق الداخل الإسرائيلي حتى لو قصفت إسرائيل» أقصى البقاع.

    ورغم استهدافه بعشرات الصواريخ قاعدتين إسرائيليتين في شمال إسرائيل وهضبة الجولان «رداً» على استهداف بعلبك، فإن «حزب الله» «يفضّل استمرار حرب الاستنزاف القائمة مع إسرائيل، ويحرص على ألا يكون هو مَن يبدأ في فتح جبهة واسعة».

    ويتبادل طرفا النزاع التهديدات بتوسيع نطاق الحرب.

    وقد حذّر الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الشهر الحالي، من أن حزبه قادر على استهداف جنوب إسرائيل بالصواريخ، مجدِّداً التأكيد على أنّ وقف إسرائيل حربها في قطاع غزة هو وحده ما يوقف إطلاق النار من جنوب لبنان.

    إلا أن إسرائيل نبّهت، الأحد، على لسان وزير الدفاع يوآف غالانت إلى أن العمليات ضد «حزب الله» لن تتوقف، حتى وإن تم التوصل لاتفاق في غزة.

    ويرى جابر، وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، أنّ «(حزب الله) يتعامل حتى الآن وفق ميزان الصائغ»، وهو «لم يستخدم إلا عشرة في المائة من ترسانته بما فيها الصواريخ الدقيقة وصواريخ أرض – بحر».

    في المقابل، تركز إسرائيل ضرباتها على «قادة من الدرجة الثالثة في الحزب، ومسؤولين عن إطلاق الصواريخ» نحوها.

    أحد المواقع التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في منطقة بعلبك (أ.ب)

    هل من مواجهة شاملة؟

    رغم أن الاحتمال «مستبعد» فإنه «ليس بإمكان أحد أن يجزم بأنه ما من حرب واسعة» مقبلة، وفق جابر. ويعرب عن اعتقاده بأن «حزب الله»، كما داعمته الرئيسية طهران التي تمده بالمال والسلاح والعتاد، «لا يريد حرباً واسعة» تشعل المنطقة.

    لكن من شأن أي ضربة غير محسوبة أن تخلط الأوراق.

    في لبنان، قُتل عشرة مدنيين في يوم واحد جراء ضربات إسرائيلية منتصف الشهر الحالي. وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن صاروخاً أطلقه «حزب الله»، الاثنين، على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل سقط قرب حافلة مدرسية.

    وفي مقال نشرته الصحيفة ذاتها، الثلاثاء، يقول المحلل الإسرائيلي آفي يسخاروف: «إذا كان يبدو أن الطرفين لا يريدان حقاً حرباً شاملة، فإن تبادل إطلاق النيران»، الاثنين، «يظهر مدى هشاشة الوضع في الشمال، وكيف يمكن أن يتطور بسهولة إلى تصعيد شامل».

    ويعرب المحلل العسكري في موقع «والا» أمير بهبط، عن اعتقاده بأن «الواقع الأمني أبعد ما يكون عن تصعيد لا يمكن السيطرة عليه».

    ويضيف: «الوضح تحت السيطرة من قبل المعسكرين اللذين يسيران على رؤوس أقدامهما رغم رائحة المتفجرات في الهواء».

    ماذا عن الحلول الدبلوماسية؟

    تسود خشية محلية ودولية من توسّع تبادل القصف عبر الحدود إلى مواجهة واسعة بين «حزب الله» وإسرائيل اللذين خاضا حرباً مدمرة في صيف 2006.

    ويزور بيروت وتل أبيب منذ أسابيع مسؤولون غربيون يحضّون على ضبط النفس والدفع باتجاه إيجاد حلول دبلوماسية.

    وحملت فرنسا، الشهر الماضي، إلى البلدين مبادرة تنص، وفق مصدر دبلوماسي فرنسي، على التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 الذي أنهى حرباً مدمرة بين الطرفين صيف 2006، ويحظر أي انتشار مسلح في المنطقة الحدودية خارج إطار قوات الجيش اللبناني وقوة «يونيفيل».

    وتتضمن المبادرة انسحاب مقاتلي «حزب الله» وحلفائه لمسافة تصل إلى 12 كيلومتراً عن الحدود، مقابل وقف الخروقات الجوية الإسرائيلية، إضافة إلى تشكيل لجنة رباعية تضم (فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان) من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية.

    ويدرس المسؤولون في بيروت، وفق مصدر حكومي، هذه المبادرة، وإن كانوا يعلقون آمالاً أكبر على اقتراحات يعمل عليها موفدون أميركيون تتضمن خطة شاملة للمنطقة في حال وقف الحرب في غزة.

    المصدر

    أخبار

    ربع سكان غزة على مسافة خطوة واحدة من المجاعة