السعودية.. فيديو موكب غير نظامي يثير تفاعلا واعتقال 4 يمنيين
السعودية.. فيديو موكب غير نظامي يثير تفاعلا واعتقال 4 يمنيين
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر موكب سيارات غير نظامي يعطل حركة السير في إمارة مكة.
وأعادت وزارة الداخلية السعودية نشر مقطع الفيديو المتداول “مموها” على صفحتها بمنصة سناب شات، مؤكدة القبض على 4 أشخاص من الجنسية اليمنية.
وقالت الداخلية في بيانها: “أوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة أنه إشارة إلى المحتوى المرئي المتداول لأشخاص يسيرون بمركباتهم في تجمع غير نظامي فقد تم القبض على 4 أشخاص من الجنسية اليمنية…
حذّر العاملون في المجال الإنساني بالأمم المتحدة، من أن ما يزيد عن نصف مليون شخص من سكان قطاع غزة “على بعد خطوة واحدة من المجاعة”. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، خصصها لبحث أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، بناءً على طلب تقدم به مندوبا سويسرا وغويانا، في إطار بند جدول أعمال المجلس بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة. وقال نائب رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، راميش راجا سينغهام، للسفراء: إن الوضع في غزة خطير حيث تُرك جميع السكان عملياً يعتمدون على ” المساعدات الغذائية الإنسانية غير الكافية للبقاء على قيد الحياة”، محذّراً من أن الوضع سيزداد سوءاً. وأضاف أن “العمليات العسكرية وانعدام الأمن والقيود الواسعة النطاق على دخول وتسليم السلع الأساسية أدت إلى تدمير إنتاج الغذاء والزراعة”.
انهيار كامل
وقال سينغام: “يحذر خبراء الأمن الغذائي من انهيار زراعي كامل في شمال غزة بحلول شهر مايو إذا استمرت الظروف، مع تضرر الحقول والأصول الإنتاجية أو تدميرها أو تعذر الوصول إليها”. وأضاف: “لم يكن أمام الكثيرين خيار سوى التخلي عن الأراضي الزراعية المنتجة بسبب أوامر الإخلاء والنزوح المتكرر”. وتابع أن العدوان الإسرائيلي “تسبب في نقص واسع النطاق وأضرار جسيمة في البنية التحتية للمياه وندرة المنتجات وحتى فرص صيد الأسماك إلى جانب تزايد الجوع وخطر المجاعة الذي يلوح في الأفق، داعياً إلى إيجاد حلول لزيادة وصول المساعدات الإنسانية. وأشار إلى أنه منذ بدء العدوان والأمم المتحدة تحذّر من الآثار السلبية التي ستترتب عن انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، خاصة للسكان يعانون من مستويات عالية من الفقر الهيكلي بعد 16 عاماً من الحصار الإسرائيلي.
مجاعة وشيكة
وأضاف أن 576 ألف شخصاً قاربوا من مرحلة المجاعة في غزة، وأن طفلاً من بين كل 6 أطفال دون سن العامين، يعاني من سوء التغذية الشديد والهوان، وأن السكان في غالبيتهم مضطرون للاعتماد على المساعدات الإنسانية غير الكافية ليتمكنوا من البقاء. وأفاد أن الشح في السلع الأساسية بما في ذلك الوقود والماء والكهرباء أوصلت جهود الإنتاج الغذائي إلى حالة جمود تام. وتابع أن خطر المجاعة إزداد بسبب عدم توفر الماء والغذاء والصرف الصحي، بالإضافة إلى غياب المأوى والذي أدى إلى انتشار الأمراض في ظل البرد القارص.
وأكد أن تعليق تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” يشكّل تحديات إضافية على توفير ما يكفي من المساعدات، مشيراً إلى أن 1.7 يعيشون في مراكز إيواء عامة ومراكز تديرها الأونروا. وبين أنهم مستمرون بالبحث عن حلول للتغلب على العقبات لتوفير المساعدة الغذائية والخدمات الصحية، ما يستدعي ضمانات أمنية أفضل لتقليص المخاطر، مع رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على معدات الاتصالات وإزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة واستخدام كل المعابر المتاحة، وأن هذا لن يكون متاحاً دون عمل مكثف من الأطراف كافة بما في ذلك مجلس الأمن والمجتمع الدولي.
دمار واسع
وفي إحاطته، رسم نائب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ماوريتسيو مارتينا، مشهداً قاتماً في غزة في وقت يعاني فيه ما لا يقل عن 378,000 من سكان القطاع من أشد مراحل انعدام الأمن الغذائي الحاد. وحذر من أن “النتائج الرئيسية مثيرة للقلق”، مقدماً عينة من التأثير الشديد للعدوان، من قطاع صيد الأسماك المدمر، الذي كان يوفر سبل العيش لأكثر من 100 ألف من سكان غزة، إلى نفوق الماشية على نطاق واسع بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية أو نقص المياه وإمدادات الأعلاف. وأضاف أنه ابتداءً من 15 فبراير، تم تقييم أن 46.2% من جميع الأراضي الزراعية قد تضررت، مشدداً على أن البنية التحتية الزراعية قد دمرت، مع أعلى مستويات الدمار بما في ذلك مزارع الأغنام والألبان. وقد تم تدمير أكثر من ربع الآبار، وكان الدمار الأكبر في شمال غزة ومدينة غزة، كما تم تدمير 339 هكتاراً من الدفيئات الزراعية، وكان أشدها في مدينة غزة وشمال غزة وخان يونس. وأضاف أنه في الوقت نفسه، فإن القيود الإسرائيلية الصارمة المفروضة على توصيل المساعدات جعلت من المستحيل تنفيذ عمليات إنسانية ذات معنى.
إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان أعنف الهجمات… و«يونيفيل» قلقة
إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان أعنف الهجمات… و«يونيفيل» قلقة
عبد الله الثاني يُحذر من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح
استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في عمّان، وفد مجلس العلاقات العربية والدولية برئاسة محمد جاسم الصقر. وأكد خلال اللقاء ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين في غزة، وضمان توفير المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وكافٍ للقطاع، مشدداً على أهمية إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
كما حذّر العاهل الأردني من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، واستمرار أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وقد أكد الوفد ضرورة مواصلة التنسيق العربي، ومع الدول الفاعلة؛ للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، والعمل على إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية.
وضم وفد مجلس العلاقات العربية والدولية، الأمير تركي الفيصل، والدكتور إياد علاوي، ومحمد بن عيسى، وطاهر المصري، والدكتور فؤاد السنيورة، وعمرو موسى، والدكتور مصطفى البرغوثي.
وقال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن الملك عبد الله الثاني وضع الحضور بصورة جولته الأخيرة التي شملت الولايات المتحدة الأميركية ولقاءاته مع الرئيس جو بايدن وقيادات من الكونغرس، وجولته الأوروبية، موجزاً لأهم التحديات التي تواجه أزمة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكارثية الأوضاع الإنسانية، ومخاطر تفاقم وتيرة الحرب واتساع نطاقها.
وأضاف المصري، الذي سبق له أن ترأس مجلس النواب ومجلس الأعيان، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أوضح للقيادة الأميركية أن الحرب المشتعلة اليوم تحتاج إلى حلول واقعية للقضية الفلسطينية، وليس التعامل مع طروحات تستهدف المعالجات الآنية والمؤقتة فقط، وأن المماطلة في استئناف الجهود السياسية الهادفة إلى الوصول لحل الدولتين، ستترك باب الأزمات في المنطقة مفتوحاً ومستمرّاً.
يذكر أن مجلس العلاقات العربية والدولية، تأسس عام 2009، ويتخذ من الكويت مقرّاً له، ويُعنى بتحصين العلاقات العربية البينية وتعزيزها، والتعاون مع جماعات الضغط الدولية المتفهمة للقضايا العربية والمناصرة لعدالتها.
إقلاع الطائرات من مطار ماركا في عمّان باتجاه قطاع غزة (الشرق الأوسط)
4 إنزالات جوية
إلى ذلك، نفّذت القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) (الاثنين)، 4 إنزالات جوية نوعية مُحملة بالمساعدات لأهل غزة، باستخدام 4 طائرات، من نوع «C130»، إحداها تابعة للقوات المسلحة الفرنسية، تحمل على متنها مساعدات إغاثية.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية، في بيان صحافي، أن المساعدات تحتوي مواد إغاثية وغذائية، من ضمنها وجبات جاهزة عالية القيمة الغذائية؛ تخفيفاً عن معاناة أهالي القطاع جراء ما يتعرّضون له من أوضاع صعبة نتيجة الحرب.
وبحسب البيان، فقد استهدفت الإنزالات الجوية إيصال المساعدات للسكان بشكل رئيسي ومباشر وإسقاطها على طول ساحل قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب. وذلك نظراً إلى ما آلت إليه الظروف الإنسانية لسكان قطاع غزة إثر استمرار العدوان، الذي قد ينذر بحدوث مجاعة في القطاع.
الطائرات الأردنية وبينها طائرة فرنسية قبل إقلاعها باتجاه قطاع غزة (الشرق الأوسط)
وعدّ البيان أن مشاركة طائرة فرنسية، جاءت تأكيداً على دعم الجهود الأردنية الإنسانية لمساندة الأهل والأشقاء في غزة، وعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافةً إلى الدور المهم الذي تقوم به المملكة في توحيد الجهود الدولية وإيصال المساعدات للأشقاء في القطاع.
وأكدت القوات المسلحة أنها مستمرة في إرسال المساعدات عبر جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، سواء أكانت من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي، أم من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة.
تجهيز الطائرات بالمواد الإغاثية من مطار ماركا في عمّان (الشرق الأوسط)
وأعلن مدير الإعلام العسكري، العميد مصطفى الحياري، في تصريحات له من مطار ماركا، أن الإنزالات الجوية استهدفت 11 موقعاً على الساحل من الشمال إلى الجنوب من القطاع، وتحتوي مواد غذائية جاهزة، عادّاً أن هذا النوع من العمليات صعب بسبب وجود اشتباكات، مشيراً إلى أن الجسر الجوي سبقته 43 طائرة مساعدات وصلت مطار العري عبر مطار ماركا العسكري، كما أن هناك جسراً برياً وصل إلى 295 شاحنة مساعدات.
وعدّ الحياري عملية الإنزال الجوية الأخيرة للمساعدات الإنسانية الأكبر منذ الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث نفّذ الأردن 15 إنزالاً جوياً لمساعدات طبية للمستشفيين العسكريين في شمال غزة وخان يونس، على أن عملية الإنزال الأخيرة تعدّ عملية نوعية لجهة عدد الطائرات، وطبيعة المواد المحملة التي اشتملت على مواد إغاثية ومواد أساسية تم إنزالها على مناطق سكنية في القطاع.
صورة أرشيفية لعملية إنزال مساعدات سابقة (وكالة الأنباء الأردنية)
رد على الاتهامات
وجاءت عمليات الإنزال الجوي التي نفّذتها القوات المسلحة الأردنية لمواد إغاثية على القطاع، رداً على حملات انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت الأردن بتسيير الخط البري لنقل البضائع والخضراوات إلى إسرائيل، في حين عدّت الحكومة الأردنية أن هناك حملة من الافتراءات تحاول التأثير في الموقف الأردني الرسمي.
وكان رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة لفت، أخيراً، إلى أن هناك «قصصاً من الخيال تتحدث عن وجود جسر بري»، وقال: «لا يوجد جسر بري، وأؤكد أن ترتيبات النقل من الأردن وإلى الأردن وعبره لم تتغير منذ 25 عاماً». عادّاً أنه «وصمة عار على مَن يشكك بالموقف الأردني الذي يتماهى فيه الموقفان الرسمي والشعبي، ودفعنا أثماناً بسبب تمسكنا بثوابتنا».
How Ecuador governor turned ‘no-go’ zone city around in just 26 days | World News
How Ecuador governor turned ‘no-go’ zone city around in just 26 days | World News
The mile-long strip in Ecuador’s port city of Esmeraldas is rocking to the sound of Latin beats and laughter.
The main road on the beachfront is bordered by the blue sea and white sands of the Pacific Ocean on one side, and packed bars and restaurants on the other. It’s summertime, it’s carnival, and it’s party time.
The hotels have somewhere over 70% occupancy and in the best restaurants one has to queue for a table, albeit while nursing an ice-cold cocktail as you wait.
This could be any hot tourist destination, from Rio de Janeiro to the Caribbean, to Florida, to Spain. I’m fortunate enough to have visited all of them.
There is a difference here though.
As one crosses the road to get an ice cream, for example, you have to make sure you aren’t in the way of a patrol of heavily armed, balaclava-wearing, body-armoured marines who are a constant presence – sometimes patrolling in their vehicles, sometimes on foot.
It looks normal, it feels normal, but it isn’t.
The city of Esmeraldas, and Ecuador as a whole, is at war with the drug gangs, and while the security forces are winning at the moment, the war is anything but over.
Just a few weeks ago Esmeraldas was a no-go zone, indeed even now very few international journalists or foreigners have visited this coastal city.
The beaches and streets were empty then, and hotels had near zero occupancy.
Restaurants were shut and bars were open to just a few regulars.
Image: Heavily armed marines patrol the beach
Violence and insurrection spread across Ecuador
The drug gangs and their Mexican cartel bosses were murdering people, exploding car bombs, and promising insurrection after the president of Ecuador put in place a nationwide crackdown on their business interests and their complete disregard for the rule of law – even democracy.
Daniel Noboa, the 36-year-old president of Ecuador, launched the crackdown after notorious drug gangster Adolfo “Fito” Macias escaped from prison in Guayaquil.
Violence and insurrection spread across the country after his escape, and Esmeraldas quickly became a big problem. Its murder rate spiked, making it one of the most dangerous cities in the world at the time.
Image: Ecuador’s President Daniel Noboa. Pic: AP
‘They aren’t afraid anymore, they are free’
President Noboa needed someone to sort it out. He made the call one morning.
The man who answered was the retired former police chief of Esmeraldas, now living in the United States.
The president said he needed help. The man he rang nodded his agreement, hung up, told his wife, and took the next flight home to Ecuador.
Image: Javier Buitron talks to Stuart Ramsay as his bodyguard walks behind
I met Javier Buitron beside the sea in Esmeraldas, his bodyguards a constant presence.
He is now the governor of Esmeraldas.
“People didn’t leave their houses, they were scared they would be killed,” he told me.
“Now I am happy because they aren’t afraid anymore, they are free, the people are free and are now enjoying this place, in the bars, enjoying the streets, and now enjoying the beach.”
Please use Chrome browser for a more accessible video player
2:31
Inside a high security prison in Esmeraldas
Authorities regain control
Working alongside the police and the military, Mr Buitron is credited with turning this whole place around in just 26 days.
The authorities now have control of the streets. They have also regained control of the local prison, and officers and soldiers can enter neighbourhoods they couldn’t go into before including an area where the gangs had aligned themselves to the Sinaloa and Jalisco New Generation cartels from Mexico.
Before, Mr Buitron said, for a few grim weeks, bodies were hanging from bridges in that part of Esmeraldas, a tell-tale sign of the presence of Mexico’s most powerful cartels in these very neighbourhoods.
Image: A bridge where bodies were hanged from
Residents celebrate changes
I visited the area and spoke to the residents, who said it was a nightmare, and that they were happy things were changing.
“I feel very grateful personally, because here before, at this time of the day, you couldn’t even be out here, bullets would rain down from the other side, from side to side, but now you see, we are calm, we are at peace,” a man named Leonardo told me, speaking from his front door.
Image: Leonardo says he is happy things are changing
His neighbour Andrea agreed: “Things have gotten a lot better, it has changed a lot,” she said. “Now you can go around, you no longer hear shootings like before, you don’t hear that anymore, it has changed a lot.”
Image: Andrea says ‘things have gotten a lot better’
Governor makes sure he is visible among public
Even though the gangs want the governor dead, he makes sure he is present and visible, day and night – with permanent security at his side.
People here in Esmeraldas treat him like a rockstar.
Image: Mr Buitron hugs a woman
At the beachfront we can’t walk for more than 10 minutes or so at a time on the main promenade without someone stopping him to talk, ask for a selfie, or simply say thanks.
I have never seen a politician treated with so much reverence before.
He said seeing people this happy makes him happy, and it encourages him to keep going.
“We need to recover people’s faith, we need to recover the economy, and we need good things for people, opportunities,” he said.
“Every day we are working, we don’t have time to rest, we have to work hard every day, because I am here to solve problems.”
يتساءل البعض من المواطنين، عن أركان جريمة الامتناع عن تسليم الميراث، واليوم السابع يوضح فى النقاط التالية كيف ينظم القانون هذه القضية.
ويعد الامتناع عن تسليم الورثة حصتهم القانونية من الميراث، جريمة لها عدة أركان يجب توافرها من أجل شروع المتضررين فى اتخاذ الإجراءات القانونية التى تحفظ حقوقهم فى الميراث، ومن شروط جريمة الامتناع عن تسليم حصة الميراث:.
1-وجود تركة مملوكة للموروث.
2-أن تكون التركة (الميراث) تحت يد أحد الورثة (فى حيازته).
3-امتناع حائز الميراث عن التسليم لمن له حق الإرث.
وإذا توافرت تلك الشروط يحق للمتضرر رفع قضية للحصول على الحق فى الميراث طبقاً لتصون القانون.